﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله الله تعالى في الايمان الكبير والمأخذ الثاني في الاستثناء ان الايمان المطلق يتضمن فعل ما امر الله به عبده كله. وترك المحرمات كلها فاذا قال الرجل انا

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
اؤمن بهذا الاعتبار فقد شهد لنفسه بانه من الابرار المتقين. القائمين بفعل جميع ما امروا به. وترك كل ما ما نهوا عنه فيكون اولياء الله وهذا من تزكية الانسان لنفسه وشهادته لنفسه بما لا يعلم ولو كانت هذه الشهادة الشهادة صحيحة الشهادة صحيحة لكان ينبغي له ان يشهد

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
لنفسه بالجنة ان مات على هذه الحال ولا احد ولا احد يشهد لنفسه بالجنة. فشهادته لنفسه بالايمان كشهادته لنفسه بالجنة اذا مات على هذه الحالة وهذا مأخذ عامة السلف الذين كانوا يستثنون وان جوزوا ترك الاستثناء بمعنى اخر كما سنذكره ان شاء الله تعالى. قال الخلال في كتاب السنة حدثنا

4
00:01:00.000 --> 00:01:10.000
ابن الاشعث يعني ابا داوود السجستاني قال سمعت ابا عبد الله احمد بن حنبل قال له رجل قيل لي امؤمن انت؟ قلت نعم. هل علي في ذلك شيء؟ هل هل الناس

5
00:01:10.000 --> 00:01:26.050
هل الناس الا مؤمن وكافر فغضب احمد وقال هذا كلام الارجاع. قال الله تعالى واخرون مرجون لامر الله. من هؤلاء؟ ثم قال احمد؟ اليس الايمان قولا وعمل؟ قال الرجل بلى قال قال فجئنا بالقول قال نعم قال فجئنا بالعمل

6
00:01:26.200 --> 00:01:36.200
قال لا قال فكيف تعيب ان يقول ان شاء الله ويستثني؟ زاد ابو داوود؟ اخبرني احمد بن ابي شريح ان احمد بن حنبل كتب اليه في هذه المسألة ان الامام قوم وعمل فجئنا بالقول ولم نجيء بالعمل

7
00:01:36.200 --> 00:01:46.200
فنحن نستثني في العمل وذكر الخلال وهذا الجواب من رواية الفضل ابن زياد. وقال زاد الفضل سمعت ابا عبد الله يقول كان سليمان ابن حرب يحمل يحمل هذا على التقبل

8
00:01:46.200 --> 00:02:07.150
يقول نحن نعمل ولا ندري يتقبل منا ام لا. قلت قال شيخ الاسلام قلت والقبول متعلق بفعله كما امر. فكل من اتقى الله في عمله ففعله كما امر تقبل منك لكن هل لكن هو لا يجزم بالقبول لعدم جزمه بكمال الفعل؟ كما قال تعالى والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة. قال

9
00:02:07.150 --> 00:02:17.150
عائشة يا رسول الله هو رجل يزني ويسرق ويشرب الخمر ويخاف فقال لا يا بنت الصديق بل هو الرجل يصلي ويصوم ويتصدق ويخاف ان لا يتقبل منه. وروى الخلاب عن ابي طالب قال سمعت ابا عبدالله

10
00:02:17.150 --> 00:02:27.150
ان يقول لا نجد بدا من الاستثناء. لانهم اذا قالوا مؤمنون فقد جاء بالقول فانما الاستثناء بالعمل لا بالقول. وعن اسحاق ابراهيم قال سمعت بعبد الله ان يقول اذهب الى

11
00:02:27.150 --> 00:02:37.150
حديث ابن مسعود في الاستثناء في الايمان لان الايمان قول وعمل والعمل والفعل. وقد جئنا بالقول ونخشى ان نكون فرطنا في العمل. فيعجبني ان يستثني في الايمان بقول انا مؤمن ان شاء الله

12
00:02:37.150 --> 00:02:47.150
قال وسمعت ابا عبد الله انه سئل عن قول النبي صلى الله عليه وسلم وانا ان شاء الله بكم لله وانا ان شاء الله بكم لاحقون. الاستثناء هنا على على اي شيء يقع

13
00:02:47.150 --> 00:03:07.150
قال على البقاع لا يدري ان يدفن في في الموضع الذي سلم عليهم في غيره. وعن عن الميمون انه سأل ابا عبد الله عن قوله ورأي في مؤمن ان شاء الله قال اقول مؤمن ان شاء الله ومؤمن ارجو. لانه لا يدري كيف اداؤه للاعمال على ما افترض على ما افترض عليه ام لا؟ ومثل هذا

14
00:03:07.150 --> 00:03:17.150
في كلام احمد وامثاله وهذا مطابق لما تقدم من ان المؤمن مطلق ان المؤمن المطلق هو القائم بالواجبات. المستحق للجنة اذا مات على ذلك وان المفرط بترك المأمور او فعل المحظور لا

15
00:03:17.150 --> 00:03:27.150
يطلق علي انه مؤمن وان المؤمن المطلق هو البر التقي ولي الله. واذا قال انا مؤمن قطعا كان كقولي انا بر تقي ولي الله قطعا. وقد كان احمد وغيره من

16
00:03:27.150 --> 00:03:47.150
مع هذا يكرهون سؤال الرجل لغيره او مؤمن انت ويكرهون الجواب لان هذه بدعة احداثها المرجية ليحتجوا بها لقولهم فان الرجل يعلم من نفسه انه ليس بكافر بل يجد قلبه مصدق بما جاء به الرسول فيقول انا مؤمن فيثبت فيثبت ان الايمان والتصديق لانك تجزم بانك مؤمن ولا تجزم بانك فعلت كل ما امرت به كل ما امرت به

17
00:03:47.150 --> 00:04:07.150
ولما علم السلف اقصدهم صاروا يكرهون الجواب او يفصلون في الجواب وهذا لان لفظ الايمان فيه اطلاق وتقييد. فكانوا يجيبون بالايمان المقيد الذي لا يستلزم انه شاهد فيه لنفسه لنفسه بالكمال. ولهذا كان الصحيح انه يجوز ان يقول انا مؤمن بلا استثناء اذا اراد ذلك. لكن ينبغي ان يقرن كلامه بما يبين انه لم

18
00:04:07.150 --> 00:04:27.150
لم يرد الايمان المطلق الكامل. ولهذا كان احمد يكره ان يجيب على المطلق بلا استثناء يقدمه. وقال المروذي قيل لابي عبد الله نقول نحن مؤمنون فقال ان نقول نحن وقال ايضا قلت لابي عبد الله نقول انا مؤمنون؟ قال لا ولكن نقول انا مسلمون. وما هذا فلم ينكر على من ترك الاستثناء اذا لم يكن قصده قصد المرجية؟ ان الامام مجرد القوم

19
00:04:27.150 --> 00:04:37.150
بدا يكره بل يكره تركه لما يعلم ان في قلبه مانع. وان كان لا يلزم بكمال ايمانه قال الخلال اخبرني احمد بن اصرم الموزني. ان ابا عبدالله قيل له اذا سألني الرجل

20
00:04:37.150 --> 00:04:57.150
فقال مؤمن انت؟ قال سؤالك اياياي بدعة لا لا يشك في ايمانهم قال لا نشك في ايماننا. قال المزني وحفظ ان ابا عبدالله ان قال اقول كما قال طاؤوس امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله. وقال الخلاء اخبرني حرب ابن اسماعيل وابو داوود قال ابو داوود سمعت احمد. قال سمعت سفيان يعني ابن عيينة يقول اذا سئل مؤمن انت

21
00:04:57.150 --> 00:05:07.150
لم يجبه ويقول سؤالك اياي بدعة ولا اشك في ايماني وقال ان قال ان شاء الله فليس يكره ولا يداخل الشك. فقد اخبر فقد اخبر عن احمد انه قال لا نشك في

22
00:05:07.150 --> 00:05:17.150
ايماننا وان السائل لا يشك في ايمان المسؤول. وهذا ابلغ وهو انما يلزم بانهم يكونون مصدق بما جاء به الرسول لا يلزم بانه قائم بالواجبات. فعلم ان احمد وغيره من السلف كانوا يجزمون ولا

23
00:05:17.150 --> 00:05:37.150
هنا في وجود ما في القلب من الايمان في هذه الحال ويجعلون الاستثناء عائدا للامام المطلق المتضمن فعل المأمور. ويحتاجون ايضا بجواز الاستثناء فيما لا يشك فيه وهذا اخذ ثاني وان كنا لا نشك في فيما في قلوبنا من الايمان فالاستثناء فيما يعلم وجوده قد جاءت به السنة لما فيه من الحكمة وعن محمد ابن الحسن ابن هارون قال سألت ابا عبد الله عن الاستثناء في الايمان فقال نعم

24
00:05:37.150 --> 00:05:47.150
الاستثناء على غير معنى شك مخافة واحتياطا للعمل. وقد استثنى ابن مسعود وغيره وهو مذهب الثوري. قال تعالى لا تدخلن المسجد الحرام ان شاء الله. وقال النبي صلى الله عليه وسلم

25
00:05:47.150 --> 00:06:07.150
اصحابه اني لارجو ان اكون اتقاكم لله. وقال فالميت عليه تبعث ان شاء الله. فقد بين احمد انه يستثني مخافة واحتياطا للعمل فانه يخاف ان لا يكون قد كمل به فيحتاط بالاستثناء وقال عن غيره معنى وقال على غير معنى شك. يعني من غير شك مما يعلمه الانسان من نفسه والا فهو يشك في تكميل العمل

26
00:06:07.150 --> 00:06:27.150
الذي يخاف الا يكون كمله فيخاف من نقصه ولا يشك في اصله. قال الخلال واخبرني محمد ابن ابي هارون ان حبيش ابن سندي حدثهم بهذه قال ابو عبد الله قول النبي صلى الله عليه وسلم حين وقف على المقابر فقال وانا ان شاء الله بكم لاحقون. وقد نعيت وقد نعيت اليه نفسه وعلم انه صائم الموت في قصة صاحب

27
00:06:27.150 --> 00:06:47.150
القبر وعليه حييت وعليه مت وعليه وعليه حييت وعليه مت. احسن الله اليك. وعلي تبعث ان شاء الله وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم اني اختبأت دعوتي وهي نائلة ان شاء الله من لا يشرك بالله شيئا. وفي مسألة الرجل النبي صلى الله عليه وسلم احدنا يصبح جنبا يصوم فقال اني افعل ذلك ثم اصوم

28
00:06:47.150 --> 00:06:57.150
وقال انك لست مثلنا انت انت قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال والله اني لارجو ان اكون اخشاكم لله وهذا كثير واشباهه على اليقين. قال وقد قال

29
00:06:57.150 --> 00:07:07.150
ودخل عليه شيخ فسأله عن ايمان فقال قوم وعمل يزيد وينقص. فقال له اقول المؤمن ان شاء الله؟ قال نعم. فقال له انهم يقولون ان لي انك شاك. قال بئس ما قالوا ثم خرج فقال ردوه فقال

30
00:07:07.150 --> 00:07:27.150
اليس يقولون الامام قول ابن عم يزيد وينقص؟ قال نعم. قال هؤلاء يستثنون قال لو كيف يا ابا عبد الله؟ قال لهم قال لهم قال قل لهم زعمتم ان فالقول قد اتيتم به والعمل لم والعمل لم تأتوا به فهذا الاستثناء لهذا العمل. قيل له يستثني في الامام؟ فقال نعم اقول انا مؤمن ان شاء الله استثني على اليقين

31
00:07:27.150 --> 00:07:44.650
الا على الشك ثم قال قال الله لا تدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين. فقد اخبر الله تعالى انهم داخلون المسجد الحرام فقد بين احمد في كلامه انه في شثني مع مع تيقنه بما هو الان موجود فيه يقوله بلسانه وقلبه لا يشك في ذلك ويستثني لكون العمل من الامام وهو لا ولا

32
00:07:44.650 --> 00:07:54.650
ظن انه اكمله بل يشك في ذلك. فنفى الشك واثبت الاستثناء فيما يتيقنه من نفسه واثبت الشك فيما لا يعلم وجوده. وبين ان الاستثناء مستحب لهذا الثاني الذي لا يعلم هل اتى به ام لا

33
00:07:54.650 --> 00:08:04.650
هو جائز ايضا لما يتيقنه فلو استثنى لنفس موجود في قلبه جاز. لقول النبي صلى الله عليه وسلم والله اني لارجو ان اكون اخشاكم لله وهذا امر موجود في الحال ليس بمستقبل وهو

34
00:08:04.650 --> 00:08:14.650
كونه كونه اخشانا فانه لا يرجو ان يصير اخشانا لله بل هو يرجو ان يكون حين هذا القول اخشانا لله. كما يرجو المؤمن اذا عمل عملا ان يكون الله تقبل منه ويخاف ان لا يكون

35
00:08:14.650 --> 00:08:24.650
تقبله منه. كما قال تعالى والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم اليه الى ربهم راجعون. وقال النبي صلى الله عليه وسلم هو الرجل يصلي ويصوم ويتصدق ويخاف الا يقبل منه

36
00:08:24.650 --> 00:08:44.650
والقبول هو امر حاضر او ماض وهو يرجوه ويخافه. وذلك ان مآله عاقبة وان وذلك ان مآله عاقبة مستقبلة محمودة او والانسان يجوز وجوده وعدمه. يقال انه يرجوه وانه يخاف فتعلقوا فتعلق الرجاء والخوف بالحاضر والماضي لان عاقبته المطلوبة والمكروه مستقبلا

37
00:08:44.650 --> 00:09:04.650
فهو يرجو ان يكون الله تقبل عمله فيثيبه عليه فيرحمه في المستقبل. ويخاف الا يكون متقبله فيحرم ثوابه. كما يخاف ان يكون الله قد سخط عليه في معصيته عليها. واذا كان الانسان يسعى فيما يطلبه كتاجر او بريد ارسله في حاجة يقضيها في بعض الاوقات الاوقات فاذا مضى ذلك الوقت يقول ارجو ان يكون فلانا قد قضى ذلك الامر

38
00:09:04.650 --> 00:09:24.650
قضاؤه موت لكن ما يحصل لهذا من الفرح والسرور وغير ذلك في من مقاصده مستقبلا. ويقول الانسان في الوقت الذي جرت عادته الحاج بدخوله من مكة ارجو ان يكونوا دخلوا ويقولوا في سرية بعثت الى الكفار نرجوا ان يكون الله قد نصر المؤمنين وغنمهم. ويقول في نيل مصر عند وقت ارتفاعه نرجو ان

39
00:09:24.650 --> 00:09:46.700
كنا قد صعد النيل كما يقول الحاضر في في مصر مثل مثل هذا القول نرجو ان يكون النيل في هذا العام ميلا مرتفعا. ويقال ويقال لمن له يحب ان تمطر اذا اذا مطرت بعض النواحي ارجو ان يكون المطر عاما. وارجو ان تكون قد مطرت الارض الفلانية وذلك لان المرجو هو ما يفرح بوجوده ويسره والمكروه

40
00:09:46.700 --> 00:10:06.700
ما يتألم بوجوده وهذا يتعلق بالعلم والعلم بذلك المستقبل فاذا علم ان المسلمين انتصروا والحاج قد والحاج قد دخلوا او المطر قد نزل فرح بذلك وحصل به مقاصد اصل اخر له واذا كان الامر بخلاف ذلك لم يحصل ذلك المحبوب المطلوب فيقول ارجو اخاف لان المحبوب والمكروه متعلق بالعلم بذلك وهو مستقبل وكذلك المطلوب بالايمان والسعادة والنجاة

41
00:10:06.700 --> 00:10:26.700
هو امر مستقبل فيستثني في الحاضر بذلك لان المطلوب به مستقبلا. ثم كل مطلوب مستقبل تعلق تعلق بمشيئة الله وانجاز ما بوجوده. لان لا يكون مستقبل الا بمشيئة الله. فقولنا يكون هذا ان شاء الله حق فانه لا يكون الا ان شاء الله والشك واللفظ ليس فيه الا التعليق. وليس من ضرورة تعليق الشك بل هذا بحسب

42
00:10:26.700 --> 00:10:46.700
علم متكلم. وتارة يكون شاكا. وتارة لا يكون شاكا. فلما كان الشك يصحبها كثيرا لعدم علم الانسان بالعواقب. ظن الظن ان الشك داخل في معناها وليس كذلك فقوله لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله. لا يتصور فيه شك من الله بل ولا من رسوله مخاطب والمؤمنين. ولهذا قال ثعلب هذا

43
00:10:46.700 --> 00:11:06.700
من الله وقد علم هو الخلق يستثنون فيما لا يعلمون. وقال ابو عبيدة وابن قتيبة ان ان بمعنى اذ اذ اي اذا شاء الله ومقصوده بهذا تحقيق فعل بي ام كما يتحقق مع اذ والا فاذ ظرف ظرف توقيت وان حرف تعليق. فان قيل فالعرب تقول اذا احمر البسر فاتني

44
00:11:06.700 --> 00:11:26.700
لا تقول اني احمر البسر قيل لان المقصود هنا توقيت الاتيان بشين احمراره فاتوا بالظرف المحقق ولفظ ان لا لا يدل على توقيت بل هي هي بل هي تعليق محض تقتضي ارتباط الفعل الثاني بالاول. ونظير ما نحن فيه ان يقولوا البسر يحمر ويطيب ان شاء الله وهذا حق فهذا نظير

45
00:11:26.700 --> 00:11:46.700
وذلك فان قيل فطائفة من الناس فروا من هذا المعنى وجعلوا استثناء لامر مشكوك فيه. فقال الزجاج لا تدخلن المسجد الحرام اي امركم الله به. وقيل الاستثناء يعود للامن والخوف اي لتدخلنه امنين فاما الدخول فلا شك فيه. وقيل لا تدخلن جميعكم او بعضكم لانه لانه علم ان بعضهم يموت يموت

46
00:11:46.700 --> 00:12:06.700
فالاستثناء لانهم لم يدخلوا جميعا. قيل كل هذه الاقوال وقع اصحابها فيما فروا منه مع خروجهم عن مدلول القرآن. فحرفوه تحريفا لم ينتفعوا به فان من قال اي امركم الله به هو هو سبحانه قد علم هل يأمرهم او لا يأمرهم؟ فعلمه بي انه سيأمرهم بدخولك علمه بان يدخلوا. فعلقوا الاستثناء بما

47
00:12:06.700 --> 00:12:26.700
يدل عليه اللفظ وعلم الله متعلق بالمظهر والمظمر جميعا وكذلك امنهم وخوفهم هو يعلم انهم يدخلون امنين او خايفين. وقد اخبر انهم يدخلون امنين مع علمه بانهم يدخلون امين فكلاهما لم يكن فيه شك عند الله بل ولا عند رسوله وقول من قال جميعهم او بعضهم يقال المعلق بالمشيئة دخول من اريد باللفظ فان

48
00:12:26.700 --> 00:12:46.700
اراد الجميع فالجميع لابد ان يدخلوه وان يريد الاكثر كان دخوله هو المعلق بالمشيئة. وما لم وما لم يرد لا يجوز ان يعلق بان وانما علق بان ما سيكون وكان هذا وعدا مجزوما به. ولهذا لما قال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية الم تكن تحدثنا انا نأتي البيت ونطوف به؟ قال بلى. قلت لك انك تأتيني

49
00:12:46.700 --> 00:13:04.250
في هذا العام قال لا قال فانك اتيه مطوف به. فان قيل لما لم يعلق غير هذا من من مواعيد القرآن قيل لان هذه الاية نزلت من بعد مرجعه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه من الحديبية. وكانوا قد اعتمروا ذلك العام واجتهدوا في الدخول فصدهم المشركون. فرجعوا بهم من الالم فرجعوا

50
00:13:04.250 --> 00:13:14.250
وبه من الالم ما لا يعلمه الا الله. فكانوا منتظرين لتحقيق هذا الوعد ذلك العام اذا اذ كان النبي صلى الله عليه وسلم وعدهم وعدا مطلقا. وقد روي انه رأى في المنام قائلا يقول لا تدخلن

51
00:13:14.250 --> 00:13:24.250
المسجد الحرام ان شاء الله امنين واصبح فحدث الناس برؤياه وامرهم بالخروج الى العمرة فلم تحصل لهم العمرة ذلك العام. فنزلت هذه الاية واعدة لهم بما وعدهم به الرسول من الامر الذي

52
00:13:24.250 --> 00:13:34.250
الذي كانوا يظنون حصوله ذلك العام. وكان قوله ان شاء الله هنا تحقيقا لدخوله وان الله يحقق ذلك لكم. كما يقول الرجل فيما عزم على على ان يفعله لا محالة والله لافعلن

53
00:13:34.250 --> 00:13:44.250
هكذا ان شاء الله. لا يقول هذا شك في ارادته وعزمه بل تحقيقا لعزمه وارادته فانه يخاف. اذا لم يكن ان شاء الله ان ينقض الله عزمه. ولا يحصل ما طلبه كما في الصحيح

54
00:13:44.250 --> 00:13:54.250
ان سليمان عليه السلام قال والله لاطوفن الليلة على مئة امرأة كل منهن تأتي بفارس يقاتل في سبيل الله فقال له صاحبه قل ان شاء الله فلم يقل فلم تحمل منهم الا امرأة جاءت

55
00:13:54.250 --> 00:14:04.250
رجل قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لو قال ان شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا اجمعون. فهو اذا اذا قال ان شاء الله لم يكن لشك في طلبه وارادته بل لتحقيق الله ذلك له

56
00:14:04.250 --> 00:14:24.250
اذا الامور لا تحصل الا بمشيئة الله فاذا تألى العبد عليه من غير تعليق بمشيئة لم يحصل مراده فانه من يتألى على الله يكذبه. ولهذا ولهذا يروى لا اتممت لمقدر امران وقيل لبعضهم بماذا عرفت ربك؟ قال بفسخ العزائم ونقض الهمم. وقد قال الله تعالى ولا تقولن شيء اني فاعلم ذلك

57
00:14:24.250 --> 00:14:34.250
غدا الا ان يشاء الله فان قوله لافعلن فيه معنى الطلب والخبر وطلبه جازم واما كون مطلوبه يقع فهذا يكون ان شاء الله فطلبه للفعل يجب ان يكون من الله بحوله وقوته ففي

58
00:14:34.250 --> 00:14:54.250
والذي عليه ان يطلب من الله وفي الخبر لا يخبر الا بما علمه الله فاذا جزم بلا تعليق كان كالتالي على الله فيكذبه الله فالمسلم فالمسلم فالمسلم فالمسلم في الامر الذي هو عازم عليه هو مريد له وطالب له طلبا لا تردد فيه يقول ان شاء الله لتحقيق مطلوبه وحصوله ما اقسم عليه لكونه لا يكون الا بمشيئة الله. لا لتردد في ارادته

59
00:14:54.250 --> 00:15:04.250
الرب تعالى مريد لانجاز ما وعدهم به ارادة جازمة لا مثنية فيها. وما شاء فعل. فانه سبحانه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن. ليس كالعبد الذي يريد مال

60
00:15:04.250 --> 00:15:14.250
لا يكون ويكون ما لا يريد. فقوله سبحانه ان شاء الله تحقيق تحقيق ان ما وعدتكم به يكون لا محالة بمشيئتي وارادتي. فان ما شئت كان وما لم اشأ لم يكن

61
00:15:14.250 --> 00:15:24.250
فكان الاستثناء هنا لقصد التحقيق لكوني لم يحصل لهم مطلوبهم الذي وعدوا به ذلك العام. واما سائر ما وعدوا به فلم يكن كذلك. ولهذا تنازع الفقهاء في من اراد الاستثناء في اليمين

62
00:15:24.250 --> 00:15:34.250
من هذا المعنى وهو التحقيق في استثناءه الى التعليق هل يكون مستثنا به ام تلزمه الكفارة اذا حلف؟ فخلاف من تردد بخلاف من ترددت ارادته فانه يكون مستثنا بلا نزاع

63
00:15:34.250 --> 00:15:54.250
صحيح انهم يكونوا في جميع مستثنيات لعموم المشيئة ولان الرجل ان كان وان كانت ارادتهم للمحلوف به جازمة فقد علقه بمشيئة الله فهو يلزم بارادته له لا يلزم بحصول ولا هو ايضا مريد له بتقدير بتقدير الا يكون. فان هذا تمييز لا ارادة فهو انما التزمه اذا اذا شاء الله. فاذا لم يشاء

64
00:15:54.250 --> 00:16:04.250
لم يلتزمه بيمينه ولا حلف انه يكون وان كانت ارادته له جازما فليس كل ما اريد التزم باليمين فلا كفارة عليه. وقد تبين بما ذكرناه ان قول القائل ان شاء الله يكون مع كمال ارادتك

65
00:16:04.250 --> 00:16:24.250
في حصول المطلوب وهو يقول لتحقيق المطلوب استعانته بالله في ذلك لا بشك في الارادة. هذا فيما يحلف عليه ويجده كقوله كقوله تعالى لا تدخلن المسجد الحرام فانه عما اراد الله كونه وهو عالم يعني سيكون وقد علقه بقوله ان شاء الله. فكذلك ما يخبر به الانسان عن مستقبل امره مما هو جازم بارادته وجازم بوقوعه فيقول فيه

66
00:16:24.250 --> 00:16:44.250
ان شاء الله لتحقيق وقوعه لا للشك لا في ارادته ولا في العلم بوقوعه. ولهذا يذكر ولهذا يذكر الاستثناء عند كمال الرغبة في المعلق وقوة اغاثة الانسان له فتبقى خواطر الخوف تعارض الرجاء فيقول ان شاء الله لتحقيق رجائه مع علمه بانه سيكون كما يسأل الله ويدعوه في الامر الذي قد علم انه يكون كما كان النبي صلى

67
00:16:44.250 --> 00:17:04.250
وسلم يوم بدر قد اخبرهم بمصارع المشركين ثم هو بعد هذا يدخل العريش فيستغيث ربه ويقول اللهم انجز لي ما وعدت ما وعدتني لان العلم بما يقدره لا ينافي ان يكون قدره باسباب والدعاء ومن اعظم اسبابه. كذلك رجاء رحمة الله وخوف عذابه من اعظم الاسباب في النجاة من عذابه وحصول رحمته والاستثناء بالماشية يحصل في

68
00:17:04.250 --> 00:17:14.250
قبر وفي الخبر الذي معه طلب فالاول اذا حلف على جملة خبرية لا يقصد به محض ولا منع بل تصديقا او تكذيبا كقوله والله ليكونن كذا ان شاء الله او لا يكون كذا

69
00:17:14.250 --> 00:17:24.250
والمستثني قد يكون عالما بان هذا يكون او لا يكون كما في قوله لا تدخلون فان هذا جواب غير محذوف والثاني ما فيه معنى الطلب كقوله والله لافعلن كذا او لافعله ان شاء الله فالصيغة

70
00:17:24.250 --> 00:17:34.250
وصيغة خبر ضمنها الطلب ولم يقل والله اني لا اريد هذا ولا عازم عليه بل قال والله ليكونن. واذا لم يكن فقد حنث لوقوع الامر بخلاف ما حلف عليه فحنف. واذا قال ان شاء الله فانما

71
00:17:34.250 --> 00:17:44.250
حلف عليه بتقديره ان شاء الله لا مطلقا. ولهذا ذهب كثير من الفقهاء الى انه متى لم يوجد للمحلوف عليه حنت او متى وجد المحلوف عليه انه لا يفعله حلف. سواء كان

72
00:17:44.250 --> 00:18:04.250
ناسيا او مخطيا او جاهنا فانهم لاحظوا ان هذا في معنى الخبر. واذا وجد بخلاف مخبره فقد حنث. وقال الاخرون بل هذا مقصوده الحظ والمنع. كالامر والنهي ومتى ففعله ناسيا او مخطئا لم يكن مخالفا فكذلك هذا. قال الاولون فقد يكون في معنى التصديق والتكليف كقوله والله ليقعن المطر او لا يقع وهذا خبر محض

73
00:18:04.250 --> 00:18:14.250
ليس فيه حظ ولا منع ولو حلف على اعتقاده فكان الامر بخلاف ما حلف عليه حلف. وبهذا يظهر الفرق بين الحلف على الماضي والحلف على المستقبل. فان اليمين على الماضي غير منعقدة من عقد

74
00:18:14.250 --> 00:18:34.250
فاذا اخطأ فيها لم يلزمه كفارة كالغموس بخلاف المستقبل. وليس عليه ان يستثني في المستقبل اذا كان فعله قال تعالى زعم الذين كفروا ان لا يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير. فامر ان يقسم على ما ما سيكون كذلك قوله وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لا تأتينكم كما

75
00:18:34.250 --> 00:18:44.250
امر يقسم على الحاضر في قوله واستندونك حق هو قل لي وربي انه لحق. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لينزلن فيكم ابن مريم حكما عدلا وايمانا مقصدا. وقال

76
00:18:44.250 --> 00:18:54.250
نفسي بيده لتذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل فيما قتل ولا المقتول فيما قتل. من قال اذا هلك كسرى او بيهلك او لا يهلك كسرى ثم لا يكون

77
00:18:54.250 --> 00:19:14.250
بعده واذا هلك قيصر فلا قيصر بعده والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله وكلاهما في الصحيح. فاقسم صلوات الله وسلامه عليه على في مواضع كثيرة بلا استثناء والله والله سبحانه وتعالى اعلم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

78
00:19:14.250 --> 00:19:44.250
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى والمأخذ الثاني في الاستثناء لمن قال بمشروعيته او وجوبه المأخذ الاول هو ان المؤمن يستثني على الموافاة اي انا مؤمن ان شاء الله

79
00:19:44.250 --> 00:20:04.250
بمعنى انني اموت على هذا الايمان وهذا هو المأخذ الاول لمن استثنى فهذا المأخذ يوافق فيه ايضا اهل الكلام يوافق فيه اهل الكلام اهل السنة بمعنى انه يستثنى من باب انه يموت على هذا الايمان وليس المعنى نوعا

80
00:20:04.250 --> 00:20:20.100
ولا شك في ايمانه. المأخذ الثاني هو الذي عليه اهل السنة. ويتفرد به اهل السنة. على على العمل قال والمأخذ الثاني في الاستثناء ان الايمان المطلق قلنا ان الايمان القسم الى قسمين

81
00:20:20.250 --> 00:20:43.900
الايمان المطلق ومطلق الايمان الايمان المطلق ومن يحقق او من حقق كمال الايمان. ويتضمن فعل ما امر الله به يتضمن فعل ما امر الله به عبده وترك المحرمات كلها بمعنى يتضمن فعل ما امر الله به عبده كله وترك المحرمات كلها فاذا قال الرجل انا

82
00:20:43.900 --> 00:21:03.900
مؤمن بهذا الاعتبار فقد شهد لنفسه باي شيء في الجنة. واشهد لنفسي بانه من ابرار المتقين القائمين بفعل ما بفعل جميع ما امروا به وترك كل ما له عنه وهذا لا يقوله لا يقولون انه اتى بكل ما امر به وترك جميع ما نهي عنه. فعلى هذا كان اهل السنة يستثنون بهذا المعنى اي على

83
00:21:03.900 --> 00:21:23.900
جهة العمل انني مؤمن ان شاء الله اتيت اتيت بالعمل الصالح ويعلق ذلك بمشيئة الله عز وجل لانه لا يعلم قد يترك كثيرا من الامور قد يترك كثير من الامور ويفعل كثير من المحرمات. ثم قال ولو كان للشهادة قال فيقول له وهذا من

84
00:21:23.900 --> 00:21:40.250
يأتي الانسان نفسه وشهادته نفسه بما لا يعلم ولو كانت هذه الشهادة صحيحة لكان ينبغي له اذا شهد نفسه بالايمان دون استثناء لكان ينبغي له ويشهد نفسه ايضا به شيء ان يشهد نفسه بالجنة. لان من شهد نفسه بالايمان فهو من اهل الجنة

85
00:21:40.350 --> 00:21:55.950
قد ذكرنا سابقا قول مسعود رضي الله تعالى عنه في الرجل الذي قال له مؤمن قال انت بالجنة؟ قال ارجو قال كذلك قلت في الاولى اي ارجو ان اكون مؤمنة وهذا الذي ذهب اليه اهل السنة قاطبة. قال

86
00:21:56.400 --> 00:22:21.650
قال ولا احد يشهد لنفسي بالجنة فالشهادة لنفسي بالايمان كشهادتي نفسي بالجنة. اذا مات على هذه الحال وهذا مأخذ عامة السلف اخذان المأخذ الذي يختص به السلف وما اخذ تحقيق الايمان الكامل او الاتيان بالعمل الذي يدل على كمال الايمان. واما المأخذ الاول الذي هو على الموافاة وعلى ان يموت على الايمان

87
00:22:21.650 --> 00:22:41.400
فهذا لم يقصده السلف رحمهم الله تعالى وليتكلموا فيه وانما ذكره اهل البدع وذكر اهل الكلام. قال الخلان رحمه الله تعالى في كتاب السنة حدثنا سليم الاشعث سليمان ابن الاشعث يعني ابا داود السجستاني. قال سمعت ابا عبدالله احمد بن حنبل

88
00:22:41.400 --> 00:22:57.350
قال له رجل يقول هذا الرجل لاحمد قيل لي امؤمن انت؟ قلت نعم قال هل علي في ذلك شيء؟ قال هل الناس ثم قال هل الناس الا مؤمن كافر؟ فغضب احمد يعني هذا السائل يقول لاحمد سألت

89
00:22:57.800 --> 00:23:12.200
فقيل لي اانت من؟ قلت نعم. ثم بر نفسه انه لماذا قال المؤمن؟ قال وهل الناس الا مؤمن وكافر. وهذا القول قول من قول المرجئة بان الناس بين من يوصف بالايمان المطلق

90
00:23:12.250 --> 00:23:36.650
وبين من يوصف بنقص الايمان وهو الفاسق الملي فقال احمد هذا كلام الارجاء هذا كلام الارجاء كلام المرجية. لان المرجى عنده الناس على قسمين وهم مؤمنون وكفار وربنا لما قسم اهل الجنة قسم الى ثلاث اقسام قسم السارق قسم الى السابقين والى المقتصدين والى ظالمي

91
00:23:36.650 --> 00:23:56.650
انفسهم فظالم الانفس هم الذين وقعوا في الكبائر وتركوا الواجبات والسابقون هم الذين حققوا كمال الايمان المستحب والمقتصدون هم الذين اتوا بكمال الايمان الواجب. اذا هناك مال ايمان مستحب وهم السابقون. وهناك كمال ايمان وهناك كمال ايمان

92
00:23:56.650 --> 00:24:17.400
اه واجب وهم المقتصدون وهناك من ظلم نفسه وهم المقصرون الذين فعلوا فعلوا المنكرات وتركوا الواجبات ثم قال احمد قال الله تعالى واخرون مرجونا لامر الله. من هم هؤلاء؟ الذي يرجون لامر الله هم الذين خلطوا عملا

93
00:24:17.400 --> 00:24:40.050
واخر سيئة. فهؤلاء هم الذين يرجون لامر الله بمعنى انهم لا يدخلون الجنة ابتداء وان شاء الله عذبهم وان شاء الله ادخله الجنة دون دون عذاب ثم قال من هؤلاء؟ ثم قال احمد اليس الايمان قولا وعملا؟ قاله الرجل بلى. قال فجئنا بالقول وهو شهادة ان لا اله الا الله وهذا لا شك فيها

94
00:24:40.050 --> 00:24:52.450
ما يرضي الله ولا نشك بذلك فاجئنا بالقول؟ قال نعم. قال فجئنا بالعمل؟ هل اتيت بجميع امور الايمان؟ وعملت بجميع امور الايمان؟ قال قال فكيف تعيب ان تقول او ان يقول ان

95
00:24:52.450 --> 00:25:12.450
شاء الله ويستثني قال ابو داوود اخبرني احمد ابن ابي شريه ابن احمد بن حنبل كتب اليه في هذه المسألة ان ان الايمان قول وعمل فجاء ان بالقول ولم نجيء بالعمل فنحن نستثني في العمل وذكر الخلال هذا الجواب من رواية الفضل ابن زياد وقال زاد الفضل سمعت ابا عبدالله يقول كان

96
00:25:12.450 --> 00:25:30.200
سليمان ابن حرب يحمل هذا على التقبل اي على نحن نعمل ولا ندري ان يتقبل منا ام لا. اذا على العمل ومسألة اخرى ايش؟ على على القبول يعني يستثني من جهة هل اتى بالعمل كله

97
00:25:30.250 --> 00:25:46.850
وقد وقد يعمل ولا يعلم اقبل منه او لم يقبل. اذا هذا ايضا قد يقال ان هذا ما اخذ اذا كان من جهة العمل من جهة الاتيان العمل من من فروعه ايضا من جهة قبول العمل. اذا للموافاة

98
00:25:46.850 --> 00:26:06.700
الاتيان بالعمل القبول قبول العمل يقول شيخ الاسلام اي تعليق على هذا القول وقلت والقبول متعلق بفعله كما امرت. فاذا فعل وهذه فائدة ان من فعل ما الله عز وجل به على الوجه الذي اراده ربنا

99
00:26:06.800 --> 00:26:27.250
وشرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرعه رسولنا صلى الله عليه وسلم فان عمله يقبل ما لم يكن هناك ما يمنع القبول وموانع القبول منها ان يكون العمل على غير وفق هدي النبي صلى الله عليه وسلم ومنها ان يكون العمل

100
00:26:27.450 --> 00:26:47.950
آآ غير مخلصا فيه لله عز وجل. ومنها ان يمن بعمله فيحبط عمله. اذا خلى من الرياء وخلى من البدعة وخلى من من المن والعجب فان العمل يقبل مطلقا كأن شخص يقول بمجرد ان يأتي بالعمل كما امر

101
00:26:48.250 --> 00:27:08.250
فان الاستاذ يكون عليه شيء على العمل ولا يكون على القبول. لانه اذا عمل كما امر فان عمله مقبول فيكون فيكون المأخذ فقط هو اي شيء. المأخذ على الاتيان بالعمل لا على القبول. لكن هو لا يلزم القبول لعدم جزمه بكمال الفعل كما قال تعالى والذين

102
00:27:08.250 --> 00:27:27.500
دون ما ات وقلوبهم وجلة وهو الذي كما قال حديث عائشة وان كان في اسناده وعد قال والرجل يصلي ويصوم ويتصدق ويخاف ان لا يتقبل منه. يخاف فلا يتقبل منه. فان قال ان شاء الله ان شاء الله قبلت مني

103
00:27:27.650 --> 00:27:49.550
فهذا يكون على القبول. لكن كما ذكرت من عمل العمل كما امر فان عمله مقبول ما لم يكن هناك ما يبطله ثم قال ايضا اه الخلال عن ابي طالب قال سمعت ابا عبد الله يقول لا نجد بد من الاستثناء. لا نجد بدا من الاستثناء لانهم اذا قالوا مؤمن

104
00:27:49.600 --> 00:28:03.450
فقد جاء بالقول فانما الاستثناء بالعمل لا بالقول اذا الاستثناء بالاتيان بالعمل لا بالقول. القول الذي يتعلق باي شيء في قول القلب وقول اللسان وهذا لا شك فيه. مؤمن مؤمن تقول ذلك وتعتقد

105
00:28:03.450 --> 00:28:18.450
بقلبك انك تؤمن بالله ورسوله فهذا القول لا يكون فيه الشك. لا يكون فيه لا يكون فيه الاستثناء. وانما الاستثناء من جهته شيء من جهة العمل والعمل هو يتعلق باي شيء بعمل القلب

106
00:28:18.550 --> 00:28:28.550
وعمل الجوارح حتى من القلوب يستثني الانسان هل توكلت على الله عز وجل؟ اقول ايش؟ ان شاء الله هل خشيت الله عز وجل؟ اقول ان شاء الله هل رجوت الله كما

107
00:28:28.550 --> 00:28:46.750
يقول ان شاء الله لانه عمل فالعمل يحتاج الى ان يأتي بكماله فيستثني لاجل انه لم يأتي بكماله. يقول ان شاء الله ارجو ان اكون ممن اتى هذا الرجاء او هذا مني لارجو ان اكون اخشاكم لله عز وجل اني لارجو وهذا معنى الاستثناء

108
00:28:47.050 --> 00:29:07.050
والخشية كما ذكرت من اعمال القلوب. اذا كما قال احمد القول لا شيء لا استثناء فيه والعمل فيه استثناء. ويقصد القول وقت القول هو قول القلب وقول اللسان ويقصد العمل الذي فيه الاستثناء عمل القلب عمل الجوارح. قالوا اسحاق ابراهيم قال سمعت ابا عبد الله يقول

109
00:29:07.050 --> 00:29:27.050
اذهب الى حديث مسعود بالاستثناء في الايمان لان الايمان قول وعمل والعمل الفعل فقد جئنا بالقول ونخشى ان نكون لفرطنا في العمل رحم الله ابن عبد الله ونخشى ان نكون فرطنا في العمل فيعجبني ان فيقول انا مؤمن ان شاء الله. قال وسمعت بعبد

110
00:29:27.050 --> 00:29:47.050
وسئل عن قول النبي وسلم وانا ان شاء الله بكم لاحقون. هنا النبي صلى الله عليه وسلم استثنى لكن هل الاستثناء هنا على الموت؟ انك ميت وانه ميتون في الموت قطعي الواقع لا بحالة وانما الاستثناء عليه شيء هل يموت ويلحقهم في هذه البقعة او يلحقهم في بقعة اخرى ولذا قال

111
00:29:47.050 --> 00:29:58.250
لم يلحقوا بتلك البقعة لان لم يدفن في البقيع عندما دفن في حجرته قال وانا ان شاء الله بكم لاحقون اي في هذه البقعة نلحقكم بها الا ان شاء الله

112
00:29:58.500 --> 00:30:18.500
فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم يدفن بتلك البقعة فلم يشأ الله ان يكون مدفنه ومكان قبره مع هؤلاء الذين سلم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وانما شاء الله ان يكون دفنه في حجرته صلى الله عليه وسلم. اذا قال هنا الاستثناء هنا على اي شيء؟ قال على البقاع

113
00:30:18.500 --> 00:30:34.200
على البقعة انا ندفن معكم هنا فهذا بيرجع لاي شيء يرجع الى مشيئة الله عز وجل. قال لا يدري ان يدفن الموضع الذي سلم عليه ام في غيره؟ قال وعلي الميموني قال انه سأل ابا عبدالله عن قوله

114
00:30:34.450 --> 00:30:54.450
ورأيه في مؤمن ان شاء الله قال اقول مؤمن ان شاء الله ومؤمن ارجو لانه لا يدري كيف اداؤه للاعمال على ما افترض عليه ام لا؟ وهذا واضح اذا هذا الكلام ذكره شيخ الاسلام عن احمد في انه يستثني من جهة الايمان مراده ما يتعلق بالعمل والاتيان بالعمل اما

115
00:30:54.450 --> 00:31:14.450
بقول فان احمد لا يرى الاستثناء فيه ولا يجوز الاستثناء في القول لان القول متعلق بما يقطع بما يعتقده المسلم وبما ينطق به من جهة ايمانه قالوا مثل هذا كثير في كلام احمد وامثاله وهذا مطابق لما تقدم من ان المؤمن المطلق من ان المؤمن المطلق هو من؟ هو القائم بالواجبات

116
00:31:14.450 --> 00:31:32.050
المستحق للجنة اذا مات على ذلك وان المفرط بترك المأمور او فعل محظور لا يطلق عليه انه مؤمن وان المؤمن المطلق هو البر التقي ولي الله. فاذا قال للمؤمن قطعا كانه قال انا انا بر تقي ولي لله قطعا

117
00:31:32.100 --> 00:31:55.750
وكذا وقد كان احمد وغيره من السلف مع هذا يكرهون سؤال الرجل لغيري امؤمن انت؟ اذا كما ذكرنا سابقا ان سؤال الرجل امؤمن انت انه من من البدع من البدع المحدثة وان سؤال الرجل يا اخي امؤمن انت انه من البدع المحدثة؟ قال قال وقال ويكرهون

118
00:31:55.750 --> 00:32:11.400
الجواب لان هذه بدعة احدثها المرجية ليحتجوا بها لقولهم فان الرجل يعلم من نفسه انه ليس بكافر بل يجد قلبه مصدقا بما جاء به الرسول فيقول انا مؤمن فيثبت فيثبت ان الايمان هو التصديق

119
00:32:11.450 --> 00:32:29.100
لانك تجزم بانك مؤمن. لماذا احدث المرجئة هذه البدعة؟ من باب ان يقوم ان يقووا مذهبهم وهو مذهب اي شيء ان والتصديق فاذا قلت انا مؤمن وقطعت بما في قلبك وافقت من الايمان هو ايش؟ هو التصديق

120
00:32:29.200 --> 00:32:49.350
فكان قال مؤمن دون شك قالوا ان لمن اذا هم على اي شيء هو التصديق هذا هذا الذي اراده هؤلاء وكما قال احمد ان الامام قوله وعمل اما من جهة القول هو اعتقاد القلب واعتقاد ليس بالتصديق فقط بتصديقه واقراره هذا التصديق

121
00:32:49.350 --> 00:33:09.600
القرار هو من اعمال من اقوال من اقوال القلوب وكل ما يعتقده العبد من جهة ايمانه بالله يدخل في قول القلب وقول اللسان قال فيثبت ان الايمان هو التصديق لانك تجزم بانك مؤمن ولا تجزم بانك فعلت. بانك فعلت كل ما امرت به فلما علم السلف مقصدهم

122
00:33:09.600 --> 00:33:29.600
صاروا يكرهون الجواب او يفصلون الجواب وهذا لان لفظ الامام فيه اطلاق وتقييم فكانوا يجيبون بالايمان المقيد الذي لا يستلزم ان انه شهري فيه نفسي بالكمال وهو قوله امنت بالله ورسوله. قال يستلزم ان اشاهد فيه نفسي بالكمال ولهذا كان الصحابة

123
00:33:29.600 --> 00:33:49.600
الصحيح ان يجوز ان يقول انا مؤمن بلا استثناء اذا اراد لك اذا اراد القول وانه مؤمن بالله ورسوله مقرا برويته والوهيتي واسمائه وصفاته نقول انا مؤمن ويقطع ولا يستثني وان اراد ما يتعلق بالايمان من جهة العمل قال ارجو ان اكون مؤمن

124
00:33:49.600 --> 00:34:12.450
بمعنى اتيت بجميع اتيت بالعمل التي امرها التي امرني بها ربي. قال لكن ينبغي ان يقرن كلامي بما يبين انه لم يرد الايمان المطلق ولهذا كان احمد يكره ان يجيب على المطلق بلا استثناء يقدمه. معنى الامام المطلق الذي هو الاتيان بجميع ما امر به وترك ما نهي عنه. احمد لا

125
00:34:12.450 --> 00:34:34.800
بقول انا مؤمن ويسكت وانما يقول انا مؤمن بالله ورسوله انا اقطع بايماني لكن لا اقول لا اتي بجميع نباتي قال هنا ولهذا كان احمد يكره ان يجيب على المطلق بل بلا استثناء يقدمه. فيقول مثلا امنت بالله امنت برسولي عندما يقول انت مؤمن؟ قال نعم

126
00:34:34.800 --> 00:34:48.800
بالله ورسوله واما من جهة العمل والاتيان به فيقول انا مؤمن ان شاء الله انني اتيت بما امر الله به. وقال المروذي قيل لابي عبد الله نحن المؤمنون فقال يقول نحن المسلمون

127
00:34:48.850 --> 00:35:07.100
قلناها لماذا؟ لان الانسان يتعلق اي شيء باعمال الظاهر. ولان الاسلام يسمى به المسلم بمجرد ان ينطق بالشهادتين يسمى اذا قال رسول الله يسمى مسلم حتى يأتي بما يناقضها. فاحمد رحمه تعالى يقول نحن المسلمون

128
00:35:07.150 --> 00:35:22.550
وقال ايضا قلت لعبدالله نقول انا مؤمنون؟ قال لا ولكن نقول انا مسلمون. ومع هذا فلم ينكر على من ترك الاستثناء اذا الم يكن قصده قصد المرجع اذا اذا من قال انا مؤمن

129
00:35:22.650 --> 00:35:39.100
ولم يكن قصده قصد المرجية فلا فلا ينكر عليهم ترك الاستثناء اما من قصد الايمان الذي يقصده المرجى وهو كماله ولم يستثني فانه يعاب قوله وينكر عليه هذا القول بل يقول انا مؤمن ان شاء الله

130
00:35:39.100 --> 00:35:59.100
اذا اذا اراد ان ان ان يقصد الايمان هو الاتيان بكماله الايمان المطلق يقول يلزمك ماذا؟ يلزمك ان تستثني والا ان تكون كاذبة لانه ليس كل واحدة بالايمان الذي امر به. قال بعد ذلك اه ثم قال ثم قال

131
00:35:59.100 --> 00:36:19.100
ان اللي يقولوا مع هذا فلم ينكر على من ترك الاستثناء اذا لم يكن قصده قصد المرجئة. ان الايمان مجرد القول ان الايمان مجرد القول بل يكره ان الايمان مجرد القول بل يكره تركه لما يعلم ان في قلبه ايمان وان كان لا يلزم بكماله من قال الخلال اخبر

132
00:36:19.100 --> 00:36:39.100
احمد بن عصر المزني ان ابا عبدالله قيل له اذا سأل الرجل فقال امؤمن انت؟ قال سؤالك اياي بدعة. انت تسألني سؤال ضلالة وبدعة لا يشك في ايمانه او قال لا نشك في ايماننا قال المزني وحفظ ان ابن عبد الله قال اقول كما قال طاؤوس هذا هو

133
00:36:39.100 --> 00:37:05.850
العبارة الصحيحة امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله معنى ما يتعلق باي شيء ما يتعلق بقول القلب وقول اللسان امنت بالله وبرسله وبملائكته وكتبه وذكر قول سفيان بن عيينة عندما سئل عن الامام انه سئل فلم يجب سائله ويقول سؤالك اياي بدعة ولا اشك في ايماني وقال ان قال

134
00:37:05.850 --> 00:37:25.850
ان شاء الله فليس يكره ولا يداخل الشك. بمعنى ان شاء الله بما يتعلق باعمال باعمال القلوب والجوارح. ثم قال احمد قال فقد اخبر فقد اخبر نحن انه قال لا نشك في ايماننا وان لا يشك في ايمان مسؤول وهذا ابلغ

135
00:37:25.850 --> 00:37:45.850
وانما يجزم بانه مقر مصدق مقر مصدق بما جاء به الرسول ولا يجزم بانه قائم بالواجبات. اذا الذي ليس به استثناء هو اقرار والتصديق. والذي فيه استثناء هو اعمال القلوب واعمال الجوارح. قال بعد ذلك

136
00:37:45.850 --> 00:38:09.100
فعلم ان احمد وغيره آآ كانوا يجزمون ولا يشكون في وجود ما في القلب من الايمان في هذه الحال ويجعل الاستثناء عائدا للايمان المطلق المتضمن فعل المأمور ويحتجون ايضا بجواز الاستثناء فيما لا يشك فيه وهذا ماخذ ثاني وان كنا لا نشك فيما في قرون الايمان اذا كانه مأخذ ثالث

137
00:38:09.100 --> 00:38:20.850
ماخذ الثالث هو ايش هل يقول ان شاء الله على وجه التحقيق لا على وجه التعليق؟ ان يقول ان شاء الله على وجه التحقيق لا على وجه التعليق. اذا نستثني الاستفادة

138
00:38:20.850 --> 00:38:41.150
ذكرها التي لو تتذكرها استثناء على الموافاة باستثناء على العمل استثناء من باب التحقيق وليس على التعليق قال وان كل يقول ان شاء الله مطلقا من باب تحقيق من باب التحقيق. قال وان كنا لا نشك بما كفيت بما فيما في قلوب الايباس. فالاستثناء فيما

139
00:38:41.150 --> 00:39:01.150
يعلم وجوده قد جاءت به السنة لما فيه من الحكمة وعن محمد بن حسن البرهان عن محمد الحسن بن هارون قال سألت ابا عبدالله عن استثناء في الايمان قال نعم الاستثناء على غير معنى الشك مخافة واحتياط العمل الذي اذا الذي يحرم من الاستثناء هو الاستثناء الذي يكون على الشك. اما الاستثناء يكون

140
00:39:01.150 --> 00:39:21.150
القطع وعدم الشك فلا بأس بذلك ليقول المسلم انا مؤمن ان شاء الله وهو يريد بذلك انه مؤمن بمعنى اتى بما امر به وترك وترك ما ما نهي عنه. قال قال احمد رحمه الله تعالى وقد استثنى ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وهو مذهب الثوري قال الله تعالى

141
00:39:21.150 --> 00:39:34.400
لا تدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين. وهذا الله استثني على امر حتميلوا الوقوع انه سيقع حتما لان هذا خبر وخبر الله هو الصادق الذي خبر الله لا يأتيه

142
00:39:34.950 --> 00:39:54.950
ما يخالفه او يخلفه وهذا وعد من الله والله لا يخلف لا يخلف وعده سبحانه وتعالى. وقال النبي لاصحابه اني ارجو ان اكون اتقاكم لله. وهنا على انه هو اتقانا ولا شك في ذلك. لكنه قال ذلك ايضا من باب انه انه

143
00:39:54.950 --> 00:40:11.150
اه من باب التحقيق ويحمل ايضا انه اتى بجهنم عن باب انه عمل العمل اه عمل ما امر به. لكن النبي صلى الله عليه وسلم قد يقول ذلك تواضعا. والا هو اتقى الخلق لله عز وجل واعلم الخلق

144
00:40:11.150 --> 00:40:25.900
الخلق لله عز وجل فيقول استدلاء شيخ الاسلام بهذا القول قياسا على اي شيء على قوله تعالى لتدخلن المسح ان شاء الله امنين. ان النبي قال ايضا هذا على على هذا المعنى وهو على اي شيء على الاستثناء على

145
00:40:25.900 --> 00:40:51.700
تحقيق وليس على وليس على التعليق بمعنى ارجو تحقيقا للاستثناء هنا استثناء وتحقيق وليس تعليقا وبالميت وعليه تبعث ان شاء الله الميت الذي سئل في قبره واجاب بما سئل عنه من الايمان بالله وملائكته ايمانه بالله وسئل عن الاسلام فعرفه عن نبيه فعرفه عن ربه فعرف قال قد علمنا انك موقن

146
00:40:51.700 --> 00:41:08.050
ثم يقال له نم ثم قال يظن وعليه تبعث ان شاء الله ان شاء الله هنا هل نقول هو على الشك او هو على انه لم يأتي انه قد يخلف هذا الوعد؟ نقول انما هو على التحقيق وليس على التعليق وعلى التحقيق انه سيقع ذلك وسيكون

147
00:41:08.050 --> 00:41:28.050
قل بمشيئة الله بمشيئة الله سيكون ذلك والله قد شاء لك انك تبعث على هذا الايمان وشاء الله ان تدخل المسجد الحرام امنين الله ان يكون محمد هو اتقى خلق الله واعلم خلق الله واخشى خلق الله. يقول فقد بين احمد رحمه الله انه يستثنى ما

148
00:41:28.050 --> 00:41:48.050
اذن الاستثناء يقول مخافة انه لم يأتي بالعمل كله واحتياطا انه لم يأتي بالعمل كله فانه يخاف الا يكون قد كمل المأمور فيحتاط بالاستثناء وقال وقال على غير معنى الشك يعني من غير شك مما

149
00:41:48.050 --> 00:42:08.050
الناس والا فهو يشك في تكميل العمل الذي خاط الا يكون كماله فيخاف من نقصه ولا يشك في اصله. قال الخلان لما ذكره باسناده قال ابو عبد الله قول النبي صلى الله عليه وسلم حين وقف على المقام قال وانا ان شاء الله بكم لاحقون فذكرنا جوابه ذكرنا جوابا وعليه شيء على البقاع. وقد نعيت اليه

150
00:42:08.050 --> 00:42:28.050
وعلم انه صان الموت وفي قصة صاحب القبر وعليه وعليه الحييت وعليه وعليه مت وعليه تبعث ان شاء الله هذا ليس على هذا على التحقيق وليس على التعليق وفي قوله صلى الله عليه وسلم اني اختبأت دعوتي وهي نائلة ان شاء الله من لا شيئا ايضا وعلى التحقيق ليس على التعليق لان كل ما كان خبر من

151
00:42:28.050 --> 00:42:48.450
الله عز وجل هو وعد من الله فانه فانه لا يخلف. فيكون الاستثناء هنا على التحقيق لا على التعليق بمعنى بمعنى من يقول والله والله لافعلن كذا وهو جاز بانه سيفعل فيقول ان شاء الله اي اذا شاء الله ذلك ليس شك في ارادته وانما يستثني شيء

152
00:42:48.450 --> 00:43:05.450
في علم الله السابق والله قد علمنا انه وعد نبيه بان اه بان بان الشفاعة ينالها كل مؤمن ثم قال ايضا من لا يشرك بالله شيئا ثم قال وفي مسند الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم وفي مسألة الرجل

153
00:43:05.550 --> 00:43:25.550
النبي احدنا يصبح جنبا يصوم؟ قال اني افعل ذا ثم اصوم. فقال ان انك لست مثلنا انت قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما اخر فقال والله اني لارجو ان اكون اخشاكم لله. وهذا كثير واشباه عليه شيء على اليقين

154
00:43:25.550 --> 00:43:35.550
على وليس على الشك. لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم اني ارجو على الشك. اي هو لا يدري او او قال ايضا في الرجل الذي عليه تموت ان شاء الله على

155
00:43:35.550 --> 00:44:00.800
وانما هو على اليقين والقطع وانما يستثنى هنا تحقيقا لا تعليقا. قال ايضا ودخل عليه الشيخ سأله عن الايمان فقال له قول ابن عمل يزيد وينقص فقال له اقول مؤمن ان شاء الله؟ قال نعم فقال له انهم يقولون انهم يقولوا لي انك شاك قال بئس ما قالوا ثم خرج فقال ردوه فقال اليس

156
00:44:00.800 --> 00:44:20.800
يقولون الايمان قول وعمل؟ قال نعم. قال هؤلاء يستثنون. قال وكيف يا ابا عبد الله؟ قاله قال قل لهم زعمتم ان الايمان وعمل فالقول قد اتيتم به والعمل لم تأتوا به وكأن احمد في هذا المسألة يرد على بعض اهل السنة القائلين بعدم الاستثناء

157
00:44:21.100 --> 00:44:41.100
لانهم يرون اي شيء على الشك. فقال الاحمدي يلزم كل من قال ان الايمان قول وعمل يلزمه الاستثناء. لماذا؟ لان القول قد اتينا به قطعا يبقى عندنا اي شيء العمل والعمل لا يمكن لاحد ان يقول قد اتيت بجميعي بجميع الاعمال فهو لابد ان يقول ان شاء الله اتيت بجميع

158
00:44:41.100 --> 00:44:51.100
لو قال قال هل اتيت بالصلاة على وجهك مالها؟ يقول ان شاء الله هل صمت على الوجه الذي يرضي الله؟ ماذا يقول؟ ان شاء الله لانه لا يعلم هل صام عن الوجه الذي

159
00:44:51.100 --> 00:45:08.200
الله او لم يفعل ذلك. هل انت من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات؟ يقول ان شاء الله قال فيلزمهم ان يقول ان شاء الله. قال قال لو قل له كيف اه قال بعد ذلك؟ قال قل لهم زعمتم ان الايمان قول وعمل

160
00:45:08.200 --> 00:45:20.600
فالقول قد اتيتم به والعمل لم تأتوا به فهذا الاستثناء لهذا العمل قيل له يستثنى في الامام؟ قال نعم اقول انا مؤمن ان شاء الله على اليقين لا على الشك

161
00:45:20.800 --> 00:45:40.800
بمعنى استمع يقين اي على انني موقن موقن بما في قلب من القول وما نطقت به بلساني انا موقن بذلك لكن من جهة اعمال القولى والجوارح كان يقول ان شاء الله اذا الاستثناء الجاد عند اهل السنة ما كان على اليقين وليس على الشك. وقد ذكرنا ان

162
00:45:40.800 --> 00:45:56.950
اهل العلم في الاستبداد بالايمان ومن جهة من جهة العمل ومن جهة من جهة اليقين وهو التحقيق ومن جهة على قول بعض المبتدع ايضا انه على الموافاة وهذا وهذا القول الذي وعلى الموافاة لم يتكلم به علا

163
00:45:56.950 --> 00:46:12.050
لم يتكلم به السلف وانما كان استثناء السلف متعلق بالعمل وزاد بعضه ايضا على القبول الاستثناء على القبول. وزاد بعض الاستثناء عليه شيء على دفع التزكية. وزاد بعضهم ايضا بعد التزكية

164
00:46:12.050 --> 00:46:27.800
من باب من باب امتثال قوله تعالى ولا تقولا جني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الا ان يشاء الله قال فقد بين احمد في كلامه انه استثني باعتياد قرب هو الان موجود فيه. يقول في لساني وقلبه لا يشك بذلك ويستثني

165
00:46:27.850 --> 00:46:47.850
لكون العامل الايمان وهو لا يتيقن انه اكمله بل يشك في ذلك فنفى فنفي فنفى الشك واثبت الاستثناء فيما يتيقنه من نفسه الشك فيما لا يعلم وجوده وبين استثناء مستحب لهذا الثاني. اذا الاستثناء مستحب لما يتعلق بالعمل وليس ما يتعلق باصل

166
00:46:47.850 --> 00:47:04.000
الايمان لهذا الثاني الذي لا يعلم هل اتى به ام لا وهو جائز ايضا لما يتيقنه هذي مسألة يقول شيخ الاسلام وهو جائز ايضا لما يتيقن ويقطع به ان يقول استشار عليه شيء

167
00:47:04.100 --> 00:47:18.350
على التحقيق وليس على وليس على التعليق والشك يعني لو قال انا مؤمن فانا مؤمن وقصد به القول يقول يجوز عليه شيء على وجه اليقين وهو من باب تحقيق الايمان يقول

168
00:47:18.350 --> 00:47:28.350
انا مؤمن وشاء الله ذلك شاء الله لي ذلك انني مؤمن فهو على التحقيق لا على التلقيح لان الاستثناء اما ان يكون تحقيقا واما ان يكون تعليقا واضح واما ان يكون

169
00:47:28.350 --> 00:47:48.350
التحقيق واما ان يكون على التعليق فالله شاء لاهل مكة شاء للصحابة يدخل مكة امنين هذي بشيعة ايش؟ مشيئة واقع لا محالة لان الله علم انهم سيدخلون ودخولهم لمكة امنين ايضا فاستثنى فيكون استثناء عليه شيء على التحقيق وليس على الشك والتردد. كذلك يقال ايضا انا مؤمن

170
00:47:48.350 --> 00:48:09.850
ان شاء الله على اي شيء على اليقين وهو تحقيق هذا الايمان في القلب سواء كان قولا او عملا لكن حيث ان قد تشكل فاننا نقول يكون في العمل الاستثنائي يكون في العمل لا يكون في القول خروجا من مسألة ان قد يشك بعد ذلك هل انا مؤمن؟ هل استثنائي هذا يتعلق

171
00:48:09.850 --> 00:48:30.450
تحقيق ما يتعلق بالتعليق قال شيخ الاسلام ايضا وهو جائز ايضا لما يتيقنه فلو استثنى في نفس الموجود في قلبه الابل الموج بقلبه جاز هذي فائدة فلو استثنى لنفس الموجود في قلبه جاز كقول النبي صلى الله عليه وسلم والله اني لارجو ان

172
00:48:30.450 --> 00:48:52.750
اخشاكم لله وهذا عمل قلبي وهذا امر موجود في الحال ليس مستقبلا وهو كون اخشانا فانه فانه لا يرجو ان يصير اخشاه لله بل هو ان يكون حين هذا القول اخشاه لله. كما يرجو المؤمن اذا عمل عملا ان يكون الله تقبله منه ويخاف. الا يكون تقبله كما قال الله تعالى

173
00:48:52.750 --> 00:49:18.700
والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. اذا الاستثناء يكون بما في القلوب من جهة الاعمال ويكون ايضا من جهة بخلاصة الاستثناء يجوز في الاعمال ويمنع منه في القول. قول القلب وهو اعتقاده وقول اللسان الذي نطقه بقول انا مؤمن هذا يقول انا مؤمن ويقطع. يقول انا مؤمن ويقطع

174
00:49:18.700 --> 00:49:39.100
ويتعلق بالاعمال سواء اعمال القلوب كالخشية والرجاء يجوز ان يستثني ويستحب له ذلك ايضا وكذلك في اعمال الجوارح يستثني لاجلها فقال النبي صلى الله عليه وسلم في هو الرجل يتصدق عندما سئل عن هذه الاية سألته عائشة رضي الله تعالى عنها قال هو الرجل يصلي ويصوم ويتصدق ويخاف الا

175
00:49:39.100 --> 00:49:59.100
يقبل منه والقبول هو امر الحاضر او ما القبول هو امر مستقبلي. وهو يرجوه ويخاف ولكن ما مآله عاقبة. مستقبل باله عاقبة مستقبلة محمودة او مذمومة والانسان يجوز وجوده عدله يقال انه يرجوه وانه يخاف وتعلق الرجاء والخوف بالحاضر

176
00:49:59.100 --> 00:50:20.400
والماظي لان عاقبته المطلوبة والمكروهة مستقبلة فهو يرجو ان يكون الله تقبل من عمله بمعنى ان الاعمال التي عملها من صلاة وصيام يرجو ان يقبلها ربه ان يقبلها ربه. فهو يرجو ان تكون الاعمال قد خرجت عن الوجه الذي يرضي الله عز وجل

177
00:50:20.500 --> 00:50:34.850
هي قول هنا والقبول هو امر حاضر او ماض القبول هو متعلق بامر ماضي متعلق ايضا بامر حال. وهو يرجو ويخاف وذلك انما ان مآله عاقبة مستقبلة محمودة او مذمومة والانسان

178
00:50:34.850 --> 00:50:53.000
هل يجوز وجوده وعدمه يقال انه يرجوه وانه يخافه؟ فتعلق الرجاء والخوف بالحاضر والماضي بان عاقبته المطلوبة والمكروه مستقبله فهو يرجو ان يكون الله يتقبل عمله فيثيبه عليه فيرحم المستقبل ويخاف الا يكون تقبله فيحرم زوال

179
00:50:53.000 --> 00:51:09.900
كما يخاف ان يكون الله قد سخط عليه بمعصيته فيعاقبه عليها. وهذا ما ارادوا. قال واذا كان الانسان يسعى فيما يطلبه كتاج او بريد ارسله في حاجة. واذا كان الانسان يسعى فيما يطلبه كتاجر او بريد

180
00:51:09.900 --> 00:51:28.200
في حاجة يقضيها في بعض الاوقات فاذا مضى ذلك الوقت يقول ارجو ان يكون فلان قد قضى ذلك الامر بمعنى لو ارسلت رسولا ومضت المدة توقع انه قد وصل فيها تقول ارجو انه قد قضى الحاجة ولا تقطع بذلك وقضائه ماضي مع انه انتهى لكن ما يحصل

181
00:51:28.200 --> 00:51:48.200
من اللي طرحوا السرور وغير ذلك مقاصده مستقبل ويقول الانسان في الوقت الذي جرت عادة الحاج بدخول مكة ارجو ان يكونوا قد دخلوا ارجو ان يكونوا دخلوا ويقول في سرية بعثت الى الكفار نرجو ان يكون الله قد نصر المؤمن وغنمهم ويقال ايضا في نيل في نيل مصر عند وقت ارتفاعه نرجو ان يكون قد صعد النيل كما

182
00:51:48.200 --> 00:52:06.150
فيقول الحاضر في مصر مثل الوقت بمعنى ان الذي يقول في شيء لا يعلمه وذاك يقول ايضا ارجو في شيء يعني كلاهما يتكلم في امر لا يراه فيقول ارجو وان وان كان قد وقع وان كان قد وقع لكنه يقول ارجو لانه لا يعلم هل وقع او لم يقع

183
00:52:07.300 --> 00:52:17.300
قال ارجو ان يكون النيل في هذا العام نيلا مرتفعا ويقال لمن له ارض يحب ان تمطر اذا مطرت بعض النواحي ارجو ان يكون المطر عاما وارجو ان تكون قد مطرت الارض

184
00:52:17.300 --> 00:52:37.300
وذاك لان المرجو هو ما هو ما يفرح بوجوده ويسره والمكروه ويتألم بوجوده. خلاصة بمعنى ان قوله ارجو لا يعني انه يشك لا يعني الشك والتردد قال وهذا يتعلق بالعلم والعلم بذلك مستقبل فاذا علم ان المسلمين انتصروا والحاج قد دخلوا او المطر قد نزل

185
00:52:37.300 --> 00:52:53.100
فرح بذلك وحصل به مقاصد وحصل به مقصد اخر له. واذا كان الامر بخلاف ذلك لم يحصل ذلك المحمول مطلوب. فيقول ارجو اخاف لان المحو تعلق بالعلم بذلك وهو مستقبل وكذلك المطلوب الايمان والسعادة والنجاة

186
00:52:53.150 --> 00:53:13.150
هو امر مستقبلي فيستثني في الحاضر بذلك لان المطلوب في المستقبل لان المطلوب فيه مستقبل ثم كل مطلوب مستقبل تعلق بمشيئة الله بوجوده لانه لا يكون مستقبل الا بمشيئة الله. بمعنى ان اي شيء تقطع بوجوده الان فان مآله وعاقبته لا يعلمها

187
00:53:13.150 --> 00:53:26.050
انما الا الله فيستثني على على المستقبل وليس على الماظي لانه لو قال شخص لرجل صليت قال قال نعم لكن لا يقول ان شاء الله لان الصلاة قد وقعت لكن لو قال

188
00:53:26.150 --> 00:53:40.800
اصلاتك هذه على السنة؟ يقول ارجو انها كذلك. اما ان يخبر اذا جاء فلان قل جاء فلان هل نقول ان شاء الله جاء؟ نقول جاء ويجزم بذلك لانه قد جاء وحصل المجيد انما تعلق الاستثناء فيما

189
00:53:40.850 --> 00:53:54.800
فيما لا تعلمه فيما لا تعلمه مما تستقبله قول فقول يقول هذا ان شاء الله حق فانه لا يكون الا ان يشاء الا ان شاء الله. والشك واللفظ ليس فيه الا التعليق. وليس من ضرورة التعليق الشك

190
00:53:54.800 --> 00:54:10.700
بل هذا بحسب علم المتكلم فتارة يكون شاكا وتارة لا يكون شاكا فلما كان الشاك فلما كان الشك يصحبها كثيرا لعدم علم الانسان بالعواقب ظن الضال ان الشك داخل في معناه وليس ذاك لان

191
00:54:10.750 --> 00:54:30.750
لما كان لما كان آآ الاستثناء اكثر ما يكون فيما لا يعلم وظن هؤلاء ظل هؤلاء ان كل استثناء يكون على شك ان كل استثناء يكون على شك فمنعهم الاستثناء مطلقا. والاستثناء يأتي على الشك ويأتي على عدم على عدم الشك

192
00:54:30.750 --> 00:54:50.750
يأتي على العلم ويأتي على على شك فهذا المراد يقال فقول يكون هذا ان شاء الله حق فانه لا يكون الا الا ان شاء الله والشك واللفظ ليس فيه والشك واللفظ ليس فيه الا التعليق وليس من ضرورة التعليق ليس هناك تلازم لا يلزم من التعليق الشك لا يلزم من التعليق الشك

193
00:54:50.750 --> 00:55:04.050
ويلزم وان لا يلزم تاريخ الشك ويلزم الى الشك التعليق. يعني هناك تلازم الوجه فلا يلزم الى التعليق الشك ويلزم الى الشك هاد التاريخ بمعنى اذا قلت ان شاء الله هل يلزمنا الشك

194
00:55:04.150 --> 00:55:24.150
تقول لا يلزم لكن اذا شككت فيلزمك ان تقول ان شاء الله لكن لا يلزم القول المشيئة الاستثناء انك شاك مثل ما ذكرنا في وعليه تبعث ان شاء الله. ومثل لتدخلن المسح ان شاء الله امنين. هذا امر هل هو على الشك ولا على التحقيق؟ امر واقع لا محالة

195
00:55:24.150 --> 00:55:49.000
فلا يلزم الى التعليق الشك ويلزم من الشك التعليق. قال بل هذا بحسب علم المتكلم فتارة يكون شاكا وتارة لا يكون شاكا فلما كان الشك يصحبها كثيرا علم لعدم علم الانسان بالعواقب ظن الظال لما كان الشك يصحب التعليق دائما وش رتب عليه؟ لما كان الشك يصحبه التعليق دائما وش ترتب

196
00:55:49.000 --> 00:56:13.500
ظن الظان ان كل استثناء يلزمه فمنعوا من الاستثناء لاجل لاجل حكم الاغلبي. الحكم الاغلبي ان كل ان كل شاك ان كل شاك يستثني فقالوا يلزم الذاك كل شاب مستثني كقوله تعالى لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين لا يتصور فيه شك من الله لان الله اخبر

197
00:56:13.500 --> 00:56:33.500
وبشر ووعد بل ولا من رسوله بل ولا من رسول المخاط والمؤمنين ولهذا قال ثعلب هذا تتناوب الى الله وقد علمه والخلق يستثنون فيما لا يعلمون. الله علم واستثنى لكن استثناء هنا عليه شيء على التحقيق وليس على

198
00:56:33.500 --> 00:56:47.200
تعليق وقال ابو عبيدة وابن قتيبة اه ذكر العلماء لغة ان ان بمعنى اذ اي اذا شاء الله والمقصود بها تحقيق الفعل بان كما يتحقق مع ان والا فاذ ظرف

199
00:56:47.200 --> 00:57:07.200
توقيت وان حرف وتعليق بمعنى يريد ان هنا ان بمعنى التحقيق ان شاء الله اي تحقيقا كل ذلك تحقيق ان هذا الامر يقع بمشيئة الله وليس هناك شيء يقع في هذا الكون لمشيئت مشيئة الله فدخول للمسجد الحرام لم يكن بقوتنا ولم يكن بحولنا وانما كان به شيء

200
00:57:07.200 --> 00:57:30.900
بمشيئة الله وفضل الله عز وجل. ثم اخذ يذكر الاوجه الدالة على على توجيه هذا المعنى في قوله لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله ولعل نقف على هذا فهو يقول لك منه ان شاء الله في اللقاء القادم. والله تعالى اعلم واحكم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. ان ندخل الى صفحات

201
00:57:30.900 --> 00:58:00.900
الاستثناء هذا وجه استثنائي بالتبرك هذا من باب التبرك باستثناء وفاة استثناء عن العمل استثناء على التحقيق استثناء على التبرك. استثناء ايضا على القبول ان شاء الله صليت معنا انها قبلت فيجوز هذا المعنى القبول ان شاء الله صليت بمعنى انها قبلت ان شاء الله

202
00:58:00.900 --> 00:58:30.900
معنى انني اتيت بالصلاة على الوجه المرضي هكذا. لكن عندما يقول جاء فلان تقول نعم جاء بذلك لانه وقع المجيد وشاء الله وشاء الله مجيئه لان مشيئة الله لا نعلمها نحن وكل ما وقع فقد شاءه فقد شاء الله فلا تعلق على شيء الواقع على شيء وقع المشيئة ولذلك عندما قال الله تعالى

203
00:58:30.900 --> 00:58:48.300
لتدخلن هل هو قال لم يفعل؟ سيقع لم يقع. واضح؟ تعلق لكن لو وقع لو يعني وقع هذا الامر ما يعلق بالمشيئة. اذا هناك فرق بينما وقع في الماضي وبين ما لم يقع. فما وقع اذا كان يتعلق حتى

204
00:58:48.300 --> 00:59:08.300
الماضي اذا وقع له متعلقات متعلق بوقوعه ومتعلق بثوابه فاهمة؟ شفت الباب؟ متعلق بقوعه هل يستثنى فيه؟ يقول لا متعلق بثوابه واضح؟ يعني مثلا شخص صام رمظان وقام وفعل شيئا يقول ايش

205
00:59:08.300 --> 00:59:18.300
ان شاء الله يقبل الله مني هذا العمل. ارجو ان الله عز وجل يقبل العمل. لكن لو قال واحد انت صمت العام؟ قال نعم صمت. انت صليت نعم صليت ما يقول ان شاء الله

206
00:59:18.300 --> 00:59:38.300
انها وقعت فتعليق التعليق بوجود التعليق اه بوجود الشيء لا يعلق انما يعلق بوجود شيء مستقبلي من جهة ثوابه او عقابه. ان شاء الله يعني اذا اراد لا لا الله اراد. الله اراد

207
00:59:38.300 --> 01:00:08.300
واخبرنا باننا ساجدين هذا خبرنا سيدخل واذا اخبر الله بشيء فقد شاء يعني يعني لتدخلن المذهب ان شاء الله امنين اي ان دخولكم ومما شاءه الله الجنة. تحقيق تحقيقا لكن ان تأتي بمعنى لتحكي طيب يقول انا بمعنى تحقيقه تحقيقا سيدخل وانت اما بعضنا يقول حمل بعض قال

208
01:00:08.300 --> 01:00:23.729
على الجميع انهم يدخلون جميعا على الامن كما ذكرنا رده شيخ الاسلام كله وقال المعنى تحقيقا تدخله باستثناءه لله تحقيق الدخول وليس تعليقه