﻿1
00:00:01.300 --> 00:00:23.400
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم اما بعد. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا والحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المصنف رحمه الله في الخصلة العاشرة هجر

2
00:00:23.400 --> 00:00:51.850
لا تسترسل في التنعم والرفاهية. فان البذاذة من الايمان وخذ بوصية امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في كتابه المشهور وفيه واياكم والتنعم وزي العجم وتمعددوا واخشوشنوا وعليه وعليه فزور فزور عن زيف الحضارة. ايش

3
00:00:52.000 --> 00:01:18.250
فزور مزورة وعليه فز والراء. فز والرعن وعليه فازور عن زيف الحضارة فانه يؤنث الطباع ويرخي الاعصاب ويقيدك بخيط الاوهام ويصل ويصل المجدون لغاياتهم وانت لم تبرح بمكانك. مشغول بالتأنق في ملبسك. وان كان منها شئت. وان كان منها

4
00:01:18.250 --> 00:01:38.250
حاشيات ليست محرمة ولا مكروهة. لكن ليست سمتا صالحا والحلية في الظاهر كاللباس كاللباس عنوان على انتمائي الشخص بل تحت بل تحديد له وهل اللباس الا وسيلة من وسائل التعبير عن الذات فكن حذرا في لباسك

5
00:01:38.250 --> 00:01:58.250
انه يعبر لغيرك عن تقويمك في الانتماء والتكوين والذوق. ولهذا قيل الحلية في الظاهر تدل على ميل في والناس والناس يصنفونك من لباسك. بل ان كيفية اللبس تعطي للناظر تصنيف اللابس من الرصان

6
00:01:58.250 --> 00:02:18.250
والتعقل او التشميخ والرهبنة او التصابي وحب الظهور. فخذ من اللباس ما يزينك ولا يشينك. ولا ولا يجعل فيك مقالا لقائل ولا لمزا لللامز. واذا تلاقى ملبسك وكيفية لبسك بما يلتقي مع

7
00:02:18.250 --> 00:02:36.200
فما تحمله من العلم الشرعي كان ادعى لتعظيمك والانتفاع بعلمك بل بحسن نيتك يكون قربه انه وسيلة الى الخلق للحق. وفي المأثور عن امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه احب

8
00:02:36.350 --> 00:02:56.350
احب الي ان انظر القارئ ابيض الثياب اي ليعظم في نفوس الناس في عظم في نفوسهم ما لديه من الحق الناس كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى كاسرى بالقطع مجبولون على تشبه بعضهم ببعض فاياك ثم

9
00:02:56.350 --> 00:03:16.350
اياك من لباس التصابي. اما اللباس الافرنجي فغير خاف عليك حكمه. وليس معنى هذا ان تأتي بلباس مشوه لكنه الاقتصاد في اللباس برسم الشرع تحفه بالسمت الصالح والهدي الحسن. وتطل وتطل

10
00:03:16.350 --> 00:03:33.300
ابو دلائل ذلك في كتاب في كتب السنة والرقاق لا سيما في الجامع للخطيب ولا تستنكر هذه الاشارة فما زال اهل العلم فما زال اهل العلم ينبهون على هذا في كتب الرقاق والاداب واللباس

11
00:03:33.300 --> 00:03:53.300
الله اعلم الخصلة الحادية عشر الاعراض عن مجالس اللغو لا تطأ لا تطأ بساط من يغشون في نادي من المنكر ويهتكون استار الادب متغابيا عن ذلك فان فعلت ذلك فان جنايتك على العلم واهله عظيمة

12
00:03:53.300 --> 00:04:11.700
الخصلة الثانية عشر الاعراض عن الهيشات. التصون من اللغط والهيشات فان الغلط تحت اللغط. وهذا ادب الطلب ومن لطيف ما يستحضر هنا ما ذكره صاحب الوسيط في ادباء شنقيط ادباء شنقيط

13
00:04:12.050 --> 00:04:32.050
ما ذكره صاحب الوسيط في ادباء شنقيط وعنه في معجم المعاجم انه وقع نزاع بين قبيلتين فسعت بينهما قبيلة اخرى في الصلح فتراضوا بحكم الشرع وحكموا عالما فاستظهر قتل اربعة من قبيلة باربعة قتلى اربعة

14
00:04:32.050 --> 00:04:52.650
ظهر قتل اربعة من قبيلة باربعة قتلوا من القبيلة الاخرى. فقال الشيخ فقال الشيخ باب بن احمد فقال الشيخ بابو بن احمد مثل هذا لا قصاص فيه. فقال القاضي ان هذا لا يوجد في كتاب فقال بل لم يخلو منه

15
00:04:52.650 --> 00:05:12.650
كتاب فقال القاضي هذا القاموس يعني انه يدخل في عموم كتاب فتناول صاحب الترجمة القاموس واول ما واول اول ما وقع نظره واول ما وقع نظره عليه والهيشة الفتنة وام وام حبيم وليس في الهيشات

16
00:05:12.650 --> 00:05:30.350
اي في القتيل وليس في الهيشات قود قواد وليس بالهيشات قود اي في القتيل في الفتنة لا يدرى قاتله. فتعجب الناس من مثل هذا الاستحضار في ذلك الموقف الحرج. انتهى كلامه

17
00:05:30.350 --> 00:05:45.700
ملخصة الحمد لله وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد هذه بعض الاداب التي يتحلى بها طالب العلم. فاول ادب ذكره في هذه الاداب

18
00:05:45.700 --> 00:06:02.850
في هذا الفصل قوله هجر الترفه لا شك ان طالب العلم مأمور ان يكون ذا همة عالية. وان تكون همته بما يقربه الى الله عز وجل وفيما ينال فيه من تحصيل العلم

19
00:06:03.050 --> 00:06:22.750
اما ان تنزل وتتدنى همته الى ان يكون دائما امام مرآته متأنقا متزينا للباسه ومظهره فهذا ليس انت بطبيعة الرجال فكيف بطلاب العلم؟ وانما هذه طبيعة النساء والذي يعتني بمظهره اكثر من مخبره

20
00:06:22.850 --> 00:06:44.850
فينتبه طالب العلم ان عن الترفه في مأكله ومشربه وملبسه ويكون همته وهمه دائما فيما يستفيد فيه وما يقربه الى الله عز وجل لا من علم ولا من عمل ومراد بالترفه الترفه المطلق وهو الانشغال في الكماليات

21
00:06:44.950 --> 00:07:04.550
والتعمق في في نيلها وتحصيلها فان من الناس من تكون همته وغايته ان ينال شيئا من الكماليات فتجده مثلا اذا لبس يعتني ملبسه ومظهره ويحرص على الغالي من اللباس بل يحرص على نوع معين من اللباس حتى في

22
00:07:04.550 --> 00:07:21.500
لشكل ثيابه وملابسه او تطريزها وما شابه ذلك يعتني فيها ويتكلم بهذا اللباس وهذا لا شك انه ليس من اخلاق العقلاء والفضلاء. ثانيا ايضا ان كان في من جهة مأكله ومشربه تجد

23
00:07:21.500 --> 00:07:41.500
من يبالغ في ترفهه في مأكله ومشربه ولا يكن همه في المأكل والمشرب بقدر ما يكون فيه بقدر ما يقصد منه ان يبقي جسده ويبقي قوته ويكون مقصده ان نحصو به المقصود من من الطعام والشرب ولا يعني ذلك ان لا يقصد الانسان ما يشتهيه

24
00:07:41.500 --> 00:08:02.400
يريده يتلذذ به لكن لا يبالغ في هذا الامر لا يبالغ في هذا الامر ويترفه الرفاهية الزائدة حتى انه يتنوع في كيفية تحصيل هذا المأكل والمشرب حتى في كمالياته ومقبلاته وتوابعه فيمضي وقته وجل

25
00:08:02.400 --> 00:08:22.400
وقتي في تحصيل هذه المطاعم ومثل هذه المشارب. كذلك مركبه ومسكنه وما شابه ذلك. المقصود ان طالب العلم ينبغي ان يشتغل بالمهم فالمهم ان يشتغل بالاهم فالمهم والا ينشغل بالكماليات عن الضروريات والحاجيات وان يقتصر على ما يكون

26
00:08:22.400 --> 00:08:50.150
بقائه وتحصيله العلم الذي يطلبه. اما ان يمضي وقته في مثل هذه الكماليات مثل هذه الرفاهيات. هذا لا ينافي المقصد الذي الذي يطلبه طالب العلم والذي يريده طالب العلم نبه ايضا ان طالب العلم لا يعني عدم ترفهه ان يلبس الخشن من الثياب ويأكل الخشن من الطعام ليس هذا المقصود. وانما يأكل ما يشتهيه

27
00:08:50.150 --> 00:09:10.150
وما يحب من المآكل ويلبس ايضا ما يحب ويجمله وان لبس شيئا رفيعا من الثياب فيكون مقصده ان يظهر المظهر الحسن عند الناس ويكون ذلك ادعى في قبول كلامه وادعى لتعظيم العلم الذي يحمله هذا يعني لابد اذا لبس اللباس الرفيع

28
00:09:10.150 --> 00:09:30.150
والعالية ان يحتسب هذه النية وان يجدد هذه النية في لباسه. فيلبس الرفيع من الثياب والجأ منها من باب ان الله جميل يحب الجمال ومن باب ان يعظم العلم الذي يحمله فان الناس اذا رأوا الرجل مظهره حسنا عظموه فعظم العلم الذي يحمله بتعظيمه اياه بتعظيم بتعظيمهم له

29
00:09:31.100 --> 00:09:51.100
لكن لا يعني هذا التعمق والتكلف في هذا الملبس وفي هذا المأكل وفي هذا المربأ المشرب في هذا المطعم. اذا هذا معنى اجتناب وهجر الترفه الذي يقطع على مطالب الطريق ويشغله عما هو المقصود لذاته من العلم والعمل. ويبقى همه في ملبسه ومشربه وكما ذكرت

30
00:09:51.100 --> 00:10:16.600
انه لا يهتم بمثل هذه الاشياء الا من نقص في عقله ضعف في ايضا بمروءته وما شابه ذلك فطالب العلم يترفع عن مثل هذه الامور. قال بعد ذلك الاعراض عن مجالس اللغو الاعراض عن مجالس اللغو ومعنى ذلك ان طالب العلم لا يدخل ولا يخوض النجاسة التي يكون فيها اللغو الباطل

31
00:10:16.600 --> 00:10:36.600
وما لا ينفع ولا يقرب الى الله عز وجل ولا شك ان مجالس الناس لا تخرج عن اقسام اما ان تكون مجلس حرام ومجلس يعصى الله عز وجل فيه فهذه المجالس يحرم على طالب العلم الجلوس فيها الا مع الانكار والتبيين. القسم الثاني مجالس لا فائدة فيها وانما هي لغو

32
00:10:36.600 --> 00:10:56.600
وقيل وقال ولا يقربه الى الله ولا يستفيد منه. فطالب العلم يترفع عن مثل هذه المجاز ولا يحضرها وان حضرها فلابد ان يقلب من لغو وباطل الى هدى وعلم وتعليم وخير. وهكذا معنى وهذا معنى قوله تعالى واجعلني مباركا اينما كنت اي اينما حل طالب العلم

33
00:10:56.600 --> 00:11:21.550
فان بركته تظهر على من جالسه ينتفع الناس بمجالسته فيترفع طالب العلم ويهجر مجالس اللغة ولا شك ان ماناش تؤثر في طالب علم من جهة فهمه ومن جهة بوقته ومن جهة حفظه لان هذه آآ قد تلصق فيه ويعتادها ويحبها ومن اعتاد على شيء داوم عليه نسأل

34
00:11:21.550 --> 00:11:41.550
الله العافية والسلامة فالله سبحانه وتعالى امرنا ان نعرض عن مجالس اللغو اذا مروا باللغو مروا كراما واذا خاطبه الجاهلون قالوا سلاما فالمسلم المأمورة بجانب مجالس اللغة الباطن. اما اذا كانت مجالس علم وهدى وخير وصلاح فيحرص الطالب على حضورها ومجالسة اهلها حتى يزداد علما وعملا

35
00:11:41.550 --> 00:12:01.550
الادب الثالث ذكر في هذا الفصل ايضا الاعراض عن الهيشات. والهيشات هي ما يسمى بالمراء والجدال. ورفع الاصوات نزاع وما هي عبارة عن الهوشات وهو رفع الصوت في في مقام الجدل واللغط وآآ النزاع والجدال

36
00:12:01.550 --> 00:12:26.050
ولا شك ان الجناد ينبني على مثل هذه الهيشات انه يوغل القلوب ويملؤها شحناء وبغضاء ويورث العداوة بين المتخاصمين وبين المتشاحنين. فطالب العلم يجتنب مثل هذه المجالس الهيشات ومثل الهيشات كما قال ابن مسعود اياكم وهيشات الاسواق وسميت الاسواق لها هشاة لان الناس يرفعون فيها اصواتهم باللغط

37
00:12:26.050 --> 00:12:46.050
بما لا ينفع ولا يقرب الى الله وان كان بيعا وشراء فانه لا ينتفع به طالب العلم. وكما قيل ان ان اللغط يجر يجر الغلط فمن حضر مجالس اللغط وارتفع صوته مثل ما جلس فانه لا شك انه قد يقع في الخطأ والغلط وهو لا يشعر. مقصود الجامع رحمه الله

38
00:12:46.050 --> 00:13:10.150
تعالى ان طالب العلم يترفع في عن هذه المجالس عن مجالس اللغو الباطل وعن مجالس الهيشات التي يحصل فيها الجدال والنزاع وليعرف بسمته وهديه ودله الذي الذي يحمد عليه عند الناس وقبل ذلك عند الله عز وجل. هذا ما اراده الجامع رحمه الله تعالى وذكر قصة باب ابن احمد في ان الهيشات ما يسمى

39
00:13:10.150 --> 00:13:30.150
قتال ايام الفتن وما يكون من باب الهيشات لا شك انها العلم متفقون على ان من قتل تحت راية العمية وفي وفي اه عميا انه لا لا قصاص فيه فيه الدية مما فيه الدية على عاقلة تلك القبيلة التي حصل منها القتل. اما ان يقاد هؤلاء من هؤلاء دون ان يعرف القاتل فاهل يتفقون على ان من قتل

40
00:13:30.150 --> 00:13:51.600
بعمية انه لا يقتل من اولئك احد وانما يرضى اهل اولئك بالدية. الا اذا علم القاتل بعينه فانه يؤاخذ بذلك المقصود الى هذه القصة وايرادها ان هذا العالم اثبت ان الهيشات لا لا قود فيها وذكر ان ذاك لا يخلو من كتاب حتى

41
00:13:51.600 --> 00:14:07.400
ان القاموس المحيط ذكر ان فيه في باب الهيشات انها هي آآ الفتنة وام حبين وليس في الهيشات. الشاهد وليس بالهيشات قوت الهيشات انها هي الفتنة ورفع الاصوات بالصياح والغلط فهذا آآ

42
00:14:07.550 --> 00:14:35.150
هو الذي قصده الجامع والا من جهة الادب ان طالب علم لا يكون معروفا كثرة الغلط وكثرة اللغو وكثرة الباطل ان يكون صاحب جدال وصاحب ما يسمى آآ مجادلة في كل مجلس يجلسه تجده دائما مجادلا وايضا اذا رأى مجلس مثل هذه المجالس فان فان الانفع لطالب علم ان يشتري مثل هذه المجالات

43
00:14:35.150 --> 00:14:55.150
بس خاصة في هذه الازمنة التي لا تدخل مجلسا الا وتجد كاننا في مجلس في سوق ترى هذا يرفع صوته كان اخر وكل يريد ان يقرر الحق الذي يراه حقا والاخر يرده واصبحن في آآ هيشة في مجالسنا واصبح الناس بينهم من

44
00:14:55.150 --> 00:15:15.450
ما لا يعلم به الا الله وتفرق الناس واختلف اهل الحق والدين بسبب مثل هذه الهيشات التي ارادها الشيطان واراد ان يملأ قلوب اهل الخير بالضغائن بسببها. فطالب العلم يبتعد عن مثل هذه المجالس ولا يحضرها ويجتنبها. وينشغل ما يقربه الى الله عز وجل. واذا حضر مجلس لها

45
00:15:15.450 --> 00:15:35.500
يجوز اما ان يقطع الحديث في هذه الهيشات وهذا اللغط واما ان يفارقه وينتقل عنه الى غيره والله اعلم اشمعنى كده تعطي الاخذ بالنفس القواد هو ليقاد به. القواد من القيادة كانه يقاد به للقتل

46
00:15:35.700 --> 00:15:51.426
من قتل قتيلا فله فهو بخير اما القود واما القصاص اما ان يقاد يقاد القاتل لاولياء المقتول فيقتلونه واما يرضون بالدية هذا معنى القول. احسن الله اليك