﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:20.900
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين. اما بعد فقد قال الامام الترمذي رحمه الله تعالى

2
00:00:21.300 --> 00:00:42.650
بعض ما يقول عند افتتاح الصلاة حدثنا حدثنا محمد بن موسى البصري قال حدثنا جعفر بن سليمان الضباعي عن علي بن علي الرفاعي عن ابي المتوكل عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة بالليل كبر ثم

3
00:00:42.650 --> 00:01:09.150
قول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك ثم يقول الله اكبر كبيرا ثم يقول اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه وفي الباب عن علي وعبد الله بن مسعود وعائشة وجابر وجبير ابن مطعم وابن عمر وحديث ابي سعيد اشهر حديث في هذا

4
00:01:09.150 --> 00:01:24.300
ذا الباب وقد اخذ قوم من اهل العلم بهذا الحديث واما اكثر اهل العلم فقالوا انما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك

5
00:01:24.300 --> 00:01:44.300
قال جدك ولا اله غيرك. وهكذا روي عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه. وعبدالله بن مسعود رضي الله عنه. والعمل على هذا عند اكثر للعلم من التابعين وغيرهم وقد تكلم في اسناد حديث ابي سعيد كان يحيى ابن سعيد يتكلم في علي ابن علي وقال احمد لا يصح

6
00:01:44.300 --> 00:02:04.300
وهذا الحديث حدثنا الحسن ابن عرفة ويحيى بن موسى قال حدثنا ابو معاوية عن حارثة ابن ابي الرجال عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا افتتح الصلاة قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك

7
00:02:04.300 --> 00:02:19.450
ولا اله غيرك هذا حديث لا نعرفه الا من هذا الوجه. وحادثة قد تكلم فيه من قبل حفظه وابو الرجال اسمه محمد ابن عبد الرحمن المديني باب ما جاء في ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم

8
00:02:20.500 --> 00:02:37.400
حدثنا احمد بن منيع قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم قال حدثنا سعيد الجريري عن قيس بن عباية عن عبدالله بن مغفل رضي الله عنه قال سمعني ابي وانا في الصلاة اقول بسم الله الرحمن الرحيم فقال لي اي بنية

9
00:02:37.400 --> 00:02:57.400
محدث اياك والحدث. قال ولم ارى احدا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ابغض اليه الحدث في الاسلام. يعني منه قال وقد صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع ابي بكر ومع عمر ومع عثمان فلم اسمع احدا منهم يقولها فلا تقلها

10
00:02:57.400 --> 00:03:17.400
اذا انت صليت فقل الحمد لله رب العالمين. حديث عبد الله ابن مغفل حديث حسن. والعمل عليه عند اكثر اهل العلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم. ومن بعدهم من التابعين وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك

11
00:03:17.400 --> 00:03:38.950
واسحاق لا يرون ان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. قالوا ويقولها في نفسه. باب من رأى الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم  حدثنا احمد بن عبده قال حدثنا المعتمر بن سليمان قال حدثني إسماعيل ابن حماد عن أبي خالد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي

12
00:03:38.950 --> 00:03:58.950
صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم وليس اسناده بذاك. وقد قال بهذا عدة من اهل العلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. منهم ابو هريرة وابن عمر وابن الزبير. ومن بعدهم من التابعين رأوا الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. وبه يقول الشافعي

13
00:03:58.950 --> 00:04:18.950
واسماعيل ابن حماد هو ابن ابي سليمان وابو خالد وابو خالد الوهليبي واسمه هرمز وهو كوفي. باب في افتتاح القراءة بالحمد لله رب العالمين. حدثنا قتيبة قال حدثنا ابو عوانة عن قتادة عن انس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه

14
00:04:18.950 --> 00:04:38.950
وسلم وابو بكر وعمر وعثمان يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين. هذا حديث حسن صحيح. والعمل على هذا عند اهل العلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم كانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين. قال الشافعي

15
00:04:38.950 --> 00:04:55.650
انما معنى هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر وعثمان كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين معناه انه انهم كانوا يبدأون بقراءة فاتحة الكتاب قبل السورة وليس معناه انه

16
00:04:55.650 --> 00:05:15.650
امكانه لا يقرأون بسم الله الرحمن الرحيم. وكان الشافعي يرى ان يبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم. يجهر بها. بعض ما جاء انه لا صلاة الا بفاتحة الكتاب. حدثنا ابن ابي عمر وعلي ابن حجر قال لا حدثنا سفيان عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه

17
00:05:15.650 --> 00:05:30.050
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب. وفي الباب عن ابي هريرة وعائشة وانس وابي قتادة وعبدالله بن عمر حديث عبادة حديث حسن صحيح

18
00:05:31.200 --> 00:05:45.400
والعمل عليه عند اكثر اهل العلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم عمر بن الخطاب وجابر ابن عبدالله وعمران ابن حصين وغيرهم قالوا لا تجزئوا صلاة الا بقراءة فاتحة الكتاب

19
00:05:47.250 --> 00:06:07.250
وبه يقول ابن المبارك والشافعي واحمد واسحاق سمعت ابن ابي عمر يقول اختلفت اختلفت الى ابن عيينة ثمانية عشر سنة وكان الحميدي اكبر مني بسنة وسمعت ابن ابي عمر يقول حججت سبعين حجة ماشيا على قدمي. باب ما جاء في التأمين

20
00:06:08.150 --> 00:06:32.550
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد ذكر هنا الامام الترمذي رحمه الله تعالى ما يقوله المسلم عند افتتاح صلاته واحاديث افتتاح الصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم جاء منها في الصحيحين

21
00:06:32.700 --> 00:06:53.000
حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وهو اصح ما ورد في هذا الباب هو ان يقول بين تكبيرته وقراءته اللهم باعد بيني وبين خطاياي الحديث وهذا الحديث هو اصحها من جهة الاسناد. حيث ان آآ رواه ابو زرعن آآ ابو زرع عن ابي هوة رضي الله تعالى عنه

22
00:06:53.600 --> 00:07:16.200
وهو اصح ما جاء في هذا الباب وجاء احاديث اخرى في استفتاح النبي صلى الله عليه وسلم منها ما يتعلق بصلاة الليل كما جاء عند مسلم وعلقه البخاري من حيث عائشة رضي الله تعالى عنها انه كان يستثني بقوله اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل عالم الغيب الشهادة انت تحكم بين عبادك الحديث. وهذا الحديث قد اعله

23
00:07:16.200 --> 00:07:36.200
بعضهم لان من رواية ابن ابي كثير ان عكرمة ابن عمار عن آآ عن آآ من رواية يحيى ابن كثيرة لكن آآ عن عائشة رضي الله تعالى عنها وعن ابي سلمة عن عائشة رضي الله تعالى عنه روى عن ابن عمار عن يحيى ابن كثير عن ابي سلمة عن عائشة وقد علقه البخاري رحمه الله تعالى وقد اعله بالاضطراب عكرمة

24
00:07:36.200 --> 00:07:54.750
عن يحيى فيها فيها ذكارة عند اهل العلم وجاء ايضا من حيث ان يطالب وابن عباس رضي الله تعالى عنه في صحيح البخاري ومسلم في استفتاحه في قيام الليل وهي احاديث صحيحة ومع ذلك نقول كل ما صح في النفل فانه يصح قوله في الفرض

25
00:07:55.100 --> 00:08:16.700
واشهر ما يذكر في هذا الباب ويعتمده عامة الناس ويقوله عامة الناس وقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك وهذا الحديث الذي تناقله الناس من جهة اسناده فلا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم. واحى اسانيده الى النبي وسلم ضعيفة. سعيد الخدري رضي الله

26
00:08:16.700 --> 00:08:30.450
تعالى عنه هذا حديث ضعيف عند مسلم باسناد منقطع ايضا وانما المحفوظ في هذا الباب في هذا الاثر هو قول عمر بن الخطاب رضي الله تعالى انه كان افتحوا بهذا الدعاء ويرفع به صوته

27
00:08:30.500 --> 00:08:52.700
ولا شك ان استفتاء عمر الصلاة بهذا الدعاء مع مع صحة اسناده اليه واشهار ذلك بين اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقوي هذا الاثر ويعطيه قوة من جهة رفع الى النبي صلى الله عليه وسلم لان مقام الاستفتاح مقام مقام تأسي ومقام تعبد ولا شك ان التعبد مقصور على اتباع النبي

28
00:08:52.700 --> 00:09:02.700
صلى الله عليه وسلم فعلى هذا نقول ان هذا الحي وان كان اسناده ضعيف من جهة مرفوع فقد صح عن ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه انه يستفتح بهذا الاستفتاح وله

29
00:09:02.700 --> 00:09:19.550
وحكم الرفع لانه شهر بين اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكر احد عليه هذا الاستفتاح وهو اسناد صحيح. واما قول ابن خزيمة انه لا يصل مراده من جهة الاسناد من جهة الاسناد لا من جهة المعنى وقد ذهب شيخ الاسلام ابن تيمية الى ان افضل

30
00:09:19.550 --> 00:09:32.700
ما يقال في هذا المقام مقام الاستفتاح وان يقول سبحانك الله وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك. لان هذا الحديث كله ثناء على الله عز وجل ولا شك ان مقام الثناء ومقام التعظيم

31
00:09:32.800 --> 00:09:46.650
مقام التعظيم افظل واعظم من مقام مقام الطلب والسؤال والدعاء. ففي قول النبي وسلم اللهم باعد بيني وبين خطاياي هذا كله طلب. وسؤال لله عز وجل ان يباعد بينه وبين

32
00:09:46.650 --> 00:10:07.300
اياه ان يقسم الماء والثلج والبرد وينقي من الخطايا كما يقى الثوب اذا اندنس. هذا كله دعاء. اما سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك. ولا اله غيرك. كلها  تعظيم لله عز وجل ولا شك ان مقام التعظيم اعظم من مقام من مقام من مقام الدعاء والسؤال ومقام الثناء ايضا احب الى الله عز وجل كما قال امية

33
00:10:07.300 --> 00:10:20.350
النبي الصمت ااذكر حاجتي ام قد كفاني حباؤك اا اذا اثنى عليك المرء يوما كفاه من تعرضه الثناء ااذكر حاجتي ام قد كفاني حباؤك فان من شيمتك الحباء اي العطاء

34
00:10:20.650 --> 00:10:40.650
ولا شك ان من اثنى على الله جل اعطاه الله عز وجل خير ما يعطي السائلين ومع ذلك اذا اذا سأل فانه يؤجر على سؤاله تؤجر على اه دعائه لله عز وجل. قد روى الطبراني رضي الله تعالى عنه ان جمع بين بين هذين الاستفتاحين. اي جمع بين قوله

35
00:10:40.650 --> 00:10:50.650
سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك تعالى جدك ولا اله غيرك وقوله اللهم باعد بيني وبين خطاياي وهذا الاثر لا يصلح للنبي صلى الله عليه وسلم بل هو منكر وهي مسألة

36
00:10:50.650 --> 00:11:10.650
فهل يشرع الجمع بين ادعية الاستفتاح؟ نقول الصحيح انه لا يشرع الجمع بينهما وانما يذكر كل دعاء يذكر. كل دعاء لا على حدة فمرة افتح بحديث عمر مرة استفتح حديث ابي هريرة ومرة يستفتي بحديث علي ابن ابي طالب ومرة يستفتي بحديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه ومرة يستفتح ابن الخطاب عبد الله ابن عمر الذي

37
00:11:10.650 --> 00:11:27.350
في السنن باسناد صحيح الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا. ومرة يستفتح بالتكبير عشرا والتحميد عشرا والتسبيح عشرا والاستغفار عشرا كما جاءت عائشة المقصود ان ادعية الاستفتاح كثيرة واصح من جهة الاسناد هو حديث

38
00:11:27.350 --> 00:11:37.350
ابي هريرة في الصحيحين ومن جهة المعنى افضلها واعظمها قول عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه المشهور بيننا اللهم اعد بيني وبين خطاياي اما من جهة اسناده فكما ذكرت

39
00:11:37.350 --> 00:11:52.050
انه لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم اما اما ذكر الترمذي هنا حديث محمد بن موسى البصري او النصري قال البصري قال حدثنا جاء بن سهيل الضبعي عن علي ابن علي

40
00:11:52.050 --> 00:12:12.050
داعيا بالمتوكل الناجح بسعد الخدري وهذا الاسناد آآ ضعيف من جهة علي ابن علي الرفاعي وايضا من جهة الضبعي فهو شيعي متكلم عند اهل العلم وان اخرج له مسلم فانما اخرج له بعض الاحاديث هي قلة في صحيحه لكن يبقى ان آآ وهو مقلم له رحمه الله تعالى لكن يبقى ان

