﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين. قال الامام المعلمين رحمه الله تعالى. هذا وضبط الخبر واتقانه يحتاج الى التيقن

2
00:00:20.400 --> 00:00:40.400
في ثلاثة مواضع الاول عند تلقي الخبر فيجب على المتلقي ان ان يثبت في حال المخبر انه فلان ابن وفي اخباره بالخبر ما اخبر به من لفظه جازما به او قري عليه وهو منصت لا يخفى عليه من اقراض شيء حتى اقر به او عرض عليه مكتوبا

3
00:00:40.400 --> 00:01:00.400
اما لو حق حق التأمل وهكذا في سائر انواع التحمل كل بحسبه. ثم يتثبت في اخذه بالخبر فان كتبه بهم لا يا شيخ ثبت في كتابته حتى يثقوا بانه كتبوا كما تلقى لا مزد ولم ينقص ولم يغير. ويدخلون في ذلك نقض ما يحتاج الى النقط. وضبط ما يحتاج الى

4
00:01:00.400 --> 00:01:10.400
لا ضبط وان كتبه في مما يقول يا على الشيخ تثبت في المنقول عنه انه مكتوب كما قري على الشيخ ثم في من قول انه كتب كما في المنقول عنه وان حفظه

5
00:01:10.400 --> 00:01:28.400
جعل نفسه حتى يثق بانه حفظه كما يجب ويقتصر على فهمه يراجع نفسه حتى يثق بانه فهمه كما يجب وقس على هذا الموضع الثاني بين التحمل والاداء فان كان مسموع في كتاب احتياطي لحفظ الكتاب فلا يزيد فيه ولا ينقص ولا يغير ولا يمكن منه من يحتمل ان

6
00:01:28.400 --> 00:01:48.400
مع ذلك وان كان حفظ الله فيهما متعاهد وان كان حفظه او فهمه تعاهد حفظه واو فهمه وذاكر الحفاظ الاشتباه والالتباس واحترز منها. الموضع الثالث عند الاداء فاولا يمر بفكره على الموظوعين الاولين. يستحضرها تثبت فيهما

7
00:01:48.400 --> 00:02:08.400
يجب ثم يتثبت في اللقاء بحيث يثق بانه القاه كما تلقاه من اختبر الناس وعرف احوالهم وعرف انه من ان من المؤمنين الصالحين من تغلب عليه الغفلة وقلة التيقن كانه كان ترى في زمن سفيان بن عيينة رجلا فيقول فيقول لك هو على سفيان ابن عيينة او يقول لك

8
00:02:08.400 --> 00:02:28.400
قد لا تعرفه هذا سفيان بن معينة ثم يخبرك بخبر فتذهب فتقول اخبرني سفيان ابن عيينة هذا معناه لم يقم عندك دليل يحقق ان الذي اخبرك سفيان سفيان محطة العين حقا والظابط المتيقظ يقول في والظابط المتيقظ يقول في في مثل هذا لقيت رجل لا يعرفه

9
00:02:28.400 --> 00:02:44.000
الزعامة او قال لي رجل اخر لا اعرفه انه في اربعين فاخبرني فاخبرني هذه صورة من صورة غفلة وصورها كثيرة فقد تغلب الغفلة على رجل حتى ان من يعرف من يعرف حاله لا يثق بخبره البتة

10
00:02:44.000 --> 00:03:06.450
فيصير حينئذ في الحال ونختبر احوال الناس وجدهم يتباينون في الظبط والاتقان فقد تكون مؤمنا صالحا فليلقاك رجل لا تعرفه. فيقول لك انا فلان ابن فلان ويخبرك بخبر فتذهب فتقول اخبرني اخبرني فلان ابن فلان ولو تيقظت لكنت لكنت تقول لقيت رجل لا اعرفه فزعم لي انه فلان ابن فلان واخبرني واخبرني

11
00:03:06.450 --> 00:03:26.450
قد ترى رجلا يقرأ ورقة على شيخ فتذهب وتنسخ تلك الورقة وتقول اخبرنا الشيخ لو كنت يقظا لكنت اولا تتفقد حال الشيخ عند القراءة عليه فلعله يكون ساهلة وناسية ثم تتفقدوا حال القراءة فلعل ان تكون فيها خلاف مطلوب. في صور كثيرة امثال هذا هذه يتفاوت الناس في الاحترام

