﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:38.350
نقرأه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم. اللهم اما بعد اللهم اغفر للمصنف ولشيخنا والحاضرين والسامعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى

2
00:00:38.450 --> 00:00:52.700
فغاية السيف يوصل المؤمن الى ربه. ومن لا يعرف الطريق الى الله لا يسرق اليه شيء. طيب الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد

3
00:00:52.800 --> 00:01:12.800
المصنف رحمه الله فرغ من اه ما يتعلق بيان اه معنى قوله صلى الله عليه وسلم اه القصد القصد تبلغ في حديث ابي هريرة في قوله صلى الله عليه صلى الله عليه وعلى اله وسلم لن ينجي احد منكم عمله. قال ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدنا الله

4
00:01:12.800 --> 00:01:39.750
برحمته سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة والقصد القصد تبلغ. فالان يواصل في بيان معنى آآ هذا الحديث وما يفيده يقول فغاية السير فغاية السير يوصل المؤمن الى ربه ومن لا يعرف الطريق الى الله لا يسلك اليه فيه. فهو البهيمة سواء. قال ذا النون

5
00:01:39.750 --> 00:01:58.100
السفرة من لا يعرف الطريق الى الله ولا يتعرفه. والطريق الى الله هو سلوك صراطه المستقيم. الذي بعث به رسوله وانزل به كتابه وامر الخلق كلهم بسلوكه والسير فيه. طيب قوله فغاية السير يعني نهايته

6
00:01:58.750 --> 00:02:20.550
منتهى المسير هو ان تصل الى الله تعالى ووصول الخلق الى الله يشترك فيه المؤمن والكافر كما قال جل وعلا يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه الا الى الله تصير الامور

7
00:02:21.000 --> 00:02:39.500
والمحشر اليه جل وعلا واليه تحشرون الخلق كلهم الى الله صائص سائرون واليه سائرون لكن يختلف المسير منهم من يسير على ما يرضى الله ويحب فيصل سعادة وبرا ونجاة ويكون من السعداء

8
00:02:39.850 --> 00:03:07.500
ومنهم من يتنكب السبيل ويخالف في طريقه مسلكه فيصل على نحو ما كانت معه من المخالفة فيكون فله من الشقاء بقدر المخالفة فالكفار هم الاشقياء والعصاة لهم من الشقاء بقدر ما معهم من المعصية ان لم يتوبوا او تتداركهم رحمة الله وعفوه

9
00:03:07.650 --> 00:03:23.800
فيقول المؤلف رحمه الله فغاية السير يوصل المؤمن المؤمن الى ربه اي منتهاه ان يصل الى ربه ثم بعد ذلك تكلم عن الطريق الموصل الى الله تعالى وان الجهل بالطريق الموصل اليه شقاء

10
00:03:25.650 --> 00:03:41.950
لان من لم يعرف الطريق اليه لا يصل على وجه يرضاه ولا يبلغ ما يؤمله من سعادة الدنيا نجاة الاخرة ولهذا يقول ومن لا يعرف الطريق الى الله لا يسلك اليه

11
00:03:42.600 --> 00:04:00.700
لا يسلك اليه فيه فهو والبهيمة سواء من حيث انه يعيش بلا هدف وغاية ولا يصل الى نهاية مرضية بل البهيمة احسن حالا البهيمة احسن حالا لان البهيمة ليست مكلفة

12
00:04:00.950 --> 00:04:24.650
بل هي مسخرة ثم في النهاية تصير ترابا ودليل ان ان البهيمة احسن حالا من الكافر ان الكافر يتمنى حال البهائم كما قال جل وعلا ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا

13
00:04:24.850 --> 00:04:45.800
باحد في احد تفاسير هذه الاية ان الكافر يتمنى يوم القيامة ان يصير الى تراب كما هو شأن البهائم بعد ان يقضي الله تعالى بينها ويقيموا العدل فيما جرى بينها فهي تحشر لكن تصير الى تراب فيتمنى ان يكون مصيره

14
00:04:46.150 --> 00:05:10.550
كالبهائم لا عذاب بل مقاصة ثم انتهاء هذا قول من الاقوال وهناك معاني اخرى ذكرت في قوله تعالى ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا. قال اه قال ذا ذا النون قال ذا النون السفلة من لا يعرف الطريق الى الله ولا يتعرف

15
00:05:10.600 --> 00:05:26.050
اي لا يعرفه ابتداء ولا يطلب التعرف عليه والطريق الى الله عرفه هو سلوك الصراط الذي بعث به رسوله وانزل به كتابه وامر الخلق كلهم بسلوكه والسير فيه هذا هو الصراط

16
00:05:26.100 --> 00:05:46.400
الذي اثنى الله على اهله حيث قال جل وعلا اولئك آآ الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. هم الذين انعم الله تعالى عليهم هم الذين انعم الله تعالى عليهم في قوله صراط الذين انعمت عليهم

17
00:05:47.150 --> 00:06:02.950
نعم قال ابن مسعود رضي الله عنه الصراط المستقيم تركنا محمد صلى الله عليه وسلم في ادناه. وطبقه الجنة وعن يمينه جوابا وعن يساره جواب. الجواد جمع جادة وهي الطرق المتفرعة

18
00:06:04.350 --> 00:06:21.650
وثمة رجال يدعون يدعون يدعون من مر بهم فمن اخذ في تلك الجيران انتهت به الى النار. هؤلاء دعاة على ابواب جهنم وهم المظلون الذين يظلون الخلق عن صراط الله من اصحاب السوء ائمة الضلال

19
00:06:21.800 --> 00:06:40.200
ودعاة الباطل وهم كثر في كل الازمنة لكنهم في اخر الزمان يكثرون نسأل الله السلامة والعافية منهم. نعم. ومن اخذ به الى الصراط المستقيم. ومن نعم. اخذ به الى الصراط المستقيم. انتهى به الى الجنة

20
00:06:40.200 --> 00:06:58.050
ثم قرأ وان هذا صراطي مستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله اخرجه ابن جرير وغيره. ابن جرير اخرجه ابن جرير وغيره. نعم. الطريق الموصل الى الله واحد وهو صراطه المستقيم

21
00:06:58.050 --> 00:07:18.050
وبقية السبل كلها سبل الشيطان. من سلك ما قطعت به عن عن الله. واوصلته الى دار سخطه وغضبه وعقابه. ربما سلك الانسان في اول امره على الصراط المستقيم. ثم ينحرف عنه اخر عمره ويسبق بعض سبل الشيطان. فينقطع عن الله ويهلك

22
00:07:18.300 --> 00:07:38.300
ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى لا يكون بينها وبينه الا ذراع او باع ويعمل عمل اهل النار ويدخلها وربما سلك الرجل اولا بعض سبل الشيطان فتدركه السعادة فيسلك الصراط المستقيم في اخر عمره ويصل به الى

23
00:07:38.300 --> 00:07:56.300
الله والشأن كل الشأن للاستقامة على الصراط المستقيم من اول السير الى الله اكبر الله اكبر ذلك فضل الله يعطيه من يشاء والله الى دار السلام ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم. هو ذكر احوال الناس في السير على الصراط المستقيم

24
00:07:56.400 --> 00:08:14.950
انه حال عن الحالة الاولى من يسلك سبيل آآ السبيل القويم والصراط المستقيم من اول المسار الى المنتهى هؤلاء هم الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء ومنهم من

25
00:08:15.700 --> 00:08:35.950
يبدأ بانواع من الظلال ثم تأخذه الهداية يشرح الله تعالى صدره الى سلوك الصراط المستقيم. فيختم له به ومنهم من يسلك الصراط المستقيم ثم ينقطع هذه احوال الناس في سلوك الصراط

26
00:08:36.250 --> 00:09:00.800
ابتداء وانتهاء وهذا غاية المنى ومنتهى السعادة الثاني ظلال ثم اهتداء الثالث سلوك للصراط المستقيم ثم خروج عنه. نسأل الله السلامة والعافية. وهو المراد بقوله ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه

27
00:09:00.800 --> 00:09:20.600
وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها نعم ما اكثر ما والمقصود بالاستقامة الاستقامة هي ان يكون عملك لله وبالله وعلى امر الله من جمع هذه الخصال الثلاثة

28
00:09:20.650 --> 00:09:40.800
فقد تحققت له الاستقامة ان يكون العمل لله خالصا وبالله استعانة وهذا معنى اياك نعبد واياك نستعين وعلى امر الله اتباعا للنبي صلى الله عليه وسلم فبهذا تحصل الاستقامة. هذه ثلاثة اوصاف تجمع لك

29
00:09:40.800 --> 00:10:10.650
طريق الاستقامة الذي من تحقق له سعد ليكن سعيك لله وبالله وعلى امر الله تكن مستقيما سعيدا ناجيا. اسأل الله ان ينجو بنا وبكم. من المهالك. نعم ما اكثر من يرجع اثناء الطريق او ينقطع فان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن. يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة

30
00:10:10.650 --> 00:10:29.150
وفي الاخرة خليلي قطاع الطريق اليكما كثير واما الواصلون قريب وفي الحديث الصحيح الالهي يقول الله عز وجل من تفرغ مني شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا

31
00:10:29.150 --> 00:10:45.050
ومن اتاني يمشي اتيته مهرولة وفي المسند زيادة والله اعلى واجل والله اعلى واجل. والله اعلى واجل. وفيه ايضا يقول الله يا ابن ادم. معناه والله اعلى واجل يعني اعظم في

32
00:10:45.050 --> 00:11:06.900
عطاءه فلا يكاثر في الاحسان جل في علاه سبحانه وبحمده فمهما بلغت احسانا فاحسان الله غامر واعظم واكبر وهذا وجه ختم هذه الاخبار بقوله صلى الله عليه وسلم والله اعلى واجل

33
00:11:07.500 --> 00:11:25.850
اعلى من ان تدركه العقول واجل من ان تحيط احسانه وجزيل منه الاذهان سبحانه وبحمده وفيه ايضا يقول وفيه ايضا يقول الله يا ابن ادم قم الي امشي اليك وامشي الي اهرول اليك من اقبل الينا

34
00:11:25.850 --> 00:11:44.650
من بعيد ومن اراد مرادنا اردنا ما يريد. الله اكبر. ومن سألنا اعطيناه فوق المزيد. ومن عمل بقوتنا الن ومن عمل بقوتنا الن له الحديث. لا حول ولا قوة الا بالله. من عمل بقوتنا اي من توكل علينا. الناله الحديد

35
00:11:45.200 --> 00:12:03.350
وهذا معنى قول ابن القيم لو ان العبد توكل على الله حق توكله في نقل جبل من مكانه لنقله الله سبحان الله هكذا اذا امتلأت القلوب ثقة بالله وتعظيم واجلال له

36
00:12:03.500 --> 00:12:25.950
لم يقف بين يديها شيء وهذا هود عليه السلام لما آآ حاجه قومه وطلبوا منه اية قيل انه لم يأتي باية كسائر الانبياء من اه خوارق العادات بل اتى بصدق يقينه كان

37
00:12:26.900 --> 00:12:51.200
كانت ايته عظيم كانت ايته عظيم توكله على الله عز وجل فقابل قومه بتوكله فهزموا وانغلبوا فكانت ايته ما كان عليه من عظيم التوكل كما قال تعالى ان نقول الا اعتراك بعض الهتنا بسوء

38
00:12:51.450 --> 00:13:12.600
قال اني اشهد الله واشهد اني بريء مما تشركون اني توكلت وما عنده اية اني توكلت على الله ربي وربكم فكان حجته على قومه صدق اعتماده على ربه في نصره عليهم

39
00:13:12.650 --> 00:13:28.450
دون ان يكون معه سبب او يكون له ناصر نعم يا هذا لو قصدت باب والي الشرطة لما اقبل اليك ولا تلقاك. وربما حجبك عن الوصول اليك واقصاك. الوصول اليه واقصاك

40
00:13:28.450 --> 00:13:48.450
عن الوصول اليه واقصاه. وملك الملوك يقول من اتاني يمشي اتيته هواء وانت عنه معرض. وعلى غيره مقبل لقد خسرت اكبر خسران. والله ما جئت بكم زائرا الا وجدت الارض طغاليا. ولا ثنيت العزم عن بابكم الا تعثرت

41
00:13:48.450 --> 00:14:04.350
باسيابها. الله اكبر يا معشر المؤمنين. والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا. من قصد الله سهل الله له طرق الوصول اليه ولذلك قال صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما

42
00:14:04.550 --> 00:14:25.600
سهل الله له به طريقا الى الجنة فمن قصد الله ورغب فيما عنده يسر الله له الوصول الى مأموله ومطلوبه. لكن الشأن في صدق العزيمة ودوام الرغبة ومن صدق ودام في رغبته وصدقه وصل الى مطلوبه

43
00:14:26.250 --> 00:14:46.250
يا معشر المريدين يا معشر المريدين قد وضع الطريق فما هذا التأخر عن السلوك والتعويض؟ لقد وضح الطريق اليك حقا كما قال من ارادك يستدل يعني ما يحتاج من ارادك ان يستدل عليك بوضوحك وظهور الطرق الموصلة اليك

44
00:14:46.850 --> 00:15:14.150
فما خلق ارادك يستدله نعم يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم يا قومنا اجيبوا داعي الله وامنوا كم قد دعيت الى الرشاد فتعرضي واجبت داع الغي في الغي ابتداء الغي حين دعاك

45
00:15:14.400 --> 00:15:31.750
الوصول الى الله نوعان احدهما في الدنيا والثاني في الاخرة. فاما الاصول الدنيوي فالمراد به ان مقصود السائرين الى الله عز وجل الوصول اليه ولهذا قسم المصنف رحمه الله الوصول اليه الى قسمين

46
00:15:32.050 --> 00:15:53.600
اصول دنيوي واصول اخروي وكلاهما يصل به الى نعيم وبر وخير وفضل فانه من كان مع الله كان الله معه ومن كان مع الله لم يضره شيء. ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. يذكر المصنف رحمه الله انواع هذا الوصول يقول

47
00:15:54.050 --> 00:16:16.750
فاما الوصول الدنيوي فاما الوصول الدنيوي فالمراد به ان القلوب تصل الى معرفته. فاذا عرفته احبته وانست به فوجدته قريبا ولدعائها مجيبا كما في بعض الاثار يا ابن ادم اطلبني تجدني فان وجدتني وجدت كل شيء وان فتك فاتك كل شيء

48
00:16:16.750 --> 00:16:38.200
وكان ممنون يخرج بالليل فيردد نظره في السماء ويردد هذه الابيات حتى يصبح وهي هذه الاسلحة. حتى يصبح وهي هذه وامه لانفسكم مثل واطلبوا لانفسكم مثل قد نوجد قد قد وجدت سكنا. اطلبوا لانفسكم

49
00:16:40.250 --> 00:17:00.200
مثل قد وجدت سكنا ما ومثلي الله اعلم مثل اطلبوا لانفسكم مثلي اطلبوا لانفسكم مثلي قد وجدت سكنا ما وجدت انا ليس في هواه عناء ان بعدت قربني او او قربت منه دنا

50
00:17:00.600 --> 00:17:19.300
اما الوصول الاخروي فالدخول الى الجنة التي هي دار كرامته لاولياءه. المقصود في الوصول الاول الوصول الاول اللي هو الوصول الدنيوي هو الوصول الى العلم به والعلم بشرعه وهذا ما جاءت به الرسل صلوات الله وسلامه عليهم

51
00:17:19.600 --> 00:17:41.000
الوصول الاول الوصول اليه بالعلم به والعلم بالطريق الموصل اليه والرسل كلهم جاؤوا يبينون للخلق. من الذي يعبدون؟ ما صفاته جل في علاه؟ وما الطريق الموصل اليه سبحانه وبحمده فلهذا من عرف الله

52
00:17:41.450 --> 00:18:03.850
وعرف حقه فقد وصل وقام بذلك. العلم الذي له ثمرة وليس العلم النظري المعرفي الذي لا يثمر سلوكا ولا اه ينتج عملا من عرف الله فقد وصل اليه من عرفه بصفاته باسمائه بما له من كمالات من عرف حقوقه جل في علاه

53
00:18:03.950 --> 00:18:25.450
فقد وصل اليه سبحانه وبحمده هذا الوصول الدنيوي نعيم لاصحابه واهله ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح ما وجه الاستدلال بهذا على ان

54
00:18:25.750 --> 00:18:41.250
الوصول اليه هو معرفته ان الرضا لا يكون الا على العلم لا يكون الرضا عن جهل فمن رضي بالله فقد عرفه من رضي بالرسول صلى الله عليه وسلم فقد عرفه. من رضي بالاسلام فقد عرفه

55
00:18:41.950 --> 00:19:07.850
ومن رضي بالله ربا اه وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم اذاقه الله طعم الايمان وانشراح الصدر وبهجة الفؤاد فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام هذا الوصول الاول. ومن لم يصل هذا الوصول حرم الوصول الثاني

56
00:19:08.950 --> 00:19:28.200
فمن لم يصل الى الله تعالى بالعلم به والعلم في طريقه بالطريق الموصل اليه لم يصل اليه الوصول الثاني وهو الوصول الاخروي الوصول الذي يسعد به الانسان سعادة لا سعادة وراءها. نعم

57
00:19:28.550 --> 00:19:48.550
واما الوصول الاخروي فالدخول الى الجنة التي هي دار كرامته لاوليائه. ولكنهم في درجاتها متفاوتون في القول. في القرب بحسب تفاوت قلوبهم في الدنيا. الله اكبر. القرب والمشاهدة. قال تعالى وكنت يعني بحسب العبارة بوضوح ان