41
00:12:12.050 --> 00:12:22.050
هذا الاسلام داره على علي بن علي الرفاع وهو ضعيف وقد جاء ايضا من حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ولا يصح عن مسعود مرفوع انما موقوف عن النبي صلى الله عليه جعل موقوف وايضا ليس

42
00:12:22.050 --> 00:12:39.700
بهذا اللفظ وانما بلفظ اللهم بلفظ الاستعاذة بلفظ الاستعاذة في اول الصلاة ومسألة الاستعاذة التي ذكر هنا اذا المسألة استفتاح ذكرناها يبقى عند مسألة الاستيداع وما هي الصفة التي يشرع قولها في الاستعاذة للمصلي؟ الذي امر الله عز وجل به

43
00:12:39.700 --> 00:12:59.700
نقول اه واما ينزغنك فاستعذ بالله انه السميع العليم فيقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم او اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. اما قوله اعوذ بالله السميع من شيطان من همزه ونفسه ونفخه فقد جاء ذلك ايضا في احاديث ضعيفة نطعم عند احمد وجاء ايضا في حديث مسعود بساد فيه انقطاع او بسند

44
00:12:59.700 --> 00:13:09.700
في ضعفها والصحيح انه موقوف على على ابن مسعود رضي الله عنه فسره بالنفي والموت. وما وجاء ايضا من حديث عبادة وجاء في حديث سعيد الخدري رضي الله تعالى عنهم

45
00:13:09.700 --> 00:13:29.700
وكل ما في الباب في اسناده ضعف ومع ذلك ثبت عن الصحابة كابن عمر وغيره انه كان يستعيذ بقوله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفسه فاذا استعاذ بهذه الصيغة فحسن واذا استعاذ بصيغة اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم دون ذكر الهمز والنفث والنفخ فحسن ايضا والامر في

46
00:13:29.700 --> 00:13:49.700
هذا المقام واسع والمأمور به وان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم عند قراءة عند قراءة القرآن. واذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم المأمور به والاستيعاذ من الشيطان الرجيم حال قراءة او قبل قراءة قبل قراءة القرآن والاستعاذة سنة باتفاق اهل العلم ولا خلاف بينهم في ذلك المقام

47
00:13:49.700 --> 00:14:03.550
وانما يستعاذ عند ابتداء القراءة في اول الصلاة. واما في الركعة الثانية والثالثة والرابعة لا يشرع الاستعاذة. وان استعاذ فلا حرج لكن السنة ان تكون استعادته في اول في اول صلاته

48
00:14:04.350 --> 00:14:14.350
الحديث ذكر هنا واما قال هنا رحمه الله تعالى وفي الباب عن علي وابن مسعود وعائشة وجابر واكثر ما في الباب كما ذكرت انه آآ احاديث لا تصح عن النبي صلى الله

49
00:14:14.350 --> 00:14:34.350
من جهة الاستعاذة ومن جهة دعاء الاستفتاح سبحانك اللهم وبحمدك. قال هنا وقد اخذ قوم من اهل العلم بهذا الحديث. واما اكثر اهل العلم فقال انما وسلم انه كان يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك هكذا روي عن الخطاب وهو آآ كما ذكرت رواه ابن ابي شيب باسناد

50
00:14:34.350 --> 00:14:54.200
صاحب نجيلو طريق إبراهيم عالاسود عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه كان يقول هذا الدعاء ان يستفتح بهذا الدعاء امام الناس ويرفع صوته به من باب التعليم من باب التعليم وهو صحيح عنه رضي الله تعالى عنه. وله ايضا في صحيح مسلم باسناد منقطع انه كان يفعل هذا

51
00:14:54.200 --> 00:15:14.200
الدعاء لكن اسناده منقطع في صحيح مسلم. قال والعمل على هذا عند اكثر اهل العلم من التابعين وغيرهم. وقد تكلم باسناد كما ذكر ان علي ابن ان علي بن مديني تكلم في علي ابن علي وقال احمد لا يصح هذا الحديث ان اسناده ضعيف بسبب علي ابن علي الرفاعي رحمه الله تعالى. قال هنا

52
00:15:14.200 --> 00:15:37.500
حدثنا الحسن بن عرفة ويحيى ابن موسى قالا حدثنا ابو معاوية عن حارث ابن عمرة عن عائشة قالت ابن تيمية اذا استفتح الصوت قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك على جدك ولا اله غيرك وهذا اسناد ضعيف بالمرة فان مداره على حارثة ابن ابي الرجال حارثة ابن ابي الرجال وهو وهو ضعيف الحديث رحمه

53
00:15:37.500 --> 00:15:54.300
الله تعالى ولا يحتج به عند عند اهل الحديث فاسناده ضعيف في هذا الرجل وكما ذكرت ان المحفوظ في هذا الاثر هو قول عمر رظي الله تعالى لا قول النبي صلى الله عليه وسلم قوله بعد ذلك باب ما جاء في ترك الجهد بسم الله الرحمن الرحيم

54
00:15:54.400 --> 00:16:11.950
هذه مسألة يذكرها اهل العلم وهي مسألة هل يشرع او يسن او قراءة البسملة مع الفاتحة؟ المسألة اختلف في علم اختلاف طويل وهي مسألة آآ الاحتياط فيها ايضا في محل ونظر فمنهم من يبطل صلاة من قرأ

55
00:16:12.150 --> 00:16:32.150
من لم من لم يقرأ الفاتحة ويراها من اركان الصلاة لانها داخل المسمى الفاتحة فمن ترك اية من الفاتحة بطلت صلاته كمن هو مذهب ومنهم من يرى دعية قراءتها وعدم وعدم قراءتها ومنهم من يرى انها تقرأ لكن لا يجهر بها. والصحيح في هذه المسألة من اقوال العلم اولا

56
00:16:32.150 --> 00:16:52.150
ان نقول لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث انه جهر ببسم الله الرحمن الرحيم. وكل ما ورد في هذا الباب فهو حديث منكر لا يحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم انه جهر بسم الله الرحمن الرحيم في صلاته وانما الذي ورد انه جهر بها انه جهر بها خارج الصلاة كان يجهر بها عندما نزلت انا

57
00:16:52.150 --> 00:17:12.150
ذاك الكوثر قرأ باسم الله الرحيم وقال انا اعطيناك الكوثر فهذا محفوظ عنه صلى الله عليه وسلم. اما انه جهر في صلاته فلا يصح في هذا عن وسلم حديث اليه صلى الله عليه وسلم. هذا اولا. ثانيا الصحيح من اقوال العلم في مسألة البسملة اية من الفاتحة ومن اولى. الصحيح ان

58
00:17:12.150 --> 00:17:32.150
ان البسملة ليست اية من فاتحة الكتاب وانما هي اية مستقلة يؤتى بها للفصل بين السور ودليل ذلك احد ابو هريرة في صحيح مسلم ان الله يقول ان الله قال قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين. فاذا قال عبدي الحمد لله رب العالمين قال حمدني العبد حمد

59
00:17:32.150 --> 00:17:52.150
بني عبدي راح مجدني اثنى علي الحديث فهنا بدأ بقوله قسمت الصلاة وسميت الفاتحة بالصلاة لانها هي لب الصلاة فسماها صلاة ذلك لم يذكر نبينا صلى الله عليه وسلم عن ربه انه ذكر البسملة في اول هذه السورة فدل على انها ليست من الفاتحة انها ليست من

60
00:17:52.150 --> 00:18:14.050
وايضا ثبت عن في البخاري ومسلم انس من كان يفتتح القاب اسمه الحمد لله الحمد لله رب العالمين لا يذكر بسم الله الرحمن الرحيم وهذا في الصحيحين وكان لا يجهر بها ولا يجهرون بها. ومع هذا نقول هذا هو القول الصحيح ان البسمة ليست من الفاتحة ومع ذلك نقول من السنة ان تقرأ

61
00:18:14.700 --> 00:18:31.550
ان تقرأ مع الفاتحة من السنة ان تقرأ مع الفاتحة لا على انها اية وانها من باب الاستفتاح الاستفتاح السورة ببسم الله الرحمن الرحيم. واما من قال بعدم مشروعيتها كما هو مذهب المالكية فهذا قول مرجوح وليس بصاحب

62
00:18:31.550 --> 00:18:48.100
ان يقرأ البسملة وان يقرأها مع اقتراء قراءة الفاتحة. واما الجهر فهو خلاف خلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكر الامام الترمذي في هذا ما يدل على عدم مشروعية الجهر والبسملة. ذكر هنا

63
00:18:48.750 --> 00:19:07.700
اذا هذا هو القول الصحيح انها اية مستقلة وانها انها لا يجهر بها مع الفاتحة وانما تقرأ سرا انما قرا سرا في آآ نفسه ان يقرأ بها بينه وبين نفسه ولا يجهر بقراءتها. قول هنا حدثنا احمد بن منيع

64
00:19:08.550 --> 00:19:23.800
قال حدث اسماعيل ابراهيم وابن مقسم سعيد ابن سعيد الجريري آآ سيد جرير عن قيس بن عباية او بن عباية عن ابن عبدالله بن مغفل عن ابيه. قال سمعت سمعني ابي وانا في الصلاة يقول بسم الله

65
00:19:23.800 --> 00:19:43.800
الرحمن الرحيم فقال لي يا بني محدث اياك والحدث اي ان قولك ورفعك صوتك بالبسملة انه من المحدثات وانه بدعة وهذا دليل على ان هذا الفعل لا يعرف في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد جاء عنه قال صليت خلف النبي وسلم وابي بكر وعمر لا

66
00:19:43.800 --> 00:19:59.000
وبسم الله الرحمن الرحيم فليس هذا كان مما عليه امما عليه سلفنا الصالح رضي الله تعالى فلم يفعله النبي ولم يفعله ابو بكر ولا عمر ولا عثمان وانما يذكر ذاك ان فعله معاوية بن ابي سفيان رضي الله تعالى عنه باسناد ضعيف اليه

67
00:19:59.600 --> 00:20:19.600
وايضا هذا الحديث نادوا على اسناد وعلى الصحيح لا بأس به. فان رجاله ثقات الا يزيد ابن عبد الله ابن مغفل فهو لا يعرف بتوثيق والا الا من توثيق ابن حبان رحمه الله تعالى. ويزيد روى عنه ثلاثة. ومع ذلك وفي طبقة في طبقة التابعين وطبقة

68
00:20:19.600 --> 00:20:39.500
مما تغتفر فيه اه جهالتهم فنقول هذا الحديث اسناده جيد وهو حجة في هذا الباب وهو يدل عليه قول انس رضي الله تعالى عنه صلى خلف ابا بكر وعمر وعثمان فلم يكن يجهر بسم الله الرحمن الرحيم فدل ان الجهر بها خلاف السنة ولا نقول انه يجهر بها

69
00:20:39.850 --> 00:20:59.850
آآ مرت ويترك مرة بل نقول السنة ان لا يجهر بها البتة الا في حالة واحدة اذا كان بين قوم ينكرون قراءتها البتة ينكرون ينكرون قراءتها مطلقا. فنقول من السنة ان يبين انها من السنة فيجهر بها حتى يعلم الناس ان قراءتها سنة. اما اذا كان

70
00:20:59.850 --> 00:21:23.450
بين قوم يعلمون بسنيتها وانه وانها وانها تقرأ فنقول الجهر بها خلاف السنة الجهر بها خلاف السنة وان كان هذا مذهب الشافعي وهو قول مرجوح ليس بصحيح. قال هنا دا من رأى الجهر بسم الله الرحمن الرحيم عندما ذكر القول الذي عليه اكثر اهل العلم من اصحاب سلم ابو بكر وعثمان وعمر وعثمان وعلي وغيرهم من بعدهم انهم لا يجب اسمهم الرحيم ذاك

71
00:21:23.450 --> 00:21:43.450
القول المخالف والقول المخالف هو قول من؟ وقول الشافعي رحمهم الله تعالى انهم يوجبون الجهر بسم الله الرحمن الرحيم ويرون من الفاتحة فيجهرون في كل سورة تفتح بالبسملة وحجتهم احاديث ليس منها شيء صحيح يشار اليه فصريحها غير صحيح وصريحها وصحيحها

72
00:21:43.450 --> 00:21:58.900
غير صريح وصريحها ليس بصحيح. قال هنا حدثنا احمد بن عبده قال حد إسماعيل ابن حماد عن أبي خالد هذا الذي لا يعرفه مجهول عن ابن عباس قال كان يغتسل بسم الله الرحمن الرحيم هذا

73
00:21:58.900 --> 00:22:12.900
منكر وباطل وما دار على ابي خالد هذا الذي لا يعرف وهو يزيد اللي هو اسمه هرمز وهو لا يعرف وهو آآ اسناده ضعيف لا يعرف الا بهذا الراوي فالحديث بهذا الاسناد

74
00:22:13.450 --> 00:22:31.500
المنكر لان ابا خالد هذا لا يعرف ولا يدرى من هو وهذا يعد من منكراته فحديث مجهول ومنكر ولا يصح في هذا الباب حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه يجىء بسم الله الرحمن الرحيم قال وقد قال

75
00:22:31.500 --> 00:22:44.400
هذا عدة من اهل العلم منهم الشافعي رحمه الله تعالى ويلقى عن معاوية وعن ابي هريرة وعن ابن عمر وابن الزبير لكن الصحيح الذي عليه اكثر الصحابة انه لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم

76
00:22:45.000 --> 00:23:05.000
وهذا الصحيح. ذكر قول باب افتتاح القراءة بالحمد لله رب العالمين. اي ان السنة في افتتاح الصلاة ان يفتتح صلاته بالحمدلة وليس معنى ذلك انه لا يقرأ البسملة ولا يستفتح فالنبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه انه كان يسكت هليئة يستفتح صلاته

77
00:23:05.000 --> 00:23:25.000
بدعاء يدعو به صلى الله عليه وسلم وهو قوله اللهم باعد بيني وبين خطاياي. وايضا يقول بسم الله الرحمن الرحيم. اذا قرأ الفاتحة ويستعيذ صلى الله عليه وسلم ولا تعارض بين هذا الحديث وتلك الاحاديث. فهنا اي كان يفتتح صلاته بالحمد لله. المراد بذلك انه كان يجهر

78
00:23:25.450 --> 00:23:45.450
بالحمد لله. اول ما يجهر من صلاته هي سورة الفاتحة. ولا يعني من ذلك انه لا يقرأ قبلها شيء من دعاء الاستفتاح والبسملة. وان انه كان يجهر بالحمد لله رب العالمين. قال انس كان ابو بكر وعمر وعثمان يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين اي يجهرون بالقراءة

79
00:23:45.450 --> 00:24:05.450
ولا يجهر بشيء غير ذلك وهذا الذي اراده انه لا يظهر ولا من ابي بكر ولا من عمر ولا من عثمان الا قوله الحمد لله رب العالمين سمعنا كلامنا ولا يقرأ البسملة او لا يقرأ دعاء الاستفتاح وانما معناه انه لا يرفع صوته بشيء من ذلك الا بفاتحة القرآن. وفاتحة

80
00:24:05.450 --> 00:24:19.350
قال والعمل على هذا عند اهل الحديث رواه البخاري ومسلم اه من حيث شعبة عن قتاد منطلقة بعوائل قتادة عن الاسماك رضي الله تعالى عنه قال الشافعي ان معنى هذا الحديث ان بانه سوى بكر وعمر وعثمان كان

81
00:24:19.350 --> 00:24:33.600
القراءة بالحمد لله رب العالمين اي بسورة الحمد لله مراده يفتح بالسورة ويرى الشافعي كما هو قراءة كما هو قول القراء المكيين ان البسملة من الفاتحة كانه يقول ان كان يقرأ

82
00:24:33.600 --> 00:24:45.400
اول ما يفتتح من اقترابه شيء بالحمد ويدخل الحمد لله اي شيء بسم الله الرحمن الرحيم فهو يرى وجوب قراءتها وانها داخلة في مسمى الفاتحة فيكون قول انس كان يفتتحون قول الحمد

83
00:24:45.400 --> 00:25:05.550
مراده بسورة الفاتحة وهذا ليس هذا ليس بصحيح وانما المراد كما قال انس انهم يفتتحونه بقولهم الحمدلله رب العالمين لا بسورة الفاتحة مراده الاخبار بانه يفتتح القراءة بقوله الحمد لله رب العالمين ولا يسبق ذلك شيئا عنه صلى الله عليه وسلم

84
00:25:05.800 --> 00:25:20.100
باب من جاءنا لا صلاة الا بفاتحة الكتاب. مسألة قراءة سورة الفاتحة في الصلاة اولا الفاتحة وقراءتها في الصلاة الذي عليه عامة العلم انها ركن من اركان الصلاة خلافا لاهل الرأي فانهم

