﻿1
00:00:01.750 --> 00:00:20.750
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه ومن تبع هداه اما بعد فهذا هو المجلس السادس من قراءة كتاب السنة لابي بكر احمد بن محمد الخلال رحمه الله تعالى

2
00:00:21.000 --> 00:00:41.350
على فضيلة شيخنا خالد الفليش حفظه الله قال المصنف الباب الثامن الانكار على من خرج على السلطان اخبرني جعفر المخرمي قال حدثنا مذكور قال حدثنا علي ابن عاصم قال حدثنا ابو المعلا العطار قال كنت امشي مع سعيد بن جبير

3
00:00:41.350 --> 00:01:03.150
نظر الى امرأة قد تخمرت قد تخمرت مصلبا فطرف لها فقلت له سبحان الله! تطرف لها وهي منك غير محرم. فقال ان من المعروف ما لا يؤمر الا بالسيف. قال مذكور فذكرت ذلك لاحمد ابن حنبل فقال سعيد بن جبير لم يرضى فعله

4
00:01:03.200 --> 00:01:23.200
قال اخبرنا ابو بكر المرودي قال ان ان ابا عبدالله قال قد قلت لابن الكلب صاحب الخليفة ما اعرف نفسي مذ كنت حدثا الا ساعة هذه الا ارى الصلاة خلفهم. واعتد امامته ولا ارى الخروج عليهم. قال اخبرنا ابو بكر المروذي قال سمعت ابا

5
00:01:23.200 --> 00:01:40.950
عبد الله يأمر بكف الدماء وينكر الخروج انكارا شديدا. قال اخبرنا عبد الله بن احمد قال حدثني ابي قال حدثنا معاوية بن هشام. قال حدثنا سفيان عن منصور عن مجاهد عن مجاهد وابراهيم انهما كره الدم يعني في الفتنة

6
00:01:41.900 --> 00:02:01.900
قال اخبرني محمد بن ابي هارون ومحمد بن جعفر ان ابا الحارث حدثهم قال سألت ابا عبد الله في امر كان حدث ببغداد وهم قوم الخروج فقلت يا ابا عبدالله ما تقول في الخروج مع هؤلاء القوم فانكر ذلك عليهم وجعل يقول سبحان الله الدماء الدماء لا ارى ذلك

7
00:02:01.900 --> 00:02:21.900
ولا امر به الصبر على ما نحن فيه خير من الفتنة تسفك فيها الدماء. وتستباح فيها الاموال وتنتهك فيها المحارم ما علمت ما كان الناس فيه يعني ايام الفتنة قلت والناس اليوم اليس هم في فتنة يا ابا عبدالله؟ قال وان كان فانما هي فتنة خاصة

8
00:02:21.900 --> 00:02:41.900
فاذا وقع السيف عمت الفتنة وانقطعت السبل الصبر على هذا ويسلم ويسلم او يسلم لك دينك خير لك ينكر الخروج على الائمة وقال الدماء لا ارى ذلك ولا امر بي ولا امر به. واخبرني علي بن عيسى قال سمعت حنبلا يقول في

9
00:02:41.900 --> 00:03:01.900
الواثق اجتمع فقهاء بغداد في ابي الى ابي عبدالله. وابو ابي عبدالله ابو بكر ابن عبيد وابراهيم ابن علي وباقي المطبخ وفضل ابن عاصم فجاءوا الى ابي عبدالله فاستأذنت لهم فقالوا يا ابا عبدالله هذا الامر قد

10
00:03:01.900 --> 00:03:22.250
وفشى يعنون اظهاره لخلق القرآن وغير ذلك. فقال لهم ابو عبد الله فما تريدون؟ قالوا ان نشاورك في ان في انا لسنا نرضى بامرأة ولا سلطانه فناظرهم ابو عبد الله ساعة. وقال لهم عليكم بالنكتة

11
00:03:22.250 --> 00:03:46.300
بقلوبكم ولا تخلعوا او تخلعوا يدا من طاعة. ولا تشقوا عصا او تشقوا عصا المسلم. ولا تشقوا ولا تشقوا عصا المسلمين ولا تسفكوا دماءكم ودماء المسلمين معكم انظروا في عاقبة امركم واصبروا حتى يستريح بر او يستراح من فاجر

12
00:03:46.300 --> 00:04:06.300
ودار في ذلك كلام كثير لم احفظه ومضوا. ودخلت انا وابي على ابي عبدالله بعد ما مضوا فقال ابي لابي عبدالله نسأل الله السلامة لنا ولامة محمد صلى الله عليه وسلم. وما احب لاحد ان يفعل هذا وقال ابي يا ابا عبد الله هذا عندك صواب

13
00:04:06.300 --> 00:04:25.050
قال لا هذا خلاف الاثار التي امرنا فيها بالصبر ثم ذكر ابو عبد الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان ضربك فاصبر وان وان فاصبر فامر بالصبر. قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه وذكر وذكر كلاما لم احفظه

14
00:04:25.100 --> 00:04:45.100
اخبرني عبد الملك الميموني قال حدثنا ابن حنبل قال حدثنا سفيان قال لما قتل الوليد بن يزيد كان كان بالكوفة رجل كان يكون بالشام اصله كوفي سديد سديد عقله قال لخلف بن حوشب لما وقعت الفتنة اجمع بقية من بقي واصنع

15
00:04:45.100 --> 00:05:11.100
طعاما فجمعهم فقال سليمان انا لكم النذير. كف او كف رجل يده وملك لسانه وعالج قلبه. فاخبرني من منصور بن الوليد النيسابوري قال حدثنا القاسم بن محمد المروزي قال حدثنا احمد قال حدثنا سفيان فذكر مثله سواء. قال القاسم قال احمد انظروا الى الاعمش ما احسن ما قال مع

16
00:05:11.100 --> 00:05:54.350
سرعته وشدة غضبه           الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الخلاني رحمه الله تعالى باب الانكار على من خرج على السلطان واهل السنة

17
00:05:54.950 --> 00:06:23.250
العقدة اتفاقهم بعد خلاف سابق على ان السلطان لا يخرج عليه  ذلك لما في الخروج عليه من المفاسد العظيمة والامور المنكرة والامور تعتبر بالمصالح والمفاسد وجود السلطان الجائر الظالم الفاجر

18
00:06:23.800 --> 00:06:46.950
الذي يظهر المنكرات والفواحش مفسدته عظيمة الا ان هذه المفسدة قد تكون في خاصة نفسه وقد تكون في نفسي وفي غيره وتعم فاحشته بين الناس ومنكره بين الناس ولا شك

19
00:06:47.400 --> 00:07:11.250
ان انتشار الفواحش والمنكرات هو من الفساد العظيم لكن عند النظر والموازنة بين هذه المفسدة ومفسدة الخروج على ائمة الجور نجد ان الخروج عليهم على مر التاريخ يترتب علينا المفاسد

20
00:07:12.100 --> 00:07:33.150
اعظم من المفسد التي يريدون ازالتها  المنكر الذي يراد ان يزال الى الفواحش والمنكرات هي ما فيها منكرات وفواحش امور محرمة لكن انكار ذلك المنكر وازالته لا يمكن الا بمفاسد اعظم

21
00:07:33.550 --> 00:07:57.200
ولا شك ان القاعدة انه اذا ترتب على انكار المنكر منكر اعظم فان انكاره لا يجوز وكذلك هنا في باب الخلع والسلطان هو من باب ان المنكر اعظم اعظم المنكر الذي هو الخروج على السلطان اعظم من المنكر

22
00:07:57.600 --> 00:08:18.150
الذي يترتب عليه الذي يترتب عليه ازاعة المنكر الذي يفعله السلطان. ولاجل هذا اتفق ائمة اهل السنة على انه لا يخرج على ائمة الجور الا بشروط من تلك الشروط التي ذكروها

23
00:08:18.300 --> 00:08:53.350
اولا ان يكون السلطان ان يكون السلطان منكره كفرا اكبر يرى كفره كفرا صريحا والامر الثاني ان يكون هناك قوة واستطاعة على ازالته ونزع ولايته الشرط الثالث الا يترتب على ذلك مفاسد اعظم من مفسدة وجوده

24
00:08:54.300 --> 00:09:20.300
فاذا كانت كذلك وجب ازالته ونزعه هذا اذا كان كافرا اما ائمة الجور والظلم والفسق فهؤلاء حكمهم اشد بمعنى انهم لا يقاتلون ولا يخرج عليهم وانما يصبر المسلم الا ان يزال

25
00:09:21.150 --> 00:09:40.000
باهل الحل والعقد دون ان تراق هناك قطرة دم او محجن دم كان يتنازل هو او يكون هناك من له قوة بقوله ونصيحته وبيانه فيأمره اما ان يتوب ويرجع الى الطاعة والاستقامة والعدل

26
00:09:40.200 --> 00:09:54.550
واما ان يفارق فاذا كان هذا يحصل دون اي فتنة فلا شك ان هذا مقصد من مقاصد الشريعة ان يتولى على المسلمين من هو عدل تقي يأمر الناس بالمعروف وينهاهم

27
00:09:54.700 --> 00:10:15.700
على المنكر اذا ذكر في هذا الباب انكار الائمة على الخروج على ائمة على الخروج على السلطان فذكر حديث قال اخبرني جعفر المخرمي قال حدثنا مذكور قال حدثنا علي بن عاصم

28
00:10:16.950 --> 00:10:37.800
قال حدثنا ابو المعلى العطار قال كنت امشي مع سعيد الزبير فنظر لامرأة قد تخمرت وصلب اي جعلت خمارها على هيئة على هيئة معينة كهيئة الصليب فطرف لها اي نظر اليها واشار اليها بعينه

29
00:10:38.250 --> 00:11:00.500
فقلت له سبحان الله تطرف لها وهي وهي منك غير محرم فقال سعيد ان من المعروف ما لا يؤمر الا بالسيف ومراده ان ان المعروف منه ما تستطيع ان تأمر به الا بالقوة والسيف

30
00:11:01.100 --> 00:11:17.800
وهذا قول لسعيد بن جبير رضي الله تعالى عنه وقد انعقد الاجماع بعد ذاك على ان على ان هذا القول وهذا الفعل ليس بصحيح وان المسلم مأمور في انكاره اما ان ينكر بيده

31
00:11:18.750 --> 00:11:39.850
ولا يلزم الى الانكار باليد الخروج ولا مقاتلة السلطان واما ان يأمر بلسانه ان استطاع ان لم يستطع بيده او يأمر او ينكر بقلبه ويفارق المكان فقال مذكور قلت لاحمد فقال سعيد جبير

32
00:11:40.050 --> 00:11:59.850
لم يرضى فعله اي الفعل الذي فعله بان فعله وقوله هذا القول الذي قاله لم يرضى ايضا وفعله بخروجه على الحجاج بان سعيد رضي الله عنه وخيرة ومن خيرة التابعين

33
00:12:00.150 --> 00:12:19.250
من علمائهم وفضائلهم حتى قال فيه احمد اي علم اضاعوا عندما مات وقتل قال اي علم اضاعوا كان من اعلم الناس في زمانه بل هو من اعلم الناس احاديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه وابن عمر وغيرهما

34
00:12:19.800 --> 00:12:40.850
ولذا قال لما قتل اي علم اضاعوه الا انه خرج على الحجاج لكونه يراه كافرا كان يرى الحجاج كافرا قال قتادة لسعيد ارجتي على الحجاج قال اي والله ما خرجت عليه حتى كفر. ما خرجت عليه حتى كفر

35
00:12:41.250 --> 00:12:58.650
فيرى ان الحجاج كافر والنبي يقول ما لم تروا كفرا بواحا ولكن ايضا هذا الكون الذي رآه سعيد لم يكن بواحا وانما رأى هو في خاصة نفسه وهذا على خلاف ما عليه اهل السنن يروا

36
00:12:58.800 --> 00:13:23.100
كفرا بواحا اي ظاهرا يعلمه الخاصة والعامة ومع ذلك لم يحمد صنيع سعيد رحمه الله تعالى لكن هو مأجور على اجتهاده يغفر له خطؤه ويكتب له اجر اجتهاده رحمه الله ورضي الله تعالى عنه

37
00:13:23.450 --> 00:13:39.600
وقد انكر جماعة من اهل العلم في زمنه على سعيد رحمه الله تعالى ثم انعقد اتفاق للائمة على ان السلطان الجائر الظالم لا يخرج لا يخرج عليه قال ايوب السختياري

38
00:13:40.550 --> 00:13:56.000
القراء الذين خرجوا مع ابن الاشعث قال لا اعلم احدا منهم قتل الا رغب له عن مصيره. يعني بمعنى انه الا رغم انه لم يمت في تلك الفتنة ولم يقتل في تلك الفتنة

39
00:13:56.900 --> 00:14:14.050
ولا لجأ فلم يقتل الا ندم على ما كان منه. بمعنى الذين قتلوا تمنوا انهم لم يقتلوا في تلك الفتنة والذين ندموا تمنوا انهم لم يشارك فيها هذا يدل على شيء على انه ندموا على ذلك الفعل. الفعل

40
00:14:14.600 --> 00:14:31.400
فقاله يا ابا قلابة اني احمد اليك الله اني لم اطعم فيها برمح ولم ارمي فيها بسهم ولم اضرب فيها بسيف قال فقاله ابا عبدالله كيت بمن رآك واقفا فقال هذا ابو عبد الله والله ما وقف هذا الموقف

41
00:14:31.650 --> 00:14:46.150
الا وهو على حق فتقدم فقاتل حتى قتل قال بكى حتى تمنيت اني لم اكن قلت شيئا. رحم الله ابي عبدالله الذين قتلوا بمعنى الذين سعيد وغيره الذين قتلوا تلك الفتنة وقد قتل فيها ائمة

42
00:14:46.150 --> 00:15:04.750
قتل خيرة التابعين رضي الله تعالى عنهم مع ابن الاشعث قد خرج مع ابن الاشعث القراء والمراد من القراء في ذلك الوقت هم العلماء الاجلاء فرج الشعبي وسعيد وابن الاصبهاني وكذلك

43
00:15:05.600 --> 00:15:25.050
لا بليلة وجماعة وجماعة كبيرة كانوا من ائمة المسلمين في زمانهم لكنهم اجتهدوا ويؤجرون على اجتهادهم رظي الله تعالى عنهم ثم قال بعد ذلك قال ابو بكر اخبرنا ان ابا عبدالله قال قد قلت لابن الكلب

44
00:15:25.900 --> 00:15:44.050
صاحب الخليفة ما اعرف نفسي منذ كنت حدث الى ساعة هذه الا ارى الصلاة خلفهم واعتد امامته ولا ارى الخروج عليهم وهذا يقوله الامام احمد دين انني ارى الصلاة خلفهم المرور بالصلاة هي صلاة الجمعة

45
00:15:44.500 --> 00:16:05.200
واصحح امامته ولا ارى الخروج عليهم وقال ايضا سمعت ابا عبد الله يأمر بكف الدماء وينكر وينكر الخروج انكارا شديدا ولكن ما فيه من المفاسد العظيمة وقال ايضا قال عبدالله بن احمد حدثني به قال حدثه معاوية بن هشام

46
00:16:06.000 --> 00:16:23.800
قال حتى سفيان عن منصور عن مجاهد وابراهيم انهما كره الدم يعني الفتنة ثم ساق ايضا من طريق محمد بن ابي هارون محمد بن جعفر ان ابا الحارث حدثهم قال سألت ابي عبد الله في امر كان حلل بغداد

47
00:16:24.400 --> 00:16:34.200
وهم قوم الخروج فقلت يا ابا عبد الله ما تقول في ما تقول في الخروج ما تقول في الخروج مع هؤلاء القوم فانكر ذلك عليهم وجعل يقول سبحان الله الدماء الدماء

48
00:16:34.350 --> 00:16:50.300
لا ارى ذلك ولا امر به الصبر على ما نحن فيه خير من الفتنة تسفك فيها الدماء وتستباح فيها الاموال وتنتهك فيها المحارم. وصدق رحمه الله تعالى ان الفتنة اذا وقعت

49
00:16:50.750 --> 00:17:09.200
ترتب على وقوعها فساد عظيم الدماء تسفك والاموال تنهب والاعراض تنتهك قال اما علمت ما كان الناس فيه؟ يعني ايام الفتنة من الخوف والشدة وما شابه ذلك والناس اليوم ونتوما الناس اليوم اليسوا في فتنة يا ابا عبد الله؟ قال وان كان

50
00:17:09.350 --> 00:17:33.650
وانما هي فتنة خاصة فتنة خاصة ليست عامة فاذا وقع السيف عمت الفتنة انقطعت السبل الصبر على هذا ويسلم لك دينك خير لك ورأيت يمكن الخروج على انه وقال الدماء لا ارى ذلك ولا امر به. رحمه الله تعالى. بين

51
00:17:33.900 --> 00:17:46.750
ان فتنة الخروج مفسدة الخروج اعظم من المفسدة التي يريد اولئك الخارجون انكارها ثم دعوا ايضا من طريق علي ابن علي ابن عيسى قال سمعت حنبلا يقول في ولاية الواثق

