﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال شيخ الاسلام رحمه الله قال في وصيته لابي القاسم المغربي رحمه الله تعالى عندما سأله عن ارجح المكاسب التي يحرص المسلم على

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
بينها ومزاولتها. قال شيخ الاسلام واما ارجح المكاسب فالتوكل على الله. والثقة بكفايته وحسن الظن به ولا شك ان هذه التي ذكرها شيخ الاسلام لا ينفك مسلم عن الحاجة اليها

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
الناس سعادة له في الدنيا ولا في الاخرة الا بتحقيق هذه المعاني الثلاث. لا في دنيا ولا في دين. لا في عمل ولا في اعتقاد. فاول ذلك قال التوكل على الله. التوكل على الله عز وجل ليس محصورا في ابواب الرزق الدنيوي

4
00:01:00.250 --> 00:01:20.250
هي فقط بل التوكل على الله عز وجل في كل شيء فيما يتعلق بالدين وفيما يتعلق بالاخرة فيما يتعلق بالدين وفيما يتعلق ايضا بالدنيا وذلك ان العبد لا تتم سعادته ولا يتم فلاحه ولا يتم توفيقه الا

5
00:01:20.250 --> 00:01:40.250
لا بتفويض اموره واعتماده على الله عز وجل الاعتماد الكلي. فلا نجاة للعبد ولا فلاح له. اذا خذله الله عز فيحتاج العبد دائما ان يكون مفوضا امره لله عز وجل. لا في جنب الرزق الدنيوي ولا في

6
00:01:40.250 --> 00:02:00.250
تحصيل الرزق الاخروي. فالعلم رزق والتقوى رزق. والهداية رزق. والطاعة رزق. والذكر رزق كل عمل صالح ومن هو من الرزق الذي يتفضل الله به على من يشاء من عباده. فلابد ان تعتمد على الله في تحصيل هذا الرزق. والا تكل

7
00:02:00.250 --> 00:02:20.250
والا تكل الى نفسك شيء من ذلك. بمعنى ان لا تقول حصنت هذا بقوتي. او باجتهادي او بعملي وعندما الذي رزقك هذا هو الله. فلا توفيق للعبد الا بتوكله على الله سبحانه وتعالى

8
00:02:20.250 --> 00:02:40.250
هذا الذي تمت سعادته من ملأ قلبه ثقة وتفويضا واعتمادا على الله. ذكر ذكر شيخ الاسلام انك كثيرا من الخلق يستعين بالله عز وجل في مصائبه التي يصاب بها. ولا وقل من يستعين بالله عز وجل على سلوكه

9
00:02:40.250 --> 00:03:00.250
لطريق طاعته. ولذا جاء في الصحيح جاء في عند احمد وغيره بحديث اسناد صحيح عن معاذ. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معاذ لا تدع دبر كل صلاة تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. وهذا الدعاء من انفع واجمع الادعية. حيث انك تسأل الله عز وجل اي شيء

10
00:03:00.250 --> 00:03:20.250
ان يعينك على طاعته. اللهم اعني على ذكرك. فهذا معنى التوكل وهو ان تتوكل على الله. وتفوظ امرك اليه ان على طاعته وان يطيعك وان يعينك على تحصيل رزقه سواء الرزق الديني او الرزق الدنيوي. قال والثقة

11
00:03:20.250 --> 00:03:40.250
كفايته وبعد الثقة الا تلتفت الى غيره. ومتى ما التفتت القلوب الى غير الله عز وجل كان ذلك نقص في توحيده وفعل الاسباب فعل الاسباب تفعل على انها اسباب. وان النافع لها والدافع لها والمحقق لاثارها ومن

12
00:03:40.250 --> 00:04:00.250
والله سبحانه وتعالى اما اذا فعلت السبب وانت ملتفت الى السبب فقد قدح التفاتك في توحيدك قدح التفاتك في توحيدك فهذا معنى قوله هذا معنى قوله والثقة بكفايته اي انه هو حسيبك وهو كافيك وانك ما دام الله معك لا

13
00:04:00.250 --> 00:04:20.250
يحتاج الى غيره لانه فيه الكفاية وعليه التكلان. ثم ايضا قال ايضا وحسن الظن بالله. فان من الناس من ومن الناس من يثق لكن عنده سوء ظن بالله عز وجل فان من من اعظم ما يحتاجه المسلم دائما ان يحسن الظن

