﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:24.650
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال رحمه الله تعالى في اه في اه التدبيرية قال رحمه الله تعالى ولهذا من قال ان

2
00:00:24.650 --> 00:00:40.300
الله لا يصلح الا واحد لان الواحد لا يصلح الا واحد كان جاهلا فانه ليس في الوجود واحد صدر عنه واحد وحده شيء لا واحد ولا اثنان الا الله الذي خلق الازواج كله مما تنبت الارض

3
00:00:40.500 --> 00:00:58.600
ومن انفسهم ما لا يعلمون فالنار التي جعل الله فيها حرارة لا يحصل احراق بها الا الا بها وبمحل يقبل الاحترام فاذا وقعت على السمندل والياقوت السمندل يقال انه آآ حيوان

4
00:00:58.650 --> 00:01:16.600
لا تأكله النار وهذا شيء عجيب سبحان الله يحتاج الى اثبات على كل حال معنى كلام شيخ الاسلام وهو قوله ان الله لا يصلح الا واحد الا الله مراده الرد على الفلاسفة والزنادق القائلين

5
00:01:16.750 --> 00:01:31.500
بان ما وقع من ما وقع عن الله عز وجل وقع ظرورة دون ان يكون باختيار وارادة. ومعنى ذلك ان الله واحد والواحد يصدر عن عند وجوده واحد. اللي يصدر عند وجوده واحد

6
00:01:31.600 --> 00:01:45.200
فلم يقصد ايجاده وانما وقع ذلك الواحد عنه ضرورة واضطرارا دون اختيار. وهذا القول من ابطل الباطل يرد عليهم عدة وجوه اولا ان هذا القول لا دليل عليه لا من النقل

7
00:01:45.400 --> 00:02:03.450
ولا من العقل هذا القول لا دليل عليه لا من قول لا من عقل لا دليل عليه عقل عقلي نقدي ولا دليل عقلي ثانيا انه ان الله سبحانه وتعالى اثبت

8
00:02:03.800 --> 00:02:24.100
انه هو خالق كل شيء خلق الازواج كلها سبحانه وتعالى فما من شيء الا وخالقه ربنا سبحانه وتعالى كما قال تعالى ومن كل شيء خلقنا زوجين ومن كل شيء خلقنا زوجين فهذا ابطال لهذه الدعوة ان الواحد لا يصلح عنه

9
00:02:24.150 --> 00:02:42.750
الا واحد عند الواحد لا يصلح له واحد. ثالثا ايضا ان الاختيار الذي الذي الارادة التي آآ تظهر اختيار الله عز وجل يدل على ابطال هذا القول. فالله خلق هذا قصيرا وذاك طويلا. وخلق ليلا ونهارا

10
00:02:42.750 --> 00:03:03.650
وخلق شمسا وقمرا وكل هذه المخلوقات مع تغايرها تدل على ان الله اراد هذا كذا واراد هذا كذا وهذا مما يبطل مما يبطل قولهم جملة وتفصيلا. فهذا القول باطل وهو قول ان الواحد لا يصلح الا لا يصلح الواحد الا واحد

11
00:03:03.650 --> 00:03:24.750
قال شيخ الاسلام انه لا يوجد سبب لا يوجد سبب يؤثر بنفسه لا يوجد سبب يؤثر بنفسه لان الاسباب لان اسباب لان الاسباب لا تكون اسباب الا اذا وجد معها ما يعينها. الاسباب لا تسمى اسماء الا اذا وجد معها ما يعينها كما قال هنا

12
00:03:25.200 --> 00:03:44.550
فالنار سبب للاحراق لكن هل النار تحرق بذاتها بشروط الشرط الاول ان يكون المحل ان يكون المحل قابل للاحتراق فلو ورت النار على محل لا يحترق لما احرقت فلو كانت حارقة بذاتها لاحرقت كل شيء تلاقيه

13
00:03:44.600 --> 00:04:04.600
فافاد هذا ان الاسباب ان الاسباب لا تكون اسماء الا اذا توفرت فيها الشروط وانتفت عنها الموانع. فاذا وجد مانع ويكفي في ذلك يكفي ان الاسباب لا تمضي الا بمشيئة الله عز وجل. ولذا كان من تمام التوحيد ان المسلم اذا

14
00:04:04.600 --> 00:04:24.600
الاسباب يفعلها دون الالتفات اليها لماذا؟ لان لا تفعل شيء بذاتها وانها لا تستقل بالاشياء من جهة من جهة لا استقل من جهة الشيء ايجادا ودفعا الا اذا وجد معها غيره حتى يقول شيخ الاسلام بل لو سلمنا ان الاسباب تستقل بذاتها

15
00:04:24.600 --> 00:04:42.550
فانها لا تفعل الا بمشيئة الله عز وجل. وابطلنا المقدمتين المقدمة الاولى ان الاسباب لا تنفع بذاته حتى يوجد معها سبب يكون عونا له على اقامة على على تحصيل ذلك المسبب. ثانيا انها ايضا لا تكون باي شيء

16
00:04:42.600 --> 00:04:59.700
الا بمشيئة الله عز وجل فالله هو الذي خلق الاسباب كلها وهو الذي خلق المسببات ايضا كلها سبحانه وتعالى ولذا يقول شيخ الاسلام رحمه الله تعالى يقول ان كل خير ونعمة تنال العبد فانما هي من الله

17
00:04:59.750 --> 00:05:19.750
وكل شر ومصيبة تندفع عنه وتنكشف عنه فانما يدعها الله وانما يكشفها الله واذا جرى ما جرى بالاسباب على يد خلقه فالله حاله هو خالق الاسباب كلها. فانه لا حول ولا قوة الا به. وما شاء كان وما لم يشاء لم يكن. فالرجاء يجب ان

18
00:05:19.750 --> 00:05:39.750
يكون كله للرب والتوكل والدعاء له. وهذا واجب لو كان شيء من الاسباب مستقلا بالمطلوب. لو يقول هذا واجب لو كان مستقلة بالمطلوب فانه لو قدر ان لو قدر مستقلا مطلوب وانما يكون وانما يكون بمشيئة الله وتيسيره لكان الواجب

19
00:05:39.750 --> 00:05:59.750
لا يرجى الا الله ولا يتوكل الا عليه ولا يسأل الا هو ولا يستعنى به ولا يستغاث له فله الحمد واليه المشتكى وهو قال وهو المستغاث وهو المستغاث فكيف وليس شيء من الاسباب مستقلا بمطلوب. يقول لو سلمنا ان الاسباب مستقلة

20
00:05:59.750 --> 00:06:19.700
عبده كله يكون لمن؟ لله. لماذا؟ لان مشيئة الامر كله بيد من؟ بيد الله عز وجل. فالنار التي وقع فيها ابراهيم لم تحرق لان الله لم يرد ان تكون حارقة فمنع الله احراقها لان الله ما شاء فاذا كان الذي الذي يجعل اسبابه اسبابا وينفذ ما فيها من الخصاص

21
00:06:19.700 --> 00:06:39.700
والله كان الحمد الحمد كله لمن؟ لله. وطلب الشيء لله والرجاء من الله والخوف من الله عز وجل لان كل شيء بيده وتعالى فكيف وليس شوف الاسباب مستقلة بمطلوب بل لا بد من انضمام اسباب اخرى اليه ولا بد ايضا من صرف الموانع

22
00:06:39.700 --> 00:06:57.500
معارضات عنه حتى يحصل المقصود وقد شبه شيخ الاسلام الشمس والنار. فالشمس مع قوة نورها لا يظهر اثر النور الا اذا قابله جسما منعكس. اما لو كان الشعاع يقع على الارض ولم يكن هناك جسم منعكس فانك لا ترى

23
00:06:57.950 --> 00:07:13.500
لا ترى نورها بل لو حال بين الشعاع والاجسام المنعكسة سحاب او سحاب او قتر او عج لا قال بطل آآ سبب شعار الشمس ولم يكن له ولم يكن له اثر

