﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:25.550
يفصل المؤلف رحمه الله في احوال هذا اليوم فيقول ويقوم الناس من قبورهم لرب العالمين حفاة عراة غرلا وتدنو منهم الشمس ويلجمهم وتنصب الموازين. فتوزن فيها اعمال العبادة. فمن ثقلت موازينه فأولئك هم

2
00:00:25.550 --> 00:00:55.550
المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون وتنشر الدواوين وهي صحائف الاعمال. فاخذ كتابه بيمينه واخذ كتابه بشماله هذه او من وراء ظهره. كما قال سبحانه وتعالى وكل وكل انسان الزمناه

3
00:00:55.550 --> 00:01:22.800
طائره في عنقه. ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا. اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا كل هذا قد جاءت به الاخبار الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم. ففي الصحيحين من حديث ابن عبد

4
00:01:22.800 --> 00:01:42.800
باسل رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر يقول انكم عراة غرلا. وفي صحيح مسلم عن المقداد بن الاسود رضي الله عنه قال

5
00:01:42.800 --> 00:02:11.250
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا كان يوم القيامة ادنيت الشمس من العباد حتى تكون قدر ميل او ميلين. قال فتسهرهم الشمس فيكونون في العرب كقدر اعمالهم. منهم من يأخذه الى عقبيه ومنهم من يأخذه الى

6
00:02:11.250 --> 00:02:39.200
احب ويه ومنهم من يلجمه العرق الجاما. واما البهائم واما البهائم فهي مبعوثة بالكتاب والسنة. قال الله تعالى وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم. ما فرطنا في

7
00:02:39.200 --> 00:03:02.400
من شيء ثم الى ربهم يحشرون. وقال الله تعالى واذا الوحوش حشرت في قول الكافر يا ليتني كنت ترابا معروف وما اعلم فيه خلاف هذا بيان ما الذي يكون بعد

8
00:03:02.450 --> 00:03:21.850
النفخ في الصور النفخة التي يقوم بها الناس لرب العالمين. وقد تقدم قبل قليل ان النفخة المذكورة في القرآن نفختان نفخة صعق ونفخة بعث ونشور قال هناك نفخة ثالثة ذكرت ان من اهل العلم

9
00:03:21.900 --> 00:03:40.450
وحكي انه قول الجمهور يثبت نفخة ثالثة لكنها ليست نفخة بعث ولا نشور انما هي نفخة صعق تكون يوم القيامة يصعق بها الناس ولعل ذلك في موقف القيامة فيكون اول من

10
00:03:40.500 --> 00:04:09.000
يرفع رأسه بعد تلك النفخة النبي محمد محمد صلى الله عليه وسلم  فيه انه اذا رفع رأسه رأى موسى عليه السلام اخذ بشيء من العرش وقال النبي صلى الله عليه وسلم انه

11
00:04:09.150 --> 00:04:27.400
سلم من هذه النفخة من الصعق في هذه النفخة لما جرى له من الغياب والصعق الذي كان عندما تجلى ربه للجبل فجعله دكا. فخر موسى صعق فجزي بتلك الصعقة ان انه

12
00:04:27.400 --> 00:04:45.700
من الصعق الذي يكون يوم القيامة بعد خروج الناس من قبورهم هذه هي النفخة الثالثة التي ذكرها بعض اهل العلم والمستند في لما جاء به الخبر عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

13
00:04:46.150 --> 00:05:06.700
فيما صح عنه في البخاري وغيره اذا قام الناس لرب العالمين اذا نفخ في الصور قام الناس لرب العالمين يقول المؤلف رحمه الله فيقوم الناس من قبورهم بعد عود ارواحهم الى ابدانهم

14
00:05:07.550 --> 00:05:38.550
في حياتي الجديدة مختلفة عن حال حياتهم في الدنيا وعن حال حياتهم في البرزخ وهي لحظة في في شدة وكرب عظيم يذهل الناس به عن انسابهم وسائر ما كان من شؤونهم حتى تذهل المرضعة عما ارضعت كما قال الله تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم ان

15
00:05:38.550 --> 00:06:07.250
الساعة شيء عظيم والزلزلة تكون في ذلك اليوم بعد خروج الناس من قبورهم تزلزل بها القلوب والابدان. ان زلزلة الساعة شيء عظيم واعظم ما يصيب من الزلزلة ما يصيب القلوب من الوجل والخوف والفزع

16
00:06:08.300 --> 00:06:30.350
الذي يكون يوم القيامة وهو فزع عام لا يستثنى منه الا من امنه الله جل وعلا من اوليائه وعباده الذين قال تعالى فيهم ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون

17
00:06:30.600 --> 00:06:59.800
لا لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت انفسهم خالدون يقول الله تعالى لا يحزنهم الفزع الاكبر  اي لا يصيبهم في ذلك الفزع وفي ذلك الجمع العظيم وفي تلك الاهوال ما يخيفهم او يضجرهم لا يحزنهم الفزع الاكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون

18
00:06:59.850 --> 00:07:24.800
فتتلقاهم الملائكة تثبتهم وتؤمنهم من اهوى لذلك اليوم وما يكون فيه من عظائم فالذي ينجو من ذلك الفزع ويقدم امنا هو من قدم بالحسنات من جاء بالحسنة فله خير منها وهم

19
00:07:24.800 --> 00:07:51.900
من فزع يومئذ ايش امنون اسأل الله ان يجعلني واياكم منهم وهم من فزع يومئذ امنون فهو يوم عظيم شديد الاهوال. يقوم فيه الناس لرب العالمين للمحاسبة على اعمالهم ويقدمون على هذا النحو حفاة عراة

20
00:07:52.300 --> 00:08:14.400
غرلا كما قال الله تعالى كما بدأنا اول خلق نعيده ان يعيدوه على نفس هيئته السابقة فكما خرج الناس من بطون امهاتهم على هذا النحو حفاة عراة غرلا يعني غير مقتونين كذلك يحشرون

21
00:08:14.550 --> 00:08:31.500
كما بدأنا اول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فاعلين وكما قال تعالى ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم اول مرة على الصفة التي خلقتم عليها اول مرة فيرجع الانسان على هذه الصفة

22
00:08:31.600 --> 00:08:53.400
حفاة عراة غرلا وقد جاء ذلك في هذا التفصيل لبيان صفة البعث وانه حفاة عراة جاء في الصحيحين من حديث عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم

23
00:08:53.650 --> 00:09:21.400
قطب على المنبر فقال انكم ملاقوا ربكم اي راجعون اليه حفاة عراة غرلا ومعنى غرلا اي غير محض مختونين وقول حفاة ليس ثمة شيء يقي اقدامكم وعراة اي ليس ثمة شيء يقي اجسادكم

24
00:09:22.200 --> 00:09:42.250
فالناس يتوقون بما خلق الله من اللباس الحر والبرد كما قال تعالى سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم. فذكر السرابيل وهي الالبسة التي يتوقى بها الناس الحر والسرابيل التي يتوقى بها الناس ما يكرهون من

25
00:09:42.250 --> 00:10:00.950
والشدة كل هذا لا وجود له يوم القيامة فالناس يأتون عراة ليس عليهم شيء مما يتبقون به ما يكرهون من حر او برد او بأس وقوله صلى الله عليه وسلم غر له

26
00:10:02.050 --> 00:10:27.000
اي غير مقتونين هذا معنى قوله غرلا اي من غير ختان فيرجع الخلق كما كان فاذا خرج الناس على هذه الصفة فزعيم امن الله تعالى عباده المؤمنين كما قال تعالى لا يحزنهم الفزع الاكبر وتتلقاهم الملائكة فيلقي الله في قلوبهم من الامن

27
00:10:27.100 --> 00:10:50.400
ما يزول عنهم به كل خوف الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون جعلني الله لكم منهم ثم ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء في القرآن من اهوال ذلك اليوم

28
00:10:51.650 --> 00:11:06.900
ما تشيب له الولدان ومنه ما اخبر به النبي في في حديث المقداد ابن الاسود رضي الله تعالى عنه في صحيح الامام مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا كان يوم القيامة

29
00:11:07.250 --> 00:11:31.300
يعني اذا جاء يوم القيامة ادنيت الشمس من العباد اي اقتربت الشمس من رؤوس الخلائق حتى تكون قدر ميل اي حتى تكون المسافة بين رؤوس الناس والشمس قدر مين اي بمسافة الميل والميل هنا للعلماء في قولان

30
00:11:31.350 --> 00:11:50.950
منهم من قال الميل هو ميم المكحلة يعني الذي يدخل في المكحلة وتكحل به العين فيكون بقدر انملتين او نحو ذلك وقيل الميل هو المسافة المعروفة وهي الف وست مئة متر بالحساب المعاصر

31
00:11:52.950 --> 00:12:15.550
وهذا او ذاك كلاهما قرب الشمس يا اخواني التي في سمائنا لو اقتربت عن موظعها ادنى ما يكون من القرب لاحترق ما على الارض بشدة حرارتها وهلاك الناس بهذا الاقتراب فكيف باقترابها على هذا النحو

32
00:12:18.150 --> 00:12:36.250
لا تقل كيف يعني للتعظيم؟ لا تقل لماذا لا يحترقون مع قرب الشمس منهم على هذا النحو الجواب على هذا ان احوال يوم القيامة احوال مختلفة فيعطي الله الابدان من القدرة والقوة

33
00:12:36.500 --> 00:12:58.500
على تحمل اهوال ذلك اليوم ما تدنو الشمس على هذا القدر ولا يكون ذلك سببا لاحتراقهم غاية ما هنالك ان يتأذوا ان يتأذى الخلق بذلك ويرشحون عرقا يقول النبي صلى الله عليه وسلم في تفاوت العرق

34
00:13:00.850 --> 00:13:19.750
في ما يكون من رشح الناس قال فيكون فيكونون في العرب اي يكون الخلق كلهم في العرق لكنه متفاوت بقدر الاعمال ولذلك يقول صلى الله عليه وسلم فيكونون في العرق كقدر اعمالهم

35
00:13:23.100 --> 00:13:43.600
وهم في ذلك متفاوتون منهم من يأخذه اي العرق الى عقبيه. العقب هي مؤخرة القدم ومنهم من يأخذه العرق الى حقويه يعني الى موضع ربط الازار وسطه موضع ربط الازار

36
00:13:43.700 --> 00:14:07.600
او السروال وهو وسط الانسان ومنهم من يأخذه ومنهم من يلزمه العرق الجاما. يعني يبلغ موضع اللجام وهو الفم هذا موضع اللجام ما يلزم من الحيوان والمقصود به الفم. فيلجمه يبلغ حدا

37
00:14:07.950 --> 00:14:31.300
يكون موضع اللجام وهو الفم وهذا بقدر ما يكون معه من الاساءة والتقصير فيضيق الناس بذلك اشد ما يكون من الضيق حتى يشكو بعضهم الى بعض فيذهبون الى اعيانهم فيأتي اهل

38
00:14:31.950 --> 00:14:56.750
الايمان الى الرسل يأتون الى ادم يطلبون منه ان يشفع عند رب العالمين في ان يأتي الله لفصل القضاء. ليريح الناس من هذا الموقف العظيم فيذهبون الى ادم ويقولون له مقالة فيعتذر

39
00:14:58.650 --> 00:15:21.550
ويحيلهم الى نوح اول رسول ارسله الله الى اهل الارض فيأتون نوحا فيعتذر ويحيلهم الى ابراهيم عليه السلام خليل الرحمن فيأتون اليه فيعتذر ويحيلهم الى موسى عليه السلام كليم الرحمن

40
00:15:23.350 --> 00:15:47.100
فيعتذر ويحيلهم الى عيسى عليه السلام فيعتذر كل من تقدم يذكرون سببا لاعتذار ادم يذكر اكله من الشجرة ونوح يذكر دعوته على اهل الارض بالغرق وابراهيم يذكر الكذبات الثلاث وموسى يذكر

41
00:15:48.100 --> 00:16:09.000
ما كان من جنايتي بقتل من قتل واما عيسى فلا يذكر عذرا انما يعتذر بانه لا يبلغ هذه المنزلة ويحيلهم الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم فيأتي الناس الى رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم

42
00:16:09.100 --> 00:16:26.600
يطلبون منه الشفاعة عند رب العالمين لا ان يخلصهم من الموقف بنفسه انما يشفع عند رب العالمين فيقول صلى الله عليه وسلم انا لها انا لها وهذا هو المقام المحمود الذي يحمده عليه

43
00:16:26.850 --> 00:16:48.600
الاولون والاخرون الناس اجمعين الناس اجمعين. الانس والجن اجمعين يحمدونه على شفاعته في ذلك اليوم وهو الذي ذكره الله تعالى في قوله ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما

44
00:16:48.650 --> 00:17:03.600
محمودة اي يحمدك به الخلق وهو ما يكون في ذلك اليوم من شفاعته صلى الله عليه وسلم. يقول انا لها انا لها فيأتي صلى الله عليه وسلم فيسجد عند العرش لا يبدأ بالشفاعة

45
00:17:04.900 --> 00:17:23.950
سيفتح الله عليه من المحامد وثناء لها الثناء على الله يفتح عليه من تمجيد الله ما لا يعرفه في الدنيا كما قال صلى الله عليه وسلم فيفتح لي تبت علي من المحامد ما لا اعلمه اليوم

46
00:17:26.050 --> 00:17:45.250
فيقال له ارفع رأسك وقل وقل يسمع واشفع تشفع فيشفع الله فيشفع لدى الله في ان يأتي لفصل القضاء ويخلص الناس من اهوال ذلك اليوم العظيم هذا اليوم يأتي الله عز وجل

47
00:17:45.450 --> 00:18:07.600
فيه للحساب كما قال تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الامر والى الله ترجع الامور فيأتي الله تعالى لفصل القضاء بين الناس

48
00:18:09.300 --> 00:18:37.900
والقضاء وهو الحساب ليس خاصا بفئة من الخلق بل هو عام للخلق كلهم ولهذا يحشر الله تعالى البهائم فقوله رحمه الله فيقوم الناس هذا ليس تخصيصا للناس دون غيرهم. بل هذا ذكر ما يتعلق بالبشر

49
00:18:38.150 --> 00:19:03.600
والجن ملحقون بهم واما البهائم فلم يأتي لهم ذكر في كلامه رحمه الله والادلة في الكتاب والسنة دالة على ان البهائم تبعث وتحشر وتحاسب يختص الله تعالى ما يكون بين الخلاء بين البهائم من

50
00:19:03.750 --> 00:19:25.150
جنايات. اما بعدهم ونشورهم فقد ذكره الله تعالى في قوله وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم يعني امم البشر وكالناس الا امم من امثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء

51
00:19:25.550 --> 00:19:47.500
كله عند رب العالمين ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا. الله اكبر. لقد احصاهم وعدهم عدا جل في علاه سبحانه وبحمده فكل من في السماء والارض يأتي الى ذلك الموقف العظيم

52
00:19:48.250 --> 00:20:11.950
وقد علمه الله عز وجل واحصاه احصاءا دقيقا احصاء علم واحاطة علمية وكذلك بالكتابة. كل كما قال جل وعلا وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء. الكتاب هو اللوح المحفوظ الذي قيد

53
00:20:11.950 --> 00:20:36.450
الله تعالى كتب الله تعالى فيه ما يكون من من شؤون الخلائق ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الى ربهم يحشرون. ولك ان تتخيل هذا الجمع العظيم الان لو مر بك سرب من الطير كبير وجدت في نفسك هيبة لهذا الجمع الكبير الذي يمر بك

54
00:20:36.450 --> 00:20:57.700
فكيف اذا جمع الله كل طائر عبر القرون وكل حيوان عبر القرون من منذ ان خلق الله الخليقة الى ان يقيم الله القيامة وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم

55
00:20:57.750 --> 00:21:22.000
ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الى ربهم يحشرون اي يجمعون وقد قال الله تعالى في جمع الحيوان واذا الوحوش حشرت واذا الوحوش حشرت لماذا ذكر الوحوش مع ان الجمع لكل الحيوان

56
00:21:22.050 --> 00:21:40.050
ذكروا وحوش لان الوحوش تشرد في العادة لا يتمكن الناس من تحصيلها تهرب لكنها يوم القيامة تأتي راغمة. ولذلك خصها بالذكر مع ان الحشر لجميع الحيوانات. الوحش ما كان اليفا

57
00:21:40.700 --> 00:22:03.300
مستأنسا عند الناس فانه جميعا يأتي منقادا ذليلا كما قال تعالى ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا. لقد احصاهم وعدهم عدا سبحانه وبحمده فيحشر الله تعالى الخلائق

58
00:22:04.850 --> 00:22:32.200
يقيموا الموازين القسط ويحاسبهم على اعمالهم والوزن ليس خاصا بفئة دون فئة بل لكل الخلق. يقول الله تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة وقد ذكر المؤلف رحمه الله في كلامه الموازين فقال وتنصب الموازين