﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.050
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وقد امرنا سبحانه ان نقول في صلاتنا اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم

2
00:00:20.700 --> 00:00:42.500
غير المغضوب عليهم ولا الضالين. وقال النبي صلى الله عليه وسلم اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالون وذلك ان اليهود عرفوا الحق ولم يتبعوه والنصارى عبدوا الله بغير علم في هذا الفصل ينبه شيخ الاسلام

3
00:00:42.950 --> 00:01:01.800
على حاجة المسلم لسؤال الله دائما والاستعانة به دائما فان العبد لا تنفك حاجة عن ربه طرفة عين لا تنفك حاجته عن ربه طرفة عين. ومتى ما وكل العبد الى نفسه فقد تحقق هلاكه

4
00:01:02.050 --> 00:01:21.800
فقد ضل سعيه وعظمت مصيبته لان نجاة العبد انما تكون بمعية الله له وحفظ الله عز وجل له ولذا نسأل ربنا في خمس صلوات في عشرين ركعة في يومنا وليلتنا

5
00:01:21.950 --> 00:01:40.650
او في سبعة عشر ركعة مع ما معها من من النوافل والسنن التي نتطوع لله فيها نسأله في كل ركعة اهدنا الصراط المستقيم. اهدنا الصراط المستقيم والذي عليه اكثر اهل العلم

6
00:01:40.800 --> 00:02:03.350
ان سؤال الهداية هنا المتكرر ليس من باب التأكيد وليس من باب آآ الحرص والزيادة في التأكيد على ولي التأكيد على مسألة اننا نثبت على هذه الهداية لا شك ان الثبات على الهداية مطلب يطلبه المسلم

7
00:02:03.500 --> 00:02:28.500
لكن الصحيح في سؤال الله الهداية في كل وقت ان العبد بعدد انفاسه يحتاج الى الهداية في جميع افعاله واقواله والعبد آآ متحرك همام حارث لا ينفك عن عمل سوء لعن قول سواء عملا قلبيا او عملا بجوارحه او قولا بلسانه لا ينفك ابدا

8
00:02:28.500 --> 00:02:48.050
اما ان يكون قائلا واما ان يكون عاملا واما ان يكون آآ قائلا بقلبه عابدا بقلبه لا ينفك. فاذا كان لا ينفك في جميع اموره من العمل فكذلك لا ينفك عن حاجته الى سؤال الهداية دائما. فانت في كل لفظة ستتلفظ بها

9
00:02:48.100 --> 00:03:06.950
تحتاج الى هداية الله عز وجل في كل فعل تفعله تحتاج ايضا الى هداية الله عز وجل في كل عمل ستعمله تحتاج الى هداية الله عز وجل. فسؤال الهداية المتكرر المتكرر منا في كل ركعة من صلاة

10
00:03:06.950 --> 00:03:25.150
يراد به امران الامر الاول الثبات على هذا الدين والثبات على هذه النعمة العظيمة والمنحة الجليلة من الله عز وجل وهي الهداية التي وهبها الله عز وجل لعباده المسلمين المؤمنين

11
00:03:25.500 --> 00:03:42.750
والامر الثاني انه يحتاج الهداية في كل حين من حياته وفي كل اه فعل وقول من افعاله واقواله يحتاج الى ان يهدى الى احسن اقوال والى احسن الافعال فانت تحتاج الهداية ثباتا

12
00:03:42.800 --> 00:04:06.150
وتحتاج الهداية ايضا توفيقا وسدادا والهداية على اربعة انواع يقسمها العلماء على اربعة انواع او يقول هداية يعني لها اربعة انواع اول اول انواعها الهداية العامة الهداية العامة وهي التي هدى الله عز وجل اليها

13
00:04:06.250 --> 00:04:27.650
جميع خلقي كما قال تعالى الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى. فجميع الخلائق يتقلبون في هذه الهداية. الكافر والمسلم الباهر والوحوش والسباع والطيور فكلها هديت الى ما فيه الى ما فيه بقائها وسلامتها

14
00:04:27.700 --> 00:04:44.750
ولذا ترى هذه الطيور وهذه البهائم تهدى لافعال تدل على انها تعقل ما تفعل تعقل ما تفعل وتفهم ما تريد وهذا امر يلاحظ في هذه البهايم وهذا السباع لان الله اعطى كل شيء خلقه

15
00:04:44.800 --> 00:05:05.750
ثم هداه الى ما فيه بقائه ونجاته وآآ يعني آآ ما يسمى بتعاقبه وهذه الهداية العامة وهي مشتركة بين جميع الخلق النوع الثاني من انواع الهداية هداية الدلالة والارشاد وهذه هداية اعطاها الله عز وجل للرسل

16
00:05:05.800 --> 00:05:23.900
والانبياء والدعاة الذين يسيرون على هدي محمد صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله آآ قل هذا سبيل من الله فالله اخبر انه يدعو اخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه يدعو الى صراط مستقيم

17
00:05:23.950 --> 00:05:49.850
كما قال تعالى وانك لتهدي الى صراط مستقيم. فهذه هي هداية الدلالة والارشاد وهذه وهذه الهداية انما هي من باب اقامة الحجة والبيان والايضاح كما قال تعالى وهديناه النجدين الله بين طريق الحق وبين طريق الضلال. ولذلك لا يهلك على الله الا هالك ولا يزيغ الا من ازاغ الله قلبه. نسأل الله العافية

18
00:05:49.850 --> 00:06:09.250
سلامة النوع الثالث من انواع الهداية هداية التوفيق والالهام وهذا فضل محض من الله عز وجل هذا فضل محض من الله عز وجل يختص بمن يشاء هداية التوفيق والالهام وقد ذكر الله لنبيه

19
00:06:09.800 --> 00:06:29.550
هداية اثبتها له وهداية الدفاع عنه فالهداية التي اثبتها له وانك لتهدي الى صراط مستقيم والهداية التي نفاها قوله انك لا تهدي من احببت التي نفاها داء التوفيق والالهام والتي اثبت هي ذات الدلالة

20
00:06:29.600 --> 00:06:51.050
والارشاد فدلالة الاهداء والارشاد قد اثبتها الله عز وجل لرسله وانبيائه وكذلك من سار على طريقهم من الدعاة والمصلحين اما الهداية الرابعة التي هي ثمرة الهدايات السابقة بداية الهداية الى الجنات

21
00:06:51.500 --> 00:07:11.950
وهدوا الى الطيب من القول ان يهدى الى جنة عرضها السماوات والارض. يهدى الى جنة عرضها السماوات والارض وهي ثمرة الهدايات السابقة فانت عندما تقول اهدنا الصراط المستقيم انت تسأل ربك هداية التوفيق والالهام

22
00:07:12.100 --> 00:07:42.500
وهداية الدلالة والارشاد وهداية السيارة والالهام وهداية اه يعني انت عندما تقول اهدنا الصراط المستقيم تقصد بها هداية الدلالة والارشاد ان تهدى وتدل وترشد الى كل خير ترشد الى كل خير وتهدى الى كل خير

23
00:07:42.700 --> 00:08:16.700
وكذلك تقصد بها هداية التوفيق والالهام. وان الله يوفقك الى ما يحبه ويرضاه. ويهديك الى ما يحب ويرضى. كما قال تعالى آآ   في سورة اه الحجرات اولئك الراشدون  ولكن حبب اليكم الايمان لكن الله حبب اليكم وزينه في قلوبكم

24
00:08:16.950 --> 00:08:39.200
فمن الله اخبر سبحانه وتعالى انه حبب الى عباده المؤمنين الايمان وزينه في قلوبهم وهذا التحبيب والتزيين هو هداية التوفيق والالهام واما الذين خذلهم الله عز وجل فاولئك الذين عكس لهم هذا هذا الامر

25
00:08:39.250 --> 00:08:53.350
فيكره الخير ويحب الشر ويكره الايمان ويبغضه ولا شك ان هذا من اعظم من اعظم الخذلان ومن اعظم الكفر بالله عز وجل اذا هذا معنى قول اهدنا الصراط المستقيم. ثم ذكر الله عز وجل

26
00:08:53.550 --> 00:09:08.850
ما هو الصراط المستقيم؟ قال الذي اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم. اذا هناك منعم عليه وهناك مغضوب عليه وهناك ضال وقد قسم الله عز وجل الخلق في سورة الفاتحة الى ثلاث اقسام

27
00:09:09.100 --> 00:09:31.500
منعم ومغضوب عليه وضال وقد بين الله عز وجل في كتابه ان المنعم عليهم خيرة خلقه كما قال تعالى ومن يطع الله ورسوله فاولئك مع الذين انعم الله من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا ولا شك ان هذه اعظم نعمة

28
00:09:31.600 --> 00:09:53.800
ان تكون من هؤلاء الصديقين والشهداء والصالحين فخص الله عز وجل بهذه النعمة خيرة خلقه رسله وانبياؤه وصديقوه وكذلك خص بها الصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. ثم ان المغضوب عليهم

29
00:09:53.850 --> 00:10:11.400
الذين غضب الله عز وجل عليهم ولعنهم والضالين. وقد جاء في حديث عدي ابن حاتم رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال المغضوب عليهم اليهود والضالين هم النصارى. وعلل ذلك ان اليهود علموا الحق

30
00:10:11.550 --> 00:10:33.750
فتركوه عنادا وان النصارى ظلوا عن الحق واتبعوا في ذلك اهوائهم. وهي قالت سفيان بن عيينة كل من ضل من علمائنا ففيه شبه من اليهود كل من ضل من عبادنا ففيه شبه من النصارى. فكل من ضل على علم وهو يعلم الحق وتركه عنادا وهوى ففيه شبه من

31
00:10:33.750 --> 00:10:54.650
يهود وكل من ضل من من الجهلة الذين اه اعملوا اهواءهم واعملوا شهواتهم وحظوظهم واعرضوا على الحق ففيه شبه من النصارى اولا يعني انه كونه ضال او جاهي انه عبد الله بجهالة او عبد الله عز وجل على جهله انه يعذر بل لا يعذر ذلك الجاهل لانه

32
00:10:54.650 --> 00:11:09.800
لانه وان فعل ذلك جاهل فقد قام الحق والحجة عليه فانت عندما تقول اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم غير المغضوب عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين انت

33
00:11:09.800 --> 00:11:24.300
اله ان يهديك الى صراط محمد صلى الله عليه وسلم وان يثبتك عليه وان يميتك عليه وان يهديك الى كل ما فيه نجاة وفلاحك في الدنيا والاخرة ثم قال رحمه الله تعالى

34
00:11:25.750 --> 00:11:42.900
وذلك ان اليهود عرفوا الحق ولم يتبعوه والنصارى عبدوا الله بغير علم ولهذا كان يقال تعوذوا بالله من فتنة العالم الفاجر من فتنة الفاجر لماذا يعني كما يرحمك الله هلاك الناس وظلال الناس يقوم على

35
00:11:42.950 --> 00:11:57.000
على صنفين من الناس وان شئت قلت على ثلاثة اصناف وقد ذكر مبارك رحمه الله تعالى انه قال فساء انه عندما ذكر فساد الدين ذكر وهل افسد الدين الا الملوك

36
00:11:57.150 --> 00:12:22.300
واحبار سوء ورهبانها ففساد الاديان وفساد الدنيا يكون من هذه من هؤلاء الاصناف الثلاثة لان لان الناس يتبعونهم فالملك والحاكم يتبع لسلطانه والعالم التبع لعلمه والعابد يتبع لعبادته وزهده والناس عندما يرون هؤلاء الرؤوس

37
00:12:22.350 --> 00:12:45.750
يتبعونهم سواء كانوا على حق او على باطل ولا شك ان فتنة العالم الفاجر اعظم من فتنة غيره لان العالم الفاجر يضل الناس بحسن منطقه. واذا قال ابن حذيفة معاذ ابن جبل رضي الله تعالى عنه اياكم وذلة المنافق العليم. يعني اياكم

38
00:12:45.750 --> 00:13:03.150
اياكم يعني آآ وزلة المنافق واياكم وزلة العالم. هناك عالم وهناك منافق. العالم الذي يزل قال لعله يرجع لعله يستعتب اذا كان مخطئا واما المصيبة هو ان يكون منافقا وذو وذو لسان عليم ان يكون منافق اي فاجر

39
00:13:03.200 --> 00:13:23.200
ومع ذلك اعطاه الله عز وجل لسانا عليم اي يعلم النصوص ويفقهها ويدرك آآ اماكن الحجج منها ويستطيع ان يستخرج ما لا يستخرجه غيره من الشبهات فهذا الذي فتنته اعظم فتنة. ولذلك لعنه لعن الله عز وجل اليهود والنصارى

40
00:13:23.200 --> 00:13:44.050
لان اليهود ظلوا بعلم والنصارى ظلوا على هوى وجهل ولقد قال تعوذوا بالله من فتنة العالم الفاجر والعابد الجاهل فان فتنتهما فتنة لكل مفتون. وقال تعالى فاما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا يضل ولا يشقى. ومن اعرض عن ذكري فان له

41
00:13:44.050 --> 00:14:01.900
معيشة ضنكا. وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنه تكفل الله. تكفل الله اي ظمن الله ضمن الله عز وجل لمن قرأ القرآن وعمل به تكفل الله لمن قرأ القرآن وعمل به الا يضل او عمل بما فيه

42
00:14:01.950 --> 00:14:17.800
الا يضل في الدنيا ولا يشقى في الاخرة ومصداقه في كتاب الله زوء من اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا. ومفهومه او دليل دليل الخطاب من هذه الاية ان من اتبعه فانه

43
00:14:17.800 --> 00:14:36.050
لا يضل ولا يشقى لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الاخرة ثم قال وقرأت لها ثم قال اه قرأ قوله الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. اذا القرآن هدى للمتقين

