﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
نعم سم الله. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ونبيه محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اللهم صلي على محمد. قال رحمه الله تعالى في امته. وعين انفراد

2
00:00:20.000 --> 00:00:50.000
قلبي فقد يريد من الاخلاص والحب فاعلم ومعرفة الشوق اليه انابة لايثار دادون محباتي فاحكما ومؤصر محبوب سوى الله قلبه مريض على جرس من الموت والامى. واعظم محظور خفى موت قلبه عليه تشغل عن دواهب الدماء. واية ذا هون القبائح عندهم ولون

3
00:00:50.000 --> 00:01:20.000
له اضحى نادما متألما. فجامع امراض القلوب اتباعها هواها فخالفها تصح وتسلم ومن شغله ترك ابتداء بنافع وترك الدواء الشافي وعجز كلاهما. طيب اه المؤلف رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد. فكنا قد

4
00:01:20.000 --> 00:01:50.000
هذا ما تقدم من ذكر المؤلف لمرض الجوارح. وان مرضها يكون اما منع منافعها اما بايش؟ بنقص النفع. ودليل صحة جوارح اتيان منافعها كمالها في ما خلقت له. بعد ذلك قال وعين انفراد القلب فقد الذي له

5
00:01:50.000 --> 00:02:20.000
اريد من الاخلاص والحب فاعلم. عين انفراد اي حقيقة مرض القلب. والافتراض هو الاعتلال حقيقة مرض القلب سعد الذي له. اي غياب. وذهاب. الذي اريد له من الاخلاص والحب فاعلمه. الاخلاص هو افراد الله تعالى بالعبادة

6
00:02:20.000 --> 00:02:50.000
والحب هو الذي تقوم عليه العبودية هذا يثير المؤلف رحمه الله الى ثالث اسباب حياة القلوب فقد ذكرت الاسباب ما تقدم من تدبر القرآن ثم اعقبه بذكر تعظيم الملك العلام. ثم جاء بثالث الاسباب وهو محبة الحي القيوم جل وعلا

7
00:02:50.000 --> 00:03:20.000
فقال ومعرفة يقول رحمه الله وعين انفراد القلب الذي له اريد من الاخلاص والحب والحب فاعلم وحب الله جل وعلا منزلته عليا ومقامه كبير كما تقدمت الاشارة الى ذلك وهو اصل العبودية لا تتحقق العبودية لاحد الا بكمال المحبة. وعبادة الرحمن غاية حبه اي

8
00:03:20.000 --> 00:03:50.000
كحب مع ذل عابده هما قطبانه وعليهما سلك العبادة دائر ما دار حتى قامت القضبان فلك العبادة جميع حقوق العبادة وشؤونها تدور على هذين الاصلين. الاصل الاول محبة الرب لو علا والاصل الثاني تعظيمه سبحانه وبحمده والذل له جل في علاه

9
00:03:50.000 --> 00:04:20.000
عمل قلبي يحمل على المسابقة الى الخيرات والفعل للمضرات. والتعظيم والذل حمل قلبي يحول بين المرء وبين المخالفة. اذ مقتضى الذل الانقياد والخضوع تقدم ما يتعلق بالتعظيم والمؤلف في هذه الاديان

10
00:04:20.000 --> 00:04:50.000
الى ما يتعلق بالحكم. يقول رحمه الله ومعرفة الشوق اليه انابة. معرفة الشوق اليه نابته بايثار داء دون المحبة فاحكم. الشوق الى الله جل وعلا. اسمى المقام يقول الرازي رحمه الله في بيان الشوق يقول الشوق الى الله الذ

11
00:04:50.000 --> 00:05:20.000
المقامات واكثرها بهجة وسعادة. ولذلك جاء في الحديث سؤال الله تعالى الشوق والى لقائه. وهذا نوع من الشوق الى الله. فالشوق الى لقائه هو نوع من الشوق اليه جل وعلا. والمؤلف يقول في بيان كيف يعرف العبد

12
00:05:20.000 --> 00:05:50.000
صحة المحبة والشوق الى الله. لماذا ذكر الشوق؟ لان الشوق ثمرة المحبة. فالمحبة في القلب بذرة تثمر الشوق الى الله جل وعلا. فالشوق هو النتيجة والاصل هو المحبة ما علامة المحبة؟ لان المحبة قد يدعيها كل واحد. لكن المؤلف

13
00:05:50.000 --> 00:06:30.000
من فقهه ونصحه ان بين لنا المعيار. الذي تعرف به صحة المحبة ويعلم به صدقها. فقال رحمه الله ومعرفة الشوق اليه انابة اذا الانابة هي عنوان المحبة. العناد الانابة هي برهان المحبة وترجمانها. فالذي يدعي الشوق الى الله وقد

14
00:06:30.000 --> 00:06:50.000
انصرف عن الله جل وعلا. واعرض عنه ليس صادقا في محبته. وليس صادقا ولا صحيحا في شوقه الى الله جل وعلا فانما يتم الشوق الى الله جل وعلا بتمام الانابة

15
00:06:50.000 --> 00:07:20.000
وقد عرف جماعة من العلماء الشوق. بانه حركة القلب في الظفر الى المحبوب لو قيلت ما معنى الشوق الى الله؟ هو حركة القلب. ولذلك يقول بعض السلف باب الله يطرق لا بالاظافر. انما يطلق بوجيس القلوب. وجيث اول

16
00:07:20.000 --> 00:07:50.000
اي اي خفقانها. سيطلق بحركتها الى الله تعالى. ولذلك قال ابن القيم الشوق الى الله هو سفر القلب في طلب محبوبه. سفر القلب قطع الى الله تعالى بالقلوب لا بالسير فوق مراكب فوق رأس

17
00:07:50.000 --> 00:08:20.000
فوق مراتب الركبان فمفاوز الاخرة لا تقطع بالاقدام. انما تقطع بسير القلوب فالشوق عمل قلبي وهو من اصدق الثمار الناتجة عن المحبة. لكن هناك على يميز القبيس من الطيب وحتى تبطل الدعوة من من من اه الصدق

18
00:08:20.000 --> 00:08:50.000
ويميز الصادق من الكاذب بالدليل وهو الانابة. والانابة جماع في خيرات كثيرة. يقول ابن القيم في تعريف الانابة حقيقة الانابة هذه الكلمات يا اخواني مهمة تبين لك كثير من معاني النصوص التي تقرأها وتسمعها في كلام الله تعالى وكلام رسوله. فمن المهم ان نستحضر هذه المعاني عند

19
00:08:50.000 --> 00:09:20.000
طاعتنا ومطالعتنا لكلام الله تعالى وسماعنا له. حقيقة الانابة عكوف القلب على طاعة الله ومحبته والاقبال عليه. هذه حقيقة الانابة. فلا يوصف العبد بانه منيب. الا اذا تحقق هذا الوصف عكوف القلب على طاعة الله ومحبته والاقبال عليه. وآآ

20
00:09:20.000 --> 00:09:50.000
به نعلم ان الشوق يعرف بانابة العبد الى الله تعالى. واذا هي ان يقبل بقلبه على الله تعالى وان يلازم طاعة ربه جل وعلا وان يقبل على الله كله بقلبه وقالبه. لذلك يقول المؤلف بايثار ذا دون المحبات

21
00:09:50.000 --> 00:10:29.200
تحكمان معرفة الشوق اليه انابة بايثارة. هنا بيان الة وسيلة الانابة. اما هنا للسببية او للالة. او الطريقة التي يتحقق بها الامامة. ايثار والايثار هو التقديم فايثار بايثار ذا المشار اليه الشوق. والمحبة

22
00:10:29.200 --> 00:10:59.200
ايثار ذا اي محبته والشوق اليه دون المحبات اي دون سائر المحبة. وبقية المحبوبين القلب يملأ بالوان من المحاسن. هناك محاب طبيعية وهناك محاب. غير طبيعية هناك محاب مذمومة ومحاب محمودة. وهناك محاب جبلية فمحبة الوالد لولده محبة

23
00:10:59.200 --> 00:11:29.200
محبة الانسان لما يلائمه ويسره طبيعيا. لكن المحبة التي يجب ان تبقى في المقام الاعلى ولا ينازعها نوع من انواع المحاب هي محبة الله جل وعلا لذلك قال الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا

24
00:11:29.200 --> 00:11:59.200
بل لله. فلا يعدل في قلوبهم محبة الله تعالى محبة. وقد حذر الله رب العالمين من ان تزاحم المحبوبات محبته فقال قل ان كان اباؤكم وابناؤكم وازواجكم واخوانكم وعشيرتكم واموالنا افترضتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن

25
00:11:59.200 --> 00:12:19.200
ترضونها احب اليكم من الله ورسوله فتربصوا. احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا فذكر محبته ومحبة رسوله ومحبة ما امر به وهو الجهاد وذكر ما وصفه الله بانه مكروه كتب عليكم

26
00:12:19.200 --> 00:12:39.200
القتال وهو كره لكم. فاذا كانت هذه المحبات مقدمة على محبة الله محبة رسوله محبة ما امر به. هنا يكون الانسان قد وقع في الخلل في المحبة. تتربص حتى يأتي الله بامر من عنده. وهذا التربص امر فيه الله بالتمهل

27
00:12:39.200 --> 00:13:09.200
والانتظار اي انكم قد استحق استحققتم العقوبة وهي نازلة بسنة انتظروا. فانتظروا انا منتظرون يقول رحمه الله تحكم اي تحكم بصحة الشوق عند تقديمه. محبة الله على سائر المحبوب ثم يقول رحمه الله في السوق وشؤم تقديم محبة غير الله على محبته. قال ومؤثر محبوب

28
00:13:09.200 --> 00:13:39.200
اي والله قلبه مؤثر اي مقدر. محبوب سوى الله اعادة الله وهذا يشمل كل المحبوبات ومؤثر محبوب سوى الله قلبه مريض. هذا حكم بالمرض على القلب الذي تقدمت فيه محبة غير الله على محبته سبحانه وبحمده. ومثله في المرض من محبته فرع عن

29
00:13:39.200 --> 00:13:59.200
محبة الله. فمن قدم محبة غير النبي على محبته فقلبه مريض. من قدم محبة شيء على محبة ما شرعه الله ورسوله فقلبه مريض. وانما ذكر محبة الله فقط لان محبة الله

30
00:13:59.200 --> 00:14:19.200
وهي اصل المحبات الشرعية. وكل محبة امر بها واثني عليها في الكتاب والسنة فهي فرع عن محبة الله فمحبة النبي صلى الله عليه وسلم ومحبة الصالحين ومحبة الطاعات كل هذا فرع عن محبة الله

31
00:14:19.200 --> 00:14:39.200
ومن تمام محبة الله فمن احب الله احب ما احب. ولذلك جاء في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله. اوثق يعني اشد وامكن العرى التي

32
00:14:39.200 --> 00:14:59.200
فيها المؤمن لتحقيق ايمانه الحب في الله. لانه ثمرة محبة الله جل وعلا. وذكرنا في درس سبق حديث انس في الصحيحين من حديث قتادة عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان

33
00:14:59.200 --> 00:15:19.200
كل هذه الثلاث القتال تدور على ايش؟ على محبة الله ومحبة رسوله ومحبة ما امر به وبغض ما يبغضه رب العالمين فكلها دائرة على المحبة ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهم وان يحب الرجل لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود في الكفر

34
00:15:19.200 --> 00:15:39.200
اذ انقذه الله منه كما يكره ان يلقى في النار. فهذه الخصال كلها دائرة على تحقيق المحبة واثارها وثمارها فالذي امتلأ قلبه بمحبة سوى الله تعالى قلبه في غاية الالم. ولذلك جاء في الحديث من

35
00:15:39.200 --> 00:15:59.200
تعلق شيئا وكل اليه ومحبة كل شيء سوى الله عذاب. على صاحبه. الا محبة الله فهي البهجة والنعيم. وهذا الفرق بين محبة الله ومحبة غيره. محبة الله لذة. وبهجة وسعادة

36
00:15:59.200 --> 00:16:29.200
سرور وطمأنينة وانشراح ومحبة غيره على نقيض هذا. ولذلك تجد العشاق اتعس الناس والمحبين اشدهم اذى واكدرهم بالا والقلب اذا خلص لله سرة وفي الحج. ولهذا يقول ومؤثر محبوب سوى الله قلبه مريض على جرف

37
00:16:29.200 --> 00:16:49.200
يعني هو مريض لكن هذا لا ينفي عنه الموت واذا قال على جرح اي على مكان خطير يوشك ان يهوي في الموت والعمى نعوذ بالله. لان يموت قلبه ويتعطل عما خلق له ويعمى عما

38
00:16:49.200 --> 00:17:09.200
وبقدر زيادة هذه المحاب في قلب الانسان المحبوبات سوى محبة الله في قلب الانسان بقدر فيما يكون معه من الموت والمرض والعماء. والقلب يا اخواني مضطر الى محبة الله تعالى مضطر ضرورة

39
00:17:09.200 --> 00:17:39.200
لا يجد لهجة ولا سرور الا بمحبته ولذلك يقول الشاعر هوى غيركم نار تلظى هوى غيركم نار تلظى ومحبس وحبكم الفردوس بل هوى غيركم نار تلظى ومحبسه. غيركم غير الله جل وعلا. وحبكم الفردوس اي الجنة والنعيم. بل هو

40
00:17:39.200 --> 00:17:59.200
يعني اوسع ولذلك يقول السلف في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الاخرة الجنة التي في الدنيا هي طعم الايمان هي لذته هي بهجته التي تدرك وتنال بصدق المعاملة مع الرب تعالى بتعظيمه ومحبته

41
00:17:59.200 --> 00:18:19.200
جل في علاه بعد هذا انتقل المؤلف رحمه الله مستطردا في علامات موت القلب قال واعظم محظور خفى موت قلبه. يعني اعظم ما يجب ان يحذره الانسان. وان يتقيه وان

42
00:18:19.200 --> 00:18:49.200
على وجل منه موت القلب. وكثير من الناس عن قلبه في غفلة. لا يهمهما علا قلبه من انواع البلايا والاثار والقلب من اشد تأثرا ولذلك جاء في الصحيح من حديث حذيفة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تعرض الفتن على القلوب الفتن

43
00:18:49.200 --> 00:19:09.200
يعني البلايا والمخالفات التي يقع فيها الانسان في هذه الدنيا. تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير عودا فايما قلب اشربها اي وقع في هذه الفتن وما تتضمنه من مخالفة امر الله تعالى

44
00:19:09.200 --> 00:19:29.200
سكتت فيه نكتة سوداء. حتى تتابع هذه النكت. ولذلك كل معصية ثق انها تؤثر في قلبك لكن لان القلب خافي وهذا التأثير لا يظهر على الناس يظن كثير من الناس ان المعصية هذي ما ما اثرت عليه ولا سوت شي في في حياته

45
00:19:29.200 --> 00:19:49.200
وهذا هذا اختلال كبير وخطأ كبير في مسيرة الانسان الى الله تعالى. المعاصي اقل ما فيها من الشؤم انها تعيقك في سيرك الى الله تحجزك وتمنعك. مثل تمام الذي يعدو في طريق يريد ان يصل الى غاية وهدف

46
00:19:49.200 --> 00:20:09.200
اذا وقع وجدت في طريقه العوائق لابد ان يتعثر سيره. ولو كان هذا التعثر بالتوقي حتى لو ما سقط تجده يمين ويسار حتى يتوقع هذه العوارض التي تعرض عليه في طريقه. كذلك المعاصي هي عوارض. منها ما يمسك بقدر

47
00:20:09.200 --> 00:20:29.200
الانسان حتى يهلك اعوذ بالله. لذلك ينبغي للمؤمن ان يكون على حذر من هذا الذي ذكره المؤلف. وهو موت القلب والموت ما يكون فجأة هكذا انما يكون غالبا باسباب تتقدم وتفريط سابق والا فان الله تعالى حكم عدل

48
00:20:29.200 --> 00:20:49.200
هو اعلم بمن اهتدى فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. زيغ القلب وموته ثمرة ما تراكم عليه ايه من الافات والشرور التي اهملها الانسان حتى وقع في هذه الموبقة. يقول رحمه الله واعلم محظور

49
00:20:49.200 --> 00:21:09.200
ان خفي على الانسان على الناس انه الانسان قد يكون في نظر الناس على حال سوية وكاملة. فيقول المؤلف هو اعظم محظور خفى موت قلبه عليه تشغل عن دواه بضد ما اي بضد الدواء وضد الدواء ايش؟ الافة الداء

50
00:21:09.200 --> 00:21:39.200
فتجده لا يشتغل بمداواة قلبه واصلاحه وتزكيته وتطهيره وتطييبه مما علاه بالاستغفار والاوبة والرجوع الى الملك الغفار سبحانه وبحمده. بل يتبع السيئة سيئة والخطيئة اختها ذنب ذنبا حتى يسود القلب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. ايما قلب اشربها نكتت فيه نكتة سوداء

51
00:21:39.200 --> 00:22:09.200
وايما قلب انكرها نكتت فيه نكتة بيضاء. حتى تصير القلوب على قلبين. اسود ها مرباد كالكوز مجخيا وهذا وقت نبوي دقيق. يبين كيف تعمل المعاصي في تأثير القلب. فذكر التأثر في اللوم من حيث كونه اسود مربادا. اي بهيمة

52
00:22:09.200 --> 00:22:29.200
سواء كالكوز مجخ يعني كالكوب مقلوبا وهذا يدل على ايش على عدم نفاد الخير اليه. ما يصل اليه خير. انت الان ليس بكوب وصب فيه ماء. اذا قلبته صب فيه ماء. هل

53
00:22:29.200 --> 00:22:59.200
شيء من الماء الى جوفه هل ينتفع بالكوب وهو مقلوب؟ لا ينتفع به الا اذا اعد في وكونه مهيأ القلب يؤول حاله وينتهي مآله اذا توالت عليه والمعاصي والسيئات الظاهرة والباطنة الى هذا الوصف. ولذلك يقول المؤلف واعظم محظور خفى موت

54
00:22:59.200 --> 00:23:29.200
قلبه عليه يعني انسان خطى موت قلبه عليه. ثم مع هذه القافية ما في تنبؤ. بل هو مشتغل بما يزيد والمرض افته يقول تشغل عن دواه يعني انشغل عن في اسباب المرظ تشغل عن دواه بظدنا ودواه ايش؟ دواء القلب ماذا

55
00:23:29.200 --> 00:23:49.200
اعظم ما يداوى به القلب ذكر الله جل وعلا. وسيأتي بكلام المؤلف رحمه الله. الا بذكر الله تطمئن القلوب. ولذلك الذي يريد علاج قلبه فليكثر من ذكر الله تعالى فانه اعظم الادوية وانجعها. ثم قال واية ذا

56
00:23:49.200 --> 00:24:02.400
اية اي علامة موت القلب ويأتي المؤلف الذكر جملة من علامات موت القلب نجعلها في الدرس القادم ان شاء الله على وصلى الله وسلم على نبينا محمد