﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
ثم انتقل الى الشبهة الثانية فقال فان قال هؤلاء الايات نزلت في من يعبد الاصنام كيف تجعلون الصالحين مثل ام كيف تجعلون الانبياء اصناما؟ فجاوبه بما تقدم. فانه اذا اقر ان الكفار يشهدون بالربوبية كلها لله وان

2
00:00:20.350 --> 00:00:40.350
لما ارادوا ممن ممن قصدوا الا الشفاعة ولكن اذا اراد ان يفرق بين فعلهم وفعله بما ذكر فاذكر له ان الكفار منهم من يدعو الاصنام ومنهم من يدعو الاولياء الذين قال الله فيهم اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب

3
00:00:40.350 --> 00:01:00.350
ويدعون عيسى ابن مريم وامه وقد قال تعالى ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم انظر كيف نبين لهم الايات ثم انظر انى يؤفكون. قل اتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا

4
00:01:00.350 --> 00:01:20.350
والله هو السميع العليم. واذكر له قوله واذكر له قوله تعالى ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثر اكثرهم بهم مؤمنون

5
00:01:20.350 --> 00:01:39.800
قوله تعالى واذ قال الله يا عيسى ابن مريم انت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله؟ قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب

6
00:01:40.450 --> 00:02:01.050
فقل له اعرفت ان الله كفر من قصد الاصنام وكفر ايضا من قصد الصالحين وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فان الكفار يريدون منهم هذه الشبهة الثانية وملخصها ان هذا قال

7
00:02:02.300 --> 00:02:21.800
ان الذين بعث النبي صلى الله عليه وسلم في الانكار عليهم ومحاربتهم وقتالهم قوم كانوا يعبدون الاصنام والاصنام لا شبهة في عبادتها ولذلك حاربتهم الرسل. اما هو اي المشرك يصرف العبادة الى

8
00:02:21.800 --> 00:02:54.450
والنبيين والصالحين الذين في عبادتهم نفع وهو طلبوا جاههم وشفاعتهم اتضحت الشبهة الثانية ذبحت او لا الشبهة الثانية هي انه قال الذين حاربهم النبي صلى الله عليه وسلم وقاتلهم وانكر عليهم ما هم عليه من الشرك

9
00:02:55.050 --> 00:03:27.650
هم قوم عبدوا الاصنام واما هو اما المشرك فانه لم يعبد الاصنام انما توجه للسؤال لمن له جاه عند الله سبحانه وتعالى يطلب منه الجاه والشفاعة ففرق بين من عبد الاصنام وبين من ففرق من توسل بالاصنام وطلب الشفاعة من الاصنام وبين من توسل بالصالحين

10
00:03:27.650 --> 00:03:53.800
الشفاعة من الصالحين تفرق في الشرك فرق بين الشرك ففرق بين الشرك بالاصناف والاحجار وبين الشرك والصالحين واضح؟ هذه شبهته. يقول رحمه الله فان قال هؤلاء الايات يعني الايات التي فيها النهي عن الشرك والتحذير من منه وبيان عاقبة اهله نزلت فيمن

11
00:03:53.800 --> 00:04:14.800
نعبد الاصنام دون من يعبد غيره. كيف تجعلون الصالحين مثل مثل الاصنام؟ واضح الاشكال  تجاوز تجاوبه بما تقدم فانه اذا اقر ان الكفار يشهدون بالربوبية كلها لله. جوابه ما تقدم يعني

12
00:04:14.800 --> 00:04:40.400
في جوابك عليك الشبهة الاولى. وجوابه في الشبهة الاولى ملخصه ان المشركين انما عبدوا من عبدوا لاجل اي شيء لاجل طلب الشفاعة والجاه فجاوبهم بما تقدم اذا تقرر ذلك يقول فانه اذا اقر ان الكفار يشهدون بالربوبية كلها لله وانهم ما ارادوا

13
00:04:40.400 --> 00:04:57.650
ما قصدوا الا الشفاعة وهذا مما ممن قصدوا الا الشفاعة فهذا مكسب اذا اقر بذلك الان سقط سقطت مع سقطت عنه الشبهة الاولى. الان يأتي في الجواب على شبهة الثانية ويقول

14
00:04:57.650 --> 00:05:17.650
ولكن اذا اراد ولكن اراد ان يفرق بين فعلهم وفعله بما ذكره وهو من ايش؟ ما الذي ذكره؟ من تفريق بين الاصنام وبين الصالحين. الصالحين. فاذكر له ان الكفار منهم من يدعو الصالحين والاصناف. ومنهم من يدعو

15
00:05:17.650 --> 00:05:37.650
الاولياء الذين قال الله فيهم اذا القوم الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم وقاتلهم بل وقاتلتهم الرسل جميعا يعني هم قوم وقعوا في الشرك في الصالحين والشرك في الاصنام وغيرها من انواع الشرك. والدليل على ذلك قال الله تعالى

16
00:05:37.650 --> 00:06:08.550
اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب. هذه الاية فيها بيان ان الذين يدعوهم المشركون هم قوم يتعبدون لله سبحانه وتعالى ويطلبون القربة اليه وهم الملائكة والانبياء والصالحين

17
00:06:09.550 --> 00:06:29.550
وقد فسر ابن مسعود رضي الله عنه الاية في اسم الاشارة في قول اولئك قال المراد به الجن ذلك الطبري. وذهب شيخ الاسلام وغيره الى ان الاية تشمل الجن وغيرهم ممن دعي من الصالحين. كالملائكة

18
00:06:29.550 --> 00:06:47.750
والنبيين وصالحي الجن فالاية دالة على اي شيء على ان الذين بعث بهم النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يعبدون الاصنام ويعبدون ايش؟ ويعبدون الصالحين والاولياء. قال ويدعون عيسى ابن مريم

19
00:06:47.750 --> 00:07:04.550
وامه وقد قال الله تعالى ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كان يأكلها الطعام انظر كيف نبين لهم الايات ثم انظر انى يخفكون. واذكر قوله ويوم نحشرهم

20
00:07:04.600 --> 00:07:24.600
جميعا ثم يقول الملائكة اهول اياكم كانوا يعبدون؟ قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون وفي هذا ايضا اثبات ان الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يعبدون الجن والشياطين اي نعم

21
00:07:24.600 --> 00:07:40.500
والشياطين ويعبدون ايضا الملائكة ويعبدون عيسى آآ وبعضهم يعبد عيسى ابن مريم. فقل له اعرفت ان الله كفر من قصد الاصنام وكفر ايضا من قصد الصالحين وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم

22
00:07:41.600 --> 00:08:04.100
لكن المشبه الذي اشرف قلبه حب الشرك يراوى ولذلك قال فان قال هذا مبدأ ذكر الثالثة تفضل فان قال الكفار يريدون منهم وانا اشهد ان الله هو النافع الضار المدبر لا اريد الا منه والصالحون ليس لهم من الامر شيء

23
00:08:04.100 --> 00:08:24.100
ولكن اقصدهم ارجو من الله شفاعتهم؟ فالجواب ان هذا قول الكفار سواء بسواء واقرأ عليه قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفا. وقوله تعالى ويقولون هؤلاء شفعاء

24
00:08:24.100 --> 00:08:45.000
عند الله واعلم ان هذه الشبه الثلاث هي اكبر ما عندهم. فاذا عرفت ان الله وضحها في كتابه وفهمتها فهما جيدا فما بعدها ايسر منها. بسم الله الرحمن الرحيم وقفنا على الشبهة الثالثة وهي

25
00:08:45.050 --> 00:09:13.000
قول رحمه الله فان قال نعم فان قال الكفار يريدون منهم وانا اشهد ان ان الله هو النافع الضار المدبر لا اريد الا منه والصالحون ليس لهم من الامر ليس لهم من الامر شيء ولكن ولكن اقصدهم ارجو من الله شفاعتهم

26
00:09:13.600 --> 00:09:41.200
ملخص هذه الشبهة الثالثة ليتكرر الخطأ في الشبهة الاولى وهو ظنه ان التوحيد الذي ينجيه هو اقراره بان الله سبحانه وتعالى هو النافع انه لا نافع الا الله ولا ضار الا الله ولا مدبر الا الله. والاقرار بهذا لا يزيد عن ان يكون اقرارا بتوحيد ايش

27
00:09:41.250 --> 00:10:04.150
توحيد الربوبية ثم انه فرق بين ما وقع منه وما وقع من المشركين بقوله ان المشركين يريدون منه ولسان حاله يقول انا اريد بهم لانه قال ولكن اقصدهم ارجو من الله شفاعتهم

28
00:10:04.650 --> 00:10:32.400
فهو يريد بهم واولئك يريدون منه. اي ان الكفار يسألونهم ويطلبونهم جلب المنافع ودفع المضار واما هذا فهو يقول انا اريد بهم يعني اتوسل بهم لتحقيق مطلوبه فالجواب على هذه تضع اتضحت الشبهة

29
00:10:32.950 --> 00:10:54.850
نعم الفرق بين الاولى وهذه ان الاولى اعتمدوا على الجاهل وهنا اعتمدوا على الشفاعة هناك قال لهم جاء ان الصالحين لهم جاه وانا مذنب ليس لي جاه. فهناك نظر الى الجاه وهنا نظروا الى الشفاعة

30
00:10:54.850 --> 00:11:20.300
فالجواب ان هذا قول الكفار سواء بسواء. فاقرأ عليه قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى وقوله هؤلاء شفعاءنا عند الله. فهذا عين ما وقع فيه المشركون. ومن المشركين من كان يطلب

31
00:11:20.300 --> 00:11:40.300
منهم ويقصدهم ومنهم من كان يطلب بهم ولا فرق في ميزان الشارع بين ان تطلب به او تطلب منه فان الله سبحانه وتعالى قد نهى العبادة عن جميع صور الشرك وانواعه. ثم قال رحمه الله واعلم ان هذه

32
00:11:40.300 --> 00:12:00.300
الثلاث هي اكبر ما عندهم. وانت يا اخي اذا تأملت هذه الشبه الثلاث وكان عندك معرفة بكتاب الله بل بشيء من كتاب الله وشيء من هدي النبي صلى الله عليه وسلم تبددت هذه الشبهات وصدق عليها قول الشاعر

33
00:12:00.300 --> 00:12:20.300
وكل كائن وكل كاسر مكسور. فليس فيها متعلق وانما هؤلاء كما قيل يتعلقون باشعة القمر. فانهم يبحثون عن ادنى متعلق يبررون به شركهم وما وقعوا فيه من عبادة غير الله

34
00:12:20.300 --> 00:12:40.300
في مواقعة ما اشربت قلوبهم وهو الكفر بالله تعالى والاشراك به. والا فهذه ادنى يا من عرف وتدبر كلام الله سبحانه وتعالى يعلم ان ان ليس فيها مستمسك وليس عليها معول

35
00:12:40.300 --> 00:13:00.300
ثم قال رحمه الله فاذا عرفت ان الله وضحها في كتابه وفهمتها فهما جيدا فما بعدها ايسر منها. ثم بدأ الان بذكر فروع فروع من الشبهات او انواع من الشبهات هي دون الثلاث الاول. فاول هذه فاول هذه

36
00:13:00.300 --> 00:13:20.000
الشبه التي تعتبر فروع عما تقدم هي ما قاله رحمه الله في قوله فان قال فان قال انا لا اعبد الا الله وهكذا الالتجاء اليهم ودعاؤهم ليس بعبادة. فقل له انت تقر ان الله افترض عليك

37
00:13:20.000 --> 00:13:40.000
العبادة لله وهو حقه عليه. فان كان لا يعرف العبادة ولا انواعها فبينها له بقوله قال الله تعالى ادعوا ربكم تضرعا وخفية انه لا يحب المعتدين. فاذا اعلمته بهذا فقل له هل علمت هذا عبادة

38
00:13:40.000 --> 00:14:00.000
الله فلا بد ان يقول نعم. والدعاء مخ العبادة فقل له اذا اقرت انه عبادة ودعوت الله ونهارا خوفا وطمعا ثم دعوت في تلك الحاجة نبيا او غيره هل اشركت في عبادة الله غيره؟ فلابد ان يقول نعم

39
00:14:00.000 --> 00:14:20.000
فقل له فاذا عملت بقول الله تعالى فصل لربك وانحر واطعت الله ونحرت واطعت الله ونحرت له هل هذا عبادة؟ فلابد ان يقول نعم فقل له فان حرق المخلوق نبي او جني او او غيره

40
00:14:20.000 --> 00:14:40.000
هل اشركت في هذه العبادة غير الله تعالى؟ فلابد ان يقر ويقول نعم وقل له ايضا المشركون الذين حين نزل فيهم القرآن هل كانوا يعبدون الملائكة والصالحين واللات وغير ذلك؟ وغير ذلك فلابد ان يقول نعم

41
00:14:40.000 --> 00:15:00.000
فكن له وهل كانت عبادتهم اياهم الا في الدعاء والذبح والالتجاء ونحو ذلك والا فهم مقرون انهم عبيده تحت قهره وان الله هو الذي يدبر الامر ولكن دعوهم والتجأوا اليهم للجاه والشفاعة وهذا ظاهر جدا. طيب

42
00:15:00.000 --> 00:15:28.150
الشبهة الان ايش؟ يقول انا التجأ اليه والالتجاء ليس عبادة. انا التجأ اليهم والالتجاء والدعاء ليس عبادة فمناقشته ستكون كما يعني فقل له انت تقر ان الله افترض عليك اخلاص العبادة لله وهو حقه عليك. فان كان لا يعرف العبادة ولا انواعها ولا

43
00:15:28.150 --> 00:15:48.150
انواعها اما دلالة هذا فلا اظن احد يؤمن بالله ورسوله ينكر ان الله افترض عليه اخلاص العبادة لان الله نص في كتابه فقال وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. واما كونها اي كون هذا آآ وهو اخلاص العبادة وهو اخلاص

44
00:15:48.150 --> 00:16:08.150
الله سبحانه وتعالى حقه فكما تقدم لنا في حديث معاذ حق الله عليه عبادا يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. فهي امره وهي حقه سبحانه وتعالى. فاذا قال نعم اقر بما

45
00:16:08.150 --> 00:16:28.150
فقل له بين لي هذا الذي فرض عليك وهو اخلاص العبادة لله وحده وهو حقه عليك. قال الشيخ رحمه الله فانه لا يعرف العبادة ولا انواعها. لا شك الذي يقول ان الدعاء دعاء غير الله سبحانه وتعالى ليس عبادة لا

46
00:16:28.150 --> 00:16:48.150
العبادة ولا انواع. ولذلك لم يترك مجالا له في الجواب بل قال رحمه الله فانه لا يعرف العبادة. ولا انواعها لانه تقدم فهذا من اصل ما اورده من شبهته التي اوردها. فبينها له بقولك قال الله تعالى ادعوا ربكم تضرعا وخفية

47
00:16:48.150 --> 00:17:10.550
له بما انكره بما انكر انه عبادة. فانه انكر ان الدعاء عبادة. ونحن قد تقدم لنا ظابط العبادة. فقلنا العبادة هي كل ما امر الله به ورسوله. انظر الى هذه الاية. قال الله قال الله جل ذكره ادعوا ربكم تضرعا وخفية

48
00:17:10.550 --> 00:17:34.150
هذا فيه الامر بالدعاء فثبت بهذا ان الدعاء عبادة. واعلم بارك الله فيك ان الدعاء في القرآن  يرد تارة ويراد به دعاء المسألة ويرد تارة ويراد به دعاء العبادة وهما متلازمان

49
00:17:34.300 --> 00:18:02.050
هما متلازمان فاذا ورد  في موضعه دعاء العبادة فانه يتضمن دعاء المسألة واذا ورد في موضع دعاء المسألة فانه يتضمن او يستلزم دعاء العبادة. ولذلك فسر كثير من اهل العلم الدعاء هنا بدعاء العبادة بدعاء المسألة. وقال بعضهم ان المراد هنا دعاء العبادة

50
00:18:02.050 --> 00:18:33.050
ولا ضيق اذ ان كلا منهما يشمل او يستلزم الاخر. ادعوا ربكم تضرعا وخفية. فامر الله سبحانه وتعالى بدعائه. تضرعا وانكسارا وخفية دون الجهر من القول. فاذا اعلمته بهذا فقل له هل علمت هذا عبادة لله؟ يعني هل تبين لك ان الدعاء

51
00:18:33.050 --> 00:18:53.050
عبادة ان الدعاء عبادة لله تعالى فلابد ان يقول نعم. لماذا؟ لماذا لا بد ان يقول نعم؟ لان العبادة هي كل ما امر الله به ورسوله وهنا امر ظاهر لا اشكال فيه. ونحن لما نقول كل ما امر الله به ورسوله يشمل امر الايجاب وامر الاستحباب

52
00:18:53.050 --> 00:19:16.550
ثم قال والدعاء مخ العبادة هذا ايضا في الاستدلال على ان الدعاء عبادة. وهذا رواه الترمذي وفي وفيه ضعف واصح منه ما رواه الترمذي ايضا ايضا بسند جيد وهو قوله صلى الله عليه وسلم الدعاء

53
00:19:16.550 --> 00:19:51.700
هو العبادة ففسر النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء بالعبادة وهذا يشمل دعاء المسألة ودعاء العبادة. دعاء المسألة هو طلب جلب النفع او كشف الضر او دفعه. واما دعاء العبادة فهو يشمل كل قربة يتقرب بها العبد الى الله سبحانه وتعالى

54
00:19:51.700 --> 00:20:11.400
من صلاة او زكاة او حج او صدقة او غير ذلك من انواع العبادات. فدعاء العبادة شامل لكل ما امر الله سبحانه وتعالى به واما دعاء المسألة فهو طلب فعل الخير من الله سبحانه وتعالى وكشف الضر او دفعه

55
00:20:11.400 --> 00:20:33.950
فقل له اذا اقررت انها عبادة ودعوت الله ليلا ونهارا وخوفا وطمعا. ثم دعوت في تلك الحاجة نبيا او غيره هل اشركت في عبادة الله او في في نعم هل اشركت في عبادة الله غيره

56
00:20:33.950 --> 00:20:55.450
الجواب لا شك انه سيقول نعم اذ انه صرف العبادة لغير الله. فمن دعا نبيا او وليا او ملكين او جنيا. فانه قد اشرك فانه قد صرف نوعا من انواع العبادة لغير الله. وهذا هو الشرك

57
00:20:55.450 --> 00:21:15.450
الذي جاءت الرسل بالنهي عنه والدعوة الى تركه والتخلي عنه. ثم قال فلابد ان يقول نعم ثم قال رحمه الله فقل له اذا علمت في قول الله تعالى فصل لربك وانحر. واطعت الله ونحرت له. هل هذا عبادة

58
00:21:15.450 --> 00:21:44.300
فلا بد ان يقول ايش؟ نعم فقل له اذا نحرت لمخلوق نبي او جني او غيرهما هل اشركت في هذه العبادة؟ غير الله فلا بد ان يقر ويقول نعم وقل له ايضا وهذا استدلال بما هو اظهر واوضح لانه يناقش في مسألة الدعاء فبعد ان قررنا ان الدعاء عبادة

59
00:21:44.300 --> 00:22:05.900
ان صرفه لغير الله شرك قطعا للمنازعة او قطعا الايراد ظربنا له مثالا مثالا واضحا ظاهرا وهو الذبح فان الله سبحانه وتعالى قد  بالذبح له دون غيره فقال فصل لربك وانحر. فاذا علمت هذا واطعت الله وذبحت له اليس هذا عبادة

60
00:22:05.900 --> 00:22:25.900
يقول نعم فسيقول بلى هذه عبادة. فقل له اذا نحرت لمخلوق نبي او جني او غيرهما هل اشركت في هذه العبادة غير الله فلابد ان يقر ويقول فلابد ان يقر ويقول نعم والا فاذا

61
00:22:25.900 --> 00:22:45.900
قال لا وكابر فلا معنى للشرك. ما هو الشرك اذا كان هذا ليس هو الشرك؟ ولذلك لا بد ان يقر ويقول نعم وقل له ايضا المشركون الذين نزل فيهم القرآن هل كانوا يعبدون الملائكة والصالحين واللات وغير ذلك فلابد ان يقول

62
00:22:45.900 --> 00:23:05.900
نعم لاننا قد اجبنا على شبهتك وبينا له من كتاب الله وسنة رسوله ان المشركين الذين نزل فيهم القرآن كانوا يعبدون الملائكة وكان منهم من يعبد الجن وكان منهم من يعبد الصالحين وغير ذلك. واضح؟ وهذا هو الجواب على ايضا الاي شبهة

63
00:23:05.900 --> 00:23:29.950
الشبهة الثانية الشبهة الثانية فلابد ان يقول نعم فقل له وهل كانت عبادتهم اياهم الا في الدعاء والذبح والالتجاء ونحو ذلك الا هل كانت هل كانت في غير هذا؟ لا لم تكن في غير هذا. انما كانت في هذه الاشياء والا فهم مقرون انهم عبيد لله

64
00:23:29.950 --> 00:23:49.950
قهره ولذلك كان اذا وجه اليهم السؤال في من يملك ومن يدبر ومن يخلق ومن يرزق كانوا يقولون يقولون الله وان الله هو الذي يدبر الامر ولكن ولكن دعوه والتجأوا اليهم للجاهل والشفاعة وهذا

65
00:23:49.950 --> 00:24:02.250
ظاهر جداك واظن ليس بعد هذا الجواب جواب. فهو اظهر جواب في الرد على هذا الملبس او الملبس عليه