﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:16.800
وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ثم ليس في كتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا عن احد من سلف الامة لا من الصحابة ولا من التابعين لهم باحسان

2
00:00:16.800 --> 00:00:36.050
ولا عن الائمة الذين ادركوا زمن الاهواء والاختلاف حرف واحد يخالف ذلك لا نصا ولا ظاهرا ولم يقل احد منهم قط ان الله ليس في السماء ولا انه ليس على العرش ولا انه بذاته في كل مكان ولا ان جميع الامكنة بالنسبة

3
00:00:36.050 --> 00:00:56.050
اليه سواء ولا انه لا داخل العالم ولا خارجه ولا انه لا متصل ولا منفصل ولا انه لا تجوز الاشارة الحسية اليه بالاصابع ونحوها. بل قد ثبت في الصحيح عن جابر ابن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم لما خطب خطبته

4
00:00:56.050 --> 00:01:14.350
العظيمة يوم عرفات في اعظم مجمع حضره الرسول صلى الله عليه وسلم جعل يقول الا هل بلغت فيقولون نعم في رفع اصبعه الى السماء ثم ينكبها اليهم ويقول اللهم اشهد غير مرة وامثال ذلك كثيرة

5
00:01:15.150 --> 00:01:35.150
فلإن كان الحق ما يقوله هؤلاء السالبون النافون للصفات الثابتة في الكتاب والسنة من هذه العبارات ونحوها دون ما يفهأ يفهم من الكتاب والسنة اما نصا واما ظاهرا. فكيف يجوز على الله تعالى ثم على رسوله صلى الله عليه وسلم ثم على

6
00:01:35.150 --> 00:01:55.150
خير الامة انهم يتكلمون دائما بما هو اما نص واما ظاهر في خلاف الحق. ثم الحق الذي يجب اعتقاده لا يبوح به قط ولا يدلون عليه لا نصا ولا ظاهرا حتى يجيء انباط الفرس والروم وفروخ وفروخ اليهود والنصارى والفلاسفة

7
00:01:55.150 --> 00:02:14.350
يبينون للامة العقيدة الصحيحة التي يجب على كل مكلف او كل فاضل ان يعتقدها لان كان ما يقوله هؤلاء المتكلمون المتكلمون هو الاعتقاد الواجب. وهم وهم مع ذلك احيلوا في معرفته الى متعة

8
00:02:14.350 --> 00:02:34.350
على مجرد عقولهم وان يدفعوا بمقتضى قياس عقولهم ما دل عليه الكتاب والسنة اما ما دل عليه الكتاب والسنة نصا او ظاهرا لقد كان ترك الناس بلا كتاب ولا سنة اهدى لهم وانفع اهدى لهم وانفع وانفع

9
00:02:34.350 --> 00:02:49.450
على هذا التقدير بل كان وجود الكتاب والسنة ظررا محضا في اصل الدين. الحمد لله رب العالمين وصلي وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قرر المؤلف رحمه الله سلامة ما

10
00:02:49.900 --> 00:03:13.650
اعتقده اهل السنة والجماعة في ما يتعلق بعلو الله تعالى استوائه جل وعلا وذكر الادلة من الكتاب والسنة وآآ اجماع سلف الامة وضرورة آآ الفطرة وكذلك العقل آآ يدل على علو الله جل وعلا كل هذه الادلة دالة على

11
00:03:13.700 --> 00:03:35.400
آآ ذلك بعد ان انتهى من تقرير هذا الامر رجع الى طريق الخلف فبين ذلك من طريق السلف بيان واضحا وكيف ان طريق السلف كان في غاية العلم بغاية الحكمة

12
00:03:35.450 --> 00:04:02.000
في غاية السلامة ثم رجع الى بيان طريق الخلف وانه عار عن العلم وعن سلامة وعن الحكمة يقول رحمه الله آآ ولم يقل احد منهم قط هذا مبدأ ذكر عقيدة هؤلاء الذين خالفوا سلف الامة

13
00:04:02.450 --> 00:04:20.850
انه ان الله ليس في السماء ولا انه ولانه وانه ليس في العرش ولا انه بذاته في كل مكان لم يقل احد منهم قط ان الله ليس في السماء ولا انه ليس في العرش ولا انه بذاته في في كل مكان كما يقول المتأخرون

14
00:04:20.900 --> 00:04:40.900
ولا ان جميع الامكنة بالنسبة اليه سواء الى اخر ما ذكر من النفي وذكر ولا انه لا تجوز الاشارة الحسية اليه بالاصابع كما يقول من يقوله من الخلف بل قد ثبت في الصحيح عن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم لما خطب خطبته العظيمة اشار باصبعه

15
00:04:40.900 --> 00:05:03.350
قال هل بلغت اللهم اه فاشهد لما قالوا نعم فكان يرفع اصبعه الى السماء وينكب عليهم فيقول اللهم اشهد بعد بيان مخالفة طريق الخلف لطريق السلف وعدم استنادها الى حجة او برهان قال فان كان الحق فيما يقول هؤلاء السالبون النافون

16
00:05:03.450 --> 00:05:24.100
السالبون النافون هذا وصف اجمالي بطريق الخلف فطريق الخلف سلكوا في باب صفات الله تعالى والعلم به طريق النفي الخلف سلكوا في باب العلم بالله تعالى طريق النفي فهم ينفون

17
00:05:26.350 --> 00:05:51.850
ما لله تعالى من الكمالات وينفوا ولا يصفونه الا بالنفي خلاف طريقة القرآن فان طريقة القرآن الاثبات مجملا ومفصلا والنفي على وجه الاجمال ويأتي النفي مفصل لكن لابد ان يكون لسبب

18
00:05:52.200 --> 00:06:13.250
اما هؤلاء فقد عكسوا القضية فجعلوا عمدة خبرهم عن الله تعالى النفي المفصل النفي المفصل لا فوق ولا تحت ولا يمين ولا يسار ولا داخل العالم ولا خارج العالم الا متصل لا عرظ لا جوهر لا منفصل كلها نفي

19
00:06:14.850 --> 00:06:44.400
في حين ان القرآن لا يأتي بمثل هذا بل الاصل فيه الاثبات ويأتي النفي مجملا كما يأتي مفصلا لحكمة وغاية ولذلك بين ما تميز به منهج هؤلاء الخالفون من الخلف فقال فان كان الحق فيما يقول هؤلاء السالبون النافون للصفات الثابتة في الكتاب والسنة من هذه العبارات ونحوها يعني امثالها دون

20
00:06:44.400 --> 00:07:05.200
لا يفهم من الكتاب والسنة اما نصا واما ظاهرا فكيف يجوز على الله؟ يعني اذا كان الامر كما يقول هؤلاء في وصف الله تعالى كيف يجوز كيف يصح على الله تعالى ثم على رسوله ثم على خير الامة انهم يتكلمون دائما بما هو نص يعني لفظ لا يحتمل الا

21
00:07:05.200 --> 00:07:26.800
معنى واحدا او ظاهرا وهو محتمل اكثر من معنى في خلاف الحق حيث ان القرآن يأتي مثبتا الصفات لله تعالى ولا يأتي نافيا الا مجملا او لحكمة في النفي لاثبات كمال الضد او لنفي العيب عن الله تعالى او آآ لنفي آآ مماثلة آآ

22
00:07:26.800 --> 00:07:44.700
المخلوقين هذي مقاصد النفي في صفات الله تعالى. مقاصد النفي تدور على هذه المعاني الثلاثة. اما اثبات كمال الضد لقوله تعالى لا يعجزه شيء وما مسنا من لغوب او نفي ما يعتقده الجاهلون في في الله تعالى

23
00:07:44.950 --> 00:08:04.850
كقوله سبحانه وتعالى قال كما قالوا يد الله مغلولة غلت ايديهم بل يداهم مبسوطتان فنفى الله تعالى ذلك باثباته كما باثبات عكسه وكما قال تعالى وما مسنا من لغوب وكما قال تعالى لم يلد ولم يولد

24
00:08:05.950 --> 00:08:34.400
كل هذا نفي ابطال مال ادعاه الجاهلون في حق رب العالمين. ويأتي نحن ذكرنا المعنى الاول ايش اثبات كمال الضد طيب المعنى الثالث من معاني النفي المفصل نفي نفي المماثلة. نفي المماثلة في صفات الله تعالى

25
00:08:34.600 --> 00:08:51.450
لقوله تعالى ليس كمثله شيء لم يكن له كفوا احد هل تعلم له سم يا فكل هذا نفي مماثلة المخلوقين كل هذا النفي مقصوده نفي مماثلة المخلوقين وهو ليس مفصلا انما من النفي المجمل