58
00:19:48.550 --> 00:20:05.400
الاصول الثاني هو الوصول الى دار السلام الى الجنة ثم هذه الدار درجات هذا هذه الدرجات وذلك التفاوت وب النظر الى تفاوت ما كانوا عليه في الدنيا من العلم به والعمل بشرعه

59
00:20:05.900 --> 00:20:27.800
فعلى تفاوت الناس في العلم به والعمل بشرعه تتفاوت منازلهم في الاخرة وتلك الجنة اورثتموها بما كنتم تعملون التنزيل في الدنيا التنزيل في الاخرة منازل الاخرة ومراتبها ومنازلها انما يكون وفق

60
00:20:27.850 --> 00:20:46.450
ما يكون عليه الانسان في الدنيا من عمل صالح وفضل الله واسع وهو سابق لاحق نعم قال تعالى وكنتم ازواجا ثلاثة واصحاب الميمنة ما اصحاب الميمنة واصحاب المشأمة ما اصحاب المشأمة؟ والسابقون

61
00:20:46.450 --> 00:21:07.350
اولئك المقربون كان الشبلي يهيج فهذي مراتبهم في الاخرة وقد ذكر الله قبل ذلك مراتبهم في الدنيا ففي سورة الواقعة ذكر الله تعالى مراتب الناس في الدنيا ومراتبهم في الاخرة. فقال جل وعلا والسابقون السابقون. اولئك المقربون هذه

62
00:21:07.350 --> 00:21:25.200
الطائفة الاولى ثم يقول واصحاب اليمين ما اصحاب اليمين؟ هذه المرتبة الثانية في الدنيا والمرتبة الثالثة واصحاب الشمال ما اصحاب الشمال لما انتهى ذكر احوال هؤلاء الثلاثة اصناف ذكر احوالهم في الاخرة

63
00:21:25.550 --> 00:21:47.050
فقال عند الموت وهي اول المنازل اه منازل الاخرة قال فاما ان كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم واما ان كان من اصحاب اليمين فسلام لك من اصحاب اليمين. واما ان كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم

64
00:21:47.350 --> 00:22:15.350
فانظر كيف جعل منازلهم في الدنيا واوصافهم في الدنيا هي نهاياتهم في الاخرة ولهذا الوصول الدنيوي قرين الوصول الاخروي فمن فعلى نحو ما تصل الى الى الله في الدنيا تصل اليه في الاخرة والجزاء من جنس العمل. نسأل الله التوفيق والهداية والسداد. نعم. كان الشبلي يهيج في داره وينشد

65
00:22:15.350 --> 00:22:39.200
على بعدكم لا يصبر على من عادته الا يصبر على من عادته القربى ولا يقوى على حجرك من تيمه الحب. فان لم ترك العين فقد ابصرك القلب الصراط المستقيم في الدنيا يشتمل على ثلاث درجات. درجة الاسلام ودرجة الايمان ودرجة الاحسان. ومن سلك درجة الاسلام

66
00:22:39.200 --> 00:22:56.850
الى ان يموت عليها منعته من الخلود في النار. ولم يكن له من دخول الجنة. طيب حتى نكون متصورين ما احوال هذه درجات هذه الدرجات مستفادة من حديث جبريل الطويل الذي فيه سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن الاسلام والايمان والاحسان

67
00:22:58.250 --> 00:23:19.400
درجة الاسلام هي الاسلام الظاهر التي فيها قول اللسان والعمل بالجوارح مع قدر من عمل القلب لانه لا يكون قول اللسان اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله الا اذا كان القلب مصدقا

68
00:23:19.450 --> 00:23:41.650
بهذه الكلمة فلدرجة الاسلام هي الاسلام الظاهر ودرجة الايمان هي عمل الباطل ودرجة الاحسان هي درجة بلوغ الغاية والمنتهى في الاسلام والاحسان واضح الفرق بين الثلاث درجات الاسلام هو العمل الظاهر

69
00:23:42.400 --> 00:24:04.650
والايمان هو عمل القلب والاحسان هو الغاية والدرجة العليا في الايمان والاسلام في العمل الظاهري والعمل الباطن يقول رحمه الله فالصراط المستقيم الذي هو الاسلام في الدنيا يشمل يشتمل على ثلاث درجات كما جاء في الحديث

70
00:24:05.350 --> 00:24:15.009
نعم نقف على هذا لانه آآ جاء وقت الصلاة والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد