﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:27.600
تم البلاغ بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال الامام الحافظ بن حجر رحمه الله

2
00:00:27.700 --> 00:00:47.700
وعن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه اذا افتتح الصلاة واذا كبر للركوع واذا رفع رأسه من الركوع. متفق عليه

3
00:00:47.700 --> 00:01:09.750
وفي حديث ابي حميد عند ابي داود يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يكبر ولمسلم عن ما لك ابن الحويرث رضي الله عنه نحو حديث ابن عمر رضي الله عنهما لكن قال

4
00:01:09.750 --> 00:01:31.050
حتى يحاذي بهما فروع اذنيه وعن وائل بن حجر رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده يمنى على يده اليسرى على صدره. اخرجه ابن خزيمة

5
00:01:31.800 --> 00:01:53.200
هذه الاحاديث ببيان صفة رفع اليدين في التكبيرات وابتدأها المؤلف رحمه الله بذكر حديث عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنه في كيفية رفع النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يديه

6
00:01:53.850 --> 00:02:13.500
عند التكبيرات لا خلاف بين العلماء ان رفع اليدين مشروع في تكبيرة الاحرام فليس ثمة خلاف بين اهل العلم في انه يشرع للمصلي في تكبيرة الاحرام في كل الصلوات سواء كانت

7
00:02:13.650 --> 00:02:37.250
صلاة صلاة مكتوبة او صلاة متطوعا بها وسواء كانت صلاة صلاة فرض كفاية او غيرها من الصلوات انه يشرع عند افتتاح الصلاة ان يرفع يديه في تكبيرة الاحرام وذهب طائفة من اهل العلم وهم قليلون الى وجوب ذلك

8
00:02:37.400 --> 00:03:02.400
لكن الذي عليه عامة العلماء ان ذلك سنة وانه مستحب وليس واجبا لكن لم يقل احد من اهل العلم انه لا يشرع ان ترفع اليدان عند تكبيرة الاحرام بل هذا متفق عليه وانما قال بعض اهل العلم ان ذلك واجب والصواب انه ليس بواجب بل

9
00:03:02.400 --> 00:03:23.650
هو من السنن المشروعة بين يدي الصلاة وكيف يرفع يديه هذا ما تضمنه هذه هذا ما تضمنته هذه الاحاديث في بيان صفة رفع اليدين. اما حديث عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنه

10
00:03:23.750 --> 00:03:51.700
فقال فيه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه حذو منكبيه. اذا افتتح الصلاة واذا كبر للركوع واذا رفع رأسه من الركوع فهذا الحديث تضمن ذكر ثلاث مواضع ثلاثة مواضع كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الصلاة

11
00:03:52.500 --> 00:04:18.200
وتضمن ايضا ذكرى صفة الرفع. والى اي حد يرفع اما موضع الرفع فبينه بقوله كان يرفع يديه حذو منكبيه حذو منكبيه اي في مسامتة منكبيه ازاء منكبيه. فالحذو هو الازاء والمقابل

12
00:04:18.450 --> 00:04:45.400
والمنكب هو مجمع عظم العضد مع الكتف هذا هو المنكر المفصل الذي يجمع العضد مع العضد مع الكتف يسمى منكبا فرفع اليدين حذو المنكبين اي مقابلهما ازاءهما في مسامتتهما. كل ذلك

13
00:04:45.500 --> 00:05:14.400
يبين معنى حذو منكبيه  رفع اليدين الى هذا الموضع سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. لكن الاحاديث جاءت على عدة سور في موضع الرفع. ففي حديث عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه

14
00:05:14.400 --> 00:05:44.500
حذو منكبيه يعني في مقابل ومسامتة وازاء العظم الذي يجمع العضد مع مع الكتف وفي حديث ابي حميد رضي الله تعالى عنه  ساقه المؤلف نقله المؤلف رحمه الله من حديث ابي داوود اي مما رواه ابو داوود قال يرفع يديه حتى

15
00:05:44.500 --> 00:06:07.800
بهما منكبيه ثم يكبر هذا فيه بيان امرين الامر الاول موظع الرفع وهو مطابق لحديث عبد الله ابن عمر المتقدم حيث قال يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه فهو كقوله كان يرفع يديه حذو منكبيه

16
00:06:08.350 --> 00:06:39.200
هذا ما من اجله ساق المؤلف حديث ابي حميد تعزيزا لحديث ابن عمر في موضع الرفع. لكن اضاف اضافة اخرى وهي بيان ان الرفع سابق للتكبير حيث قال يرفع يديه حذو منكبيه ثم يكبر يعني يقول الله اكبر

17
00:06:40.100 --> 00:06:59.600
فاولا يرفع ثم يكبر فالرفع الى حذو المنكبين سابق على التكبير. هذا ما افادته هذه الرواية ثانيا. قال ولمسلم عن مالك ابن ابن الحويرث رضي الله تعالى عنه نحو حديث ابن عمر

18
00:07:00.450 --> 00:07:18.600
يعني في مواضع الرفع فحديث مالك بن مالك بن الحويرث رضي الله تعالى عنه اخرجه الامام مسلم وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهم

19
00:07:18.600 --> 00:07:41.700
مع اذنيه وهنا اختلف بيان موضع الرفع حيث ان حديث ابن حديث مالك ابن الحويلث قال فيه كان اذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما فروع اذنيه وفروع الاذنين هما اطرافهما

20
00:07:42.050 --> 00:08:13.500
اطرافهما ومحاذاة فروع الاذنين بان يرفع حتى تكون يداه حذو فروع اذنيه وهذا موضع مختلف فيما يظهر عن الموضع الذي ذكره ابن عمر رضي الله تعالى عنه ولهذا ذكر المؤلف رحمه الله هذه الرواية حتى يبين انه لا خلاف بينما جاء عن مالك ابن الحويرث وما جاء

21
00:08:13.500 --> 00:08:30.150
عن ابن عمر لذلك قال ولمسلم عن مالك ابن الحويرث رضي الله تعالى عنه نحو حديث ابن عمر اي في صفة الرفع لكن بين وجه المفارقة فقال لكنه ولكن قال حتى يحاذي بهما

22
00:08:30.300 --> 00:08:55.050
فروع اذنيه وفروع الاذنين اطرافهما. فروع الاذنين اطرافهما وبهذا يتبين ان رفع اليدين يكون في محاذاة المنكبين هذا سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورفعهما الى فروع الاذنين يعني اطراف الاذنين من جهة علو

23
00:08:55.050 --> 00:09:16.000
ايضا ثابت عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فهل الثابت المنقول عنه صلى الله عليه وسلم في الرفع اكثر من صفة ام ان صفة واحدة لكن اختلف الصحابة في الوصف للعلماء في ذلك قولان. منهم من قال انه لا خلاف بين

24
00:09:16.200 --> 00:09:32.800
رواية مالك ابن الحويرث وبين رواية ابن عمر وابي حميد الساعدي رضي الله تعالى عنه اذ ان الامر نسبي فمن رفع على هذا النحو رفع حذو منكبيه بالنظر الى اطراف

25
00:09:32.850 --> 00:10:01.300
يديه السفليين وحاز فروع اذنيه بالنظر الى اطراف اصابعه فيكون من قال حذو منكبيه نظر لاسفل يده ومن قال الى فروع هذا قرع اذنيه نظر الى اطراف اصابعه العليا صلى الله عليه وعلى اله وسلم. والذي يظهر ان الامر قريب سواء قيل ان

26
00:10:01.300 --> 00:10:20.950
الرفع على هذه الصفة فيكون محاذيا للمنكبين ومحاذيا لاطراف الاذنين او ان يقال انه اكثر من صفة في رفع حذو المنكبين ويرفع حذو فروع الاذنين كلاهما صفات ثابتة عن النبي صلى الله عليه

27
00:10:20.950 --> 00:10:36.750
وسلم في رفعه في تكبيرة الاحرام وفي سائر التكبيرات التي يشرع فيها الرفع. اذا اول ما تضمنه حديث عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنه هو في بيان موضع الرفع

28
00:10:36.800 --> 00:10:58.400
وساق المؤلف الاحاديث التالية ليبين ان ذلك وارد عن غير ابن عمر فقد جاء عن ابي حميد الساعدي وهو مطابق لحديث ابن عمر في موضع الرفع وفيه زيادة متى يرفع؟ هل يرفع قبل التكبير او بعده؟ وفي حديث

29
00:10:58.550 --> 00:11:14.500
مالك بن الحويرث حتى يحاذي بهما فروع اذنيه ففيه موضع الرفع بموضع مختلف عما دل عليه حديث ابن عمر. وهذا الاختلاف قلت العلماء لهم فيه مسلكان منهم من يقول ان الموضع واحد وان المختلف هو

30
00:11:14.500 --> 00:11:47.800
بالنسبة لموضع اليد من اعلى القدم من محاذاة اعلاها لفروع الاذنين ومحاذاة اسفلها للمنكبين الامر الثاني المتعلق هذه السنة سنة رفع اليدين في التكبير هو متى يرفع يديه ظاهر حديث عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنه انه يرفع مع التكبير كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع

31
00:11:47.800 --> 00:12:08.900
يديه حذو منكبيه اذا افتتح الصلاة اي اذا قال الله اكبر فيكون الرفع موافقا ليه التكبير وهذا ما دل عليه حديث ما لك بن الحويرث رضي الله تعالى عنه فان في حديث ما لك ابن الحويرث رضي الله تعالى عنه ان النبي

32
00:12:08.900 --> 00:12:29.300
صلى الله عليه وسلم كان اذا كبر رفع يديه حتى يحابي بهما اذنيه حتى يحاذي بهما اذنيه فكان الرفع مع التكبير وفي حديث حذيفة رضي الله تعالى عنه انه صلى الله عليه وسلم كان

33
00:12:29.600 --> 00:12:53.150
يرفع كان يكبر ثم كان يرفع يديه ثم يكبر. كان يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يكبر ففيه الرفع على التكبير وهذه الصفة الثانية فيما يتعلق بموافقة التكبير لرفع اليدين. وهناك صفة ثالثة بعض اهل العلم قال انها لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم

34
00:12:53.150 --> 00:13:07.200
وهي انه كان يكبر ثم يرفع يديه يكبر يقول الله اكبر ثم يرفع يديه. هذه بعض اهل العلم قال انها غير واردة عن النبي صلى الله عليه وسلم. والصواب ان هذه الصفة ايضا

35
00:13:07.200 --> 00:13:35.450
جاءت في صحيح الامام مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يكبر ثم يرفع يديه. وبهذا يتبين ان سنة الرفع رفع اليدين في تكبيرة الاحرام لها اكثر من موضع فيكبر يرفع ثم يكبر. او يجعل رفعه مقارنا للتكبير. هذه الصورة الثانية. الصورة الثالثة وهذه قال بها

36
00:13:35.450 --> 00:13:55.450
قلة من اهل العلم بل حكي بعضهم انه لم يقل بها احد من اهل العلم الصواب انه دل عليها الدليل وهو ان يكبر ثم ثم يرفع يديه طبعا واحد يقول انتم ليش يعني هذا التدقيق هذا التدقيق لاجل ان نمتثل ما قال لنا رسول الله صلى الله

37
00:13:55.450 --> 00:14:21.150
الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي هذا هو السبب في كون العلماء رضي الله تعالى عنهم ورحمهم يجتهدون في تحرير ما عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة الصلاة ليس فراغا ولا طرفا علميا انما ذاك لاجل ان يحققوا ما امروا به من امتثال

38
00:14:21.150 --> 00:14:42.100
هديه في الصلاة في قوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي هذا ما يتعلق بسنة رفع اليدين وهي متفق عليها في تكبيرة الاحرام. اما ما عدم ذلك من التكبيرات فان للعلماء فيها

39
00:14:42.950 --> 00:15:02.400
قولين القول الاول انه يسن رفع اليدين في غير تكبيرة الاحرام في ثلاث مواضع ذكر منها ابن عمر رضي الله تعالى عنه موضعين الموضع الاول عند الركوع يرفع يديه على نحو الرفع السابق في نفس التفاصيل

40
00:15:02.400 --> 00:15:21.350
التي تقدمت من حيث آآ موضع الرفع في رفع يديه مكبرا عند الركوع والموضع الثاني عند الرفع من الركوع هذا هو الموضع الثاني من المواضع التي ذكرها ابن عمر رضي الله تعالى عنه وثمة

41
00:15:21.350 --> 00:15:45.850
تموضع ثالث غير تكبيرة الاحرام وهو رفع اليدين اذا استوى قائما عند عند الرفع من التحية يعني من التحية من التشهد الاول فيما فيه تشهدان من الصلوات فانه يرفع يديه. اذا هذه اربع مواضع يسن فيها رفع اليدين

42
00:15:45.850 --> 00:16:07.750
في الصلاة وما عدا ذلك فانه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. ما عدا هذه المواضع غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم لذلك قال ابن عمر رضي الله تعالى عنه في رواية مسلم وكان لا يفعل ذلك في السجود

43
00:16:08.050 --> 00:16:27.850
لا يفعل ذلك في السجود يعني لا يرفع يديه عند الهوي للسجود ولا في الرفع من السجود ولا في الانحدار له كل هذا لم يكن يفعله صلى الله عليه يسلم في السجود فدل ذلك على ان المحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بمواضع الرفع هي اربعة مواضع

44
00:16:27.900 --> 00:16:47.900
الموضع الاول تكبيرة الاحرام وهذا متفق عليه بين العلماء. الموضع الثاني يرفع يديه عند الركوع والموضع الثالث يرفع يديه اذا رفع من الركوع كل هذا مما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم. والموضع الاخير الذي يسن فيه رفع اليدين عند آآ

45
00:16:47.900 --> 00:17:09.900
عند الرفع عند القيام من التشهد الاول. هذه اربعة مواضع محفوظة عنه صلى الله عليه وعلى اله وسلم في رفع اليدين في الصلاة ثم اذا فرغ من ذلك اين يضع يده؟ بين ذلك حديث عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنه اقرأه

46
00:17:13.300 --> 00:17:54.600
وعن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه. اذا افتتح الصلاة واذا كبر للركوع واذا رفع رأسه من الركوع وعن وائل ابن حجر رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم. فوضع

47
00:17:54.600 --> 00:18:18.950
اليمنى على يده اليسرى على صدره. اخرجه ابن خزيمة اللهم صلي وسلم على رسول الله هذه صفة وضعه صلى الله عليه وسلم ليديه في الصلاة اذا فرغ من تكبيرة الاحرام وضع يده صلى الله عليه وسلم اليمنى على اليسرى حال القيام

48
00:18:19.350 --> 00:18:38.150
ثبت هذا في صحيح الامام البخاري من حديث سهل بن سعد رضي الله تعالى عنه ان انه قال امر الرجل ان يضع يده اليمنى على اليسرى في طلعت وسنية وضع اليمين على اليسار في الصلاة ثابتة في حديث سهل ابن سعد في صحيح البخاري

49
00:18:38.300 --> 00:18:50.900
وان ذلك من امر النبي صلى الله عليه وسلم وهو امر وهو امر استحباب ولذلك لو لم يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة صحت صلاته في قول عامة العلماء

50
00:18:50.950 --> 00:19:07.600
وانما هذا في تحقيق السنة التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد جاء حديث وائل بن حجر هذا الذي ذكره المؤلف رحمه الله في صحيح الامام مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم

51
00:19:08.600 --> 00:19:24.550
رفع يديه حين دخل في الصلاة اي في تكبيرة الاحرام ثم التحف بثوبه صلى الله عليه وسلم ثم وضع اليمين على الاية ثم وضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة

52
00:19:24.750 --> 00:19:49.400
ثم وضع يده اليمنى على اليسرى فوصف وائل رضي الله تعالى عنه صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وقد جاء وائل واصحابه وهم عشرون رجلا عشرون شابا ليتعلموا كيف كانت كيف يصلي صلى الله عليه وسلم ومكثوا عنده قريبا من عشرين

53
00:19:49.400 --> 00:20:09.400
وهم كانوا جماعة من الشباب مكثوا عنده قريبا من عشرين ليلة صلى الله عليه وسلم وتعلموا كيف صلاته وصلى الله كيف كانت صلاته صلى الله الله عليه وسلم كيف كان يصلي صلى الله عليه وسلم ولذلك كثير من من من صفات الصلاة منقولة من حديث وائل لانهم

54
00:20:09.400 --> 00:20:24.300
بنقل صفة صلاته صلى الله عليه وسلم عناية فائقة. فقد جاءوا وتغربوا لاجل ان يأخذوا عنه ويتعلموا منه. صلوات الله وسلامه عليه فتعلموا منه كيف كان يصلي صلى الله عليه وسلم

55
00:20:24.400 --> 00:20:40.050
فوضع اليد فوضع اليد اليمنى على اليد اليسرى في الصلاة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم من طرق عدة من حديث سهل بن سعد ومن حديث وائل بن حجر وعن غيرهما من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

56
00:20:41.150 --> 00:21:07.650
لكن اختلف العلماء رحمهم الله في موضع وظع اليدين في الصلاة هل يضعهما على صدره ام فوق سرته ام ام يضعهما تحت سرة حديث وارم الحجر هذا الذي ذكره الحافظ ابن حجر رحمه الله قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده اليمنى على اليسرى على صدره

57
00:21:07.650 --> 00:21:30.500
ايه وضع يده اليمنى على اليسرى على صدره. فبين اين توضع اليد حال القيام على صدره هذه الصفة سواء وضعها هكذا الكف على الكف او اليد اليمنى على ذراع اليد اليسرى كل هذا مما

58
00:21:30.500 --> 00:21:51.600
ثبتت به السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم والصدر هو ما بين الثديين السندوتين بالنسبة للرجل هذا هو موضع وضع اليد في الصلاة وهذا اصح ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في موضع اليدين

59
00:21:51.800 --> 00:22:11.800
في الصلاة حال القيام. جاء عن علي وجماعة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم ان موضع اليدين تحت السرة لكن لا يثبت بذلك شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يثبت فيه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فلم يثبت حديث علي بل عامة العلماء على

60
00:22:11.800 --> 00:22:33.600
ظعفه وقد اخذ به فقهاء الحنفية وفقهاء الحنابلة وجاء ان وضع اليد يكون فوق السرة والامر في هذا قريب لكن الذي يريد ان يتحرى السنة فان السنة في ذلك اصح ما ورد من مواضع وظع اليدين في الصلاة هو ما

61
00:22:33.600 --> 00:22:53.000
كان على الصدر كما جاء في حديث وائل بن حجر في صحيح ابن خزيمة وهو حديث ثابت صححه الائمة آآ وفي بيان هذه الصفة الزائدة على ما جاء في وضع اليد اليمنى على اليد اليسرى في الصلاة. طيب وما الحكمة

62
00:22:53.250 --> 00:23:12.150
في وضع اليدين على هذه الصفة قالوا الحكمة انه اظهر للخشوع والخضوع وابعد عن العبث باليدين وهذه الحكمة متلمسة لم يأتي بها نص لكن اهل العلم رحمهم الله يتلمسون الحكم من الاحكام

63
00:23:12.300 --> 00:23:30.750
فمن اهل العلم من يفتح عليه فيستنبط حكمة ويذكرها على انها علة الحكم ولكن هذا على وجه الاجتهاد وليس على وجه واليقين لكن فيما يظهر الله تعالى اعلم ان هذا ان هذه الصورة ابلغ في حضور القلب

64
00:23:30.800 --> 00:23:35.950
واقوم في اه البعد عن العبث في الصلاة