﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:16.400
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السماء والارض وملء ما شاء من شيء بعد له الحمد كله. لا احصي ثناء عليه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:16.500 --> 00:00:40.150
واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صفيه وخليله خيرته من خلقه  صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسان الى يوم الدين اما بعد نقرأ ما يسر الله تعالى من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم

3
00:00:40.200 --> 00:01:08.150
ثم نواصل التعليق والاجابة على الاسئلة ان شاء الله تعالى نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا

4
00:01:08.150 --> 00:01:33.900
ولشيخنا وللحاضرين قال الامام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله باب من سب الدهر فقد اذى الله  باب من سب الدهر فقد اذى الله. وقول الله تعالى وقالوا ما هي الا حياتنا

5
00:01:33.900 --> 00:01:59.650
نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر بيدي الامر. وانا الدهر بيدي الامر

6
00:01:59.650 --> 00:02:20.250
مقلب الليل والنهار. وفي رواية لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهر. الحمد لله رب واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا الباب

7
00:02:20.300 --> 00:02:41.050
من الابواب التي ذكر فيها المؤلف رحمه الله ما يتعلق بالادب في شأن الله عز وجل وحفظ حقه جل في علاه بصيانة اسمائه وصفاته وافعاله عما لا يليق به سبحانه وبحمده

8
00:02:41.300 --> 00:03:08.550
فان العبد يجب عليه ان يراعي ان الله عز وجل عظيم القدر جليل المنزلة سبحانه وبحمده يا اخي اذا كانه لا لا يريد الحضور يتقدم حتى اللي ما له يعني يجلس يذكر او يقرأ المسجد واسع

9
00:03:09.700 --> 00:03:30.700
آآ قول المصنف رحمه الله عطى الباب قول المصنف رحمه الله باب من سب الدهر اي ما جاء من النصوص والاثار في حكم سب الدهر والدهر اسم للزمان ويطلق اسم

10
00:03:31.300 --> 00:03:55.000
العمر كله وللزمان كله وكذلك يطلق على السنة فالسنة تسمى دهرا ومنه قول ابي هريرة رضي الله تعالى عنه فيما يأثره عن النبي صلى الله عليه وسلم من افطر يوما من رمضان من غير ما عذر

11
00:03:55.600 --> 00:04:11.100
لم يجزه صيام الدهر وان صامه. صيام الدهر يعني صيام سنة كاملة فمن افطر يوما من رمضان من غير عذر لم يجزه اي لا يغنيه ولا يبري ذمته ان يصوم سنة كاملة

12
00:04:11.100 --> 00:04:32.150
اذا كان فطره من غير عذر. فالدهر يطلق على السنة ويطلق على الزمن كله ويطلق على الزمن الشديد الذي يصيب الناس فيه قحط وقلة موارد فكله مما يسمى دهرا وقد

13
00:04:32.550 --> 00:04:59.950
قال النبي وقد ذكر الله تعالى الدهر في القرآن في قوله جل وعلا وقالوا ما هي الا حياة ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر هذا خبر عن قوم من المشركين يسمون الدهريين. هؤلاء لا يؤمنون ببعث ولا

14
00:04:59.950 --> 00:05:31.300
انما هي حياتهم الدنيا يأكلون ويشربون ويعتقدون انه اذا ماتوا فلا بعث ولا نشور وهذا كان قائما في كثير من العرب في الجاهلية فانهم كانوا لا يؤمنون بالبعث فلذلك جاءت النصوص في تكذيبهم واقامة الحجة على ان البعث كائن لا محالة وانه لا بد ان

15
00:05:31.850 --> 00:05:51.850
يخرج الناس للحساب قص الله تعالى عن هؤلاء ما يقولون قالوا ان هي الا حياتنا الدنيا اي ما هي الا حياتنا الدنيا ان تأتي كثيرا بمعناها النافية ما هي الا حياتنا الدنيا وعلامة ان النافية

16
00:05:51.850 --> 00:06:09.050
وهذا في كثير من كلام الله عز وجل يذكر ويأتي هذا هذه الصيغة علامتها ان يأتي بعدها الا ان هي الا حياتنا الدنيا اي ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا اي

17
00:06:09.900 --> 00:06:32.000
نموت اذا انقظت اجالنا ونحيا المدة التي قال الله تعالى ان نحياها وما يهلكنا الا الدهر. يعني وما يفنينا الا الزمان هذا عقدهم وذلك انهم الحدوا بالله عز وجل فلم يؤمنوا ببعث ولا نشور وانما

18
00:06:32.250 --> 00:07:01.500
هي حياتهم يتمتعون فيها بالوان المتاع يضيفون الى الزمان ما يكون من الوقائع والحوادث ولا شك ان الزمان محل وظرف للحوادث والوقائع من خير او شر ولذلك لا يضاف الى الدهر ولا الى الزمان خير ولا شر. لان الزمان ظرف وقوع تلك الاحداث. وليس هو

19
00:07:01.500 --> 00:07:21.500
الفاعل لها بل الفعل من الله عز وجل وهؤلاء لما كفروا بالله اضافوا الفعل الى الزمان وهو ظرف وقوع تلك الحوادث. فقالوا وما يهلكنا الا الدهر. فاضافوا الاهلاك الى الدهر والذي يهلكهم

20
00:07:21.500 --> 00:07:48.700
هو الله جل وعلا المحيي المميت جل في علاه وليس للدهر فعل ولا اثر في الايجاد والاعدام. بل الدهر مخلوق يقلبه الله تعالى ويصرفه كيف شاء سبحانه وهو ظرف لوقوع الحوادث. ساق المصنف رحمه الله في الباب حديث ابي هريرة حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه

21
00:07:48.700 --> 00:08:13.600
فقال في الصحيح اي في الحديث الثابت في الصحيح والصحيح يطلق على ما ثبت من الحديث وصح ويطلق على ما اخرجه البخاري ومسلم. ويسمى الصحيح لان لانه اصح الكتب بعد القرآن. يقول رحمه الله في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

22
00:08:13.600 --> 00:08:36.350
يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر اقلب الليل والنهار يؤذينا ابن ادم ابن ادم خلق من خلق الله والله جل وعلا في هذا الحديث الالهي يخبر عن تنقص ابن ادم لله عز وجل

23
00:08:36.400 --> 00:08:59.200
واذاه سبحانه وبحمده واعلم ان الاذى الثابت في حق الله عز وجل لا يلحقه فيه نقص ولا يلحقه فيه ضرر وانما يؤذي العبد نفسه بما يفعله من اساءة الى ربه جل وعلا والا فالله

24
00:08:59.200 --> 00:09:26.150
لا تطاله اذية المؤذين ولا تنتقصه جل في علاه ما يكون من الخلق من العصيان والكفر والالحاد والاذى. فهو سبحانه وبحمده الغني الحميد. الذي له العزة التامة والقوة الكاملة فالعزة يمتنع بها من كل اذى فهو العزيز الحميد جل في علاه

25
00:09:26.150 --> 00:09:54.050
عزيز محمود من ان يطاله شيء من النقص او الاذى لكن الاخبار بالاذى هنا هو بيان انه مما يكرهه وبحمدك وليس انه يناله بذلك شيء من الضرر. فقد جاء في محكم التنزيل قول الله جل وعلا والذين يؤذون الله ورسوله فاضاف

26
00:09:54.950 --> 00:10:18.200
الاذية اليه والى رسوله لكن هذه الاذية ليست نقصا بوجه من الوجوه. فهو سبحانه وبحمده الذي قال يا عبادي في الحديث الالهي الذي يرويه ابو ذر رضي الله تعالى عنه في صحيح الامام مسلم يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني

27
00:10:18.350 --> 00:10:34.750
فليس لاحد قدرة على ان يوصل شيئا من الظرر الى الله جل وعلا فهو الممتنع سبحانه وبحمده الذي لا يقوى عباده عليه جل في علاه ولا على ايصال ضر اليه سبحانه وبحمده

28
00:10:34.850 --> 00:10:54.850
ولهذا لا تلازم بين الاذى وبين الضرر. لا تلازم بين الاذى وبين الضرر. فقد يؤذيك من لا يضرك ولذلك قال الله تعالى في في الكافرين لن يضروكم فنفر الضرر الا ابى ولكن ابى فالظرر

29
00:10:54.850 --> 00:11:21.000
لا يلزم منه فالاذى لا يلزم منه الحاق الضرر المؤذى وانما يتأذى الانسان من شيء لا يلحقه فيه ضرر فكذلك الله عز وجل سبحانه وبحمده اثبت ان ابن ادم يؤذيه بكلامه الرديء في سب الدهر ولكن هذا لا يلحق فيه الله عز وجل اي اذى

30
00:11:21.000 --> 00:11:46.600
فهو الممتنع جل في علاه العزيز الذي لا تصل اليه مضرة عباده يا عبادي انكم لم تبدوا لن تبلغوا ضري فتضروني. يقول الله جل وعلا في هذا الحديث يؤذيني ابن ادم يسب الدهر هذا بيان تفسير الاذى قال يسب الدهر وسب الدهر هو تنقصه

31
00:11:46.600 --> 00:12:11.150
وعيبه وذمه ونسبة الشر اليه هذا معنى سب الدهر السب هو الذم والتنقص والعيب ونسبة الشر الى الشيء. كل هذا من السب وهو الذي اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في قوله يسب الدهر اي يذمه ويتنقصه

32
00:12:11.200 --> 00:12:34.800
ولا فرق في ذلك بين ان يسبه سبب او بدون سبب فانه داخل فيما نهى عنه الله عز وجل وذمه واثبت فيه اذية ابن ادم اذية ابن ادم له فانه قال يؤذيني ابن ادم يسب الدهر

33
00:12:35.150 --> 00:13:00.100
وسب الدهر هنا سواء كان لسبب كان يقول الانسان الله يلعن الساعة الله يلعن اليوم هذا يوم خبيث هذا يوم قبيح على وجه التنقص والذم هذا كل مما يدخل في سرب الدهر. سواء كان هذا ابتداء بدون سبب. كما لو نزل كما لو

34
00:13:00.750 --> 00:13:25.050
تكلم الانسان بتنقص الدهر بلا سبب وايضا يلحق بهما كان لسبب مثل ان يختصم مع شخص فيسبوا ساعة عرفه فيها او لقيه فيها او ما ذلك كما هو جاري على السنة بعض الناس. هذا كله يدخل في اه الاذية التي ذكرها الله عز وجل من بني ادم في قول يؤذيهم

35
00:13:25.050 --> 00:13:49.300
ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر. واعلم ان نقص الدهر اذا كان او سب الدهر اذا كان ذما وصفيا وليس لاجل تنقصه وذمه في ذاته. انما هو وصف للواقع او نصف

36
00:13:49.300 --> 00:14:09.300
ليس فيه نسبة الشر الى الزمان انما توصيف حال توصيف زمان توصيف وقت كان تقول هذا يوم عصيب هذا يوم عسير هذا يوم شديد هذا يوم فيه بلاء هذا يوم صعب هذا يوم مرهق

37
00:14:09.850 --> 00:14:37.150
اذا كان وصفا وخبرا فهذا لا بأس به. ومنه ما جاء في القرآن في وصف ايام عقوبة عادل وتموت حيث قال تعالى اه في يوم نحس مستمر في يوم نحس مستمر. والنحس وصف دم لكنه لم يأتي على وجه تنقص الزمان

38
00:14:37.150 --> 00:14:57.150
انما هو على وجه وصف الوقت والحال والظرف وليس نقصا او ذما. وذلك وكذلك اه في في وصفه جل وعلا اه في ايام النحسات. وكذلك في قول لوط عليه السلام هذا يوم عصيب

39
00:14:57.150 --> 00:15:27.450
فكل هذه الاوصاف التي وصف فيها الزمان بوصف فيه ذنب ليست من سب الدهر فشتان بين الوصف المطابق الذي لا يقصد به التنقص والعيب ان انما يقصد به الاخبار والاعلان بالحال وبين ان يكون ذلك على وجه التنقص والذنب. فما كان اخواني الواقفون اذا في اماكن تفضلوا

40
00:15:27.450 --> 00:15:47.400
فيها اماكن يمين ويسار بارك الله فيكم وسعوا لاخوانكم هذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم يسب الدهر. اذا السب هو ما كان تنقصا وذما وعيبا. اما ما كان مجرد خبر

41
00:15:48.050 --> 00:16:07.800
عن الزمان كما ذكرنا في ايات القرآن التي ذكر الله تعالى فيها ازمنة وقع فيها عذاب وصفها بنحسات او نحس او ما اشبه ذلك فهو على وجه الخبر لا بأس به. فيجوز للانسان ان يقول هذا يوم نحس

42
00:16:08.400 --> 00:16:26.000
ليس لنقص الزمان وعيبه وذمه وانه هو الذي اوقع ما يكرهه من من الوقائع والحوادث انما هو خبر عن ما ناله في هذا اليوم من الشدة ومن الاذى ومن الكرب. فهذا لا ليس سبا

43
00:16:26.050 --> 00:16:45.800
واذا توقى الانسان هذا كله فهو اطيب لان ذلك قد يشتبه عليه فيقول ذلك ظنا منه ان هذا وصف وهو في الحقيقة ذم وعيب وتنقص. يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه يدين ابن ادم يسب الدهر

44
00:16:45.800 --> 00:17:08.300
وانا الدهر يخبر الله تعالى بانه الدهر هل هذا خبر عن انه الدهر هكذا قال بعض اهل العلم فيقول انا  مبتدأ والدهر خبر. وقال بعض اهل العلم بل ان الدهر هنا ليس خبرا انما هو ظرف

45
00:17:09.300 --> 00:17:33.150
سيأتي بيانه وهو ان الدهر زمان وقوع الحوادث. وانا الدهر اقلب الليل والنهار فيكون الجملة تمت بقولك انا الدهر اقلب الليل والنهار. يعني ان الله عز وجل معنى الحديث يقول انا اقلب الليل

46
00:17:33.150 --> 00:18:00.250
نهار الدهر يعني زمن الدهر ومدة الدهر فهي ظرف وهذا المعنى اصوب فان الدهر ليس من اسماء الله عز وجل ولا هو من اوصافه لان اسمائه كلها كما قال تعالى ولله الاسماء الحسنى. وهذا ليس من الاسماء الحسنى لان الاسماء الحسنى تتضمن حسنا في معناه

47
00:18:00.250 --> 00:18:26.800
في الفاظ في لفظها فهي اكمل ما يكون لفظا وحسنا في معناها. والدهر زمان والزمان هو ما يحتوي على ما يحب الانسان ويكره وليس محل مدح او محل تنام فلا تصف شخصا تقول انت الدهر كما لو تقول انت الكريم انت العزيز انت الشريف فانه لا يوصف بالدهر احد على

48
00:18:26.800 --> 00:18:49.900
المدح ولذلك قوله صلى الله عليه وسلم فيما يخبره به عن ربه وانا الدهر اقلب الليل والنهار. فالجملة تتم بقولي اقلب الليل والنهار معنى انه يسب الدهر والدهر لا عمل له. انما الدهر ظرف لوقوع ما يقدره الله تعالى. فمن سب الدهر

49
00:18:49.900 --> 00:19:14.900
فقد سب من صرفه وهو الله عز وجل الذي يقلب الليل والنهار ويجري فيه ما يجري من الحوادث والنوازل والوقائع  المقدرات وبه يعلم انه لا يجوز للمؤمن ان يسب الدهر وسب الدهر له احكام. ان سب الدهر على انه فاعل للوقائع كما

50
00:19:14.900 --> 00:19:30.750
كان يعتقد المشركون فهذا كفر كما قال وما يهلكنا الا الدهر فاضافوا الفعل الى الدهر وهذا كفر بالله العظيم لان الدهر لا يفعل. انما هو منفعل وظرف لما يجيه الله تعالى من الاقدار

51
00:19:31.500 --> 00:19:48.350
النوع الثاني من سب الدهر اسب الدهر على انه سبب لما يكرهه الانسان وهذا يقع في الشرك الاصغر لانه جعل ما ليس سببا سببا وهو من الشرك الاصغر. النوع الثالث من سب الدهر

52
00:19:48.350 --> 00:20:16.000
ان يسبه على وجه التصخر ليس في باله ان الدهر فاعل ولا انه سبب لكن على وجه العيب والتسخر الذم الذي يقصد به العيب فهذا كبيرا من كبائر الذنوب كبيرة من كبائر الذنوب. كيف؟ كبيرة من من كبائر الذنوب ان الله تعالى اخبر بان الذي يسب الدهر يؤذيه

53
00:20:16.000 --> 00:20:34.600
وقد قال الله تعالى في محكم كتابه ان الذي نعم الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة اخبر الله تعالى بلعنه والذين يؤذون الله ورسوله الاية في سورة الاحزاب

54
00:20:36.050 --> 00:20:58.950
والذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة فاخبر الله تعالى بلعنهم واللعن لا يكون الا على كبائر الذنوب وعظائم الاثم فدل هذا على ان اللعنة على ان سب الدهر من كبائر الذنوب اذا كان على وجه العيب والتنقص. هذا القسم الثالث

55
00:20:58.950 --> 00:21:25.100
القسم الرابع ان يكون ذلك على وجه الخبر. بمعنى يخبر عن سوء حاله او سوء وقت من الاوقات مر عليه دون قصد ذم ولا تنقص ولا عيب انما هو لمجرد الخبر عن واقع فهذا لا بأس به وتركه اولى لان لا يشتبه بما نهي عنه

56
00:21:25.200 --> 00:21:45.650
نعم هذه اقسام سب الدهر التي جاء الخبر عنها في هذا الباب وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في رواية لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهر والمقصود به ما جاء في الرواية الاخرى المبينة وان الدهر بيد الامر اقلب الليل والنهار

57
00:21:45.750 --> 00:22:16.350
نعم قال رحمه الله باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اخلع اسم عند الله رجل يسمى ملك الاملاك. لا مالك الا الله

58
00:22:16.550 --> 00:22:46.650
قال سفيان مثل شاهان شاه وفي رواية اغيض رجل على الله يوم القيامة واخبثه هذا الباب ايضا هو في بيان وجوب صيانة اسماء الله عز وجل من ان يسمى بها غيره وكذلك الاوصاف التي لا تليق الا به سبحانه لا يجوز ان يتصف بها احد من الخلق