26
00:08:52.900 --> 00:09:15.350
في الغالب انه من النفي المجمل الذي يثبت به نفي مماثلة المخلوقين فعلى كل حال هؤلاء عارضوا طريقة القرآن فسلكوا هذا المسلك والشيخ يقول اذا كان الامر كما تقولون في رب العالمين لا متصل ولا منفصل ولا تحت ولا فوق ولا كيف

27
00:09:15.350 --> 00:09:32.450
يجوز ويسوغ ان يخبر الله جل وعلا ويخبر رسوله صلى الله عليه وسلم وان يخبر السلف الامة بخلاف ذلك نصا وظاهرا قال رحمه الله ثم الحق الذي يجب اعتقاده لا يبوحون به قط

28
00:09:33.150 --> 00:09:55.200
يعني هم يتكلمون عكس ما يتكلم به اهل الكلام من الاثبات ثم ما لا يتكلمون بطريقتكم في الاثبات. ثم مع هذا يأتون بعكسه فانتم تقولون ليس في العلوم وتقولون لا تجوز الاشارة الحسية الى الى الله تعالى في في العلو

29
00:09:55.350 --> 00:10:14.750
والله هو النبي صلى الله عليه وسلم يشير ويشهد الله تعالى على الامة النصوص مليئة باثبات ظد ذلك. قال رحمه الله الله حتى ثم الحق الذي يجب اعتقاده لا يبيحون به قط ولا يدلون عليه لا نصا ولا ظاهرا حتى يجيء انباط الفرس

30
00:10:14.900 --> 00:10:37.400
والروم وفروق اليهود والنصارى والفلاسفة يبينون للامة العقيدة الصحيحة التي يجب على كل مكلف او كل فاضل يعتقدها ان خذها وهذا بيان انه يستحيل ان يترك الله تعالى ويترك رسوله صلى الله عليه وسلم الامة في عماه حتى يأتي هؤلاء الذين وصفهم بما وصف من انهم انباض

31
00:10:37.400 --> 00:10:56.000
الفرس والروم وآآ فروخ اليهود والنصارى والفلاسفة ممن تلقوا واستقوا من غير وحي الهدئ النبي الكريم صلى الله عليه وسلم حتى يبينوا للامة كيف يعتقدون في رب العالمين. يقول لان كان

32
00:10:56.250 --> 00:11:16.250
هذا من باب التسليم بكلامهم لان كان ما يقوله هؤلاء المتكلمون والمتكلفون هو الاعتقاد الواجب وهو مع ذلك وهم مع ذلك احيلوا في معرفتهم معرفته الى مجرد عقولهم لان هذول يقولون طريق معرفة الله تعالى هو العقل وان يدفعوا بما اقتضى

33
00:11:16.250 --> 00:11:33.500
قياس عقولهم ما دل عليه الكتاب الكتاب والسنة نصا او ظاهرا لقد كان ترك الناس بلا كتاب ولا سنة اهدى له  لان الكتاب والسنة يدلان على خلاف ما يجب اعتقاده في الله

34
00:11:35.200 --> 00:11:50.850
الكتاب والسنة يدلان على ان الله تعالى على العرش استوى. وانه يسمع ويبصر وانه وان له وجها ويدا وانه آآ يعلم وانه اه يغضب ويرضى ويحب ويكره هذا كله مما دلت عليه

35
00:11:50.950 --> 00:12:08.150
النصوص في الكتاب والسنة فاذا كانت هذه الدلالات باطلة عندكم فهو لا يحب ولا يكره. وهو لا يسمع ولا يبصر وهو لا ليس في العلو ولا في ليس في علو ولا في آآ دون لا ولا في يمين ولا يسار ولا داخل العالم

36
00:12:08.150 --> 00:12:25.000
ولا خارج العالم كل هذا الكلام كيف يكون القرآن هداية اذا كان الامر على ما تقولون لا يمكن ان يكون القرآن هداية ولذلك قال لو كان الامر كما تقولون لكان عدم مجيء الكتاب والسنة اهدى للخلق ليش

37
00:12:26.000 --> 00:12:49.200
ها لان الكتاب والسنة لان الكتاب والسنة اضل الخلق حيث ان ظاهرهما خلاف خلاف الحق على زعم هؤلاء ظاهر الكتاب والسنة خلاف الحق ولذلك هم يقولون يجب اعتقاد خلاف ظاهر القرآن

38
00:12:49.600 --> 00:13:01.400
خلاف ظاهر السنة وهم لا قد لا يصرحون بهذا لكن يقولون ظاهر القرآن ليس مرادا. ظاهر السنة ليس مرادا. طيب ايش المراد اذا كان الظاهر ليس مرادا؟ ما المراد هو ما

39
00:13:01.400 --> 00:13:25.800
انتقدوه في قلوبهم ووظنوه حقا وصوابا هذا ما آآ يتعلق بهذا المقطع من كلام الشيخ رحمه الله قال بعد ذلك فان حقيقة الامر قال فان حقيقة الامر على ما يقوله هؤلاء انكم يا معشر العباد لا يا معشر العباد لا تطلبوا معرفة الله عز وجل

40
00:13:25.800 --> 00:13:45.800
ما يستحقه من الصفات نفيا واثباتا. لا من الكتاب ولا من السنة ولا من طريق سلف الامة. ولكن انظروا انتم فما وجدتموه مستحقا له مستحقا له من الصفات فصفوه به. سواء كان موجودا في الكتاب والسنة او لم يكن. هذا بيان

41
00:13:45.800 --> 00:14:08.650
لما تقدم بيان لقوله لقد كان ترك الناس بلا كتاب ولا سنة اهدى لهم وانفع هذا توضيح وتجري يعني لبيان هذا اللازم. نعم وما لم تجدوه مستحقا له في عقولكم فلا تصفوه به. ثم هم هنا فريقان. اكثرهم يقولون ما لم تثبت

42
00:14:08.650 --> 00:14:28.650
عقولكم فانفوه ومنهم من يقول بل توقفوا فيه. وما نفاه قياس عقولكم الذي انتم فيه مختلفون ومضطربون من اكثر من جميع من على وجه الارض فانفوه. واليه عند التنازع فارجعوا فان الحق الذي تعبدتكم به وما كان مذكورا

43
00:14:28.650 --> 00:14:48.650
الكتاب والسنة مما يخالف قياسكم هذا او يثبت ما لم تدركه عقولكم على طريقة اكثرهم فاعلموا وانكم اعلموا اني امتحنكم بتنزيله. لا لتأخذوا لا لتأخذوا الهدى من منه. لا لتأخذوا الهدى منه

44
00:14:48.650 --> 00:15:10.050
ولكن لتجتهدوا في تخريجه على شواذ اللغة ووحشي الالفاظ وغرائب الكلام. او ان تسكتوا عنه مفوضين علمه الى الله معنا في دلالته على شيء من الصفات هذا حقيقة الامر على رأي هؤلاء المتكلمين. طيب هذه الخلاصة مهمة وهي بيان

45
00:15:10.500 --> 00:15:34.900
لما فعله المخالفون للكتاب والسنة وسلف الامة بالنصوص. يعني ما هو موقف هؤلاء من النصوص فيما دلت عليه لما اذا جاءتك لما جاءت الادلة في الكتاب والسنة مبينة للكمالات مثبتة للصفات

46
00:15:35.050 --> 00:15:55.250
كيف وقف مع هؤلاء؟ قال ثم هم ها هنا اي مع النصوص وما تظمنته من الدلالات طريقان الاول وهو وهم الاكثر يقولون ما لم تثبته ما لم تثبته عقولكم فانفوه

47
00:15:55.900 --> 00:16:24.000
فجعلوا العقل سلطانا حاكما على الوحي فما لا يقبله العقل مهما جاءت النصوص في تقريره واثباته و بيانه فان الواجب فيه النفي وعدم القبول وهذا منهج الاكثرين والفريق الثاني من يقول بل توقفوا فيه

48
00:16:24.700 --> 00:16:43.600
اي لا تثبتوه ولا تنفوه هذا معنى توقفوا فيه التوقف يلزم عدم الاثبات وعدم النفي فلا نقول استوى ولا نقول استوى لا نقول يسمع ولا نقول لا يسمع فليقف بالنص

49
00:16:43.950 --> 00:17:06.550
لاشكاله قال وما نفاه قياس عقولكم الذي انتم فيه مختلفون ومضطربون اختلافا اكثر من جميع ايش من على وجه الارض من جميع على من جميع اكثر من اختلاف من جميع على وجه الارض فانفوه

50
00:17:09.200 --> 00:17:34.050
انا عندي نسخة مختلفة والمقصود قال وما نفاه الان عرفنا ان المتكلمين وقفوا امام النصوص ودلالاتها موقفين الموقف الاول النفي ما ما لم يثبته العقل فالواجب فيه النفي والموقف الثاني توقف

51
00:17:34.550 --> 00:17:58.500
التوقف وهؤلاء وصف بعد ذلك قال الشيخ في تفصيل وبيان هذا هذه المناهج قال وما نفاه قياس عقولكم الذي انتم فيه مختلفون ومضطربون اختلافا اكثر آآ من جميع على من

52
00:17:59.550 --> 00:18:29.400
وجه الارض هكذا من من جميع من على وجه الارض اي نعم آآ تنفخ المقصود انه ذكر مسلكا ثالثا وهو ما نهاه ما نفاه القياس العقول يعني الان وهو او او هو في الحقيقة تتمة للمسلك الثاني. هؤلاء توقفوا لكن قال ما وقع فيه الخلاف. ما وقع خلاف قياس العقل

53
00:18:29.400 --> 00:18:52.550
وفيه اضطراب اختلاف في بيان في فهمه وادراكه في معناه فان الواجب فيهن فيه واليه عند التنازع فارجعوا اليه ايش اي شيء؟ الى الاختلاف العقل واليه عند التنازل التنازع فارجعوا فانه الحق الذي تعبدتم به

54
00:18:52.900 --> 00:19:07.650
يعني هو الذي امركم الله تعالى بان تتعبدوا به وما كان مذكورا في الكتاب والسنة مما يخالف قياسكم هذا واثبت ما لم ويثبت ما لم تدركه عقولكم على طريقة اكثرهم

55
00:19:07.800 --> 00:19:30.900
فاعلموا اني امتحنكم لا لتعلموا بتنزيل لا لتعلموا بتنزيله ولا لتأخذوا الهدي منه لكن لتجتهدوا في بتخريجه على شواذ اللغة ووحشي الالفاظ وغرائب الكلام يعني هم الان المؤلف رحمه الله يقول ان حال هؤلاء مع النصوص

56
00:19:31.500 --> 00:19:53.550
هي حال الرد لها والرد سلطانه هو العقل وبرهانه هو العقل فما رده العقل وجب رده وما قبله قبل طيب جواب لسؤال يتبادر ما الحكمة من كون النصوص اخبرت بخلاف

57
00:19:54.050 --> 00:20:17.950
الواقع في صفات الله تعالى الجواب ان هؤلاء قالوا ان الله تعالى لم ينزل هذا لاعتقاده ولكنه انزلنا انزله كذلك لاختبارنا وابتلائنا ولنبذل جهدنا في معرفة الحق ولذلك قال لكن لتجتهدوا في تخريجه على شواذ اللغة

58
00:20:18.300 --> 00:20:37.650
ووحشي الالفاظ وغرائب الكلام وان تسكن وان تسكت عنه مفوضين علمه الى الله مع نفي دلالته على شيء من الصفات هذا حقيقة الامر على رأي هؤلاء المتكلمين وعلى هذا فان القرآن لا نفع فيه للامة

59
00:20:37.750 --> 00:20:54.050
ولا خير في كلام النبي صلى الله عليه وسلم للامة ولا اعلام ولا تعريف بالله جل وعلا من من من خلال الكتاب والسنة هذا ما قرره الشيخ رحمه الله وهو من لازم قوله

60
00:20:54.550 --> 00:21:12.600
وهو من لازم قولهم ومن صريح منهجهم في التعامل مع النصوص. نعم وهذا الكلام؟ قال وهذا الكلام قد رأيته صرح بمعناه طائفة منهم وهو لازم لجماعتهم لزوما لا محيد هذا هو اذا هو

61
00:21:12.600 --> 00:21:34.400
صريح في كلام البعض ولازم لعمل البعض يعني بعضهم قد يقول لا تقولون علينا ما لا ما لا نقول وتنسبون الينا ما لم نلتزم فالجواب هذا لازم لجماعتهم لزوما لا محيد عنه يعني لا يمكن التخلص منه

62
00:21:35.550 --> 00:22:03.600
مثل تماما لو ان شخصا اكرم اخر وقربه وعظمه ورفعه وذكره في المجالس بخير. هل يمكن ان يقال ان هذا يبغض ذاك من لازم هذا الفعل انه يحب. يحبه طيب لو قال لا انتم لا هذا ليس من لازما نقول يمكن ان لا يكون لازما لكن المتبادر والظاهر

63
00:22:04.000 --> 00:22:21.250
الذي لا يمكن ان تنفك عنه ان مجموع هذه التصرفات تدل على المحبة فكذلك هنا هم يمكن ان يقولوا نحن لا لا لا نلتزم هذا اللازم الباطل ونقول ان الكتاب والسنة نافعان وان الكتاب والسنة هداية

64
00:22:21.300 --> 00:22:47.350
وان الكتاب والسنة مرجع لكن هناك نصوص على على خلاف الظاهر فنقول لازم مجمل طريقتكم ومنهجكم في هذا الباب ان النصوص ليست هادية. ولا دالة على الله تعالى ولا يمكن ان ينفكوا عن هذا ولذلك قال وهو لازم لجماعتهم لزوما لا محيد عنه. ومضمونه يقرر الان الشيخ آآ تقريرا آآ

65
00:22:47.350 --> 00:23:06.100
اجلى يقول ومضمون ومضمونه ان كتاب الله لا يهتدى به في معرفة الله تعالى. وان الرسول معزول عن التعليم والاخبار بصفات من ارسله وان الناس عند التنازع لا يردون ما تنازعوا فيه الى الله والرسول

66
00:23:06.200 --> 00:23:26.200
بل الى مثل ما كانوا عليه في الجاهلية والى مثل ما ما يتحاكم اليه من لا يؤمن بالانبياء. كالبراهمة والفلاسفة وهم المشركون نوى المجوس وبعض الصابرين. وان كان هذا الرد لا يزيد الامر الا شدة ولا يرتفع الخلاف به. اذ لكل فريق طواغيت

67
00:23:26.200 --> 00:23:55.300
يريدون ان اذ لكل فريق طواغيت يريدون ان طواغيت يريدون ان يتحاكموا اليهم وقد امروا ان يكفروا بهم وما اشبه حال هؤلاء المتكلمين بقوله تعالى وما اشبه وما اشبه حال هؤلاء المتكلمين بقوله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك

68
00:23:55.300 --> 00:24:15.300
دون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به. ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا. فكيف اذا اصابتهم مصيبة بما قدمت ايديهم ثم جاءوا كيحلفون

69
00:24:15.300 --> 00:24:38.950
ان اردنا الا احسانا وتوفيقا فان هؤلاء اذا دعوا فان هؤلاء اذا دعوا الى ما انزل الله من الكتاب والى الرسول والدعاء اليه بعد وفاته هو الدعاء الى سنته اعرضوا عن ذلك وهم يقولون ان قصدنا الاحسان علما وعملا بهذه الطريقة التي سلكناها. والتوفيق بين الدلائل العقلية

70
00:24:38.950 --> 00:24:52.650
نقلية طيب يقول رحمه الله في بيان اللازم على وجه البيان ومضمونه اي مضمون هذا اللازم ان كتاب الله لا يهتدى به في معرفة الله وان الرسول معزول الى اخر ما

71
00:24:52.650 --> 00:25:07.800
رحمه الله ثم قال ان الماء وان المرجع ليس الى الله والرسول بل الى مثل ما كانوا عليه في الجاهلية. والى مثل ما يتحاكم اليه من لا يؤمن بالانبياء. كالبراهمة والفلاسفة

72
00:25:07.800 --> 00:25:30.650
الى اخر ما ذكر وان كان هذا الرد لا يزيد الامر الا شدة ولا يرتفع الخلاف به. يعني هذا الرد الذي ذكره الشيخ وهو الزامهم بهذا اللازم وبيان ما تقتضيه طريقتهم وما تضمنه منهجهم لا لا يرفع الخلاف

73
00:25:30.800 --> 00:25:50.800
لا يرفع الخلاف بل لا يزيد الامر الا شدة ولا يرتفع الخلف اذ بكل طوائل اذ لكل فريق طواغيت. يعني مقصود الشيخ رحمه الله انه لما بين وضح آآ هذا الايضاح الجلي لمسلك هؤلاء

74
00:25:51.550 --> 00:26:11.050
اراد ان يبين هذا المسلك لا يمكن ان يوصل الى نتيجة هذا المسلك لا يمكن ان يوصل الى نتيجة. كيف لا يوصل الى نتيجة انهم جعلوا العقل مناط الحكم في الاثبات والنفي. اليس كذلك يا اخوان؟ طيب هل العقل

75
00:26:11.450 --> 00:26:34.950
تتفق اه العقول فيه على قضايا على اصول لا يمكن ان تختلف عليه في في هذا الباب وهو امر غيبي وليس امرا مما يدرك بالحس يمكن ان تصل اليه القلوب بالتأمل والفكر المجرد عن الوحي؟ الجواب لا

76
00:26:35.150 --> 00:26:52.850
ولذلك كان هؤلاء في غاية الاختلاف والتنازع بل ان الواحد منهم في الموظع في الكتاب الواحد ينفي شيئا ثم يعود الى اثباته ومن كلام بعضهم ان اثبات كذا وكذا لله كفر

77
00:26:53.300 --> 00:27:18.900
وفي الكتاب نفسه يقول ونفي ذلك عن الله  في كتاب واحد ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرة ولذلك يقول الشيخ ان هالمسلك الذي فررتم اليه وجعلتموه مخرجا لكم لتقرير ما تعتقدون لا يحصل به المقصود من الاجتماع والائتلاف انما هو في

78
00:27:18.900 --> 00:27:38.600
لا يزيد الامر الا شدة يعني لا يزيد الامر الا التباسا وجهلا بالله تعالى ولا يرتفع فيه عن الخلاف به بين الناس بل كل احد يقول في الله تعالى من قبل رأيه والاراء تختلف والعقول ليست على ميزان واحد. فيرى الشخص ما لا يراه الاخر

79
00:27:38.600 --> 00:27:56.250
ويعقل ما لا يعقله الاخر. اذ لكلف ثمان هناك ايضا سبب اخر للاختلاف واشار اليه وهو ان القواعد التي اليه هؤلاء ويرجعون اليها مختلفة وهو ما اشار اليه بالطواغيت. اذ لكل فريق طواغيت

80
00:27:57.600 --> 00:28:12.500
يريدون ان يتحاكموا اليهم وهم اصحاب التنظير والتأصيل في هذه القضايا وقد امروا ان يكفروا به وما اشبه هؤلاء المتكلفين بقوله سبحانه وتعالى لم ترى الذي يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون

81
00:28:12.500 --> 00:28:33.900
دون ان يتحاكم الى الطاغوت الى اخر ما ذكر الله تعالى من الايات المقصود ان من سيئات هذا الطريق اضافة الى ما تقدم من انه نبذل للكتاب والسنة وتجهيل الكتاب لله جل وعلا الرسول صلى الله عليه وسلم وسلف الامة

82
00:28:34.300 --> 00:28:57.550
اضف الى هذا سيئة اخرى وهي انه سبب للاضطراب والاختلاف والشقاق فهذه سيئة اخرى من سيئات هذا المنهج وهي ما اشار اليه بقوله وان كان هذا الرد يعني الارجاع الرد هنا

83
00:28:57.600 --> 00:29:19.500
مقصوده الرجوع الى قواعد المتكلمين والفلاسفة لا يزيد الامر الا شدة اتضح الان يا اخواني اذا المؤلف ذكر سيئتين تلزمان او تترتبان على سلوك طريق هؤلاء المتكلمين. السيئة الاولى طرابلس

84
00:29:20.500 --> 00:29:42.150
الكسية الاولى انه نبذل للكتاب والسنة ونسبة الجهل لله ولرسوله ولسلف الامة هذي السيئة الاولى واظحة ها؟ واضحة يا اخوان؟ طيب الثانية ان انه ان هذا المسلك سبب للاضطراب والاختلاف

85
00:29:42.350 --> 00:30:08.750
والتنازع وذلك لاختلاف العقول ولاختلاف القواعد التي يرجع اليها التي جعلوها حاكمة يرجع اليها التي جعلوها حاكمة يرجع اليها. نعم فان هؤلاء اذا دعوا الى ما انزل الله من الكتاب والى الرسول والدعاء اليه بعد وفاته والدعاء على سنته اعرضوا عن ذلك وهم يقولون ان ان قصدنا الاحسان

86
00:30:08.750 --> 00:30:37.150
علما وعملا بهذه الطريقة التي سلكناها والتوفيق بين الدلائل العقلية والنقلية نعم ثم ثم عامة هذه الشبهات التي الشبهات ثم عامة هذه الشبهات التي يسمونها دلائل انما تقلدوا واكثرها عن طواغيت عن انما تقلدوا اكثرها عن طواغيت من طواغيت المشركين او الصابئين او بعض ورثتهم الذين

87
00:30:37.150 --> 00:30:57.150
ان يكفروا بهم مثل مثل فلان وفلان. او عن من قال كقولهم لتشابه قلوبهم قال الله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. كان الناس

88
00:30:57.150 --> 00:31:17.150
واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس بما اختلفوا فيه. وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا من بينهم. فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه. ولازموا

89
00:31:17.150 --> 00:31:35.650
هذه المقالة الا يكون الكتاب هدى للناس ولا بيانا ولا شفاء لما في الصدور ولا نورا ولا مردا عند التنازع. لانا نعلم اضطرار ان ما يقوله هؤلاء المتكلفون ان الحق الذي يجب اعتقاده لم يدل عليه الكتاب والسنة

90
00:31:36.250 --> 00:31:56.250
لا نصا ولا ظاهرا وانما غاية المتحلق ان يستنتج هذا من قوله تعالى قل هو الله احد وقوله هل تعلم له وبالاضطرار يعلم كل عاقل ان من دل الخلق على ان الله ليس على العرش ولا فوق السماوات ونحو ذلك بقوله

91
00:31:56.250 --> 00:32:16.150
هل تعلم له سم يا لقد ابعد النجعة وهو اما ملغز واما مدلس لم يخاطبهم بلسان عربي مبين ولازموا هذه المقالة ان يكون ترك الناس بلا رسالة خيرا لهم في اصل دينهم. لان مردهم قبل الرسالة وبعدها واحد

92
00:32:16.150 --> 00:32:40.900
وانما الرسالة زادتهم عمى وضلالة. طيب المؤلف رحمه الله بعد ان قرر نتاج هذا الطريق وثمرة هذا السبيل بين رحمه الله ان هؤلاء قد يستدلون لصحة طريقهم بشيء من كلام الله وكلام رسوله

93
00:32:43.850 --> 00:33:07.050
وضرب لذلك مثلا وقال رحمه الله وانما غاية المتحذلق هؤلاء لا ليس عندهم دليل من الكتاب ولا السنة على منهجهم غاية المتحذلق يعني نهاية استدلاله والمتحلق هو من يسلك المسالك

94
00:33:07.350 --> 00:33:39.500
البعيدة لادراك الواضحات المتحذلق هو الذي يسلك المسالك البعيدة لادراك الواضحات او تقرير خلاف الحق او لتقرير خلاف الحق غاية هؤلاء يعني غاية اصحاب الحذلقة وادعاء الفهم والفطنة منهم ان يستنتج نفي الصفات من بعض الايات فمثلا

95
00:33:39.900 --> 00:34:02.200
يستنتجون نفي الاستواء من مثل قوله ولم يكن له كفوا احد هل تعلم له سم يا يقولون هذا دليل على انه ليس مستوا على العرش يقول رحمه الله وبالاضطرار هذا في ابطال الاستدلال بهذه الاية على هذا المعنى يقول وبالاضطرار يعلم كل عاقل ان

96
00:34:02.200 --> 00:34:17.400
ان من دا ان من دل الخلق على ان الله ليس على العرش ولا فوق السماء ونحو ذلك بقوله هل تعلم له سم يا قد ابعد النجعة وهو اما ملغز يعني صاحب

97
00:34:17.700 --> 00:34:43.850
الغاز وهو ما خفي ولم يظهر من المسائل واما مدلس يعني ملبس يظهر الامر على خلاف ما هو عليه لم يخاطبهم بلسان عربي مبين اذ ان قوله هل تعلم له سميا لا يدل من قريب ولا من بعيد على نفيه استواء الله تعالى على عرشه

98
00:34:44.750 --> 00:35:00.300
غاية ما يدل عليه انه جل وعلا ليس كمثله شيء لم يكن له كفوا احد كما دلت عليه فهو نفي للمماثلة نفي للنظير واثبات الاستواء لله جل وعلا وسائر الصفات

99
00:35:00.450 --> 00:35:22.150
ليس من لازمه مماثلة ليس من لازمه مماثلة المخلوقين ديال كما قال جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ولذلك هذا الاستدلال هو ظرب من التلاعب بالقرآن وتحريف الكلم عن مواظعه ولذلك قال ولازم هذه المقالة ان يكون ترك الناس

100
00:35:22.150 --> 00:35:43.600
الى رسالة خير لهم في اصل دينهم اعتقادهم يعني لان مردهم قبل الرسالة وبعدها واحد المرد قبل الرسالة وبعدها الرسالة واحد ما هو انه رد على قول هؤلاء العقل فما فائدة النص؟ اذا كان العقل هو الحاكم على النص اترك الناس بلا نص اسلم لهم من ان تأتي بنص يلتبس عليهم ثم يعمل رسالة زادتهم عمل

101
00:35:43.600 --> 00:35:44.850
وضلالة