﻿1
00:00:05.700 --> 00:00:35.900
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله قال شيخ الاسلام في كتابه رسالة جليلة في التوسل والوسيلة وجواب هؤلاء من طريقين احدهما الاحتجاج بالنقص والاجماع والثاني القياس والذوق والاعتذار لبيان ما في ذلك من الفساد فان فساد ذلك راجح على ما يظنه ما يظن في

2
00:00:35.900 --> 00:00:56.150
من المصلحة؟ طيب الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اه هذا شروع في الجواب على ما استدل به القائلون التوسل بالانبياء وذلك بسؤالهم

3
00:00:56.450 --> 00:01:19.950
المغفرة والشفاعة وان يشفعوا سؤالهم ان يشفعوا او ان يغفر الله لهم تقدم لنا ان الشيخ رحمه الله قال في هذا النوع من انواع التوسل  وقال طائفة يقول المشركون منها يقول آآ والملائكة لا

4
00:01:21.200 --> 00:01:49.600
اول اول كلامه يقول بهذا النوع نعم ومن النوع الاول وينه وقال آآ ولفظ التوسل قد يراد به ثلاثة امور. يراد به امران متفق عليهما وهو التوسل بالايمان والتوسل بالايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم والتوسل بدعائه في حياته

5
00:01:49.750 --> 00:02:08.950
هذان متفق عليهما طيب التوسل بدعائه بعد موته هذا الذي آآ يذكر المؤلف رحمه الله آآ قول من قال بذلك من عامة الناس والا فانه سيبين ان هذا القول لا قائل به من اهل العلم

6
00:02:10.700 --> 00:02:30.350
فذكر لذلك عدة حجج بها هؤلاء الذين يقولون بانه يجوز طلب الدعاء من النبي صلى الله عليه وسلم ومن الاولياء والصالحين بعد موتهم او في مغيبهم بعد موتهم او في مغيبهم

7
00:02:30.450 --> 00:02:45.500
والتذلل لذلك في قوله تعالى ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول وبين المؤلف ان هذا الاستدلال غلط وانه مخالف لما عليه اجماع الامة من ان هذه الاية

8
00:02:45.550 --> 00:03:05.700
آآ محمولة على طلب الاستغفار منه صلى الله عليه وسلم في حياته وليس بعد موته وقد ذكرنا زيادة استدلال في في ابطال آآ الاستدلال بهذه الاية وهو ان الاستغفار عمل والنبي صلى الله عليه وسلم

9
00:03:05.700 --> 00:03:27.750
قد انقطع عمله بعد موته الا ما جاء الدليل على انه باق من عمله وهو باق على غير الصفة التي تكون في الدنيا فما بكي من الانبياء يصلون في قبورهم ليست على الصفة التي تكون في الدنيا بالقيام والركوع والسجود انما هي على صفة

10
00:03:27.750 --> 00:03:56.550
الحياة البرزخية والله اعلم بها ذكر المؤلف رحمه الله في استدلال هؤلاء انه استدلوا بذلك عدة ادلة استدلوا بايش اذا ذكرنا خمسة ادلة نعم الدين الاول  الحكايات والمنامات. نعم. والثاني؟ من افعال المصالح

11
00:03:56.900 --> 00:04:28.850
المنافع والمصالح المحصلة والثالث الرأي وفيها الصندوق والرابع ها؟ ايش؟ التقليد نعم هذه اربعة يقول ومن تعبد بعبادة ليست واجبة ولا مستحبة ويعتقدها واجبة فهو ظالم مبتدأ ثم قال فان الله لا يعبد الا بما وكثير من الناس يذكرون في هذه الانواع من الشرك منافع ومصالح هذا دليل يحتجون عليها

12
00:04:28.850 --> 00:04:49.850
من جهة الرأي والذوق. هذا دليل او من جهة التقليد والمنامات. وتقدم من اه من اه من الادلة ايضا ما استدلوا به من القرآن وبينا قطبانه يقول ويذكرون حكايات ومنامات فهذا كله من الشيطان. وفيه من ينظم القصائد. نعم

13
00:04:50.650 --> 00:05:10.900
الى اخر ما ذكر نعم قل وجاوب هؤلاء من طريقين. احدهما الاحتجاج بالنص والاجماع. على بطلان طلب الدعاء من الاموات والغائبين الجواب على هؤلاء المشار اليه من جوز طلب الدعاء من الاموات والغائبين

14
00:05:11.050 --> 00:05:23.500
بان يذهب الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم او قبر الولي فيقول اقتضي اه اسأل الله ان يقضي حاجته وان يغفر ذنبي او ان يسهل امري او ان يدعوا غائبا

15
00:05:24.000 --> 00:05:42.000
يعتقد فيه صلاحا يسأل الغائب ان يدعو له فهذا ايضا يدخل في آآ ما سيجيب عنه المؤلف الطريق الاول الاحتجاج بالنص والاجماع على بطلان هذا والثاني القياس والذوق والاعتبار اه فيما سيأتي تفصيله اما الاول

16
00:05:42.150 --> 00:06:02.150
اما الاول فيقال قد علم بالاضطرار والتواتر من دين الاسلام وباجماع سلف الامة وائمتها ان ذلك ليس بواجب ولا مستحب وعلم انه لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم بل ولا احد من الانبياء قبله

17
00:06:02.150 --> 00:06:22.150
راعوا للناس ان يدعوا الملائكة والانبياء والصالحين ويستغيثوا بهم لا بعد مماتهم ولا في مغيبهم. فلا يقول احد يا ملائكة الله اشفعوا لي عند الله. اسألوا الله لنا ان ينصرنا ويرزقنا او يهدينا. وكذلك لا يقول لمن الناس من الانبياء والصالحين

18
00:06:22.150 --> 00:06:42.150
الصالحين يا نبي الله يا رسول الله ادعوا الله لي سل الله لي سل الله لي استغفروا الله لي سل الله لي ان يغفر لي او يهديني او ينصرني او يعافيني. ولا يقول اشكو الي اشكو اليك ذنوبي. او نقصي او تسلط العدو

19
00:06:42.150 --> 00:07:01.550
علي او اشكو اليك فلان الذي ظلمني ولا يقول انا انا نزيلك انا ضيفك انا نزينك انا ضيفك انا جارك او انت تجير ومن من يستدير او انت خير معالي يستعاذ بك ولا يكتب احد ورقة

20
00:07:01.550 --> 00:07:21.550
ويعلقها عند القبر ولا يكتب احد محظرا حذر. ولا يكتب احد محظرا انه استجار بفلان ويذهب بالمحظر الى من يعمل لذلك المحضر ونحو ذلك مما يفعله اهل البدع من اهل الكتاب والمسلمين كما يفعله النصارى في

21
00:07:21.550 --> 00:07:41.550
كنائسهم وما يفعله المبتدعون من المسلمين عند قبور الانبياء والصالحين او في مغيبهم فهذا مما علم بالاضطرار من دين الاسلام وبالنقل المتواتر وباجماع المسلمين ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يشرع هذا لامته. وكذلك الانبياء

22
00:07:41.550 --> 00:08:02.600
الانبياء قبله الانبياء قبله قبله لم يشرعوا شيئا من ذلك بل اهل الكتاب ليس عندهم من الانبياء ليس عندهم عن الانبياء نقل بذلك. كما ان المسلمين ليس عندهم عن نبيهم نقل بذلك. ولا ولا

23
00:08:02.600 --> 00:08:22.600
فعل هذا ولا فعل هذا احد من من اصحاب نبيهم والتابعين لهم باحسان ولاستحب ذلك احد من ائمة من الائمة الاربعة ولا غيرهم ولا ذكر احد من الائمة لا في مناسك الحج ولا غيرها انه

24
00:08:22.600 --> 00:08:40.200
ربنا احد ان يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عند قبره ان يشفع له او يدعو لامته او يشكو اليه ما نزل بامته من مصائب من مصائب الدنيا والدين وكان اصحابه يبتلون بانواع

25
00:08:40.200 --> 00:08:58.750
بعد موته فتارة للجذب وتارة لنقص الرزق وتارة للخوف وتارة بالخوف وقوة العدو وتارة للذنوب والمعاصي. ولم يكن احدا منهم احد. احد منهم يأتي الى قبر الرسول صلى الله عليه

26
00:08:58.750 --> 00:09:18.750
وسلم ولا قبر ولا قبرا خليل ولا قبره ولا قبر الخليل ولا قبر احد احد من احد احد من الانبياء ويقول نشكو اليك جذب الزمان او قوة العدو او كثرة الذنوب. ولا يقول سل الله لنا او لامتك ان يرزقهم او ينصرهم

27
00:09:18.750 --> 00:09:38.350
او يغفر لهم بل هذا وما يشبهه من البدع المحدثة التي لا يستحبها احد من ائمة المسلمين فليست واجبة ولا محبة باتفاق ائمة المسلمين وكل بدعة ليست واجبة ولا مستحبة فهي بدعة سيئة وهي ضلال اياكم

28
00:09:38.400 --> 00:09:58.400
سيئة وهي ضلال وهي ضلالة باتفاق المسلمين. ومن قال في بعض البدع انها بدعة حسنة فانما فانما ذلك اذا اقام اذا قام الدليل الشرعي دليل شرعي انها مستحبة اما ما ليس بمستحب ولا واجب

29
00:09:58.400 --> 00:10:18.100
فلا يقول احد من المسلمين انها من الحسنات التي يتقرب بها الى الله. ومن تقرب الى الله بما ليس من الحسنات. المأمور بها امر ايجاب ولا استحباب فهو ظن مبتدع للشيطان وسبيله فاتبعه. متبع للشيطان وسبيله

30
00:10:18.200 --> 00:10:38.200
وسبيله من سبيل الشرك وسبيله وسبيله من سبيل الشيطان كما قال عبد الله ابن مسعود خطا خط لنا خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا وخطوطا عن يمينه وشماله ثم قال هذا سبيل الله وهذا سبيل

31
00:10:38.300 --> 00:11:03.100
وهذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو اليه. ثم قرأ وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا اتبعوا السبل فتفرق بكم وتفرق بكم عن سبيله فهذا اصل جامع يجب على كل من امن بالله ورسوله ان يتبعه ولا يخالف السنة المعلومة وسبيل

32
00:11:03.100 --> 00:11:21.850
السابقين الاولين من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان باتباع من خالف السنة والاجماع والاجماع القديم لا سيما وليس معه في بدعته امام من ائمة المسلمين ولا مجتهد يعتمد على قوله في

33
00:11:21.850 --> 00:11:41.850
ولا من ولا من يعتبر قوله في مسائل الاجماع والنزاع فلا فلا ينخرم الاجماع بمخالفته ولا يتوقف الاجماع على موافقته ولو قدر انه نازع في ذلك عالم مجتهد لكان مخصوصا بما

34
00:11:41.850 --> 00:12:01.850
عليه بما عليه السنة المتواترة وباتفاق الائمة قبله. فكيف اذا كان المنازع مما ممن ممن ليس من المجتهدين ولا معه دليل شرعي وانما اتبع من تكلم في الدين بلا علم ويجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب

35
00:12:01.850 --> 00:12:26.300
بل ان النبي صلى الله عليه وسلم مع كونه لم يشرع هذا فليس هو واجبا واجب ولا مستحب فليس هو واجبا ولا مستحبا فليس هو واجبا ولا مستحبا فان انه قد حرم ذلك وحرم ما يفضي اليه. كما حرم اتخاذ قبور الانبياء والصالحين مساجدا. طيب

36
00:12:26.350 --> 00:12:56.150
المؤلف رحمه الله استطرد في الجواب على آآ استدلالهم بالكتاب وبين آآ انه ليس لهذه البدعة وهي سؤال المغفرة سؤال المقبورين والغائبين ان يدعو او ان يشفعوا او ان يقضوا حاجة من قبل رب العالمين. ليس لهؤلاء دليل بل النصوص والاجماع على

37
00:12:56.550 --> 00:13:12.100
مخالفة ما هم عليه ولذلك قل قد علم بالاضطرار والتواتر من دين الاسلام وباجماع سلف الامة وائمتها ان ذلك ليس بواجب ولا مستحب فنفى الوجوب والاستحباب وهذا النفي يفيد انه

38
00:13:12.400 --> 00:13:31.850
ليس مشروعا يعني اذا نفع الوجوب والاستحباب فليس بمشروع ولا يصح التعبد به لا يصح التعبد به لانه لا يتعبد الا بالواجبات والمشروعات فان العبادة هي ما امر الله تعالى به ورسوله

39
00:13:32.100 --> 00:14:01.800
اما على وجه    او على وجه الاستحباب يقول رحمه الله قد علم بالاضطرار ما معنى علم باضطراب العلم يقسمه العلماء الى قسمين ما يعلم ظرورة وما يعلم بالنظر الفرق بينهما

40
00:14:01.900 --> 00:14:21.150
ما لم بالاضطرار هو العلم الشائع الذائع المعروف الذي لا يحتاج الى ادراكه او الذي لا يحتاج في ادراكه الذي لا يحتاج في ادراكه الى استدلال الذي لا يحتاج في ادراكه الاستدلال

41
00:14:21.250 --> 00:14:45.750
مثلا تحريم الخمر في الاسلام هذا من من المعلوم بالاضطرار ام يحتاج الى استدلال ها من المعلوم من الدين بالاضطرار تحريم نعم. النهي عن الشرب قائما هل هو من المعلوم ان الدين بالاضطرار؟ لا

42
00:14:46.100 --> 00:15:05.700
لا لابد من طلب نضعه واستدلال لانه ليس من الامور الشائعة الزائعة التي لا تحتاج الى استدلال لظهورها واشتهارها فقوله قد علم بالاضطرار يعني قد علم علما اضطراري قد علم علما اضطراريا

43
00:15:06.100 --> 00:15:21.150
لا يمكن لاحد ان يدفعه. الذين لم يأتي بهذا وانه ليس مما ندب اليه الله تعالى ورسوله لا ولا ما امر الله تعالى به ورسوله امر ايجاب ولا امر استحباب. يقول رحمه الله

44
00:15:21.150 --> 00:15:42.600
ها والتواتر علم بالاضطرار والتواتر من دين الاسلام قال وباجماع سلف الامة وائمتها فذكر الان دليلين النصوص هذا في قول العلم بالاضطرار يعني هذا ظاهر لا يحتاج الى استدلال لكثرة ما يدل عليه والاشتهاره وظهوره وبيانه

45
00:15:42.900 --> 00:16:09.500
والثاني الاجماع اجماع الامة على ان ذلك اي يشار اليه ايش سؤال الاموات والغائبين الشفاعة ان يشفعوا او ان يدعوا. سؤال الاموات والغائبين ان يشفعوا او يدعوا. عندنا الان صورتان اما ان اما ان يسأل الميت قضاء الحاجة من قبله واما ان يسأل ان يسأل الله قضاء الحاجة

46
00:16:09.650 --> 00:16:27.800
الان البحث في اي نوعين في النوع الاول ولا في النوع الثاني؟ الاول هل البحث في سؤال الاموات قضاء الحاجات او سؤال الاموات ان يسألوا الله ان يقضي الحاجات؟ ان يسألوا الله. الثامن ان يسأل سؤال الاموات

47
00:16:27.850 --> 00:16:50.950
ان يسألوا الله قضاء الحاجات لهم وسيلة يدعون بها ولا يدعونها ويسألون البحث في هذا يقول رحمه الله وعلم انه لم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم بل ولا احد من الانبياء قبله شرعوا للناس ان يدعوا الملائكة ولا الانبياء والصالحين ويستشفعوا بهم لا بعد مماتهم ولا في مغيبهم

48
00:16:50.950 --> 00:17:10.950
وذكر شواهد لهذا ما في احد قال للناس قولوا في دعائكم قال لامتي قولوا في دعائكم يا ملائكة الله اشفعوا لي عند الله وما اشبه ذلك مما مثل به المؤلف رحمه الله. يقول فهذا يعني ما تقدم من الصور التي تدور كلها على

49
00:17:10.950 --> 00:17:27.600
سؤال الاموات او سؤال الغائبين ان يسألوا الله قضاء الحاجات هذا مما علم بالقرآن من دين الاسلام وبالنقل المتواتر وباجماع المسلمين ان الله ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يزرع هذا لامته وكذلك

50
00:17:27.600 --> 00:17:54.550
الانبياء قبله لم يشرعوا شيئا من ذلك  تبين بطلان هذا الطريق في ادراك الحاجات وهذا النوع من التوسل بالكتاب والسنة والاجماع وبالكتاب والسنة ليس في دليل واحد من الكتاب ولا في السنة ولا في واحد من السنة بل بما

51
00:17:55.150 --> 00:18:16.550
علم من الدين بالاضطرار ولذلك قال بالنقل المتواتر يعني الذي لا يحتمل فيه الكذب انه لا لم يأمر الله ولا رسوله بمثل هذا قال رحمه الله وكان اصحابه ايضا استدل زيادة على ما تقدم من الاجماع

52
00:18:17.050 --> 00:18:41.850
ومن من زيادة على ما تقدم من العلم بالاضطرار بين الاجماع وفصله فقال كان اصحابه يبتلون بانواع البلاء بعد موته فتارة بالجذب وتارة بنقص الرزق وتارة وتارة ثم لم يكن احد منهم يأتي الى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ولا قبر الخليل ولا قبر احد من الانبياء فيقول نشكو اليك جذب الزمان او

53
00:18:41.850 --> 00:18:57.900
قوة العدو او كثرة الذنوب ولا يقول سل الله لنا كذا او كذا او كذا مما يرغبون ويطلبون. فدل ذلك على ان هذا من البدع وان هذا ليس عليه عمل من تقدم من سلف الامة. ولذلك يقول

54
00:18:58.150 --> 00:19:14.950
فليست واجبة ولا مستحبة. ليش يؤكد المؤلف على انها ليست واجبة ولا مستحبة؟ يؤكد على هذا ليبين انها ان هذه الاعمال ليست مشروعة وكل بدعة ليست واجبة ولا مستحبة فهي بدعة سيئة

55
00:19:15.000 --> 00:19:36.300
وهي ضلالة باتفاق المسلمين لقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كل بدعة ضلالة وقول باتفاق المسلمين المقصود انها سيئة لكونها تخالف الكتاب والسنة لان الذين يقسمون البدعة الى بدعة حسنة وبدعة سيئة يجعلون من البدع السيئة

56
00:19:36.400 --> 00:19:58.000
كلما خالف النصوص ويجعلون من البدع الحسنة كلما دلت عليه النصوص بالاجمال ولذلك يقول ومن قال في بعض البدع انها بدعة حسنة فانما ذلك اذا قام دليل شرعي على انها مستحبة

57
00:19:58.050 --> 00:20:18.050
يعني دليل شرعي عام والا لو كانت دليل شرعي خاص لما سميت بدعة. فاما ما ليس بمستحب يعني في العموم ولا واجب فلا يقول احد من المسلمين انها من الحسنات التي يتقرب بها الى الله. ومن تقرب الى الله بما ليس من الحسنات المأمور بها مع المأمور بها. امر ايجاب ولا

58
00:20:18.050 --> 00:20:35.150
الاستحباب فهو ظال متبع للشيطان وسبيله من سبيل الشيطان لان الله جل وعلا قد نهى عن ذلك بقوله ام انهم شركاء شرعوا لهم من الدين؟ ما لم يأذن به الله وبما في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

59
00:20:35.500 --> 00:20:51.400
ايش من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد يقول كما قال ابن مسعود في بيان ان هذا السبيل من سبل الشيطان خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا وخط خطوطا على يمينه

60
00:20:51.400 --> 00:21:08.300
يعني على جبل جنبتي هذا الخط يمينا وشمالا ثم قال هذا سبيل الله وهو الصراط الطريق الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه. وهذا وهذه سبل وهي التي اخذت يمينا وشمالا

61
00:21:08.550 --> 00:21:31.150
على كل سبيل منها شيطان يدعو اليه. فاظافة هذه السبل الى الشيطان من باب اظافة الشيء الى الداعي اليه  المرغب فيه يقول ثم قرأ وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله

62
00:21:31.400 --> 00:21:47.650
ثم قال رحمه الله فهذا اصل جامع يعني ما تقدم من ابطال هذا الاحداث والرد عليه اصل جامع. يعني ينفع في هذا الموظوع وفي غيره. وهو ان كل من تقرب

63
00:21:47.650 --> 00:22:08.750
وباء الى الله تعالى بما لم يأمر به امر ايجاب ولا امر استحباب فانه واقع في بدعة تبعده عن الله تعالى ولا تقربه تبعده عن الله تعالى ولا تقربه. قال رحمه الله فهذا اصل جامع. نعم

64
00:22:10.700 --> 00:22:29.700
آآ يجب على كل من امن بالله ورسوله ان يتبعه ان يتبعه ولا يخالف السنة المعلومة الى اخر ما ذكره ثم قال ولو قدر انه نازع في ذلك عالم مجتهد يعني لما كان هذا العمل ليس عليه

65
00:22:30.350 --> 00:22:44.650
عمل اهل الاسلام مكان هذا الامر ليس عليه عمل اهل الاسلام والادلة على خلافه. لو قال قائل نحتج بفعل العالم الفلاني او بعمل او قول العالم الفلاني الذي يجيز هذا. يقول ولو قدر انه

66
00:22:44.650 --> 00:23:04.950
منازعة في ذلك عالم مجتهد لكان مخصوما اي مردودا عليه بما عليه السنة المتواترة وباتفاق الائمة قبله فكيف اذا كان المنازع ممن ليس من المجتهدين ولا معه دليل شرعي فلا شك ان ان انه مقسوم

67
00:23:06.550 --> 00:23:32.050
اكثر من الذي يجتهد ويستدل لعمله. يقول وانما اتبع من تكلم في دين في الدين بلا علم ويجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير نعم كما حرم كما حرم اتخاذ القبور اتخاذ اتخاذ قبور الانبياء والصالحين مساجدا ففي صحيح مسلم عن جندب ابن

68
00:23:32.050 --> 00:23:47.800
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قبل ان يموت بخمس الان الشيخ رحمه الله يبين ويؤكد المعنى السابق يقول بل بل النبي صلى الله عليه وسلم مع كونه لم يشرع هذا فليس هو واجبا ولا مستحبا

69
00:23:48.150 --> 00:24:07.350
ثم عاد تقرير المسألة الماضية وانه الامر لم يقتصر على انه لم يشرعه بل سد كل طريق يفضي الى الشرك شد كل طريق يفضي الى الشرك ولذلك فانه قد حرم ذلك وحرم ما يفضي اليه وهو كل ما يؤدي الى

70
00:24:08.250 --> 00:24:31.600
الغلو في الصالحين والخروج بهم عن السنة المستقيم. يقول كما حرم اتخاذ قبور الانبياء والصالحين مساجد اي محال للعبادة فكيف ايهما اشد ان تصلي لله تعالى عند قبر وانت لا تقصد بهذا الا رب العالمين. او ان تأتي الى المقبور وتبث اليه شكواك وتقول له

71
00:24:31.600 --> 00:24:48.600
اسألني وادعو الله لي وافعل كذا وكذا من مطلوباتي ايهما اشد فتنة ان تأتي وتصلي عند لله عند قبر؟ او ان تسأل وتخاطب وتبث شكواك الى المقبور؟ لا شك ان

72
00:24:48.600 --> 00:25:06.700
اعظم فتنة فاذا كان النبي صلى الله عليه وسلم منع ما هو دون ذلك من وسائل الغلو في القبور الخروج بها عن آآ دائرة آآ السلامة والتوحيد الى الشرك واسبابه

73
00:25:07.350 --> 00:25:25.350
من باب اولى ان يكون النهي واردا واضحا بينا في مخاطبة الاموات وسؤالهم ان يسألوا الله او ان يدعوا الله تعالى بقضاء الحاجات قال ففي صحيح مسلم ففي صحيح مسلم

74
00:25:25.600 --> 00:25:48.900
عن جندب ابن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قبل ان يموت بخمس ان من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجدا اذا على فلا تتخذ الا فلا تتخذوا القبور مساجدا فاني انهاكم عن ذلك. وفي وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه

75
00:25:48.900 --> 00:26:14.800
وسلم قال قبلا قبل موته لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجدا مساجد يحذر ما فعلوا يحذر ما فعلوه قالت عائشة ولولا ولولا ذلك لابرز قبره ولكانت ولكن كره. ولكن كره ان يتخذ مسجدا

76
00:26:15.250 --> 00:26:39.150
واتخاذ المكان مسجدا هو ان يتخذ للصلوات الخمس وغيرها كما كما تبنى المساجد لذلك والمكان المتخذ مسجدا انما يقصد فيه عبادة عبادة الله ودعاؤه لا دعاء المخلوقين. فحرم صلى الله عليه وسلم ان تتخذ قبورهم مساجد بقصد الصلوات فيها كما

77
00:26:39.600 --> 00:27:00.250
كما تقصى تقصد المساجد وان كان القاصد لذلك انما يقصد عبادة الله وحده لان ذلك ذريعة ذريعة ذريعة الى ان ان يقصدوا المساجد لاجل صاحب القبر ودعائه والدعاء به والدعاء والدعاء عنده

78
00:27:00.300 --> 00:27:21.500
فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ هذه هذا المكان لعبادة الله وحده بالا يتخذ ذريعة من الشرك بالله والفعل اذا كان يفضي الى مفسدة وليس فيه مصلحة راجحة ينهى عنه كما نهى كما نهي عن عن الصلاة في الاوقات

79
00:27:21.500 --> 00:27:48.200
لما في ذلك من المفسدة الرابحة وهي التشبه بالمشركين الذي يفضي الى الشرك وليس في وليس في قصد الصلاة في الاوقات مصلحة مصلحة راجحة لا مكان التطوع في في غير ذلك من الاوقات بامكان بامكان التطوع لغير ذلك من من الاوقات. ولهذا تنازع العلماء في ذات المقصود

80
00:27:48.200 --> 00:28:11.450
الان الشيخ راعي استطراد رحمه الله الان استطرد رحمه الله فيما يتعلق قاعدة سد الذرائع وما اشبه ذلك مما سيأتي تفصيله و بيانه لكن لا يخرجنا هذا عن اه المقصود وصلة هذا البحث باصل الكلام. وهو انه ذكر رحمه الله

81
00:28:11.650 --> 00:28:27.150
بعد ان ذكر الاستدلال من الكتاب والسنة والاجماع على ان هذا غير مشروع. وانه محدث وانه لم يأتي به امر من النبي صلى الله عليه وسلم ورسوله انتقل الى بيان ان النصوص

82
00:28:28.050 --> 00:28:42.550
تضمنت النهي تضمنت النهي عن هذا بل نهت عن ما هو دونه. فكان نهيها عنه من باب اولى. واستدل بذلك بنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور مساجد. يقول فنهى رسول الله عن اتخاذ هذا

83
00:28:42.550 --> 00:29:00.650
المكان لعبادة الله وحده لماذا؟ لان لا يتخذ ذلك ذريعة الى الشرك بالله ثم استطرد في ما يتعلق بقاعدة سد الذرائع فقال والفعل اذا كان يفضي الى مفسدة وليس فيه مصلحة راجعة

84
00:29:00.700 --> 00:29:17.900
وانظر الى قول مصلحة راجحة ولم يقتصر فقط على انه ليس فيه مصلحة. انما قال وليس فيه مصلحة راجحة. وهذا يدل على انه لا يكفي في آآ الفعل ان يكون في مصلحة فقط بل لابد عند تزاحم المصالح والمفاسد

85
00:29:18.400 --> 00:29:31.400
ان لا تكون هناك مصلحة راجحة اما اذا كانت هناك مصلحة راجعة في الامر يختلف لكن اذا لم يكن هناك مصلحة راجحة فهنا وهناك مفسدة محققة فهناك ففي هذه الحال تدفن

86
00:29:31.400 --> 00:29:51.400
المفسدة تدرى تقدم درء المفاسد على جلب المصانع قال وهذه وهو التشبه بالمشركين مثال لما ذكره رحمه الله مما يتعلق بتطبيق هذه القاعدة يقول الفعل اذا كان يفضي يعني يؤدي الى مفسدة

87
00:29:51.400 --> 00:30:09.400
وليس فيه مصلحة راجحة ينهى عنه اي قاعدة ما ينهى عنه مما تزاحمت فيه المصلحة والمفسدة ان تكون مفسدة محققة وان تكون المصلحة غير راجحة والله تعالى اعلم. انتي بقية البحث في الدرس القادم