﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:17.900
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسان الى يوم الدين اما بعد فنقرأ ما يسر الله تعالى من ايات الذكر الحكيم

2
00:00:18.000 --> 00:00:37.500
ثم نقف على ما ذكر الامام البخاري رحمه الله من تفسير ايات او بعض ايات سورة ال عمران فنسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح وان يجعلنا

3
00:00:37.500 --> 00:01:08.900
من اهل القرآن الذين هم اهل الله وخاصته. وان يجعله شفيعا لنا يوم القيامة اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم الف لام ميم الله لا اله الا هو الحي

4
00:01:08.900 --> 00:01:51.250
القيوم نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وانزل التوراة انجيل من قبل هدى للناس وانزل الفرقان. ان دين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد. والله عزيز انتقام ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء

5
00:01:51.250 --> 00:02:31.250
هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء. لا الا هو العزيز الحكيم. هو الذي انزل عليك الكتاب منه وايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات اما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه. ابتغاء

6
00:02:31.250 --> 00:03:09.850
الفتنة وابتغاء تأويله. وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا ما يذكر الا اولوا الالباب ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة

7
00:03:09.850 --> 00:03:38.850
انك انت الوهاب ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه. ان الله لا ويخلف الميعاد. افتتح الله عز وجل سورة ال عمران بهذه الحروف الثلاثة التي افتتح بها سورة البقرة

8
00:03:38.900 --> 00:04:10.050
الف لام ميم وهي حروف  اختلف العلماء رحمهم الله في بيان معناها فقيل فيها اقوال كثيرة اصوف ذلك ما ذكره مجاهد بن جابر الذي اخذ التفسير عن عبد الله ابن عمر رضي عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما وان هذه

9
00:04:11.300 --> 00:04:30.900
الحروف التي ابتدأ الله تعالى بها كتابه بدأ التي ابتدأ الله تعالى بها بعض سور كتابه ليس لها معنى في ذاتها بل هي حروف من حروف الهجاء التي يتكلم بها العرب وليس لها معنى في ذاتها

10
00:04:31.000 --> 00:05:01.000
لكن الله تعالى افتتح افتتح الله تعالى السور بهذه الحروف فيما بدأ بحروف مقطعة من سور القرآن الكريم تحديا لقريش وبيانا لعجزهم وعدم قدرتهم على فهم على الاتيان بمثل هذا القرآن الذي تحداهم ان يأتوا بمثله او يأتوا

11
00:05:01.400 --> 00:05:29.200
عشر سور من مثله وانتهى التحدي الى ان تحداهم ان يأتوا بسورة من مثله فالقرآن العظيم معجز في الفاظه معجز في معانيه وهذا الافتتاح في ايات الكتاب الحكيم في سور القرآن الحكيم بهذه الايات هو للتحدي ولذلك غالب ما تذكر

12
00:05:29.800 --> 00:05:49.100
هذه الحروف في القرآن العظيم يأتي بعدها التنويه بالقرآن وعظيم اعجاز الله بانزاله والتنويه بمقامه وشريف منزلته. الف لام ميم الله لا اله الا هو الحي القيوم. ثم قال تعالى

13
00:05:49.100 --> 00:06:09.300
تنزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وانزل التوراة والانجيل من قبل هدى للناس وبينات من الهدى هدى للناس وانزل الفرقان ان الذين كفروا بايات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام

14
00:06:09.450 --> 00:06:24.800
ثم قال ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء سبحانه وبحمده. هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء لا اله الا هو العزيز الحكيم سورة ال عمران من اواخر السور نزولا

15
00:06:25.450 --> 00:06:49.300
وانزل الله تعالى فيها لا سيما صدر صدر السورة انزل الله تعالى فيها محاجة النصارى الذين قالوا المسيح ابن مريم الذي قالوا الذين قالوا ان المسيح ابن مريم هو الله جل في علاه. فانزل الله تعالى في في صدر السورة ما

16
00:06:49.300 --> 00:07:13.050
ظلال هؤلاء وخطأهم. وان عيسى رسول من الله عز وجل ذكر الله جل وعلا في مقدم السورة اقسام ايات الكتاب فذكر انه انزله قال جل وعلا نزل الكتاب بالحق وهذا الكتاب مصدقا لما بين يديه من الكتب مصدقا

17
00:07:14.000 --> 00:07:38.600
لما بينهم يديه من الكتب وانزل التوراة والانجيل. هدى للناس فان هذا الكتاب في هداية للناس. وانزل الفرقان والكتب كلها هدايات للناس لكن الذي ميز الله به القرآن ان جعله اكمل الكتب هداية. بعد ذلك

18
00:07:39.500 --> 00:08:02.550
ذكر الله تعالى اقسام ايات الكتاب وقسمها الى قسمين. قال تعالى الله الذي انزل نزل عليك الكتاب منه ايات منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات. يقول الله تعالى الله انزل عليك

19
00:08:02.550 --> 00:08:22.150
كتاب منه اي بعضه ايات محكمات واخر متشابهات ذكر الامام البخاري رحمه الله في تفسير هذه الاية عقد لهذه الاية بابا ذكر فيها جملة من تفسير الاية قل رحمه الله

20
00:08:24.450 --> 00:08:52.950
باب منه ايات محكمة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى على آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال الإمام البخاري

21
00:08:52.950 --> 00:09:22.950
الله باب قول الله تعالى منه ايات محكمات. وقال مجاهد الحلال والحرام واخر متشابهات يصدق بعضه بعضا كقول الله تعالى وما يضل به الا الفاسقين. وقوله جل ذكره ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون

22
00:09:22.950 --> 00:09:51.800
قل ايه؟ والذين اهتدوا زادهم هدى. زيغ شك فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة المشتبهات. والراسخون في العلم يعلمون يقولون امنا به قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا يزيد ابن ابراهيم الدستوري

23
00:09:51.900 --> 00:10:11.900
عن ابن ابي مليكة عن القاسم ابن محمد عن عائشة رضي الله عنها قالت تلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية هو الذي انزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن ام

24
00:10:11.900 --> 00:10:35.950
الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء ان تأوي اليه الى قوله اولوا الالباب. قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا

25
00:10:35.950 --> 00:11:04.750
ارأيت الذين يتبعون ما تشابه منه. فاولئك الذين سمى الله فاحذروهم هذه هذا الباب ذكره المؤلف رحمه الله لبيان معنى قول الله عز وجل الله الذي انزل عليك الكتاب اخبر الله تعالى في صدر الاية بانه جل في علاه الذي انزل على قلب محمد الكتاب

26
00:11:04.800 --> 00:11:27.350
وهذا من اعظم المنن والمنح واجل الهبات والعطايا ليس على النبي صلى الله عليه وسلم فحسب بل على البشرية جمعاء فانه ما طرق العالم كتاب اعظم ولا اشرف ولا اعلى ولا اتم ولا اكمل من القرآن العظيم

27
00:11:27.350 --> 00:11:48.000
اذ من الله تعالى به على البشرية وهو حبل الله الذي من استمسك به نجا ومن اعرض عنه هلك وتلف يقول الله تعالى الله الذي انزل عليك الكتاب والانزال يكون من علو الى سفر. فالله عز وجل انزل الكتاب لانه

28
00:11:48.000 --> 00:12:09.100
علي الاعلى جل في علاه. فانزل الكتاب على قلب محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة الرسول الكريم الملكي جبريل عليه السلام الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس فالله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس

29
00:12:09.100 --> 00:12:27.550
يصطفي رسلا يجعلهم واسطة بينه وبين الخلق في تبليغ الرسالة. فانزل الله تعالى الكتاب على محمد ابن عبد صلى الله عليه وسلم وكله نور وكله هدى وكله بصائر وكله خير

30
00:12:27.650 --> 00:12:48.550
وهو اعظم كلام وانفعه قسمه الله تعالى من حيث دلالته الى او من حيث اصناف اياته الى قسمين منه ايات محكمات الايات الرعايا والاية هي البرهان والحجة. وسميت ايات الكتاب الحكيم ايات

31
00:12:48.550 --> 00:13:18.100
لانها براهين ودلائل تدل على صدق المتكلم بهذا الكتاب وعلى صحة ما جاءت به رسله صلوات الله وسلامه عليهم فان القرآن معجز في كل اياته. فما من اية فيه الا وفيها اعجاز. ولذلك سمي اية لانه برهان. وحجة على انه من رب العالمين

32
00:13:18.700 --> 00:13:41.400
وهذه الايات تنقسم الى قسمين منه اي من الكتاب الذي انزل الله تعالى على محمد ايات محكمات محكمات جمع محكم محكمة محكمات جمع محكمة. والمحكمة من الايات او الاشياء هي

33
00:13:41.500 --> 00:14:07.750
المتقنة فهو من الاحكام ولا ريب ان القرآن كله محترم فليس شيء فيه الا محكم وليس هذا وصفا لبعضه. لان الاحكام في القرآن نوعان احكام ينتظم جميعه لا يتخلف عنه اية واحكام خصت به بعض الايات

34
00:14:07.750 --> 00:14:30.100
العام يختلف عن الاحكام الخاص الاحكام العامة هو الاتقان. قال الله تعالى كتاب انزلناه اليك. قال الله جل وعلا الف لام راء تلك ايات الف لام راء كتاب احكمت اياته جميعها كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير

35
00:14:30.100 --> 00:14:47.650
الاحكام هنا هو الاتقان وهو الشامل لكل ما في القرآن. وقد قال الله تعالى تنزيل لا يأتيه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد اي محكم

36
00:14:47.800 --> 00:15:08.700
حميد محمود جل في علاه على انزاله واحكامه. فهذا الوصف يشمل القرآن كله. وهذا الاحكام بمعنى الاتقان فالله تعالى قد اتقن هذا الكتاب ولذلك تحدى الخلق ان يأتوا بمثله او ان يأتوا بعشر سور من مثله

37
00:15:08.700 --> 00:15:34.050
او ان يأتوا بسورة من مثله فعجز الخلق عن ان يقوموا لهذا التحدي هذا معنى الاحكام الاحكام في لفظه الاحكام في معانيه وهذا الاحكام العام اما الاحكام الخاص الذي قسمت الايات فيه الى قسمين محكمات ومتشابهات فالاحكام الخاصة

38
00:15:34.050 --> 00:15:54.600
تختلف عن الاحكام العامة. الاحكام الخاص هو ما لا يحتمل الا معنى واحدا الايات التي ليس لها معنى الا واحد معناها ظاهر بين لا لا تحتمل اكثر من معنى فهي ذات معنى واحد

39
00:15:55.000 --> 00:16:14.750
وهذا ما قاله مجاهد رحمه الله حيث قال في تفسير المحكمات قال رحمه الله الحلال والحرام يعني الايات التي تضمنت الحلال والحرام. وهذا القول من مجاهد رحمه الله وغفر له

40
00:16:14.750 --> 00:16:39.900
حصرا على المحكم بهذا المعنى بل هو ذكر سورة من صور الاحكام في هذا القرآن فهو من التفسير بالمثال والا فالاحكام يكون في الحلال والحرام ويكون في الوعد والوعيد ويكون في الثواب والعقاب ويكون في الامر والزجر

41
00:16:39.900 --> 00:17:07.850
والامثال وفي العظة والعبر وفي القصص والاخبار وبالتالي الاحكام ليس فقط مقصورا على ايات الاحكام الحلال والحرام. بل هذا من التفسير بالمثال من التفسير بالمثال وهو شائع كثير في كلام المفسرين انهم يفسرون الاية بذكر مثال لكن لا يقصدون بهذا حصر معنى

42
00:17:07.850 --> 00:17:29.800
اية في هذا المثال او في هذه السورة انما المراد ان مما يدخل في معنى الاية ايات الحلال والحرام البينة اباحة البيع واحل الله البيع وتحريم الربا وحرم الله وحرم الربا وما اشبه ذلك من الايات الواضحة

43
00:17:29.800 --> 00:17:50.850
في اثبات الاحكام العامة امرا ونهيا في العبادات والمعاملات وسائر ما يكون من مسائل الحلال والحرام هذا التفسير من مجاهد رحمه الله هو من التفسير بالمثال ومعنى هذا ان بعض ايات الكتاب

44
00:17:51.650 --> 00:18:19.600
هي حجج بينة ظاهرة لا تحتمل الا معنى واحدا هذا معنى المحكم من الايات فيه ايات منه فيه ايات محكمات كن ام الكتاب معنى قوله جل وعلا هن ام الكتاب اي هؤلاء الايات المحكمات هن العمدة في كتاب الله عز وجل. وهن الاكثر

45
00:18:19.600 --> 00:18:45.000
وهن اصل الكتاب الذي هو عماد الدين والفرائض. وعماد الحدود والشعائر فكل ما للخلق فيه حاجة فانه جاء على هذا النحو من الاحكام فان الله عز وجل لم يكلف الناس ولم يأمرهم بامر ملتبس. مشتبه لا يعرفونه ولا يعقلونه

46
00:18:45.100 --> 00:19:09.900
بل امرهم ونهاهم بما هو بين واضح ثم اوكل مزيد بيان وايظاح للنبي صلى الله عليه وسلم بانزال الكتاب عليه كما قال تعالى وانزلنا عليك الذكر اي القرآن لتبين للناس ما نزل اليهم. وبهذا يتبين ان النبي صلوات الله وسلامه عليه بين القرآن

47
00:19:09.900 --> 00:19:32.500
تاما كاملا فلم يترك شيئا في القرآن يحتاج الى بيان وايظاع الا وبينه قولا وعملا صلوات الله وسلامه عليه. هذا معنى قوله جل وعلا منه ايات محكمات هن ام الكتاب اي ان هذه الايات هي اصل الكتاب

48
00:19:32.500 --> 00:19:53.550
وهي الاكثر فيه فام الشيء اصله. وام الشيء عمدته وام الشيء اهم ما فيه واكثر ما فيه ولكن الله جل وعلا لم يقصر اية الكتاب على هذا الصنف بل جعل الله تعالى قسما اخر من ايات الكتاب قال تعالى

49
00:19:53.550 --> 00:20:17.750
فيه قال تعالى فيها منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات واخر متشابهات المتشابه من الايات هو ما يحتمل اكثر من معنى فاما ان يبين بالرجوع الى المحكم واما

50
00:20:18.200 --> 00:20:34.800
الا يكون له بيان ولا يعلمه الا الله عز وجل وهذا مما لا يحتاج الناس الى معرفته تفصيلا فالمتشابه واحد من امرين الامر الاول ما يكون له اكثر من معنى

51
00:20:34.850 --> 00:21:00.000
ويزول الاشتباه فيه بالرجوع الى المبين المحكم من ايات الله عز وجل والنوع الثاني من التشابه هو التشابه الذي لا لا يدرك الناس حقيقته وهو حقيقة ما اخبر الله تعالى به مما يكون في الغيبيات يوم القيامة او مما يكون في صفاته

52
00:21:00.000 --> 00:21:20.000
جل في علاه فهذا لا سبيل الى معرفته لان العقول تقصر عن ادراكه والافهام لا تحيط به والاذهان تكل عن فهمه. ولذلك يكفي الايمان به على نحو ما جاء دون ولوج ودخول في

53
00:21:20.000 --> 00:21:39.900
بتفاصيل كيفيات تلك الاخبار فانه لا سبيل الى معرفتها سواء كان ذلك فيما يتعلق بالغيبيات في اليوم الاخر او بما يتعلق بالغيب الذي اخبر الله تعالى فيه عن نفسه وقد جاء قوم الى النبي صلى الله عليه وسلم يسألونه عن قول الله تعالى

54
00:21:43.700 --> 00:22:08.350
ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما قالوا كيف يحشرهم على وجوههم كيف يحشرهم على وجوههم؟ هذا الحشر خبر غيبي عما سيكون يوم القيامة فقالوا كيف يحشرهم على وجوههم؟ هذا مما لا سبيل الى معرفته. لانه من كيفيات الاخبار الغيبية

55
00:22:08.350 --> 00:22:29.200
التي لا تحيط بها عقولنا لكن نؤمن بان الله سيحشرهم على وجوههم. وقد نبههم النبي صلى الله عليه وسلم الى طريقة التعامل مع هذا الصنف  من ايات الكتاب فقال صلى الله عليه وسلم الذي امشاهم على اقدامهم قادر على ان يحشرهم

56
00:22:29.200 --> 00:22:45.100
على وجوههم يا رب اقنع او لا بالتأكيد مقنع الذي يقدر الذي مكن الانسان من السير على قدميه قادر على ان يحشره على وجهه. لا تنقل كيف؟ فالله على كل شيء قدير

57
00:22:46.500 --> 00:23:14.200
ومثل ايضا لما سئل سئل عن عن ابن عباس عن الحساب كيف يحاسبهم الله تعالى يحاسبهم الخلائق جميعا في ساعة واحدة وهم كثر وهو واحد جل في علاه الان لو الجمع هذا تكلم مع شخص تكلم معي هل استطيع ان احيط بكلام هذا وهذا؟ هذا قياس شأن الله بشأن

58
00:23:14.200 --> 00:23:34.350
طالق والله جل وعلا ليس كمثله شيء فلا تقس ما اخبر الله تعالى به عن نفسه وعما يكون منه جل في علاه بما يكون مما تشاهده من حال الخلق الضعفاء العاجزين الذين ليس لهم ليس عندهم قدرة لكن ابن عباس رحمه الله اجاب بجواب

59
00:23:34.450 --> 00:24:00.800
عصيف يقطع دابر وساوس الشياطين قال رحمه الله الذي يرزقهم في ساعة واحدة وهو واحد وهم كثر قادر على ان يحاسبهم في ساعة واحدة وهم كثر وهو واحد جل وعلا اليس الله تكفل بخلق الرزق برزق الخلق كلهم وما من دابة الا على الله رزقها وليس فقط الرزق

60
00:24:00.800 --> 00:24:23.900
ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين هو واحد والخلق لا يحصيهم الا الله ليس فقط الخلق جنس الانسان بل الانس والجن والطير والوحش والحوت والنمل وكل ما دب ودرج وطار في بر او بحر فانه

61
00:24:24.900 --> 00:24:39.850
يحصيه جل وعلا وهو الذي يرزقه. وهو واحد وهم كثر هذا يوجب يوجب للقلب تعظيم شأن الرب وقطر مثل هذه الافكار التي لا توصل الانسان الا الى حيرة لان شأن الله

62
00:24:39.850 --> 00:25:03.800
اعظم من ان يحيط به الخلق سبحانه وبحمده ولهذا يقول الله جل وعلا ومنه ايات متشابه ومنه واخر متشابهات منه ايات محكمات هن ام الكتاب هن ام الكتاب اي اصله وعمدته التي ينبغي ان يستمسك بها ويرجع اليها فيفهم الكتاب واخر متشابهات يعني اخر من ايات الكتاب في

63
00:25:03.800 --> 00:25:29.550
اشتباه عدم وضوح اما عدم ادراك كيفيات هذه الاية الاخبار التي في الكتاب او ان الاية تحتمل اكثر من معنى. نحن مثلنا لشيء لا يدرك الناس حقيقته بعقول وهو من المتشابه واما ما احتمل اكثر من معنى من الايات فنظير قول الله عز وجل انا نحن نزلنا الذكر

64
00:25:29.550 --> 00:25:50.700
وانا له لحافظون الله عز وجل يقول انا نحن وهو جل وعلا جمعا واحد جمع واحد انا نحن انا نحن هذه صيغة جمع في كلام العرب لكن ينبغي ان يعلم ان العرب تستعمل هذا

65
00:25:50.800 --> 00:26:11.450
الاسلوب الاتيان بصيغة الجمع في الاخبار عن المتعدد اللي اكثر من واحد وفي الاخبار عن الواحد العظيم وفي الاخبار عن الواحد العظيم هذه الاية من المتشابه النصارى يقولون انتم تعبون علينا ان نقول ان الله ثالث ثلاثة

66
00:26:11.450 --> 00:26:34.050
انتم في كتابكم يقول ربكم انا نحن نزلنا الذكرى وهذه ظمائر جمع فهو ليس واحد فنقول هذا من المتشابه على هؤلاء والا هو في لغة العرب الذين يفهمون لسان العرب يدركون انه لا دلالة في هذا على التعدد لانه يأتي ويراد به الجمع

67
00:26:35.350 --> 00:26:57.650
يأتي ويراد به التعظيم وليس الجمع لكن قطع هذه الشبهة في الرد الى المحكم والهكم اله واحد تلك تقضي على اي فهم باطل في انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. قل هو الله احد

68
00:26:57.850 --> 00:27:09.565
جل في علاه سبحانه وبحمده كل هذه تقطع كل توهم تعدد في الالهة فهذه محكم قل هو الله احد محكم لا يحتمل الا معنا واحدا