12
00:03:26.450 --> 00:03:46.450
منها فرب مؤمن صالح لا يتهم العاذ به بكذب ولكنه لا يثق بكثير من اخباره. فخبر هذا لعدم ظبطه في معنى خبر الفاسق الذي لا لا يوثق بخبره لفسقه. قد يكون رجل مؤمنا صالحا ضابطا. ولكن يتفق في بعض اخباره ان يكون مظنة للغاط. وتقوم قائمة على الاغراض فيكون الخبر في

13
00:03:46.450 --> 00:04:03.550
هذا الموضع في معنى خبر الفاسق هو اضعف منه. وذلك ان من قضية الايمان ان ان تؤمن ان تؤمن الناس من ان من ان تأتي اليهم ما لا يحلو لك. كما في الحديث المشهور. المؤمن من امنه الناس على دمائهم واموالهم. مما لا يحل الكذب

14
00:04:03.550 --> 00:04:23.400
فاذا امنت الناس ان امنت الناس او امنت الناس من الكذب كان عليهم ان يؤمنوك من التكذيب. والفاسق قد اخاف الناس فهو خارج عن نص الاية كما هو ارجو من الحديث فخبر المؤمن بين بنفسه فلا يحتاج الى تبين بخلاف فاسد وفي هذا كان ايماء الى ان المدار على الامن والبيان

15
00:04:23.650 --> 00:04:43.650
وعلى هذا فان لم يحصل الامن والبيان بخبر انه الذي ليس بفاسق كم كان مغفلا يكثر وهمه وجب التبيين في خبره. كذلك المو الذي ليس بفاس ولا مغفل اذا عرظ في بعظ اخباره ما يريب فيه كان يكون مظنة خطأ وهناك على الخطأ. فيجب التبين في ذلك الخبر

16
00:04:43.650 --> 00:05:03.650
مش باهية فلا سبيل للمعرفة ما يجب قبوله من المنقول من غيره الا بمعرفة احوال الناقلين. ثم بمعرفة ما يوقف على مضى من خطأ وقرائنه واذا كانت الاية مفتقرة الى معرفة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم كان على علمائه ان يعرفوا احوال الرواة يعرف من يجب قبول روايته من غيره

17
00:05:03.650 --> 00:05:27.150
وكان المخبر مؤمنا غير فاسق ولا مغفل او في معناه ولم يكن هناك مظلة مظنة خطأ ولا دلالة عليه فخبره بين بنفسه. يجب قبوله منه وتصديقه فرد الصحابة رضي الله عنهم ما تحملوا ما تحملوه بعضهم الى بعض. والى التابعين. والى التابعين ود التابعون بعضهم الى بعض الى

18
00:05:27.150 --> 00:05:47.150
والى اتباعهم وهكذا وصلى في وسع المتأخر ان يعرف ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم بتلقي ممن قبله. الى ان منقولة اختلط فيه الحق بالباطل والصيح بالسقيم فلم يكن بدا للعلماء من تمييز ذلك. نعم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه

19
00:05:47.150 --> 00:06:13.200
اجمعين يقول المعلم رحمه تعالى في مراعاة ما يحتاجه طالب العلم او طالب الحديث انه يحتاج الى التيقظ في ثلاث مواضع يحتاج ان يحدث من يذكر الاحاديث ويرويها التيقظ في ثلاث مواضع. الموظع الاول عند تلقي الخبر

20
00:06:13.200 --> 00:06:43.600
الخبر اما ان اما ان تتلقاه واما ان تلقيه واما في طريقة تلقيه والقائه. فالموضع الاول وضع التلقي فيجب على المتلقي ان يتثبت اولا في حال المخبر بل هو ومن جهة عدالته من جرحه

21
00:06:44.350 --> 00:07:07.400
فلا يكون مغفلا ملقنا لان التلقين يقول حدثك فلان بكيف؟ يقول نعم وهو لا يدري وانما يلقن فيتلقن وهذا ضعف في الراوي ومن السلف ومن اسباب الطعن فيه. فيجب على المتلقي ان يتثبت في حال المخبر. اولا انه فلان ابن فلان

22
00:07:08.350 --> 00:07:26.000
وفي حال الخبر انه سمعه حقيقة فاذا حدث من لا يعرف حاله وانما اخبر انه فلان فصدق تقول هذه غفلة ويجب عليك عند التحديث ان تقول جاء لي رجل يزعم انه

23
00:07:26.250 --> 00:07:49.150
فلان ابن فلان وشهد له فلان حتى تبرأ عهدتك في تحديثك ثانيا اذا اذا حدث اه بالخبر اذا حد بالخبر لابد ان يكون متثبتا في سماعه ولا يخدع فيلقن فيتلقن

24
00:07:50.950 --> 00:08:11.000
يقول ثم اخذه الخبر فان كتبه باملاء بادلاء الشيخ تثبت في كتابته حتى يثق بانه كتبه كما تلقاه يعني التثبت في السمع والتثبت في الكتابة والتثبت في شيخه الذي اخذ عنه

25
00:08:12.000 --> 00:08:32.600
هذا كله من انواع التثبت ويدخل في التثبت في الكتابة نقط ما يحتاج الى نقط وضبط ما يحتاج الى ضبط النوع الثاني او ثوبه الثاني بين التحمل والاداء فان كان مسموع في كتاب

26
00:08:32.650 --> 00:08:54.150
حفظ كتابه وظبط كتابه ان تناله الايدي بالعبث او ان يغير او يحرف فلا يزيد فيه شيء ولا ينقص منه شيء. ولا يغير منه شيء وان كان اخذ الحديث حفظا

27
00:08:54.750 --> 00:09:26.300
راجع حفظه وتعاهده حتى لا ينسى من حديثه شيء او يزيد في حديثه شيء فاذا كنت تكتب فاضبط كتابك واذا كنت تحفظ فاضبط حفظك وسماعك. الموضع الثالث عند الاداء فعند الاداء لابد من مراعاة الموضعين السابقين. كيف تلقى الخبر

28
00:09:27.400 --> 00:09:49.400
وكيف ضبطه له كيف ضبطه له فمن لم يضبط خبره وتلقيه لم لم يمكنه ان يؤدي الخبر كما حفظه وسمعه فان كنت تحفظ بكتاب لم يجز لك ان ترويه حفظا الا ان تكون له ضابطا

29
00:09:49.650 --> 00:10:15.250
ولذا يقول المحدثون ان فلان صاحب كتاب فيقبلون ما حدث به كتاب من كتابه ويردون ما حدث به من حفظه فهذا يظمن التثبت. يقول من اختبر الناس وعرف احوالهم عرف ان من المؤمنين الصالحين من تغلب عليه الغفلة كما قال مالك

30
00:10:15.600 --> 00:10:32.750
ان في المديه رجال وانه واني لارجو دعاءهم ويستسقى بهم لكن لو شهدوا عندك ما قبلت شهادتهم. لماذا لانهم اصحاب غفلة ويقولوا ما رأيت الصالحين اكذب منهم في شيء من الحديث

31
00:10:33.150 --> 00:10:56.100
وهذا ليس بالزاوية الاول بل في هذا الزمان كثير من العباد والزهاد والصالحين يخطئون في الاحاديث ويروونها خطأ فهذا لا يدل الصلاح والتقوى انها علامة الظبط والاتقان فالصلاح والتقوى شيء والظبط والاتقان

32
00:10:56.350 --> 00:11:12.050
الشيء الاخر الصلاح والتقوى تتعلق بالعدالة والظبط والاتقان يتعلق بالظبط والحفظ ثم قال والضابط المتيقظ يقول في مثل عندك من يقول لو ان رجلا اتى للرجل قال انا سفيان بن عيينة

33
00:11:12.400 --> 00:11:27.550
وقال اخر هاشم بيده وحدثت عنه فلا يجوز لك من باب الظبط ان تقول حتى تتيقن انه هو سفيان. اما ما دمت لا تعرفه وانما زعم المحدث انه سفيان وشهد اخر

34
00:11:27.650 --> 00:11:45.700
فيجب عليك عند القاء واداء تقول رأيت لقيت رجلا زعم انه سفيان وشهد له اخر بذلك حتى تبرأ عهدتك. قال ومن اختبر احوال الناس وجاؤوا يتباينون بالظبط والاتقان فقد تكون مؤمنا صالحا فيلقاك الرجل

35
00:11:45.900 --> 00:12:06.300
فيلقاك رجل لا تعرفه فيقول لك انا فلان ابن فلان ويخبرك بخبر تذهب فتقول اخبرني فلان ابن فلان وهذا نوع غفلة وآآ دور تلقين ولو تيقظت لكنت تقول لقيت رجلا لا اعرفه

36
00:12:06.450 --> 00:12:22.950
فزعم انه فلان ابن فلان قال وقد ترى رجلا يقرأ ورقة على شيخ فتذهب فتنسخ تلك الورقة وتقول اخبرنا الشيخ وهذا يظل من عدم الظبط بان الشيخة لم تسمعه انه اقره

37
00:12:23.500 --> 00:12:43.950
وآآ عرض عليه ذلك فقبله ولو كنت يقظا لكنت وتتفقد حال الشيخ عند القراءة وتتفقه الشيخ هل سمع الشيخ او لم يسمع هذا الشيخ متنبه لقراءته او غير متنبه هل اقره او لم يقره

38
00:12:44.350 --> 00:13:01.900
وان مجرد ان يقول قرأت تجد رجل يقع على شيء ثم تقول حدثني الشيخ عوضا تسمى يعني آآ يكون باب العرض نقول هذا من الغفلة قال فرب مؤمن صالح لا يتهم العبد به بكذب ولكنه لا يثق بكذب من اخباره

39
00:13:02.150 --> 00:13:17.100
فخبر هذا لعدم ربطه بمعنى خبر الفاسق الصالح التقي الذي لا يضبط خبره وبمنزلة الفاسق لا يقبل قبر فذاك يرد من جهة عدالته والعائل الصالح يرد من جهة حفظه وضبطه

40
00:13:18.350 --> 00:13:32.550
وذلك ان من قضية يقولون اخذ القضية وذاك ان من قضية الايمان ان تؤمن الناس ان تؤمن الناس من ان تأتي اليهم ما لا يحل لك كما يحل مشهور. المؤمن

41
00:13:32.750 --> 00:13:53.650
من امنه الناس على دمائهم واموالهم قالوا اما يحل واما لا يحل الكذب مما لا يحل الكذب فاذا امنت الناس للكذب كان عليهم كان عليهم ان يؤمنونك من التكذيب ثم قال والفاس قد اخاف الناس فهو خارج عن نص الاية

42
00:13:53.800 --> 00:14:12.100
وكان هو خرج من الحديث فخبر المؤمن بين بنفسه فلا يحتاج تبين بخلاف فاسق وبهذا كالايماء الى ان المدار على الامن والبيان بمعنى انما يقبل حديث من امنه الناس على عدد كذبه وخطئه

43
00:14:12.250 --> 00:14:31.500
فالفاسق لا يأمنونه لفسق لفسقه والمغفل لا يأمنه الناس لشدة خطأه وغفلته قال وكذلك المؤذن ليس بفاسق ولا مغفل اذا عرظ في بعظ اخبار ما ما يريث وهذا يسمى ايش

44
00:14:31.750 --> 00:14:50.200
الخبر الشاذ والمؤمن الذي ليس بفاسق ولا مغفل اذا عرظ في بعظ اخبار ما يريد كأن يكون كأن يكون مظنة خطأ وهناك قريت عن الخطأ فيجب التبين في ذلك الخواش وهذا يسمى

45
00:14:51.050 --> 00:15:15.650
خطأ الحافظ او ما يسمى  المنكر في حديث الحافظ قد يكون حافظا متقنا ضابطا لكن يتبين من جهة القرائن ان هذا الراوي اخطأ فلا يعمم خطأه في جميع حديثه ولا يقبل حديث هذا لسابق صلاحه وحفظه

46
00:15:15.750 --> 00:15:38.150
وانما وانما يقال هو ثقة الحافظ لكن لو اخطأ في هذا الحديث فيقبل ما اصاب ويرد فيه ما اخطأ ويسمى هذا بالمنكر والشاب والخطأ ويعرف ذلك بالقرائض قال واذا كانت مفتقرة الى معرفة ما جاء به وسلم

47
00:15:38.450 --> 00:15:57.050
كان على علمائه ان يعرفوا احوال الرواة من يجب قبول روايته من غيره وهذا قوله تعالى ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا فاصبح معرفة احوال الرماة الرواة من الواجبات. لماذا حتى نتبين الصادق من الكاذب

48
00:15:57.500 --> 00:16:13.500
واذا كان المخبر مؤمنا غير فاسق ولا مغفل في او ما في معناه او في معناه لم يكن هناك مظنة خطأ ولا دلت عليك خبره فخبره بين بنفسه يجب قبوله منه وتصديقه بهذا الظابط

49
00:16:13.650 --> 00:16:38.650
العدل العدل الضابط يقبل خبره ما لم يتبين فيه خطأ فالصحابة كلهم عدول وكل اخبارهم تقوم عليه شيء على الظبط والعدالة والصحابة عدول بتزكية الله لهم ويمنعهم ايمانهم وتقواهم وضبطهم الخطأ

50
00:16:38.850 --> 00:16:54.000
في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لا يعرف في الصحابة من كان مغفلا في روايته او كان يلقن في حديثه وانما كانوا يتحرجون فيها النبي صلى الله عليه وسلم

51
00:16:54.050 --> 00:17:11.750
حتى كان مسنود يقول او نحو هذا او مثل هذا وكذا قال وعد ابن الاسقى رضي الله تعالى عنه يقول او قريب من هذا او نحو هذا وكان الزبير لا يحدث خشية ان يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. اللهم صلي وابو بكر الصديق ايضا لم يحدث البيئة احاديث كان قليل الحديث

52
00:17:11.850 --> 00:17:28.300
ابن عمر يسمى مجاهد سنة كاملة يقول لم يسمعوا الا حديثا واحدا اي في سفرة كاملة. وهذا كله من باب اي شيء من باب التحفظ من باب التحفظ  الا يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انما ظبطه وحفظه حتى قال

53
00:17:28.700 --> 00:17:42.700
عمرو ابن الحكم الاسود يقول لولا اني سنسم مرة مرة ما حدثت به. اي انه سمعه سبع مرات حتى ضبطه واتقنه. فحدث بعد ذلك وهذا يدل عليه شيء على عظيم

54
00:17:42.950 --> 00:18:01.600
ضبطهم واتقانهم باحاديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول فادى الصحابة للتابعين وادى التابعون الى اتباعهم وهكذا. ثم قال وصار في وسع المتأخر ان يعرف ما جاء به وسلم لانه يتلقاه عن التابعي والتابعي يتلقاه عن التابعي التابع التابع

55
00:18:01.600 --> 00:18:22.500
في اللقاء التالي والتالي تلقاء الصحابي وهكذا الى يومنا هذا يتلقى المحدثون والمتلقون اخبارهم اما من مشايخ لهم اساليب يروون لاساليبهم واما من كتب صنفت واسندت لاصحاب عرفت وضبطت فيحدث بها المحدث عن هذه الكتب

56
00:18:23.200 --> 00:18:41.000
قال وقد ارشد الكتاب والسنة ثم قال الى التميم تلقي الائمة ذلك ما شابه بكل به كل بقدر وسعه. وملخص ذلك ان المحتج الى اخبار ثلاثة نقف على المحتج به من الاخبار وهو المقطوع بصحته

57
00:18:41.700 --> 00:19:00.550
والثالث شرائط والثالث ما قصر عن هذه الدرجة اذا وجد ما يعبده بحيث يحصل مجموع ظنه قوي اذا الاخبار ثلاثة مقطوع بصحته فهو المتوتر وما ما النوع الثاني ما قبل لتوكل شروط الصحة

58
00:19:00.550 --> 00:19:17.050
فيه والثالث هو الذي يحتاج الى الى بيان حكمه اما من جهد ضعفه او خطأه او نكارته ويأتي معنا هذا باذن الله عز وجل بالقراءة القادمة باذن الله