24
00:07:14.150 --> 00:07:33.000
وقد يطلى الجسم يقول وقد يطلى الجسم بما يبدأ احراقه. والشمس التي يكون عنها الشعاع لا بد الشمس سبب. الشمس سبب ايش؟ سبب النور لكن هذا السب هل يرضي لوحده؟ لابد ان يكون هناك لا بد ان يكون هناك اشياء تعين فمن الاشياء المعينة مثلا ان يكون هناك جسم

25
00:07:33.050 --> 00:07:50.600
يقابل هذا الشعب فاذا لم يوجد الجسم لم يكن هذا السبب له اثر على على الاجسام لابد بالجسم ليقبل انعكاس الشعاع. واذا حصل حاجز بانسحاب او سقف لم يحصل الشعاع وقد بسط هذا في غير هذا

26
00:07:50.600 --> 00:08:10.600
وضع اذا الاسباب لا تستقي المطلوب فهذا يؤكد عدم الالتفات الى الاسباب ووجوب التوكل على الله وحده ارادوا بالاستعانة والدعاء وسائر العبادات كما قال ذلك شيخ الاسلام رحمه الله تعالى يقول فغير الله لا يجوز ان يكون مستعانا به

27
00:08:10.600 --> 00:08:30.600
متوكلا عليه لانه لا يستقيم فعل شيء اصلا فليس من الاسباب هو مستقل بوجود المسبب لكن له شريك فيه ومات اما علة تامة الا الا آآ الا مشيئة الله فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ذكر ذلك

28
00:08:30.600 --> 00:08:46.150
في كتاب بيان تلبيس الجهبية رحمه الله تعالى. فيقول رحمه الله والمقصود هنا انه لابد من الايمان بالقدر فان الايمان بالقدر من تمام التوحيد كما قاله ابن عباس رضي الله تعالى عنه جاء ذلك عند

29
00:08:46.150 --> 00:09:06.150
طريق الزهري عن ابن عباس وهو منقطع قال نظام التوحيد انه قال نظام التوحيد بل وحد الله واهل القدر فقد تم توحيده وقد وحد الله وكذب القدر نقض تكذيبه توحيده ولابد من الايمان بالشرع وهو الايمان بالامر والنهي والوعد والوعيد كما بعث

30
00:09:06.150 --> 00:09:26.150
الله بذلك رسله وانزل كتبه. اي لابد للموحد ان يؤمن بقدر الله. ويؤمن بشرع الله عز وجل. فيؤمن ان الامور كلها بتقدير الله وبمشيئة الله وبعلم الله قبل ذلك وان الله خالق جميع الاشياء. ويؤمن بايظا بشرع الله عز وجل. وادى الله

31
00:09:26.150 --> 00:09:45.250
ونهى وانزل الشرائع والكتب ليأمر الناس ليأمر الناس ويدهاهم سبحانه وتعالى. قال في هذا والانسان مضطر الى شرع في حياته الدنيا. فانه لا بد له من حركة يجلب بها يدلو بها اه من

32
00:09:45.250 --> 00:10:05.250
وحركة يدفع بها مضرته. والشرع هو الذي يميز بين الافعال التي تنفعه. والافعال التي تضره وهو عدل الله في خلقه ونوره بين عباده فلا يمكن الادميين ان يعيشوا بلا شرع يميزون به بينما يفعلونه ويتركونه بل لا يمكن ان

33
00:10:05.250 --> 00:10:25.250
الناس بغير شرع وبغير اه دين يدينونه لان الناس لو تركوا دون ان يكون هناك شريعة لحصل ففي ذلك فوضى وهلاك بينهم لا يستمر لهم عيش ولا تستقيم لهم حياة حتى ولو كان حتى ولو كانت الشريعة يضعونها شريعة

34
00:10:25.250 --> 00:10:44.250
ثم باطلة كفرية كما يقوم الان تجد ان جميع الخلائق يقومون على شرائع وعلى قوانين يضعها البشر هذا قانون الافرجي وهذا القانون الاوروبي وهذا القانون الانجليزي وهذا قانونا على اي قانون كان. لانه لا لانه لا تستقيم حياة الخلق الا

35
00:10:44.600 --> 00:11:04.600
الا بضابط يضبطهم. وسواء كان الضابط هذا موافقا لشرع الله. او مخالفا لشرع الله عز وجل. فالانسان بطبيعته متحرك مريد فلو ترك ان يفعل كل ما اراد لحصل بذلك الهلاك. فلا بد ان يمنع من شيء فيمتنع ولابد ان يؤمر بشيء يمتثل ولا شك ان

36
00:11:04.600 --> 00:11:24.600
الذي تستقي به الاديان وتستقي به الابدان والشرائع هو ان هو ان يحكم دين الله عز وجل وشرع الله عز وجل بين عباده. قال وليس المراد بالشرع هدى مجرد العدل بين الناس في معاملاتهم. بل الانسان المنفرد حتى لو كان الانسان منفرد ليس معه غيره

37
00:11:24.600 --> 00:11:43.250
لابد له ايضا من فعل وترك حتى لو كان يعيش في غابة لوحده لا بد من ان يفعل شيئا ولا بد ان يترك شيئا لانه لو فعل كل شيء لك نفسه ولو ترك كل شيء ايضا لاهلك نفسه فلابد ان يفعل شيء ويترك شيئا فالانسان بطبيعته هباب وحارث

38
00:11:43.800 --> 00:12:03.800
كما قال النبي سعيد ابن عمر اصدق الاسماء حارث بن حباب واحبها عبد الله وعبدالرحمن وهو حديث صحيح وهو معنى قولهم متحرك بالارادة فاذا كان له ان يثير له ارادة فهو متحرك اي يشير له ارادة فهو متحرك بها فلا بد ان يعرف ما يريده ما يريده هل هو دافع له

39
00:12:03.800 --> 00:12:30.550
او دار وهل يصلحه او يفسده؟ وهذا قد يعرف وهذا قد يعرف بعضه الناس بفطرتهم كما يعرفون اتفاعهم بالاكل والشرب وكما يعرفون وكما من العلوم الضرورية بفطرتهم وبعضه يعرفون بالاستدلال الذي يهتدون به بعقولهم وبعضهم لا يعرفونه الا بتعريف الرسل وبيانهم لو بهاء وهدايتهم لهم هنا قسم الاشياء

40
00:12:30.550 --> 00:12:50.550
الى ذا اقسام ما يعرف بالفطرة وما يعرف بالعقل وما يعرف بالشرع وهذه مسألة مسألة التحسين والتقبيح ما يعرف حسنه وقبحه اما ان يكون معرفته بسبب الفطرة. والانسان مفطور على ان يفعل ما ينفعه ويترك ما يضره وبفطرته

41
00:12:50.550 --> 00:13:10.300
يعرف ان النار مؤذية وان وان الماء اه يروي وان الطعام يشبع هذا معروف ومغروس بفطر الناس. فالاكل فيه منفعة له والشرب فيه منفعة له او والدار فيها اذى وضرر بهم. فهذا ما يعرف بالفطرة

42
00:13:11.050 --> 00:13:33.150
فالمصالح والمفاسد والمنافع والمضار التي لا بد ان يعرفها الانسان قد يدرك بعضها او قد يدرك بعضها بالفطرة والحس ويدرك بعضها بالعقل والنظر والاعتبار وبعضها لا يعلم الا بوحي الله لانبيائه والفطرة والعقل والوحي هي طرق المعارف الانسانية. اي لو قيل ما هي طرق البعث الانسانية

43
00:13:33.150 --> 00:13:50.250
كل الفطرة والعقل والوحي. فالفطرة غرس فيها معرفة ما ينفع وما يضر ما يحتاج الانسان في طبيعته ومعيشته عقل يدرك كمال ذلك والشرع يدرك ما لا يدركه العقل ولا تدركه الفطرة

44
00:13:51.000 --> 00:14:14.100
ثم قال وفي هذا المقام تكلم الناس في ادنى الافعال. هل يعرف حسنها وقبحها بالعقل؟ ام ليس لها حسن وقبح يعرف ام ليس لها قبح وحسن يعرف كما بسط في غير هذا الموضع وبينا يقول وبينا ما وقع فيه ما وقع في هذا ما وقع في

45
00:14:14.100 --> 00:14:34.100
هذا الموضع من الاشتباه فان متفق على ان كون الفعل يلائم الفاعل او ينافره يعلو بالعقل وهو ان يكون الفعل سببا لما يحب الفاعل ويلتذ به وسبب لما يبغضه ويؤذيه. وهذا القدر يعلو بالعقل تارة وبالشرع اخرى وبهما جميعا اخرى. لكن

46
00:14:34.100 --> 00:14:54.100
معرفة ذلك على وجه التفصيل ومعرفة الغاية تكون عاقبة الافعال من السعادة والشقاوة في الدار الاخرة لا تعلم الا بالشرع لا تعلم الا بالشرف فيقول هنا ان الافعال ان كون الانسان يعلم ما يلائمه وما ينافره يعلم ذاك بالعقل

47
00:14:55.050 --> 00:15:15.050
او ان هذا الفعل يكون سبب لما يحبه الفاعل ويرتذ به وسبب ما يبغضه ويؤذيه هذا ايضا القدر قد يعلم بالعقل لكن تفاصيل ذلك لكن تفاصيل ذاك ومعرفة الغاية التي تكون عاقبة الافعال من السعادة والشقاوة فهذا لا يمكن معرفته الا بالطريق الا بالطريق الشرع الا بالطريق الشرعي وتسمى بمذهب

48
00:15:15.050 --> 00:15:35.600
سنة التحسين والتقبيح التحسين والتقبيح فهل هي مسألة هل التحسين والتقبيح مرده الى العقل؟ او مرده الى الى الشرع او بهما جميعا. الناس في هذا الباب على على الناس بهذا الباب بين طرفي نقيض. فمنهم من يرى منهم من يرى ان

49
00:15:35.600 --> 00:16:02.350
الذي يحسن ويقبح هو فقط هو العقل. وليس للشرع في ذلك مجال وانما الشرع يأتي يأتي بعد ذلك تكميلا لهذا وليس هو الذي يحسن ويقبح وطائفة اخرى تقول تقول ان التقبيح والتحسين لا يعرف الا بالطريق الشرع. والعقل لا دخل له في ذلك والعقل لا دخله في ذلك. وهؤلاء ايضا

50
00:16:02.350 --> 00:16:23.800
وهذا القول ليس بصحيح. والقول الثالث ان التقبيح والتحسين يعرف بالعقل تارة ويعرف بالشرع تارة اخرى وقد يعرف بهما جميعا فمن الامور ما يعرف حسنها قبل الشرع. ومن الامور ما يعرف قبحها قبل الشرع. فيأتي الشرع مزكيا ومرشدا

51
00:16:23.800 --> 00:16:43.800
ومن الامور ما لا يعرف قبحه وحسنها الا بالشرع دون العقل. يعني هناك امور لا يعرف حسنها قبحها الا بالشرع والعقل لا له فيه فمثلا مثلا آآ كان الزواج لاختين في شرع من قبلنا حسب وفي شرعنا هنا قبيح لو تزوج الانسان وجمع بين الاختين

52
00:16:43.800 --> 00:16:58.650
فان فعله هذا قبيح لان الشرع قبحه وقبل ذلك في شرع من قبلنا كان حسنا والعقل هنا لا مجال ان يحسن يقبح في هذا المقام وانما الذي يقبح ويحسن هو هنا

53
00:16:58.900 --> 00:17:24.750
الشرع هنا يقبح ويحسن الشرع  يذكر هنا قال هذه المسألة تكلم مسألة التحسين والتقبيح المراد بمسألة تحصيل التقبيح اولا هل هل يقول المراد بها هو معرفة حسن الشيء وقبحه؟ هل هو ذاتي يدركه العقل؟ ام انه اعتباري ونسبي؟ وليست الاشياء في ذاته

54
00:17:24.750 --> 00:17:44.750
حسنة ولا قبيحة هذه هي بس هذه المسألة اما تحرير النزاع فاتفق الجميع اتفق جميع العقلاء على ان ما يوافق فغرض الفاعل يسبى حسنا ويدرك بالعقل كحسن آآ كحسن قتل العدو وغيره وما خالف غرض الفاعل يسمى قبيح

55
00:17:44.750 --> 00:18:04.750
كالايذاء ونحوه ثم اختلفوا في الافعال التي توصى بالحسن والقبح. لذاته ام هي امور اعتبارية فقط بحسب موافقة او مخالفة غرض الانسان وهل يترتب عليها الثواب والعقاب بمجرد تحسين وتقبيحها؟ ام ذلك متوقف على الرسل؟ فهذه فيها ثلاث اقوال. القول الاول

56
00:18:04.800 --> 00:18:24.800
قول اهل السنة والجماعة وخلاصته ان العقل قد يدرك قبح الافعال وحسنها كقبح الكذب والظلم وحسن الصدق والعدل. ولكن لا ندرك تفاصيل ذلك ولا يدرك الثواب والعقاب الا بعد ورود الا بعد ورود الشرع. الثاني وهو قول المعتزلة القائلين ان قبح

57
00:18:24.800 --> 00:18:44.800
وحسنها يعرف بالعقل ففيها ففيها صفات ذاتية لازمة ليس الشرع الا كاشفا لها بمعنى يقول ان القبح والتحسين قبح الافعال وحسنها لا يعرف الا بالعقل. فاما ان يكون قبيح بالجهة ذاته او قبيح من جهة صفات اتصف بها

58
00:18:44.800 --> 00:18:58.950
ويأتي الشرع بعد ذلك كاشفا ودالا. ولم يكن الشرع هو الذي قبحه حسن وانما العقل هو الذي قبح وحسن. والشرع يأتي بعد ذلك كاشف وهذا قول المعتزلة الا ان هذا القول ينقضه الكذب الان

59
00:18:59.300 --> 00:19:23.200
الكذب قبيح لكن قد يكون حسنا قد يكون حسنا في في اي شيء لو انه سئل عن نبي سأله ظالم عن ليقتله كان كان الكذب كان الصدق هنا قبيحا والكذب كان حسنا كان حسنا. لو ان انسان سئل وسأله ظالم عن اخ له وهذا الظالم يريد قتله

60
00:19:23.350 --> 00:19:45.050
هل نقول كذب هدى ان يكذب؟ هل هو قبيح حسن؟ حسن. يقول حسن لان الشارع اظهر بذلك فاصبح حسد. وان كان في غير هذا الموضع يكون الكذب فضيحة الثالث هو قول الاشاعرة وحاصل وليس للافعال حسن الاقبح يقول الاشاعرة ليس الافعال حسن لا بالجهة ذاتها ولا قبح بالجهة ذاتها ولا

61
00:19:45.050 --> 00:20:07.350
من جهة صفاتها وانما تكتسب التحسين والتقبيح في جهة الشرع. فما قاله الشارع فما حسنه الشارع فهو حسن وما قبل ذبحه الشارع فهو قبيح واما قبل ورود الشرع فلا يسمى حسنا ولا يسبى قبيحا وهذا لا شك انه مكابرة مكابرة للعقول ومخالفة للحقائق

62
00:20:08.450 --> 00:20:29.850
وهذه قول الاشاعرة فهو فهو قول الباطل لانه يترتب على هذا القول فقالوا ان القبيح في حق الله مبتدع لذاتي فكل ما كان داخلا في قدرة الله فهو حسن. كانوا يرون ان القبيح في ذات

63
00:20:29.850 --> 00:20:49.850
مبتدع لذاته وكل ما دخل في قدرة الله فهو حسن وله فعله. كتعذيب الطائعين واكرام الكافرين ونحوهما. ويرون ان الظلم الله لا يقدر عليه لا يقدر عليه الظلم لا يقدر الله عليه تعالى الله على قولهم علوا كبيرا ويرون ان الظلم في حق

