﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
السلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا عليم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين قال الامام مالك رحمه الله تعالى الترغيب في الصلاة في رمضان حدثني يحيى عن مالك عن ابن

2
00:00:20.350 --> 00:00:40.850
عن عروة ابن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس ثم صلى الليلة القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة او الرابعة فلم

3
00:00:40.850 --> 00:01:00.850
يخرج اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما اصبح قال قد رأيت الذي صنعتم ولم يمنعني من الخروج اليكم الا اني خشيت ان تفرض عليكم وذلك في رمضان. وحدثني عن مالك عن ابن شهاب عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف

4
00:01:00.850 --> 00:01:21.000
عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرغب في قيام رمضان من غير ان يأمر بعزيمة فيقول من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. قال ابن شهاب فتوفي رسول الله صلى الله عليه

5
00:01:21.000 --> 00:01:41.150
وسلم والامر على ذلك ثم كان الامر على ذلك في خلافة ابي بكر وصدرا من خلافة عمر ابن الخطاب قال الامام مالك رحمه الله تعالى ما جاء في قيام رمضان حدثني مالك عن ابن شهاب عن عورة ابن الزبير عن عبدالرحمن ابن عبد

6
00:01:41.150 --> 00:02:01.150
انه قال خرجت مع عمر ابن الخطاب في رمضان الى المسجد فاذا الناس اوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه يصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط. فقال عمر والله اني لاراني لو لو لو جمعت لو جمعت هؤلاء

7
00:02:01.150 --> 00:02:21.150
قارئ واحد لكان امثل. فجمعهم على ابي ابن كعب على ابي ابن كعب. قال ثم خرجت معه خرجت معه ليلة اخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم فقال عمر نعمة البدعة هذه والتي تنام

8
00:02:21.150 --> 00:02:38.450
عنها افضل من التي تقومون يعني اخر الليل وكان الناس يقومون اوله وحدثني عن مالك عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد انه قال امر عمر بن الخطاب ابي بن كعب وثميما الداري ان

9
00:02:38.450 --> 00:02:57.850
للناس باحدى عشرة ركعة قال وقد كان القارئ يقرأ بالمئين حتى تاء احسن الله اليك. كان يقرأ بالمعين حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام. وما كنا ننصرف الا في فروع الفجر

10
00:02:57.850 --> 00:03:17.850
وحدثني عن مالك عن يزيد ابن الرومان انه انه قال كان الناس يقومون في زمان عمر ابن الخطاب في رمضان بثلاثة وعشرين ركعة وحدثني عن مالك عن داوود ابن الحصين انه سمع الاعرج انه سمع الاعرج يقول ما ادركت

11
00:03:17.850 --> 00:03:42.000
الا وهم يلعنون الكفرة في رمضان. قال وكان القارئ يقرأ سورة البقرة في ثمان ركعات. فاذا قام بها في اثنتان عشرة ركعة رأى الناس انه قد خفف وحدثني عن مالك عن عبد الله ابن ابي بكر قال سمعت سمعت ابي يقول كنا ننصرف في رمضان فنستعجل الخدم بالطعام

12
00:03:42.000 --> 00:04:03.800
مخافة الفجر وحدثني عن مالك عن هشام ابن عروة عن ابيه ان ذكوانا ابا عمر وان ذكوان ابا عمر وكان عن ابيه ان ذكوان ابا عمرو وكان عبدا لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فاعتقه عن دبر منها اعتقته

13
00:04:03.900 --> 00:04:19.350
فاعتقدته عن دبر منها كان يقوم يقرأ لها في رمضان. نعم الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه به اجمعين. قال الامام مالك رحمه الله تعالى في موطئه

14
00:04:20.400 --> 00:04:41.600
علمني شهابنا العروة عن عائشة زوج النبيذ عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد ذات ليلة  فصلى بصلاته ناس ثم صلى الليلة القابلة فكثر الناس. ثم استوديت الثالثة وابو الراقي فلم يخرج اليهم رسول الله صلى الله

15
00:04:41.600 --> 00:05:06.950
وسلم فلما كان فلما اصبح قال قد رأيت الذي صنعتم ولم يمنعني من الخروج اليكم الا اني خشيت ان مرض عليكم وذلك في رمضان. هذا الحديث رواه البخاري رحمه الله تعالى واخرجه ايضا آآ اخرجه البخاري في صحيحه ورواه اهل السنن وايضا هو عند

16
00:05:06.950 --> 00:05:34.600
مسلم رحمه الله تعالى ليخرجه البخاري ومسلم واخرجه اهل السنن وهو يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الليل في رمضان وصلى بالناس جماعة وهل هو اصل صلاة التراويح؟ هذا هو اصل صلاة التراويح ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالناس وصلى معه جمع من اصحابه

17
00:05:35.200 --> 00:05:55.450
وجاء عند ابي داوود رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم ليلة وثلاث حتى خشوا الفلاح ان يفوتهم السحور ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم من قام عليهم حتى ينصرف كتب له قيام ليلة. ومالك عندما ذكر هذا الحديث في كتاب قيام رمضان

18
00:05:55.450 --> 00:06:15.400
وفي كتاب الترويج في صلاة رمضان ليبين ان قيام رمظان سنة جعله النبي صلى الله عليه وسلم وحث عليه وامر به فقال النجم الخام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. ويؤخذ من هذا الحديث ان عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه لم

19
00:06:15.400 --> 00:06:32.100
تدع بدعة في جمع الناس على ابي ابن كعب يصلي لا يصلي التراويح في رمضان وانما الذي فعله عمر انه احيا هذه السنة فاحيا سنة فعلها النبي صلى الله عليه وسلم

20
00:06:32.250 --> 00:06:53.950
والنبي عندما ترك هذه الصلاة اللي يصليها بالناس جماعة ويداوم على ذلك خشية ان تفرض عليهم. اذا السبب والعلة التي لاجلها لم يصلي بالناس وخشية ان تفرض عليهم فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم امن

21
00:06:54.000 --> 00:07:18.300
ومن هذا الامر الذي خافه النبي صلى الله عليه وسلم. وامن ان تفرض على الناس فلما انتفى السب الذي لاجله ترك فعلها عمر بن الخطاب وامر الناس صلاتها ثم ذكر حديث ابن شهاب عن ابن سلمة عن ابي هريرة ان من كان يرغب في قيام رمضان من غير ان يأمر بعزيمة

22
00:07:18.350 --> 00:07:36.150
فيقول من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر ما تقدم من ذنبه. ايمانا وهو مؤمن واحتسابا وهو مخلص لله عز وجل في صلاته. فمن فعل ذلك غفر ما تقدم من ذنبه ومغفرة الذنوب هنا

23
00:07:36.250 --> 00:07:56.250
تتعلق بالصغائر دون الكبائر. اما الكبائر فلا تغفر الا بالتوبة او بلا يعني لا تكفرها الاعمال الصالحة وانما يكفرها ويزيل اثرها التوبة. يقول ابن شهاب فتوفي والامر على ذلك. ثم كان

24
00:07:56.600 --> 00:08:16.350
الامر هذا في خلافة ابي بكر الصديق. ابو بكر الصديق اولا مدة خلافته يعني مدة خلافته قصيرة. سنتان والامر الثاني ان في مدة خلافته رضي الله تعالى عنه كان مشغولا بقتال المرتدين ولم يفرغ

25
00:08:16.850 --> 00:08:33.050
حتى يحيي هذه السنة وانما اه احياها عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وعمر ايضا لم يحيها في اول سنة وانما احياها بعد ذلك كما قال الزهري وصدرا من خلافة عمر يصلي الناس اوزاعا

26
00:08:33.100 --> 00:08:54.800
ويصلون فرادى فلما رآهم الخطاب بعد ذلك وهم يصلون اوزاع المتفرقين قال لو جمعتم على رجل واحد فجمعهم على ابي بن كعب رضي الله تعالى عنه فكان يصلي بالناس. وكان يصلي بهم خمسة عشر ليلة. ثم

27
00:08:54.800 --> 00:09:14.800
ثم اذا دخلت العشر دخل بيته وصلى في بيته. فكان يصلي معه تميم الداري رضي الله تعالى عنه. حتى يقول الناس ابق ابي سبق ابي اي ترك الصلاة بالناس. فهذه الاحاديث ذكرها مالك هنا ليبين ان قيام رمظان سنة

28
00:09:14.900 --> 00:09:32.550
وان جمع الناس على قيامه سنة وان هذا ليس كما يقوله الروافض انه من محدثات عمر ولذا رواه عنده ان التراويح لا تصلى ويشنعون على من يصليها ويبدعون ويفسقون ويضللون هذي عندهم بدعة

29
00:09:32.700 --> 00:09:47.300
عمرية والصحيح ان عمر لم يبتدعها وانما احياها رضي الله تعالى عنه ذكر مالح ابن شهاب عن عروة عن عبدالرحمن ابن عبد ابن عبد للقاري والقاري نسبة الى وادي القرى

30
00:09:47.350 --> 00:10:07.600
ليس لانه قارئ انما هو القاري نسبة لواد في آآ جنوب في شمال المدينة وهو وادي القرى. انه قال خرجت عن الخطاب في رمضان للمسجد فاذا الناس اوزاع متفرقون يصلي الرجل بنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاة الرهط

31
00:10:07.700 --> 00:10:23.850
يعني هنا يصلي خمس او هنا واحد وهنا عشرة فلما رآه عمر اوزاع متفرقين قال والله اني لاراني لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان امثل اي افضل. فجمع لابي ابن كعب

32
00:10:24.000 --> 00:10:44.000
قال ثم خرجت مع ليلة اخرى والناس يصلون بصدقة قال نعمة البدعة ونعمة البدعة هنا ليس بمعنى المعنى الشرعي. وانما معناه اللغوي وهو الذي احدث على غير مثال سابق ومراد عمر رضي الله تعالى عنه ان هذا الفعل

33
00:10:44.450 --> 00:11:05.250
لم يفعله ابو بكر الصديق وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله وجه الدوام وانه فعله حين وتركه. وانما عمر فعله واجتمع الناس فيه فكانوا يصلون عليه الصلاة تسمى صلاة التراويح وسمي التراويح لانهم يصلون اربع ركعات ثم يستريحون بعد ذلك

34
00:11:05.450 --> 00:11:30.850
ثم يصلون اربعا ثم يستريحون ثم يوترون. فكانوا يصلون احدى عشر ركعة من الليل. فسميت تراويحا لانهم يستريحون هي بين ركعاتها. ومما يدل على سنية صلاة التراويح جماعة وانها هي الافضل من ترك وهي الافضل من ان يصلي الانسان وحده حديث ابي ذر عند مسلم عند ابي داوود

35
00:11:30.850 --> 00:11:52.100
عند ابي داوود انه قال من قام على الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة قاله ثم ذكر ابن مالك عن محمد ابن يوسف ابن يزيد انه قال امر ابن كعب وتميمة الداري ان يقوما من الناس باحدى عشر ركعة. وهذه

36
00:11:52.100 --> 00:12:03.500
اصح لفظة جاءت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لو يصلي بالناس احدى عشر ركعة جاء عند البيهقي في هذا الاسناد ذات من طريق اخر قال فيه باحدى وعشرين ركعة

37
00:12:03.900 --> 00:12:22.500
ونقول لم يثبت عن عمر انه صلى احدى عشر ركعة وانما الثابت عنه انه كامر ابي ان يصلي باحدى عشرة ركعة وقد كان القاري وقد كان القارئ يقرأ باللئيم. وقد كان القارئ يقرأ الملايين حتى كنا نعتمد على العصي من

38
00:12:22.500 --> 00:12:36.850
القيم وما كنا ننصرف الا في فروع الفجر. هذا هو الاصل في صلاة اهل المدينة انهم يصلون احدى عشر ركعة. ثم بعد ذلك زاد اهل المدينة الى ستة وثلاثين ركعة

39
00:12:37.650 --> 00:13:03.700
وذلك ان اهل مكة يصلون اربعا ثم يطوفون ثم يصلون ثم يطوفون فاراده المدينة ان يعتاضوا عن هذا الطواف بزيادة الركعات. فصلوا الى ستة وثلاثين ركعة. اما مكة فيصلون احدى وعشرين ركعة الى ثلاثة وعشرين ركعة. وهذا ليس عليه هذه الافعال ليس عليها دليل من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وانما هو فعل اهل مكة بعد

40
00:13:04.650 --> 00:13:23.300
بعد بعد القرون الاولى بعد عهد الخلفاء الراشدين بينما ذاك وقع بعد ذلك فهو اجتهاد من الائمة ويدخلون في عموم قوله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى. ايضا في حديث عمر هذا انهم كانوا يطيلون القراءة

41
00:13:23.400 --> 00:13:41.450
يقرأون بالمائين حتى كانوا يعتمدون على العصي من طول القيام وما كان ينتصر وما كانوا ينصرفون الا مع فروع الفجر. اي مع مع بداية طلوع الفجر اي اي قاربوا ان يروا الفجر وليس لانه خرج الفجر

42
00:13:41.600 --> 00:14:02.850
ثم ذكر مالك عبد يزيد ابن رومان انه قال كان الناس يقومون زمن عمر هذا ليس بصحيح. هذا الحديث رواه يزيد ابن رومان معلقا يزن ومان لم يدرك عمر ولم يدرك من هو دون عمر. فيزيد هذا مرسل عن يزيد عن يزيد بن رومان رحمه الله تعالى

43
00:14:02.850 --> 00:14:16.750
والمحفوظ عمره كان يصلي كان يأمر به ان يصلي باحدى عشر ركعة قال مالك عبد الله بن حصين عندما سمع الاعرج يقول ما ادركت الناس الا وهم يلعنون الكفرة في رمضان هذا

44
00:14:17.100 --> 00:14:40.450
من اقوى الادلة على مشروعية القنوت هذا من اقوى الادلة الا تدل على مشروعية القنوت. فليس هناك حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت الوتر لكن يؤخذ من هذا عمل الناس. كما قال الاعرج سمعت يقول ما ادركت الناس والاعرج ادرك

45
00:14:40.700 --> 00:14:58.800
ادرك ابا هريرة وادرك ادرك ابا هريرة وادرك ابن عمر وادرك كثير من الصحابة رضي الله تعالى عنهم فهذا الزمن الذي ادركه الاعرج يقول وهم يلعنون الكفرة في رمظان فلعنهم يكون متى؟ في قنوتهم وفي وترهم

46
00:14:59.200 --> 00:15:17.050
وكاد القارئ يقرأ سورة البقرة في ثمان ركعات فاذا قام بها في اثنتي عشر ركعة رأى الناس رأى الناس انه قد خفف. يعني يقف ثلاث ركعات فقد يكون له اوتر بثلاثة عشر ركعة. فاذا قام بها في اثنتي عشر

47
00:15:17.050 --> 00:15:41.600
رأى الناس انه قد خفف هذا يدل عليه شيء يدل على اطالة الصلاة في التراويح وان هذا الذي كان يفعله السلف رحمهم الله تعالى بالباقيين ويقرأون البقرة في ثمان ركعات يعني يقرأون في كل ركعة ربع جزء من ركعة البقرة جزء آآ البقرة جزء

48
00:15:41.600 --> 00:15:56.400
ونصف اذا كانوا يقرأون في ثمان ركعات يقرأ في كل ركعة اكثر من ربع جزء. اكثر من ربع جزء اكثر من ثمن اكثر من ثمنين ونصف ثم ساق عن مالك عن ابي بكرة قال عبدالله بن ابي بكر قال سمعت ابي يقول

49
00:15:56.600 --> 00:16:12.150
كنا ننصرف في رمضان فنستعجل الخدا بالطعام مخافة الفجر اي انهم يصلون الليل كله وكانت صلاة التراويح في الزاوية الاول بعد صلاة العشاء لا يظن الظالم انهم يصلون من اخر الليل

50
00:16:12.250 --> 00:16:32.250
بل كانوا يصلون الترهل من بعد العشاء الا انهم يستريحون فيما بينها. يستريحون بعد كل اربع ركعات يستريحون فهذا يدل على ايضا انهم كانوا يوطنون الصلاة ثم روى ايضا عن طريق هشام العروة عن ابيه ان عائشة ان ذكوان ابا عمرو وكان عبدا لعائشة

51
00:16:32.250 --> 00:16:50.000
عن دبر معنى اعتقدته عن دبر اي جعلت عتقه معلقا بموتها. اذا ماتت فهو حر. وهذا يسمى هذا يسمى التدبير اللي اعتقدته عن دبر كان يقوم يقرأ لها في رمضان. كان يقوم يقرأ لها في رمضان. اي عائشة

52
00:16:50.150 --> 00:17:09.050
كانت تأمر غلامها الاكوان هذا ان يصلي بها في رمضان وقد ثبت انه كان يفتح المصحف ويقرأ في رمضان يفتح المصحف ويقرأ في رمضان اه بعائشة رضي الله تعالى عنها. ايضا هذه كل هذه الاحيان ذكرها مالك تدل على اي شيء

53
00:17:09.200 --> 00:17:25.943
على اه سنية قيام رمضان. وعلى ان السنة فيها ان يصلى جماعة. وانما فعل عمر انما هو احياء سنة وليس ابتداع سنة لم تجد لم تكن هذا ما اراده مالك رحمه الله تعالى والله تعالى اعلم