﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:15.600
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا ولأهل العلم والمسلمين قال المؤلف رحمه الله تعالى

2
00:00:15.750 --> 00:00:30.250
الحديث السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة

3
00:00:30.350 --> 00:00:49.600
ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة

4
00:00:49.700 --> 00:01:09.700
وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه. رواه مسلم بهذا اللفظ

5
00:01:10.750 --> 00:01:28.550
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اه اله واصحابه ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسان الى يوم الدين اما بعد هذا هو الحديث السادس

6
00:01:28.700 --> 00:01:57.500
والثلاثون من احاديث الاربعون النووية للامام شرف الدين انه يرحمه الله  هذا الحديث حديث ابي هريرة اه اصل  جماع ما يجزى به الناس يوم القيامة على اعمالهم وان الجزاء من جنس العمل وان الاحسان جزاؤه الاحسان

7
00:01:58.000 --> 00:02:13.850
كما قال الله تعالى هل جزاء الاحسان الا الاحسان وقد رواه مسلم بهذا اللفظ كما ذكر المؤلف رحمه الله من طريق الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه

8
00:02:14.700 --> 00:02:39.900
وفيه قال النبي صلى الله عليه وسلم من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة  الجملة شرطية فمن اسمه شرط ونفس فعله

9
00:02:40.150 --> 00:03:15.450
وجوابه نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة فالفعل تنفيس وجزاؤه تنفيس لكن شتان بين التنفيسين والترفيه وقوله نفس مأخوذ مأخوذ من نفسا  وهو التوسيع  الفرج ونقل الشيء من

10
00:03:16.450 --> 00:03:42.900
ضيق الى سعة نقل الشيء من ضيق الى سعة فقوله من نفس اي من وسع وفرج عن مؤمن اي عن مسلم من المسلمين فالايمان والاسلام اذا اطلق احدهما دخل فيه الاخر

11
00:03:45.300 --> 00:04:04.850
وكان بمعنى اخر  قوله من نفس عن مؤمن اي عن مسلم من المسلمين ذكر او انثى صغير او كبير حي او ميت لكن لا تكون كربة في الاصل الا على الاحياء. ولكن قد يكون

12
00:04:04.900 --> 00:04:28.000
على اموات كرب  ان يلحقهم حقوق يعلقون بها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن محبوس بدينه حتى يقضى عنه فهذا نوع من انواع

13
00:04:28.850 --> 00:04:48.650
قرب وان كانت لا يبدو اثرها للناس بعد موت الشخص لكنها حقيقة وقائمة اخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم ويشهد لهذا حديث ابي قتادة لما تحمل عن الميت ما

14
00:04:49.350 --> 00:05:05.600
عليه من دنانير قال الان بردت عليه جلدته وهذه كربة لكن على كل حال الاصل في في كرب الدنيا هو في وقت المعاش ولكن قد تكون الكربة في الدنيا وقد تكون الكربة في الاخرة

15
00:05:05.650 --> 00:05:25.100
ولهذا جاء البيان هنا قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فمن هنا بيانية وقول كربة اي شدة وضيق وتطلق في الغالب على ما كان من المصائب العظيمة

16
00:05:25.350 --> 00:05:49.700
التي تضيق على الانسان وتثقل الانسان ويلحقه بسببها عنة ومشقة وقوله كربة نكرة في سياق الشرط فتفيد العموم قرب بسبب المال كربة بسبب الولد كربة بسبب الاهل كربة بسبب النفس

17
00:05:51.650 --> 00:06:16.350
فيشمل جميع ما يكرب الانسان يكرثه ويصيبه بالهم والحزن والضيق من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا كما ذكرنا من هنا بيانية اي من شدائد الدنيا ونوائبها ويشمل هذا مكانة

18
00:06:16.450 --> 00:06:34.500
فيه الكربة تابعة لكربة في الدنيا ولو كانت بعد الموت كما ذكرت في قضاء الديون عن المدينين الذين آآ ماتوا ولم يوفوا ما عليهم من حقوق وقوله صلى الله عليه وسلم

19
00:06:34.800 --> 00:06:53.350
نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة هذا الجزاء هذا جواب الشرط وطابق بين فعل الشرط وجواب الشرط لبيان ان الجواب والجزاء من نفس العمل المشروط الذي جعل شرطا

20
00:06:55.800 --> 00:07:20.350
شرطا في الجملة فقوله نفس الله عنه اي فرج عنه ووسع له كربة اي ضيقا وشدة ومشقة من كرب يوم القيامة اي من شدائده يوم القيامة  اهواله ومضايقه وذاك ان يوم القيامة يوم

21
00:07:20.600 --> 00:07:40.750
شديد وفيه اهوال وتطيش له الالباب يشيب له الولدان كما قال الله تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة اما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها

22
00:07:40.900 --> 00:08:04.900
وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد فهذا يدل على انه موقف عظيم وخطب شديد في ذلك اليوم ويجزى بتفريج كربة الدنيا التفريج من كرب ذلك اليوم العظيم الذي ذكر الله جل وعلا

23
00:08:07.500 --> 00:08:23.150
وقوله صلى الله عليه وسلم ومن يسر على معسر هذه الجملة الثانية التي التي جاء ذكرها في الحديث من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة ايضا هذي جملة شرطية

24
00:08:23.600 --> 00:08:54.300
فعل الشرط فيها مطابق لجوابه فالجواب مطابق لفعل الشرط كالجملة السابقة وقوله من يستر التيسير مأخوذ من التيسير من يسر الشيء اذا سهل  لم يكن فيه عسر ومشقة فقول من يسر اي من سهل

25
00:08:55.950 --> 00:09:14.750
على معسر على ذي اعسار على صاحب اعسار المعسر هو صاحب الاعسار وهو من ضاقت يده عن الوفاء بما عليه من الحقوق اما ضيقا كليا بان لا يستطيع ان يوفي

26
00:09:14.800 --> 00:09:33.700
ما عليه واما ضيقا نسبيا بان يكون يجد بعض ما يوفيه لكنه لا يتمكن من وفاء الكل طلع صار درجات وكله داخل في قول من يسر على معسر سواء كان معسرا

27
00:09:34.050 --> 00:09:57.600
اعصارا كليا او جزئيا وقوله هنا ومن يسر على معسر لم يذكره لم يذكر الايمان بل قال على معسر فيشمل كل من اتصف بالاعسار مسلما كان ام كافرا ولكن بالتأكيد ان

28
00:09:58.550 --> 00:10:34.650
الاجر متفاوت بما يترتب على هذا التفريج من خير ونفع وقوله من يسر على معسر يسر الله عليه اي بلغه الله تعالى ما يؤمل من التسهيل في الدنيا والاخرة وهنا ذكر الجزاء معجلا ومؤجلا بخلاف الاول ذكره مؤجلا من نفس عن مسلم كربة من كرب

29
00:10:34.650 --> 00:11:00.700
دنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة اما هنا فقد ذكر جزاء تيسير المرء على غيره من ذوي الاعصاب ان ييسر الله تعالى عليه في الدنيا والاخرة فقوله يسر الله عليه اي سهل الله تعالى عليه

30
00:11:00.800 --> 00:11:37.400
المصاعب وسع عليه بالمال وقضى له الحوائج في الدنيا وفي الاخرة اي في الحياة الدنيا معجلا وفي الاخرة  قوله من يسر على معسر يشمل التيسير الواجب والتيسير المستحب فالتيسير وجهان منه ما هو واجب وهو انذار

31
00:11:38.100 --> 00:11:55.450
من لا يجد وفاء حتى يستطيع الوفاء قال الله تعالى وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة هذا تيسير واجب ولكن هذا لا يعني انه لا ينال الاجر والفظل بل ينال الاجر والفظل

32
00:11:56.850 --> 00:12:19.550
ولو كان التيسير واجبا والنوع الثاني من التيسير تيسير مستحب وهو اسقاط الدين هناك التيسير بالصبر والانذار حتى القدرة وهناك تيسير بان ينتظر بان يسقط الحق عن عن من لا يستطيع الوفاء

33
00:12:19.950 --> 00:12:40.950
وهذا اعلى ما يكون من صور التيسير على المعسر. ان تسقط الحق عنه وان تبرأ ذمته من الطلب فقوله من يسر على مسلم يشمل التيسير الواجب التيسير المستحب يسر الله عليه

34
00:12:41.450 --> 00:13:13.300
اي سهل الله تعالى عليه وادرك في ذلك ما ذكرنا من التيسير والتسهيل في امر الدنيا وفي امر الاخرة و بالنظر الى الجملتين يظهر ان بينهما تقارب فان الدين نوع من الكرب

35
00:13:15.300 --> 00:13:31.350
فيكون هذا من باب ذكر الخاص بعد العام فقوله من فرج عن مسلم من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة

36
00:13:31.400 --> 00:13:52.750
عام يشمل كما ذكرنا الكربة في المال وفي النفس وفي الاهل وفي الولد وفي الحاضر وفي المستقبل وفي الماظي اما قوله من يسر على معسر فهذا ذكر كربة خاصة وهي

37
00:13:53.650 --> 00:14:24.950
المتعلقة بضيق اليد عن ايفاء ما على الانسان من حقوقه ويمكن ان يقال ان ان بينهما فرقا  ولذلك فرق في في الثواب بين بين الكربة وبين بين تنفيس الكرب والتيسير على المعسر

38
00:14:25.650 --> 00:14:48.950
مما يدل على فضل هذا النوع من التيسير وهذا النوع من التنفيس وهذا النوع من التفريج فيكون من الترقي في ذكر الثواب وعلى كل حال في كلا الحديثين في كلا الجملتين ما يدل

39
00:14:49.050 --> 00:15:12.700
على فظل التنفيس والتفريج تنفيس الكرب انظار والتيسير على والتسهيل على ذوي الاعصار قال ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة. هذه الجملة الثالثة من ستر مسلما الستر والتغطية

40
00:15:13.850 --> 00:15:49.250
وعدم الكشف والمراد بالستر هنا هو تغطية ما يكره الانسان ظهوره سواء كان من النقص في الدين او النقص في الدنيا من ستر مسلما فتفيد الستر عليه تغطية ما يكره كشفه

41
00:15:49.650 --> 00:16:18.500
في امر دينه وفي امر دنياه وقوله مسلما يشمل الذكر والانثى و الحاضر والغائب والحي والميت من ستر مسلما بان لا بان غطاه ولم يكشف له سوءه ستره الله في

42
00:16:20.300 --> 00:16:47.600
الدنيا والاخرة هذا ثوابه ستره الله تعالى في الدنيا والاخرة اي وقاه الله تعالى الخزي والفظيحة بان يستره ويستر معايبه في الدنيا وفي الاخرة فيسترك كل ما يكره ان يظهر الناس عليه من شأنه

43
00:16:48.450 --> 00:17:02.100
ولو لم يكن حراما لان الانسان قد يكره ان يظهر الناس على شيء من شأنه وان كان لا حرام فيه ثم قال والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه

44
00:17:02.350 --> 00:17:28.900
والله في عون العبد اي ان الله تعالى يتولى عون العبد بتيسير ما يحصل به مقاصده او ما يحصل به مقاصده فيعينه يساعده ويمده بالقدرة على تحصيل مطالبه والله في عون العبد

45
00:17:29.500 --> 00:17:49.650
ما كان العبد في عون اخيه ما الفرق بين هذه الجملة وغيرها الجمل السابقة ذكر العمل ثم ذكر الجزاء وفي هذه الجملة ذكر الجزاء ثم ذكر العمل وقال والله في عون العبد هذا الجزاء

46
00:17:50.100 --> 00:18:09.450
ما كان العبد ما كان في عون اخيه ما كان العبد في عون اخيه اي ما استمر ودام على اعانة اخيه فالله تعالى في عون العبد يقضي حاجاته ويبلغه مراداته

47
00:18:10.850 --> 00:18:31.350
ما استمر على هذه الحال ما دام على هذه الحال وهي ان يكون في عون اخوانه وعون الله به تبلغ الحاجات وتدرك المطلوبات فلا يدرك الانسان شيئا من مصالح الدنيا ولا

48
00:18:33.250 --> 00:18:54.350
اجور الاخرة واعمالها الا عون الله تعالى اذا لم يكن عون من الله للفتى فاول ما يجني عليه اجتهاده ولذلك كانت الاستعانة مقابلة للعبادة اياك نعبد واياك نستعين فالانسان لا يخلو من الحاجة

49
00:18:54.600 --> 00:19:12.800
الى هذين العملين العبودية تحقيق العبودية لله تعالى وطلب العون منه وطلب العون لا يخلو من هذه العملين تحقيق العبودية له وطلب العون منه جل في علاه فهو مضطر الى

50
00:19:13.000 --> 00:19:33.900
ربه في تحصيل مطالبه وادراك ما يؤمل ثم قال ومن سلك طريقا هذه الجملة الخامسة ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة من سلك طريقا اي من مشى

51
00:19:35.600 --> 00:20:05.950
في سبيل ومسلك من المسالك يلتمس فيه علما اي يطلب فيه علما ويبحث فيه عن علم والمقصود بالعلم هنا العلم الذي تصلح به الاخرة وتستقيم به الدنيا العلم بالله والعلم برسوله

52
00:20:06.450 --> 00:20:27.950
والعلم بشرعه وانطلق من من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا للجنة لو قال قائل العلم من هنا نكرة في سياق الشرط فتعم كل علم سواء كان من علوم الدين او من علوم الدنيا

53
00:20:32.450 --> 00:20:57.100
يقال ان هذا ليس على اطلاقه وذلك ان العلوم تنقسم الى قسمين من حيث الاجور ما يكون مطلوبا ما يكون طلبه مأجورا عليه الانسان مثابا عليه وهو العلم الشرعي. العلم بالكتاب والعلم بالسنة

54
00:20:57.850 --> 00:21:20.400
وما يكون مطلوبة ما يكون مأجورا عليه بالنية لا بذات العلم وهو علوم الدنيا فانه يؤجر عليها بنيته ليس بما يكون من من ذات العلم فذات العلم ليس فيه شرف في ذاته وفضل في ذاته

55
00:21:20.450 --> 00:21:45.600
انما هو من العلوم التي ينتفع بها الناس فهو من المباحات  المقصود فالعلم الذي يؤجر عليه انسان هو ما كان محلا للثواب في الاصل ولذاته وهو العلم بكلام الله والعلم بكلام النبي صلى الله عليه وسلم

56
00:21:47.100 --> 00:22:03.800
اذا قوله من سلك طريقا يلتمس فيه علما المقصود به العلوم الشرعية التي ينال بها معرفة الله تعالى ومعرفة الطريق الموصل اليه سهل الله له طريقا الى الجنة ان يسر الله تعالى له

57
00:22:04.100 --> 00:22:26.700
بذلك طريقا الى الجنة وذلك ان العلم يهدي الى البر والفضل والخير ويشهد لما ذكرت من من ان المقصود بالعلم هنا العلوم الشرعية بقية الحديث حيث ذكر فظل طلب العلم الشرعي

58
00:22:26.950 --> 00:22:46.050
فقال وما اجتمعا قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم الا نزلت عليهم السكينة وحفتهم الملائكة وغشيتهم وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله تعالى فيما في من عنده

59
00:22:47.350 --> 00:23:03.850
فذكر فضل الاجتماع على الكتاب وقوله وما اجتمع قوم اي من رجال او نساء صغار او كبار في بيت من بيوت الله اي في مسجد من المساجد التي اذن الله تعالى ان ترفع ويذكر فيها اسمه

60
00:23:04.100 --> 00:23:32.200
يتلون كتاب الله ان يقرؤونه فالتلاوة المقصود بها القراءة وتأتي التلاوة بمعنى الاتباع والعمل يتلون كتاب الله اي مكتوبة وهو القرآن ويتدارسونه فيما بينهم اذا يتلونه ويتعلمون ما فيه ويتفهمون اياته

61
00:23:32.700 --> 00:24:06.850
ويستذكرونها فالتدارس يشمل كل هذه المعاني سواء كانت تدارس للالفاظ بقرائتها وتجويدها وحسن ادائها او كان التدارس المعاني بتدبرها وفهم معاني وفهمها وادراك مقاصدها واسرارها الا نزلت عليهم الملائكة هذا

62
00:24:09.000 --> 00:24:29.300
جواب الشرط الجملة الشرقية ما اجتمع هذا شرط اسم الشرط وفعله وقوله الا نزلت عليه الملائكة هذا جواب الشرط الا نزلت عليهم السكينة السكينة هي وقار في القلب ينافي الاضطراب

63
00:24:30.950 --> 00:24:51.499
يزيل القلق فقوله الا نزلت عليهم السكينة اي نزل عليه من الله تعالى ما ما يطمئن قلوبهم ويخشوا عنها الاضطراب والحيرة والقلق. كما قال الله تعالى الا بذكر الله تطمئن القلوب. نستكمل هذا ان شاء الله درس غدا