﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا شيخنا ولوالدينا وللسامعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في الايمان الكبير واما الاستثناء في الايمان بقول الرجل انا مؤمن ان شاء الله فالناس فيه على ثلاثة اقوال

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
منهم من يوجبه ومنهم من يحرمه ومنهم من يجوز الامرين باعتبارين وهذا اصح الاقوال. الذين يحرمونه هم المرجية والجهمية ونحوهم. مما ان يجعل الايمان شيئا واحدا يعلمه الانسان من نفسه كالتصديق من ربه ونحو ذلك مما في قلبه. فيقول احدهم انا اعلم اني مؤمن كما اعلم اني تكلمت بالشهادتين وكما اعلم

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
واني قرأت الفاتحة وكما اعلم اني احب رسول الله واني ابغض اليهود والنصارى. فقولي انا مؤمن كقولي انا مسلم وكقولي تكلمت بالشهادتين. فقرأت الفاتحة وكقولي انا ابغض اليهود والنصارى ونحو ذلك من الامور بحاضرة التي انا اعلمها واقطع بها. وكما انه لا يجوز ان يقال انا قرأت الفاتحة ان شاء الله كذلك لا

4
00:01:00.250 --> 00:01:20.250
يقول انا مؤمن ان شاء الله لكن اذا كان يشك في ذلك فيقول فعلته ان شاء الله. قالوا فمن استثنى في ايمانه فهو شاك فيه وسموهم والذين اوجبوا الاستثناء لهم ما اخذان احدهما ان الايمان هو ما مات عليه الانسان والانسان انما يكون عند الله مؤمن وكافرا. باعتبار باعتبار الموافاة وما سبق

5
00:01:20.250 --> 00:01:40.250
في علم الله انه يكون عليه. وما قبل ذلك لا عبرة به. قالوا والايمان الذي يتعقبه الكفر فيموت صاحبه كافرا. ليس بايمان كالصلاة التي يفسدها صاحبها قبل كمان وكالصيام التي يفطر صاحبه قبل الغروب وصاحب هذا هو عند الله كافر بعلمه بما يموت عليه. وكذلك قالوا في الكفر وهذا المأخذ ماخذ الكثير

6
00:01:40.250 --> 00:02:00.250
من المتأخرين من كلابية وغيرهم ممن يريد ان ينصر مما اشتهر عن اهل السنة والحديث من قولهم انا مؤمن ان شاء الله. ويريد مع ذلك الايمان لا يتفاضل ولا يشك الانسان في الموجود منه وانما يشك في المستقبل. وانضم الى ذلك انهم يقولون محبة الله ورضاه وسخطه وبغضه قديم. ثم هل ذلك هو الارادة ام

7
00:02:00.250 --> 00:02:20.250
صفات اخر لهم في ذلك قولان واكثر قدمائهم يقولون ان الرضا والسخط والغضب ونحو ذلك صفات ليس هي الارادة كما ان السمع والبصر ليس هو العلم ذلك الولاية والعداوة هذا كلها صفات قديمة ازلية عند ابي محمد عبد الله ابن سعيد ابن كلاب ومن اتبعوا من المتكلمين. ومن اتباع المذاهب الحنبلية والشافعي

8
00:02:20.250 --> 00:02:30.250
المالكي وغيرهم قالوا والله يحب في ازله من كان كافرا اذا علم انه يموت مؤمنا. فالصحابة ما زالوا محبوبين لله وان كانوا قد عبدوا الاصنام مدة من الدهر. وابليس ما زال الله

9
00:02:30.250 --> 00:02:50.250
من كان لم يكفر بعد وهذا على احد القولين لهم فالرضا والسخط يرجع الى الارادة. والارادة تطابق العلم فالمعنى ما زال الله يريد ان يثيب هؤلاء بعد ايمانهم ثم يعاقب ابليس بعد كفره وهذا معنى صحيح وان فان الله يريد ان يخلق كل ما علم ان سيخلقه ان سيخلقه. وعلى قول من يثبتها

10
00:02:50.250 --> 00:03:10.250
صفات اخر يقول هو ايضا حبه تابع لمن يريد ان يثيبه فكل من اراد اثابته فهو يحبه وكل من اراد عقوبته فانه يبغضه وهذا للعلم وهؤلاء عندهم لا يرظى عن احد بعد ان كان ساخطا عليه. ولا يفرح بتوبة عبد بعد ان تاب عليه بل ما زال يفرح بتوبته. والفرح عندهم اما الارادة واما

11
00:03:10.250 --> 00:03:30.250
رضا والمعنى ما زال يريد اثابته او يرظى عما يريد اثابته. وكذلك لا يغظب عندهم يوم القيامة دون ما قبله. بل غظبه قديم اما بمعنى الارادة واما بمعنى اخر. فهؤلاء يقولون اذا علم الانسان يموت كافرا لم يزل مريدا لعقوبته فذلك فذاك الايمان الذي كان معه باطل لا فائدة فيه. بل وجوده كعدمي فليس هذا

12
00:03:30.250 --> 00:03:50.250
وبمؤمن اصلا. واذا علم انه يموت مؤمنا لم يزل مريدا باثابته وذاك الكفر الذي فعله وجوده كعدمه. فلم يكن هذا كافرا عندهم اصلا. فهؤلاء يستثنون وفي الايمان بناء على بناء بناء على هذا المأخذ. وكذلك بعض محققيهم يستثنون في الكفر نهل ابي منصور الماتوريدي. فانما ذكره فان

13
00:03:50.250 --> 00:04:00.250
ان ما ذكروه مطردا فيهما. ولكن جماهير الائمة على انه لا يستثنى في الكفر والاستثناء فيه بدعة لم يعرف عن احد من السلف ولكن هو لازم لهم. والذين فرقوا من هؤلاء

14
00:04:00.250 --> 00:04:20.250
قالوا نستثني في الايمان رغبة الى الله في ان يثبتنا على عليه الى الموت. والكفر لا يرغب فيه احد لكن يقال اذا كان قولك مؤمن كقولك في الجنة فانت تقول عن الكافر هو كافر ولا تقول هو في النار الا معلقا بموته على الكفر. فدل على انه كافر في الحال قطعا. وان جاز ان ان يصير مؤمنا. كذلك كذلك

15
00:04:20.250 --> 00:04:30.250
المؤمن وسواء اخبر عن نفسه او عن غيره فلو قيل عن يهودي او نصراني هذا كافر قال ان شاء الله اذا لم يعلم انه يموت كافرا وعند هؤلاء لا يعلم

16
00:04:30.250 --> 00:04:40.250
احد احد لا يعلم احد احدا مؤمنا الا اذا علم انه يموت عليه. وهذا القول قاله كثير من اهل الكلام اصحابه ابن كلاب. ووافقهم على ذلك كثير من اتباع الائمة

17
00:04:40.250 --> 00:05:00.250
لكن ليس هذا قبل احد من السلف لا الائمة الاربعة ولا غيرهم ولا كان احد من السلف الذين يستتنون في الايمان يعللونها بهذا لاحمد لا احمد ولا من قبله وما اخذ هذا القول طرده طائفة ممن كانوا في الاصل يستثنون في الايمان اتباعا للسلف. وكانوا قد اخذوا الاستثناء عن السلف وكان اهل الشام شديدين على المرجيات

18
00:05:00.250 --> 00:05:20.250
وكان محمد بن يوسف الفيرابي صاحب الثوري مرابطا بعسقنان لما كانت معمورة وكانت من خيار ثغور المسلمين. ولهذا كان فيها فضائل من فضيلة الرباط هذا كان فيها فضائل من فضيلة الرباط في سبيل الله وكانوا يستتنون في الايمان اتباعا للسلف. واستثنوا ايضا في الاعمال الصالحة كقول الرجل صليت ان شاء الله ونحو ذلك. بمعنى القبول لما في

19
00:05:20.250 --> 00:05:30.250
من الاثار عن السلف ثم صار كثير من هؤلاء باخره يستثنون في كل شيء فيقول هذا ثوبي ان شاء الله وهذا حبل ان شاء الله. واذا قيل لاحدهم هذا لا شك

20
00:05:30.250 --> 00:05:40.250
قال نعم لا شك فيه لكن اذا اذا شاء الله ان يغيره غيره. فيريدون بقول ان شاء الله جواز وتغييره في المستقبل. وان كان في الحال لا شك فيه كأن الحقيقة

21
00:05:40.250 --> 00:05:50.250
كأن الحقيقة عندهم التي لا يستثنى فيها ما لم تتبدل. كما يقول اولئك في الايمان ان الايمان ما علم الله انه لا يتبدل حتى يموت صاحبه عليه. لكن هذا القوم قالوا

22
00:05:50.250 --> 00:06:10.250
من اهل العلم والدين باجتهاد ونظر وهؤلاء الذين يستثنون في كل شيء تلقوا ذلك عن عن بعض اتباع شيخهم وشيخهم وشيخهم الذين ينتسبون اليه يقال له وعمرو عثمان ابن مرزوق لم يكن ممن يرى هذا الاستثناء بل كان في الاستثناء على طريقة من كان قبله ولكن احدث ذلك بعض اصحابه بعده وكان

23
00:06:10.250 --> 00:06:20.250
شيخ منتسبا الى الامام احمد وهو من اتباع عبد الوهاب ابن الشيخ ابن الفرج المقدسي وابو الفرج من تلامذة القاضي ابي يعلى وهؤلاء كلهم وان كانوا منتسبين الى الى الامام احمد فهم

24
00:06:20.250 --> 00:06:30.250
موافقون ابن كلاب على اصله الذي كان احمد ينكره على الكلابية. وامر بهجر الحاج المحاسبي من اجله كما وافقوا على اصله طائفة من اصحابه ما لك والشافعي وابي حنيفة كابي

25
00:06:30.250 --> 00:06:50.250
المعالي الجويني وابي الوليد الباجي وابي منصور الماتوريدي وغيرهم. وقول هؤلاء في مسائل متعددة من مسائل الصفات. وما يتعلق بها كمسألة القرآن هل هو سبحانه بمشيئته وقدرته ام القرآن لازم لذاته وقولهم في الاستثناء مبني على ذلك الاصل. وكذلك بناه الاشعري واتباعه عليه. لان هؤلاء كلهم طلابية

26
00:06:50.250 --> 00:07:00.250
يقولون ان الله لم يتكلم بمشيئته وقدرته ولا يرظى ولا يغظب على احد بعد ايمانه وكفره ولا يفرح بتوبة التائب بعد توبته. ولهذا وافقوا السلف على ان القرآن كلام الله غير مخلوق

27
00:07:00.250 --> 00:07:20.250
ثم قالوا انه قديم لم يتكلم به بمشيئته وقدرته ثم اختلفوا بعد هذا في القديمة هو معنى واحد ام حروف قديمة مع مع تعاقبها؟ كما كما بسطت قولهم اقوالهم واقوال غيرهم في مواضع اخر. وهذه الطائفة المتأخرة تنكر ان يقال قطعا في شيء من الاشياء مع غلوهم في الاستثناء

28
00:07:20.250 --> 00:07:40.250
حتى صار هذا اللفظ منكرا عندهم وانقطعوا بالمعنى فيلزمون بان محمدا رسول الله. وان الله ربهم ولا يقولون قطعا. وقد اجتمع بي طائفة منهم فانكرت عليهم وامتنعتم من فعل مطلوبهم حتى يقولوا قطعا. واحضروا لي كتابا فيه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى ان يقول الرجل قطعا. وهي احاديث موضوعة مختلقة

29
00:07:40.250 --> 00:08:00.250
قد افتراها بعض المتأخرين والمقصود هنا ان الاستثناء في الايمان لما علل بمثل تلك العلة طرد اقوام تلك العلة في الاشياء التي لا يجوز الاستثناء فيها بجماع المسلمين بناء على ان الاشياء الموجودة الان اذا كانت في علم الله تتبدل احوالها فيستثنى فيستثني في صفاتها الموجودة في الحال ويقال فيستثنى

30
00:08:00.250 --> 00:08:10.250
في صفاته الموجودة في الحال وان قال هذا صغير ان شاء الله لان الله قد يجعله كبيرا ويقولون هذا مجنون ان شاء الله لان الله قد يجعله عاقلا ويقال للمرتد هذا كافر ان شاء الله

31
00:08:10.250 --> 00:08:20.250
بامكاني ان يتوب. وهؤلاء الذين استثنوا في الايمان بناء على هذا الماخذ ظنوا هذا قول السلف. وهؤلاء وامثالهم من اهل الكلام ينصرون ما ظهر من دين الاسلام كما ينصر ذلك

32
00:08:20.250 --> 00:08:40.250
معتزلة الجهمية وغيرهم من المتكلمين فينصرون اثبات الصانع والنبوة والمعادن ونحو ذلك. وينصرون مع ذلك ما ظهر من مذاهب اهل السنة والجماعة. كما ينصر ذلك الطلابي والكرامي والاشعري ونحوه ينصرون ان القرآن كلام الله غير مخلوق وان الله قد يرى في الاخرة وان اهل قبلة لا يكفرون بالذنب ولا يخلدون في النار. وان النبي صلى الله عليه وسلم له شفاعة باهل الكبائر. وان فتنة القبر حق

33
00:08:40.250 --> 00:08:50.250
وعذاب القبر حق وحوض نبينا محمد وحوض نبينا صلى الله عليه وسلم في الاخرة حق. وامثال ذلك من الاقوال التي شاع انها من اصول اهل السنة والجماعة. كما ينصرون خلافة الخلفاء

34
00:08:50.250 --> 00:09:00.250
اربعة وفضيلة ابي بكر وعمر ونحو ذلك. وكثير من اهل الكلام في كثير مما ينصره لا يكون عارفا بحقيقة دين الاسلام في ذلك ولا ما جاءت به السنة. ولا ما كان عليه السلف

35
00:09:00.250 --> 00:09:20.250
ما ظهر من قولهم بغير مآخذ التي كانت مآخذهم في الحقيقة بل بمآخذ اخر قد تلقوها عن غيرهم من اهل البدع. فيقع في كلام هؤلاء التناقض والاضطراب والخطأ ما ذم به السلف مثل هذا الكلام واهله. مثل هذا الكلام واهله فان كلامه في ذم مثل هذا الكلام كثير. والكلام المذموم هو المخالف لكتاب

36
00:09:20.250 --> 00:09:40.250
والسنة وكل ما خالف الكتاب والسنة فهو باطل. وكذب فهو مخالف للشرع والعقل. وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا. فهؤلاء فهؤلاء لما اشتهر عندهم عن عن اهل السنة انهم يستتنون في الايمان ورأوا ان هذا لا يمكن الا اذا جعل الايمان هو ما يموت العبد عليه وهو ما يوافي به العبد ربه ربه ظنوا ان

37
00:09:40.250 --> 00:09:50.250
كان عند السلف هو هذا فصاروا يحكون هذا عن السلف وهذا القول لم يقل به احد من السلف ولكن هؤلاء حكوه عنهم بحسب ظنهم لما رأوا ان قولهم لا يتوجه الا على هذا الاصل

38
00:09:50.250 --> 00:10:10.250
هم يدعون ان ما نصروه من اصل جهم في الايمان. هو قول المحققين والنظار من اصحاب الحديث. ومثل هذا يوجد كثيرا في مذاهب السلف التي خالفها بعض النظام. واظهروا اظهر حجته في ذلك ولم يعرف حقيقة قول السلف. فيقول من عرف حجة هؤلاء دون السلف او من يعظمهم لما يراه من تميزهم عليه. هذا قول

39
00:10:10.250 --> 00:10:30.250
وقال المحققون ويكون ذلك من اقوال الباطلة المخالفة للعقل مع الشرع وهذا كثيرا ما يوجد في كلام بعض المبتدعين وبعض الملحدين ومن اتاه الله علما وايمانا علم انه لا عند المتأخرين من التحقيق الا ما هو دون تحقيق السلف الى في العلم ولا في العمل. ومن كان له خبرة خبرة في النظريات والعقليات وبالعمليات علم ان مذهب

40
00:10:30.250 --> 00:10:50.250
الصحابة دائما ارجح من قول ما بعدهم وانه لا يبتدع احدا قولا في الاسلام الا كان خطأ وكان الصواب قد سبق سبق اليه من قبله. قال ابو القاسم فيما حكاه عن ابي اسحاق نصراني لما ذكر قول ابي الحسن واصحابه في الايمان وصحح انه تصديق القلب قال ومن اصحابنا من قال بالموافاة وشرط في الايمان الحقيقي

41
00:10:50.250 --> 00:11:10.250
يوافي ربه به ويختم عليه ومنهم من لم يجعل ذلك شرطا فيه في الحال. قال الانصاري لما ذكر ان معظم ائمة السلف كانوا يقولون الايمان معرفتهم بالقلب والاطمئنان باللسان وعمل بالجوارح قال الاكثرون من هؤلاء على القول بالموافاة. ومن قال بالموافاة فانما يقول فيمن لم يرد لم يرد الخبر بانه من اهل الجنة

42
00:11:10.250 --> 00:11:20.250
واما من ورد الخبر بانه من اهل الجنة فانه يقطع على ايمانك العشرة من الصحابة ثم قالوا والذي اختاره المحققون ان الايمان هو التفسير. وقد ذكرنا اختلاف اقوال في الموافاة وان

43
00:11:20.250 --> 00:11:30.250
هو شرط في صحة الايمان وحقيقته في الحال. وكونه معتدا عند الله به وفي حكمه. فمن قال ان ذلك شرط في سنة في الاطلاق في الحال لا انهم يشكون في حقيقة التوحيد

44
00:11:30.250 --> 00:11:50.250
والمعرفة لكنهم يقولون لا ندري اي اي الايمان الذي نحن موصوفون به في الحال؟ هل هو معتد به؟ معتد به عند الله؟ على معنى انا ننتفع في العاقبة ونجتني من ثماره. فاذا قيل لهم امؤمنون انتم حقا او تقولون ان شاء الله او تقولون نرجو فيقولون نحن مؤمنون ان شاء الله يعنون

45
00:11:50.250 --> 00:12:10.250
هذا الاستثناء تفويض الامر في العاقبة الى الله سبحانه وتعالى. وانما يكون الايمان ايمانا معتدا به في حكم الله اذا كان ذلك علم الفوز واية النجاة. واذا فكان صاحبه والعياذ بالله في حكم الله من الاشقياء يكون ايمانه الذي تحلى به في الحال عاريه. قال ولا فرق عند الصائرين الى هذا المذهب بين ان يقول انا مؤمن

46
00:12:10.250 --> 00:12:30.250
الجنة قطعا وبين ان يقول انا مؤمن حقا. قال شيخ الاسلام قلت هذا انما يجوع على قول من يجعل الايمان متناولا. احسنت والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. قال شيخ الاسلام رحمه الله

47
00:12:30.250 --> 00:12:50.250
تعالى واما الاستثناء في الايمان. ومراده بالاستثناء في الايمان هو ان يقول انا مؤمن ان شاء الله. والذي عليه اهل السنة انهم يرون الاستثناء. من جهة العمل من جهة العمل. يقول انا مؤمن ان شاء الله

48
00:12:50.250 --> 00:13:10.250
اما من جهة الاصل والقول فانه يقطع بها يقول انا مؤمن ويقطع. اما من جهة العمل والمآل ونفي التزكية يقول انا مؤمن ان شاء الله. ذكر شيخ الاسلام هنا اختلاف الناس

49
00:13:10.250 --> 00:13:40.250
في هذه المسألة مسألة الاستثناء. والاستثناء هي علامة من علامات اهل السنة. وعدم الاستثناء علامة من علامات اهل البدع فالمرجئة لا يرون الاستثناء. والخوارج ايضا والمعتزلة يرون الاستثناء لان الايمان عندهم شيء واحد لا يتبعهم. واذا استثنيت فانت قد شككت. الا ان هناك من طوائف

50
00:13:40.250 --> 00:14:00.250
اهل البدع من يرى الاستثناء مع هذا الاصل الفاسد. اي اصل ان الايمان لا يتبعه. عندهم ان الايمان الشيء الواحد وانه بذهاب بعضه يذهب كله. فاذا قال انا مؤمن ان شاء الله

51
00:14:00.250 --> 00:14:20.250
اصبح ذلك شكا والشك ينافي التصديق. فيكفر من هذا يكفر بهذا الاستثناء ذكر شيخ الاسلام عن بعض الكلابية عبد الله بن سعيد بن كلاب انهم جوزوا الاستثناء من جهة الموافاة من جهة

52
00:14:20.250 --> 00:14:40.250
الموافاة بمعنى انا مؤمن ان شاء الله اي اموت على الايمان الذي انا عليه وليس من جهة الحال والخلاف بين اهل السنة واهل البدع انما هو فيه شيء في الحال لا في المآل. في الحال بمعنى انت الان هل انت مؤمن

53
00:14:40.250 --> 00:15:00.250
او لا المرجة يقولون نعم نحن مؤمنون. لان الايمان عنده اي شيء التصديق. وان قوله ان شاء الله يكون باب الشك فهذا ينافي التصديق. هذا من جهة الحال. اما من جهة المآل اي من جهة الموافاة انه يموت على الايمان فالانسان

54
00:15:00.250 --> 00:15:20.250
لا يعلم على اي حال يموت فهو يقول انا مؤمن ان شاء الله ولم يعلل اهل السنة الاستثناء في الايمان لاجل هذه العلة وانما عللوا العلة التي لاجلها السفرية شيء علة الاتيان بكمال العمل. فذكر هنا

55
00:15:20.250 --> 00:15:50.250
الطوائف وعلى الاقوال. منهم من يوجب الاستثناء. يوجبه ويراه واجبا يجب عليك ان تستثني. وتقول مؤمن ان شاء الله. ومنهم من يحرمه ومنهم من يجوز الامرين. يجوز الاستثناء ويجوز عدم الاستثناء باعتبارين كما سيأتي اي باعتبار العمل وباعتبار الاصل عندما تقول

56
00:15:50.250 --> 00:16:10.250
انت مسلم اي تشهد ان لا اله الا الله تقول نعم وتقطع بذلك انت مؤمن تقر وتصدق وتؤمن بالله ورسوله تقول نعم انا مؤمن ولا تستثني لكن عندما يراد منك الايمان المطلق انت انت من المؤمنين تقول ان شاء الله بمعنى

57
00:16:10.250 --> 00:16:42.000
انني فعلت الواجبات وتركت المحرمات. فيجوز الامرين باعتبارين باعتبار الاصل يجوز القطع وباعتبار وكماله يجوز الاستثناء. قال فالذين يحرمونه هم من؟ المرجئة. بجميع طوائفهم وخرج طائفة واحدة هم طائفة من من طوائف الكلابية والجاهمية ونحوه. ممن يجعل ايمانه شيئا واحدا يعلمه الانسان من نفسه كالتصديق بالرب ونحو ذلك

58
00:16:42.650 --> 00:17:02.650
مما في قلبه يقول احدهم انا اعلم اني مؤمن. كما اعلم اني تكلمت بالشهادتين. وكما اعلم اني قرأت الفاتحة. وان اني احب الله ورسوله واني ابغض اليهود والنصارى فيقول فقولي انا مؤمن كقولي انا مسلم وكقولي تكلمت بالشهادتين وقرأت الفاتحة كقولي

59
00:17:02.650 --> 00:17:18.950
اني ابغض اليهود والنصارح ذاتي. من الامور الحاضرة التي انا اعلمها واقطع بها وكمنه لا يدري يقال انا قرأت الفاتحة ان ان شاء الله كذلك لا يجوز ان تقول انا مؤمن ان شاء الله. لان يراها المسألة

60
00:17:19.050 --> 00:17:39.050
قطعية هم يرون ان الايمان هو التصديق او المعرفة وقولك ان شاء الله شك في ايمانك ينافي تصديق والمعرفة فهو شاك وسموا المستثنية اللي يستثنون سموه باي شيء بالشكاكة سموهم بالشكاكة

61
00:17:39.050 --> 00:17:59.050
وهذا ما يسميه المرجئة اهل السنة. يسمي المرجئة اهل السنة بالشكاكة. لانهم يقولون ان شاء الله. والذين اوجبوا الاستثناء قال لهم ماخذان اوجبوه وهو الايجاب الاول ان الايمان هو ما مات عليه الانسان

62
00:17:59.050 --> 00:18:19.050
الانسان الذي الذي يلقى الله به هو الذي يستثنى به ان شاء الله اني اموت وانام انا مؤمن وهذا معنى صحيح من جهة اصله نقول هو معنى صحيح. فان الانسان لا يدري على اي حال يروت. وان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة

63
00:18:19.050 --> 00:18:36.100
حتى لا يبقى بينه وبينه الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل النار فيدخلها. فالعبرة والاعمال بالخواتيم فهذه الطائفة لهما اخذان المأخذ الاول ان الايمان هو ما مات عليه الانسان

64
00:18:36.150 --> 00:19:00.700
والانسان انما يكون عند الله مؤمنا وكافرا باعتبار الموافاة هذا حق او باطل. بعظه حق وبعظه باطل. لان المؤمن عند الله مؤمنة اعتبارين باعتبار حاله وباعتبار ما يوافيه عليه ما يوافيه عليه ربه سبحانه وتعالى. ما يوافي

65
00:19:00.700 --> 00:19:20.700
عز وجل عليه قد يوافيه مؤمن وقد يوافيه كافر. كذلك في حال حياته وفي حال اه تكله بهذا الكلام هو اما مؤمن والا واما كافر. فهم علقوا الاستثناء فقط باي شيء بمسألة الموافاة انه يموت على الايمان. فيقول

66
00:19:20.700 --> 00:19:40.200
مؤمن وارجو ان شاء الله ان اموت على هذا الامام باعتبار الموافاة وما سبق في علم الله انه يكون عليه وما قبل ذلك وهذي من وهذي من من البدع الباطلة التي ابتدع هؤلاء لا عبرة به. فعندهم على هذا المعنى الباطل

67
00:19:40.200 --> 00:20:02.500
ان العبد لو كان مستقيما طوال عمره ثم كفر في اخر حياته وهو وممن ابغضه الله عز وجل ولا عبرة بعمله الصالح كذلك لو ان كافرا طوال حياته عدوا لله يحارب الله ورسوله ويصد عن سبيل الله جل. وفي موافاته يموت على الايمان فان

68
00:20:02.500 --> 00:20:22.400
اعماله كل هذه لا عبرة بها ولا يبغض لاجلها ولا يكرهه الله عز وجل لاجلها لماذا؟ لان الله يحب ويبغض عليه شيء على ما يوافيه عليه وهذا معنى باطل بل نحب الانسان على ما هو عليه الان فمن كان من اهل الايمان احبه الله حال كونه مؤمن فابليه

69
00:20:22.400 --> 00:20:37.300
احبه الله يوم كان مؤمنا وابغضه الله لما كان كافرا. وكذلك المرتد الذي ارتد عن دين الاسلام. لما كان في دائرة الاسلام احبه الله للايمان ولما كفر ابغضه الله مع ان الله يعلم ان هذا العبد

70
00:20:37.350 --> 00:20:57.350
تيكفر ويعلم الله ان ابليس سيكون من اعداء اعداء من اعداءه سبحانه وتعالى ومع ذلك حال كوني يشهد ان لا اله الا الله ويعبد الله ومن ممن يحبه الله. فالله يفرح عندما يتوب العبد وان كان في علم الله السابق انه يرتد عن توبته. فالله يفرح بتوبته وان رجع. وان رجع

71
00:20:57.350 --> 00:21:13.350
عن توبتي اما هؤلاء فقولهم ماذا؟ ان الله لا يفرح بتوبة التائب ولا يغضب لكفر الكاف لماذا؟ لان التائب هذا الذي يرتد بعد توبته الله لا يفرح بتوب ماذا؟ لانه كافر وسيوافي الله

72
00:21:13.350 --> 00:21:36.550
بالكفر فلا يحبه الله ولا يرضى له وانما يبغضه ويكرهه حتى ولو تاب وحتى لو عمل الصالحات فانه من ابغض خلق الله واضح؟ هؤلاء هذا معنى قولهم وما سبق في علم الله انه يكون عليه وما قبل ذاك لا عبرة به قال والايمان الذي يتعقبه الكفر الذي يكون بعده كفر فيموت صاحبه ليس بامام

73
00:21:36.550 --> 00:21:56.550
يقول الايمان الذي قبل الكفر اي لو ان انسان كان مؤمنا ثم كتب الله له ان يرتد يموت كافرا كل ما كان قبلكم من الايمان يقول ليس بالايمان لماذا؟ قال قياسك قياس من؟ كقياس من صلى واحدث في صلاته ما قبل ما قبل صلاته صحيحة باطلة ثم يقول

74
00:21:56.550 --> 00:22:12.650
نقول القياس اصلا فاسد. فلو ان انسان صلى لله اربع ركعات وفي الركعة الاخيرة افسد صلاته اجر على الثلاث الثلاث ركعات سابقة ويسمى انه فعل شيء من عناية الله عز وجل في حال صلاته. فقياس فاسد

75
00:22:13.000 --> 00:22:33.000
قياس فاسد. فالمؤمن الذي عمل صالحا وتاب الى الله احبه الله واثابه حال ايمانه. فلما كفر ابطل الله واعماله السابقة لا انها ليست بايمان قبل ذلك وانما الذي ابطال اي شيء ابطلها الكفر الذي عقب ذلك التوحيد وعقب ذلك الايمان

76
00:22:33.000 --> 00:22:53.000
قال كالصلاة يا هذا قياسهم كالصلاة التي يفسدها صاحبها قبل الكمال وكالصيام الذي يفطر صاحبه قبل الغروب وصاحب هذا هو عند الله كافر بعلم ما يموت عليه وكذلك قالوا في الكفر حتى الكافر لا يقول يقول اذا قال قال هو كافر ان شاء الله لماذا؟ لانه قد يكون فلا يقطع لمؤمن

77
00:22:53.000 --> 00:23:03.000
ولا يقطع لكافر في كفيه اذا قيل له هذا الكلام قال ان شاء الله. ان شاء الله انه كافر. لماذا؟ لانه لا يدري على اي شيء وافي ربه. لكن نحن نقول هم

78
00:23:03.000 --> 00:23:19.950
الان هذا الرجل كافر ولا مسلم؟ هو كافر ولا نستثني؟ هم يستثنون طردا لهذه طردا لهذا الاصل الذي اصلوه وهو فاسد. قال قالوا وكذلك قالوا في الكفر وهذا المأخذ ماخذ كثير من

79
00:23:19.950 --> 00:23:35.550
هذا المأخذ مأخذ وكثير من المتأخرين من الكلابية. وغيره ممن يريد ان ينصر ما اجتازه. والان اراد ان ينصر مذهب اهل السنة. حيث ان ماذا يفعلون؟ يستثنون فهو ناصر مذهب السنة من جهة الاستثناء لكن اصله

80
00:23:35.750 --> 00:23:55.750
اراد ينصر اهل السنة على اصل فاسد على اصل فاسد فهو ابقى اصله الفاسد ثم نصر مذهب السنة ببدعة جديدة وهي ان الاستثناء وبه شيء بالموافاة وليس بالحال. قال قال وهو ممن يريد ان ينصر ما اشتهر على السنة والحديث من قول انا مؤمن ان شاء الله ويريد

81
00:23:55.750 --> 00:24:15.750
كذلك ان الايمان لا يتفاضل. يجمع بين الباطل والحق. الحق هو الاستثناء والباطل وان الايمان لا يتفاضل ولا يتبعظ ولا يشك الانسان في الموجود منه وانما يشك في المستقبل الموجود منه لا يشك الانسان فيه وانما يشك المستقبل وانضم الى ذلك انهم يقولون اي مع هذه البدعة

82
00:24:15.750 --> 00:24:35.750
عندهم بدعة اخرى وهي بدعة يقول محبة الله ورضاه وسخطه وغضبه وبغضه قديم اي ليس حادث بل ايش حادث نحن نقول الله يبغض فلان حال عصيانه. ويحب فلان حال طاعته. هم يقولون الحب هذا والبغض قديم ازلي مع ذات الله. حتى

83
00:24:35.750 --> 00:24:54.100
وردوا هذا الاصل في القدم حتى في كلام الله سبحانه وتعالى ان الله تكلم بهذا الكلام كلاما قديما بل بالغ حتى اثبت مع القدم قدم الصوت قدم اصلا عندما تقرأ الكلام اذا تقرأ القرآن يقول حتى الصوت تكلم به هو قديم ازلي عند الله عز وجل وهذا قول السالمية والكرابية

84
00:24:54.550 --> 00:25:14.550
قال وانضم الى ذاك انهم يقولون محبة الله ورضاه وسخطه وبغضه قديم. ثم هل ذلك هو الارادة؟ على قولين لهما منهم يقول نعم هو الاراد ان يقول هو صفات اخرى. واكثر قدمائهم يقولون ان الرضا والسخط والغضب ونحو ذلك صفات ليست هي كالارادة

85
00:25:14.550 --> 00:25:34.550
كما ان السمع والاصل ليس كالعلم وكذلك الولاية والعداوة. هذه كلها صفات قديمة ازلية. عند ابي محمد عبدالله بن سعيد بن كلاب. ومن المتكلمين من اتباع المذاهب لابن حنبلية بعض الحنابلة المتأخرين كالتميين وغيرهم والشافعي والمالكي وغيرهم قال والله يحب في ازله تأمل

86
00:25:34.550 --> 00:25:54.550
الله يحب في ازله من كان كافرا اذا عم يموت يعني بمعنى ان من كان من ابغض خلق الله واشد بغضا واشد اه عداوة لله ولرسوله. اذا كان الله يعلم منه اذا الله يعلم انه سيسلم. يكون هذا الكافر من اولياء الله ومن

87
00:25:54.550 --> 00:26:14.550
احباب الله وان كان على هذا الوصل الذي هو عليه من الكفر والضلال. قال والله يحب في ازله من كان كافرا اذا علم انه يموت مؤمنا الصحابة ما زالوا محبوبين لله ابو سفيان وهو يحارب النبي صلى الله عليه وسلم في بدر ويحارب في احد او يحارب في احد والخندق وما بعدها كان

88
00:26:14.550 --> 00:26:34.550
محبوبة لله والله يحبه لكونه سيسلم. وكذلك غيرهم ممن كان يقاتل النبي صلى الله عليه وسلم. فان الله يحبه. فالصحابة زالوا لله وان كانوا قد عبدوا الاصنام مدة من الدهر وابليس ما زال الله يبغضه وان كان لم يكفر بعد وهذا على احد القولين

89
00:26:34.550 --> 00:26:54.550
وهذا على احد القولين لهم فالرضا والسخط يرجع للارادة والارادة ظابط العلم فالمعنى ما زال الله يريد ان يثيب هؤلاء بعد ايمانهم ويعاقب ليس بعد كفره وهذا معنى صحيح فان الله يريد ان يخلق كل ما علم انه سيخلقه وعلى وعلى قوله

90
00:26:54.550 --> 00:27:14.550
من يثبتها صفات الاخر يقول هو ايضا حبه تابعا لمن يريد ان يثيبه فكل من اراد اثابته فهو يحبه وكل من اراد عقبة انه يبغضه هذا تاب للعلم وهؤلاء عندهم لا يرضى عن احد بعد ان كان ساخطا عليه ولا يفرح بتوبة عبد بعد ان تاب عليه بل ما زال يفرح بتوبته والفرح عندهم اما

91
00:27:14.550 --> 00:27:34.550
واما الرضا والمعنى ما زال يريد اثابته ويرضى عما يريد ويرضى عما يريد اثابته وكذلك لا يغضب عندهم يوم القيامة دون قبله بل غضبه قديم اما بمعنى الارادة او معنى بمعنى اخر اي انهم ليس هناك غضب يتجدد وليس هناك رضا يتجدد مذهب اهل السنة

92
00:27:34.550 --> 00:27:53.050
ان الله يرضى متى شاء على من شاء. ويبغض من شاء متى ما شاء. ويغضب متى شاء كيفما شاء هذا مذهب اهل السنة. فالله يرضى لعباده ان يستقيموا على دينه

93
00:27:53.250 --> 00:28:13.250
ويكره ولا يرظى لهم الكفر. فاذا كفر العبد ابغض الله ذلك الكفر ولم يرضه منه. وان اساء بعد ذلك رضي الله ايمانه احبه لايمانه فقد يبغض وقتا ويحب وقتا اخر. وانما البغض والحب متعلق بفعله وحاله لا بما

94
00:28:13.250 --> 00:28:33.250
يؤول اليه وان كان المآل ايضا له حكم يتعلق به عند وجوده. اما قبل وجود الكفر فانه محبوب. متى ما وجد الكفر اصبح من اعداء الله الذين يبغضهم الله. كما ان العاصي يشتبه محبة وبغض يحب من جهة ايمانه ويبغض من جهة معصيته. كذلك العبد من جهة

95
00:28:33.250 --> 00:28:49.900
ايمانه وكفره يحب حال كونه مؤمن ويبغض حال كونه كافرا ثم قال والذين فرقوا من هؤلاء قالوا نستثني في الايمان رغبة الى الله بان يثبتنا على الموت. والكفر لا يظهر فيه احد

96
00:28:49.900 --> 00:29:09.150
لكن يقال يقول لك شيخ اسلام وكذلك بعض محققيهم قال فهؤلاء يقولون اذا علم ان الانسان يموت كافرا لم يزل مريدا لعقوبته. فذاك الايمان الذي كان معه باطل لا فائدة فيه. وهذا قول باطل

97
00:29:09.200 --> 00:29:29.200
بل حتى الذي يموت وهو كافر حال كوني مؤمنا فان ايمانه كان حق وكان اه مستحقا للاثابة ايضا مستحقا لمحبة الله له حال كونه مؤمن. واذا كفر اصبح من من ممن يبغضه الله ويعاديه ويستحق العقوبة

98
00:29:29.200 --> 00:29:49.200
فهؤلاء يقول الامام السابق لا فائدة لا كان معه باطل حال كونه مؤمن عنده لمن لديه شيء باطل لا دار به لا فائدة فيه بل وجوده كعدمي فليس هذا هو الاصلاح. واذا علم انه يموت مؤمنا لم يزل مريدا لاثابته وذاك الكفر الذي فعله

99
00:29:49.200 --> 00:30:09.200
كعدمه فلم يكن هذا كافر عنده اصلا. ولذلك يقول حتى الكافر يقول فيهم ماذا؟ ان شاء الله انه كافر. فهؤلاء يستثنون بالايمان بناء على هذا هذا المأخذ وكذلك بعض محققيهم يستثنون في الكفر كمثل مثل ابي منصور الماتوريدي من من

100
00:30:09.200 --> 00:30:29.200
يعني على مذهب الباتريدية هم من آآ اقران الاشاعرة في باب الاسماء والصفات وهي باب الايمان الا انه يفارقونه في في بعظ في بعظ الصفات فيثبتون التكوين ولا يثبتها الاشاعرة يفارق ايظا ان لهم ظلال في مسألة الالهيات ومن

101
00:30:29.200 --> 00:30:49.200
الطوائف طوائف كثيرة كالدوبندية وغيرهم وهم ايضا ممن يقع في الشرك نسأل الله العافية والسلامة. قال ايضا يكفي ان يكثر فيهم هذا خاصة في في الازمة المتأخرة اكثرهم مما تريد ان تعمل هذا المعتقد الباطل وهو عبادة الاولياء والصالحين ويكثر فيهم التصوف قال

102
00:30:49.200 --> 00:31:09.200
جماهير الائمة على انه لا يستثنى بالكفر والاستثناء في الكفر ايش؟ بدعة. بل يقول هو كافر ان شاء الله. نقول انت مبتدع انت مبتدع لان هذا لا يعرف عن احد من السلف. والذين فرقوا من هؤلاء قالوا نستثني في الايمان رغبة الى الله بان يثبت عليه الى الموت

103
00:31:09.200 --> 00:31:29.200
الكفر لا لا يرغب فيه احد. لكن يقال اذا كان قولك مؤمن كقولك في الجنة فانت تقول عن الكافر هو كافر ولا تقول هو في النار. الا معلقا يموت عليكم فدل على انه كافي الحال قطعا. وان جاز ان يصير مؤمنا كذلك المؤمن وسواء اخذ عن نفسه او عن غيره فلو قيل عن يهودي او نصراني

104
00:31:29.200 --> 00:31:49.200
لهذا كافر قال ان شاء الله اذا لم يعلم انه يموت كافرا وعند هؤلاء لا يعلم احدا لا يعلم احد احدا من الا اذا عنا نموت عليه وهذا القول قاله كثير من اهل الكلام من اصحاب ووافقهم على ذلك من اتباع الائمة لكن ليس هذا قول احد من السلف

105
00:31:49.200 --> 00:32:12.000
للائمة الاربعة ولا غيرهم ولا كان احد من السلف الذين يستثنون في الايمان يعللون بهذا اي هذه العلة علة وفاة لم يكن السلف يعللون بها لا احمد ولا من قبله ومأخذ هذا القول طرده طائفة من هذه هذا القول الباطل طرده طائفة ليس في الامام

106
00:32:12.000 --> 00:32:32.000
فقط بل طردوه في كل الاعمال حتى في المحسوسات ان يقول هذا حبل يقول ان شاء الله هذا جبل يقول ان شاء الله لماذا؟ هل تشق قال عندما يقدر ان يغيره الى ان يكون غير جمل. وان يكون غير حبل. فطردوا هذا الاصل حتى استهدوا في غير الايمان. ومأخذ القول يقول

107
00:32:32.000 --> 00:32:52.000
اه وما وما اخذ القول طرده طالب من كانوا في الاصل بالايمان اتباع للسهم وكانوا قد اخذوا الاستثناء عن السلف وكان اهل الشام شديدين المرجئة وكان محمد سمير صاحب الثوري وهو من آآ من الثقات الافاضل راح اليه الامام احمد فلم يدركه اي مات قبل

108
00:32:52.000 --> 00:33:12.000
قال اه صاحبتك مرابطا لما كانت معمورة وكانت من خيار فضول المسلمين ولهذا كان فيها فضائل لفضيلة الرباط في سبيل الله وكانوا يسكتون في الايمان اتباعا للسلف واستثنوا ايضا في الاعمال الصالحة كقول الرجل صليت ان شاء الله صليت ان شاء الله ونحن معنا

109
00:33:12.000 --> 00:33:32.000
قبول لما في ذاك الاثار عن السلف ثم صار كثير من هؤلاء باخر يستثنون في كل شيء فيقولون هذا ثوبي ان شاء الله وهذا ثوبي ان شاء الله وهذا ان شاء الله فاذا قيل احد هذا لا شك فيه. قال نعم لا شك فيه لكن اذا شاء الله ان يغيره غيره. فيريدون بقول ان شاء الله جواز تغييره في المستقبل

110
00:33:32.000 --> 00:33:52.000
كان بالحال لا شك فيه كأن الحقيقة عنده التي لا يستثنى فيها ما لم تتبدل كما يقول اولئك في الايمان ان الايمان ما علم الله انه لا يتبدل حتى صاحب عليك وهذا القول لم لكن القول قاله قوم اهل العلم والدين باجتهاد ونظر اي بعض اهل العلم من اهل العلم والدين

111
00:33:52.000 --> 00:34:12.000
ان قالوا باجتهاد نظر وهؤلاء اللي يستهون في كل شيء تلقوا ذلك عن بعض اتباع شيخهم بمعنى منهم من اخذها تقليدا فاصبح يستثني في كل شيء تقيدا لاشياخه ومنهم من اخذ بذلك دينا بمعنى ان الانسان لا يعلم على اي حال يكون اما من جهة يقال صليت

112
00:34:12.000 --> 00:34:32.000
قال ان شاء الله صليت فيرى ان معنى السفرية شيء بمعنى القبول. لكن معنى ذلك يقول صليت بمعنى هل صليت الصلاة التي تبتدأ بالتكبير؟ نقول نعم كم صلينا اما سنة القبول فامرها الى الله عز وجل قال ثم ذكر ان هذه المقولة اخذت عن ابي عمرو عثمان ابن مروان

113
00:34:32.000 --> 00:34:52.000
عثمان مرزوق بن حميد بن سلام القرشي هو كان فقيها عارفا زاهدا اقام مصر وافتى بها ودرس وناظر توفي في القرن السادس من الحمل الحنابلة. قال ايضا اه لم يكن من يرى هذا الاستثناء بل كان بالاستثناء على طريقة من كان قبله. ولكن احدث ذلك بعض اصحاب عدم

114
00:34:52.000 --> 00:35:12.000
شيخه منتسبا الامام احمد وهو من اتباع عبدالوهاب للشيخ ابن فرج المقدسي. وابو الفرج من تلامذة القاضي وهؤلاء كلهم وان كانوا يلتزم مع احمد فهم يوافقون ابنك يوافقون ابنك ابن كلاب على اصله الذي كان احمد ينكر على الكلابية. وان صفات الله عز

115
00:35:12.000 --> 00:35:32.000
عز وجل قديمة لا تتجدد لا تتجدد ولا تتعلق بمشيئته من ذلك ابو يعلى ومن ذلك الحارث ابن الحارث حاسبي كان زاهدا ورعا وكثير العبادة وله كلام حسن في الوعظ والتذكير وله مقامات مشهودة

116
00:35:32.000 --> 00:35:52.000
ده الا ان احمد كان يحذر منه ويرى هجره عدم الجلوس اليه بهذه البدعة وهو مشهور لحاله الناس ابن المحاسبي مشهور وله آآ كتب كثيرة كتب كثيرة في تربية النفس ورياضتها. ثم قال ايضا ومنهم

117
00:35:52.000 --> 00:36:12.000
الطائف من اصحاب المالك والشافعي وابي حنيفة ابي المعالي الجويني وابي الوليد الباجي عبد الوالد الباجي مالكي وابو المعالي وابو المعالي الجويني الشافعي المنصوري وكذلك المنصوري الناتوري حنفي. وهؤلاء كلهم على عقائد ففيها فيها فساد. اشاعرة وكلابية. قال

118
00:36:12.000 --> 00:36:32.000
متعدي المسائل صفات وما يتعلق بها كما سألت القرآن هل هو سبحانه يتكلم بمشيئته وقدرته؟ ام ان القرآن لازم لذاتي؟ قولهم في الاستثناء كقول في في يقولون ان ان الله آآ لا يتكلل بمشيئته وان هذا القرآن الذي نتلوه ونسمعه ونقرأه

119
00:36:32.000 --> 00:36:52.000
احفظه ليس هو كلام الله وانما هو حكاية وعبارة عن كلام الله لان كلام الله عندهم معنى قائم في نفسه. واذا قلت للحروف الحروف هذه هي كلامه اصبح متجددة متبعضة وانما الكلام معن واحد. وكل معنى يقبل لا يقبل التبعيض. فالامر عندهم كالنهي والنهي عندهم كالامر. وهذا ايضا

120
00:36:52.000 --> 00:37:12.000
اصله الاشعري ابو الحسن قال وكذب انه الاشعر اتباعه عليه لان هؤلاء كلهم يقولون ان الله لم يتكلم بمشيئته وقدرته ولا يرضى ولا يغضب على احد بعد ايمانه وكفره ولا يفرح بتوبة التائب على توبته ولهذا وافق السلف على ان القرآن كلام الله غير مخلوق. ثم قالوا انه

121
00:37:12.000 --> 00:37:32.000
قديم لم يتكلم بمشيئته وقدرته. ثم بعد هذا القديم اهو معنى واحد ام حروف قديمة؟ مع تعاقبها كما والصحيح انهم يقولون هو معنى واحد قائم في ذات الله عز وجل وليس هو منهم من يرى انه حروف واصوات والاصوات كلها كلها قديم وان الحروف

122
00:37:32.000 --> 00:37:52.000
دفعة واحدة لا تسبق الالف السين بسم الله الرحمن الرحيم وقل لم تسبق الباء السين ولا السين الميم وانما خرجت في وقت واحد اي ليست وهذا كله من الاقوال المبتدعة الباطلة التي تخالف النقل وتخالف العقل. قال وهل الطائفات المتأخرة تنكر ان يقال قطعا

123
00:37:52.000 --> 00:38:12.000
في شيء من الاشياء مع غلو بالاستثناء حتى صار هذا اللفظ منكرا عندهم وانقطع المعنى فيأتوي ان محمدا رسول الله وان الله ربه ان يقول قطعا قد لا يقولون ان يقال قطر لا تقول اني كما النوم يعني لا يجوز استثناء لا يجوز ايضا تقول قطعا لا اقول قطعا

124
00:38:12.000 --> 00:38:33.800
تقطع وتجزم بذلك تنكر ان يقال قطعا في شيء من الاشياء مع غلو بالاستثناء حتى صار هذا اللفظ منكر عندهم وانقطعوا المعنى فيجزون بان محمدا لا نقول قطعا وان الله ربه ولا يقول قطعا وقد اجتمع بطاء منهم يقول اجتمع بي طاء منهم فانكرت عليهم ذلك

125
00:38:33.800 --> 00:38:53.800
وامتنعت من فعل مطلوب حتى يقولوا قطعا. يقول لا اناظركم حتى تقولوا يا رسول الله قطعا. وتقولون الله ربكم قطعا. فاحضروا كتابا لي في احاديث وسلم انه نهى نهى ان يقول رجل قطعا. اوجدوا احاديث وهي احاديث موضوعة مختلقة قد افتراها

126
00:38:53.800 --> 00:39:13.800
بعض المتأخرين والمقصود هنا ان الاستثناء في الايمان لما علل بمثل تلك العلة طرد اقوام تلك العلة في الاشياء التي لا يجوز الاستثناء فيها بيع المسلمين بناء على ان الاشياء الموجودة الان اذا كانت في علم الله تتبدل احوالها فيستثنى في صفاته الموجودة في الحال ويقال هذا صغير ان شاء الله لان الله

127
00:39:13.800 --> 00:39:33.800
سيجعله كبيرا ويقال هذا بيته ان شاء الله لانه لقد يجعله عاقلا وهذا بالاجماع استثناء في غير محله ويقال مرتد هذا كافر ان شاء الله بامكانه يتوب وهؤلاء اللي استثنوا في الايمان بناء على هذا المأخذ ظنوا هذا قول السلف هم الان ظنوا ايش هذا؟ ان هذا هو قول السفر والسعي عندما استثنوا

128
00:39:33.800 --> 00:39:53.800
هل ارادوا هذا؟ ارادوا العمل ارادوا العمل. انا مؤمن ان شاء الله اي انني اتيت بما يجب علي من الاعمال الصالحة وتركت ما يجب علي تركه من الامور المحرمة وهؤلاء وامثالهم من اهل الكلام ينصرون ما ما ظهر من دين الاسلام. كما ينصر ذلك المعتزلة والجهمية وغير المتكلمين

129
00:39:53.800 --> 00:40:13.800
فينصرون اثبات الصالح والنبوة والميعاد ردا على من؟ على الملاحدة والزنادقة والفلاسفة فيثبتون الماء الصالح والنبوة والميعاد مع ذلك مرضاه مذاهب اهل السنة والجماعة كما ينصف ذلك الطلابية والاشعرية ينصرون ان القرآن كلام الله ايه المخلوق؟ هو يقول القرآن كلام الله غير مخلوق لكن عندما نتحقق معهم نجد

130
00:40:13.800 --> 00:40:33.800
ان ما يثبتونه ليسوا ما يثبته اهل السنة. هم يقولون القرآن كلام الله غير مخلوق. لكن عند التحقيق يرون ان القرآن هذا ايش حكاية او عبارة عن كلام الله وان الله لا يتكلم بمشيئته بمشيئته وان كلامه معنى قديم في نفسه وانما عبر عنه من

131
00:40:33.800 --> 00:40:47.950
تبي ولا هو يسمى بالكلام؟ الكلام النفسي. وان الله يرى في الاخرة يرى في الاخرة. يقول انما يرى في الاخرة لكن لا يرى لا يرى في جهة لا يرى في جهة لا يرى في جهة وان الله

132
00:40:48.100 --> 00:40:58.100
يرى في الاخوة ان اهل الطب لا يكفر وان اهل القبلة يكفرون بالذنب ولا يخالف النار وان النبي له شفاعة بالله الكبيرة وان فتنة القبر حق وعذاب القبر حق وحوض النبي حق

133
00:40:58.100 --> 00:41:18.100
وامثالك من اقوالتي شاعا ان من اصول اهل السنة والجماعة كما اصول الخلافة الخلفاء خلافة الخلفاء الاربعة وفضيلة بكر وعمر ونحو ذلك. هذا يوافقون فيه وكثير من هالكلام في كثير من لا يكون عارفا بحقيقة دين الاسلام في ذلك ولا ما جاءت به السنة. وكان يقصد بهذا من؟ ابو الحسن الاشم الوافق هو ينصر

134
00:41:18.100 --> 00:41:38.100
السنة دائما لكن عند التحقيق نجده ان هو مع نصرته لاهل السنة يخالف السنة في مذهب لانه لا يعرف حقيقة ما هو مذهب اهل السنة عندما بدل السنة اهل السنة اجمالا دون التفصيل تظنك تظن انك نصرت بهذا الاجمال. لكن عندما نستقصى عن نصرتك له نجد انك انت ممن يخالف

135
00:41:38.100 --> 00:41:58.100
مذهب اهل السنة ولست على طريقة اهل السنة. وهذا الذي اعيذ به كثير من الاشاعرة انهم ينصرون السنة دون ان يعرفوا حقيقة مذهب اهل السوء طريقة اهل السنة. واذا قال الشيخ الاسلام هنا وكثير من اهل الكلام في كثير ما ينصره لا يكون عارفا بحقيقة دين

136
00:41:58.100 --> 00:42:18.100
الاسلام في ذلك ولا ما جاءت به السنة ولا ما كان عليه السلف فينصر ما ظهر من قولهم بغير المأخذ التي كانت مأخوذة بالحقيقة. تأمل في الايمان من الاستثناء الناس عليه ماخذ على الموافاة. اهل السنة اخذوا السنة باي شيء من جهة من جهة العمل ليس من جهة من جهة المعان والموافاة

137
00:42:18.100 --> 00:42:37.800
بل اه بل بما اخذ اخر قد تلقوها عن غيره من اهل البدع فيقع في كلام هؤلاء من التناقض والاضطراب والخطأ ما ذم به السلف مثل هذا الكلام واهله فانك له في ذنب في ذم مثل هذا الكلام كثير والكلام المذموم هو المخالف للكتاب والسنة وكل ما خالف الكتاب والسنة فهو باطل وكذب فهو مخالف

138
00:42:37.800 --> 00:42:57.800
والعقل وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا. فهؤلاء لما اشتهر عندهم ان عن اهل السنة لم يستثنون في الايمان ورأوا ان هذا لا يمكن الا اذا جعلي مال وما يموت العبد عليه وما يوافى ما يوافي به العبد ربه ظنوا ان الايمان عند السلف هو هذا فصاروا يحكون هذا عن السلف

139
00:42:57.800 --> 00:43:12.050
هذا القول الذي قالوه لم يقل به احد من السلف. لم يقل السلف ان الامام شيء واحد ولم يقل الانسان ان المال لا يزيد ولا ينقص. ولم يقل السلف اننا نستثني اجل اننا لا نعلم عليه حال نموت

140
00:43:12.100 --> 00:43:32.100
قال بعد ذلك ولكن هؤلاء حكوه عنهم بحسب ظنهم لما رأوا ان قولهم لا يتوجه الا على هذا الاصل وهم يدعون ان ما نصروا من اصل جهم في الايمان هو قول المحققين والنظار من اصحاب الحديث. ومثل هذا يوجد كثيرا في مذاهب السنة خالفها بعض النظار

141
00:43:32.100 --> 00:43:52.100
واظهر حجته بذلك ولم يعرف حقيقة قول السلف فيقول من عرف حجة هؤلاء دون السلف او من يعظمهم لم يراه من لم من تمييزهم عليه من تميزهم عليه هذا قول المحققين وقال المحققون ويكون ذلك من الاقوال الباطلة المخالفة يعني يعظم

142
00:43:52.100 --> 00:44:06.000
قوله ويعظمك بقوله هذا قول المحققين. هذا الذي ذهب اليه المحققون. وهو لا يدري ما هو مذهب السلف حتى يخالفه هو يريد ان يعظم القول الذي قاله بمثل هذه العبارات

143
00:44:06.700 --> 00:44:26.700
قالوا وهم يدعون ان ما نصروا من من من اصل جهم في الايمان هو قول المحققين والنظار من اصحاب الحديث. ومثل هذا يوجد كثيرا فيما المذاهب السلف التي خالفها بعض النظار واظهر حجته في ذلك ولم يعرف حقيقة قول السلف فيقول من عرف حجة هؤلاء

144
00:44:26.700 --> 00:44:42.500
السلف يعني من نظر الى حجة اهل الباطل ولم يعرف قول السلف ظن بهذه الحجة ان هذه الحجة هي قول قول السلف ويقول هذا الذي قاله المحققون من ممن نصر مذهب السلف ويكون ذلك من الاقوال الباطلة

145
00:44:42.500 --> 00:45:02.500
مخالف للعقل مع الشباب لماذا؟ لانه نظر الى هؤلاء الذين اوتوا جدلا واوتوا اه ذكاء وهم يدافعون عن عن اصل من اصول للسنة وان لم يكون على علم بحقائق ودقائق هذا الاصل ثم اذا رآهم يؤصلون اصلا قال هذا هو قول اهل السنة لانه يجهل حقيقة

146
00:45:02.500 --> 00:45:17.700
مذهب اهل السنة وانما يعرف المذهب والسنة ما نصره هؤلاء من اهل الباطل ويكون ذلك من الاقوال الباطلة المخالف للعقل مع الشرع وهذا كثيرا ما يوجد في كلام بعض المبتدعة وبعض الملحدين ومن اتاه الله علما

147
00:45:17.700 --> 00:45:32.800
ايمانا علم انه لا يكون عند المتأخرين من التحقيق الا ما هو دون تحقيق السلف. من كان عنده علم وايمان علم ان ما يكون المتأخرين من التحقيق الا ما هو دون تحقيق السلف لا في العلم

148
00:45:33.200 --> 00:45:53.200
ولا في العمل. ومن كان له خبرة بالنظريات والعقليات وبالعمليات علم. ان مذهب الصحابة دائما ارجح بالقول ارجح من قول من بعدهم. وانه لا يبتلي احدا قولا انه لا يبتدع احد قولا في الاسلام الا كان خطأ

149
00:45:53.200 --> 00:46:13.200
وكان الصواب قد سبق اليه قد سبق اليه من قبله. وصدق رحمه الله تعالى. قال ابو اسحاق قال ابو القاسم الانصاري فيما حكى عن ابي اسحاق الاصفرايني لما ذكر قول ابي الحسن واصحاب الايمان وصحح له تصديق القلب قال ومن اصحاب القال بالموافاة وشرط في الايمان وشرط في الايمان الحقيقي

150
00:46:13.200 --> 00:46:31.793
ان يوافي ربه به ويختم عليه ومنهم من لم يجعل ذلك شرطا فيه في لم يجعل ذلك شرطا فيه في الحال. نقف على قول ابي القاسم الانصاري لانه سيعرض على سيعرض سيعارضه شيخ الاسلام البين ما فيه من الخطأ والزلل والله تعالى اعلم