59
00:22:46.850 --> 00:23:06.850
فهذا مدار الباب على بيان ان اسماء الله جل في علاه التي لا لا يسمى الا بها لا يجوز ان يسمى بها المخلوق ومثل ذلك الاوصاف. فكما انه لا يعاب فعله تعظيما له جل في علاه. فكذلك

60
00:23:06.850 --> 00:23:28.000
قالوا جل وعلا ان يسمى خلقه بشيء من اسمائه او ان يوصفوا بشيء من صفاته. قال الله جل وعلا  ولله الاسماء الحسنى فذروا الذين يلحدون في ادعوه بها ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه

61
00:23:28.800 --> 00:23:50.050
امر الله تعالى بترك الذين يلحدون في اسمائه والالحاد في الاسماء له صور ومن صور الالحاد في الاسماء ان يسمى الخلق وباسمائه جل في علاه فان ذلك لا يجوز ومثله في الحكم ان يوصف الخلق بما لا يوصف به الا الخالق جل في علاه

62
00:23:50.050 --> 00:24:10.250
ذلك محرم. ولهذا ذكر المؤلف رحمه الله في هذا الباب ما جاء في الصحيح في البخاري ومسلم من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان نخلع اسم عند الله اخنع اسم

63
00:24:10.250 --> 00:24:32.450
عند الله اي اوظع واحقر وادنى اسم عند الله تعالى رجل تسمى ملك الاملاك اي رجل سمى نفسه او رضي ان يسميه الناس ملك الاملاك قال لا مالك الا الله فان هذا الاسم لا يكون الا لله عز وجل

64
00:24:32.800 --> 00:24:52.800
هذا الوصف لا يكون الا لله عز وجل. فانه جل وعلا مالك كل شيء ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لا مالك الا الله اي لا يصح الاتصاف بهذا الوصف ولا التسمي بهذا الاسم الا من الله جل وعلا. قال رحمه الله قال سليمان

65
00:24:52.800 --> 00:25:12.800
مثل شاهان شاه وهذا يدل على ان التسمي بهذه الاسماء التي هي حق لله ينازع المخلوق فيها الله عز بما يجب ان يكون له سواء كانت باللغة العربية او بغيرها من اللغات. فان شاهان شاه لغة اعجمية

66
00:25:12.800 --> 00:25:32.800
وليست لغته العربية ومع ذلك دخلت في ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ان اخنعت من عند الله رجل رجل تسمى ملك الاملاك. وفي رواية قال اغيب رجل عند الله يوم القيامة واخبثه. هذا بيان

67
00:25:32.800 --> 00:25:51.550
ان الخبث ليس في الاسم ذاته انما في من تسمى به. فقوله صلى الله عليه وسلم النخلع اسم عند الله اي اخنع اوظع من تسمى باسم هو من تسمى بهذا الاسم. واما الاسم فهو

68
00:25:51.900 --> 00:26:11.900
وصف لله عز وجل لا يليق الا به ولذلك لا يجوز ان يشركه في غيره ولا ان يسمى به سواه سبحانه وبحمده ويدل ذلك الرواية الاخرى للحديث حيث قال صلى الله عليه وسلم اغيب اسم عند الله رجل تسمى ملك الاملاك اغيظ

69
00:26:11.900 --> 00:26:34.250
رجل عند الله يوم القيامة واخبثه اي اخبث الرجال عند الله عز وجل رجل تسمى بهذا الاسم وقد قال المؤلف رحمه الله قوله اخنع يعني اوظع وهذا التفسير المشهور وقد سأل الامام احمد رحمه الله

70
00:26:34.250 --> 00:26:54.250
ابى عمرو الشيباني وهو من ائمة اللغة عن كلمة اخنع فقال اوظع يبين هذا الرواية الاخرى التي ذكرها في قول النبي صلى الله عليه وسلم اغيظوا رجل عند الله واخبثه رجل تسمى

71
00:26:54.250 --> 00:27:14.350
ملك الاملاك. واعلم بارك الله فيك ان التسمي بالاسماء التي تختص الله عز وجل محرم لا يجوز فلا يجوز لاحد ان يتسمى باسم من اسماء الله عز وجل التي يختص بها سبحانه وبحمده

72
00:27:15.200 --> 00:27:36.700
وكذلك كان يتسمى مثلا الرحمن الحي القيوم الاسماء التي تخصه جل في علاه. فانه لا يجوز ان يتسمى بها. لكن ما كان عليكم السلام ما كان من الاسماء مشتركا بمعنى انه يتسمى به يصح ان يتسمى بها الخلق كالسميع والبصير والعزيز ونحو ذلك

73
00:27:36.700 --> 00:27:56.150
اذا كانت هذه الاسماء تسمى بها الانسان او سمي بها شخص لكن لا على وجه اثبات المعنى الذي لله بل على اثبات المعنى الذي يليق بالمخلوق او لم يكن معنى ملاحظا فانه لا حرج في التسمي

74
00:27:56.200 --> 00:28:16.200
افادنا الحديث انه لا يجوز لاحد ان يتسمى بجميع ما اختص الله تعالى به من الاسماء والتي لا تسقط لا تصدق على غيره يتسمى ملك الاملاك احكم الحاكمين رب العالمين اعدل العادلين وما اشبه ذلك من اسمائه التي

75
00:28:16.200 --> 00:28:35.200
اختصت به. اما الاسماء التي يشترك فيها مع غيره هذا القسم الثاني فهذا اذا اطلق الاسم الذي يشترك فيه الله عز وجل مع المخلوق في التسمي به كالسميع والبصير اذا اطلق على وجه العموم على شخص

76
00:28:35.550 --> 00:28:58.550
لا يلاحظ فيه المعنى فانه لا حرج واذا كان يلاحظ المعنى المناسب للمخلوق فلا حرج. اما اذا اطلق على المعنى الذي لا يليق الا بالخالق فان هذا لا يجوز ولذلك جاء في القرآن تسمية ملك مصر بالعزيز واقر الله تعالى ذلك قالت يا ايها العزيز

77
00:28:58.950 --> 00:29:20.300
وآآ قالت امرأة العزيز وقال ولما دخلوا اخوة يوسف عليه قالوا يا ايها العزيز يقصدون يوسف ولو كان هذا لا يجوز لكان نهاهم يوسف عليه السلام عن ذلك. فتبين بهذا ان الذي يمنع منه من الاسماء هو ما كان خاصا بالله

78
00:29:20.300 --> 00:29:35.950
فانه لا يسمى به غيره جل في علاه تعظيما لله تقريرا لانفراده بالكمالات سبحانه وبحمده. وانه لا كفؤ له ولا ند ولا نظير ولا مثيل. لم يكن له كفوا احد

79
00:29:35.950 --> 00:30:02.050
وبحمده نعم الباب الذي يليه  قال رحمه الله باب احترام اسماء الله تعالى وتغيير الاسم من اجل ذلك باب احترام اسماء الله تعالى وتغيير الاسم لاجل ذلك. عن ابي شريح رضي الله عنه انه كان

80
00:30:02.050 --> 00:30:22.050
يكنى ابا الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ان الله هو الحكم واليه الحكم فقال ان قومي اذا اختلفوا في شيء اتوني فحكمت بينهم. فرضي كلا الفريقين. فقال

81
00:30:22.050 --> 00:30:48.850
قال ما احسن هذان فما لك من الولد؟ قلت شريح ومسلم وعبد الله. قال فمن اكبرهم قلت شريح قال فانت ابو شريح. رواه ابو داوود وغيره هذا الحديث هذا الباب ذكر فيه المؤلف وجوب احترام اسماء الله عز وجل

82
00:30:49.600 --> 00:31:09.450
تغيير الاسم لاجل ذلك اي لتحقيق احترامي وصيانة اسماء الله عز وجل عما لا يليق اسماء الله دالة عليه اسماء الله معرفة به. اسماء الله يجب صيانتها عن كل نقص او عيب

83
00:31:09.900 --> 00:31:28.800
قال جل وعلا ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون. وقال جل وعلا في محكم كتابه ولله المثل الاعلى وله المثل الاعلى وله الاسماء الحسنى

84
00:31:28.850 --> 00:31:48.450
يسبح له ما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم. فواجب على كل مؤمن ان يصون اسماء الله عز وجل عن كل تنقص وكل الابواب السابقة والحديث السابقة دالة على هذا المعنى انه يجب صيانة اسماء الله عز وجل عن ان ينالها شيء من التنقص

85
00:31:48.450 --> 00:32:03.500
ان يسمى بها من لا يليق ان يسمى بها وهم المخلوق وهم الخلق جميعا. الان اتى المؤلف رحمه الله بوجه اخر من اوجه صيانة اسماء الله عز وجل. وهو ان المخلوق

86
00:32:03.550 --> 00:32:32.750
اذا تسمى او تكنى بما هو اسم من اسماء الله عز وجل. وكان المعنى ملاحظا. يعني تسمى بالاسم والمعنى ملاحظ يثبت له من المعنى ما يكون لله عز وجل فانه لا يجوز ان يتسمى الانسان بهذا الاسم بل يجب تغييره. ساق المؤلف حديث ابي شريح رضي الله تعالى

87
00:32:32.750 --> 00:32:50.900
عنه وابو شريح هو هاني ابن يزيد الكندي رضي الله تعالى عنه وهو من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. كان يكنى ويدعى ابا الحكم. اي يدعوه قومه يلقبونه بابي الحكم

88
00:32:51.000 --> 00:33:14.650
قال رضي الله تعالى عنه عن ابي شريح هان ابن يزيد انه كان يكنى ابا الحكم اي يلقبه يكنيه قومه بابي الحكم والكنية هي ما كان مقدما باب او ابو عبد ابو عبد الله ابو محمد ابو الحكم ابو زيد هذا هذي

89
00:33:14.650 --> 00:33:34.650
فكل ما كان مقدما باب او ام فيسمى كنية. فقوله يكنى ابا الحكم اي ان قومه يكنونه بابي الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع هذا هذه الكنية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله هو الحكم

90
00:33:34.650 --> 00:33:53.150
اي ان الله هو الذي يفصل بين الناس في الخصومات وهو الذي يقضي ويحكم جل في علاه فالحكم هو من يقضي ويحكم ويفصل بين الناس بالخصومات. ان الله هو الحكم واليه الحكم. اي ويرجع اليه

91
00:33:53.150 --> 00:34:17.400
في الفصل سبحانه وبحمده. فقال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم ان قومي اذا اختلفوا في شيء اي مما يتنازعون فيه اتوني الجاؤوا الي فحكمت بينهم اي فقظيت بينهم بما يفتح الله تعالى علي من فصل النزاع وحسم

92
00:34:17.400 --> 00:34:42.350
فرضي كلا الطرفين وهذا واضح انه ممن يوفق في حكمه الى ارضاء الاطراف. لان عادت الحكام والقضاة انه لا يرظى المتخاصمون لديهم بل من حكم عليه غظب ومن حكم له رظي. هذا هو العادة والجاري في حكم

93
00:34:42.350 --> 00:35:05.450
اكثر الحكام ولذلك نصف الناس اعداء للقاضي هذا ان عدل هذا ان عدل نصف الناس اعداء للقضاة هذا ان عدلوا في احكامهم واقضيتهم وذلك ان من حكم عليه في الغالب لا يرضى. في الغالب لا يرظى. لكن هذا الرجل

94
00:35:05.700 --> 00:35:26.500
وهو هاني وهو يزيد بن هانئ آآ الكندي رضي الله تعالى عنه وهو هاني ابن يزيد الكندي رضي الله تعالى عنه وفقه الله للحكم بهذا النحو من الحكم الذي يرظى به المتخاصمون. قال فرظي كلا كلا

95
00:35:26.500 --> 00:35:46.500
كلا الفريقين قال النبي صلى الله عليه وسلم معلقا على فعله وحكمه بين قومه بما يحصل به التراضي والقبول من الاطراف قال ما احسن هذا؟ يعني هذا شيء حسن لا احسن منه. ما احسن هذا وهذا تعجب منه وثناء

96
00:35:46.500 --> 00:36:00.300
على حكمه بما يحصل به التراضي بين الاطراف. الاطراف فقال فما لك من الولد؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل هاني ابن يزيد الكندي؟ قال ما لك من الولد؟ يعني اي

97
00:36:01.400 --> 00:36:29.650
اي نعم من هم اولادك قال شريح ومسلم وعبدالله فسمى له ثلاثة من ابنائه شريح ومسلم وعبدالله قال فمن اكبرهم قال شريح قال فانت ابو شريح فانت ابو شريح اي غير النبي صلى الله عليه وسلم كنيته من ابي الحكم الى شريح. وذلك لاحترام

98
00:36:29.650 --> 00:36:48.000
اسماء الله تعالى فانه لما كان يسمى بهذا الاسم الذي هو من اسماء الله عز وجل والذي لا يليق الا بالله عز وجل امره النبي صلى الله عليه وسلم بالتغيير فكناه النبي صلى الله عليه وسلم باسم

99
00:36:48.000 --> 00:37:14.600
اكبر اولاده والرجل لم يسمي من النساء بناتا في ولده مع انه قال له النبي صلى الله عليه وسلم فما لك من الولد اي شيء لك من الذرية سواء من الذكور او الاناث. لان الولد في كلام العرب يطلق على كل مولود للانسان سواء كان

100
00:37:14.600 --> 00:37:32.350
انا ذكرا او كان انثى. يقول الله تعالى يوصيكم الله في اولادكم يعني ايش؟ في الذكور من الاولاد في الابناء ام في في الذرية من الذكور والاناث؟ ها من الذرية

101
00:37:32.350 --> 00:37:51.100
من الذكور والاناث. ولذلك قال يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين. فالذكر ولد والانثى انثى ولد خلافا لما جرى به عرف استعمال كثير من الناس من اطلاق الولد على

102
00:37:52.550 --> 00:38:09.150
الذرية الذكور فقط فالولد يطلق على الذرية مطلقا من الذكور ومن الاناث. فقوله صلى الله عليه وسلم ما لك من الولد يعني اي شيء لك من من الذرية؟ فسمى ثلاثة

103
00:38:09.500 --> 00:38:25.700
شو رايح وعبد ومسلم وعبدالله ويحتمل ان انه ليس له بنات وهذا هو الظاهر هو الظاهر لانه لم يسبب بنته ولو كان له بنت هل يصح ان يكنى باكبر بناته

104
00:38:25.700 --> 00:38:45.950
لان النبي صلى الله عليه وسلم كناه باكبر اولاده؟ الجواب لا بأس بذلك. وقد تكنى جماعات من الصحابة كن ذكر فيها اسماء اناث ولو لم يكن لهم ذرية من الاناث

105
00:38:46.300 --> 00:39:12.700
فابو هريرة مثلا وابو بكرة وكذلك ابو حفص عمر بن الخطاب وحفص يصلح ان يكون اسما لذكر اسما لانثى لانه مصدر وعنده ابنة اسمها حفصة فقد يكون هذا ترخيما بحذف اخره تخفيفا فما كان اخره آآ

106
00:39:13.500 --> 00:39:29.900
هاؤمر به تاء مربوطة يسقط للترخيم كقول النبي صلى الله عليه وسلم يا عائش يريد عائشة فهذا قد يكون اه مقصودا به حفصة رضي الله تعالى عنه والمهم ان التكني باسماء

107
00:39:29.900 --> 00:39:50.200
الاولاد ذكورا واناثا كله سائغ جار والنبي صلى الله عليه وسلم جرى فيه على معروف السائل الشائع في استعمال العرب من التكني باكبر الابناء ولذلك قال له النبي صلى الله عليه وسلم انت

108
00:39:50.200 --> 00:40:13.400
ابو شريح وفيه جملة من الفوائد فيه ان هذا الحديث اخبر فيه النبي صلى الله عليه وسلم ان الله هو الحكم واليه الحكم وفيه ان من تسمى بهذا الاسم مع ملاحظة المعنى

109
00:40:13.450 --> 00:40:37.050
انتبه مع ملاحظة المعنى فانه يجب تغييره. اما اذا كان المعنى غير ملاحظ فانه لا بأس به. ولذلك جاء ان بعض الاسماء ان بعض الصحابة رضي الله تعالى عنهم اسمه الحكم ولم يغير النبي صلى الله عليه وسلم. اسمه وكذلك جاء ان منهم من كنيته

110
00:40:37.850 --> 00:40:55.000
ابو الحكم ولم يغيره النبي صلى الله عليه وسلم وانما غير النبي صلى الله عليه وسلم هذا كنية هذا الرجل لان المعنى ملاحظ فاذا كان الاسم علما مجردا لا يلاحظ فيه المعنى فانه لا بأس به ونظير ذلك

111
00:40:55.300 --> 00:41:17.550
نظير ذلك صالح وعبدالله فهي اسماء تطلق على اصحابها ولا ينظر الى معناها فيقال هذا صالح وهو من افسد الناس فلا عبرة بالاسم من حيث لا يلاحظ المعنى في الاسم. اما اذا لوحظ المعنى في الاسم فان كان اسما يتظمن التزكية

112
00:41:17.550 --> 00:41:37.550
فان المشروع تغييره باسم لا تزكية فيه كايمان وهدى وبر واه ما اشبه ذلك وتقي ومتقي وما اشبه ذلك من الاسماء التي يلاحظ فيها المعنى اما اذا كان المعنى غائبا وليس ملاحظا فلا حرج في التسمي

113
00:41:37.550 --> 00:42:05.250
اسمى ولذلك اقر النبي صلى الله عليه وسلم التسمي بصالح والتسمي باسماء قد التزكية لكنه لكنها غير ملاحظة. لكن عندما لوحظت التزكية في كنيتي ابي شريح حيث كان يكنى ابا الحكم لجودة حكمه غير النبي صلى الله عليه وسلم الكورية ومثله ايضا غير النبي صلى الله عليه وسلم

114
00:42:05.250 --> 00:42:30.800
برة تزكي نفسها فسماها زينب لا تزكية فيه وليس وليس فيه معنى الا العلمية. ولا يلاحظ فيه معنى. هذا ما يتصل بالاسماء واعلم ان كل ما امر النبي صلى الله عليه وسلم بتغييره من الاسماء فهو على وجه الاستحباب والتسمي به على وجه الكراهة

115
00:42:30.800 --> 00:42:49.892
اما ما كان فيه تعد على الله عز وجل بان يكون بان يكون المعنى اللا اقبل له ملاحظ في التسمية فانه عند ذلك يجب التغيير والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد ويجيب على ما يسر الله من الاسئلة