44
00:14:36.050 --> 00:15:00.250
هدى للناس فيه شفاء وفيه نور وفيه بينات. لكن ليس هذا لكل احد وانما هو لمن عمل به واهتدى به وكان من المتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة موقنون اولئك على هدى

45
00:15:00.250 --> 00:15:22.150
من ربهم واولئك هم المفلحون فاخبر ان هؤلاء مهتدون مفلحون وذلك خلاف المغضوب عليهم والضالين اي خلاف المغضوب عليهم وخلاف الضالين الذين ضلوا عن الصراط المستقيم والصراط المستقيم فسر بالقرآن وهو كذلك

46
00:15:22.300 --> 00:15:39.950
وفسر بالاسلام وهو كذلك وفسر بمحمد صلى الله عليه وسلم وهو كذلك فكل هؤلاء يدعون الى الصراط المستقيم والصراط المستقيم والصراط هو الصراط الموصل الى الله عز وجل ولا يسمى صراط الا اذا كان واضحا

47
00:15:40.000 --> 00:16:02.050
موصلا متسعا وهذا كله في في موافقة هدي محمد صلى الله عليه وسلم ثم ختم رحمه الله تعالى هذه الرسالة المباركة بقوله فنسأل الله عز وجل العظيم ان يهدينا وسائر اخواننا صراطه المستقيم

48
00:16:02.150 --> 00:16:21.050
صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا وحسن اولئك رفيقا وحسبنا الله ونعم الوكيل والحمد لله رب العالمين. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

49
00:16:21.050 --> 00:16:43.350
تسليما كثيرا والله الموفق الى الحق والسداد والهادي الى سبيل الرشاد. فختم رسالته بان العبد يحتاج لاي شيء ان يسأل ربه الهداية. وما احسن ان يقال في هذا المقام ان المسلم يدعو ربه كل يوم بما روى البخاري معلقا

50
00:16:43.350 --> 00:17:00.000
ومسلما متصلا من حيث عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قام من الليل قال اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل عالم الغيب والشهادة انت تحكم بين عبادك بما كانوا يختلفون. اهدني ما اختلف بالحق باذنك

51
00:17:00.000 --> 00:17:16.700
انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم. فيكرر العبد مثل هذا الدعاء دائما اهدني الى صراطك المستقيم اهدني ما اقتول بالحق انك باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم. وذلك عندما ذكر شيخ الاسلام في هذه الرسالة

52
00:17:16.700 --> 00:17:36.700
قال المخالفين لهدي محمد صلى الله عليه وسلم من جهمية ومن اه قدرية ومن صوفية والناضلة حال هؤلاء ان اكثرهم يطلب هذه الضلالات وبهذه الخرافات يطلب ارضاء ربه ويسعى الى الوصول الى الله عز وجل ولكن

53
00:17:36.700 --> 00:18:01.550
غضب الله عليهم وضلوا عن الصراط المستقيم. فهم يسفهم يقرأون الفاتحة كل يوم ويرددون اهدنا الصراط المستقيم. ولكن عندما اعمل اهواءهم واعرض عن كتاب الله عملا وعن سنة محمد صلى الله عليه وسلم اتباعا مع سؤالهم للهداية دون عمل لم ينفعهم ذلك السؤال

54
00:18:01.900 --> 00:18:23.300
فيفيد هذا ان الانسان اذا سأل الله الهداية ان يفعل الاسباب التي تسلكه اليها وتدله عليها. واعظم ذلك ان يتجرد التجرد الكامل من اتباع الهوى ومن حظوظ النفس وان يجعل كتاب الله عز وجل هو المقدم على كل شيء

55
00:18:23.450 --> 00:18:42.900
وسنة النبي صلى الله عليه وسلم هي القائدة والسائقة له في كل نزاع واختلاف. ان الله امرنا اذا تنازع واختلفنا ان نرد ذلك الى كتاب الله والى سنة محمد صلى الله عليه وسلم. فاذا كان كذلك وسأل الله بصدق والح على الله ان يهديه الصراط المستقيم

56
00:18:42.950 --> 00:19:09.750
واظهر الفاقة والحاجة لله عز وجل فان الله لا يخذله ابدا وسيهديه الى الصراط المستقيم. نسأل الله ان يهدينا الى صراطه المستقيم في جميع اقوالنا وافعالنا واحوالنا وان لا والا يزيغ قلوبنا بعد اذ هدانا. وان لا يحرمنا اعانته وتوفيقه في جميع انفاسنا

57
00:19:10.000 --> 00:19:16.029
وفي جميع اوقاتنا والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد