﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:41.150
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام النووي رحمه الله تعالى في كتابه الاربعين النووية الحديث الحادي والثلاثون. عن ابي العباس سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال

2
00:00:41.400 --> 00:01:06.750
جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا عملته احبني الله واحبني الناس قال ازهد في الدنيا يحبك الله. وازهد فيما في ايدي الناس يحبك الناس. حديث حسن

3
00:01:06.750 --> 00:01:26.050
رواه ابن ماجة وغيره باسانيد حسنة. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد هذا الحديث الشريف اه فيه تقدم بيان معانيه واما ما يتعلق بفوائده

4
00:01:26.400 --> 00:01:49.700
ففيه درس الصحابة رضي الله تعالى عنهم على ادراك هذه المرتبة العالية محبة الله عز وجل وهي اعلى المراتب واسمى المنازل ان يبلغ المؤمن محبة الله تعالى ان يكون ممن يحبهم الله

5
00:01:49.750 --> 00:02:07.050
والله تعالى يحب كل مؤمن الا انهم بمحبة الله متفاوتون ليسوا على درجة واحدة اعلى ذلك الخلة وهي التي ثبتت الخليل ابراهيم عليه السلام ولنبينا محمد صلى الله عليه وسلم

6
00:02:07.350 --> 00:02:25.450
فانه خليل الرحمن صلى الله عليه وعلى اله وسلم ثم دون ذلك مراتب عديدة وهي سعادة الدنيا وفوز الاخرة فمن احبه الله سعد فيه من الفوائد ان طلب محبة الناس

7
00:02:26.000 --> 00:02:58.250
ليس مذموما بل ذاك مما يصح طلبه  السعي الى تحصيله والمذموم هو ان تطلب محبتهم بطاعة الله فان طاعة الله لا يطلب بها مدح الناس ولا ذنبهم لكن اذا طلبت محبتهم باخذ الاسباب

8
00:02:58.850 --> 00:03:20.350
التي تدرك بها محبته من الاحسان اليهم وغير ذلك من اسباب محبة الناس فان ذلك لا بأس به وهو مشروع ان لم يكن مندوبا ان لم يكن مندوبا لان النبي صلى الله عليه وسلم اجاب الرجل وبين له الطريق

9
00:03:21.250 --> 00:03:39.550
اذا المذموم المذموم فيما يتعلق بمحبة الناس هو ان تطلب محبتهم بطاعة الله. هنا تكون الطاعة اريد بها غير الله اما اذا كنت تطلب محبتهم باسباب واعمال تتعلق بهم فهذا

10
00:03:39.750 --> 00:04:04.550
مما وجه اليه النبي صلى الله عليه وسلم وبين الطريق الموصل اليه فيه من الفوائد حسن تعليم النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم حيث اختصر هذا السؤال العظيم الكبير بهذه الاجابة المختصرة

11
00:04:08.600 --> 00:04:35.850
وكانت اجابة مطابقة للسؤال حيث قال دلني على عمل اذا عملته احبني الله واحبني الناس فجاء بجواب مطابق وفيه من الفوائد ايضا ان المطلوب اولا الذي ينبغي ان يسعى اليه

12
00:04:36.000 --> 00:04:59.150
هو تحصيل محبة الله تعالى فانه قدم في السؤال كما قدم في الجواب في هذا الطريق الموصل الى محبة الله تم الطريق الموصل الى محبة الناس وفي الحديث فضيلة الزهد

13
00:05:02.900 --> 00:05:38.400
على وجه الاجمال فان الزهد طريق الوصول الى المراتب العالية والمراد بالزهد كما تقدم في الشرح ترك ما لا ينفع في الاخرة ترك ما لا ينفع في الاخرة هذا معناه على وجه الاجمال

14
00:05:41.050 --> 00:06:06.850
اما تطبيقه في الحديث فهو على نوعين زهد في الدنيا وبه يبلغ محبة الله وزهد فيما في ايدي الناس وبه يبلغ محبة الناس واذا تأملت ونظرت وجدت ان الزهد الثاني

15
00:06:07.700 --> 00:06:28.100
فجزء من الزهد الاول فان الزهد في الدنيا يتضمن الزهد فيما في ايدي الناس لكن النبي صلى الله عليه وسلم فصل الجواب ليطابق في تفصيل جواب السؤال والا الجواب الجامع

16
00:06:28.250 --> 00:06:46.800
لبلوغ هذه المنزلة من محبة الله ومحبة الناس الزهد في الدنيا فان من زهد في الدنيا احبه الله ومن زهد في الدنيا احبه الناس لانه سيزهد فيما في ايديهم اذ ما في ايديهم هو

17
00:06:48.500 --> 00:07:18.350
من الدنيا ما في ايديهم هو من الدنيا فيه من الفوائد ان الزهد المحمود وهو ما استغنى به الانسان عن غير الله وهذا هو المعنى الحقيقي للزهد الاستغناء عن الخلق

18
00:07:23.650 --> 00:07:44.300
لان الاستغناء عن الخلق يملأ القلب افتقارا الى الرب والافتقار الى الله اعظم ابواب الوصول الى فظله واحسانه بقدر ما يكون مع الانسان من الافتقار الى الله جل في علاه

19
00:07:46.150 --> 00:08:11.950
وهذي يا اخواني مسألة جدو مهمة في طريق السائر الى الله بقدر ما يكون في قلبك من الافتقار الى الله يكون سيرك اليه سابقا وبلوغك لمراتب العلو يسير قريب ولذلك

20
00:08:12.900 --> 00:08:34.200
القلب اذا فرغ عن التعلق بالدنيا جاءته الدنيا ونال به الانسان خير الدنيا والاخرة اما اذا تعلق القلب بالاسباب بالدنيا  ما فيها من متاع صرفه ذلك عن خير كثير لان القلب

21
00:08:34.950 --> 00:08:56.950
وعاء لطيف لا لا يستوعب الازدحام فمتى ملئ بشيء خرج منه الشيء الاخر بقدر ما ملئ به فبقدر ما تملأ في قلبك او تملأ قلبك بمحبة الله والافتقار اليه واللجأ اليه والتوكل عليه

22
00:08:57.250 --> 00:09:28.200
النظر اليه جل في علاه دون ما سواه يكون انشراحه طمأنينته قوته سيره الى الله عز وجل سيرا حثيثا ولاية الله له يكون ولاية الله له. ولهذا قال ازهد في الدنيا يحبك الله وهذه غاية الكفاية انه يحصل لك كل ما تريد معية كاملة

23
00:09:28.300 --> 00:09:45.700
تجلب لك كل خير وتصرف عنك كل شر تكون لك في المضايق كما تكون لك عند في مقابلة خصومك يعني هذا فضل من حصل له فقد حصله سعادة الدنيا كما حصل له فوز الاخرة

24
00:09:46.900 --> 00:10:19.750
فيه من الفوائد ان بلوغ محبة الناس يكون بالاستغناء عنهم ولهذا اذا اردت ان تعرف قدرك عند الناس من حيث منزلتك فانت في اعلى المنازل بقدر ما تكون في الاستغناء عنهم فاذا استغنيت عنهم

25
00:10:19.800 --> 00:10:42.900
علت منزلتك عندهم وبقدر حاجتك اليهم ينزل من قدرك بقدر الحاجة طبعا هذا لا يعني ان الانسان سيعيش منعزلا عن الناس. هناك حوائج ومصالح متبادلة لكن فرق بين ان تأخذ وتعطي مقابل

26
00:10:43.250 --> 00:11:01.150
وبين ان تكون عالة على غيرك ازهد فيما بايدي الناس المقصود به الزهد عن اخذ شيء بلا مقابل اما اخذ شيء بمقابل فهذا لا يمكن ان يزهد فيه الانسان لانه يقتضي تعطيل

27
00:11:02.100 --> 00:11:21.650
مصالح الناس تعطيل البيع تعطيك كان كل واحد ما يسوي شي ما لا يشتري ولا يبيع انما يحصل مصالحه بنفسه فهو الذي يصنع السيارة وهو الذي يبني البيت وهو الذي يحضر الطعام وهو وهو من سائل المصالح انما المقصود

28
00:11:21.650 --> 00:11:41.050
بالزهد هنا ان تأخذ شيئا من غير مقابل كما ان من الزهد الذي يعلو به منزلة الانسان ان يقطع نظره عما في ايديهم من المتع فان ذلك امر زائد على

29
00:11:41.250 --> 00:12:01.550
السؤال لانه السؤال سؤال الناس سؤال الناس ما في ايديهم هذا ليس زهدا بالتأكيد لكن حتى النظر الى ما في ايديهم ولو لم تسألهم هذا ينافي الزهد الذي يوصلك الى

30
00:12:01.600 --> 00:12:17.650
مرتبة محبتهم ولذلك نهى الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم ان يمد والمؤمنين ان يمد ان يمدوا ابصارهم الى ما متع به الكافرين فقال ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة

31
00:12:17.650 --> 00:12:42.400
الدنيا هذا من تمام الزهد الذي به تدرك الزهد في الدنيا وتدرك به الزهد فيما في ايدي الناس الفائدة نجعلها الاخيرة ناخذ الحديث الثاني المفارقة بين نوعي المحبة وان كانا يشتركان في المعنى العام

32
00:12:43.350 --> 00:13:08.200
محبة الله للعبد ومحبة الناس نلعب محبة الله للعبد محبة نعلو بها منزلته تسعد بها نفسه ويدرك بها فوز الدنيا والاخرة. واما محبة الناس للانسان فهذه خير لكنها دون محبة الله بمراحل فانهم ان احبوك

33
00:13:08.700 --> 00:13:34.400
لم ينفعوك بشيء الا كتبه الله لك ولم يدفع عنك شيئا الا قد منعك الله تعالى اياه  المعنى مشترك في النوعين من المحبة الاجمالي لكن شتان بينهما ثم ان محبة الله للعبد

34
00:13:35.150 --> 00:13:55.650
تثمر محبة الخلق للعبد ولهذا قلت ان الجملة الثانية هي فرع عن الجملة الاولى فلو اقتصر في الجواب على قول ازهد فيما ازهد في الدنيا يحبك الله لكان هذا مكملا

35
00:13:55.700 --> 00:14:11.800
الجملة الثانية او دالا على الجملة الثانية لان الزهد في الدنيا يقتضي الزهد فيما في ايدي الناس ومحبة ومحبة الله تقتضي محبة الناس فان الله اذا احب عبدا نادى في السماء يا جبريل انه يحب فلانا فاحبه

36
00:14:11.850 --> 00:14:27.350
فيحبه جبريل وينادي في اهل السماء ان الله يحب فلانا فاحبوه. فيحب اهل السماء فيوضع له القبول في الارض والقبول في الارض. هي المحبة التي ذكر الله تعالى آآ شأنها في قوله ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن

37
00:14:27.550 --> 00:14:50.650
والداء حبا في قلوب الخلق الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد. هذا ما يتعلق بفوائد الحديث بعض فوائد الحديث المتقدم حديث اليوم نقرأ حديث الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله

38
00:14:50.650 --> 00:15:16.550
عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار. حديث حسن رواه ابن ما جت والدار قطني وغيرهما مسندا ورواه مالك في الموطأ مرسلا عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

39
00:15:16.550 --> 00:15:32.550
خطأ با سعيد وله طرق يقوي بعضها بعضا الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا هو الحديث الثاني والثلاثون من احاديث الاربعون النووية

40
00:15:32.900 --> 00:15:54.350
قال فيه المصنف ناقلا عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله عنه وسعد بن مالك بن سنان  خدري من الانصار وشهرته ابو سعيد الخدري  سعد رضي الله عنه

41
00:15:54.450 --> 00:16:14.400
له صحبة واحاديث عديدة وهو من الصحابة الذين كثر نقلهم عن النبي صلى الله عليه وسلم ولوالده ما لك بن سنان صحبة ايضا فهو والده صحابيان وقد كان حديث سن

42
00:16:14.650 --> 00:16:34.900
او حديث صغيرا في في السن حيث انه استصغر ممن استصغر في غزوة احد فلم يشهدها ثم شهد ما بعدها من الوقائع والغزوات مات في المدينة رضي الله عنه ثلاث الاف

43
00:16:35.650 --> 00:16:55.450
وستين وقيل سنة آآ اربع وستين او خمسة وستين وقيل بل ذات اربع وسبعين والخلاف في وفاته واضح انه خلاف متباين يصل الى عشر سنوات رضي الله تعالى عنه وارضاه

44
00:16:56.000 --> 00:17:11.650
اه الحديث الذي ذكره المصنف نقله عن ابي سعيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ظرر ولا ظرار ثم بين حكم الحديث فقال حديث حسن رواه ابن ماجه

45
00:17:12.000 --> 00:17:26.150
الا ان الحديث الذي عند ابن ماجة ليس من رواية ابي سعيد الخدري رضي الله عنه فالمصنف روى الحديث بهذه الطريقة وهي خلاف ما هو مدون فان الذي في سنن ابن ماجة

46
00:17:26.200 --> 00:17:40.700
آآ الحديث من حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه وليس من حديث اه ابي سعيد كما انه من حديث ابن عباس يعني ابن ماجة رواه من طريقين من طريق عبادة ابن الصامت

47
00:17:40.800 --> 00:18:01.450
ومن طريق آآ ابن عباس ولم يروه من طريق ابي سعيد وانما جاء من طريق ابي سعيد عند الدارقطني وليس عند ابن ماجة والحديث اسناده ضعيف قد حكم مصنف عليه بانه حسن

48
00:18:02.100 --> 00:18:27.250
وهنا ينبه الى ان النووي رحمه الله ممن اشتهر بالتساهل في التصحيح لكنه من ائمة آآ اهل العلم اه مع تساهله في في التصحيح اه وما ذهب اليه من تصحيح هنا وافقوا عليه جماعات بالنظر الى ان الحديث جاء من طرق عديدة ولذلك المصنف رحمه الله

49
00:18:27.250 --> 00:18:46.050
اشار قال رواه ابن ماجة والدار قطني وغيرهما مسندا يعني مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم باسناد متصل ورواه مالك في الموطأ مرسلا والمرسل هو ما سقط فيه الصحابي

50
00:18:46.200 --> 00:19:00.950
عن عمرو ابن يحيى عن ابيه ويحيى تابعي وليس من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم فاسقط ابا سعيد يعني لم يذكره لا ذكر ابا سعيد لم يذكر ابا سعيد ولم يذكر ابن عباس ولم يذكر عبادة ابن الصامت يعني لم يذكر

51
00:19:00.950 --> 00:19:16.650
ابيا وله طرق وانما نص على ابي سعيد لانه جاء في رواية عمرو ابن يحيى في بعض طرقه آآ عن ابيه عن ابي سعيد لكن رواية مالك في الموطأ مرسلة ليس فيها ذكر ابي سعيد

52
00:19:17.150 --> 00:19:40.500
اشار المصنف الى ان سبب التحسين الذي صدر به الحديث تخريج الحديث ان ان له طرقا فقال وله طرق يقوي بعضها بعضا فصحة الحديث آآ او الحكم عليه بالحسن وثمرته هذه الطرق المتعددة الكثيرة

53
00:19:40.700 --> 00:20:02.600
وقد احتج بالحديث  العلماء رحمهم الله فهم متفقون على صحة معناه وان اختلفوا في ثبوت اسناده لكنهم متفقون على صحتي معناه وانه لا ظرر ولا ضرار. وهذا هذا الحديث اصل

54
00:20:02.750 --> 00:20:19.600
من الاصول التي ترجع اليها القواعد في باب الفقه ولذلك هو معدود من جملة القواعد الكلية الكبرى التي ترجع اليها القواعد في ابواب العلم. سواء كان ذلك في الفقه او في غيره

55
00:20:21.000 --> 00:20:41.850
و قوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار هذه الجملة المختصرة تضمنت جملتين لا ظرر الجملة الاولى والجملة الثانية ولا ظرار والظرر والظرار لفظان مشتقان من معنى واحد

56
00:20:42.350 --> 00:21:03.900
اي مادتهما واصلهما واحد وهو الظر الضر والضر ضد النفع فقوله صلى الله عليه وسلم لا ظرر ولا ظرار دائر على نفي ان نفي ضد النفع على نفي ضد النفع

57
00:21:04.500 --> 00:21:25.900
واختلفوا في قوله لا ظرر ولا ظرر هل هو نفي ام هو نهي؟ والصواب انه نفي لكنه مظمن معنى النهي مظمن معنى النهي فيكون قوله لا ضرر ولا ضرار ونفي عن كل ما يضاد

58
00:21:26.350 --> 00:21:41.850
النفع طيب اذا كن اذا كنا قد وصلنا الى هذه النتيجة ان الحديث دائر على النهي ونفي كل ما فيه مضرة كل ما فيه كل ما ليس فيه منفعة فما الفرق

59
00:21:41.900 --> 00:22:00.700
بين قوله لا ظرر ولا ظرار هل هناك فرق بين هاتين الجملتين ام هي جملة واحدة مكررة للتأكيد الذي عليه اكثر العلماء ان بينهما فرقا وقالوا في الفرق بين الظرر والظرار جملة من الاقوال

60
00:22:01.500 --> 00:22:25.300
اصح تلك الاقوال ان الظرر هو ما يحصل من الشر والاذى من غير قصد لا ظرر نفي للشر والاذى الذي يكون غير الذي يكون غير مقصود من صاحبه وقوله صلى الله عليه وسلم لا ضرار هو نفي

61
00:22:26.300 --> 00:22:43.557
للاذى والشر الحاصل بقصد فقوله لا ظرر ولا ظرار نفي للشر كله سواء ما كان مقصودا وما لم يكن مقصودا ونكمل ان شاء الله تعالى البقية في الدرس القادم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد