﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:22.450
قال المؤلف رحمه الله علو قهر وعلو الشأن جل عن الاضداد والاعوان كزله العلو الفوقي على عباده بلا كيفية. ومع ذا مطلع اليه بعلمه مهيمن عليهم وذكره للقرب والمعية لم ينفي للعلو الفوقي. فانه العلي في دنوه وهو القريب جل في

2
00:00:22.450 --> 00:00:41.800
بعلوه حي وقيوم فلا ينام وجل ان يشبهه الانام. لتبلغ الاوهام كنه ذاته ولا يكيف صفاته نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد

3
00:00:42.350 --> 00:01:06.650
يقول الماتن رحمه الله تعالى قال كذا قال علو القهر علو قهر وعلو الشأن عن الاضداد والاعوان. البيت الذي بينا معنى علو القهر وبينا معنى علو الشأن وانه بمعنى علو شأنه انه عالم بذاته واسمائه وصفاته

4
00:01:07.300 --> 00:01:26.350
وعلوه بذاته انه مستو على عرشه سبحانه وتعالى ثم قال رحمه الله تعالى كذا له العلو والفوقية على عباده بلا كيفية مراده رحمه الله تعالى ان اهل السنة مجمعون ومتفقون

5
00:01:26.900 --> 00:01:50.300
على ان الله سبحانه وتعالى عال على خلقه وانه سبحانه وتعالى فوق خلقه وهذه المسألة مسألة علو الله بذاته وفوقيته على خلقه يخالف فيها اهل الباطل قالوا فيها الجهمية ويخالف فيها ايضا اه متأخر الاشاعرة والماتريدية

6
00:01:50.400 --> 00:02:12.700
فهم لا يثبتون جهة العلو ان الله فوق خلقه بذاته قد تراهم يثبتون العلو المطلق بطول العلو المطلق ويريد بذلك علو الشأن والقدر والقهر. واما علو الذات فينفونه بدعوى ان اثبات العلو يقتضي التجسيم

7
00:02:12.800 --> 00:02:31.150
ويقتضي التشبيه وهذا باطل فادلة علو الله عز وجل كثيرة جدا في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وايضا دل على ذلك العقل ودل على ذلك الفطرة. فيقول الحافظ رحمه الله تعالى

8
00:02:31.350 --> 00:02:49.400
كذا له العلو الفوقية اي انه كما انه له علو القهر وله علو الشأن كذلك ايضا له علو علو كذا له العلو الفوقية على عباده بلا كيفية اي اننا نثبت علو الله عز وجل

9
00:02:49.600 --> 00:03:11.500
وانه فوق مخلوقاته وانه فوق عرشه سبحانه وتعالى. وقد ذكر الله عز وجل علوه على عرشه في سبع ايات الرحمن على العرش استوى وباجماع المفسرين وباجماع اهل اللغة ايضا اذا عدي الاستواء على فليس له معنى الا العلو والارتفاع

10
00:03:11.800 --> 00:03:34.750
فهذه نصوص صريحة ان الله سبحانه وتعالى فوق خلقي وكما قال تعالى الملائكة يخافون ربهم من فوق. من فوقهم فهذا باتفاق اهل السنة ان الله على عال على خلقه وانه فوق خلقه وان وانه مستو على عرشه سبحانه وتعالى والايات في هذا كثيرة

11
00:03:34.950 --> 00:03:54.200
قال جل قال على عباده بلا كيفية. اي بمعنى بلا كيفية انه لا نستطيع ان نكيف هذه الصفة بمعنى ان آآ نقول ان الله استوى على عرشه على طريقة كذا وعلى كيفية على كيفية كذا كما قال الامام مالك وربيعة قبله

12
00:03:54.200 --> 00:04:10.650
قال الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة. فنحن نثبت ان الله عال على عرشه ومستوى على عرشه. لكن كيفية استوائه نقول نجهله ولا نعلمه لان الكيفية تحتاج الى اي شيء

13
00:04:10.700 --> 00:04:26.900
الى مشاهدة واطلاع. ونحن لم نطلع ولم نشاهد كيف استوى ربنا على عرشه. لكن من جهة الحقيقة والمعنى نثبت ان الله على اعرشي مستو بمعنى انه عال ومرتفع على عرشه سبحانه وتعالى فهذا معنى

14
00:04:27.200 --> 00:04:44.700
الرحمن على العرش استوى انه عال ومرتفع على عرشه وبعد اي مع انه فوق عرشه سبحانه وتعالى وان له العلو على خلقه وله الفوقي على خلقه وانه على عرشه ايضا مع هذا كل مع اثبات علوه

15
00:04:44.750 --> 00:05:04.350
كذا كذا مطلع ومع ذا مطلع اليهم على مطلع مطلع اليهم بعلمه مهيمن عليهم وهذا يسمى عند اهل العلم مسألة معية الله معية الله عز وجل تسمى بمعية الله عز وجل لخلقه

16
00:05:04.650 --> 00:05:28.000
وهي ان الله عز وجل معنا. حقيقة وهنا يقول الحافظ رحمه الله تعالى وهو مع ذا اي مع علوه وفوقيته على خلقه هو ايظا مطلع اليهم بعلمه واطلاع ربنا على خلقه بالعلم والسمع والبصر هذه بالاجماع. باجماع اهل السنة

17
00:05:28.200 --> 00:05:47.100
وهو معنا اينما كنا. قال مالك. وقال ابن الوار قال الاوزاعي معنا بعلمه سبحانه وتعالى وايضا عندما نثبت انه معنا بعلمه وسمعه وبصره واحاطته لا يمنع ذلك ايضا ان يكون معنا حقيقة

18
00:05:47.200 --> 00:06:08.150
بذاته ولا يلزم من معيته بذاته الممازجة والمخالطة فالله فوق عرشه حقيقة وهو معنا ايضا حقيقة ولا يلزم من اثبات معيته انه معنا ممازجا مخالطا لنا وكما تقول سرت والقمر

19
00:06:08.450 --> 00:06:36.400
فانت تخبر ان القمر معك والقمر في اعلى وانت دونه ومع ذلك عندما تقول سرت والقمر القمر حقيقة ومعك بذاته حقيقة وليس في معيته لك ممازجة ولا مخالطة فهذا ايضا هو قول شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وهو قول صحيح لا اشكال فيه لان شيخ الاسلام عندما اثبت المعية بحقيقتها لم يثبت الممازج

20
00:06:36.400 --> 00:06:52.800
والمخالطة واما اهل السنة واما متقدمي اهل السنة فحملوا قوله تعالى وهو معكم اينما كنتم انه معنا بعلمه وسمعه وبصره واحاطتي من باب الا يتصور العقل انه معنا ممازج مخالط

21
00:06:53.000 --> 00:07:14.850
فشيخ الاسلام يقول هو فوق عرشه وينفي الممازج والمخالطة وهو معنا حقيقة. على هذا نقول اهل السنة يثبتون انه مع علو ربنا وانه مع فوقيته مطلع على خلقه يراهم والله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء

22
00:07:15.050 --> 00:07:37.950
مطلع عليهم ببصره سامع لهم بسمعه عالم بهم بعلمه سبحانه وتعالى. فلا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء ولا ولا يخفى عليه صوت وان دق فيسمعه سبحانه وتعالى. ويرى كل شيء وهو العليم الخبير. الخبير الذي يرى ما

23
00:07:37.950 --> 00:07:56.250
في بواطن الامور سبحانه وتعالى ويعلم ما في بواطن الامور. ومراده اننا اذا اثبتنا علو الله عز وجل فلا يلزم من هذا الاثبات  ان الله لا يعلم بخلقه وان الله لا يسمع خلقه وان الله لا يرى خلقه بل نقول هو فوق عرشه

24
00:07:56.300 --> 00:08:16.300
ولا يخفى عليه من عباده شيئا. وكما جاء في حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه عندما ذكر ان الله ان فوق السماء سماء وفوق الى ان ترى الكرسي والعرش قال وفوق ذلك ربنا ولا يخفى عليه شيء من عملي عباده سبحانه وتعالى. فليس هناك

25
00:08:16.300 --> 00:08:36.300
كسماء تحجب تحجب عن رؤية الله عز وجل. الله يرانا ولا يحجبه شيء سبحانه وتعالى عن رؤية خلقه وعن من سماع خلقه وعن علمه بخلقه سبحانه وتعالى فهو مع علوه وفوقيته على خلقه محيط بخلقه. محيط احاطة تامة

26
00:08:36.300 --> 00:08:59.750
كاملة احاطة علمية بعلمه واحاطة بسمعه واحاطة ببصره. ولو قلنا انه معنا حقيقة ايضا بذاته فلا يلزم من معيته الممازجة والمخاطبة بل هو معنى بذات حقيقة وهو فوق عرشه لكن عبارة معنى بذاته لم يتكلم بها السلف

27
00:08:59.750 --> 00:09:19.750
ولم يعبر بها السلف فقال ومعنا حقيقة وهو فوق عرشه سبحانه وتعالى وهذا ما اراده الحظ قال ومع ذا طالع اليهم بعلمه مهيمن عليهم. اي مطلع وحفيظ وشهيد على عباده ومحيط بهم سبحانه

28
00:09:19.750 --> 00:09:40.850
تعالى قال وذكره للقرب والمعية لم ينفي للعلوي لم ينفي لم ينفلوا العلو والفوقية اي انه لم ينفي للعيون الفوقية. فالله ذكر وهو معكم اينما كنتم. قال وهو معكم اينما كنتم فقوله وهو معكم اينما كنتم لا ينفي

29
00:09:40.900 --> 00:10:06.700
انه فوق عرشه ولا ينفي علوه وفوقيته على خلقه الله يقول ما يكم النجوى ثلاث الله هو؟ رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم. فهذا يدل على ان الله معنا سبحانه وتعالى معنا بعلمه معنا ببصره معنا بسمعه معنا حقيقة سبحانه وتعالى ومع اثبات دنوه

30
00:10:06.700 --> 00:10:35.400
علمه وقربه لا ينفي علوه وفوقيته فهو فوق عرشه سبحانه وتعالى وهو ايضا معنا حقيقة. الذي يراك ويسمعك ويعلم جميع ما تتحرك وتقول وتفعل ومعك حقيقة فهذا معنى القول الناظم وهذا معتقد اهل السنة والجماعة ان الله فوق عرشه وهو مع فوقيته قريب من عباده

31
00:10:35.400 --> 00:10:51.400
به ولذلك قد جاء في حديث موسى الاشعري في الصحيحين عندما اخذ الملائكة عندما اخذ الصحابة يدعون ويكبرون الله ويرفعون اصواتهم قال على انفسكم فان الذي تدعون اقرب الى احدكم من عنق

32
00:10:51.450 --> 00:11:07.050
راحلته وقال تعالى ونحن اقرب اليه من حبل الوريد الوريد. فالله قريب من عباده سبحانه وتعالى وهو معهم اينما كانوا لا يخفى عليه شيء من افعالهم واقوالهم وهو مع هذا الدنو هذا القرب

33
00:11:07.150 --> 00:11:26.900
وهذا الدنو هو فوق عرشه سبحانه وتعالى ولا تنافي ولا تعارض بين كونه في العلو وهو معنا. ولله  المثل الاعلى في خلقه في خلقه ما يكون مثل ذلك فانت تسير والقمر والقمر في السماء

34
00:11:26.950 --> 00:11:46.300
ويسير معك وتقول سرت والقمر معي. فالقمر معك لانك تسايره وتراه وتشاهده فهو معك حقيقة. ولو صرت ان انت في لو صرت انت في الارض وكان بجانبك رجل يسير في طابق علوي وتمشيان ويراك وتراه لقلت

35
00:11:46.350 --> 00:12:06.350
ترت انا وفلانة معي وامع انه في مكان اعلى من مكانك ويصدق عليك ويحق لك ان تقول صرت انا وفلان معي فهو ومعك حقيقة لانه يشاهدك ويسمعك تشاهده انت وتسمعه فهو معك حقيقة فكذلك رب وله

36
00:12:06.350 --> 00:12:29.550
والمثل الاعلى وفوق عرشه وفوق عباده وهو قريب من عباده سبحانه وتعالى قالت فانه العلي في دنوه اي العلي مع قربه العلي مع انه ما يكم من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم. العلي وهو الذي يقول وهو معكم اينما كنتم. فلا تنافي بين كونك

37
00:12:29.550 --> 00:12:47.200
في العلو وبين كونه وهو معكم اينما كنتم. فانه العلي في دنوه وهو القريب جل في علوه. هو قريب وهو علي سبحانه وتعالى. وهذا من خصائص ربنا سبحانه وتعالى ان

38
00:12:47.200 --> 00:13:08.850
له فوق عرشه وقريب من عباده. يسمع يسمع كل شيء يسمع دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء. ويرى ويرى النملة السوداء على الصخرة السوداء في الليلة الظلماء بل يرى انتقال الدم

39
00:13:08.900 --> 00:13:34.300
في مفاصلها وانتقاله من عرق الى عرق. الله سبحانه وتعالى يرى كل شيء ولا يخفى عليه شيء ابدا. وهو مع هذا القرب والدنو من عبادي سبحانه وتعالى هو ايضا في ايات محكمات كثيرة في كتابه يقول الرحمن على العرش استوى. اامنتم من في السماء فاثبت علوه وفوقيته سبحانه

40
00:13:34.300 --> 00:13:54.300
وتعالى واثبت ايضا كونه قريب من عباده. وقربه ومعيته تنقسم الى قسمين. معية خاصة ومعية عامة معية خاصة كما قال تعالى ان الله مع الذين اتقوا ان الله مع المحسنين ان الله مع الصابرين فهذه معية خاصة

41
00:13:54.300 --> 00:14:18.750
صلى الله عز وجل بها عباده الصالحين ومعيته الخاصة تقتضي النصرة والتأييد والحفظ والرعاية والكلائة منه سبحانه وتعالى لعباده الصالحين. ومعية عامة لجميع خلقي كما قال الا وهو معكم اينما كنتم وما النجوى ثلاث لهو رابعهم وهي معية احاطة. معية احاطة وقدرة

42
00:14:19.100 --> 00:14:38.700
ومعية علم وسمع وبصر منه له ومنه بصر منه سبحانه وتعالى لخلقه وعباده اجمعين قال رحمه الله فانه العلي في دنوه وهو القريب جل في علوه. حي يقول حي وقيوم فلا ينام

43
00:14:38.700 --> 00:14:58.700
وجل ان يشبهه الانام. وهذا ايضا من اسماء الله عز وجل فاثبت له انه الحي. فمن اسماء الله الحي الذي له الحياة الكاملة التي لا يعتريها سنة لا يعتريها سنة ولا يعتريها نوم ولا يعتريه

44
00:14:58.700 --> 00:15:22.450
موت سبحانه وتعالى فهو حي لا يموت حي قيوم فهو الذي له صفة الحياة في نفسه وهو الحي وهو الحي سبحانه وتعالى وهو المحيي لجميع خلقه وعباده. فكل الخلق يحيون باحياء الله عز وجل لهم. فمن اسماء الله الحي ومن صفاته صفة الحياة

45
00:15:22.450 --> 00:15:42.450
وهي صفة ذاتية قائمة لا تنفك عن ربنا ابدا سبحانه وتعالى. وهو القيوم القائم بنفسه المقيم بغيره. والقيوم الذي له الكمال المطلق في قيوميته وقيامه بنفسه وقيامه ايضا بخلقه سبحانه

46
00:15:42.450 --> 00:16:06.450
وتعالى. فهنا ذكر قال حي وقيوم فلا ينام. فنفى النوم عنه سبحانه فنفى النوم عنه سبحانه وتعالى. فقال الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم نفي السنة والنوم عن ربنا سبحانه وتعالى ليدل على كمال حياته وكمال قيوميته

47
00:16:06.450 --> 00:16:26.450
سبحانه وتعالى وانه سبحانه وتعالى لا يعتريه نقص ينافي كماله ولا يعتريه نقص ينافي صمد نيته سبحانه وتعالى وقوته سبحانه وتعالى. فقال هنا فانه العلي فان قال حي وقيوم فلا ينام

48
00:16:26.450 --> 00:16:46.450
ان يشبهه الانام. والمراد بالمشابهة هنا المماثلة المماثلة. لان المشابهة تكون من بعظ وجوه والمماة تكون من كل الوجوه تكون من كل الوجوه. فمراد الحافظ بقوله ولا وجل ان يشبهه الانام اي ان

49
00:16:46.450 --> 00:17:08.950
يشبهه الانام في خصائصه التي اختص بها سبحانه وتعالى. ومن خصائصه كمال حياته. ومن خصائصه كمال قيوميته فالمخلوق له حياة وله قيومية الا ان حياته يعقبها فناء. ويعقبها موت. وقيوميته ايضا يعقبها زوال

50
00:17:08.950 --> 00:17:24.700
وفناء فكل من عليها فان. اما ربنا سبحانه وتعالى فهو الحي الذي لا يموت هو الحي الذي لا يموت. وهو القيوم الذي لا خذه سنة ولا نوم سبحانه وتعالى. فاراد بهذا

51
00:17:25.150 --> 00:17:45.150
قال وجل ان يشبهه الانام اي ان الانام لا يشابهون الله عز وجل من جهة خصائصه التي اختص بها. فالله هو الرب ولا يشابه المخلوق في هذا في هذا الوصف. والله الاله ولا يشابه المخلوق ايضا في هذا الوصف. والله الحي القيوم الذي لا يشابه

52
00:17:45.150 --> 00:18:10.550
من جهة كمال حياتك مال قيوميته والمخلوق لا يماثل الخالق. ومن شبه الله بخلقه كفر. ومن شبه الخلق بالله ايضا كفر بمعنى من ماثل المخلوق بالخالق في خصائص الخالق كفر بالله عز وجل لان الله يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فالله سبحانه وتعالى ليس له آآ مثل وليس

53
00:18:10.550 --> 00:18:30.550
له كفؤ وليس له ند سبحانه وتعالى. واما المشابهة من جهة الالفاظ كان يشترك الخالق والمخلوق في آآ اسم من جهة لفظه ايوا اصلي معناه فهذا قد يقع الله حي والقي والمخلوق حي. يشابه من جهة ان ان المخلوق يوصف بانه حي

54
00:18:30.550 --> 00:18:50.550
طالق يوصف بانه حي ولا يقتضي المشابه هنا المماثلة لا يقتضي المماثلة من جهة حقيقة الصفة ولا من جهة كمالها ولا من جهة آآ كمال معناها ايضا. فالتشابه هنا وان كان لفظيا وفي اصل الصفة الا ان بينه من التفاوت الشيء الذي

55
00:18:50.550 --> 00:19:15.100
لا يمكن ادراكه ووصفه. اذا قوله هنا حي وقيوم فلا ينام وجل ان يشبهه الانام لا تبلغ الاوهام. لا تبلغ الاوهام كل هذا كلها ذاته. ولا يكيف الحجى صفاته. اي بمعنى ان الانسان ولو توهم توهم

56
00:19:15.100 --> 00:19:35.100
اما ذات ربه او صفات ربه واراد ان يدرك كنه تلك الصفات او تلك الذات لا يستطيع بل كل شيء يقع في ذهنك ان الله على صورته فالله بخلافه لان الله يقول ليس كمثله شيء وهو

57
00:19:35.100 --> 00:19:55.100
السميع البصير. فكل ما تتصوره بعقلك او تتوهمه بفكرك فالله بخلافه لا تستطيع العقول ولا تستطيع الاوهام ان تدرك كنها ذات الله عز وجل اي كيفية ذات الله وحقيقة صفات الله

58
00:19:55.100 --> 00:20:18.100
عز وجل ولا تبلغ ولا ولا يكيف الحج صفاته لا يكيف الحجا صفاته سبحانه وتعالى والحجا هم اصحاب العقول اي لا تكيف العقول صفات ربنا سبحانه وتعالى. لماذا؟ لان صفات لان الصفات التي وصف الله عز وجل به

59
00:20:18.100 --> 00:20:38.100
بها نفسه لا يمكن لمخلوق ان يدرك حقيقتها. ولا ان يدرك كيفيتها. لان الله يقول ليس كمثله شيء وهو سميع البصير وعلى اي آآ كيفية تصورت في ذهنك فالله بخلافه سبحانه وتعالى

60
00:20:38.100 --> 00:21:03.250
لانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ونفي التكييف لا يعني اه نفي الوجود لا يعني نفي الوجود وانما يعني نفي العلم بالكيفية. فصفات الله لها كيفية ولها ثقة لكن لا نعلم هذه الكيفية لا نعلمها لان لان اه تكييفها يحتاج الى مشاهدة والى

61
00:21:03.250 --> 00:21:23.250
رؤية والى احاطة والله لا يحيط احد بعلمه ولا يحيط احد بصفاته ولا يحيط احد بذاته ولم يشاهد احد ربه سبحانه وتعالى حتى محمد صلى الله عليه وسلم عندما قيل له ارأيت ربك؟ قال نور ان اراه. وقال صلى الله عليه وسلم اعلموا انكم

62
00:21:23.250 --> 00:21:43.250
لن تروا ربكم حتى حتى تموتوا. ولذا لما سئل مالك رحمه الله تعالى عن الاستواء قال الكيف مجهول بل كيف مجهول وفي وفي رواية قال الكيف غير معلوم. ولم يقل الكيف ليس له كيف او نفى الكيف مطلقا وان

63
00:21:43.250 --> 00:22:01.600
كما نفى العلم به نفى العلم به. كيفيات كيفية صفات الله وكيفية ذات الله عز وجل. نقول لا يمكن للعقول ان ان تدرك كنهها ولا يمكن للاوهام ايضا ان ان تبلغ كنها ذاته وصفاته سبحانه وتعالى

64
00:22:01.650 --> 00:22:24.500
قال باق فلا يفنى ولا يبيت باق فلا يفنى ولا يبيد. الله سبحانه وتعالى هو الاخر الذي ليس بعده شيء فهو باق بذاته وباق باسمائه وباق بصفاته وباق بافعاله فهو باق وهو معنى قوله الاخر

65
00:22:24.550 --> 00:22:47.100
فهو الاول والاخر الذي ليس بعده ليس بعده شيء فهو الاول الذي ليس قبله شيء وهو الاخر الذي ليس بعده شيء. وكل سوى الله عز وجل فيلحقه الفنا كما قال تعالى كل شيء هالك الا وجه كل من عليها فان ويبقى وجه ربك معنى بقائه اي انه

66
00:22:47.100 --> 00:23:07.100
ولا يعتريه ثناء ولا زوال سبحانه وتعالى. وهذا يتعلق بذاته ويتعلق باسمائه ويتعلق بصفاته وافعالي. باق فلا يفنى ولا يبيت اي لا ينتهي ولا يزول ولا ولا اه يفنى سبحانه وتعالى. قال ولا يكون

67
00:23:07.100 --> 00:23:24.800
غير ما يريد وهذا الارادة هنا اي لا يكون في هذا الكون ولا يقع في هذا الكون الا ما اراده الله عز وجل. والارادة هنا قادف المشيئة العامة ترادف المشيئة. لان الارادة ارادتان

68
00:23:25.150 --> 00:23:45.150
ارادة شرعية وارادة كونية كونية. فالمراد هنا ولا يكون الا ما يريد الارادة الكونية التي بمعنى المشيئة العامة. وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم انما قال اول ما خلق الله القلم قال اكتب. قال ما اكتب قال اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة

69
00:23:45.150 --> 00:24:04.800
وبالمراتب القدر عند اهل السنة بعد العلم الخلق والمشيئة الخلق والمشيئة فكل شيء يكون في هذا الكون فقد شاءه الله عز وجل واراده. والذي لم يرده ربنا سبحانه وتعالى فانه فانه لا

70
00:24:04.800 --> 00:24:27.600
يقع الا اذا كان الا اذا كان المراد متعلق بالارادة الشرعية. ويمكن ان نقسم الارادة الى قسمين. ارادة كونية وهي تراد في المشيئة. وارادة شرعية والارادة الكونية تتعلق بكل ما سيكون. تتعلق بما كان وما يكون وما سيكون في المستقبل. فكل ما سيقع فانه متعلق

71
00:24:27.600 --> 00:24:46.200
الارادة الكونية. واما القسمة وهي الارادة الشرعية فهي فهي تتعلق بكل ما يحبه الله ويرضاه وجودا وعدما. فالله يريد من عباده ان يتقوه ويريد عباده ان يطيعوه. فقد تقع هذه الارادة وقد لا تقع. ولذا

72
00:24:46.200 --> 00:25:06.200
يقول الفرق بين الارادة الكونية والشرعية ان الارادة الشرعية قد تقع وقد لا تقع. وايضا اما الارادة الكونية فهي حتمية الوقوع. الفرق الثاني ان الارادة الشرعية يحبها الله ويرضاها. واما الارادة الكونية فقد يحبها الله

73
00:25:06.200 --> 00:25:22.400
والله قد لا يحبها ولا يرضاها. فالله يريد كفر الكافر لكنه لا يحب ولا يرظى لعباده ولا يرظى لعباده الكفر. اذا لا بد ان نفرق بين الارادة الشرعية وبين الارادة وعندما

74
00:25:22.650 --> 00:25:48.750
وعندما لم يفرق المبتدعة بين الارادتين ماذا وقعوا؟ وقعوا بين طائفتين طائفة قالت ان جميع ما يكون في هذا الكون فالله يحبه ويرضاه ويريده. والعبد مجبور على اعماله وهم الجبرية وقالت طائفة اخرى ان الله عز وجل لا لا يريد افعال العباد من كفر وضلال فاخرجوا خلقا

75
00:25:48.750 --> 00:26:08.750
اخرجوا افعال العباد من خلق الله عز وجل وقالوا ان الله لم يخلق افعال العباد وهم المعتزلة. فالمعتزلة قالوا ان الله عز وجل لم يرد كفر الكافر ولم ولم يشأه ولم يختاره وانما الذي اختار ذلك والشاه هو من العبد. وان العبد هو

76
00:26:08.750 --> 00:26:26.750
الذي يخلق فعل نفسه. ولا شك ان هذا من ابطل الباطل. ولذا سمى اهل السنة المعتزلة في هذا الباب القدرية. سموهم بمجوس هذه الامة لانهم جعلوا مع الله قالقا اخر يخلق افعال العباد

77
00:26:27.600 --> 00:26:47.600
فالله يقول وما تشاؤون الا ان يشاء الله فاثبت الله عز وجل لهم مشيئة الا ان مشيئتهم لا تنفذ الا بما اراده ربنا وشاءه ربنا سبحانه وتعالى. اما اهل السنة فقالوا ان النصوص دلت على ارادتين على ارادة كونية وهي كل ما يقع في الكون. وعلى ارادة

78
00:26:47.600 --> 00:27:07.600
شرعية وهي كل ما يتعلق بما يحبه الله ويرضاه من طاعة العباد. كما قال تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. هذي ارادة شرعية. وقد تقع وقد لا تقع فالله اراد من عباده الاسلام والايمان لكن ليس كل عباده امنوا واسلموا وعدم اسلامهم لا يعني انهم خرجوا عن

79
00:27:07.600 --> 00:27:22.150
قراءة الله الكونية فهم ان خرجوا عن الارادة الشرعية دخلوا في الارادة الكون اذا خرج الطايع فالذي اطاع الله وامتثل طاعة الله دخل في الارادتين. الارادة الكونية والارادة الشرعية. والعاصي

80
00:27:22.150 --> 00:27:42.150
الذي عصى الله عز وجل وان خرج عن الارادة الشرعية فقد دخل في الارادة الكونية والمشيئة والمشيئة العامة وهي احد مراتب القدر العلم خلق العلم والكتابة والمشيئة والخلق. فاول ما يعني مراتب القدر اول مراتبه علم الله السابق لكل شيء

81
00:27:42.150 --> 00:28:02.900
شيء وثاني مراتبه كتابته لكل شيء وثالثها مشيئة الله عز وجل لكل ما يكون من الخير والشر ورابعها خلق الله عز وجل لجميع افعال العباد. فالله خلق طاعة المطيع وخلق ايضا معصية العاصي

82
00:28:03.550 --> 00:28:24.100
فهنا يقول لباق فلا يفنى ولا يبيد ولا يكون غير ما يريد. اي جميع ما يكون في هذا الكون اراده الله عز وجل وارادته هنا مرادفة لمشيئته العامة اي شاءه الله عز وجل اراده. فان كان عملا صالحا

83
00:28:24.450 --> 00:28:44.450
فهو اراده شرعا واراده كونا. وان كان معصية فالله اراده كونا ولم يرده شرعا. ولم يرده شرعا وبهذا اجتمع تجتمع النصوص وتستقيم نصوص الوحيين. واما المبتدعة فقد ضلوا في هذا الباب بين من نفى قدرة الله

84
00:28:44.450 --> 00:29:01.900
خلقه وبين من نفى مشيئة العبد وقدرته وكلاهما على ضلال عظيم وبعيد. نقف على قوله منفرد بالخلق والارادة وحاكم جل بما اراده