﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ونبيه محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال رحمه الله تعالى في منظومته وفاقد ذا لا شك قد

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
فمات قلبه او اعتل بالامراض كالرين والعمى. واية سقم في الجوارح منعها نقص ذلك مثلما وصحتها تدرى باتيال نفعها كنطق وبطش والتصرف والنمى وعين امتراض القلب فاقدوا الذي له اريد من الاخلاص والحب فاعلم

3
00:00:50.800 --> 00:01:20.800
ومعرفة الشوق اليه نآبة بايثار ذا دون المحبات فاحكما. ومؤسر محبوب اي والله قلبه مريض على جرف من الموت والعمى. طيب. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن اتبع سنته باحسان الى يوم الدين. اما بعد كنا قد وقفنا

4
00:01:20.800 --> 00:01:38.200
على قوله رحمه الله وفاقد ذا لا شك قد قد مات قلبه والبيت الذي قبله قال فيه المؤلف عنوان اسعاد الفتى في حياته مع الله اقبال مع الله اقبالا عليه

5
00:01:38.200 --> 00:02:12.000
بعد هذا قال وفاقد ذا فاقد اي الذي عدم الشيء. فالفقد هو عدم الشيء بعد وجوده وبه نعلم ان الفقد اخص من العدم. لان العدم هو عدم الشيء اما الفقد فهو عدم بعد وجود

6
00:02:12.700 --> 00:02:42.000
وقول وفاقد ذا ذا اسم اشارة. وهو يشير بهذا الى ايش؟ الى الاقبال المصاحب للتعظيم. الذي هو عنوان السعادة  فمن فقد تعظيم الله تعالى مات قلبه طيب التعظيم هل كان موجودا

7
00:02:42.150 --> 00:03:06.050
وفقده الانسان؟ نعم التعظيم فطر الله القلوب عليه. فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله لخلق الله اي لدينه. وهو ما ركزه في الفطر من عبوديته جل وعلا. يشهد لهذا ما في الصحيحين من حديث ابي هريرة

8
00:03:06.050 --> 00:03:29.400
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كل مولود يولد على الفطرة. فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسان والفطرة هي الاسلام وكذلك اوضح منه في الدلالة ما رواه الامام مسلم من حديث عياض ابن حمار ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله

9
00:03:29.400 --> 00:03:56.100
تعالى خلقت عبادي حنفاء. فاتتهم الشياطين فاجتالتهم. اي صرفتهم عن الهدى والحق فحرمت عليهم ما احلت لهم ما احللت لهم فحرمت عليهم ما احللت لهم. وهذا يدل على ان الاصل في النافلة في الفطرة وفي القلب المحبة والتعظيم

10
00:03:56.100 --> 00:04:16.100
رب العالمين ولهذا عبر عنه المؤلف بالفقر لانه غياب بعد وجود وعدم بعد ان كان وفاقد ذا لا شك قد مات قلبه. لا شك اي لا ريب ولا انفرى. فالشك هو

11
00:04:16.100 --> 00:04:43.350
التردد قد مات قلبه او اعتد او هنا ليست للشك. انما هي للتقسيم من فقد التعظيم اصيب باحد امرين اما موت القلب واما مرضه ولذلك يقول قد مات قلبه او اعتل بالامراض كالرين والعمى

12
00:04:45.450 --> 00:05:18.050
وموت القلب هو تعطله عما فيه النفع والخير لان الموت هو ذهاب قوة الشيء هو ذهاب قوة الشيخ الاصل هذا معناه في اللغة فالميم والواو والتاء اصل يدل على ذهاب القوة من الشيء

13
00:05:18.450 --> 00:05:43.100
وهو يضاف الى اشياء كثيرة وبمعاني عديدة فيضاف الى الارض كما قال الله تعالى احيا الارظ بعد موتها واعلموا ان الله يحيي الارض بعد موتها ويضاف الى البلد وسقناه الى بلد ميت

14
00:05:46.000 --> 00:06:18.800
ويضاف الى اشياء متنوعة وله معان مختلفة. وعليه فنفهم ان موت القلب ليس معناه عدم حركته ونبضه بل موت القلب هو تعطله عما فيه نفعه وخلوه مما خلق لاجله. هذا موت القلب

15
00:06:19.950 --> 00:06:46.150
تعطله عما فيه نفعه وخلوه مما خلق من اجله وهو قد خلق للعبودية وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. فاذا خلا القلب من هذا المعنى مات  ولذلك جاء في الصحيح بل في الصحيحين من حديث ابي موسى الاشعري رظي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل الذي يذكر ربه والذي لا

16
00:06:46.150 --> 00:07:13.100
يذكر ربه كمثل الحي والميت. والذكر حياة القلب لانه يزيد من محبة الله تعالى وتعظيمه فاذا قل النصيب وغفل القلب عن ذكر الله كان ذلك من اسباب موته حتى اذا نسي ذكر الله بالكلية هلك. استحوذ عليهم الشيطان فانساهم ذكر الله

17
00:07:13.100 --> 00:07:44.550
اما مرض القلب طيب هل نسب الله تعالى الموتى للقلب في كتابه؟ الجواب لا ذكر الله تعالى مرض القلب وذكر قسوته وذكر اوصافا كثيرة للقلب لكنه ولم يذكر موته في كتاب الله انما جاء ذكر موت القلب في كتاب الله تعالى بالاشارة وليس بالتصريح

18
00:07:44.550 --> 00:08:04.850
وذلك في قول الله تعالى الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ثم قال بعد ان ذكر هذه الاية التي عاتب فيها المؤمنين على تأخرهم في حصول الخشية

19
00:08:04.850 --> 00:08:26.300
والخشوع لله جل وعلا قال واعلموا ان الله يحيي الارض بعد موتها وفي هذا كما قال ابن كثير وجماعة من اهل التفسير اشارة الى ان الله تعالى يحيي القلوب بعد

20
00:08:26.300 --> 00:08:55.450
كقسوتها وموتها كما يحيي الارض. بعد موتها وجذبها فهذا اشارة الى موت القلب وليس نصا وذكر جماعة من اهل العلم ان الله لم ينسب الموت للقلب في كتابه لان انه جل وعلا

21
00:08:57.200 --> 00:09:20.700
فتح الباب لعباده ان يعودوا اليه ويرجعوا. اذ لو وصف القلب بالموت لايس صاحبه من الحياة  ولكن الله تعالى وصفه بالقسوة والمرض ولم يصفه ولم ينسب اليه الموت تحسن لعباده ان

22
00:09:21.600 --> 00:09:50.700
يعتنوا بقلوبهم وان يصلحوها قال المؤلف رحمه الله قد مات قلبه او اعتل. اعتل اي مرض. من العلة والمرض ضد الصحة وهو العلة والاصل في العلل اطلاقها على ما يصيب البدن مما يخرجه عن صحته. لكن ايضا المرظ يضاف الى القلب وهو ان يصيب

23
00:09:50.700 --> 00:10:21.550
انه ما يخرجه عن كماله واستقامته فالمرض القلبي هو ما يخرج به القلب عن الصحة والاستقامة والسلامة وقد ذكر الله تعالى مرض القلب في كتابه في مواضع وهو على انواع فذكر الشك

24
00:10:23.450 --> 00:10:52.500
ووصفه بمرض يعني اطلق مرظ القلب على الشك. قال الله تعالى في قلوبهم مرض فزادهم الله مرظا في المنافقين وهذا مرض الشك والريبة وذكر مرظ القلب ايظا في مرض الشهوة والفجور

25
00:10:52.900 --> 00:11:17.500
فقال تعالى ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض. علم من هذا ان امراظ القلوب انواع واشكال وهي في الجملة تنقسم الى قسمين. امراض شهوات وامراض شبهات امراض شبهات وامراض شهوات

26
00:11:18.200 --> 00:11:44.950
وايهما اخطر وافتك؟ لا شك انه ما يتعلق بمرض الشبهة. لان اثره اعظم من مرض الشهوة وكلاهما خطر على القلب ثم بعد ان بين المؤلف ان فقد تعظيم الله تعالى سبب لموت القلب

27
00:11:45.100 --> 00:12:11.950
وسبب او سبب لمرضه ذكر انواع من البلايا التي تصيب القلب. فذكر الريب والعمى فقال شرين والعمى والريب مأخوذ من قول الله جل وعلا ويل للمكذبين. الذين يكذبون بيوم الدين. وما يكذب به

28
00:12:11.950 --> 00:12:31.950
الا كل معتد اثيم اذا تتلى عليه اياتنا قال اساطير الاولين ثم قال كلا بل على قلوبهم ما كانوا يكسبون. واتيت بالايات من اولها لبيان ان الرين ان الرين موت للقلب لان الله نسبه

29
00:12:31.950 --> 00:13:02.550
الى اهل الكفر المكذبين. فهو من اغلب الطبقات التي تغشى القلب والطبقات التي تغشى القلب درجات اشدها الريب الذي نسبه الله تعالى للكافرين هناك طبقات تغشى قلوب المؤمنين. منها الغيب. الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم

30
00:13:02.550 --> 00:13:36.300
كما في الصحيح الامام مسلم انه ليغان على قلبي. واني لاستغفر الله مئة مرة وهذا يدل على انه تصيب قلب المؤمن طبقة تحجب عنه كمال الاطمئنان والانشراح سعادة وهي طبقة الغيب وهي ارق الطبقات التي تغشى القلب

31
00:13:38.700 --> 00:14:17.700
الغيب ارق الطبقات التي تغشى القلب. والرين اغلظ الطبقات التي تغشى القلب. وبينهما طباق  وما الذي يكون هذه الطبقات  المعاصي بشتى صنوفها. ترك الواجبات وفعل المحرمات. والغفلة وهي اعظم ما يصيب القلب بالطبقات التي تحجب عنه الخير والبر والسلامة والحياة

32
00:14:20.500 --> 00:14:44.650
ثم ذكر المؤلف رحمه الله صورة اخرى من صور الامراض التي تصيب القلب العمى. وقد اضاف الله تعالى العمى الى القلب فقال تعالى فلم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان افلم يسيروا في الارض فتكون لهم؟ قلوب يعقلون بها. او اذان

33
00:14:44.650 --> 00:15:06.900
يسمعون بها فانها لا تعمى الابصار. ولكن تعمى القلوب التي في الصدور فاظاف العمى الى القلب بعد ان نفى ان يكون العمى هو عمى البصر. يعني العمى الذي تحصل به المضرة الفادحة. والكارثة الكبرى هو

34
00:15:06.900 --> 00:15:35.150
ما القلوب لا عمى الابصار يقول رحمه الله او اعتل بالامراض كالرين والعمى. وفيه ان ترك التعظيم سبب للهلاك فقط بقدر ما ينقص تعظيمك لله تعالى بقدر ما ينقص اجلالك لله سبحانه وبحمده

35
00:15:35.150 --> 00:16:03.650
تنطمس قلبك ويبلى بموت او مرض. وذكر المؤلف نماذج من الامراض ولم يستوعب ثم قال رحمه الله في بيان مرض القلب كيف يكون؟ القلب مريضا مثل في تعريف المرظ بما يذيك الانسان في الاشياء المشاهدة مرظ القلب مرظ

36
00:16:03.650 --> 00:16:33.650
او معنوي مرض معنوي. ادراك المعاني او الامور المعنوية من المناسب لتقريب في تقريبها للذهن ان تمثل بما يشبهها من المعاني الحسية امراض الابدان كل الناس يعرفونه. فالمشلول يشاهد. من فيه حرارة يشاهد. من فيه

37
00:16:33.650 --> 00:16:53.650
مرض في جلده او في بدنه يشاهد. ولذلك قال المؤلف في تعريف مرض القلب وتقريبه قال واية سقم في الجوارح منعها منافعها او نقص ذلك مثلنا. هذه علامة اية يعني علامة السقم يعني

38
00:16:53.650 --> 00:17:23.650
المرض في الجوارح يعني في البدن. منعها هو على صورتين. منعها منافعها هذي الصورة وهو اعلى ما يكون من الامراظ ان ان تتعطل الجارحة عن النفع فمثلا اذا اصاب اليد شلل هذا مرض او ليس مرضا؟ اذا اصيبت اليد بالشلل مرض او ليس مرضا

39
00:17:23.650 --> 00:17:53.650
هذا المرض يمنعها منافعها بالكلية او ينقص. لا يمنعها بالكلية لا تتحرك مشلولة. لكن لو ان اليد كسرت مثلا من المرفق واصبحت حركتها ضعيفة ولا يستطيع ان ان ينتفع بها انتفاع كامل هنا المنفعة نقصت او زالت نقصت هذا مرض او ليس مرضا ها يا اخواني هذا مرض اذا

40
00:17:53.650 --> 00:18:18.050
اية الامراظ في الابدان هي ان تتعطل منافعها او ان تنقص كذلك امراظ القلوب ولذلك يقول المؤلف واية سقم في الجوارح منعها منافعها. او نقص ذلك مثل ما اي مثل ما تمنع

41
00:18:18.850 --> 00:18:44.650
فمثل ما يعني مثل الذي تقدم في المنع ثم لما ذكر المرض ذكر علامة الصحة فقال وصحتها تدرى باتيانها وصحتها تدرى باتيان لا لنفعها اي تعلم صحة الابدان بتحقق المنفعة منها. فصحة اللسان

42
00:18:44.800 --> 00:19:14.800
ايش؟ النطق ولذلك قال كنطق وبطش والتصرف والنماء النطق للسان والبطش اي الحركة والذهاب والاياب ليس المقصود بالبطش الغاء الغشم والظلم المقصود بالبطش الحركة والانتفاع لسائر صنوفها كنطق وبطش والتصرف اي

43
00:19:14.800 --> 00:19:46.150
عمل ما ينشأ الانسان بهذه الجوارح. قال وانما يعني الزيادة. فان هذا علامة نفعها وعلامة صحتها ان تؤتى ان تأتي بمنافعها. ثم رجع المؤلف الى مقصوده وهو ذكر ما هي امراض القلوب؟ ما حقيقة مرض القلب؟ قال رحمه الله وعين تراض القلب. بعد ان ذكر المثال المشاهد

44
00:19:46.150 --> 00:20:06.150
والامر الحسي انتقل الى بيان المعنى المعنوي وهو مرض القلب. قال رحمه الله وعين امتراض القلب فقد الذي له اريد من الذي له اريد من الاخلاص والحب فاعلما هذا تعريف المؤلف

45
00:20:06.150 --> 00:20:40.650
امراض القلوب هذا تعريف جامع فمرظ القلب هو  فقده لما خلق من اجله. وهو قد خلق لاجل تحقيق العبودية لله تعالى وهذا كله استطراد في السبب الثاني من اسباب حياة القلب. ما هو السبب الثاني من اسباب حياة القلب؟ اللي ذكره المؤلف

46
00:20:40.650 --> 00:21:00.650
تعظيم الله جل وعلا المؤلف ذكر سببين. السبب الاول تدبر الكتاب والسنة والسبب الثاني الاقبال على الله تعالى بالتعظيم. ثم ذكر اثار فقد التعظيم من الموت والحياة وبعد من الموت والمرض

47
00:21:00.650 --> 00:21:20.650
ثم بعد ذلك عرف المرض وبين هذا المرض حتى يدركه الانسان لانه لانه الواحد قد يقول ما معنى مرض القلب؟ هذا قلبه قوي كقول بعض آآ الكافرين في آآ بعض ما حرم عليهما ها انا اشرب الخمر واكل الخنزير وبدن

48
00:21:20.650 --> 00:21:40.650
هي اقوى من ابدانكم. قاله بعضهم. لكن هذا غفل عن ايش؟ عن ما تسببه تلك الافات من مرض اعظم من مرض البدن وهو مرض القلب. ثم بعد هذا ذكر المؤلف رحمه الله السبب الثالث من اسباب حياة القلب

49
00:21:40.650 --> 00:22:07.500
وصلاحه وهو محبة الله تعالى فقال ومعرفة الشوق اليه انابته بايثار ذا دون المحبات تحكما ومؤثر محبوب سوى الله قلبه مريض على جرف من الموت والعمى هذا هو السبب الثالث من اسباب حياة القلب

50
00:22:07.700 --> 00:22:39.800
الذي ذكره المؤلف رحمه الله في هذا النظم وهو محبة الله تعالى ومحبة الله تعالى لها شأن عظيم ومنزلة كبرى وهو سر العبودية. الله جل وعلا ذكر فيما ذكر من صور الشرك في اول سورة المحبة. قال ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبون

51
00:22:39.800 --> 00:23:04.700
كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله فالمحبة محبة الله تعالى هي مفتاح العبودية. بقدر ما مع العبد من محبة الله بقدر ما يكون معه من العبودية زاد في المحبة زاد تحقيق العبودية. نقص في المحبة نقص في تحقيق العبودية

52
00:23:04.750 --> 00:23:24.750
ولاجل ان تتأكد من هذا المعنى استمع الى ما في الصحيحين من حديث انس ابن مالك رضي الله عنه ثلاث من ثلاث منكن فيه وجد بهن حلاوة الايمان طعمه ذاق. هذا الطعم لا يذاق باللسان لكنه يذاق بالقلب انشراح وطمأنينة

53
00:23:24.750 --> 00:23:44.750
ولذة وبهجة ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. هذي الاولى الخصلة الاولى من الثلاث. الثانية ان يحب الرجل لا يحبه الا لله هذا فرع عن الاول. لانك تحب الله تحب من يحبهم الله. الثالث

54
00:23:44.750 --> 00:24:03.700
ان يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان يعود في الكفر وهذا من تمام المحبة ان تكره ما الله فدارت هذه الخصال كلها على راحة واحدة وهي محبة الله جل وعلا

55
00:24:04.300 --> 00:24:24.300
وبه يتبين شريف هذا المقام وعلو هذه المنزلة وانها منزلة عليا كبرى لمن تحققت له. نسأل الله ان يرزقنا محبته وان يحشرنا في زمرة اولياءه وان يعمر قلوبنا بمحبته وتعظيمه. ونكمل هذا ان شاء الله تعالى في الدرس القادم. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا

56
00:24:24.300 --> 00:24:24.935
