﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:30.250
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد عليه وعلى اله افضل صلاة واتم التسليم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال المؤلف رحمه الله تعالى والقرآن مملوء من امثالها ونظائرها ولكن اكثر الناس لا يشعر بدخول الواقع تحته وتضم

2
00:00:30.250 --> 00:00:50.250
له ويظنه من نوع من نوع وقوم قد خلوا من قبل ولم ولم يعقبوا وارثا. وهذا هو الذي يحول وبين القلب وبين فهم القرآن ولعل الله ان كان اولئك قد خلوا فقد ورثهم من هو مثلهم وشر من

3
00:00:50.250 --> 00:01:20.250
منهم وجونهم وتناول القرآن وتناول القرآن القرآن لهم كتناوله لاولئك ولكن الامر ما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه انما تنقض عرى تنقض عرى الاسلام عروة عروة ايه ده ايه ده نشأ بالاسلام من لا يعرف الجاهلية. وهذا لانه اذا لم يعرف لم يعرف الجاهلية

4
00:01:20.250 --> 00:01:40.250
والشرك وما عاده القرآن وما عاده القرآن وذمه ووقع فيه واقره ودعا اليه وصوده وحسنه وهو لا يعرف انه الذي كان عليه اهل الجاهلية او نظيره او شر منه او

5
00:01:40.250 --> 00:02:10.250
فينتقض بذلك اينتقض فينتقب بذلك عرى الاسلام ويعود المعروف والمنكر معروفا. والبدعة سنة والسنة بدعة. ويكفر ويكفر الرجل ويكفر الرجل احفظ الايمان وتجريد التوحيد. ويبدع بتجريد متابعة الرسول وان فارقت الاهواء

6
00:02:10.250 --> 00:02:30.250
بدع ومن له بصيرة وقلب حي يرى ذلك عيانا فالله المستعان. انتهى. قلت فتأمل قول شيخ الاسلام رحمه الله المتقدم وذلك لان من اكبر اسباب عبادة الموتى كان تعظيم القبور

7
00:02:30.250 --> 00:02:50.250
ولهذا اتفق العلماء على انه من سلم على النبي صلى الله عليه وسلم عند قبره انه لا بحجرته ولا يقبلها. فلا فلا يشبه بيت مخلوق بيت الخا فلا يشبه بيت المخلوق

8
00:02:50.250 --> 00:03:10.250
البيت الخالق كل هذا لتحقيق التوحيد الذي هو كل هذا لتحقيق التوحيد الذي هو اصل ورأسه الذي لا يقبل الله عملا الا به. ولا يغفر لمن تركه الى اخر كلامه. وتأمل

9
00:03:10.250 --> 00:03:40.250
قول العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى الاكبر لا يغفره الا الله الا بالتوبة منه. وهو الذي تضمن تسمية الهة المشركين برب العالمين. كما هو حاصل مشركي العرب بل كلهم يحبون معبوداتهم ويعظمونها ويوالونها من دون الله. الى قوله وقد شاهدنا هذا

10
00:03:40.250 --> 00:04:10.250
انحن وغيرنا منهم جهرة؟ الى قوله وهكذا كان عباد الله ثاني. سواء قال الله تعالى حافيا عن اسلاف هؤلاء المشركين. والذين اتخذوا من دون الله يومياء ما نعبدهم الا قدمونا الى الله زلفى ثم شهد عليهم بالكذب والكفر اخبر انه لا يهديهم

11
00:04:10.250 --> 00:04:40.250
قال ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار. الى قوله وترى المشرك يكذب حاله ويطلب حاله ويكذب حاله وعمله قوله فانه يقول لا نحبهم كحب الله ولا نسوي بالله ثم يغضب لهم ولحرماتهم اذا انتهجت اعظم مما يغضب لله واذا ذكرت له الله

12
00:04:40.250 --> 00:05:10.250
وجردت له توحيده لحقه وحشة وضيق وحرج. لحقه وحشة وضيق وحرج. الى الى اخر ما تقدم من كلامه. وهذا هو الواقع من كثير من اهل هذه الازمنة. فتأمله جملة تامة له جملة جملة. وقوله ولكن اكثر الناس لا يشعر بدخول الواقع تحته. وتضمنه

13
00:05:10.250 --> 00:05:40.250
الى اخره. والمقصود بيان ما كان عليه شيخ الاسلام واخوانه من اهل السنة والجماعة. من الشرك الاكبر الواقع في زمانهم وذكرهم وذكرهم الادلة من الكتاب والسنة على كفر من من فعل هذا الشرك او اعتقده فانه بحمد الله يخدمها بناه هذا الرجل المفتري على شفا. جرف

14
00:05:40.250 --> 00:06:00.250
وتأمل ايضا ما ذكره العلامة ابن القيم بعد ذكره ما تقدم وذكره انواع انواعا من الشرك كما هو الواقع في زمانه. وما بعده ينبغي ان نذكره ها هنا ان نذكره هنا ايضا. قال

15
00:06:00.250 --> 00:06:20.250
ومن انواعه طلب الحوائج من الموتى والاستعانة بهم والتوجه اليهم. وهذا هو اصل شرك العالم فان الميت قد انقطع عمله وهو لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا فضلا لمن استغاث به وسأله

16
00:06:20.250 --> 00:06:40.250
وقضاء حاجاته. اوصى له ان يشفع له الى او يشفع له الى الله فيها. وهذا من جانبه الشافعي والمشموع عنده كما تقدم بانه لا لا يقدر ان يشفع له عند الله الا باذنه. والله لم يجعل

17
00:06:40.250 --> 00:07:00.250
اعانته وسؤاله سببا لابنه. وانما وانما السبب لابنه كمال التوحيد. فجاء هذا المشرك بسبب يمنع الاذن وهو من منزلة من استعان في حاجة بما يمنع حصولها. وهذه حالة كل كل مشرك والميت

18
00:07:00.250 --> 00:07:20.250
محتاج الى من يدعو له ويترحم عليه ويستغفر له. كما وصانا النبي صلى الله عليه وسلم اذا زرناه قبور المسلمين ان نترحم عليهم ونسأل ونسأل لهم ونسألهم العافية والمغفرة فعكس فعكس

19
00:07:20.250 --> 00:07:50.250
المشركون هذا وزاروهم زيارة العبادة واستقبال الحوائج. والاستغاثة بهم وجعلوا قبورهم اوتانا تعبد وسموها وسموا قصدها حجا واتخذوا عندها الوقفة وحلق الرؤوس فجمعوا بين كان كبير المعبود وتغيير دينه ومعاداة اهل التوحيد ونسبتهم الى ونسبتهم الى التنقص من التنقص بالاموال

20
00:07:50.250 --> 00:08:20.250
وهم قد تنقصوا الخالق بالشرك واولياءه الموحدين له واولياه الموحدين له الذين لم به شيئا بدمهم وعيبهم ومعاداتهم وتنقر وتنقصوا من وتنقصوا من اشركوا به غاية التنقص الظن انهم راضون منهم بهذا. وانهم امروهم وبه وانهم يوالونهم عليه. وهؤلاء هم

21
00:08:20.250 --> 00:08:40.250
اداء الرسل والتوحيد في كل زمان ومكان. وما اكثر المستجيبين لهم ولله در خليل ابراهيم. حيث واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. ربي انه اضللن كثيرا من الناس. وما نجى من شرك هذا الشرك

22
00:08:40.250 --> 00:09:08.700
اكبر الا من جرد توحيده لله وعاد المشركين بالله. وتقرر وتقرر لمقتهم الى الله رجاءه لله وذله لله وتوكله على الله واستعانته بالله والتجاه الى الله واستغاثته واخلص قصده متبعا لامره متطلبا لمرضاته. انسان سأل الله

23
00:09:08.850 --> 00:09:28.850
وان استأنست اعان بالله واذا عمل واذا عمل عمل لله فهو لله وبالله ومع الله انتهى فتأمل قوله وما اكثر المستجيبين لهم. فقوله وما وما نجى من شرك هذا الشرك الاكبر الا من

24
00:09:28.850 --> 00:09:48.850
مجرد التوحيد لله وعاد المشركين في الله وتقرب لوقتهم الى الله الى اخره يتبين لك خطأ ذلك المفتون ضلالة خصوصا اذا عرفت ان هذا الشرك الاكبر قد وقع في زمانهما زمانهما

25
00:09:48.850 --> 00:10:18.850
وكفرا وكفر وكفرا وكفر اهله بالكتاب والسنة والاجماع وكفروا. وكفر اهله الكتاب والسنة والاجماع وبينما وكفر اهله في الكتاب والسنة. وكفر اهله بالكتاب والسنة والاجماع وبين وبين انه لم ينجو منه الا القليل. الذين هذا وصفهم وهم الغرباء في الامة الذين

26
00:10:18.850 --> 00:10:38.850
بهم النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم لقوله ولا تزال طائفة من امتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم ولا من من خالفهم حتى يأتي امر الله وهم على ذلك. ولا ريب ان الله تعالى لم يعذر اهل الجاهلية الذين لا كتاب

27
00:10:38.850 --> 00:11:00.850
لهم بهذا الشرك الاكبر كما في حديث عياض ابن حمار عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله ان الله ينظر الى اهل الارض الوظيفة يا مقوتهم فان الله ينظر الى اهل الارض

28
00:11:00.850 --> 00:11:26.550
فمقتهم عربهم وعجمهم الا بقايا من اهل الكتاب فكيف يعذر امة الامة كتاب امة كتاب الله؟ بين اي امة الفجر يعدل امة كتاب الله بين ايديهم يقرؤونه يسمعونه وهو حجة الله على عباده كما قال تعالى هذا بلاغ للناس والينذروا به

29
00:11:26.550 --> 00:11:46.550
وليعلموا انما هو اله واحد وليذكر اولوا الالباب. فذلك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بين التي بين فيها افتراق الامة الى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة وهي

30
00:11:46.550 --> 00:12:16.550
الجماعة ثم يجيء من يموه على الناس ويفتيهم ويفتنهم عن التوحيد بذكر عبارات اهل العلم يزيد فيها وينقص وحاصلها الكذب عليهم. لانها في اناس لهم اسلام ودين. وفيهم مقالات كفرهم بها آآ طائفة من اهل العلم وتوقف بعضهم عن تكفيرهم حتى تقوم عليهم الحجة

31
00:12:16.550 --> 00:12:36.550
ولم يذكرهم بعض العلماء من جنس المشركين. وانما ذكروهم في الفساق كما ستقف عليه من كلام العلامة ابن القيم ان شاء الله تعالى ومن تمويه الذي كتب في اوراقه اما نسبه لشيخ الاسلام في قوله وكان قتال الخوارج من نصوصه

32
00:12:36.550 --> 00:13:03.450
وباجماع الصحابة التابعين وعلماء المسلمين. ثم قال فهذا كلامه صلى الله عليه وسلم في عبادتنا بهؤلاء العباد وامرهم بقتالهم فعلم ان اهل الذنوب الذين يعترفون بذنوبهم اخف ضررا على المسلمين من اهل البدع الذين يبتدعون بدعة يستحلون بها عقوبة من

33
00:13:03.450 --> 00:13:33.450
من يخالفهم وتكفيره ثم ثم قال وهؤلاء بعد وهؤلاء بذلك كفروا الامة وضللوها سوى طائفة سوى طائفتهم الذين يزعمون انها الطائفة المحقة فجعلوا طائفتهم صفوة بني اقول هذا هذا الكلام من شيخ الاسلام. انما هو بالخوارج الذين كفروا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

34
00:13:33.450 --> 00:13:53.450
الذين هم صفوة الامة فكيف ينزل ابن طالبة عرفوا الصحابة؟ عرفوا عرفوا للصحابة فضلهم ولو هم في الدين واحبوهم واقتدوا بهم وكفروا من كفر من من كفرهم الصحابة رضي الله عنهم

35
00:13:53.450 --> 00:14:23.450
من ارتد عن الاسلام ودعوه الناس الى اخلاص العبادة لله ونحوهم عن والح ونهوهم لاتخاذ الاوثان وعبادتها واطلقوا الكفر على المشركين طاعة لرب العالمين وايمانا بما انزله في كتابه المبين كما قال تعالى ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين اربابنا يأمركم ايأمركم بالكفر

36
00:14:23.450 --> 00:14:53.450
لماذا انتم مسلمون؟ وقوله القيا في جهنم كل كفار عنيد. مناع للخير الذي جعل مع الله الها اخر فالقياه في العذاب الشديد. وكقوله ما كان للمشركين ان يعمروا الى الله شاهدين على انفسهم بالكفر. فحكم الله فيمن كان الشرك وصفه انه كافر وان عمله حابط وانه

37
00:14:53.450 --> 00:15:13.450
في النار خالد والاية نزلت في مشركين في مشركي اهل مكة. وكقوله ان الذين كفروا ينادون رحمة الله اكبر مما اختكم انفسكم اذ تدعون الى الايمان فتكفرون. الى قوله ذلكم بانه اذا دعي الله

38
00:15:13.450 --> 00:15:33.450
كفرتم وان يشرك به تؤمنوا. وكقوله ثم قيل لهم اينما كنتم تشركون من دون الله. قالوا ضلوا عنا من لم نكن بل لم نكن ندعوا من قبل. لم نكن ندعوا من قبل شيئا. كذلك يضل الله الكافرين. وقد اقروا

39
00:15:33.450 --> 00:16:03.450
لله بالربوبية وشرك وشركهم بالالهية وقوله ومن يدعو مع الله لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه. انه لا يفلح الكافرين. فالله انه لا يفلح انه لا يفلح الكافرون. فالله تعالى كفر في هذه الايات من دعا معه غيره. فكيف

40
00:16:03.450 --> 00:16:33.600
ينزل من تمسك بكتاب الله ودعا الى توحيده وطاعته. وانكر الشرك بالله ونهى عن معصية الله واتبع سبيل المؤمنين واصحابه منزلة الخوارج. ولا ريب ان هذا ضلال مبين. وانحراف عن سبيل المؤمنين. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما قال رحمه الله تعالى

41
00:16:33.600 --> 00:16:53.600
في وصف اولئك في وصف اولئك الذين ضلوا عن سبيل الله عز وجل ولم يميزوا بين التوحيد والشرك بين الكفر والاسلام وان حالهم كحال من سبقهم من عباد الاوثان. يقول رحمه الله ولعمل الله ان كان

42
00:16:53.600 --> 00:17:13.600
اولئك قد خلوا فقد ورثهم من هو مثلهم وشر منهم ودونهم. وتناولوا القرآن لهم كتناوله لاولئك ولكن الامر كما قال ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه انما تنقض عرى الاسلام. هذا الاثر ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية في فتاويه في غيره

43
00:17:13.600 --> 00:17:33.600
موضع وليس له ذكر في كتب السنة. واقرب ما يقال فيه ما جاء عند ابن ابي شيبة وهو ولفظه انما تهلكون اذا نشأ اذا نشأ في الاسلام من لا يعرف الجاهلية جاء من طريق

44
00:17:33.600 --> 00:17:53.600
شيبني غرقدة على المستقل ابن حصين الباري قال خطبنا ابن الخطاب فقال قد علمت ورب الكعبة قد علمت ورب الكعبة متى تهلك العرب فقال قال حين يسوس امرهم من لم يعالج امر الجاهلية. حين يسوس وحين يسوس امرهم من لم

45
00:17:53.600 --> 00:18:13.600
يعالج امر الجاهلية ولم يصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد جعل معنا هذا الاثر من قوله ذكرت لتنقضن عرى عروة العروة حتى اذا انتقض الناس عروة انت شئت تنبت تشبثوا بالعروة التي تليها. وجاء في حديث اخر ان اول ما تفقدون من دينكم

46
00:18:13.600 --> 00:18:33.600
او لا تغديك الامانة واخر ما تقول دينك الصلاة على كل حال نقول هذا الاثر اشتهر عن شيخ الاسلام وليس له في كتب الستة في كتب السنة الموجودة بين ايدينا لعل انه تلقط من حديث في اي اثر في حديث او يكون هذا من

47
00:18:33.600 --> 00:18:53.000
من الاثار لم تصل الينا. والشاهد من هذا اراد به الماتن رحمه الله تعالى ان يبين ان من لم يميز بين الاسلام والكفر وبين التوحيد فانه قد يقع بالشرك وهو لا يشعر وكما قيل عرفت الشر لا للشر

48
00:18:53.000 --> 00:19:12.950
ولكن لتوقيه من لا يعرف الخير من الشر يقع فيه وكما قال حذيفة رضي الله تعالى عنه كان الناس يسألون عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة للذكر فاذا كان الانسان ينفي عن نفسه شيئا يجهله فهذا من جهله لان من جهل شيئا لا يعلمه فكيف ينفي شيئا لا يدري ما هو فعلى

49
00:19:12.950 --> 00:19:28.800
على كل حال اراد بهذا ان الواجب على الموحد ان يعرف التوحيد والشرك وان يعرف الاسلام والكفر حتى يتمسك بالتوحيد والاسلام ويجتنب اسباب الكفر والشرك. قال وهذا لانه اذا لم يعرف

50
00:19:28.800 --> 00:19:42.600
وشرك وما عابه القرآن وذمه ووقع فيه واقره ودعا اليه وصوبه وحسن وهو لا يعرف ان الذي كان عليه اهل الجاهلية ونظيره او شرا منه دونه فينتقي بذلك عرى الاسلام ويعود المعروف منكرا والمنكر

51
00:19:42.600 --> 00:20:02.600
معروفة والبدعة سنة والسنة بدعة ويكفر الرجل بمحض الايمان وتجريد التوحيد ويبدع بتجريد متابعة الرسول مفارقة الاهواء فهذا قصد ان الفطرة تنتكس وهذا هو الحاصل عندما يضعف العلم ويذهب العلماء ويقل العلماء ويترأس الجهال

52
00:20:03.100 --> 00:20:23.100
فان الجاهل يترأس رأى المعروف منكرا والمنكر معروفا واصبحت البدعة سنة والسنة بدعة واصبح التمسك الدين ضلالة تجددا وغلوا ويطالب الجهال بدين ليس هو دين محمد صلى الله عليه وسلم يعمل منه ان دين محمد ليس هو الذي جاء به هؤلاء الغلاة

53
00:20:23.100 --> 00:20:43.100
وان دينه هو دين ليس يقوم على البغض والولاء والبراء وهذا لا شك انما يقوله الجاهل بدين الله عز وجل اما العالم بدين الله ولي لرسوله صلى الله عليه وسلم فانه حتما سيوافق ما دلت عليه نصوص الكتاب والسنة وانما يضل من ضل اذا كان جاهلا بنصوص الكتاب

54
00:20:43.100 --> 00:21:03.100
والسنة وهذا الذي اراده ابن الحسن رحمه الله تعالى ان الذي ينكر على على من انكر المشركين وكفرهم بشرك وكفر انه انما انكر لانه لم يعرف حقيقة التوحيد ولم يعرف حقيقة الشرك ولم يعرف ما يتلبس به اولئك الكفار

55
00:21:03.500 --> 00:21:16.900
يقول رحمه الله تعالى وتأمل قول العلام ابن القيم رحم الله فالاكبر لا يغفره الا الله الا بالتوبة من وهو الشرك ليتضمن تسوية الهة المشركين برب العالمين كما هو حال مشركي العرب بل كلهم يحبون معبودات

56
00:21:16.900 --> 00:21:36.900
ويعظمون ويألهونها من دون الله الى قوقة وشاهدنا هذا يقول لقوله وقد شاهدنا هذا ونحن وغير منهم جهرة الى قوله وهكذا كان عباد الاصنام سواء قال الله تعالى حاكم اسلاف هؤلاء والذين اتقوا من دون اولياء ما نعبده الا ليقربونا الى الله جلفا

57
00:21:36.900 --> 00:21:56.900
ثم جعل بالكلم واخبر انه لا يهدين فقال ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار. ومراده بنقل كلام ابن القيم عن ان الشرك الذي ذكره ابن القيم عن المشركين السابقين عن المشركين السابقين قد وقع فيه ايضا وقع فيه مشركون في زمانه رحمه الله تعالى

58
00:21:56.900 --> 00:22:16.900
فشبه اولئك باولئك لاتفاقهم في معنى تأليه غير الله عز وجل وعبادة غير الله عز وجل. فكذلك ايضا من كان الشيخ قد وقع فيما وقع فيه كفار قريش وان اختلفت الاسماء وان اختلفت المعبودات فان كانوا يعبدون صنما فهؤلاء يعبدون

59
00:22:16.900 --> 00:22:36.900
وان كان يعبد هؤلاء وثنا فاولئك يعبدون صنم والشاهد وصرف العبادة لغير الله عز وجل. وليس المقصود بالمعبود المقصود صرف العبادة فاذا صرف العبادة لحجر كان حالك من صرف العبادة لملك ومن صرف العباد لولي كان حالك من صرف العبادة

60
00:22:36.900 --> 00:22:55.350
لصدم فالمقصد هو ان يعبد غير الله عز وجل فمن عبد غير الله فهو المشرك الكافر ولا يشترط فيه ان يكون يعبد صنما او نعبد مثلا او يعبد حجرا وشجرا وانما الذي يجتمع عليه هؤلاء انهم عبدوا غير الله عز وجل

61
00:22:55.650 --> 00:23:05.650
قال والمقصود بيان ما كان عليه شيخ الاسلام والاخوان من اهل السنة والجميع من انكار الشرك الاكبر. الواقع في زمان وذكر من الادلة من الكتاب والسنة على كفر من فعل هذا

62
00:23:05.650 --> 00:23:25.650
او اعتقد بانه بحمد الله يهدم بناه هذا الجاه المفتري على شفا جرف الهار. ومراده ان ينقض قول هذا المعترض في نقل كلام شيخ الاسلام في عدم تكفير المشرك ان شيخ الاسلام نصوص متواترة متتابعة على تكبير المشركين وان من عبد غيره

63
00:23:25.650 --> 00:23:52.500
فهو المشرك الكافر وما نقل عنه فيما نقله انما هو متعلق باهل الاهواء كالخوارج الصفاتية من اهل وغيرهم فهم الذين لا يكفرون الا بعد اقامة الحجة وتبينها قال ومن انواعه الى ان يقول وتأمل ايضا ما ذكره العلام ابن القيم. قال في انواع الشرك ومن انواعه طلب الحوائج من الموتى والاستغاء والاستعانة

64
00:23:52.500 --> 00:24:12.500
والتوجه اليهم وهذا اصل شرك العالم وهذا الامر هو الذي وقع فيه مشرك زمان الشيخ رحمه الله تعالى فانهم طلبوا الحوائج من الاموات كعبد القادر الجيلالي واستعانوا به وسائل من دون الله. فان فان الميت قد انقطع عمله وهو لا يملك لنفسه نفع ولا ضرا. فضلا فضلا لمن استغاث

65
00:24:12.500 --> 00:24:32.500
وساله قضاء حاجته او ساله ان يشفع له الى الله فيها وهذا من جانب الشافي والمشهور عنده كما تقدم. فانه لا يقدر ان يشفع له عند الله الا باذن والله لم يجعل استعادته سؤالا سببا لاذنه وانما السبب لاذنه كمال التوحيد فجاد المرشد بسبب ان يمنع الاذن ومن زلت الاستعانة في حاجة بما

66
00:24:32.500 --> 00:24:53.100
يبدأ الحصول وهذا حال هذه حالة كل مشرك. اذا يقول رحمه تعالى ان سؤال الاموات وطلبهم اي طلب كان سواء كانوا يستطيعون به في الدنيا او لا يستطيعون فانه بسؤال ايام يكون قد اشرك بالله الشرك الاكبر لان هناك من يفرط يقول اذا سألهم ما

67
00:24:53.100 --> 00:25:13.100
اهل الدنيا بين اولادكم واذا سألهم ما لا يستطيعون فانه يكفر. والصحيح ان مجرد سؤال الميت وطلبه الحاجة منه فانها هذا يعتبر شركا اكبر لان الميت لا يملك نفع ولا ضرا وما كان يملكه في حال حياته انقطع بعد مماته بعد مماته وسؤاله

68
00:25:13.100 --> 00:25:30.700
هو دعاؤه وان كان على وجه الخطاب فانه اذا سأل وطلبه اشرك بالله عز وجل الى ان قال فعكس المشركون هذا وزاروهم زيارة العبادة واستقضاء الحوائج لان زيارة الاموات اما ان تكون زيارة شرعية

69
00:25:30.700 --> 00:25:50.700
واما ان تكون زيارة شركية بدعية فالمطلوب ان يزور الاموات ويدعو لهم ويتعظ برؤية برؤية القبور اما هؤلاء فزاروهم زيارة شركية فعبدوه من دون الله. يقول فجمع بين الشرك بالمعبود وتغيير دينه ومعاداة للتوحيد ونسبتنا الى

70
00:25:50.700 --> 00:26:10.700
بالاموات. فهؤلاء الذين اشركوا بالاموات مع الله عز وجل لم يكتوا بشركهم. بل جمعوا بين الجمع مع الشرك انهم غيروا دين الانبياء وان ما يقومون به هو الدين الذي جاء بمحمد صلى الله عليه وسلم وهذا تبديل لدين الله. ايضا جمعوا مع الشرك معاداة اهل التوحيد وبغضوا. جمعوا مع ذلك ان

71
00:26:10.700 --> 00:26:28.750
كفروهم ونسبوهم الى الى سب الاموات كذبا وزورا. وهم قد تنقصوا الخالق بالشرك يقول وهم وهؤلاء هم اعداء رسل التوحيد في كل زمن مكانه. وما اكثر المستجيبين لهم ولله در خليله حين حيث قال وفي قوله تعالى واجنبني وبني

72
00:26:28.750 --> 00:26:48.750
ان نعبد الاصنام ان ربي انهن اضلنك من الناس. وما نجى من شرك هذا الشرك الاكبر الا من جرد توحيده لله وعاد المشركين في الله وتقرب لله من وقته وجرده وجرد رجاء لله وذل لله وتوكل على الله واستعان به الى ان قال فتأمل قوله اي تأمل قول ابن القيم

73
00:26:48.750 --> 00:27:08.750
وما اكثر المستجيبين له وقوله وما نجى من هذا الشرك الاكبر الا من جرد التوحيد لله اي ان هذا الشرك قد وقع فيه طوائف وكثير ممن ينتسب الى الاسلام. الى ان قال ولا ريب ان الله تعالى لم يعذر لم يعذر اهل الجاهلية. وهذه

74
00:27:08.750 --> 00:27:25.000
اولى مسائل نبدأ مسائل هذا الكتاب والتي صنفت لاجله. ومست العذر بالجهل. قال ولا ريب ان الله تعالى لم يعذر اهل الجاهلية الذين لا كتاب لهم بهذا الشرك الاكبر بمعنى لم يعذرهم مع انهم ليس لهم كتاب

75
00:27:25.050 --> 00:27:41.200
ولم يأتهم رسول وسماهم مشركين وسماهم كفار لقوله صلى الله عليه وسلم ان الله نظر الى اهل الارض فمقتهم عربهم وعجبهم الا بقاء من اهل الكتاب لان الله مقتهم وابغضهم مع انهم

76
00:27:41.250 --> 00:28:00.200
اكانوا اهل فترة واهل جاهلية ليس لهم كتاب ومع ذلك نظر الله اليهم طبقتهم عربهم وعجبهم مما يدل ان ما وقع وفيه ليس عذرا ولا يسمى المشرك مسلما. وان تلبس باسم وان تلبس باسم ودعوى الاسلام

77
00:28:00.550 --> 00:28:20.550
فاستشهاده بهذا الحديث دليل على ان من تلبس بالشرك لا يعذر. ونفي العذر هنا متعلق باحكام الدنيا باحكام في اسماء الدنيا في اسماء الدنيا فان المشرك يسمى مشرك وان كان جاهلا بشركه. واما اقامة حكم الشرك عليه بالردة وما شابه

78
00:28:20.550 --> 00:28:40.550
ذلك فانه لا يقام عليه الحكم الا بعد بعد العلم ببلوغ الحجة فاذا بلغته الحجة اقيم عليه ما ترتب من هذا الاجر من هذا الاسم وهو قتله واستباحة دمه وماله. واما اذا لم تقل الحجة فان فان بعد اقامة الحجة يكفر وقبل

79
00:28:40.550 --> 00:29:00.550
لا يقتل يعني اذا كان متلبس فاننا نسميه مشرك. فاذا اردنا ان نقيم عليه حكم هذا الفعل وهو قتله واستباحة بدمه وماله لم يقم على ذلك الا بعد بلوغ الحجة فعيد بنات الحجة قتل قتل ردة ومات كافرا بالله عز وجل وان كان جاهلا

80
00:29:00.550 --> 00:29:20.550
قال اعلم وتاب الى الله عز وجل رجع الى الاسلام وسلب اسم الشرك بعد توبته ورجوعه الى الاسلام. يقول فكيف يعذر امه كتاب الله بين ايديهم؟ اي كيف تعذرون اناسا يقرأون كتاب الله ليلا نهارا ويعرفون

81
00:29:20.550 --> 00:29:40.550
ويفهمون خطابه ويعلمون قوله واعبدوا الله ولا تجدوا شيئا. فالله يقول هذا بلاء للناس وليذكروا به. فدل هذا على ان ان من بلغه القرآن فقد قامت عليه الحجة وبلغته الحجة بشرط بشرطين ان يبلغه القرآن وان يفهم خطابه

82
00:29:40.550 --> 00:30:00.550
كان لا يفهم الخطاب وبلغوا القرآن فان الحجة لم تقم عليه. وان فهم الخطاب بتبليغ القرآن فالحجة قائمة عليه. واذا كان يفهم الخطاب بلغته فبمجرد بلوغ القرآن يكون الحجة قائمة وان كان لا يفهم العربية ووجد من يفهمه معنى العربية ويبين له الخطاب

83
00:30:00.550 --> 00:30:16.650
قامت الحجة عليه وذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال افترقت اليهود اثنين وسبعين فرقة. وستفترق كلها من نار الا واحدة. ثم يجيء من يموع الناس ويفتنه عن التوحيد

84
00:30:16.650 --> 00:30:36.650
العبارات اللي اهل العلم يزيد فيها وينقص وهذه عادة المفترين الكاذبين المتتبعين للشبهات الذي يتبع الشبهات والذي في قلبه زيغ يتبع من القرآن ما تشابه ومن كلام علم ما تشابه. فيأتي

85
00:30:36.650 --> 00:30:56.650
يموه على الناس بكلام يخرمه او بكلام يزيد فيه او ينقص عنه. فينسب الى اهل العلم ما لم يلتزموه ويقولهم ما لم يقولوه. واكثر من ينسب له ذلك شيخ الاسلام رحمه الله تعالى. يقول من تمويه الذي كتب في اغراضه مما

86
00:30:56.650 --> 00:31:19.500
شيخ الاسلام ابن تيمية قوله وكانوا قتال في النصوص الثابتة باجماع الصحابة التابعين وعلماء المسلمين ثم قال فهذا كلامه صلى الله عليه وسلم في رواية العباد وامر فعلم ان اهل الذنوب الذين يعترفوا بذنوبهم اخف ظرع المسلمين من اهل البدع الذين يبتدعون بدعة يستحلون بها عقوبة من يخالفها

87
00:31:19.500 --> 00:31:39.500
وتكفيره ثم قال وهؤلاء بذلك كفروا هؤلاء بذلك كفروا الامة وظللوها سوى طائفتهم التي يفهمون انها الطائفة المحقة فجعلت طائفة طائفة صفوة بني ادم. يعني هذا الرجل يجعل كلام شيخ الاسلام ابن الخواجة لم يكفره من الصحابة وانه

88
00:31:39.500 --> 00:31:55.500
انما اه رأوهم اه ضلال ومبتدعة يشبه هؤلاء يشبه هؤلاء الخوارج الذين لم يكفروا الاسلام بالمشركين المشركين اللي عبدوا غير الله عز وجل. فجعل كلام شيخ الاسلام في الخوارج هو كلام

89
00:31:55.500 --> 00:32:16.150
في من عبد غير الله عز وجل ثم شبه اهل التوحيد الذي يكفرون المشركين بانهم اشد على الامة للخوارج بانهم يستحلون دماءهم ويكفرون المسلمين ويرون طائفته هي المنصورة وانما سوى انها كافر وان كان هو هذا مذهب قد يقول به الخوارج لكن

90
00:32:16.150 --> 00:32:32.200
ان كلام شيخ الاسلام في عدم تكوين الخوارج ليس هو كلامه في تكفير المشركين. يقول اقول هذا الكلام يا شيخ الاسلام انما في الخوارج الذين كفروا كفروا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. الذي هم صفوة الامة فكيف فكيف

91
00:32:32.200 --> 00:32:52.200
بطائفة عرفوا عرفوا للصحابة فضلهم. وتولوهم في الدين واحبوهم واقتدوا بهم وكفروا من كفره الصحابة الله تعالى ممن امتد عن الاسلام ودعوا الناس الى اخلاص العبادة لله وتوحيده ونهوه عن اتخاذه فيقول كيف يشبه هذا الضال المضل؟ يشبه

92
00:32:52.200 --> 00:33:12.200
الخوارج بهؤلاء الموحدين. ويجعل هؤلاء مثل هؤلاء بزعم انهم يشاركون في تكفير المسلمين واستباحة دمائهم. مع ان الخوارج يكفرون ويعادونه ويبغضونهم واهل التوحيد يتولون الصحابة ويحبونهم ويترضون عنهم ويكفرون من كفره الصحابة. قال واطلقوا

93
00:33:12.200 --> 00:33:32.200
على المشركين طاعة ان اهل التوحيد انما وصفوا اهل الشرك بالشرك ليس هوى وليس اتباعا لفلان وعلان وانما اطلق قل الكفر على المشركين وكفروهم وجعلوهم مشركين طاعة لله عز وجل فان الله عز وجل امرهم بذلك قال ولا

94
00:33:32.200 --> 00:33:52.200
يأمرك ولا يأمركم ان تتخذوا الملاذ بالنبي الرابع ايأمركم بالكفر بعد اذ انتم مسلمون؟ فقوله تعالى القيا في جهنم كلها مع الله الها اخر فالقيه في العذاب الشديد. فالله حكم على الذي جعل معه الها اخر انه في العذاب الشديد. وحكم على الذين

95
00:33:52.200 --> 00:34:12.200
الملائكة واتخذوا بابا عندهم انهم كفروا بعد اذ اه بعد ان كانوا مسلمين. ولا يأمرك النبي ايأمركم بالكفر؟ فدل الا ان اتخاذ الملائكة اربابا او الهة انه الكفر الصريح. فالله كفر هؤلاء وصف بالكفر وكفر الذين يعبدون غيره

96
00:34:12.200 --> 00:34:32.200
وادي وصل وتوعدهم بالعذاب الشديد كذلك قال تعالى ما كان المشركين ان يعملوا مساجد الله فسماهم مشركين سماهم مشركين ولم يعذرهم بجهالة او ان الحجة لم تبنوهم فسماهم قال تعالى قل يا ايها الكافرون فسماهم كفار ولم يعذرهم بان الحجة لم تقم عليهم او لم تبلغهم. فالمسلم

97
00:34:32.200 --> 00:34:52.200
يسمى مشرك والكاف يسمى كافر وان لم تقم وان لم تبلغ الحجة. فان فالاسم يعطاه الكاظم المشرك بتلبسه الشركية واما تنزيل الحكم عليه فلا ينزل الحكم عليه الا بعد اقامة اقامة الحجة وتبليغ وبلوغه وبلوغ الحجة والحجة له

98
00:34:52.200 --> 00:35:12.200
قال وكقوله تعالى ان الذين كفروا ينادون لبقت الله اكبر من وقتكم انفس فسماهم كفار قبل اه قبل اه قبل ان تبلغهم قبل ان تبلغهم دعوة موسى عليه السلام. اذ تدعون به فتكفرون. الى قول الشاهد قال ان الذين

99
00:35:12.200 --> 00:35:35.350
كفروا ينادون بخط الله اكبر من وقتكم اذ تدعي لمن؟ فكفرهم قبل ان يدعوا الى الايمان فسماهم كفار وبعد ان دعوا الايمان كفروا ايضا وزاد كفرهم. ذلكم انهم ذلكم بانه اذا دعي الله كفرتم وان يشرك به تؤمنوا. وكقول ثم قيل اينما كنتم تشركوا من دون الله قالوا ضلوا عنا. قالوا بل لم نكن ندعو من قبل شيئا

100
00:35:35.350 --> 00:35:50.900
يضل الله الكفر سماهم مشركي وسماهم كفار قبل ان تبلغهم دعوة الرسل فقالوا ميدوا مع الله الها اخر لا هو فانما حساب عند ربه انه لا يفلح الكافرون. فهذا كله منه رحمة تعالى يدل اه باستدلال على ان اسم

101
00:35:50.900 --> 00:36:05.200
والكفر يطلق على المشرك والكافر اذا تلبس بهما. وانه لا يسلب منه ذلك الا بعد توبته ورجوعه الى الاسلام اذا رأينا مشركا يعبد غير الله عز وجل نقول هو مشرك

102
00:36:05.250 --> 00:36:25.250
ومتلبس بالشرك. واما اقامة احكام الردة عليه فلا بد من بلوغ الحجة له. فان لم تبلغ الحجة اقمنا الحجة عليه فان اصر على شرك وكفره كفر في الدنيا والاخرة وكان كافرا خالدا جهنم وقتل وقضي ردة اما اذا تاب ورجع فانه يعود الاسلام يسمى

103
00:36:25.250 --> 00:36:45.250
مسلما فاما اذا مات قبل ان تبلغه الحجة فاننا نسميه مشرك ولا نصلي عليه ولا ندعوا له ولا يدل مع وانما نقول امره الى الله في الاخرة. واما في الدنيا فقد مات على الكفر وعلى الشرك بالله عز وجل. وهذا خاص باصل الدين

104
00:36:45.250 --> 00:37:05.250
الذي هو عبادة الله عز وجل وحده. فمن عبد غير الله كان مشركا ولو كان ولو كان جاهلا. كان مشركا ولو لم تبلغه الحجة كان مشركا ولو كان ناشيا بمعرفة بعيدة او حديث عهد باسلام فانه يسمى مشركا لانه وقع في الشرك الاكبر

105
00:37:05.250 --> 00:37:25.250
اما اذا جحد شيء من الدين كصلاة او زكاة فهذا يعذر بجهله في حالات ان يكون عهدي عهد باسلام او يكون ناشئا في بادئة بعيدة لم تبلغه لم تبلغ نصوص القرآن والسنة. وهذا هو الفرق بين مسائل ظاء مسائل آآ مباني الاسلام

106
00:37:25.250 --> 00:37:45.250
وبين اصل التوحيد مساجد الاسلام الظاهرة كالصلاة والصيام والزكاة والحج هذه لا يكفر الا بعد بلوغ الحجة ولا تسمى كافر اما اصل التوحيد والدين فانه يسمى مشرك ولو لم تبلغه الحجة لانه تلبس

107
00:37:45.250 --> 00:37:57.390
للشرك الذي لا يعذر به عند الله لا يعذر به في الدنيا. واما في الاخرة فالله لا يعذب احدا حتى يبعث اليه رسولا والله اعلم