﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد على اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال الامام البخاري يرحم الله تعالى باب ترك القيام للمريض. قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا سفيان عن الاسود

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
قال سمعت جندبا يقول اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلة او ليلتين قال حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا سفيان عن الاسود ابن قيس عن جندب ابن عبد الله رضي الله عنه قال احتبس

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
جبريل صلى الله عليه وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقالت امرأة من قريش ابطأ عليه شيطانه فلا زالت قول الله تبارك وتعالى والضحى والليل اذا سجى ما ودعك ربك

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
باب ترك القيام للمريض. اي ما جاء عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم من ترك القيام للمريض هذه الشريعة المباركة شريعة يسر وهي حنيفية سمحة ليس فيها تعمق

5
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
ولا تكليف بما لا يطيق الناس. بل بناؤها في فرائضها ونوافلها. على قول الله جل وعلا لا يكلف الله نفسا الا وسعها لا يكلف الله نفسا الا ماتاها و قوله جل وعلا فاتقوا الله فاتقوا الله ما استطعتم. واسمعوا واطيعوا. فالله عز وجل امر

6
00:02:00.050 --> 00:02:30.050
المؤمنين من الاعمال بما يطيقون ولذلك قال صلى الله عليه وسلم اكلفوا من العمل ما تطيقون اي قوموا من للفرائض والمستحبات بما تستطيعون بما تتحملون. ولذلك جاءت الشريعة بالتخفيف عن الانسان في الواجبات والفرائض فيما اذا نابه عارض

7
00:02:30.050 --> 00:03:00.050
يشب معه ان يأتي بما فرض الله تعالى عليه من سفر ومرض وخوف ونحو ذلك قال الله تعالى في اصل التشريع فاتقوا الله ما استطعتم. وقال في افراده في الصلاة قال جل وعلا حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين. هذا هو الواجب

8
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
الصلاة فان خفتم جاء عذر ان خفتم ولم تتمكنوا من ان تأتوا بالصلاة كما امرتم قانتين فان خفتم فرجالا صلوا وانتم تمشون او ركبانا وانتم راكبون. فاذا امنتم اي اذا زال الخوف الذي اربك

9
00:03:20.050 --> 00:03:50.050
قلوبكم واوجب هذا التخفيف فاذا امنتم ايش؟ فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون. وفي الصوم يقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون اياما معدودات فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر

10
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
ثم جاء بعد فرض الصوم ايضا على الجميع على من شهد الشهر قال ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام وفي الحج قال جل وعلا ولله على الناس حج البيت ها من استطاع اليه سبيلا

11
00:04:10.050 --> 00:04:40.050
فكل شرائع الدين وكل معالمه واحكامه منوطة بالاستطاعة ومن ذلك ايضا النوافل والقربات. فانه اذا عرض الانسان ما لا يتمكن معه. من القيام القربى فان الله يخفف عنه بان يسقط عنه ذلك لكن من فضله وعظيم جوده

12
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
عليه ان يكتب له ما كان يعمله صحيحا مقيما كما جاء في حديث ابي موسى يقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا مرض العبد او سافر كتب ما كان يعمله صحيحا مقيما. وهذا احسان من الله وفضل. وقوله كتب له ما كان يعمله. يشمل ما كان يعمله

13
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
من الفرائض وما كان يعمله من النوافل. فكل ذلك مكتوب له لا يضيع. بل يكتب له من كان يعمله من التطوعات ويكتب له ما كان يعمله من الفرائض والواجبات على نحو ما كان يعمله. لا ينقص من اجره

14
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
شيئا وذاك فضل الله فانتم تعاملون الكريم جل في علاه. قال المصنف رحمه الله في هذا الباب في هدي النبي صلى الله عليه وسلم في ترك القيام للمرض قال رحمه الله باب ترك القيام

15
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
اي ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في شأن ترك القيام والمقصود بالقيام قيام الليل لاجل المرض. واذا قال للمريض والمقصود بالمريض هنا المريض الذي يشق عليه ان يأتي بالقيام

16
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
او يثقله الاتيان بالقيام. ففي هذه الحال اذا ترك للمرض فلا حرج عليه. بل يكتبه الله تعالى له اجره كما لو كان قد عمله. والترك هنا والترك الكلي بمعنى انه لا يصلي شيء

17
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
من الليل لاجل ما نزل به من المرض والمرض مراتب درجات فمن المرض ما يمنع الانسان من الصلاة بالكلية ومنه ما يمنع الانسان من الصلاة على نحو اكبر من غيره كان يصلي مثلا جالسا اذا لم يستطع القيام او يصلي مضطجعا اذا لم يستطع

18
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم صلي قائما فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب. هكذا يبين صلى الله عليه وعلى اله وسلم صفة الصلاة في التنقل في الفرض وكذلك في النفل. وقد قالت عائشة رضي الله

19
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
قال عنها كان اكثر صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في اخر عمره جالسا تقصد بذلك النوافل صلاة الليل لما الناس اي اتعبوك وشق عليه ان يصلي قائما صلى الله عليه وسلم كان يصلي جالسا حتى اذا لم يبقى

20
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
من قراءته الا قدر ثلاثين اية قام صلى الله عليه وسلم حتى يركع من قيامه. فالمقصود بالمرض ترك القيام من اجله هو المرض الذي لا يستطيع معه صلاة لا قائما ولا قاعدا. وقد يصيب الانسان من

21
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
المرض ما يعجز معه ان يصلي قائما وقاعدا اما لاشتغاله بغرظه او لارهاق بدنه او لغير ذلك من الاسباب لا يتمكن معها من الصلاة قائما ولا قاعدا. وذكر في ذلك ما نقله

22
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
عن جندب ابن عبد الله البجلي رضي الله تعالى عنه. يقول اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلة او ليلتين او ليلتين وهذه الشكوى كانت في مكة قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وقوله اشتكى اي اصاب

23
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
ما يشكو منه صلى الله عليه وسلم. ويطلق هذا على من؟ على من مرض سواء صرفت منه شكوى او لا. فيقولون فلان لكن او اشتكى فلان اي انه مريض. لان عادة المريض اذا اصابه ماء يؤلمه

24
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
او ما يمرظه ان يشهو ما اصابه. فلذلك اطلق على المريظ شاة او او عبر الشكاية عن المرض. ولذلك قال اشتكى النبي يعني مرض والا فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يشكو

25
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
الى احد ما اصابه ما نزل به من مرض فليس في الخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم ذهب الى الناس او لاحد من الناس وقال انا مريض بكذا انما غاية ما هنالك انه مرض صلوات الله وسلامه عليه فعبر عن المرض بالشكوى وهذا اصطلاح جاري في لسان العرب

26
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
فيطلقون الشكوى على المصاب. وهذا يشمل المصاب بالمرض وبغيره. لكن السياق هنا في الشكوى من المرض وقد يصاب الانس وقد يشكو الانسان من غير المرض من هم من فقد محبوب او ما الى ذلك كما قال يعقوب

27
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
حينما اشكو بثي وحزني الى الله. فالشكوى تطلق على المصاب بامر لكن جرى في لسان العرب اطلاق وعلى المرض. اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يقم اي بسبب الشكوى والمرض الذي نزل به ليلة او ليلة

28
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
شك من الراوي لا يذكر هل هي ليلة او ليلتين؟ وساق في الحديث الثاني قصة احتباس جبريل عن النبي صلى الله عليه وسلم اي توقف الوحي برهة من الزمن. فاحتباس جبريل اي عدم نزوله بشيء من

29
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
وجبريل عليه السلام رسول رب العالمين. هو الروح هو الروح الذي وصفه الله تعالى بقوله نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين. فالروح الامين هو جبريل عليه السلام

30
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
ونزول بالقرآن انما هو بوحي رب العالمين لا ينزل من قبل نفسه. بل هو عبد مأمور. يرسله الله تعالى الى من شاء العبادة فقول جندب رضي الله تعالى عنه في حكايته لهذه القصة احتبس جبريل

31
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
صلى الله عليه وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم اي لم ينزل عليه بشيء من الوحي برهة من الزمن. هذا لا صلة له بشكاية النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذا بقية الحديث يعني جندب اخبر بخبرين الخبر الاول شكوى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة او ليلتين و

32
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
ما جرى من ترك القيام بسبب ذلك والخبر الثاني هو احتباس جبريل عليه السلام لامر شاءه الله تعالى عن النزول بالوحي الى النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه. فان جبريل احتبس في مكة

33
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
بعض الوقت عن النبي صلى الله عليه وسلم وكان المشركون يعرفون من الوحي ما يبلغهم به النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فكان صلى الله عليه وسلم يخبرهم ويسمعون منه القرآن ويجدون من تأثير القرآن على قلوبهم شيئا

34
00:12:00.050 --> 00:12:30.050
لذلك فقدوا الوحي. لما احتبس جبريل تلك البرهة من الزمن فجاءت فقالت امرأة من قريش وهي ام جميل امرأة ابي لهب كما قيل في بعض الكتب وفي بعض فقالت امرأة من قريش ابطأ عليه شيطانه تأخر عليه شيطانه تعني رسول الله

35
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
وسلم في احتباس الوحي عنه. لانهم كانوا يزعمون تكذيبا وامعانا في الليل من النبي صلى الله عليه يزعمون ان الذي كان يأتيه بالوحي شيطان وليس جبريل عليه السلام. فقالت ابطأ عليه شيطانه

36
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
فنزلت سورة الضحى التي اقسم الله تعالى فيها في الليل والنهار قال تعالى والضحى والليل اذا سجى. اقسم الله تعالى في هذه السورة بقسمين. الضحى وهو اول النهار وقيل النهار

37
00:13:10.050 --> 00:13:40.050
كله والليل اذا سجى اي اذا غطى الكون بظلامه اذا راقبت غروب الشمس وجدت ان هذا الوصف ابلغ وصف في نزول الليل على الارض كما لو انك غطيت شيئا بغطاء. والليل اذا سجى اي اذا غطى الارظ فلم

38
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
ما كان ظاهرا منها فينتشر الظلام على الارض فيغطيها كلها. فاقسم الله بهذين لانهما موضع الزمان الوحي والله يقسم بما شاء من خلقه سبحانه وبحمده. فله جل وعلا القسم بما شاء تعظيم

39
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
ولما عظمه سبحانه وبحمده وليس لاحد ان يقول لماذا يقسم الله تعالى بما شاء من خلقه؟ ونحن لا يجوز لنا ان نقسم الا به جل في علاه ليس لاحد ان يقول هذا بل الله يقسم بما شاء من خلقه لحكم ما في شيء يقسم الله جل وعلا به

40
00:14:20.050 --> 00:14:50.050
الا واذا تأملت وجدت فيه من الايات والعبر والعظات ما يظهر العقول ويلفت الانصار ينبه الالباب لبديع صنع رب الارباب جل في علاه. فاقسم الله بقسمين والضحى والليل اذا سجى وجواب القسم نفي ما ودعك ربك وما قلى. ما تركك ربك

41
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
ولا كرهك لانهم زعموا ان الله تركه. قالوا قلاه ربه اي كره هو ابغضه اقسم الله جل وعلا بهذين القسمين تكذيبا لهم حيث قال ما ودعك ربك وما قلى ما تركك ربك يا

42
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
محمد وما قلى فهو جل وعلا المحسن المتفضل ليه؟ على رسول ما دي السورة التي تليها فيها مفاتيح الهبات والعطايا التي من الله تعالى بها على رسوله صلى الله عليه وسلم. والضحى والليل اذا سجى ما ودعك ربك وما قلى وللاخرة خير لك من الاولى

43
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
ولسوف يعطيك ربك فترضى. فوعده بالاخرة ثم اخبره بانه سيفتح عليه من العطايا ما يرضيه. ثم ذكره بمنى الم يجدك يتيما فاوى؟ هذا اول الامر. ووجدك ضالا فهدى. وهذا اعظم ما من الله عليه به من الهداية

44
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
ووجدك عائلا اي فقيرا فاغنى ثم بعد ذلك قال فاما اليتيم فلا تقهر واما السائل فلا تنهر واما بنعمة ربك فحدد. السورة التي تليها سورة الشرح التي فيها بين الله عز وجل ما فتح على رسوله من العطايا والهبات

45
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
الهية الربانية في قلبه وفي حياته وبعد موته ويوم بعثه ونشوره. الم نشرح لك صدرك؟ ووضعنا عنك وزرك الذي انقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك. ثم قال جل وعلا فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا

46
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
فاذا فرغت فانصب طريق تحصيل العطايا السابقة الاشتغال بالعبادة فاذا فرغت فانصب والى ربك فارغب. هذا الباب ذكر فيه المصلي رحمه الله ترك القيام للمغرب. والمرض لا يخلو من حالين اما المرض يتمكن معه الانسان ان يأتي بالعلم

47
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
على نحو اه يكون اقل كمالا من الحال الصحيحة او مرض لا يستطيع ان يأتي بالعبادة بالكلية. ان كان من النوع الاول فليأت بالعبادة على حسب طاقته. كما في حديث عمران ابن حصين صلي قائما فان لم تستطع

48
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب. اذا كان لا يتمكن من هذا فانه يترك ذلك واذا تمكن من القضاء فانه يقضي كما سيأتي ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا نام عن حزبه من الليل او مرض صلاه ضحى ثنتي عشرة ركعة وسيأتي

49
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
ان شاء الله تعالى التعليق فيما يتصل بصفة قضاء النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة الليل اذا تركها. هذا الحديث فيه الفوائد من فوائده ان النبي صلى الله عليه وسلم بشر كسائر البشر يعتريه ما يعتريه من القوة والضعف والصحة والمرض

50
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
وكان هذا ظاهرا للناس. فان مرضه وشكايته كانت عند قريش. ولم يكن صلى الله عليه وسلم خارجا في حاله عن حال الناس الا فيما خصه الله تعالى به من الخصائص التي جاء بها البيان والدليل. وفيه من الفوائد ان من عمل

51
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
صالحا اذا عجز عن ذلك فان له تركه فان له ان يتركه ولا حرج عليه في تركه. فالنبي صلى الله عليه وسلم مع ان قيل انه فرض في حقه الا انه تركه لما مرض صلى الله عليه وسلم ليلة او ليلتين. وفيه ان تنزل الوحي

52
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
منة عظيمة على على هذه الامة. وقد انفقدت هذه الملة بموت النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن بقي الوحي الذي يحتاجه الناس من القرآن والسنة ما يكفيهم في تحقيق العبودية لله عز وجل

53
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
والا فانقطاع الوحي من السماء رزية ومصيبة عظمى بكى لها ابو بكر وعمر عندما ذكرته امرأة زاراها بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم فبكت ذكرت رسول الله وبكت فقال لها ما عند الله

54
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
يعني النبي صلى الله عليه وسلم يسليانها فقالت اما اني اعلم ان ما عند الله خير لرسوله ولكنني ابكي لانقطاع الوحي فهيجتهما على البكاء فكان انقطاع الوحي مصيبة عظمى. ولذلك لما احتبس الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. نال منه

55
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
ما نالوا بهذا الكلام الذي قالوه. ثمان الله عز وجل برأه مما اتهموه به. وبين عظيم منزلته وكبير عند رب العالمين بما وعده به من العطاء الجزيل. الفضل الكبير. هذه بعض الفوائد في اه هذا

56
00:19:50.050 --> 00:19:53.633
الباب ننتقل للباب الذي يليه