14
00:04:20.250 --> 00:04:40.250
ولا يظن بالله ظن السوء ابدا. ولذلك ذكر ابن القيم ان من ظن السوء ان يظن ان الله عز وجل ينصر اهل الباطل على الحق وان يدير الباطل على الحق دائما قد ينتصر باطل في وقت لكن لا ينتصر ابدا. وان الحق دائما له العاقبة وله النصر ابدا و

15
00:04:40.250 --> 00:05:00.250
دائما والعاقبة للمتقين. وحسن الظن به يدخل ايضا حسن الظن ان الله يقبل توبته اذا تبت. وحسن ان تحسن به ايضا اذا عملت صالحا ان الله يقبل عملك لان من الناس من يعمل ويسيء الظن انه لا يقبل عمله. نقول اعمل واحسن الظن بقبوله

16
00:05:00.250 --> 00:05:20.250
تصدق واحسن الظن بقبول هذه الصدقة. اه افعل الاسباب واحسن الظن بالله لو اي شيء انه ينفع بهذه الاسباب ثم ذلك قال ابن الشيخ وذلك انه ينبغي للمهتم بامر الرزق ان يلجأ فيه الى الله. وهذا قل

17
00:05:20.250 --> 00:05:40.250
من يفعله الا من رحم ربي. من الناس من يسعى في يعني يسعى في طلب رزق. ويحرص على الاسباب كلها لكنه لا يلجأ الى الله عز وجل في ولا يوقف نفسه باذن الله عز وجل سائل متضرعا خاضعا ان الله هو الذي سيرزقه. ولذلك يذكر ان سفيان الثوري رحمه الله تعالى

18
00:05:40.250 --> 00:06:00.250
لما جاءه بعض اخوانه يسأله شفاعة شفاعة يقول فقال انطلق معك باذن الله فانطلق معه يقول فمات مر على مسجد الا وقال بال بنا اليه ثم صلى ركعتين ودعا الله وصلى واطال السجود واطال الصلاة فقلت يا ابا عبد الله ما اتيت بك لتصلي اذا

19
00:06:00.250 --> 00:06:20.250
قال اسكت فوالله ما صليت صلاة الا ودعوت الله ان يقضي حاجتك على يدي. لانه يعلم ان اي شيء عنده قضاء ليس بيده ولا بامره ولا بامر من بامر الله وان الله اذا لم ييسر ذلك الامر فلن يتيسر ابدا. ولذلك قال وسلم ليسأل احدكم ربه حتى شسع نعله اذا انقطع فان الله اذا لم يصلح

20
00:06:20.250 --> 00:06:40.250
يصلح لن يصلح فهذا ما رواه شيخ الاسلام ان ان يلجأ الى الله بتحصيل ما يطلبه سواء من العلم او سواء من العلم او من العمل سواء من الرزق الاخروي او الرزق الدنيوي يلجأ الى الله عز وجل دائما ولا يهلك مع الدعاء احد الا من حرم الدعاء

21
00:06:40.250 --> 00:07:00.250
ويدعوك ما قال سبحانه فيما فيما يؤثر عنه فيما يؤى عن النبي صلى الله عليه وسلم يا عبادي وهذا من انه رواه بالمعنى ولم قال فيما يؤثر عنه والحديث في صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عن ربه يا عبادي تأمل كلكم جائع

22
00:07:00.250 --> 00:07:20.250
انما الا من اطعمته. فاستطعموني اطعمكم. بمعنى الجوع ودفعه لا يكون الا الا من الله سبحانه وتعالى فاذا اصابك جوع فادع الله ان يطعمك. واذا اصابك عري فادعو الله ان يكسوك. واذا اصابك مرض فادعو الله ان يشفيك

23
00:07:20.250 --> 00:07:40.250
ومع ذلك مع دعائك والحاحك لا بأس ان تفعل الاسباب وتعتقد ان النافع بها وهو الميسرة هو من؟ هو الله فاستطعموني اطعمكم يا عبادي كلكم عار لمن كسوته فاستكسوني اكسكم. ثم قال وفيما رواه الترمذي الذي رواه مسلم. عن انس رضي الله تعالى

24
00:07:40.250 --> 00:08:00.250
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يسأل احدكم ربه حاجته كلها ليسأل احدكم ربه حاجته كلها حتى شسع بعده. فانه فانه حتى اذا انقطع فانه ان لم ييسره لم يتيسر. وان كان اسناني ضعيف

25
00:08:00.250 --> 00:08:20.250
الا ان معناه صحيح الا ان معناه صحيح. فان العبد بحاجة لاي شيء بحاجة الى ربه بعدد انفاسه بل اكثر من ذلك. ولذلك نحن ندعو الله في كل صلاة تصليها اهدنا الصراط المستقيم. فانت بحاجة الى هداية الله وتوفيقه بقدر انفاسك التي تتنفسها

26
00:08:20.250 --> 00:08:40.250
سواء فيما تستقبله او فيما تقوله او فيما تعمله فحاجتك الى الله دائما وابدا لا تنفك عنه لا في الدنيا ولا في الاخرة ولا بعد دخولي الجنة. ثم قال وقال سبحانه فاذا قضيت الصلاة فانتشر في الارض

27
00:08:40.250 --> 00:09:00.250
اذا قضيت الصلاة فتشوا الارظ وابتغوا من فضل الله. وهذا وان كان في الجمعة فبعناه في فمعناه قال في جميع الصلوات. واراد شيخ الاسلام اي شيء اراد انك لا تطلب الرزق الا بعد فعل اسبابه ومن اعظم اسباب طلب الرزق واي شيء العبادة. الله امرنا اذا قضيت الصلاة ماذا نفعل

28
00:09:00.250 --> 00:09:20.250
فانتشر الارض وابتغوا من فضل الله. فادل ان من اراد باب رزق ان يلجأ الى الله اولا ثم يسعى في الارض لتحصيل ذلك الرزق. ومن الخطأ ان في الرزق قبل ان تلجأ الى الله عز وجل. فالجأ الى الله وسل الله عز وجل وافعل ما امرك الله به من طاعته واستقامة على دينه. وابشر بعد ذلك

29
00:09:20.250 --> 00:09:40.250
بقوله ان ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. قال شيخ الاسلام وهذا وان كان في الجمعة فمعناه قائم في جميع الصلوات ولهذا والله اعلم يقول والله اعلم اي انه امر اجتهادي امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يدخل المسجد يقول اللهم افتح لي ابواب

30
00:09:40.250 --> 00:10:00.250
رحمتك عند الدخول فتح ابواب الرحمة التي تتعلق بذات الله عز وجل ان الله يرحمك ويقبل صلاتك ويفتح لك ابواب رحمتي واذا خرج يقول اللهم افتح لي ابواب فضلك اي ان الفضل الذي ساناله ممن من الله سبحانه وتعالى. وقد قال الخليل عليه السلام

31
00:10:00.250 --> 00:10:20.250
ابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له. يعني الرزق لا يتخلى عند من؟ وتقديم العمل في اي شيء. تقديم العامل على المعمول يفيد فقوله فابتغوا عند الله الرزق قدم قدم العامل المعمول والا هو اصل عند الله فاكثروا الرزق. فلما قدم العامل

32
00:10:20.250 --> 00:10:40.250
العقول افاد ان الرزق لا يبتغى الا عنده الا ممن الا من الله عز وجل. واعبدوه واشكروا له وكأنها هي سبب من اسباب ليلان الرزق ان تعبده وتشكره سبحانه وتعالى. قال وهذا امر والامر يقتضي الايجاب. فالاستعانة بي فالاستعانة بالله. واللجأ اليه

33
00:10:40.250 --> 00:11:00.250
ثياب الرزق وغيره اصل العظم. اذا قال تعالى اياك نعبد واياك نستعين. فامرك بعبادته وامرك بالاستعانة به. وكما قال وغيره قبله شيخ الاسلام ان الناس اذا بالعبادة والاستعانة على اربعة اصناف. صنف حقق العبودية ولم يحقق الاستعاذة. وصنف حقق الاستعانة

34
00:11:00.250 --> 00:11:24.900
يحقق العبودية وصنف الخلا بالهوى جميعا لا عبودية ولا استعانة. وصنف حققهما جميعا فهو يعبد الله ويستعين بالله. لا ولا في برودنيات وحاله بل القسم الاول الذي حقق العبودية ولم يحقق ولم يحقق الاستعانة كحال المعتزلة الذين جعلوا افعالهم بالخلق انفسهم وانهم ليسوا بحاجة الى الله عز وجل

35
00:11:24.900 --> 00:11:44.900
وجعلوا ان انفسهم خالقة لافعالهم فهؤلاء هم معتزلة حققوا الامر ولم يحققوا ولم يحققوا حققوا شريط يحققوا القدر الاخر هو الصوفية الذين قالوا حققوا الاستعانة به يلجأ الى الله دائما لكنه لم يحقق شرع الله عز وجل كما يقوله الجهمية من

36
00:11:44.900 --> 00:12:04.900
والصنف الثالث هم من حقق لم يحقق لا استعانة والعبودية وهؤلاء هم اكثر الخلق واضل الخلق واكمل الخلق واعلم بالله هو الذي حقق عبودية الله وحقق الاستعاذة بالله والاستعاذة متعلقة بالعبادة ومتعلقة بغيره فانت لن تستطيع

37
00:12:04.900 --> 00:12:24.900
ان تعبد الله الا بعون الله ولن تستطيع ان تنال حظه من امور الدنيا الا الا بتوفيق الله واعانة الله عز وجل. ثم قال رحمه الله ثم ينبغي لو ان يأخذ المال بالسخاوة نفسه. سخاوة نفس ان يأخذه عن يأخذه عن الرضا

38
00:12:24.900 --> 00:12:43.350
لا تكن نفسه شحيحة ولا طابعة ولا تكون آآ حريصة لان من الناس من يأخذ المال وهو شحيح متعلقة النفس بهذا المال اشد التعلق والسخور يأخذه على سعة يعني ان تيسر فالحمد لله وان لم يتيسر لم لم يعلق قلبه بذلك الباب

39
00:12:43.350 --> 00:13:03.350
فيأخذه على سخاوة نفس كرجل غني اعطي مثلا تأمل يعني لو ان انسان اعطاك عشرة ريالات كيف تعلق لك بهذه العشرة؟ لا شيء تنزل العشا منزلة المليار عندما تؤتى مليار يكون تعلقك بهذا المبلغ العظيم تعلقك بهذه العشرة ريالات عندما تكون اخذك للعشرة بسخوة

40
00:13:03.350 --> 00:13:23.350
ان اعطاك وان لم يعطك لم تقى لم تقل في نفسك لم يقم في نفسك لها ذلك الشأن العظيم. كذلك يكون في اوسع من ذلك بالرزق تأخذه سخاوة نفس ليبارك له فيه كما جاء في حكيم ابن حزام رضي الله تعالى عنه بل اخذ بارك الله له في هذا الباب. ولا يأخذه

41
00:13:23.350 --> 00:13:43.350
باش يشرب والاشراف اي شيء ان يأخذه بحرص ان يأخذه بحرص كما قال من جاءك من هذا المال وانت غير مستشرف له فخذ فلا تتبعه فلا تتبعه نفسك. بل يكون المال عنده بمنزلة الخلاء. هل يحتاج الى من يجعل

42
00:13:43.350 --> 00:14:03.350
هذا هذا تبلغ النفوس العلية. وهذا الذي اظنه في شيخ الاسلام انه كان كذلك رحمه الله تعالى. بل يكون المال عنده بمنزلة الخلاء الذي يحتاج اليه متى يذهب متى يذهب الى الخلاء؟ اذا احتاج اذا كان في غنى عنه لا يلتفت الى هذا الباب من غير ان يكون له في القلب مكانة

43
00:14:03.350 --> 00:14:23.350
والسعي فيه لا سعة كاصلاح الخلاء. اذا اردت الخلاء ما تفعل تبحث تبحث عن مكان تقضي فيه كذلك سعيك طلبا يكون سعك بطلب الخلاء. فتأخذ من هذا السعي شيء قدر الحادث تحتاجها. ولذلك ان يمضي عمر الإنسان كله في طلب المال وتحصيله ويترك

44
00:14:23.350 --> 00:14:43.350
ويجب عليه هذا يكون له شيء يكون للخذلان بمكان بل كما قال اهل العلم ان الامور العلوم الدنيوية اذا زاحمت العلوم الاخروية حرمت فكيف اذا كان طلب الدنيا مزاحم لطلب الاخرة فهو اشد حرة وانما يجعل طلب الدنيا وسيلة لطلب الاخ كما قال تعالى

45
00:14:43.550 --> 00:15:03.550
ولا تنسى نصيبك من الدنيا واكتب لما اتاك الله الدار الاخرة ولا تنسى نصيب الدنيا. وفي الحديث المرفوع الذي رواه الترمذي وغيره من اصبح والدنيا اكبر همه من اصبح والدنيا اكبر همه شتت الله عليه شمله. وفرق عليه

46
00:15:03.550 --> 00:15:23.550
ولم يأت من الدنيا الا ما كتب له. وقد اصبح والاخرة اكبر همه جمع الله عليه شمله وجعل غلافه في قلبه واتته الدنيا وهي راغبة. بمعنى ان من طلب الاخرة اتته الدنيا ولا يعني هذا ان

47
00:15:23.550 --> 00:15:43.550
يطلب الاخر دون فعل الاسباب. تطلب الاخرة وتأخذ الاسباب التي تحتاج الى الدنيا. فاذا فعلت ذلك فان الرازق هو من؟ هو الله. واذا قال حاتم رحمه الله تعالى وقد سعى وقد سعى بطلب رزقه يقول الله يقول في السماء رزقكم وما توعدون الرزق ايه؟ في السماء مصدره

48
00:15:43.550 --> 00:15:59.550
وآآ اسبابه كلها عند من عند الله عز وجل فهو الذي يقضي بها وهو الذي وهو الذي وهو الذي ينزلها. فاذا طلبته في الارض فاعلم ان الذي ينزله الله فاقصد الله قبل ان تقصد قبل ان تقصد ما في الارض. ثم قال

49
00:15:59.750 --> 00:16:19.750
قالوا بعد ذلك والحديث رواه الترمذي وغيره باسناده يحسن وقد جاء وقد جاء من استغنى بالله احوج الله اليه الناس. ونستغرب الله احوج الله اليه الناس. وقال ابن القيم اذا

50
00:16:19.750 --> 00:16:39.750
اصبح العبد وامسى وليس همه الا الله وحده وليس همه الا الله وحده تحمل الله سبحانه حوائجه تحمل الله سبحانه حوائجه كلها وحمل عنه كل ما اهمه وفر قلبه لمحبته ولسانه بذكره وجوارحه لطاعته وان اصبح وامسى والدنيا همه

51
00:16:39.750 --> 00:16:59.750
الله همومها وغمومها وانكادها ووكله الى نفسه انتهى كلامه من كتاب الفوائد. ثم قال وقال بعض السلف انت محتاج الى الدنيا انتهيت لهذا؟ انت محتاج الى الدنيا وانت الى نصيب من الله حوج. يقول انت محتاج الدنيا

52
00:16:59.750 --> 00:17:19.750
وانت الى الاخرة لماذا احوج؟ الدنيا فانية وقال ومنتهية وكما قال عيسى الذي يعبر الدنيا حاله كحال من يعبر البحر البحر لا قرار له ولا استقرار له فيجعل الدنيا هيجعل الدنيا كما قال صلى الله عليه وسلم كن في الدنيا كأنك غريب او عامل سليم. وقال ما لك

53
00:17:19.750 --> 00:17:39.750
الحمد لله كان رجل استغل تحت هجرة ثم ذهب وتركها. اذا هي ممر وليست مقر. والمبر انما يأخذ الانسان فيه ما ولا يجعله غايته مقصده. فهذا ما قاله بعض السلف انت محتاج للدنيا وانت الى نصيبك من الاخرة احوج. فان

54
00:17:39.750 --> 00:18:03.800
تأتي بنصيبك للاخرة مر عليك نصيبك من الدنيا فاغتضبه انتظاما. اذا قصدت الاخرة اتتك الدنيا وهي راغمة. قال الله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد من رزق وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. اراد ان شيخ الاسلام لن يوصيه شيء لابي القاسم وتعالى ان ان يجعل

55
00:18:03.800 --> 00:18:23.800
حظ من المكاسب اول ما يقصده هو هو المكاسب الاخروية التي بها الخلود الابدي والسعادة الابدية. وانطلق الدنيا فيطلب منها ما تاجه ليصل تلك الدار الاخرة. ويجعل تلك المكاسب منزلة هي شيء بمنزلة حاجتك للخلاء. بمنزل حاجة الخلاء وربطك

56
00:18:23.800 --> 00:18:43.800
بان الارزاق كلها لا تأتي الا باي شيء بالتوكل على الله والثقة بكفايته وحسن الظن به. نأتي على ذلك تم تعيين مكاسب بكسب يقف على هذا والله تعالى اعلم شيخنا هذا لا لا يعترض مع

57
00:18:43.800 --> 00:19:03.800
ما في اشكال. فاذا قاصد الانسان المال هناك من يقصده ويأتيه تباعا سبحان الله يرى الناس يفتح الله عليه ابواب الرزق. ابن عوف رضي الله تعالى عنه فتح الله عليه ابواب الرزق. مزبوط. واضح؟ غير

58
00:19:03.800 --> 00:19:23.800
من المعاصر الان من اذا سلك اي باقة فتح الله له باب الرزق. لكن من الناس من يجعل كل وقته وهمه اي شيء هو هذا المال نعطيك مثال من المعاصرين يحدثني من كان يعيش مع هذا الرجل الراجحي سليمان الراجحي. هذا الرجل يخطب فوق ثلاث ايام. على تجاراته

59
00:19:23.800 --> 00:19:43.800
القرآن بات في يده. يعني اذا اسمع المال وسيلة. وسيلة ليست غاية. نعم. واذا ماذا فعل؟ جعل ما له كله ستين مليار ما شاء الله. وقف صح. من الناس من يدخل بستين الف. خمس مئة ريال. بيتصدق بها

60
00:19:43.800 --> 00:20:03.800
ستين مليار السنوات رجعت رجعت اذا اذا هو الانام اذا كانت الدنيا في يدك امرة هين لكن لا تكون في قلبك انا استحضرنا حديث الرسول السلام اللي هو الصحابة لما اتوا عليه وقالوا ذهب اهل الجثور جثور بالاجور في هؤلاء الدعاء بعدين بالاخر قال

61
00:20:03.800 --> 00:20:23.800
لكن هم ماذا فعلوا؟ يتصدقون ويعتقون لكن هؤلاء التجار ويق مع هذا كله يدخل فقراء الاغنياء وايضا ان هؤلاء لم يتركوا الاخرة هؤلاء الذين يعني مما يدل ان اردنا بهذا شيء

62
00:20:23.800 --> 00:20:43.800
حتى في الامور التي هي يسيرة يسابقون الفقراء فيها. التجار الانغالي وش غالبهم؟ بمجرد ان يسلم بل بعضهم لا يصلي في المسجد بيتك. مزبوط. هؤلاء يسابقون الفقراء في الحضور. يسابقونه واذا به شيء في الذكر. يسابقون في البقاء. اذا اصبحوا في الاخرة

63
00:20:43.800 --> 00:21:03.800
اكثر اكثر من هؤلاء الفقراء الفقراء ما عندهم مال ويبغون يسبقون التجار بشيء اخر بس بالذكر هؤلاء عندهم مال نقوم بالمال وسبقهم ايضا بالعمل الصالح. لا تجعل الدنيا هما. صح صح. اجعل اذا اردت اجعلها وسيلة

64
00:21:03.800 --> 00:21:23.800
اجابة سيئة لان بعض الناس يجعل الدنيا اهم شيء يعني عنده تصورات انه يعيش في فصل كبير وسيارة فاخرة ويبغى يتنعم اللي كان اه الربيع بن خيتم رضي الله رحمه الله تعالى اذا مر على السوق هو فقير ومر على الفاكهة وانواع الفاكهة

65
00:21:23.800 --> 00:21:43.800
يقول موعدك الجنة. لا اله الا الله. انا لازم لك موعدك الجنة. يعني همة بينك انت متاع وموعدك الجنة والله عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه يقول اخشى ممن اخشى ان كل من قال الله فيهم اذهبتم دبحا من الدنيا

66
00:21:43.800 --> 00:22:03.800
اخر شيء لو مرضت في زماننا لو ادرك سيدنا عثمان بن عفان العثمان كان الخير واسع صح الخير واسع كثير زيادة تقشف حتى في عمل رمادة ما عند الناس يأكلون يقولون والله لا لا تشبع حتى يشبع فقراء المسلمين

67
00:22:03.800 --> 00:22:11.572
وكان ابنه الزيت رضي الله تعالى عنه. في زمان غير هذا الزمن الله يصلح حاله