52
00:17:46.900 --> 00:17:59.950
اجتمع فقهاء بغداد الى ابي عبدالله قال ابو بكر ابن عبيد ابو بكر ابن عبيد وابراهيم بن علي المطبخي وفصل وفضل بن عاصم فجاءوا الى عبد الله هؤلاء هم الفقهاء في زمانه

53
00:18:00.250 --> 00:18:18.650
يقول فاستأذنت له فقالوا يا ابا عبد الله هذا الامر قد تفاق وفشى. يعنون اظهار اظهاره لخلق القرآن وفتنة خلق القرآن فتنة خاصة فتنة خاصة بمعنى انها خاصة لمن يفقه ذلك القول. اما عامة الناس فهي ليست لا يلزم الانسان على ما

54
00:18:19.150 --> 00:18:33.350
لا يلزم لا يلزم الانسان ان ان يخالف ان يخالف ما عليه قلبه وانما يقول ذلك مكرها اذا اضطر الى ذلك. اذا اذا اكره على ذلك اضطر فانه يقوله مكرها. وكما

55
00:18:33.350 --> 00:18:48.100
وقيل لا يزال العبد على الحق ما لم يتغير قلبه ما دام قلبه على الحق فهم فهم ثابتون منصورون قال رحمه الله ثم قالوا نشاورك في انا لسنا نرضى بامرته ولا سلطانه

56
00:18:48.350 --> 00:19:07.850
ولا يلزم من عدم الرضا بامرته وسلطانه الخروج قد يكون الحاكم كافرا فلا ترضى امارته ولا يرضى سلطانه بل قد يكفر ولا يعني ان ولا يعني تكفيره ان يخرج اليه ان يخرج عليه فناظرهم ابو عبد الله الساعة وقالوا

57
00:19:08.000 --> 00:19:25.550
عليكم بالنكرة بقلوبكم عليكم بالنكرة بقلوبكم ولا تخلعوا يدا من طاعة. اذا الانكار بالقلب لابد ان يكون ولا يجوز من ان يقر الباطل ولا ان يرضى به وانكاره على حسب استطاعته

58
00:19:26.050 --> 00:19:43.050
وانتقل الامام احمد الى الانكار بالقلب باي شيء لعدم لعدم القدرة على الانكار باليد واللسان فقال عليكم الانكار بقلوبكم. هذا قد يكون في في في الامر الذي هو كفر وفيما هو دون ذلك

59
00:19:43.450 --> 00:20:05.450
فلو انتشرت المنكرات والفواحش وعوقب من ينكرها واصبح من انكر يؤذى ويظر وهنا يقال للناس انكروا بقلوبكم ولا تريقوا دماءكم ولا دماء المسلمين قال ولا تخلعوا يدا من طاعة بمعنى لا تخلعوا من طاعة اي لا تخرجوا هذا معنى خلع اليد من الطاعة

60
00:20:05.700 --> 00:20:24.900
وذلك انه يبقى في طاعة في الطاعة ولا يخرج علي ولا يخرج. قال ولا تخرج من طاعة بمعنى لا تخرجوا عليهم هذا معنى لا تخلعوا يدا من طاعة ولا شك ان الطاعة عندما تكون في المعروف لكن مراده ولا تخلع يدا من طاعة

61
00:20:25.000 --> 00:20:41.850
اي لا تخرجوا على ائمة الجور والفسق قال ولا تشق عصا المسلمين اي لا تفرق جمعهم فاذا خرج هؤلاء وانقسم الناس الى فريقين اصبحت العصا ضعيفة منشقة قد كسرت واصبحت قوة المسلمين متفرقة

62
00:20:42.000 --> 00:21:03.200
واصبح المستفيد من ذلك كله ومن العدو عدو الاسلام هو الذي يستفيد حيث ان المسلمين يقتل بعضهم بعضا قال ولا تسفكوا دماءكم ودماء المسلمين معكم. انظروا في عاقبة امركم واصبروا حتى يستريح بر او يستراح من فاجر

63
00:21:04.550 --> 00:21:22.900
ودار في ذلك كلام كثير لم احفظه. قال اصبروا حتى يستريح بر يستريح اما بموته واما بان يغير ذلك المنكر ويزول ذلك الفاجر او يستراح من فاجر اي بموته وبهلاكه

64
00:21:23.050 --> 00:21:44.200
والله سبحانه وتعالى يسلط على اعدائه من شاء قال ودخلت انا دخلت انا دخلت انا وعدي وقال ودخلت انا وابي على ابي عبدالله بعد ما مضوا فقال ابي لابي عبدالله نسأل الله السلامة لنا ولامة محمد صلى الله عليه وسلم وما احب

65
00:21:44.450 --> 00:21:57.550
لاحد ان يفعل هذا وقال يا ابا عبد الله هذا عندك صواب؟ قال لا هذا خلاف الاثار التي امرنا فيها بالصبر. ثم ذكر ابو عبد الله قوله قال ان ضربك فاصبر

66
00:21:58.900 --> 00:22:24.150
وان وان فاصبر فامر بالصبر رحمه الله تعالى قال فامر بالصبر  قال ابن مسعود وذكر كلاما قال بعد ذلك فامر بالصبر قال عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه وذكر كلاما لم احفظه ذكر كلام احفظه

67
00:22:25.400 --> 00:22:42.650
لان قول مسعودنا ستكون هنات وهنات فبحسب امرئ اذا رأى منكرا لا يستطيع له غير وفي لفظ تغيير ان يعلم الله انه له كاره. هذا اثر ابن مسعود الذي اراده لعل هذا

68
00:22:44.050 --> 00:23:09.300
هذا الذي اراده الدنيا عن مسعود رضي الله تعالى عنه  انك الامور ستحدث وقائع ووقائع وامور تنكرونها ثم قال بعد ذلك قال اخبره عبد الملك الميموني قال حدثنا ابن حنبل قال حدثان سفيان قال لما قتل الوليد بن يزيد

69
00:23:10.700 --> 00:23:26.800
الوليد ابن يزيد ابن عبد الملك ابن مروان قتل سنة ستة وعشرون مئة وقعت فتنة عظيمة بين الناس بالقتل وهو خليفة هو خليفة رزقه وقيل زندقته وان كان ابن كثير انه ليس زنديقا

70
00:23:26.950 --> 00:23:41.900
وعلل ذلك ان الله اكرم ان الله سبحانه وتعالى يكرم الخلافة ان الخلاف اكرم ان يضعها الله عز وجل في زنديق خلافة المسلمين قال لما قتل وابن يزيد كان في الكوفة

71
00:23:42.150 --> 00:23:57.400
رجل كان يقول بالشاب اصله كوفي سديد عقله قال اللي خلقني حوشب لما وقعت الفتنة اجمع بقية البقية قال اجمع بقية من بقي واصنع طعاما فجمعهم فقال سليمان انا لكم النذير

72
00:23:57.800 --> 00:24:21.850
كف رجل يده وملك لسانه وعالج قلبه بمعنى ان هذه الفتنة كفوا ايديكم وكفوا السنتكم وعليكم بخاصة انفسكم باصلاح قلوبكم وطاعة ربكم قال احمد وذكر مثله سواء. قال القاسم قال احمد انظروا الى الاعمش

73
00:24:22.200 --> 00:24:44.800
ما احسن ما قال مع سرعته وشدة غضبه. اللاعب مش معروف باي شيء بحدته وسرعة غضبه كان كان شديد وسريع الغضب حتى انه اذا تكلم احد عليه اغلق مجلسه وغضب وقال بل قيل ان له ان عنده كلب حراسة

74
00:24:44.950 --> 00:24:58.150
كان يرسل على اهل الحديث وكان اذا جلس في مجلس ويظن هناك من يكرهه او بصق الى جهته من شدة حدته ومع ذلك يقول انظروا ماذا ما احسن ما قال مع

75
00:24:58.600 --> 00:25:21.050
مع سرعته وشدة غضبه انه كان شديد الغضب وسريع الغضب ومع ذلك ومع ذلك قال انا لكم النذير كف رجل يده وملك لسانه وعالج قلبه رحم الله الاعمش رحمه الله تعالى

76
00:25:21.200 --> 00:25:39.700
بقوله وذاك صوبه احمد قوله قال ما احسن ما قال هذا خلاصة ما اراده الخلافي مسألة الخروج على ائمة الجور والخروج على السلاطين والله تعالى اعلم واحكم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

77
00:25:40.500 --> 00:25:41.143
