﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا والحاضرين. قال قال الشيخ سليمان بن سحمان قال الشيخ محمد بن قال الشيخ النجدي في كتابه اشعة الارض لا اله الا الله من بعض الاشرار قال فكن خاضعا لله ربك لا لمن

2
00:00:20.050 --> 00:00:46.450
تعظمه واركع لربك واسجد وصلي له واحذر مراة ناظر اليك وتسميعا له بالتعبد وجابر بما قد يفعل الناس مثله عند من يرون له حقا فجاؤوا بموئد  يقومون تعظيما ويحمون نحوه ويرمون نحو الرأس والانف باليد. وهذا سجود وانحناء باشارة اليه بتعظيم وذا فعل

3
00:00:46.450 --> 00:01:06.450
معتدي الى غير ذا من كل انواعها التي بها الله مختص فوحدوا تسعد. وفي صرفها او بعضها الشرك قد فجانبوا احذروا ان تجيء بموعد وهذا الذي فيه الخصومة قدرت على على عهد نوح النبي محمد

4
00:01:07.100 --> 00:01:24.900
وقفنا عليه بيت قال رحمه الله تعالى بعد حمد الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الشيخ سليمان رحمه الله تعالى وكن خاضعا لله ربك لا لمن

5
00:01:25.100 --> 00:01:47.400
تعد صمه واركع لربك واسجد الخضوع عبادة قلبية  والعبادة القلبية لا تصرف الا لله عز وجل. قد يخضع الانسان بجوارحه ويخضع الانسان لقوله فيكون الخضوع في حق من خضع له جائز

6
00:01:48.050 --> 00:02:07.700
فالانسان يخضع لصوته عند والديه ويخضع بجوارحه عند من يعظمه اذا لم يقع وجه العبادة. اما اذا خاض على وجه التعبد للمخضوع له فان هذا من الشرك الاكبر على هذا نقول ما يفعله عباد القبور

7
00:02:08.200 --> 00:02:31.800
من الخضوع عند الاموات. وطأطأت الرؤوس والخشوع والذل والهوان لهما على وجه التعبد والتقرب اليهم ان هذا من الشرك الاكبر اذا قوله وكن خاضعا لله ربك لا لمن تعظمه واركع لربك واسجد

8
00:02:31.850 --> 00:02:58.650
ولا شك ان من ثمرات الخضوع السجود والركوع والراكع خاضع والساجد خاضع وعلى هذا من ركع لغير الله اشرك والشجر لغير الله عز وجل على وجه التعبد اشرك فمن انحنى لغيره عبودية كفر بالله. ومن سجى لغير الله عبودية كفر بالله عز وجل. قال وصل له

9
00:02:58.650 --> 00:03:16.900
احذر مراة ناظر قبل ان نتكلم عن مسألة هذا البيت. البيت الذي قبله فالسجود منا ممن يقسم الى قسمين سجود عبادة وسجود تحية ويرى ان سجود التحية لكان يفعل في بني اسرائيل

10
00:03:17.350 --> 00:03:41.900
كانت تحيته السجود ان لو فعله مسلم على وجه التحية انه لا يكفر وذهب جبريل الى ان السجود بنوعيه انه من الشرك بالله عز وجل لان السجود خضوع وذل وانكسار والتقرب لغير الله من الشرك الاكبر. واجمع ان من خضع وسجع وجه التعبد انه مشرك. وانما اختلفوا

11
00:03:41.950 --> 00:04:00.050
لمن سجن تحية او من سجد متأولا اما التأويل فلا يكفر فاعله اذا اذا قبل الارض بين يدي من يعظمه فقد ذهب الى انه الا انه وقع في محرم ولا يجوز لكنه لا يصل الى الشرك الاكبر لانه لم يفعل ذلك تعبدا

12
00:04:00.150 --> 00:04:20.400
ولا سجودا لذلك الساجد بين يديه وانما فعل ذلك تقبيلا لليد تقبيلا للارض وهذا من البدع والمحدثات ومع ذلك نقول اذا سجد وضع اعضاءه وضع جبهته على الارض تعظيما لمخلوق وجعل سجوده فانه مشرك الشرك الاكبر

13
00:04:20.600 --> 00:04:41.550
سواء كان تحية او كان عبادة وكذلك الركوع ايضا. قال وصل له واحذر مراة ناظر. اي اجعل صلاتك وعبد الله عز وجل ولا ترائي بعملك والرياء من الشرك الاصغر من الشرك الاصغر

14
00:04:41.850 --> 00:04:57.600
الذي يحبط العمل الذي رأى فيه واراد الشيخ بقوله وصلي له واحذر مراة ناظر اي اجعل عملك خالصا لله عز وجل واحذر ان ترائم النظر اليك حال عملك وحال صلاتك

15
00:04:58.350 --> 00:05:19.850
وتسميعا له بالتعبد. يعني احذر من الرياء واحذر من السمعة والرياء والسمع كلاهما مما يفسد الاعمال والرياء والسمعة لهما من الشرك الاصغر. من الشرك الاصغر قوائم اما ان يسمع بعمله ويظهره لمن خفي عليه

16
00:05:20.150 --> 00:05:39.800
او يرائي لمن نظر اليه. اما ان يرائي بمن نظر بمن نظر اليه او يسمع من لم يره وكلاه من الشرك الاصغر قال وجانب لما قد وجار لما قد يفعل الناس وجانب

17
00:05:40.000 --> 00:06:08.350
بما قد يفعل الناس عند من يرونه حقا فجاءوا بموئد يقومون تعظيما يحنون نحوه او ويحلون نحوه ويؤمون نحو الرأس والانف باليد وهذا سجود وانحناء باشارة اليه بتعظيم ودافع لمعتدي

18
00:06:08.700 --> 00:06:33.250
الى غير ذا من كل انواعها التي بها الله مختص فوحده تسعد فوحده تسعد. يقول رحمه الله تعالى واحذر اي احذر  ان تقوم معظما لمن هو جالس وقد قال وسلم عندما قام اصحابه وهو جالس لقد كدتم تفعلوا فعل فارس والروم

19
00:06:33.600 --> 00:06:53.750
يقومون عند عظمائهم والقيام عند العظماء له حالتان اما ان يكون محرما واما ان يكون شركا المحرم وليقوم يقوم بين يديه تعظيما له والشرك ان يقوم بين يديه عبادة له. فان قام متعبدا اشرك

20
00:06:53.850 --> 00:07:08.750
في ايقاظ معظما وخوفا وخوفا منه واجلالا له فهذا من المحرمة لا تجوز قال ويحلون نحوه ان يحني ظهره ورأسه وكما ذكرت ان الركوع لغير الله على وجه التعبد من الشرك الاكبر

21
00:07:08.800 --> 00:07:27.750
المخرج من دائرة الاسلام ويأمون نحو الرأس والانف باليد يعني يشيرون نحو رؤوس الايدي والانف باليد اي تعظيما لهم. والمراد بهذا انهم يفعلون هذه الافعال تعظيما لمن عظموا لمن عظموا

22
00:07:27.900 --> 00:07:46.450
فهذه الافعال من التعظيم وحوله لا يجوز وكل تعظيم يعني يجاوز العبد عن حد آآ يجاوز العبد آآ عن حده ويجعله يرفع المخلوق الى مقام الخالق فان هذا لا تجوز وقد تصل وتصل بصاحبها الى الشرك

23
00:07:46.450 --> 00:08:10.950
الاكبر نسأل الله العافية والسلامة قال وهذا سجود وانحناء باشارة بمعنى اما ان يسجد بوضع اعضائه السبعة واما ان ينحني بركوعه ورأسه وظهره واما ان يشير كناية الى انه الى انه ذال له كما يفعل بعض الناس اذا لا انحنى واشار بيده انه على وجه التعظيم والذل

24
00:08:11.650 --> 00:08:24.800
بتعظيم المدافع المعتدي ان هذه الافعال من الاعتداء بمحمد لا يجوز وهذه الافعال كما لا تقدير من يفعلها العباد ما هو شرك واما ان يفعل على غير التعبد فهي محرمة ولا تجوز

25
00:08:25.000 --> 00:08:38.550
قال الى غير ذا من كل من كل انواعها التي بها الله مختص فوحدوا تسعد لا شك ان العمل التي يختص بها الله صرفها لغير الله من الشرك الاكبر. اي عمل

26
00:08:38.650 --> 00:08:55.600
يختص به ربنا سبحانه وتعالى لا يوصف ود لله من صرفوا لغير الله فهو مشرك كافر واما العمل الذي لا يختص بالله اذا صلب لغير الله فعلى حسب ما يكون في قلب الصالح ان قام بقلبه تعبدا لذلك الذي صرفت له تلك ذلك العام وهو شرك

27
00:08:55.600 --> 00:09:18.650
وان لم يقم به التعبد فهو على حسب حاله وفعله قال وفي صرفها او بعضها الشرك قد اتى فجانبه واحذر ان تجيء بموئد اي بطابة مصيبة لان صرف العبادة الى الجنة من الشرك الاكبر

28
00:09:19.050 --> 00:09:42.800
يقول فجانب الشرك واحذر التأجيل موئد اي بامر عظيم او بمصيبة عظيمة تزل بها قدمك ويزيغ بها قلبك عن التوحيد وعن الاسلام قال وهذا الذي فيه الخصومة قد جرت على عهد نوح والنبي محمد بين الانبياء واممهم

29
00:09:42.900 --> 00:10:01.850
تتعلق بتوحيد الله فلو عليه السائل اذا بعثه الله الى قومه الا بعثه ليحققوا العباد لله وحده فكانوا يعبدون ودا وسواعا ويغوث ويعوق ونسرا فامرهم نوح ان يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا

30
00:10:02.350 --> 00:10:20.350
وكانت عبادتهم انهم استغاثوا بهم وتوسلوا بهم عند الله عز وجل وكذلك محمد صلى الله عليه وسلم الذي ختم الله به الرسل كسر كسرة تكره السورة التي كان يعبدها قومه فكانوا يعبدون اللات والعزى وبنات

31
00:10:21.100 --> 00:10:44.500
وغير الاصل التي يستغيثون بها عند الله عز وجل يقول وهذا آآ قاله هذا الذي فيه الخصومة قدرت على عهد نوح والنبي محمدا والنبي محمد والخصومة جرت بين الانبياء في توحيد الالوهية وفي افراد الله بالعبادة. قال فوحدوا في افعاله جل ذكره

32
00:10:44.650 --> 00:11:03.250
مقرا بان الله اكمل سيد وهذا يتعلق بتوحيد الربوبية. سيأتي معنا ما يتعلق بتوحيد الالوهية الربوبية اه على هذا يقول انه دخل فيما يسمى الخصام بين الانبياء ومنه في تحقيق العبودية لله عز وجل والله تعالى اعلم

33
00:11:03.250 --> 00:11:03.580
