﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد عليه وعلى اله افضل صلاة واتم التسليم قال المؤلف رحمه الله تعالى اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال رحمه الله تعالى فصلنا الاختلاف في التفسير على نوعين منهما مستنده النقل فقط ومنه

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
هما يعلمون بغير ذلك اذ العلم اما نقل مصدر اما نقل مصدق واما استدلال محقق والمنقول اما عن معصوم واما عن غير معصوم والمقصود بان جنس المنقول سواء كان عن المعصوم او غير المعصوم. وهذا هو الاول. فمنه ما يمكن معرفة الصحيح منه والضعيف

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
ومنهما لا يمكن معرفة ذلك فيه. وهذا القسم الثاني من المنقول وهو ما لا وهو ما لا طريق لنا الى الجزم بالصدق منه امته مما لا فائدة فيه والكلام فيه من فضول الكلام. واما ما يحتاج ما يحتاج المسلمون الى معرفته فان الله نصب

4
00:01:00.000 --> 00:01:18.950
فعلى الحق فيه دليلا فمثال ما لا يفيد ولا ولا دليل على الصحيح منه ائتلافهم خلافهم في لون الكلب في لون كلب اصحاب الكهف وفي البعض الذي وفي البعض الذي ضرب به موسى من البقرة وفي مقدار سفينة نوح وما

5
00:01:18.950 --> 00:01:38.950
وما كان خشبها وفي اسم الغلام الذي قتله الخضر ونحو ذلك فهذه الامور طريق العلم بها النقل فما كان منها من نقلا صحيحا عن النبي صلى الله عليه وسلم كاسم صاحب موسى انه انه الخضر فهذا معلوم وما لم يكن كذلك

6
00:01:39.450 --> 00:01:59.450
وما لم يكن كذلك بل كان مما يؤخذ عن اهل الكتاب كالمنقول عن كعب ووهب ومحمد بن اسحاق وغيرهم ممن يأخذ من اهل الكتاب هذا لا يجوز تصديقه ولا تكذيبه الا بحجة كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا حدثتكم اذا

7
00:01:59.450 --> 00:02:19.450
اذا اذا حدثكم اهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم فاما ان يحدثوكم بحق فتكذبوه. واما ان يحدثوكم بباطل صدقوه وكذلك ما نقل عن بعض التابعين وان لم يذكر انه اخذه عن اهل الكتاب. فمتى اختلف التابعون لم يكن بعض

8
00:02:19.450 --> 00:02:39.450
واقوالهم حجة على بعض وما نقل في ذلك عن بعض الصحابة نقلا صحيحا فالنفس اليه اسكن مما نقل عن مما نقل عن بعض التابعين لان احتمال ان لان احتمال ان يكون سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم او من بعض ممن سمعه منه اقوى. ولان نقل

9
00:02:39.450 --> 00:02:55.450
صحابة عن اهل الكتاب اقل من نقل التابعين. ومع جزم الصاحب ومعجز من الصاحب فيما يقوله فكيف يقال؟ انه اخذه عن اهل الكتاب وقد نهوا عن تصديقهم. والمقصود ان مثل هذا

10
00:02:55.450 --> 00:03:15.450
الاختلاف الذي لا يعلم صحيحه ولا تفيد حكاية الاقوال فيه. وكالمعرفة لما لما يروى من الحديث الذي لا دليل على صحته وامثال ذلك. واما القسم الاول الذي لا الذي يمكن معرفة الصحيح منه فهذا موجود فيما يحتاج اليه. فيما يحتاج اليه ولله

11
00:03:15.450 --> 00:03:35.450
نحمده ولله الحمد فكثيرا ما يوجد في التفسير والحديث والمغازي امور منقولة عن منقولة عن نبينا صلى الله عليه وسلم وغيره من الانبياء صلوات الله عليهم وسلامه والنقل الصحيح يدفع ذلك بل هذا موجود فيما مستنده النقل وفيما

12
00:03:35.450 --> 00:03:51.700
يعرف بامور اخرى غير النقل. فالمقصود ان ان المنقولات التي يحتاج اليها في الدين قد نصب الله الادلة على بيان ما فيها من وغيره ومعلوم ان المنقول في التفسير اكثره كالمنقول في المغازي

13
00:03:52.300 --> 00:04:12.300
والملاحم ولهذا قال الامام احمد ثلاثة امور ليس لها اسناد التفسير والملاحم والمغازي. ويروى ليس لها اصل اي اسناد لان الغالب عليها المراسيل مثلما يذكر عروة بن الزبير والشعمي والزهري وموسى ابن عقبة وابن اسحاق ومن بعد

14
00:04:12.300 --> 00:04:32.550
وهم كيحيا المساء كيحيى ابن سعيد كيحيى بن سعيد الاموي والوليد بن مسلم والواقدي ونحوهم في المغازي فان فان اعلم الناس بالمغازي اهل المدينة ثم اهل الشام ثم اهل العراق فاهل المدينة اعلم بها لانها كانت عندهم اهل الشام كانوا اهل غزو

15
00:04:32.550 --> 00:04:52.550
وجهاد فكان لهم من العلم بالجهاد والسير ما ما ليس لغيرهم. ولهذا عظم الناس كتاب ابي اسحاق الفزاري الذي صنفه في ذلك وجعلوا الاوزاعي اعلم بهذا الكتاب من غيره من علماء من علماء الانصار. واما التفسير فان اعلم

16
00:04:52.550 --> 00:05:15.700
الناس به اهل مكة لانهم اصحاب ابن عباس كمجاهد وعطاء ابن ابي رباح وعكرمة مولى ابن عباس وغيرهم من اصحاب ابن عباس ازكى طاووس سوا بالشعثة وسعيد بن جبير وامثالهم وكذلك اهل الكوفة من اصحاب مسعود من ذلك ما تميزوا به على غيرهم وعلماء اهل المدينة في

17
00:05:15.700 --> 00:05:32.650
في التفسير مثل زيد ابن يسلم الذي اخذ عنه مالك مالك الذي اخذ عنه مالك التفسير واخذ واخذه عنه ايضا ابنه عبدالرحمن واخذه عن عبدالرحمن عبد الله بن وهب والمراسن اذا تعددت طرقها وخلت عن

18
00:05:32.650 --> 00:05:55.700
قصدا او او الاتفاق بغير قصد كانت صحيحة قطعا. فان النقل اما ان يكون صدقا مطابقا للخبر واما ان يكون كذبا تعمد صاحبه الكذب او اخطأ فيه. فمتى سلم من الكذب العمد والخطأ كان صدقا بلا ريب

19
00:05:55.700 --> 00:06:15.700
فان كان الحديث جاء من جهتين او جهات وقد علم ان المخبرين لم يتواطؤوا على اختلافه وعلم مثل ذلك. لا تقع موافقة فيه اتفاقا بلا قصد. علم انه صحيح مثل شخص يحدث عن واقعة جرت. ويذكر تفاصيل ما فيها من الاقوال والافعال

20
00:06:15.700 --> 00:06:32.650
ويأتي شخص اخر قد علم انه لم يواطئ الاول في ذكر ما فيذكر مثل ما ذكره الاول من تفاصيل الاقوال والافعال في علم عن ان تلك الواقعة حقا ان تلك الواقعة حق. في الجملة فانه لو لم يكن

21
00:06:32.700 --> 00:06:52.700
فانه لو كان كل منهما كذبها او كذبها عمدا او خطأ لم يتفق في العادة ان يأتي كل منهما بتلك التفاصيل التي تمنع العادة اتفاقا لاثنين على الاتفاق الاثنين عليها بلا مواطاة من من احدهما لصاحبه

22
00:06:52.700 --> 00:07:10.400
فان الرجل قد يتفق ان ان ينظر بيتا وينظم الاخر بيتا وينظم الاخر مثله وينظم الاخر مثله او او يكذب كذبة ويكذب الاخر مثلها. اما اذا انشأ قصيدة طويلة ذات فنون على

23
00:07:10.400 --> 00:07:31.450
قافية وروي فلم فلم تجري العادة بان غيره ينشئ مثلها لفظا. ومعنى مع ومعنا مع الطويل المفرط؟ مع الطول احسن الله اليكم ومعنا مع الطول المفرط بل يعلم بالعادة انه اخذها منه. وكذلك اذا حدث حديثا طويلا فيها فائدة

24
00:07:31.800 --> 00:07:51.800
وكذلك اذا حدث حديثا طويلا فيه فنون وحدث اخر اخر بمثله فانه اما ان يكون مواطة فانه اما ان يكون واطأه عليه او اخذه منه او يكون الحديث او يكون الحديث صدقا. وبهذه الطريق يعلم صدق

25
00:07:51.800 --> 00:08:17.050
وعامة ما تعددت ما تعدد جهاته لا تتعدد احسن الله ما تتعدد جهات مختلفة على هذا الوجه من المنقولات وان لم يكن وان لم يكن احدها كافيا اما بارساله واما لضعف ناقله لكن مثل هذا لا تضبط به الالفاظ والدقائق التي لا تعنى بهذه الطرق. بهذه الطريق بل يحتاج

26
00:08:17.050 --> 00:08:37.050
يحتاج ذلك الى طريق يثبت بها مثل تلك الالفاظ والدقائق. ولهذا تثبت غزوة بدر بالتواتر بالتواتر وانها قبل احد بل يعلم قطعا ان حمزة وعليا وعبيدة برزوا الى عتبة وشيبة والوريد. وان عليا قتل الوليد وان

27
00:08:37.050 --> 00:08:57.050
قاتل قرنه ثم يشك في في قرنه هل هو عتبة او شيبة؟ وهذا الاصل ينبغي ان يعرف فانه اصل نافع عنف الجزم بكثير من المنقولات بالحديث والتفسير والمغازي. وما ينقل من اقوال الناس وافعالهم وغير ذلك. ولهذا اذا روي الحديث الذي

28
00:08:57.050 --> 00:09:17.050
تأتى فيه ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجهين. مع العلم بان احدهما لم يأخذه عن الاخر. احدهما لم ياخذه عن الاخر بانه حق لاسيما اذا علم اننا ان نقلته ان نقلته ليسوا نقلته ليسوا ممن يعتمد ممن

29
00:09:18.000 --> 00:09:39.700
يتعمد ثم انها نقلته ليسوا ممن يتعمد الكذب وانما يخاف على احدهم النسيان والغلط فاذا فاذا فان فان من عرف الصحابة كابن مسعود كابن مسعود وابي وابن عمر وجابر وابي سعيد وابي هريرة وغيرهم علم يقينا ان الواحد

30
00:09:39.700 --> 00:09:59.700
من هؤلاء لم يكن ممن يعتمد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فضلا عن من هو فوقهم كما كما يعلم كما كما يعلم الرجل من حال من جربه وخبره الرجل كما يعلم الرجل من حال من جربه وخبره خبرة باطنة

31
00:09:59.700 --> 00:10:23.200
طويلة انه ليس ممن يسرق اموال الناس ويقطع الطريق ويشهد بالزور ونحو ذلك. نعم. الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى فصل الاختلاف التفسير على نوعين عندما ذكرنا او ذكر سابقا ان الاختلاف في التفسير

32
00:10:23.200 --> 00:10:47.150
ينقسم الى نوعين اختلاف تنوع واختلاف تضاد وان اكثر مجاعا السلف رحمهم الله تعالى وعن المفسرين في كتبهم ومن اختلاف التنوع لا من اختلاف التضاد وبين سبب اختلافهم  فهو ان يفسر احدهم العام ببعض افراده والاخر بنوع اخر او يكون من الالفاظ المتواطئة والمشتركة والكل يفسر

33
00:10:47.200 --> 00:11:04.850
ما يراه بذلك مناسبا كما ذكرناه سابقا انتقل ايضا الى ان الاختلاف التفسير على نوعين منهما مستنده اي اختلاف من وجه اخر اختلاف من وجه اخر الخلاف الاول اختلاف تنوع وتضاد وهذا من منشأ الخلاف واصله

34
00:11:05.050 --> 00:11:21.700
الخلاف الاخر هو اختلاف من جهة مستند مستند النقل. ما كان مستنده النقل. والنقل ينقسم الى قسمين اما نقل مصدق واما اما النقل يكون عن عن عن معصوم او نقل عن غير معصوم

35
00:11:22.100 --> 00:11:44.950
والنقل ايضا اما مستوى النقل فقط ومنه ما يعلم بغير ذاك اذ العلم اما نقل مصدق واما استدلال محقق العلم اما نقل مصدق اي نقل عن معصوم ونقل صحيح فهذا اذا نقلته وعرفته كنت ممن علم هذه المسألة فعندما تقول قال النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات نقول انت الان

36
00:11:44.950 --> 00:11:59.800
علمت هذا الحديث واخذت علما من مصدق وهو محمد صلى الله عليه وسلم واما من جهة استدلال محقق اي بالدليل والنظر والاستقراء والتحرير عرفت ان الحق في هذا القول فهذا ظل علم

37
00:12:00.100 --> 00:12:19.850
والمنقول عندما قسم العلم الى نقل مصدق واستدلال محقق انتقل ايضا الى مسألة وهي المنقول. اما ان يكون عن معصوم والمنقول المعصوم لابد ان يكون صحيحا فاذا صح النقل المعصوم سلمنا واطعنا وعلمنا ان ما قال هو الحق لا شك فيه ولا ريب

38
00:12:20.600 --> 00:12:38.900
قال والمنقل اما عن المعصوم وهو محمد صلى الله عليه وسلم واما عن غير المعصوم وهو ما دون محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال والمقصود بان جنس المنقول سواء كان عن المعصوم او غير المعصوم وهذا هو وهذا هو الاول. فمنه ما يمكن معرفة الصحيح منه والضعيف. ومنه ما لا يمكن

39
00:12:38.900 --> 00:12:51.500
معرفة ذلك فيه. اذا المنقول منه ما يمكن معرفة الصحيح منه وهو ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ما جاء عن الصحابة ما جاء عن التابعين فان هذه الامة امة اسناد وليس

40
00:12:51.500 --> 00:13:16.550
لاحد يقول قولا بلا اسناد. فاذا ذكر لنا قول واسند الى قائله نظرنا في رجال اسناده. ونظرنا في صحته فان صح النقل اليه قطعنا بانه قاله ثم اذا اثبتنا القول عنه نظرنا في القائل هل هو ممن ممن هو معصوم فقوله يقبل مطلقا او غير معصوم فينظر في قوله ان وافق الحق قبل

41
00:13:16.550 --> 00:13:35.650
وان خالفه رددناه. اذا هذا من جهة النقل اما عن معصوم او غير معصوم اما ان يكون صحيحا واما ان يكون غير صحيح. اما غير الصحيح فلا نعتني به ولا آآ ولا يشغلنا وانما الذي علينا هنا النقل الصحيح الذي صح عن المنقول عنه ان كان معصوما

42
00:13:35.650 --> 00:13:54.200
فسلمنا واطعنا وصدقنا واخذنا به انه خبر من الله عز وجل وان كان غير معصوم وهما دون النبي صلى الله عليه وسلم وثبتت نظرنا بموافقتي للكتاب والسنة من عدمها ثم قال

43
00:13:55.300 --> 00:14:14.300
وهذا القسم الثاني من المنقول وهما لا طريق لنا الى الجذب الصدق منه كاخبار بني اسرائيل هناك اخبار لا يمكن ان نعرف صحتها فعندما يقول وهم منبه رحمه الله تعالى ويذكر خبرا عن بني اسرائيل لا يمكن ان نقول ان هذا الخبر صحيح لان وهبا هنا يروي لنا خبر عن

44
00:14:14.300 --> 00:14:28.250
اناس لم يشهدوا عن اخبار لم يدركها فيبقى ان من مراسيل من المراسيل عن وهم منبه في فيما يرويه عن اولئك من بني إسرائيل ايضا قصص اخرى كثيرة يرويها الرواة من من

45
00:14:28.250 --> 00:14:46.650
من العرب او غيرهم او من المحدثين يذكر قصة او ينقل نقلا ولا يمكن ان نعرف هل هذه القصة صحيحة او غير صحيحة قال وهذا القسم الثاني من المنقول وما لا طريق لنا الى الجذب الصدق منه حابته وهذه فائدة مما لا فائدة فيه خاصة فيما يتعلق بكتاب

46
00:14:46.650 --> 00:15:05.800
بالله عز وجل بما تعني كتاب الله عز وجل فان فان الله سبحانه وتعالى بين في كتابه وفصل في كتابه ما يحتاجه الناس اما بالفائدة فيه فان الله عز وجل وان ذكره لا يبين لا لا يفصل في معناه فماذا عندما ذكر الله عز وجل

47
00:15:05.850 --> 00:15:25.850
اه اصحاب الكهف والغار الذي دخلوه واين مكانه؟ لم يذكر المكان ولم يذكر نوع الكلب الذي كان معهم ولا لونه وانما ذكر كلبا اذ لا فائدة لمعرفة لون الكلب ولا فائدة في معرفة الشجر التي اكل منها ادم في الجنة اي اي شجرة هي هي التفاح او البلوط او غيرها مما يكون

48
00:15:25.850 --> 00:15:42.350
يقول هذا لا فائدة فيه اولا لا يصح لا يمكن ان ان يكون هناك نقل عن معصوم في هذه المسألة اذا ليس هناك نقل عن معصوم في هذه المسألة وما نقل هو من من اخبار من؟ من اخبار بني اسرائيل واخبار بني اسرائيل منها ما يمكن اثباته باثبات النبي صلى الله عليه وسلم

49
00:15:42.350 --> 00:15:59.800
ومنه ما لا يمكن اثبات وانما هو من قول من قول آآ النقلة ممن يأخذ بني اسرائيل وعلى هذا نقول ما لا فائدة فيه فان الله فان ما لا فائدة به فان الله لم يذكره ولم يبينه ولم يأمرنا ان ان نعتني به او نهتم له

50
00:16:00.400 --> 00:16:17.000
قال وهو والكلام فيه من فضول الكلام وهو مسألة ايش؟ ما لون الكلب؟ ما هي الشجرة التي اكل منها؟ اين الغار الذي دخل فيه هؤلاء اين استقرت سفينة عليه السلام عندما استقرت على الجودي؟ مثل هذه المسائل لا فائدة في معرفتها

51
00:16:17.450 --> 00:16:35.900
قال واما ما يحتاج المسلمون الى معرفتهم فان الله نصب على الحق فيه دليلا. كل ما يحتاجه الناس في دينهم او في معاشهم فان الله بين ووظحه فمثال ما ما لا يفيد ولا دليل على الصحيح منه اختلافهم في لون كلب اصحاب الكهف

52
00:16:36.050 --> 00:16:51.300
اذا عرفنا ان لونه اسود او اصفر او ابيض او احمر هل في معرفته فائدة؟ ابدا ليس فيه اي فائدة في معرفته ولا ولا ينبني على جهلنا بهذا اللون اي اي نقص في قصة اصحاب الكهف

53
00:16:51.650 --> 00:17:06.550
كذلك البقرة التي امر الله عز وجل سيذبحوها؟ وما هو الجزء الذي امر ان يضربوا بعضه؟ هل هو الفخذ او الساق او اليد؟ نقول لا فائدة في معرفة ذلك اذ ان المقصود ان الله امر من يذبح بقرة وان يظلم بعضها

54
00:17:06.600 --> 00:17:27.900
واحياه الله فتكلم اذا القدر الذي نريده في القصة قد ذكره الله عز وجل اما لون البقرة اي اي اما الجزء الذي آآ امر ان يضرب به الميت فليس في معرفة اي فائدة وليس لنا نقل صحيح وليس عندنا نقل يمكن معرفة صحته حتى نجزي به. قال فهذه الامور

55
00:17:28.650 --> 00:17:42.150
طريق العلم بها النقل كانها امور من غير امور امور هي اه لم ندركها ولم نشاهدها فلا يمكن ان نعرفها الا بطريق النقل. فما كان من هذا منقولا نقلا صحيحا عن النبي صلى الله عليه وسلم كاسم

56
00:17:42.250 --> 00:17:57.700
صاحب النبي سماه الخضر سماه الخضر فهنا نقول هو الخضر لماذا اخذا بخبر النبي صلى الله عليه وسلم الذي في الصحيحين ابي ابن كعب انه قال عبد الله الخضر عبد الله الخضر فسماه الخضر لانه

57
00:17:57.700 --> 00:18:22.900
على ارض خضراء تهتز من تحته عليه رضوان الله وعليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم سمى صاحب موسى الخضر فهذا نسميه لماذا؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم سماه ونقل الينا عنه نقلا صحيحا. قال وما لم يكن كذلك بل كان مما يؤخذ من اهل الكتاب كالمنقول عن كعب ووهب ومحمد اسحاق وغيرهم. ممن يأخذ عن

58
00:18:22.900 --> 00:18:32.900
الكتاب فهذا لا يجوز تصديقه ولا تكذيبه الا بحجة. كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا حدثكم اهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوا. والقوم

59
00:18:32.900 --> 00:18:55.250
والتحقيق فيما في اخبار بني اسرائيل وموقف المسلم منها ان نقول اولا اخبار سيدنا القاسم ثلاث اقسام اخبار بني اسرائيل نقسمها الى ثلاث اقسام. القسم الاول فالقسم الاول ما جاء ما جاء فيه نص عن رسولنا صلى الله عليه وسلم بصحته. اي اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بصحته واخبرنا به. فهذا نقبله لقبول

60
00:18:55.250 --> 00:19:15.250
لاخبار الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك وموافقة شرعنا. القسم الثاني ما جاء تكذيبه عن رسولنا صلى الله عليه وسلم فهذا يرد ولا يقبل البتة. القسم الثالث ما نقل عن بني اسرائيل وليس فيما يخالف شرعنا وليس فيه ما يوافقه وانما هو من

61
00:19:15.250 --> 00:19:36.550
باب الاسراف فمثل هذا يقال فيه كما قال صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج وقد حدث حدث ابن عباس رضي الله تعالى عنه الفتون وكذا كانوا يسمعون لوهم منبه وكعب الاحبار مع انه ايضا ورد عن ابن عباس النهي عن الاخذ عن بني اسرائيل قال وذكر ان كتابكم غضا طريا

62
00:19:36.550 --> 00:19:51.200
كتابهم قد بدل وغير وكانت نهى ابن مسعود رضي الله تعالى ايضا عن ذلك وقال النبي صلى الله عليه وسلم امتهوك بها ابن الخطاب لقد جئتكم بها بيضاء فافاد هذا ان من يطلب الهدى من غير محمد صلى الله عليه وسلم فهو ضال

63
00:19:51.450 --> 00:20:11.550
فمن يطلب الهدى ويطلب المعرفة والعلم من غير شريعة محمد فهذا هو الضلال وهذا الذي نهى عنه ابن مسعود ونهى عن ابن عباس وغيرهم اما ما كان من باب تقوية الحجة ومن باب معرفة الاخبار فهذا لا بأس به. وعلى هذا نقول اخبار بني اسرائيل كثيرة جدا في كتب التفسير. واكثرها ليس

64
00:20:11.550 --> 00:20:31.550
صحيح اكثره ليس بصحيح وانما هي مما ينقل بلا خطاب ولا زمام وهي مخالفة لكثير من آآ الشريعة وايضا منها ما هو منكر عقلا فعلا ولا ولا يقبل فمثل هذا لا يحدث به ولا يقبل. اما ما يوافق الشريعة ويدل على قصة طويلة. وليس بمخالف الشرع فهذا كما قال النبي

65
00:20:31.550 --> 00:20:45.950
حدث عن بني اسرائيل ولا حرج  وقال ايضا اذا حدثكم اهل الكتاب فلا تصدقوه ولا تكذبوهم فاما ان يحدثوكم بحق فتكذبوه واما ان يحدثه باطل فتصدقوا لكن نقول مع هذا الحديث

66
00:20:45.950 --> 00:21:09.700
ما اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بكذبه بطلناه. وما دلت شريعتنا على كذبه وبطلانه ابطلناه ثم قال وكذلك ما نقل عن بعظ التابعين وان لم وان لم يذكر انه اخذه عن اهل الكتاب فمتى اختلف التابعون لم يكن بعظ اقوالهم حجة على بعظ وما نقل في ذلك عن بعظ الصحابة نقلا صحيحا

67
00:21:09.700 --> 00:21:21.950
اليه اسكن مما نقل عن بعظ التابعين. لان احتمال ان يكون سعر النبي وسلم او من بعظ من سجن منه اقوى. يقول اذا جاء الخبر عن صحابي ليس كالخبر فرع المتابعين. فالصحابي

68
00:21:22.000 --> 00:21:39.950
فالصحابي كما قاله لشيخ الاسلام النفس اليه اسكن لانه قد يكون اخذه وسلم ولم ولم يرفعه او اخذه ممن اخذ من النبي صلى الله عليه فيكون فيه شبهة فيه احتمال فيه احتمال انه اخذ من النبي صلى الله عليه وسلم خاصة ان الصحابة

69
00:21:40.400 --> 00:21:58.300
ان الصحابة من من اتقى اهل الارض واعدلهم وازكاهم كما زكاهم الله عز وجل اما التابعوت فكما قال شيخ الاسلام انه ليس بحجة ولا يؤخذ منهم قولا خاصة اذا خالف قول بعضهم

70
00:22:00.400 --> 00:22:20.400
وايضا لان نقل الصحابة عن اهل الكتاب اقل مما نقل التابعون. مما نقل او اقل من نقله اقل من نقل التابعين. ومع جزم طاحن فيما يقول فكيف يقال انه اخذه عن اهل الكتاب وقد نهى عن تصديقهم والمقصود ان مثل هذا الاختلاف الذي لا يعلم الذي لا يعلم

71
00:22:20.400 --> 00:22:41.200
ريحه ولا تفيد حكاية الاقوال فيه هو كالمعرفة لما يرى من الحديث الذي لا دليل على صحته وامثال ذاته. بمعنى ان ما نقل وهو ليس من العلم الذي نؤمر بتعلمه ولا معرفته ولا فائدة فيه. ولا يمكن معرفة صحته فمثل هذا لا يعتني المسلم به ولا يهتم ولا يهتم

72
00:22:41.200 --> 00:23:03.850
قال واما القسم الاول الذي ويمكن معرفة الصحيح منه فهذا موجود فيما يحتاج فيما يحتاج اليه ولله الحمد يعني هذا موجود فيما يحتاج اليه فكثير ما يوجد تفسير والحديث والمغازي امور منقولة عن نبينا صلى الله عليه وسلم وغيره من الانبياء. صلوات الله وسلامه عليهم والنقل الصحيح يدفع ذلك بل هذا

73
00:23:03.850 --> 00:23:22.400
فيما مستنده النقل وفيما قد يعرف بامور اخرى غير النقل الهائل بمعنى ان الذي يحتاج ان الذي يعرف آآ يعرف صحته ويمكن معرفته هذا كثير في كتب التفسير واكثره عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة

74
00:23:22.400 --> 00:23:45.150
وهو اهو الغالب الاكثر تخيلنا المسند هو الغالي والاكمل من كتب التفسير خاصة كتب الاثر. فالمقصود ان المنقولات التي يحتاج اليها في الدين قد نصب الله الادلة على بيان ما فيها. وقد بينها الله اوضحها. وجعل القرآن فرقانا مبينا لها. ولم ولم يدع ربنا شيئا الا وبينه في

75
00:23:45.150 --> 00:24:01.950
في كتابه سبحانه وتعالى وجاء الرسول صلى الله عليه وسلم مفسرا لتلك المعاني ثم قال ومعلوم ان المنقب تفسير اكثره كالمنقول في المغازي والملاحم ولهذا قال احمد ثلاثة امور ليس لها اسناد التفسير وقول ليس لها اسناد

76
00:24:01.950 --> 00:24:21.950
اي انه يغلب عليه اي شيء المقاطيع والمراسيد وليس معناه انها ليس لها اسناد اصلا وان معناه انها تلغى مرسلة مقاطيعا مما قولها تابعي او يقولها آآ يقولها تابعة للنبي صلى الله عليه وسلم او تروى باساليب منقطعة. كذلك الملاحم وهي ما يتعلق بالمغازل الملاحم التي حصلت بين المسلمين

77
00:24:21.950 --> 00:24:41.350
ذلك المغازي ويروى ليس لها اصل ومع ليس لها اي ليس لها اسناد يعتمد عليه. لان الغالب عليها هي البراسيل مثل ما يذكر مثل ما يذكر عروة ابن الزبير والشعبي والزهري وموسى ابن عقبة وابن اسحاق ومن بعدهم كيحيى ابن سعيد الاموي

78
00:24:41.400 --> 00:25:01.400
وللمسلم الواقن ونحوه في المغازي فانه اعلم الناس بالمغازي. فان اعلم الناس بالمغازي اهل المدينة ثم اهل الشام ثم اهل العراق فاهل المدينة اعلم بها لانها كانت عندهم وهذا يدل على مسألة الترجيح بين المرويات وبين الروايات فاذا روى اهل المدينة خبر عن اهل المدينة يقدم اذا رواه اهل الشام عنهم

79
00:25:01.400 --> 00:25:17.150
واذا روى اهل الشام في الملاحم وخالفهم اهل المدينة في المقدم قول اهل الشام وهكذا فيراعى في التقديم والترجيح من يروي قصة وقعة في بلده وكان عارفا باهل بلده فاذا جاءت قصة في الشام ورواها اهل الشام

80
00:25:17.650 --> 00:25:37.350
كانت قريبة على صحتها وعلى قبولها بخلاف اذا رواها من هو من اهل المدينة فان ذلك يكون سببا في ضعفها وايضا انه يقدم اهل المدينة بمبلغ اهل المدينة بالمغازي لانهم عاصروا تلك ثم اهل الشام ايضا لانهم غزوا وجاهدوا ثم اهل العراق واهل العراق

81
00:25:37.350 --> 00:25:53.850
لانه كان يكثر فيهم ايضا الكذب ويكثر فيهم التلفظ قال فان اعلى الناس ابن غازي اهل المدينة ثم هشام اهل العراق فاهل المدينة اعلم بها انها كانت عندهم. واهل الشام كانوا اهل غزو جهاد. فكانوا من العلم بالجهاد والسير ما ليس لغيرهم

82
00:25:53.850 --> 00:26:10.100
بهذا عظم الناس كتاب ابي اسحاق الفزاني عظم الناس وكتاب اسحاق الفزاري الذي صنف ذلك وجعلوا الاوزاعي اعلم بهذا الباب من غيره من علماء الانصار واما التفسير فان اعلم الناس به اهل مكة لماذا؟ لانهم كانوا

83
00:26:10.250 --> 00:26:30.700
اصحاب ابن عباس رضي الله تعالى عنه فهم اعلم الناس التفسير كمجاهد وعطاء وسيد الزبير وعكرم ابن عباس وغيره من اصحاب العباس كطاووس وابي الشاثاه وسعيد الجبيري وكذلك اهل الكوفة هم هم يعقبون من؟ يعقبون اهل مكة لان اهل الكوفة فيها ابن مسعود رضي الله تعالى عنه

84
00:26:31.400 --> 00:26:47.450
وكذلك اهل الكوفة من اصحاب ابن مسعود ومن ومن ذلك ما تميز على غيرهم وعلماء اهل المدينة بالتفسير مثل زيد بن اسلم الذي اخذ عنه مالك التفسير واخذوا عنه ايضا عبدالرحمن ابن زيد ابن اسلم واخذه واخذه عن عبد الرحمن عبد الله بن وهب

85
00:26:47.450 --> 00:27:07.450
فهنا يعرف سلسلة سلسلة اسانيد التفاسير. فاذا فاذا جاء ابن عباس رضي الله تعالى صح عنه كان اقوى من غيره. كذلك اذا جاء عن ابن مسعود رضي الله الله تعالى عنه ورواه ايضا عنه تلاميذه وكذلك اذا رواه اهل المدينة وخاصة من اشتهر بذلك كعبد الرحمن بن زيد بن اسلم فانه كان فانه كان ممن

86
00:27:07.450 --> 00:27:22.650
مشتبه التفسير واشهر من اخذ عنه في ذلك ابنه عبدالرحمن. وعبد الرحمن بن زيد النسر وان كان ضعيف الحديث وان كان ضعيف الحديث فانه في التفسير يقبل ويحتج به وهذا من باب من باب التغاير في مسألة الاحتجاج

87
00:27:22.700 --> 00:27:34.700
فقد يقبل في السيرة ولا يقبل في الحديث. فابن اسحاق يقبل في السيرة ويعتمد عليه في السيرة ولكن فيما خالف فيه الثقات في الاحاديث لا يقبل. كذلك ايضا عبد الوهاب بن زيد

88
00:27:34.700 --> 00:27:52.850
ضعيف الحديث وهو في السيرة وهو في التفسير ممن يعتمد عليه ويقبل ويقبل قوله ونقله. ابن الواقدي وان كان ضعيفا وضعف هو شديد الا انه في السير ايضا يقبله الائمة ويحتجون بما اخبر به. لانه من اعلم الناس بالسيرة ايضا

89
00:27:53.900 --> 00:28:05.293
قال والمراسيل انتقل مسألة اخرى مسألة المراسيل وهل المرسل حجة او غير حجة؟ نقف على المراسيل وكيف يحتج بها عند اهل العلم والله اعلم