﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:21.400
نقرأ شيئا من احاديث المصطفى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ثم نستمع الى ما جاء من اسئلتكم. اللي عنده سؤال يبعث به للاخ ونجيبه ان شاء الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا

2
00:00:21.400 --> 00:00:51.400
ولوالدينا ولشيخنا وللسامعين والمستمعين ولجميع المسلمين الاحياء منهم الميتين. قال الامام محمد ابن ابن المغيرة البخاري رحمه الله ورضي عنه. باب العمل في العشر الاواخر من رمضان. روى البخاري بإسناده عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل العشر شد مئزره

3
00:00:51.400 --> 00:01:10.800
يا ليله وايقظ اهله الحمد لله رب العالمين. يقول البخاري رحمه الله باب العمل في العشر الاواخر من رمضان اي ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من العمل والاجتهاد في الطاعة في العشر الاواخر من رمضان

4
00:01:12.050 --> 00:01:30.300
ذكر في ذلك ما باسناده ما رواه عن مسروق عن عائشة رضي الله تعالى عنها انها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل العشر اذا دخل العشر والمقصود بالعشر العشر الاواخر من رمضان

5
00:01:31.300 --> 00:01:47.500
وقوله كان النبي يدل على الدوام والاستمرار والملازمة وهذا في كل ما جاء فيه الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم بانه كان يفعل امرا لا تستعمل هذه الصيغة فيما فعله مرة ثم تركه

6
00:01:47.500 --> 00:02:04.700
بل لا يكون هذا الا في ما دام عليه واستمر عليه حاله صلى الله عليه وسلم. كان اذا دخل العشر العشر الاواخر من رمضان شد مئزره. شد مئزره المأزر هو ما يستر به اسفل البدن

7
00:02:04.950 --> 00:02:24.200
المئزر هو ما يستر به اسفل البدن. ومعنى شد مئزرة اي انه اعتزل النساء هكذا قال بعض اهل العلم وذلك انه كان يعتكف العشر الاواخر وقد قال الله جل وعلا ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد

8
00:02:24.250 --> 00:02:48.350
قول شد المأزر كناية عن تجنب النساء وعدم الاستمتاع بهن وقيل بل ان شد المأزر المراد به هنا الاجتهاد والجد في الطاعة والعبادة لان من اراد ان يتكلف عملا يحتاج الى مصابرة ومجاهدة شد على وسطه شيئا

9
00:02:48.750 --> 00:03:08.750
وقد شد رسول الله صلى الله عليه وسلم مأزرة ليستعين بذلك على طاعة الله. اي التفسيرين اقرب للواقع؟ الذي يظهر والله الله تعالى اعلم في مقصود عائشة في وصف حال النبي صلى الله عليه وسلم في قولها اذا دخل العشر شد مئزره اي انه يجد

10
00:03:08.750 --> 00:03:29.600
في الطاعة ويربط على وسطه ما يستعين به على العبادة والقيام. اما ما يتعلق باعتزال النساء فان اعتزال النساء كان معلوما لانه كان لان النبي صلى الله عليه وسلم معتكف والمعتكف ممنوع من الاستمتاع

11
00:03:29.600 --> 00:03:49.600
بالنساء فلو كان غير معتكف لقلنا انه يحتمل هذا المعنى ان قولها شد مجزرة اي انه صلى الله عليه وسلم اعتزل النساء لكن هذا مفهوم من اعتكافه. فعلم من قوله اشد انه كان صلى الله عليه وسلم اذا دخل عشر شد مئزرة

12
00:03:49.600 --> 00:04:09.600
اجتهد في الطاعة واستعان على ذلك بربط شيء على وسطه يستطيع يستعين به على طاعة الله عز وجل وهذا يبين لنا عظيم اجتهاده صلى الله عليه وسلم. وانه كان يبذل السبب في تحقيق طاعة الله عز وجل والجد في هذه الليالي

13
00:04:09.600 --> 00:04:28.350
قالت رضي الله تعالى عنها واحيا ليلة احيا ليلة اي انه لم ينم منه شيئا هذا معنى احيا ليلة لكن والاحياء هنا ليس فقط ترك النوم في الليل بل عمارة الليل بما يحيا

14
00:04:28.350 --> 00:04:53.600
به الليل وانما يحيا الليل بطاعة الله عز وجل قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم وانما دعانا الله عز وجل ودعانا رسوله صلى الله عليه وسلم الى طاعة الله عز وجل فمعنى قولها

15
00:04:53.600 --> 00:05:08.250
احيا ليلة اي انه عمر الليل بطاعة الله عمر الليل بطاعة الله ولم تبين عائشة رضي الله تعالى عنها في هذا الحديث بماذا كان يشغل رسول الله صلى الله عليه وسلم ليال

16
00:05:08.250 --> 00:05:28.450
عشر من الاعمال لكن هذا يستفاد ويتضح من بقية احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم التي نقلها عنه اصحابه. وقد كان يحيي ليله صلى الله عليه وسلم بامور   اول ذلك

17
00:05:28.650 --> 00:05:49.900
القيامة فانه صلى الله عليه وسلم كان يقيم العشر الاواخر من رمضان طلبا وتحريا لليلة القدر ويزيد على ما كان عليه قبل ذلك فانه كان يقيم رمظان كله صلى الله عليه وسلم. لكن في العشر كان يزيد في قيام الليل رغبة في

18
00:05:49.900 --> 00:06:07.050
بما عند الله عز وجل وحرصا على ادراك ليلة القدر. جاء وصف ذلك فيما رواه ابو داوود في سننه من حديث ابي ذر قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لسابعة تبقى

19
00:06:07.350 --> 00:06:27.000
يعني في ليلة ثلاثة وعشرين فقام مساء ثلث الليل ثم صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في خامسة تبقى اي في ليلة خمس وعشرين فصلى بنا الى شطر الليل فقال بعض اصحابه

20
00:06:27.200 --> 00:06:42.450
هلا نفلتنا بقية ليلتنا يعني هلا اكملت بنا بقية الليل قياما فقال صلى الله عليه وسلم من قام مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ثم لما كانت ليلة

21
00:06:43.000 --> 00:07:06.700
لثالثة تبقى ليلة سبع وعشرين قام صلى الله عليه وسلم باصحابه وجد في قيامه حتى انهم خشوا ان لا يدركوا السحور من طول قيامه صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وهذا يدل على انه كلما مضى الوقت زاد في الجد. زاد في

22
00:07:06.700 --> 00:07:21.500
اجتهاد زاد في الرغبة فيما عند الله عز وجل وهذا ابرز ما كان يحيي به ليله صلى الله عليه وسلم. لكن هل يقتصر هذا على هذا النمط من العمل؟ الجواب لا

23
00:07:21.500 --> 00:07:46.600
لم يكن فقط مقصورا على القيام بل كان يقرأ القرآن ويدارسه جبريل يعارضه جبريل ومدارسة القرآن انوار منها ما يتعلق باللفظ ومنها ما يتعلق بالمعنى تعليقنا على اية سمعناها في الصلاة وبيان معناها هذا من مدارسة القرآن الذي نتأسى فيه بالنبي صلى الله

24
00:07:46.600 --> 00:08:06.100
وسلم فنسأل الله ان يتبعنا اثاره وان يحشرنا في زمرته وان يوردنا حوضه وان يجعلنا من مرافقيه في الفردوس انه على ذلك قدير وهو المتفضل بالعمل المتفضل بالقبول. اذا يا اخواني ثاني ما كان يعمله النبي صلى الله عليه وسلم في

25
00:08:06.100 --> 00:08:30.300
العشر وفي ليالي رمضان على وجه العموم كان يدارس جبريل القرآن ومعنى هذا انه كان يقرأ القرآن وكان يختمه صلى الله عليه وسلم في كل عام مرة مع جبريل معارضة وفي العام الذي قبض فيه عارضه صلى الله عليه وسلم مرتين. هذا ثاني الاعمال التي تملأ بها هذه الليالي المباركة

26
00:08:30.300 --> 00:08:48.550
ثالث الاعمال التي تعمر بها ليالي العشر الاجتهاد في الدعاء الاكثار من الدعاء وذاك ان الدعاء في هذه الليالي له منزلة عند الله عز وجل فهو حري بالقبول. جاء في

27
00:08:48.700 --> 00:09:10.600
الترمذي والمسند وغيرهما من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها انها قالت يا رسول الله ارأيت ان علمت اي ليلة ليلة القدر ماذا اقول؟ يعني لو علمت برؤية علمت باخبارك. علمت بطريقة من الطرق

28
00:09:10.750 --> 00:09:30.750
او سبب من الاسباب اي ليلة ليلة القدر. ماذا اقول؟ قال لها النبي صلى الله عليه وسلم قولي اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني وهذا فيه فضيلة الدعاء. وان افضل ما يعمر به المؤمن هذا الوقت من الادعية ان يردد اللهم ان

29
00:09:30.750 --> 00:09:49.300
انك عفو تحب العفو فاعف عني. يجتهد في تكرار ذلك. ومعنى اللهم انك عفو اي انك تتجاوز الخطأ عن الخطايا وتمحو السيئات فالعفو يتضمن معنيين المعنى الاول التجاوز عن الخطايا

30
00:09:49.800 --> 00:10:16.750
بمغفرتها والصفح عنها. والامر الثاني الستر لها وعدم الخزي والفضيحة بها. فلما تقول اللهم انك عفو اي انك تغفر الذنب. اللهم انك عفو اي انك تستره تحب العفو اي تحب التجاوز والصفح وتحب الستر فالله ستير يحب الستر. ولذلك جاء عن النبي

31
00:10:16.750 --> 00:10:40.950
الله عليه وسلم انه قال من ستر مسلما في الدنيا ستره الله تعالى يوم القيامة. ستره الله تعالى يوم القيامة. والستر من من اعظم ما تهفو اليه النفوس يعني ارأيتم يا اخوان لو ان احدا وقع في خطأ وعاقبه معاقب فقال له سانزل عليك العقوبة الفلانية

32
00:10:40.950 --> 00:11:08.950
ولكني ساكتم ذلك عن الناس الم يكن محسنا اليه بانه عاقبه ولم يفضحه اليس كذلك فاذا جمع  الى الستر وعدم الاعلان عن الخطأ بالتجاوز والصفح يكون ذلك فظلا الى فظل يكون ذلك خيرا الى خير يكون ذلك احسانا الى احسان

33
00:11:10.150 --> 00:11:31.050
فقولك اللهم انت اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا اي تتوسل له باسمه وبفعله توسلت له باسم اللهم انك عفو فهو العفو جل وعلا وتوسلت اليه بفعله وهو انه يحب العفو

34
00:11:31.950 --> 00:11:52.200
فتوسلت له بوسيلتين بالاسم او الوصف وبالفعل وهو انه يحب العفو جل وعلا. ثم قدمت المسألة فاعف عنا او فاعف عني اي تجاوز عن خطأي واغفره يا رب. هذا معنى واستره يا رب. تجاوز عنه بالمغفرة

35
00:11:52.200 --> 00:12:12.200
واستره عن العباد وبالتأكيد ان اجتماع هذين الى العبد يحقق له ما يؤمل من الانشراح ما يؤمل من الخير ان يسترك الله ان يتجاوز عن خطأك وان يسترك فلا يفظحك بين الخلق. ارأيتم لو ان الله عفا عن العبد لكن فظحه

36
00:12:12.200 --> 00:12:32.200
بين الناس يوم القيامة وقال هذا العبد زنا هذا العبد سرق هذا العبد كذب هذا العبد اغتاب هذا العبد متكبر هذا العبد حسود ولكني صفحت عنه وتجاوزت عن خطأه. اليس في ذلك من قصح على الرجل؟ بلى والله. لكن من فضل الكريم المنان جل في علاه

37
00:12:32.200 --> 00:12:55.700
ان يجمع لك الفضلين يتجاوز عنك ويسترك ويستر خطاياك فلا يكون اظهار لما يكون من الخطأ ولذلك لنجد في سؤال الله عز وجل من فضله اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا. هذا ثالث الاعمال التي تملأ بها هذه الليالي المباركة

38
00:12:55.850 --> 00:13:15.200
ذكرنا القراءة قراءة ذكرنا قيام الليل وتلاوة القرآن ومدارسته هذا العمل الثاني العمل الثالث كثرة الدعاء لا سيما قول اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا واما العمل الرابع فهو الاحسان الى الخلق

39
00:13:15.450 --> 00:13:34.000
بكل اوجه الاحسان هذا مما يشغل به هذا الزمان. وقد تضمن هذا الحديث اشارة الى ذلك فان النبي صلى الله عليه وسلم وصفت عائشة عمله فقالت كان اذا دخل العشر

40
00:13:35.300 --> 00:14:03.050
شد مئزره واحيا ليلة ثم قال وايقظ اهله ايقظ اهله هذا من الاحسان الى الخلق ايقظ اهله يعني انه اعانهم حثهم وترغيبهم على استغلال هذه الليالي المباركة بالعمل الصالح واهله هنا يشمل كل من للانسان عليه ولاية من ولد

41
00:14:03.600 --> 00:14:26.650
وزوج  قريب  والد اذا كان يؤثر عليه ويقبل منه فيشمل كل من لهم اهل كل من لهم كل من هم لك اهل كل من لك كل من هم لك اهل من ولد ووالد

42
00:14:26.650 --> 00:14:48.000
وزوجة وغير ذلك ممن هم تحت يدك حتى الخدم فايقظهم وحثهم على الخير فهم من اهلك بالنظر الى انهم يطيفون بك ويعيشون معك. كل هؤلاء حثهم ورغبهم وهذا من اوجه الاحسان الذي تملأ به هذه الليالي

43
00:14:49.000 --> 00:15:08.600
وقد جاء ما هو صريح في ان الاحسان من الاعمال الصالحة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يملأ بها هذه الليالي ما جاء في الصحيحين من حديث ابن عبد الله ابن عباس رضي الله تعالى عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اجود الناس وكان

44
00:15:08.600 --> 00:15:30.600
اجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه كل ليلة يدارسه القرآن. ثم يقول ابن عباس معلقا على تأثير اللقاء بجبريل وهو من الصالحين وتأثير الاجتماع على القرآن وهو خير ما تجتمع عليه القلوب قال فلرسول الله

45
00:15:32.250 --> 00:15:50.000
اجود بالخير من الريح المرسلة يعني في ذلك الوقت بعد هذا الاجتماع وهذا التأثير رسول الله اجود بالخير من الريح المرسلة التي تأتي بالغيث وتأتي بالمطر وتأتي بما تهفو اليه النفوس وتحبه من

46
00:15:50.150 --> 00:16:10.800
كل ما تشتهيه في نعيم الارض وصلاحها فلرسول الله اجود بالخير من الريح المرسلة. وهذا يشمل الجود المالي والجود المعنوي وليس فقط الجود المالي بل الجود المالي والجود المعنوي ومنه ما جاء في خبر عائشة رضي الله تعالى عنها

47
00:16:10.800 --> 00:16:31.950
انها قالت وايقظ اهله هذا الحديث فيه جملة من الفوائد. فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم على عظيم قدره وسمو منزلته وان الله حط عنه الاوزار والخطايا. انها فتحنا لك فتحا مبينا. ليغفر لك الله ما تقدم

48
00:16:31.950 --> 00:16:48.950
من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما. غفر الله له سالف الذنب ولاحقه صلى الله عليه وسلم وقد عصمه من كبائر الذنوب وعظائم الاثم مع ذلك كان

49
00:16:48.950 --> 00:17:12.000
لنفحات ربه فيطلب ليلة القدر ليتحقق له من قام ليلة القدر غفر له ما تقدم من ذنبه الله اكبر فهذا في غاية تحقيق العبودية لله. غاية الجود في معاملة الرب سبحانه وبحمده. ان تعامله بهذا النحو من المعاملة

50
00:17:12.000 --> 00:17:32.000
التي تظهر بها افتقارك اليه. وشكرك له جل في علاه. ولذلك لما قيل للنبي صلى الله عليه وسلم عن هذا القيام الذي كان يقيم حتى تتورم قدماه. قال افلا اكون عبدا شكورا. ان من شكر الله ان تكون له عبدا

51
00:17:32.000 --> 00:17:47.250
ان من شكر الله ان تتعرض لنفحاته وعطاياه وهباته وهذا ما كان عليه عمل النبي صلى الله عليه وسلم. وفيه من الفوائد ان العشر لها ميزة على سائر ليالي رمظان

52
00:17:47.500 --> 00:18:13.100
الاجتهاد والبذل والتقرب الى الله والاستعانة بكل ما يعينك على طاعة الله عز وجل. وان وفيه من الفوائد ان الانسان  يتخذ من الاسباب ما يحصل له به اعانة على الطاعة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يشد مئزره استعانة بذلك على قيام الليل

53
00:18:13.100 --> 00:18:33.100
التقرب لله تعالى بالطاعات. وفيه ان سهر الليل بطاعة الله عز وجل في هذه الليالي مشروع وهو من القربات ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحيي هذه الليالي كما دلت كما دل عليه حديث عائشة. وفيه من الفوائد ولنتنبه

54
00:18:33.100 --> 00:18:52.150
لهذه الفائدة ان اشتغال الانسان بالطاعة لا ينبغي ان يشغله عن من هم تحت يده. من اهل وذرية وازواج. وسائر من؟ لك عليهم ولاية. فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. بعض الناس

55
00:18:52.600 --> 00:19:14.400
ما يبالي يقول اهم شي انا اصلح وبعد ذلك لا يهم وهذا خلاف ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو اضاعة للامانة. الله تعالى يقول ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها. ويقول جل وعلا يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة. ويقول الله

56
00:19:14.400 --> 00:19:41.550
وعلا وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى فما تقدم هو من خصال التقوى امرك اهلك وصبرك على عليهم في الامر بالصلاة هو من التقوى التي ترجى عاقبتها. فمن فوائد الحديث ان رسول الله على عظيم اشتغاله بالعبادة والطاعة لم يشغله ذلك عن ان

57
00:19:41.550 --> 00:20:02.750
اهله وان يأمرهم بالطاعة وان يوقظهم ليأخذوا من هذا الخير والبر والاحسان الذي يفيض الله تعالى به على عباده في هذه الليالي نسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يتفضل علينا بقيام ليلة القدر اللهم وفقنا لقيام ليلة القدر اللهم وحط عنها وحط

58
00:20:02.750 --> 00:20:22.750
طعنا بها الوزر يا ذا الجلال والاكرام. وفقنا الى ما تحب وترضى فيها من العمل. واجعلنا من اسعد عبادك بك. ومن اوفر نعم. ومن اوفر نصيبا بفضلك واحسانك. ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم

59
00:20:22.750 --> 00:20:26.450
انك عفو تحب العفو فاعف عنا يا كريم