64
00:20:49.850 --> 00:21:04.400
تلع ولا يستطيع عليه سبحانه وتعالى. القول الثاني وهو قول المعتزلة ان الله منزه عن القبيح لمجرد كونه قبيحا عقلا. وكل ما قبح وكل ما وقبحوا العقل فالله منزه مع قدرته دع قدرته عليه

65
00:21:04.500 --> 00:21:26.900
اما القول الخامس فيقول هنا كلا القولين قول معتد ان شاء الله غاية بالاحرام فقول ليس فيه مدح لله تعالى على عدله وتركه للظلم بل ليس مدح له على مطلقا لانه لم يترك القبيح اختيارا وانما الابتلاء عليه لذاته سبحانه وقول المعتز بتسوية الله بخلقه فكل ما قبحته عقوله في

66
00:21:26.900 --> 00:21:48.250
في المخلوق دزه الله عنه فلم يقدر الله حق قدره. اه يقول هنا  يقول اه شيخ الاسلام رحمه الله تعالى يقول الناس في هذا المقام ثلاثة اقوال طائفة تقول ان الافعال لا تتصف بصفات

67
00:21:48.250 --> 00:22:10.650
تكون بها حسنة ولا سيئة وكون الفاعل وكون الفعل حسنا وسيئا ان معناه انه منهي عنه او غير منهي عنه. وهذه صفة اضافية لا تثبت الا بالشرع بمعنى ان انها لا تعنى بالعقل وهذا هو قول الاشاعرة ومن ومن اتبعه من اصحاب ما لك والشافعي واحمد كابن حامد والقاضي ابي يعلو وابن وابن الزاغولي

68
00:22:10.650 --> 00:22:28.050
وابن عقيل وغيرهم وهذا هو قول الاشاعرة ان الشرع هو الذي يحسن ويقبح وقبل ورود الشرع لا يسبى يسبق بها. الطائفة الثانية تقول بل الافعال متصلة بصفات حسنة وسيئة واننا قد يعلم بالعقل ويستحق العقاب

69
00:22:28.100 --> 00:22:48.100
ويستحق العقاب العقل وان لم يرد السب. وهل هذا قول المعتزلة ان الواقع بالكفر يعذب ولو لم يبعث له رسول. والمشرك يعذب ولم يبعث رسول لماذا قالوا لان هذا قبيح وان وقبح معلوم العقبة كل من كان عاقلا يدرك قبح الشرك والكفر فيعذب على فعل

70
00:22:48.100 --> 00:23:14.150
لادراكه لقبحه وهذا يناقض قوله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا فهذا القول يقول آآ ولكن لا يعاقب احدا الا قال بعد ذلك  وهذا القول قول الكرابية والمعتزلة ومن وافق من اصحابه حديث وغيره من كعب الحسن التميمي وابي الخطاب وابي القاسم يقول ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية وابي القاسم سعد العليد الزنجالي

71
00:23:14.150 --> 00:23:34.150
وغيره قال طائفة اخرى هي بل هي متصفة بصفات حسنة وسيئة تقتضي الحمد والذنب لكن لا يعاقب احدا الا ببلوغ الرسالة كما دل عليه القرآن في قوله وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. وفي قوله كلما كلما القي فيها فوج سأله خزائن قالوا بلى

72
00:23:34.150 --> 00:23:54.150
قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء انتم الا في ضلال كبير. وهذا القول الثالث هو اصح الاقوال ان الاشياء قبل ورود الشرع بدها ما هو حسن ومنها ما هو قبيح وان العقل يدرك حسن ذلك الشيء وقبحه فالعدل حسن والظلم قبيح قبل ورود الشرع نقول البغي

73
00:23:54.150 --> 00:24:14.150
البغي قبيح والعدل حسد. فجاء الشرع فزاده حسنا الى حسنه. اي زاد الحسن الى حسن الى حسنه. وجاء الشر زاد القبح قبيحا الى قبحه. والذي يفعل الحسن والقبيح قبل ورود الشرع فانه لا يعذب على قبحه ويجازى على احسانه. لان

74
00:24:14.150 --> 00:24:30.500
عند من عمل حسنا قبل ورود الشرع يؤجر على ذلك الحسد اذا اسلم. واذن من عمل القبيح ووقع في الاشياء المستقبحة قبل الشرع فانه لا يعذب حتى حتى تبلغه الدعوة الرسالية

75
00:24:31.400 --> 00:24:50.600
يقول شيخ الاسلام  وفي هذا يقول بعد ذلك وهذا القدر يعلب بالعقل تارة وبالشرع اخرى وبهما جميعا اخرى لكن معرفة ذلك على وجه التفصيل ذكرنا هذا لا يمكن ادراكه الا بالطريق الشرع

76
00:24:51.400 --> 00:25:12.800
قال وهات الذي يحصل به الايمان وجاء به الكتاب وهذا التصوير الذي يحصل به الايباد. وجاء به الكتاب وهو مما دل عليه قوله تعالى. وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدم الكتاب والايمان ولكن جعلناه نورا نهدي من نشاء من عبادنا وقوله قل ان ظننت فانما اضل على نفسي ويهتدي بما يوحي الي ربه

77
00:25:12.800 --> 00:25:32.800
قريب ولكن طائفة وهبت هذا يرد شيخ الاسلام ولكن طائفة توهمت ان للحسن والقبح معنى غير هذا وانه بالعقل وقابلتهم طائفة اخرى فظنت ان ما جاء به شرع الحسن والقبح يخرج عن هذا فكلتا الطائفتين اللتين اثبتا الحسن والقبح العقليين

78
00:25:32.800 --> 00:25:51.200
او الشرعيين اخرج واخرجته عن هذا القسم غلطت اشار ابن تيمية هنا الى غلطهم وذكر الله بتلك الطواف المعتزلة والاشاعرة وان سبب غلطهم انهم ظنوا ان الحسن والقبح الشرعيين خارج عن الشرح خارج عن الحسن

79
00:25:51.200 --> 00:26:11.200
القبح بمعنى الملاءمة والمنافرة. وليس الامر كذلك بل الحسن مطلقا هو الملائم الدافع المحبوب. المرظي والقبيح وضد ذلك. هم يقولون انه يعني تصوروا ان اذا قلنا حسن ان العقل حسنه او العقل قبحه انه لا يمكن ان يكون حسنا وهو ملائم

80
00:26:11.200 --> 00:26:32.150
الاطباع وملائم للنفوس. وهذا لا شك انه مناقضة بل كل حسن يحسنه العقل. ويحسنه الشرع فانه يكون ملائما ملائما آآ يكون ملائما ويريده ملائم محبوب دافع مرظي. والقبيح يكون غير ملائم وغير نافع وغير

81
00:26:32.150 --> 00:26:52.150
حبوب لا مرضي ولذا الشريعة لا تده عن شيء الا لغلبة الشر فيه. لا الشريعة لا تدع لخير محض ولا ولا تأمر بشر محض وانما تنهى عن عن ما هو شر محض او ما هو او ما او ما او ما شره اكثر من خيره. ولا تأمر الا

82
00:26:52.150 --> 00:27:14.450
ما هو خير بعد او ما هو او ما خيره او ما كان خيره اكثر من شره فالشريعة بذاك الشريعة جاءت تكثير المصالح وتقليل المفاسد ثم قال ثمان كلتا الطائفتين لما كانت تنكر ان يوصف الله بالمحبة والرضا والسخط والفرح ونحو ذلك مما جاءت به النصوص الالهية ودلت عليه الشواهد العقلية

83
00:27:14.450 --> 00:27:34.250
تنازعوا بعد اتفاقهم على ان الله لا يفعل ما هو منه قبيح وهي ما يسمى هل قبح وهل الشر يدخل في افعال الله عز وجل فطائفة قالت التي عتق ان الله سبحانه وتعالى لا يفعل القبيح. وان كل قبيح في افعال العباد فالعبد هو الذي خلق ذلك

84
00:27:34.250 --> 00:27:54.250
القبيح ولم يخلقه ربنا وهؤلاء هم من؟ القدرية المعتزلة. وطائفة اخرى قالوا ان هذه القبائح هي ليست قبائح بالنسبة لله عز وجل وليست قبح بالنسبة لنا لاننا ادفع لان لان الله عز وجل الذي قظى بها وقدرها ورظيها سبحانه وتعالى

85
00:27:54.250 --> 00:28:14.250
بتقديره اياها وقضائه بها تكون حسنة غير مستقبحة وهذا قول من؟ قول الاشاعر الذين قالوا ان الله قد يعذب علشان قول الجهمية وقول غلاة الصوفية ان الله قد يعذب المطيعين ويجازي الكافرين

86
00:28:14.250 --> 00:28:31.700
مشيئته فليس هناك ما هو حسن وقبيح لذاته. وانما الذي يحس يقبح هو الشرع ولاجل هذا قالوا ان الظلم مبتدع على الله عز وجل ليس ليس آآ لابتلاع الله عنه وانما لان الله لا

87
00:28:31.700 --> 00:28:48.100
يقدر ان يكون ظالما ولا وهذا بلا شك انه من اعظم الضلال. واما المعتز فقالوا ان الله لا يظلم ان الله لا يظلم لان لانه لم يخلق افعال عباد. فلو خلق افعال العباد لكان ظالما وذلك مبتدع في حق الله عز وجل

88
00:28:48.650 --> 00:29:07.150
قال على ان الله لا يفعل ما هو به قبيح هل ذلك مبتدع لذاته؟ هل هل الظل مبتلع لذاته في حق الله عز وجل؟ او وان ولاية او او لو لا تتصور قدرته على ما هو قبيح او انه سبحانه وتعالى منزه عن ذلك لا يفعله لمجرد القبح العقلي الذي اثبتوه

89
00:29:07.400 --> 00:29:27.400
واضحة الصورة الان؟ الذين قالوا بالقبح العقلي قالوا ان الله لا يظلم لماذا؟ لان ذاك قبيح عقلا قبيح عقلي لا فكيف يخلق افعال العباد ثم يجازيهم عليها؟ فلا بد لكمال عدله ان نخرج ان نخرج افعال

90
00:29:27.400 --> 00:29:45.250
العبادة بالحلق حتى لا يكون ظالما. فقالوا ادنى فقالوا ان خلقه لافعاله بمجازاتها عليهم يكون ذلك قبحا. والله منزعوا هاي القبائح فلا بد ان ان ان نخرج هذا عن ارادته وعن مشيئته وعن خلقه

91
00:29:46.200 --> 00:30:06.950
واما الذين قابلوهم قالوا ان الظلم ممتنع في حق الله عز وجل ليس ليس آآ مبتدع لعدم قدرته عليه سبحانه وتعالى فهذا يقول شيخ الاسلام هل ذلك مبتدع لذاته؟ عند الله لا يستطيع عليه وانه لا تتصور قدرته على ما هو قبيح او انه سبحانه وتعالى منزه عن ذلك

92
00:30:06.950 --> 00:30:26.950
لا يفعله لمجرد القبح العقلي الذي اثبتوه على قولين. والقولان في الانحراف بالجنس القولين المتقدمين. اولئك لم يفرقوا في خلقه بين خلقه وامره لاولئك لم يفرقوا في خلقه وامره بين الهدى والضلال والطاعة والمعصية والابرة والفجار واهل الجنة واهل الدار والرحمة

93
00:30:26.950 --> 00:30:46.950
فلا جعله محمود على ما فعلوا من عدل او ما تركوا من الظلم ولا بافع من الاحسان والنعمة او ترك من العذاب والنقمة والاخرون نزهوا عن دزه بناء على القبح العقلي الذي اثبت ولا حقيقة له وسوه بخلق في في ما يحصل ويقبح وشبهوا بعباده فيما فيما يؤمر

94
00:30:46.950 --> 00:31:00.850
به ويدهى عنه. يقول هنا يقول القول الاول الذي الذي في القولين انه لا يتصور قدرته على ما هو قبيح وهذا هو قول الاشاعرة وذلك ان الظلم ممتنع على الله

95
00:31:00.850 --> 00:31:20.850
قال لذاته ففسروا الظلم بانه التصرف في ملك الغيب. قال الظلم والتصرف في ملك الغير. والله مبتدع عليه ذلك ولا قدرة عليه ولا قدرة له عليه وهذا قول الثاني انه منزه عن ذلك لا يفعل بمجرد القبح العقلي. وهذا هو قول المعتزلة الذي نزه الرب

96
00:31:20.850 --> 00:31:40.850
القبيح والظلم وفق قول القبح العقلي حيث قاسوا الرب بالمخلوق وشبهوا الخالق المخلوق بمعنى انه اذا خلق افعالهم وعذبهم عليها فهو قلب وهذا مبتدع عقلا مبتدع عقلا كما ادى المخلوق كما ادى المخلوق لو انه اه لو انه القى انسان في اليب وهو مكتوب في اليد

97
00:31:40.850 --> 00:32:05.000
لا تبتل لكان ذلك منه ظلما قالوا كذلك ايضا في حق الله كيف يخلق افعالهم ثم يعذبهم ثم يعذبهم عليها  يقول شيخ الاسلام القائلون ان القبيح والظلم فهو بحال ذاته كالجمع بين النقيضين. يقول كالجمع بين النقيضين وان الطائفة الاولى هم الاشاعرة

98
00:32:05.000 --> 00:32:25.000
والجهبية القائد ادى القبح ادى القبيح والظلم وابتلوا عليه فهو محال ذاته كالجمع بين النقيضين ويجوزون ان يأمر بكل شيء عن كل شيء فكل ما فكل ما يقدر ممكنا من الافعال فهو حسن. فالحسن والقبح عند الاشعري صفات اضافية وليس لبعد يعود اليه في نفسه

99
00:32:25.000 --> 00:32:44.250
فلو امر الشارع بالكذب لكان حسنا عندهم ثمان قولهم يلزم منه جواز ان يأمر الله بالشرك وينهى عن التوحيد ويلزم منه ان ان ويلزم منه ان ترجيح الشعر لاحد المتماثلين بلا مرجح وهذا ذكر شيخ الاسلام في النبوات وغيره. وقال ايضا رحمه الله

100
00:32:44.900 --> 00:33:09.900
قال الله تعالى ذلك ان لم يكن ربك مهلك القرى بظلم واهلها غافلون. وجد دلالة انه قال ذلك يكن ربك مهلك القرى بظلم فهنا نزه نفسه عليه شيء عاري الظلم ولو كان مبتدعا لذاته لما كان في ذلك مدحا. بل يعجز عن فعل شيء هل يمدح نفسه بفعله؟ اذا كان الله عاجز عن الظلم

101
00:33:09.900 --> 00:33:29.900
اي مدح يمدح نفسه به وهو يقول وما ان لم يكن ربك مهلك القرى بظلم. فهذا السياق سياق مدح افاد ان الله يستطيع على الظلم ويقدر عليه لكنه لكمال عدله سبحانه وتعالى لا يظلم احدا سبحانه وتعالى. فلو كان الظلم هو الممتنع لم يتصور بل

102
00:33:29.900 --> 00:33:49.250
كيف باهلكهم فانه ليس بظالم عند الجهمية الجبرية اي يد الله لماذا لم يهلكهم؟ لانهم لم يأتيهم لم يأتيه برسول فالله لا يهلك القرى بظلم الا واهلها مستحقون اما اذا كانوا غافلين ولم تبلغهم دعوة فان الله لا يهلكهم وهذا رد

103
00:33:49.250 --> 00:34:08.800
على الجهبية القائلين بان الله لو عذبه لم يكن ظالم ولو جازاهم ايظا لم يكن اه لم يكن ظالم فهم يردون الامر الى الى ما ارادهم الله عز وجل وقضاه دون ان يكون في ذلك تحسينا او تقبيحا من جهة من جهة آآ من جهة من جهة الاشياء نفسها

104
00:34:09.500 --> 00:34:29.500
واما المعتزلة فهم الذين زعموا انه لا يتم تنزيه الله تعالى الا باذكار القدر. وان الله لا يخلق افعال العباد لانه لو واثبتنا انه خلق افعال العباد لكان ذلك قبيحا قبيحا والعقل يقبح ذلك فلا بد ان يمتنع لابد

105
00:34:29.500 --> 00:34:43.750
عن هذا القدح وهم ما يسمون الاصلح والاحسن في حق الله عز وجل فيلزمون الله ان يفعل ما هو حسن ويلزمون ان يترك ما هو قبيح ومرد القبح والحسن اليه شيء

106
00:34:43.800 --> 00:35:05.100
الى عقولهم فقاسوا الله عز وجل بخلقه وشبهوه بخلقه تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا. قال والقولان في الانحراف يقول هدى يقول آآ يقول بعضهم ويقول وقد تضمنت مقاتل المعتزلة جملة من المزالق. منها انهم شبهوا الله تعالى بخلقه فقاسوا الخالق

107
00:35:05.100 --> 00:35:25.100
قالوا في افعال المخلوق قياس التمثيل فهم مشبهة في الافعال وجعلوا ظلمه بالجنس ظلم العباد واوجبوا على الله تعالى ما يوجبها العبد كما اوجب عليه فعل الاصلح واثبت المعتزلة حسنا وقبحا لا يتضمن محبوبا ولا مكروها وهذا لا حقيقة له لا يمكن ان يكون حسنا وهو غير محبوب

108
00:35:25.100 --> 00:35:39.250
لا يمكن ان يكون قبيح وهو غير مذموم معاب كما انهم انكروا الحكمة وسائر الصفات فلا يقول بذاته سبحانه وصف ولا فعل اضافة الى عدم اقرار بان الله تعالى خالق كل شيء بل يرون ان مع الله خالق

109
00:35:39.250 --> 00:36:04.750
اخر سبحانه وتعالى. فمن نظر الى القدر فقط وعظم الفناء في توحيد الربوبية ووقف عند الحقيقة الكونية لم يميز بين العلم والجهل لان الحقيقة حقيقتان حقيقة كونية وحقيقة الشرعية والحقيقة الكونية التي فدى فيها غلاة المتصوفة فاصبح يرى ينظر فقط الى حقيقة الكون وان الله هو الذي خلق

110
00:36:04.750 --> 00:36:24.750
هذا الكون كله دون النظر في تفاصيله فيرى ان الجميع خلق الله وان الله اراده وقضاه فهنا ينظر له نظرة ان جميع الكون محبوب مرضي عند الله عز وجل ولم يفرق بين طاغوت وبين ولي ولا بين رسول ولا بين عدو لله عز وجل وهذه

111
00:36:24.750 --> 00:36:47.500
ما يسمى باهل الوحدة باهل الوحدة باهل وحدة الوجود وباهل الحلول الذين نظروا الى الحقيقة الكونية ولم ينظر الحقيقة الشرعية. هناك حقيقتان كونية وحقيقة شرعية. فالذي نظر الى حقيقة الكونية ولم يظهر الحياة الشرعية هو الذي ظل في هذا الباب. وتزدق والحد حتى جعل

112
00:36:47.500 --> 00:37:04.500
كل ما في هذا الكون هو الله سبحانه وتعالى وهو يسمى عند الصوفية بالفناء عن بالفناء عن السواء او الفناء عن الوجود وسيأتي معنا ما سيذكره شيخ الاسلام في مسألة اقسام الناس في الفناء. نقف عند قوله

113
00:37:05.100 --> 00:37:25.100
عند قوله فمن نظر الى القدر الى القدر فقط وعظم الفناء في توحيد الروبية ووقف عند الحقيقة الكونية لم يميز بين العلم والجهل والصدق والكذب والبر والفجور والعدل والظلم والطاعة والمعص والهدى والضلال والرشد والغي واولياء الله واعداء واهل الجنة والدار. وها هنا بعده مخالف بالضرورة لكتب لكتب الله ودينه وشرائعه

114
00:37:25.100 --> 00:38:06.050
مخالفون ايضا لضرورة الحس والذوق وضرورة العقل والقياس نقف على هذا المبحث ونبحث الحقيقة الشرعية والحقيقة الكونية   واضح لما مسألة الحسن والتقبيح سلام عليكم هل هل اولا سؤال هل الحسن وهل هل الحسن والتقبيح مسألة شرعية ام عقلية او شرعية

115
00:38:06.900 --> 00:38:23.650
ها؟ عقلية شرعية بلا ما يعرف بالعقل وبدء ما يعرف بالشرع وبينها ما يعرف بهما جميعا والامور قد تعرف بالعقل قبل ورد الشرع وقد لا تعرف الا بعد ورود الشرع والعقل والعقل

116
00:38:23.750 --> 00:38:42.050
العقل لا لا يتفرد بالتحديد والتقبيح. اما الشرع فكل ما يحسن الشرع فهو حسن ويلزم التحسين الشرعي له ان يكون حسنا ايضا من جهة العقل لا يتصور ان الشرع يحسن شيئا والعقل يقبحه ابدا. لكن قد قد يحسن العقل شيئا والشرع

117
00:38:42.100 --> 00:38:58.500
يقبح لنقص العقول وضعفها. اما ما حسنه الشارع فالعقل يحسنه لزاما لان الشرع لا يحسن الا ما هو لا يحسن الا ما هو ملائم في الطباع وفيه منفعة وفيه مصلحة وهو محبوب مرظي

118
00:38:58.550 --> 00:39:19.450
هذا اللي يحسنه الشر وكذلك لا يقبح الشرع شيئا الا وهو قبيح من جهة العقل اتفضل اثر الوارد عن الامام الشافعي رحمه الله من استحسن بالدين فقد شرف. يعني استحسن دون دليل. يقول من استحسن بنى الاشياء على

119
00:39:19.450 --> 00:39:32.850
استحساني فقط دون ان يكون هناك دليل من جهة من جهة النقل او موافقة لاصول الشريعة وقواعدها يكون بذلك قد شرع ان كان له شرع ويستحلق هذا جائز وهذا مستحب وهذا مباح

120
00:39:32.950 --> 00:39:53.250
هذا معنى استحسن؟ اصل ثابت في عند ولابد الشيء الذي استحسن. الاستحسان منهم ما يوافق الاصول المصلحة المرسلة تدخل في حيز الاستحسان. واضح في البصر وتدخل حيز الاستحسان لكن البدع التي يحسنها بعضهم نقول هذا مشرف

121
00:39:53.350 --> 00:40:15.900
السلام عليكم. اه من يرى بان التحسين القبيح اصول اساسية في العقل من قبل هنا بعد الفطرين يلا. ايه ده؟ اشكال. نقول هناك اشياء تعرف بالفطر حسنها وقبحها قبل ورود الشرع. متى الاكل الان؟ حسن ولا قبيح

122
00:40:16.250 --> 00:40:55.100
حسن لانه ينفع الجسد والماء كذلك يري فهو حسن عشان تبقى ما يمكن يكون قول المعتزلة التحسين العقلي التحسين يعرف بالعقل انه اساسا هم موافق للعقد. طيب. فيرون ان العقد اساسا قالوا ان عقلي لان اساس

123
00:40:55.100 --> 00:41:17.300
من المبادئ العقلية الاولية هم ادخلوا باب التقبيح العقلي من باب من باب تأصيل سموه اصل العدل وذلك انه يلزم ويجب على الله عز وجل ليكون عادلا لن نظن في حقه ممتنع

124
00:41:17.850 --> 00:41:35.300
ولا يصب به ولان ظلم قبيح فيلزمني ان ان يمتنع ربنا. ثم تصوروا باي صورة قالوا اذا خلق اذا كان هو الذي خلق افعال العباد وامرهم بخلاف ما خلق فيهم

125
00:41:35.600 --> 00:41:51.550
كل ذاك ظلم واضح فلاجل هذا التقبيل قالوا ان هذا قبيح فيكون هذا ممتنع في حق الله عز وجل فعطلوا الله من جهة انه يخلق افعال العباد وقال العبد هو الذي يخلق فعل نفسه

126
00:41:53.600 --> 00:42:12.850
واضح؟ يقول هذا الادعية يقول لو قلنا ان افعال العباد مخلوقة لله عز وجل لكان الله خلق افعالهم وعذبهم عليها وهذا قبيح  هذا القبح منتفع ربنا والذي نفاه اي شيء

127
00:42:13.100 --> 00:42:34.700
العقل العقول هذا القبح والحسن يثبتها ايضا العقل. الشرع عندهم يقول الشرع يأتي فقط كاشف تشكاشه لهذا الحس والقبح لكن اليد ينتقض بعدة امور يعني مثلا اختلاف الشرائع اختلاف الشرائع في شريعة يجوز ان يتزوج الاختين

128
00:42:35.400 --> 00:42:54.050
ويتزوج الخالة والمرأة والمرأة وخالتها والمرأة وبنت اختها وبيصير عندك لا يجوز فاما يكون ذلك قبيح وان يكون هذا قبيح فيقول هذا في شرعنا حسد وليس في شرعنا قبيح وفي شرع من قبلنا هو

129
00:42:54.150 --> 00:43:12.400
حسن لان هذا صلى يدرك حسنه ولا قبحه العقل ما يدرك حسن قبح العقل وانما رد القبح الحسن في مثل هذه الصور الى الى الشرع فقط. العقل قد يدرك ما يتعلق بالاشياء الظاهرة التي يكون يعني مثلا آآ لا لا مثل يعني مثلا

130
00:43:12.400 --> 00:43:27.700
كما ذكرت العدل هذا حسن آآ الظلم قبيح البغي قبيح اكل اموال الناس قبيح لكن حين نقول حتى اللي اكل ابونا الناس ان الشارع اتى على مثل هذه المسائل فجعل اكل مال المحارب

131
00:43:27.800 --> 00:43:42.750
حسن ليس قبيح وقتل المحارب حسن وليس قبيح بينما في العقل لو تصور العقل الشجع له يجعله قبيح يقول كأن القتل بحد ذاته قبيح لانه تعدي. الا ان الا ان يكون التعدي على عدو. فيراه العقل

132
00:43:43.050 --> 00:43:57.250
حسنا دار العقل التعدي على العدو حسب ما يراه قبيح. نقول انه لا يمكن ان لا يمكن ان يكون شيء في الشرع حسن والقلب والعقل يقبحه الا اذا كان العقل قاصر

133
00:43:57.400 --> 00:44:18.350
احسن انت تعريف الاشاعرة اللي هو الظلم آآ تصرف في ملك الغير. نعم. في بعض الكتب آآ تعرف الظلم بهذا التعريف بالنسبة للمخلوق هذا النسبة للمخلوقات ظلم غير موضعه هذا الظلم ارض الظلماء اذا حفر فيها وهي لا وهي لا تنبت ولا تخرج

134
00:44:18.350 --> 00:44:38.850
لانها حفر بغير موضعها فالظلم حقيقة في اللغة هو وضع الشيء في غير موضعه هذا هو الظلم او هما يقولوا ايش الضل؟ هو التعدي على حق الغير يقول خلاص نقول هذا هو هذا الاتصال بالنسبة لنا لكن هل هل هذا يعني يتنزه ربنا سبحانه وتعالى

135
00:44:39.150 --> 00:44:51.350
يقول كل شيء فيكون منكم من ملك الله عز وجل فالله يتصرف في ملكه ولا يتصرف في ملك غيره فلا يسمى هذا ظلم هو يقول هذا ظلم وهو ممتنع لذاته لا يستطيع ربنا عليه

136
00:44:52.100 --> 00:45:16.800
ليش يقول لانه لانه لو لو نسأل الله العافية والسلامة لو انه يعني آآ يعني لو ان العقل يحسن ويقبح فان الشرع يلزمه ان يوافق التقبيح الشرع العقل وتحسينه ويكون الشارع يكون الشرع ليس له اثر ولذلك ايش قالوا؟ قالوا ان العبد مجبور على جميع افعاله

137
00:45:16.900 --> 00:45:33.400
افعاله وافعاله كلها موافقة لشرع الله. وليس هناك شيء حسن وقبيح من جهة العقل فما امر به الشرع فهو الحسن وما نهى عنه الشارع فهو قبيح وعلى هذا من ينظر الى الحقيقة الكونية يرى ان كل شيء في هذا الكون ايش

138
00:45:33.450 --> 00:45:52.900
ليس قبيح وهم غلاة الجهمية غلاة الجهمية لكن الاشاعرة من باب العدل يفرقون بين الحسنة والسيئة وبعد ذلك يرون ان هذا مجبور على حسنتي وذاك مجموع على سيئاته وان هذا يعذب يعذب لان الله لان الله يفعل في خلقه ما يشاء

139
00:45:53.550 --> 00:46:08.550
لكن لا يعذب لا جده عصى ولا يجاز لك انه احسن بل يفرقون وانما يكون مرد التعذيب الى محض المشيئة. الى محض المشيئة. لان آآ هؤلاء يجرون في قدر الله عز وجل والله يفعل

140
00:46:08.550 --> 00:46:32.200
في خلقه ما يشاء سبحانه وتعالى. هذا قول ان التحسين والتقبيح مرده الى الشرع فقط. والعقل ليس له اي اي دور في تقبيح الاشياء وتحسينها احسن شيخنا ابن تيمية يتكلم في هذه المسألة بتفاصيلها اه العلماء. هي مسألة مسألة كلامية ليست

141
00:46:32.200 --> 00:46:54.800
مسألة كلامية ليست عند الاوائل عند المتقدمين. وانما خاض في اهل السنة لما خاض فيها المعتزلة وقابل لما خاض المعتزلة في مسألة التحسين والتقبيح قابله الاشاعرة فلهؤلاء اثبتوا وهؤلاء اذا اثبتوا التحصيل والتقويم العقلي وهؤلاء نفوا التقبيح والتحسين العقل يرد ذاك الى الشرع. وجاء اهل السنة

142
00:46:54.850 --> 00:47:12.300
واثبتوا ان العقل يمكن يحس ويقبح والشرع ايضا يحسن ويقبح ولا تعارض بينهما يعني ليس هناك حس انه او قمح ذاتي الا فيه. فيه حسود قبح ذاتي. يعرف هذا يدرك بايش؟ بالفطرة

143
00:47:12.550 --> 00:47:28.750
واضح في الدار لماذا حلقوا وليس الدار السم السم قبيح لاي شيء قبحا لذاك لضرره يضر اي شيء يضر فهو قبيح بالنسبة بالنسبة لهذا الانسان هو قبيح بالنسبة له لانه يضره

144
00:47:28.900 --> 00:47:47.450
آآ القاذورات والنجاسات قبيحة بالنسبة للانسان انها تضره ايضا قبيح قبح بذاتها واضح؟ وايضا العسل حسن لذاته حسن لذاته ما بيشكادر وفي منها شبه وحسد وقبيح لذاته ما في حرج

145
00:47:47.850 --> 00:48:11.450
لا هي تقترب من شيء لشيء. يعني هنا لو ذكرنا ان هناك ما يعرف حسن وقبحه من الفطرة وهناك ما يعرف بالجهة العقل وهناك ما يعرف من جهة الشرع واضح؟ قال منهم من جعل العقد ممن جعل الشرع ومنهم من جعل كلاهما. الفطرة؟ ما ذكر الفطرة؟ الا مذكور الفطرة ذكرناه. فكان ما يدرك بالفطرة اول شيء

146
00:48:11.450 --> 00:48:28.400
مقال بعد ذلك هذا هو هل اراد ان يبين قول الطائفتين من الاشياء ما يعرف حسنه وقل بالعقل ومنهم ما يعرف اسلوب الشرع وكل ما عرف حسن الشرع فهو حسب العقل

147
00:48:28.700 --> 00:48:51.900
وكل ما عرف حسنه بالعقل فالشارع ايضا يحسده ما يخالف الشرع والعقل لا يتخالفان ابدا. اذا فالانسان اذا تعارض او خلق وعقله يدل هذا على انحرافه في على في فترة كيف

148
00:48:51.900 --> 00:49:13.400
الانسان اذا خالف عقله النقلة الشريفة. كيف؟ هنقله هذا على انحرافه في فطرته اذا خالف عقله نقل النقل الانحراف في عقله هذا هذا انحراف في العقل عرفت هذا انحراف في العقل نسأل الله العافية والسلامة

149
00:49:14.350 --> 00:49:34.050
ما له علاقة بالفطرة يا شيخ؟ هم؟ ما له علاقة بالفطرة. شلون عليها؟ لانه هو على يعني عقله اللي يخالف النقل ولا فطرة لا الفطرة الفطرة اذا اذا انتكست فطرته ايظا قد يرى القبيح حسن والحسن قبيح

150
00:49:35.250 --> 00:49:59.800
لا التقويم تحسين هذه مسألة تعود الى الاشياء. الاشياء هذه هل هي قبيحة؟ الماء هذا قبيح لحسن حسن الخمر الان حسن وقبح شرعي العقل وقد يكون عقلي ايضا لماذا؟ قد يكون عقلي وشرعي. ها؟ اي قبل ورود الشرع

151
00:49:59.950 --> 00:50:14.150
القدر والشرع هو من جهة العقل مذموم. من جهة العقل لماذا؟ لانه يصيب بالغول والصداع وفقد فهو موقود فهو حتى قبض الشرع هو قبيح لكن الاحكام المترتبة على قبحي لا يعني الجلد

152
00:50:14.300 --> 00:50:54.050
والعقوبة متى تترتب بعد ورود الشرع هذا معناه القبح  الرأي القبلي لرأي القبيلة اعوذ بالله اه يعني مسألة مسألة معارض لشرع الله عز وجل. هو فقط عند مسألة حسن التقبيح هو بين الاشياء المعتزلة. وكل وسائل اسباب الاختلاف اسباب الاختلاف هو مرده

153
00:50:54.050 --> 00:51:16.650
اختلاف في مسألة القدر قل الشاعر شو قد يغلبون اي جانب الاشياء يغلب جانب الشرع على جانب القدر والمعتز يغلبه الجانب القذر على جانب الشرف وعلى هذا الذي يغلب جانب القدر وش ينظر اليه شيء؟ الى الحصن القبح العقلي. يقول العقل الشرعي الذي العقل العقل هو الذي يحسن ويقبح

154
00:51:16.800 --> 00:51:39.350
والذي يغلب جانب جانب الجانب آآ القدر الذي هو الذي يغلب جانب القدر ينظر الى ان التحسين والتقبيح شرعي. فالذي يغلب قدره من؟ الاشاعرة. والذي يغلب جانب الشرع هم المعتزلة لماذا؟ المعتزلة قلنا هذا امر به ربنا سبحانه وتعالى ونهى عنه ربنا

155
00:51:39.450 --> 00:51:52.500
فلا يمكن ليأمر به ويخلق خلافه ولا يمكن ان ينهى عنه يخلف ويخلق خلاف ايضا. فاذا امر به ونهى عنه فالعبد هو الذي يختار ويشاء ويفعل ما يريد وليس الله هو الذي

156
00:51:52.850 --> 00:52:12.450
يجبره على ذلك. اما الاشاعرة قالوا ان المرد للقدر وان الله هو الذي شاء لهذا العصيان والفجور. وشاء لهذا الطاعة والبر وكلاهما وافق قدر الله عز وجل فهل هذا يقول هل هذه الاشياء قبيحة لذاتها؟ يقول حتى المعاصي قبيحة لذاتها

157
00:52:12.900 --> 00:52:25.700
واضح؟ وحتى الطاعة ليس حسنة لذاتها وانما ورد الحسن بعد ايش؟ بعد ورود؟ الشرع لكن قبل ذلك ليست هي قبل ذلك يقول قبل تسديده ليس ليس قبيحا. واللواط ليس قبيحا والسرقة

158
00:52:25.700 --> 00:52:43.100
اليست قبيحة مع انهم يتفقون يتفقون يقول بعض ينقذ شخص باتفاق اتفاق العقلاء ان كل ما يلائم النفوس فهو حسن وكل ما يخالفها فهو قبيح. يقول حتى شيخا لكن مسألة الاشاعرة يرون ان مسألة الجبر

159
00:52:43.450 --> 00:53:03.450
تدل على ان جميع ما يفعله الانسان من طاعة ومعاصي ليس ليس قبيحا لانه الله قدر ذلك والله لا يقدر لا يقدر القبائح واضح؟ هو يقود الله قدرها فاذا كان الله مقدر ذاك فلا يدخل في تقديره الشر ولا القبائح تعالى الله عن قولهم

160
00:53:03.950 --> 00:53:31.100
علوا كبيرا في مبحث كامل هنا مبحث عن المسألة هذه شيخ الاسلام تيمية وافضل من الرد عليهم هو اللي يرد عليهم والاشاد القبيح بانها له الشارع والحسد بضده. فلا حكم اذا العقل في حسن الاشياء والقبح وانه ليس ذاك عائد الى امر حقيقي في الفعل فالشارع مثبت وبين للحسن

161
00:53:31.200 --> 00:53:47.300
والقبح بامره او داهيه. وله بطرق الاثبات ومنها منها ما صرح بعضهم بضعفه ومنها ما اتفق على قوته والمقصود ايراد ما تبقى من الطرق. الدليل الاول عندهم قال الايجي ان العبد مجبورا في افعاله واذا كان كذلك لم يكن العقل فيها بحسن ولا قبح

162
00:53:47.450 --> 00:54:09.050
ولا قبح اتفاقا بيانه ان العبد ان لم ان لم يتمكن من الترك فذلك هو الجبر. وان تمكن ولم يتوقف على مرجح بل صدر عنه تارة ولم يصلح اخرى من غير سبب كان ذلك اتفاقيا. فان توقف على مرجح ولم يكن ذلك من العبد ولا تسلسل وجب الفعل عنده. والا جاز معه الفعل والترك فاحتاج الى مرجح

163
00:54:09.050 --> 00:54:24.450
اخر وتسلفه يكون اضطراريا وعلى التقديد فلا اختيار العبد فيكون مجبورا وهذا تلاحظ كلام فلسفي هذا كلام فلسفي وكلامي لا كثرة لا فائدة فيه خلاصته ان العبد مجبور على افعاله

164
00:54:24.450 --> 00:54:40.900
واعماله. يقول الجواب ان التقسيم باطل مخالف للشرع والعقل والحس ثانيا عندنا سلة بان الفعلين الاتفاقي والاضطرار لا يكونان حسني ولا قبيحين عقلا. يقال له يلزم من هذا التقسيم ابطال الحسن والقبح الشرعيين كذلك. لادى فعلا

165
00:54:40.900 --> 00:54:55.850
لا يخلو من ان يكون ضروريا او اتفاقيا. الوجه الثالث ثم ثم ان هذا التقسيم يعلن الشهر بطلان فهم يقولون عن الفعل الواقع بلا مرجح انه اختياري وهم وهم يعطلون الله من صفة الحكمة والمشيئة والاختيار

166
00:54:57.400 --> 00:55:19.300
ايوا هذا الكلام الطويل في مسألة التقبيح والتحسين وكما ذكرت الخلاصة التي تعنينا هدى ادى الحسن والقبح شرعي عقلي منه ما يعرف بالعقل والشرع ومنه ما يعرف بالشرع وحده وهو قبل ورود الشرع يكون العقل فيه مجال التحسين والتقبيح. هذا خلاصة هذا المبحث

167
00:55:19.800 --> 00:55:21.000
والله اعلم