85
00:25:20.100 --> 00:25:30.100
يرون الركن هو قراءة شيء من القرآن قراءة شيء من القرآن وما تيسر من القرآن. لكن الصحيح النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا صلاة لمن لم يقرأ بالفاتحة الكتاب وهذا قول

86
00:25:30.100 --> 00:25:47.350
عامة اهل العلم خلافا للاحناف من وافقهم. اما ما هو مذهب جمهور الصحابة ومذهب ايضا مالك والشافعي احمد بن حنبل يرون ان الفاتحة ركن من اركان الصلاة. وانه لا يقرأ بغيرها

87
00:25:47.900 --> 00:26:07.900
الا لمن عجز عنها فانه يقرب ما يحفظ من القرآن. اما عند الاحلام فانهم يرون ان الركن من ذاك هو قراءة ما تيسر من القرآن. وان الحكم متعلق بالامام لا بالمأموم وان الامام قراءته قراءة لمن خلفه وهي مسألة يختلف فيها الفقهاء في ربط صلاة المأموم بالامام فمنهم من يجعل

88
00:26:07.900 --> 00:26:27.900
منهم من يجعل صلاة الامام المأموم تبع لامام في كل شيء وهذا مذهب وقاعد واصل من اصول الاحناف. ومنهم من يرى ان صلاة المأموم مفارقة لصلاة الامام فكل واحد صلاته مستقلة وهي مذهب الشافعية ومنهم من يرى ان هناك توافق بين الامام والمأموم وان هناك ما

89
00:26:27.900 --> 00:26:44.000
الامام وهناك ما لا يتحمله الامام وهذا قولنا احمد ومالك رحمه الله تعالى والصحيح ان قراءة الفاتحة ركن على الامام والمأموم في حال انفراده على الامام حال على الامام وعلى المأموم اذا في السرية او على

90
00:26:44.000 --> 00:27:04.000
في حالة انفرادي. اما اذا كان المأموم خلف الامام في الجهرية فالصحيح من اقوال العلم ان الامام يتحمل القراءة عن المأموم ولا يلزمه ان يقرأ سورة الفاتحة مع قراءة الامام لان الامام قراءته قراءة لمن خلفه كما قال ذلك زيد ابن ثابت رضي الله تعالى عنه وقال ايضا ابو الدرداء رضي الله

91
00:27:04.000 --> 00:27:17.050
وقال ابن مسعود رضي الله تعالى واجمعين وهو الصحيح واما قول ابو هريرة وعباد الصامت انه يقرأ كل واحد منهم الفاتحة فهذا قال به عباد وابو هريرة لكن صحيح ان قراءة الامام القران الخلفي في سورة

92
00:27:17.550 --> 00:27:37.550
الجهرية. اما ما لم يجهبه الامام فان المأموم يلزم ايضا بقراءة سورة الفاتحة لعموم حديث لا صلاة لمن لم يقرأ الفاتحة الكتاب وحدي ابو هريرة ما من صلى من صلى صلاة لا يقرب من الكتاب فهي خداج الخداج الخداج اي غير تمام. فيجب على المسلم ان يقرأ الفاتحة الكتاب اماما ومنفردا

93
00:27:37.550 --> 00:27:57.550
عموما الا في حال استماع المأمون لقراءة فان قراءته يكون في حقه سنة. ولا ولا تكون واجبة اما في حال السرية فانها تجب على الجميع ولا تصح صلاة المأموم في حال عدم قراءته للفاتحة ولو كان خلفهما في السرية وانما الذي يسقط في حال في حال الجهرية التي يسمع فيها قراءة

94
00:27:58.150 --> 00:28:18.150
امامه. ذكر اولى الحديث الزهري عن محمود ربيعة الصامت قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب وهذا كما ذكرت في البخاري ومسلم في الصحيحين وهو قول عامة اهل العلم خلافا خلافا للاحناف والخلاف في مسألة ما يجزي من القراءة هل يلزم ان يقرأ في كل ركعة او يجزئ ان يقرأ في اكثر صلاة الفاتحة

95
00:28:18.150 --> 00:28:32.100
انه يلزم في كل ركعة من ركعات الصلاة ان يقرأ الفاتحة في كتاب وكل ركعة لا يقرأ فيها بهذا الكتاب فهي فهي خداج وباطلة ويلزمه ان يأتي بركعة اخرى بدلا عنها

96
00:28:32.700 --> 00:28:40.436
هذا ما يتعلق بهذه الاحاديث والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد