﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:27.900
كلاما سبق في الدرس الماضي ان مدلول العام كلية  وقلنا اه انهم يقصدون بهذا اي بقولهم ان مدلول العام كلية اذا وقع العام في تركيبه اذا وقع اللفظ العام في ترتيب قالوا

2
00:00:28.100 --> 00:00:50.650
فان مدلوله حينئذ كلية لا كل ولا كلي لا يكون من باب دلالة الكل على اجزائه ولا من باب دلالة كلي على جزئياته وانما هو من باب الكلية اي محكوم فيه على كل فرد من افراده على حداد

3
00:00:51.750 --> 00:01:10.550
و زيادة على ذلك ماشي قالوا غير هاكدا وسكتوا قالوا الدلالة حينئذ دلالة مطابقة محكوم فيه على كل فرد من افراد ذلك العام على حدة وبالمطابقة يعني ذاك العام كيدل على كل فرد استقلالا

4
00:01:10.600 --> 00:01:29.650
ودلالته على كل فرد فرد مطابقة ماشي لا تظن ولا التزام واستشكل غير واحد كيف تكون الدلالة مطابقة؟ مع ان اللفظ العام لم يوضع لكل فرد على حدة لفظ العام ما موضوعش الواحد لشخص

5
00:01:29.650 --> 00:01:57.350
واجيب عن ذلك الجواب اجاب به الاصفهاني ولخصه المحلي وهو ان اه العام في حال التركيب وكوني دلالته كلية هو حينئذ في قوة قضايا بعدد افرادهم قالك اسيدي المطابقات اللي كاينة المطابقة ماكايناش

6
00:01:57.550 --> 00:02:19.500
في الصورة لكن كاينة بالقوة فهو في قوة قضايا بعدد افراد ذلك العام مثلا الى العام آآ الأفراد ديالو عشرة فهو في قوة عشر قضايا الحال الى قلنا مثلا الى قلت لك اكرمي الطلاب كما لو قلت لك اكرم اه زيدا وعمرا وبكرا وكذا كلام والا قلت لك اكرم زيدان هادي مطابقة ولا لا

7
00:02:20.100 --> 00:02:42.400
نعم حينئذ دل اللفظ على تمام معناه فقالوا هذا هو وجه ثور لها دلالة المطابقة ولا يخفى ما في هذا الكلام ولذلك استشكله القرافي رحمه الله واجاب عنه في شرح محصول وكذلك في اه شرح التنقيح

8
00:02:42.750 --> 00:03:09.400
لكن اه جواب القراف رحمه الله نفسه فيه اشكال وفيه نظر وعليه اعتراض وسيأتي تحرير هذه المسألة من حاشية الشيخ محمد جعيط عليه على التلقيح والمسألة هاته حررها غير واحد والفت فيها

9
00:03:10.250 --> 00:03:36.200
مؤلفات خاصة رسائل واجزاء خاصة واطال الكثير منهم الكلام علينا وهي هل مدلوله مدلول العام كلية او كل العام هل يدل على مدلوله كلية او كل ودلالته على افراده هل هي من باب الكل؟ من باب دلالة الكل على اجزاء

10
00:03:36.350 --> 00:03:53.650
وهذا هو التحقيق كما سيأتي او هو من باب الكلية المشهور عند متأخر من اهل الاصول انه من باب الكلية كما قال لك المؤلف رحمه الله كلية لكن سيأتي تحرير ما سبق تقريره امس في البيت

11
00:03:54.350 --> 00:04:12.700
ما سبق تقريره امس في البيت هو ما قرره الناظم في نظمه وشرحه رحمه الله ما قرره الناظم في كلية ان حكما عليه في الترتيب من تكلم وهو ما قرره في نشر البنوت

12
00:04:13.000 --> 00:04:44.600
وهو الذي عليه شراح الجمع غيرهم هو المشروط لكن في ذلك نظر كما سيأتي باذن الله تعالى وما حرره هنا الشارح نقلا عن اهل العلم قال       يعني انه هاد الولاية عندو مثلا غير هاد المسألة مثال لما ذكرت لكم

13
00:04:44.700 --> 00:05:15.150
انفا هاد المسألة مدلوله كلية اه ابتداء الطالب في اول الامر اذا سمع مثل هذه المصطلحات كلية كل كلي يتوقف وقفة تأمل وتدبر كيف تكون تكون هذه الدلالة من باب الكلية وكيف تكون من باب الكلي؟ وكيف تكون من باب الكلي

14
00:05:15.550 --> 00:05:44.450
وربما ابتداء تخفى عليه ولا يظهر له ذلك الا بتأمل كبير ولا لا ابتداء لكن بعد كان يمارس اه العمل بهذه الدلالات بعد ان يمارس العمل بهذه الاطلاقات وان يحاول تطبيقها في مثل كثيرة كيف كتصير حينئذ هاد الاطلاقات

15
00:05:45.800 --> 00:06:02.200
تصير هذه الاطلاقات من البديات عندها لا يحتاج الى ما كان يحتاجه من تأمل قبل لول كان يحتاج للتأمل من بعد ما صار يحتاج الى تأمل كثرة تطبيقه لهذه الإطلاقات اطلاقات الكل اقصد الكلية والكل مثلا على سبيل المثال

16
00:06:03.250 --> 00:06:25.800
فإذن اذا كان طالب العلم يجد نفسه ابتداءا فبداية الأمر يجد صعوبة في فهم الكلية والكلي و والكلية ابتداء ولا تظهر له ولا يظهر له آآ اطلاق الكل على اجزائه ولا الاطلاق اطلاق الكل بمعنى الكلية ولا اطلاق الكل بمعنى الكلي

17
00:06:26.300 --> 00:06:45.650
لا يظهر له الا بتأمل اذا فابتداء يجب ان يضبط هذا وذلك يكون بالممارسة والتطبيق عاد بعدا مسائلهم لكثرة عملهم بهذا لا يشكل عليهم التفريق بين الكلي والكلية والكل بمجرد ان يسمعوا الكلام

18
00:06:46.800 --> 00:07:06.450
او آآ ان اه يروا الإطلاق يحكمون عليه مباشرة بأنه كل او من باب الكلية او من باب الكلية او بهذا الإعتبار بالنظر الى كنفه وكل بهاد الاختبار فهو كل فهو من باب الكليات اذا

19
00:07:06.650 --> 00:07:29.250
ذلك انما اتى بعد ممارسة وهكذا الى بغيتيه يسهل عليك هذا شوف انت غير القواعد النحوية التي كنت تستصعبها في اول الامر لكن بعد ممارسة وتطبيق وتكرار صارت بديهية عندك بعض القواعد النحوية صارت بديهية لا تحتاج فيها الى تأمل مع ان المبتدئ الذي سمعها اول مرة يحتاج ان يتأملها وانت لا تحتاج الى تأمل

20
00:07:29.250 --> 00:07:53.800
واضح فهم كذلك في هذه اطلاقات ولا فهاد الاصطلاحات صارت عندهم سجنية لا يستشكلونها اصلا ولذلك يتحدثون عما هو ادق ما هو اعمق ولا يناقشون ذلك اصلا مع القلب اذا فالقصد هو ان لا تستعجل غير تصبر

21
00:07:53.900 --> 00:08:11.500
حتى تضبيط هذا وحينئذ ستظهر لك الامور الاخرى اما الى حنا مازال الامور اللولة مازال مستشفينها ومازال ما ما واضحاش بالنسبة لينا الفرق بين الكل والكلي والكليات فلابد ان يصعب علينا غير ذلك

22
00:08:11.600 --> 00:08:28.600
ادن شنو هو الواجب؟ الواجب هو اه الصبر المصادرة والاستمرار وعدم العجلة وهكذا ستتضح الامور شيئا وشيئا. كيفما صارت عندك بعض القواعد النحوية سجية لكترة ممارستك لها غتصير حتى هاد القواعد سجية ان شاء الله

23
00:08:28.700 --> 00:08:49.700
كثرة ممارسته بدراستها وتدريسها وتدريسها كذلك قال هنيئا لكلية كان محكوما عليه ولو بحسب معنى نحو تقتل المشركين علاش قال ولو بحسب المعنى نحو فاقتلوا المشركين  ولو بحسب المعنى نزل هذه

24
00:08:54.100 --> 00:09:11.750
دابا هادي من البديهيات هاد السؤال اللي سولت القرآن من البديهيات لأن لاحظ الفقيه المحكوم عليه حقيقة المحكوم عليه حقيقة هو الموضوع هو لي كيتسمى في المنطق الموضوع. الموضوع اما يكون مبتدأ ولا يكون فاعل ولا نائب عن الفاعل

25
00:09:12.100 --> 00:09:36.400
هنا فهاد الجملة شنو هو المحكوم عليه المشركين والمشركين لا هو مبتدأ ولا ماشي موضوع اش كيتسمى خارج عن القضية مفعول ديالك متعلق ديال غير المحمول ولا لا فهاد الوفاة اقتلوا المشركين فين المحمول والموضوع؟ المحمول هو الفعل والموضوع هو الواو فقتولو هداك هو المحمول والموضوع اذن المشركون اش كيتسمى

26
00:09:36.400 --> 00:09:53.800
كيتسمى متعلق الحكم هداك غير متعلق ديال الحكم واش واضح ولذلك قال لك ان كان محكوما عليه ولو بحسب المعنى. لانه لاحظ الزانية والزاني فاجلدوا هذا محكوم عليه حقيقة ماشي موضوع هذا

27
00:09:54.200 --> 00:10:13.850
السارق والسارقة تقطع وهذا مفهوم عليه حقيقة لانه موضوع لكن اقتلوا المشركين المشركين مفعول به واش واضح اذا فالمحكوم عليه المشركين محكوم عليه لكن اش في المعنى فقط اما في الاصطلاح في الاصطلاح المنطقي ماشي مفهوم عليه هداك متعلق حكمه المشركين متعلق ديال الحكم

28
00:10:14.250 --> 00:10:35.000
عرفتي علاش قالك ولو بحسب المعنى بمعنى ملي قال لك ولو بحسب المعنى اذن المحكوم عليه حقيقة هذاك من باب اولى. واش واضح قال المراد بمدلوله هنا ما صدقاته اي الالفاظ والصيغ الدالة على العموم لا المفهوم المعرف بما سبق. واضح

29
00:10:35.050 --> 00:10:48.950
قالك والمراد بمدلوله هنا فهمتو هاد الكلام هدا والمراد بمدلوله هنا ما صداقاته. علاش قال لك السي عبد العالي؟ حنا نوقفو مع هاد الكلام مزيان ان شاء الله. علاش قالوا المراد بمدلوله هنا

30
00:10:48.950 --> 00:11:27.700
هنا احترازا من ماذا وا سيدي وتعاونوا معانا والمراد   نعام اسيدي نعم والمراد بمدلوله هنا ما سبقاته سبق معانا شي مدلول ديال العام قبل سبق معانا فالتعريف العام ما استغرق صالح دفعت هداك ماشي مدلول للعمل هداك

31
00:11:28.250 --> 00:11:45.400
المدلول ديالو ولا لا ا العام ما هو هو ما استغرق الصالح دفعة بلا حصر من اللفظ هداك مدلول العام ولا لا قول اسيدي ولكن واش هداك المدلول لي سبق معانا بمعنى انها صدقات

32
00:11:45.700 --> 00:12:11.850
لا ماشي بمعنى انها صدقات هداك مدلول العام اي حقيقته مفهومه المدلول بمعنى المفهوم ديال مفهوم مكناش كنضرو للعام باعتبار الافراد كنا كنضرو الان باعتبار الحقيقة ولا لا قالك هنا المقصود بقولهم مدلوله كلية ماشي المدلول لي سبق معانا لي هو مستغرق الصالح هداك المدلول بمعنى المفهوم الحقيقة الذهنية

33
00:12:11.850 --> 00:12:30.900
هذا المدلول مكنقصدوش به الحقيقة ديال العهد كنقصدو به الأبرار الافراد التي تدخل تحت صيغ العموم والفاظ العموم واضح تلك الافراد الخارجية ولذلك قال لك والمراد بمدلوله هنا اي في قول الناظم اتلوله كلية فهاد المبحث

34
00:12:31.200 --> 00:12:49.850
ما صدقته اي الالفاظ والصيغ دارت العلوم لا المفهوم المعرف بما سبق المفهوم المعرف بما سبق من استغرق الصالحة مفهوم ونتوما راه لا عليكم راه كنا قبل كنا دكرنا الفرق بين المفهوم والما صدقات ياك واضح الفرق بينهما

35
00:12:50.500 --> 00:13:13.400
مفهوم الشيء حقيقته الذهنية والما صدقات هي الأفراد الخارجية فمثلا لفظ الانسان هاد الانسان عندو مفهوم وعندو ما صدقات ولا لا؟ مفهوم الانسان حيوان نعطيه الحقيقة الذهنية وما صداقاته  اذن فهنا ملي كيقولو مدلوله كليتنا اش كيقصدو بالمدلول

36
00:13:13.600 --> 00:13:34.400
المفهوم ولا الأفراد ها الافراد لما صدقت هذا هو المبحث هنا  المراد بمدلوله هنا ما صداقاته اي الالفاظ والصيغ الدالة على العموم لمفهوم معرف بما سبق واما العام قبل التركيب فمدلوله كل الافراد للحكم للحكم على كل فرد

37
00:13:34.500 --> 00:13:57.450
والمرا مزيانة هادي واما العام قبل التركيب فمدلوله كل الافراد لا الحكم على كل فرد. واضح الفرق اذن العام قبل الافراد شنو المدلول ديالو اذن فمدلوله كل ماشي كلية لكل لأن المدلول ديالو كل الأفراد فمثلا لاحظ الطلاب هذا من الفاظ العموم

38
00:13:57.800 --> 00:14:14.250
قبل من الترتيب شنو المدلول ديالو جميع الافراد اللي كدخل تحت الطلاب ولا لا الطلاب هاد اللفظ هذا حالة اش قبل تركيبه؟ عند التصور انت بغيتي غير تصور اش معنى كلمة الطلاب؟ اعجمي ما كتعرفش العربية

39
00:14:14.300 --> 00:14:33.050
قلت لك هاد اللفظ هذا يدل على باعتبار ما صدقاته هاد اللفظ باعتبار ما صدقاته يدخل تحته كدا كدا كدا من كل هاد الأفراد داخل تحته مفهوم؟ اذن فمدلوله علاش؟ لأنه قبل من الترتيب مكيكونش عندنا الحكم الحكم

40
00:14:33.550 --> 00:14:47.150
بعد التركيب قال لا الحكم على كل فرد اذا متى يكون الحكم على كل فاطمة والحكم على كل فرد فردي اش كيتسمى هدا؟ كلية وحيث ما لكل فرد حكم فانه كلي

41
00:14:47.550 --> 00:15:17.000
ومراد الاشارة     اه   هل الصين سيأتي رده؟ دابا حنا غي في اللول ان شاء الله ماطالعتيش هذا هو المشكل دابا الآن التقرير داكشي اللي قلناه البارح وسيأتي تحقيق المسألة بعد من كلام

42
00:15:17.100 --> 00:15:32.600
احمل ان شاء الله زيد والمراد والمراد الاشارة الى ان مدلول العام كله فعند الحكم عليه لا من لا من حيث هو لان مدلوله من حيث هو المعنى المستغرب لاحظ لا من حيث هو لان مدلوله من حيث هو المعنى المستغرق

43
00:15:32.800 --> 00:15:53.250
واضح النقال وهو من قبيل التصور الى الحكم عليه وهو من قبيل التصور. لا الحكم عليه  فانه من قبيل اذن لاحظ داك لأن مدلوله من حيث هو المعنى المستغرق شنو هو المدلول ديالو من حيث هو؟ هو ذاك المدلول هو لي سبق معنا

44
00:15:53.900 --> 00:16:16.700
ما استغرق الصالح نفعة بلا حصر علاش؟ مدلول ديال العام من حيث هو عام المعنى المستغرق ياك قالك وهو من قبيل التصور ولذلك قبل لما عرفنا العام قلنا من استغرق الصالح باش كنا كنمتلو؟ منحتجوش نمتلو الجمل نمتلو غي بمفردات كنقولو الطلاب لفظ يستغرقو الصالح له دفعة

45
00:16:16.700 --> 00:16:37.450
كان كذا كذا ولا لا فهو من قبيل التصور قال لا الحكم عليه بمعنى اه لان مدلوله من حيث هو المعنى المستغرق لا مدلوله من حيث هو عليه مفهوم فانه من قبيل واما واما قول الاصل قولنا من جهة الحكم نعني به محكوما به

46
00:16:37.750 --> 00:16:57.400
ساكن في الدار عبيدي او محكوم عليه نحو الساكن في الدار عبيده اين محل الشاهد ايلا محل الشاهد في الجملة  عبيدي حنا مازال المحكوم بيه والمحكوم عليه الساكن هداك محكوم عليه

47
00:16:57.850 --> 00:17:19.500
المحكوم بيه هو عبيدي هذا هو محل الشعبي اذن في الأصل وهادشي الكلام قررتو ليكم البارح تبعا لصاحب الأصل اشنو قلنا قل وقوله رحمه الله ان حكم عليه اي تعلق تعلق الحكم فيشمل المحكوم عليه والمحكوم به هكذا قررنا

48
00:17:19.550 --> 00:17:35.450
اذن سواء اكان العام محكوما عليه وهذا لا نزاع فيه واضح او كان محكوما به متل هاد الجملة الساكن في دار عبيد فين عند محل الشاهد قول اسيدي تعبيدي عبيدي هذا لفظ من الفاظ العموم هو محكوم به

49
00:17:35.500 --> 00:17:50.650
اذن فمقتضى قوله مدلوله كلية ان هاد العبيدي شنو المدلول ديالو لأنه دابا الآن فحالة التركيب وهو محكوم به اذن اش غيكون المدلول ديالو  الحكم على كل فرد من الافراد

50
00:17:50.850 --> 00:18:09.950
وهذا مناف لما تقرر في المنطق بما هو معروف ودكرتو ليكم امس وهو اش ان المراد بالمحمول مفهومه والذي يراد به الافراد هو الموضوع في السلم الموضوع يقصد به افراده والمحمول يراد به مفهومه

51
00:18:10.050 --> 00:18:27.900
والآن اذا قلنا ولو كان محكوما به اذا فصار المحمول دالا على على الافراد والمحمول مكيتقصدش به الافراد يقصد به المفهوم يعني المعنى الذهني ولذلك هو غيعترضو فالآيات والبينات قال فقد قاله العباد

52
00:18:28.050 --> 00:18:54.850
لا اعترضه المؤلف قال وفيه  واش نعستي ولا  وفيه اش معنى؟ وفي هذا الكلام نظر هاد الكلام لي قال محكوم به فيه شنو فيه؟ هذا قد قاله العبادي في الايات البينات وفيه ان المقصود من من المحكوم به مفهوم به هو المحمول. واضح؟ زيد لا لا افراد

53
00:18:55.400 --> 00:19:14.800
هي ان يتوجه الحكم الى كل فرد بالاستقلال والمحمود ليس له افراد يقصد الحكم عليها كما هو مقرر في محله. في المنطق والتحقيق تحقيق ان الكلية مدلول قضية العام مع مع ما حكم به عليه. ومعنى ذلك ان العامة اذا وقع في التركيب محكوما عليه فان الحكم يتعلق بكل فرد

54
00:19:14.800 --> 00:19:27.900
كل فرد فرد من افراد العالم. وسواء كان الحكم اثباتا كالخبر والامر او سلبا كالمشي والنهي نحن جاء عبيدي وما خالفوا فاكرمهم ولا تهنوا. حاسبوك هذا را عندنا ربعة الأمثلة

55
00:19:28.150 --> 00:19:47.200
جاء عبيدي هداش مثال ديالاش؟ الخبر وما خالفوا مثال اش لول خبر مثبت وما خالفوا الخبر منفي فأكرمهم الأمر ولا تهنهم النهي ومعلوم غتجي معانا ان شاء الله واحد القاعدة ان الضمير العائد على العامي عام

56
00:19:47.300 --> 00:20:03.000
الضمير لي كيعود على عام يعتبر عاما  اذن بحال الى قال لك جاء عبيدي وما خالف عبيدي فاكرم عبيدي ولا تهن عبيدي. اذا فالعموم موجود فشنو عندنا العموم هنا؟ اجي معايا ان شاء الله من السياسة

57
00:20:03.000 --> 00:20:25.550
العموم المضاف المضاف الى معرف اذا اضيف لفظ الى معرف فانه يكون عاما سواء كان اللفظ المضاف الى معرف مفردان او فنان او جمعان جمع تكسيري ولا جمع سلامة هنا عبيد جمع تكسير مضاف الى معرفتنا الضمير ضمير المتكلم اذا يفيد العموم

58
00:20:25.700 --> 00:20:41.000
يفيد العقوق قال لان الاول جاء معرض لان الاول جمع معرف بالاضافة والضمائر عائلة اليه والعائد على العام عام وذلك لانه لو كان مشلوله كلا اي محكوما فيه على المجموع لتعذر الاستدلال به في

59
00:20:41.050 --> 00:20:57.950
يا على كل فرد فهمنا هاد الكلام قالك لأنه لو كان مدلوله كلا كون مكانش كل اي محكوما فيه على المجموع لتعذر الإستدلال به في النهي على كل فرض  جاء

60
00:20:58.000 --> 00:21:11.700
مثلا الى قلت ليه لا تهين عبيدي كلمة للجمل شوف لا تهن عبيدي واهاننا عندي عشرة العبيد قلت لي لا تهين عبيدي هو اهان واحدا اهان زيدا غير واحد ما اهانوش بعشرة واحد

61
00:21:12.350 --> 00:21:29.750
اذن يتعذر ان استدل عليه بالعموم لو كان المدلول للكل غيتعذر نستدل عليه زيت حينئذ اذا قلت له لماذا اهنته وقد قلت لك لا تهين عبيدي؟ غيعترض لي قلت لا يقول لي قلت لا تهين عبيدي والمدلول كل اذا فالمقصود لا تهيني

62
00:21:29.750 --> 00:21:50.900
مجموع ولا الم واحدا لم اغنيني المجموع مفهوم؟ فيتعذر ان استدل عليه بالعامي لانه كل اذن والكل كما تعلمون محكوم فيه على على المجموع من مع عدم الاستقلال مع عدم الاستقلال لكل فرد اذا فله ان يقول اه لن تمنعني من اهانة

63
00:21:50.900 --> 00:22:05.450
واحد وانما اهنتني عن اهانة المجموع فهمت ولا قال اذ تبرأ تبرأ الذمة فيه بكف البعض لان معناه طلب الا يجتمعوا على ذلك على ذلك لان معناه طالب الا يجتمعوا على ذلك الشيء

64
00:22:05.850 --> 00:22:20.800
قال ولم تزل ولم تزل العلماء يستدلون به عليه كما في ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق. بمعنى وهذا مخالف لما تقرأ لاجماع العلماء بمعنى العلماء يستدلون بالعموم على كل فرد

65
00:22:20.950 --> 00:22:41.400
فشخص واحد واحد الشخص شخص واحد اذا قتل نفسا محرمة بغير حق كنستدلوا عليه بعموم قول الله ولا تقتلوا النفس نستدل عليه بالعموم اذا اجماع العلماء على الاستدلال بالعام على

66
00:22:41.650 --> 00:22:56.650
كل فرد من الأفراد دليل على انه ماشي المدلول للكل قال وهذه الامثلة الاربعة دلالة كل واحد منها على كل فرد من افراده دلالة مطابقة لان كل واحد في قوة قضايا بعدد افراده

67
00:22:56.800 --> 00:23:13.050
جاء فلان وفلان الى اخره وهكذا بقية الصيام. حسبك هاد الكلام اللي قال الان هو جواب من المحل ان استشكله القرار في ان شاء الله استشكال القرافي قال اه القرافي رحمه الله

68
00:23:13.550 --> 00:23:41.500
القرافي رحمه الله قرر في كلام الله سيأتي انه لا يصح اذا نظرنا الى العام اه وقلنا ان مدلوله كلية في التركيب فلا يصلح لا ان يكون من اه لا ان يكون دلالة العام على افراده من باب دلالة المطابقة ولا من باب دلالة التذمر ولا من باب دلالة الالتزام

69
00:23:42.050 --> 00:24:03.850
لما سيأتي فبماذا اجابوا؟ قالوا له لا راه يصلح يكون من باب دلالة المطابقة كيف اجابوا ذلك؟ قالوا لانه في قوة قضايا لانه لا يصلح المطابقة واضح كلامه تلاحظ مثلا اذا قلت لك في المثال السابق لا تهن عبيدي ثم قلت لك عبيدي هاد اللفظ

70
00:24:03.900 --> 00:24:22.800
يدل على كل فرد من افراده بالمطابقة كان الامام القرافنة هو ان يعترض يقول لك دلالة المطابقة هي دلالة اللفظ على تمام معناه وعبيدي هذا لا يدل على زيد بمعنى عبيد هاد اللفظ هذا لا يطابق زيدا

71
00:24:22.850 --> 00:24:39.000
بل هو اعم من زيت ونتا كتقول يدل على كل فرد بالمطابقة كيدل على زيد بالمطابقة وعلى امر بالمطابقة وعلى خليط بالمطابقة غيقولك عبيدي ليس ليس هو تمام معناه مفهوماش لماذا اجابوا

72
00:24:39.250 --> 00:25:00.700
قالوا له لا هاد الكلام هذا راه في قوة قضايا بعدد افراد ذلك العام فكأنه قيل لا تهن فلانا وفلانا وفلانا وفلانا بالقوة وهادي هي دلالة المطابقة اذا فهو اعترض قال لهم لا المطابقة ولا تكون من باب دلالة التضمن لان دلالة التضامن هي دلالة اش؟ الكل على جزء من اجزائه ونتوما كتقولو الدلال

73
00:25:00.700 --> 00:25:22.900
ككلية ماشي كل ولا من باب دلالة الالتزام لان دلالة الالتزام هي الدلالة على خارج وهذا الفرض لي كنتكلمو عليه ليس خارجا بل هو داخل مفهوم سيأتي  لهذا اجاب المحلي عن سؤال القرار في المشغول عن دلالة العام على افراده كدلالة المشركين في قوله تعالى

74
00:25:23.200 --> 00:25:47.350
على زيد منه قال فليست مطابقة لان المطابقة دلالة اللفظ على ثمان ما وضع له. ونبذ العموم لم يوضع لزيد فقط ولا تضمنا. لان يا استاز ولفظ العمومي لم يوضع ليزيد فقط ولا تضمنا بان التضمن دلالته على جزء معناه والجزء لا يصدق الا اذا كان المسمى المسمى كلنا ونتوما كتقولو كل

75
00:25:47.350 --> 00:26:05.450
واش غادي نقول الا اذا كان المسمى كلا فحينئذ دل الكل على جزئه ونتوما كتقولو كليا قال ومدلول لفظ العموم لفظ العموم كلية لاكل. نعم. ولا التزاما لان دلالة لان دلالة الالتزام على امل الخارج اللازم وزيد ليس خارجا فاما

76
00:26:05.450 --> 00:26:18.650
ان يبطل انحسار دلالة اللفظ في الثلاث. شناهي الثلاث المطابقة والتضامن والالتزام واما واما ان لا يدل العام على شيء من افراد واضح وهاد الاستشكال مهما بالالزام ماشي هو كيقول بواحد من هاد الجوج

77
00:26:18.700 --> 00:26:41.800
ولكن سيجيب هو الآن هذا استشكال طرحه واجاب عنه لكن اجاب عنه بما حاصله انه كلية وسيأتي وقد سبق المحلية الى هذا الجواب الاصفهاني عصري القرافي في شرح المحصور فقيل انه اراد تلخيص كلامه ولم يسلم ذلك ولم يستجب لي

78
00:26:41.950 --> 00:26:59.600
ولم يسلم ذلك العبادي كعادته في الانتصار للمحل. لم يسلم ذلك شنو ذلك انه اراد تلخيص كلامه. بعضهم قال راه المحلي اراد تلخيص كلام الاصفهاني. والعبادي لم يسلم ذلك انه اراد تلخيص كلامي

79
00:26:59.600 --> 00:27:16.900
زعما راه لم يقلدوا اه قال لا يجوز قطعا انه قصد جوابا مستقلا. وان وافق الاصفهاني في بعض الاصفهانية وافق المحلي الاصلهاني وان وافق الاصفهاني في بعض ما ذكر قال البرناوي

80
00:27:17.050 --> 00:27:32.150
واوضح من هذا ما اشرت اليه في الكلام على الدلالة ان يقال الفرض الفردي شخص من افراد العام دل عليه بالمطابقة من حيث المعنى المشترك فيه مشترك اي في المعنى المشترك فيه

81
00:27:32.600 --> 00:27:49.550
وان كان لا يدل عليه بخصوصه فان ذلك امر خارجي عن دلالة متواطئ على جزئيات الكلية العام على المشخص من افراده من هذه الحيثية لا من حيث التشخيص لا من حيث تشخيصه وهو ظاهر حسبك هذا توجه لكن فيه تكلف ديال البررة

82
00:27:49.550 --> 00:28:07.250
قالك الفرد المشخص من افراد العام دل عليه بالمطابقة لكن من واحد الحيثية كيفما دابا الآن مثلنا عبيدي قالك اسيدي هاد عبيدي يدل على زيد منهم بالمطابقة لكن بأي حيثية قالك من حيث المعنى المشترك فيه

83
00:28:07.700 --> 00:28:24.600
من حيث المعنى المشترك فيه قال وان كان لا يدل عليه بخصوصه واخا مكيدلش على زيد بخصوصه لكن يدل اش؟ على معنى مشترك فيه بين الافراد فان ذلك شنو هو ذلك؟ اي الدلالة عليه بخصوصه

84
00:28:24.800 --> 00:28:38.000
وان كان لا يدل عليه بخصوم فان ذلك اي الدلالة عليه بخصوصه امر خارجي عن دلالة المتواطئ على جزئيات الكل لان المتواطئ كما نعلم كل راه الكلي تنقسموه الى متواطئ ومشكك

85
00:28:38.550 --> 00:28:56.100
قال فالدلالة على خصوصه اش معنى على خصوصه؟ اي على الفرض المشخص. الدلالة على الفرض المشخص امر خارجي عن دلالة تواطئ على جزئيات الكل الكلي اللي هو المتواطئ لان المتواطئ كلي

86
00:28:56.200 --> 00:29:17.150
وهاد المتواطئ اللي هو كلي له جزئيات وجزئياته مشتركة في المعنى ولا لا مثلا لاحظ مثلا لفظ الانسان الانسان هذا اش لفظو متواطئ لأن الفرق بين المتواطئ والمشرك كما تعلمون ان المتواطئ تستوي افراده فيه

87
00:29:17.600 --> 00:29:40.650
فلفظ الانسان الافراد ديالو تستوي فيه لكن تستوي فاش؟ فالحقيقة اللي هي الحيوانية ناطقة زايد عامر بكر خديجة هند كلهم هاد الافراد كيستويو فهاد المتواطئ الكلي مفهوم الكلام فقال لك الاعتبار الخصوصيات او الافراد المشخصة اللي هي زيد وعمرو بكر شيء خارجي عن دلالة

88
00:29:40.650 --> 00:30:06.750
المتواطئ على جزئياته مفهوم فقالك بهاد الاعتبار اه العام يدل على فرد بخصوصه مشخص بهاد الاعتبار اي باعتبار بالنظر الى الى اش؟ المعنى المشترك فيه فهي دلالة مطابقة اذن فقال لك قصدو دلالة المطابقة دلالة المطابقة من حيث المعنى المشترك فيه لا من حيث اش

89
00:30:06.950 --> 00:30:26.800
الفرض المشخص ولكنه فيه تكلف قال فالاستدلال فالاستدلال بالعام دارو بعامي على المشخص من افراده من هذه من هذه الحيثية تشتري الحيثية لي هي المعنى المشترك فيه لا لا من حيث تشخيصه وهو ظاهر انتهى

90
00:30:26.950 --> 00:30:41.800
ولقى فيه في شرح في شرح التصحيح والمقسوم جواب عن استشكاله قال ان فيه نكادة. يعني ولو اجاب عن استشكاله قال ان فيه كأنه قال ان فيه صعوبة او او اشكالا

91
00:30:44.150 --> 00:30:59.650
وقد حقق المسألة محمد جعيد في حاشيته على التنقيح ودقق فقال مسار نقل هذا الاشهار مسار نقعه لان هذا مثال مشهور كأن مثار النقع بين رؤوسنا واسيافنا ليل انتهى وكواكبه

92
00:31:00.050 --> 00:31:17.100
مثار النقع في الاصل في النقع كما علمتم هو الغبار ومثار هذا اسم مفعول من اثار الغبار اي هيجهو ومنذ اضافة الصباغ الى الوصوف بمعنى الغبار اما المعنى الغبار الهائج بمعنى الحاصل

93
00:31:17.250 --> 00:31:40.300
او هذا هو اصل المعنى وقد يقصد بذلك بمعنى الغبار الزائل المثار اي الذي اثير وازيل والمقصود بهاد العبارة هنا يكنون بها يعني عن السبب ولا الداعي ولا نحو ذلك كأنه قال مثار نقع هذا الإشكال اي سبب هذا الإشكال

94
00:31:40.650 --> 00:32:04.200
سبب وقوع هذا الاشكال للامام رحمه الله كذا للامام القرافي  مساء نقع هذا الاشكال لهذا الامام وقع له وقع له من توهم ثلاثة امور من توهم ثلاثة امور وقع له من توهم ثلاثة امور بنى عليها الاستشفاف. نعم. الاول تركيب مفصل

95
00:32:04.500 --> 00:32:19.800
اشتراك الوفد العمومي بين عموم الالفاظ وعموم الاحكام تهدف ان لفظ العام كلية لكل وهذا متفرع عن الامرين السابقين. اذا هاد الامور الثلاثة سيبينها رحمه الله ثم سيرد عليها واحدا واحدا

96
00:32:19.950 --> 00:32:47.000
البيان الاول ان لنا في القصر شنو هو الاول اش معنى التركيب المفصل؟ بمعنى بغا يقول لك الإمام القرافي رحمه الله وقع له الوهم بسبب انه ركب بين مفصل تركب عنده الامر في ذهنه بين امرين اثنين هذا هو المفصل بين شيئين تركبا عنده لذلك وقع له الاشكال

97
00:32:47.000 --> 00:33:10.900
تيبين لينا المفصل شنو هو؟ ولماذا؟ وكيف ان الإمام القرفي ركب هذين الأمرين فوقع له ما وقع قال بريال الاول ان لنا في القضية التي فيها العموم وصف وصفة وصف موضوعي ووصف محمود. والاول عام وليس بكلية والثاني كلية وليس ها هو غيوضحو ان شاء الله

98
00:33:10.900 --> 00:33:37.200
نلاحظ ايش الشيخ رحمه الله هنا تبعا لغيره لان ما قاله قاله عن غيره لكن حرر ذلك واختصره وعبر عنه  سيبين لك رحمه الله انه يوجد في حالة التركيب دابا الان ملي كيقولك التركيب المفصل علاش كيتكلم لك؟ مكيتكلمش لك على العام في حال افراده لا كيتكلمو على العام في حال التركيب لان اصلا هادو

99
00:33:37.200 --> 00:33:52.400
قلت لو لو هو كلية ان حكم عليه في التركيب من تكلم اذن ففحالة التركيب اش عندنا؟ عندنا موضوع وعندنا محمول ولا لا فسبق معنا قررنا قبل ان الموضوع هو اللي كيدل على الأفراد

100
00:33:52.500 --> 00:34:11.600
وان المحمول لي كيتسمى المحكوم به ياك الموضوع المحمول كيتسمى محكوم به كيدل على المفهوم كيدل على المفهوم وانه هو الذي يشتمل على الحكم اذن فعندنا الجملة موضوع ومحمول شكون لي كيدل على الأفراد

101
00:34:11.750 --> 00:34:28.950
الموضوع اذا الموضوع اللي كيدل على الأفراد عام وليس بكلية الى نظرنا اليه من حيث شوف لاحظ الى قلت لك اه مثلا اذا قلت لك اه لا اذا قلت لك مثلا

102
00:34:30.350 --> 00:34:46.600
جاء الطلاب جاء الطلاب في اللفظ الدال على العموم هو الطلاب وهذا هو الموضوع مؤخرا اذن هاد الطلاب بالنظر اليه وحده خليك انت من التركيب لفظ يدل على على الافراد

103
00:34:46.750 --> 00:34:59.400
يدل على الفرض اذن هداك هو العام هاد اللفظ الطلاب لي هو العام فيه شي حكم بالنظر اليه هو وحده فيه شي حكم هذا هو معنى قوله فإن العامة ليس بكلية

104
00:35:00.700 --> 00:35:16.600
العام لي هو لفظ الطلاب عام وليس بكلية علاش؟ لأن ما فيه حكم مفهوم وما فيه كلية ليس بعام الحكم فين كاين؟ في المحمول ياك؟ جاء هاد المحكوم به انا ومحكوم به مشتمل على حكمه

105
00:35:16.600 --> 00:35:34.950
اذا هذا كلية وليس وليس بعام فقال لك الامام الاقرب اش وقع ليه؟ ركب بين هذين الامرين فنتج له الجمع بين العام والكلية مفهوم الكلام؟ فما هو عام حكم له بانه كل يوم له كلية حكم له بانه عام

106
00:35:35.450 --> 00:35:57.400
مفهوم فركبوه قالوها بدل قولنا مسلا المشركون مأمور بقتله قضية ذات افراد اذا لاحظ شنو جاب هو رهان عدل عن قوله تعالى فاقتلوا المشركين واتى اش بقضية فيها موضوع ومحمود المشرك علاش كنت كنقلب انا فالمثال كنت باغي نقول اكرمي الطلاب لكن عرفت واش

107
00:35:57.500 --> 00:36:17.600
الاتية بموضوع ومحمول كما قال المشركون مبتدأ موضوع مأمور خبر هذا هو   قال قضية ذات افراد قالك المشركون مأمورون بقتلهم هادي قضية ولا لا قضية جملة محتملة صدقا لله جرى

108
00:36:18.300 --> 00:36:39.300
ذات افراد الافراد التي يدل عليها لفظ المشركون قال تتصف افراده وافرادها بوصفين العام المستغرق منصب على افراده انسدابة واحدة. مهم. والثاني الامر بالقتل اي المأمورية حسبك. مزيان قضية ذات افراد لكن انتبهوا

109
00:36:39.500 --> 00:36:58.950
الأفراد هنا ماشي الأفراد غير ديال الموضوع كاينة افراد ديال الموضوع وافراد ديال المحمول انا نوقفو مع هاد الكلام شيئا فشيئا قال لك قضية ذات افراد لكن هاد القضية فيها موضوع المشركون مأمورون بقتلهم شنو المقصود بالأفراد واش كيقصد ان الأفراد ديال الموضوع فقط

110
00:36:59.050 --> 00:37:14.950
لا لا قال لك الافراد المقصود بهم هم اطلق ما قال لك ذات افراد افراد ديال الموضوع وديال المحمود وذلك قال لك تتصف افراد هذه القضية بوصفين الوصف لول متعلق بالموضوع والوصف الثاني متعلق بالمحمول

111
00:37:15.050 --> 00:37:34.550
قال الأول الإشراك العام المستغرق المنصب على افراده انصبابة واحدة اش قال انصبابة واحدة بالاشارة الى انه كل واحدة بمعنى ان المراد مجموع هو من باب الكل لأننا نظرنا المشركون بغض النظر عن الحكم غير المبتدأ يدل على

112
00:37:35.150 --> 00:37:57.150
كل افراد من باب دلالة الكل على اجزائه هذا انصبابة واحدة والثاني الامر بالقتل اي المأمورية الامر بالقتل اي المأمورية التي تدخل تحتها اثرات انا غندخل تحتها افراد ولذلك غادي يبين لنا ان شاء الله ان الأول

113
00:37:57.600 --> 00:38:15.200
الثاني مطلق هداك الأمر بالقتل لي هو المأمورية مطلق راه هو مدخول تحت الأفراد لكن المراد بها واحد لاننا من من امر بقتله لا يؤمر بقتله مرة اخرى اذا قتل لا يعاد قتله مرة اخرى لان ذلك تقصد حاصله

114
00:38:15.650 --> 00:38:37.950
فالمحمول هذا الأمر الثاني اش ما فيهش العموم لانه مطلق يكتفى بفعله مرة واحدة لكن لول هو اللي فيه العمومي قال وهذا هانتا قال وهذا شنو هذا تاني وهذا لا عموم فيه شموليا انما عمومه بدنيا شنو هو هذا

115
00:38:38.800 --> 00:39:05.150
اللي هو وصف المحمول قال انما عمومه بدني فيثبت في كل فرد استقلالا يثبت في كل فرد استقلال واذا وقع مرة واحدة يكفي ذلك لانه مطلق فخرج زيد فخرج بمعنى فنتج لنا ماشي خرج الاحتراز لا فخرج لينا من هاد الكلام ونتج لينا من هاد الكلام هدا قال ان خرجنا

116
00:39:05.150 --> 00:39:23.450
القضية عبارة عن افراد ثبت لها وصفان. نعم. الاول عام لا يستقل به واحد دون اخر. هذا من اين نستفيده هذا؟ عام لا يستقبله احد هذا وصف الموضوع عام وهذا هو معنى انصبابة واحدة لا يستقل به وحده اخر اذا كلنا كليا

117
00:39:23.750 --> 00:39:39.050
راه الكلية كتكون غير فحال التركيب حنا دابا كنتكلمو على الاول اذن كل لا يستقل به واحد دون اخر والثاني؟ الثاني مطلق الثاني فاش في المحمول مطلق زد ثبت فيه

118
00:39:39.200 --> 00:39:56.550
ولكن ولو ثبت فيه الإستقلال فإنه مطلق العموم ديالو بدني اه ثبت في الاستقلال لكن واحد يكفي الا درتي غير واحد يكفي قال فجاء جاء المصنف رحمه القرار اهاه وركب هذا المفصل واعتبر وصفا محمود ثابتا لافراد العام واضح الكلام حسبوك

119
00:39:56.650 --> 00:40:16.800
فجاء وركب هذا المفصل واعتبر وصف المحمول ثابتا بافراد العامي مفهوم الكلام وصف المحمول اللي قلنا حنايا انه ان المقصود به كل فرض على حدة استقلالا وجعله لافراد العام اللي المقصود به جميع الافراد زيد

120
00:40:17.400 --> 00:40:33.200
وهو تركيب للعام مع غيره. فحينئذ خرجنا على المبحث مبقيناش كنتكلمو على العام ولينا كنتكلمو اش على عام مركب مع غيره وحنا في الأصل ملي كنقولو مدلوله اي العام فخصنا نتكلمو غير على العام ماشي العام وغيرو

121
00:40:33.450 --> 00:40:52.200
وما تركب من عام وليس بعام فليس بعام هادي قضية ولا لا ما ما فيه عام وليس بعام. شنو النتيجة؟ فليس بعام اذن فحنا كنتكلمو على العام وحده ماشي نتكلمو على العام مع غيره واش واضح شكون غيقولك السي مراد

122
00:40:52.550 --> 00:41:10.750
فالآن ركب المفصل جمع بين العامي اللي هو الموضوع وغيره اللي ليس بعاما كلية وليس بعام الأول عام وليس بكلية فلذلك نتج له ما نتج وكلامنا عن عن مدلول العام ماشي عن مدلول العام مع غيره

123
00:41:10.900 --> 00:41:33.300
قال فاوجب اوجب هذا التركيب القول بانه من باب الكلية ونشأ عنه خروج دلالته على بعض افراده عن الدلالات الثلاثة عند الثلاث اللي قال هو اللي هي المطابقة والتضمن والالتزام نتج عن ذلك انه ما غيدلش عليها علاش؟ لانه ركب المفصل لكن الى بغينا نديرو غي للعام وحده اللفظ العام ولذلك الاصوليون

124
00:41:33.300 --> 00:41:57.950
ملي كيتكلمو على العام واش يتحدثون عن تصور ولا عن تصديق يتحدثون عن مفرد ولا عن مركب كيتكلمو على مفرد كيتكلمو على التصور ملي كيكونو كيتكلمو على العالم بدليل بدليل تعريفه ما استغرق صالح دفعة بلا حفر واللفظ الذي يستغرق لاحظ ما استغرق اي اللفظ الذي ولذلك بعضهم باش عرفوا قال لك اللفظ بعضهم قال

125
00:41:57.950 --> 00:42:15.550
واضح انهم ما كيقصدوش كيقصدو مفرد مكيقصدوش الحكم هدا واحد تانيا يتحدثون عن صيغة حنا كنتكلمو عليها صيغه كل مفرد جميع الذي التي في السياق على ماذا يتحدثون عن مفردات

126
00:42:15.600 --> 00:42:31.300
اذن فهم يتحدثون عن المفردات وملي كنقولو مدلول العام خاصنا نقصدوه مدلول اللفظ المفرد مدلول الكلمة المفردة  وان شاء الله هو غيبينو لداخل الآن غير كيبين لك هاد الأمور الثلاثة وسيأتي ردها

127
00:42:31.350 --> 00:42:50.400
وبيان الثاني وبيان الثاني شناهو الثاني؟ ان كلمة العموم شوف لاحظ هاد كلمة عموم كلمة مشتركة بين شيئين بين عموم الألفاظ وعموم الأحكام فلما كانت الكلمة مشتركة بين الامرين وقع وهم في

128
00:42:50.500 --> 00:43:08.400
اعطاء اه احد المعنيين المشتركين للآخر وسيبينه قال والبيان الثاني انه اطلق عموم الالفاظ على عموم الاحكام لاشتراك لفظ العمومي بينهما تجوزنا انه فجزب فجزم انه من باب الكلية واستدل

129
00:43:08.450 --> 00:43:27.350
دل عليه بتعدله السلال بلفظ العموم ان لم نقل بانه كلية على ثبوت حكمه فرد من افراده في النفي   قال واستدل قال باشتراك فجزم انه من باب الكلية واستدل عليه باش

130
00:43:27.450 --> 00:43:42.300
بتعذر الاستدلال بلفظ العموم ان لم نقل بانه لانه قرر انه كليا ان لم يقل بانه كلية على ثبوت حكمه لكل فرد من افراده في النفي والنهي اش معنى هاد الكلام

131
00:43:47.100 --> 00:44:08.500
دابا الآن الإمام القراطي رحمه الله استدل على ان العامة من باب الكلية باش قالك لأنه يتعذر الإستدلال بلفظ العموم على ثبوت حكمه لكل فرد من افراده في النفي بحالا قلت لك لا تهين عبيدي كما سبق

132
00:44:08.650 --> 00:44:27.700
او ما خالف عبيدي لا تهن عبدي فقال لك الامام القرافي رحمه الله اذا لم نقل عبيدي اذا لم نقل فهاد الجملة ان العامة مدلوله كلية هنا يتعذر ان نستدل

133
00:44:27.700 --> 00:44:44.750
على كل فرد من الافراد بمعنى هذا الشخص اهان زيدا من عبيده فكيف نستدل عليه بالندل؟ وانه قد خالف ووقع فيما نهيته عنه كيف نستدل عليه ذلك؟ قال لك ما يمكنش لنا نستدلوا عليه

134
00:44:45.000 --> 00:45:02.050
بهذا النهي الا الى اعتبرنا ان العامة كلية ان دلالة العام على افراده كلية والا لا نستطيع ذلك واش واضح اش بغا يقول اذا فيلزمنا نقولو كليا باش نستدلو به على بأن الكلية هي التي يحكم فيها على كل فرد على حداد

135
00:45:02.250 --> 00:45:23.550
فإلى مقلناش كلية له ان يخالف يقولينا من اهان زيدا من العبيد يقول لينا قول تلات من عبيد وعبيدي ايش؟ كل و الكل يقصد به المجموع وانا لم اهين المجموعة انما اهنت زيدا. اذا فكيف نستدل عليه باش

136
00:45:23.750 --> 00:45:38.450
بان هاد العموم هو فيه الحكم على كل فضل من الافراد اذا اعتبرنا انه كليا عاد حينئذ نقولو لا راه المقصود لا تهين فلان وفلان وفلان وفلان وفلان من عبيده

137
00:45:38.600 --> 00:45:59.600
اذن فما الذي وقع له؟ قال لك خلط بين وقع له هو اه خلط او اطلق عمومة الالفاظ على عموم الاحكام وفرق بين اش عموم الألفاظ وعموم الأحكام لي كيتكلمو عليه الأصوليين هو عموم الألفاظ

138
00:46:00.550 --> 00:46:21.200
وعموم الحكم لا يتحدث عنه الاصول ماشي هو المقصود من باب العام ولذلك قلنا ذلك اش من باب الكلية وليس بعام. والأول لي هو عموم اللفظ عام وليس بكليته مافيهش الحكم على كل فاطمة بل هو كل كما سيأتي تحقيقه الشاهد هذا هو

139
00:46:21.550 --> 00:46:39.350
هذا هو الأمر الثاني وسيأتي رده والجواب عنه دابا تقرر ليكم اش بغا يقول القرار اذن قالك اذا لم نقل انه كليا ميمكنش لينا نستدلوا باش بالعام على ثبوت حكمه لكل فرد من الافراد في النفي والنهي لا يمكن ان نستدل بذلك

140
00:46:39.650 --> 00:46:54.550
اذا فإذا لم يمكن الإستدلال بذلك لزم ان نقول انه كلية لكن سيأتي رده ان شاء الله قال وبيان الثالث البيان الثالث انه لما انه لما ركب المفصل واطلق عموم الالفاظ على عموم الاحكام قال بانه كليا

141
00:46:54.900 --> 00:47:10.300
وهذه الثلاثة التي هي اساس الاشكال مردودة من غير شك ولا احتمال اما رد الاول فهو ان يقال للمصنف بالعالم المسئول عنه وصف المحمول فلا نسلم انه عام. بل مطلق لثبوته لاحاده

142
00:47:10.350 --> 00:47:36.050
واضح الكلام مفهومة لله شناهو الأول بعدا؟ علاش دابا الآن بغا يرد التركيب المفصل يقال له ان عنيت خذوا تلاحظوا استحضروا معايا المثال اللي هو المشركون مأمور بقتلهم نقول له ان عنيت بالعامي المسؤول عنه حين استشكل وقال كذا يعني حين المسؤول عنه لما سأل سؤال استشكالي

143
00:47:36.700 --> 00:47:56.550
ان عنيت وصف المحمول لي هو هداك مأمور بقتلهم فلا نسلم انه عامود راه تقدم لينا بل مطلق لثبوته لأحده بالاستقلال عقلتو عليه اذا فذلك لتاش بعام بل هو من باب المطلق لثبوته لكل احد بالاستقلال و

144
00:47:56.850 --> 00:48:15.600
يحصل بفعله مرة واحدة فعمومه بدني لا شمولي مزيان واخا وان عنيت زيد وان عنيد وان عانيت وان عانيت المجموعة فهو غير عام ايضا لانه مركب من العام وغيره مركب للعامي وغيره ليس بعبد شمعنا وان عانيت المجموعة

145
00:48:16.550 --> 00:48:33.950
اي عانيت المحمول والموضوع بجوج وهدا هو دابا مفصل وان عنيت المجموعة اش معنى المجموعة؟ اي تركيبا مفصل جوج وصف المحمول والموضوع فهو غير عام ايضا لماذا؟ لانك الا قصدتي المجموع المشركون

146
00:48:33.950 --> 00:48:49.200
بقات ليهم بجوج القضية كلها يعني علاش؟ لأنه مركب من العام وغيره شنو هو العام هو الموضوع وغيره هو المحمول والمركب من العام وغيره ليس بعام. طيب شنو اللي بقى الاحتمال اللي بقى

147
00:48:50.050 --> 00:49:08.050
ان يعني الموضوع اما يقصد المحمود ولا يقصد المجموع ولا يقصد الموضوع مفهوم علاش لخر الموضوع؟ لأن هو لي فيه تفصيل هو الصحيح ان العموم فيه قال وان عنيت وان عنيت وصف الموضوع فلا نسلم انتفاء التضامن حسب لانه قال قبل

148
00:49:08.100 --> 00:49:23.950
لا يصح يكون من باب دلالة المطابقة ولا من باب دلالة التضمن ولا من باب الالتزام لما استشكل عند لكن واجب لما استشكل قال ليه وان عانيت وصف الموضوع والمشركون في المثال ديالنا فلا نسلم انتفاء التضمن فيه يعني فيه دلالة

149
00:49:24.000 --> 00:49:40.350
في فيه اه دلالة التضمن على كل فرد من افراده. قال زد وقولك انه كلية غير مسلم اذن قولك اه ليس من باب دلالة التضمن ليس مسلما وقولك انه قليات ليس مسلما

150
00:49:41.050 --> 00:49:55.500
لأن الى قلنا من باب دار التضامن اذا دلالة الكل على اجزاءه هذا هو دلالة التضامن وجزئه تضمنا كيف ذلك؟ قال بل هو كل والكل يدل على اجزائه باش بالتضامن

151
00:49:56.400 --> 00:50:14.400
الكل يدل على اجزائه باش التضامن قال وانما زيد بل هو بل هو كل اذ العام ثابت لافراده من غير استقلال وكل ما كان كذلك فهو كل. وانما ثبتت الكلية من وصف المحمول الثابت لافراد العامة

152
00:50:14.400 --> 00:50:34.800
استقلاله هو ليس لعام فإذا ما هو عام ليس بكلية وما هو كلية فليس بعام والغلط نشأ من اهمال هذا التفسير. واضح الكلام  قال واما واما رد الثاني فقد تقرر ان العموم يطلق على عموم الالفاظ وعموم الاحكام. فعموم الالفاظ هو الذي فيه دلالة التضمن وفيه يكون

153
00:50:34.800 --> 00:51:00.850
كله وبرأوه جزءا واضح الكلام فعموم الألفاظ هو الذي فيه دلالة التضمن اللي قررناه الآن وهو مثلا الموضوع المشركون وفيه يكون المعنى كلا وبعضه جزءا مهم وعضو عموم الاحكام هو الذي يثبت فيه الحكم لكل فرد وفيه تكون الكلية ولا ولا لفظ له ولا ولا دلالة حسبه. اذا عموم الاحكام ماشي هو

154
00:51:00.850 --> 00:51:14.800
لي كيتكلمو عليه الأصولية لأنه يكون الأصول هما لي كيتكلمو كيتكلمو على العام الذي له الفاظ وله دلالة واضح فحينئذ عموم الأحكام من باب الكلية لا من باب الكل وداك العموم ديالو مطلق بدنيا

155
00:51:14.950 --> 00:51:29.250
بدنية قال ولذلك قال وهو الذي يثبت فيه الحكم لكل فرد اذا الا كان يثبت في العموم في الفرض العمومي اش كيتسمى عموم الاحكام بدني هو اللي يعبر عنه في الاصول بالمطلق

156
00:51:29.950 --> 00:51:48.950
ادن را غير وقع داك الوهم انما وقع بسبب اشتراك اللفظ لانه كيتسمى عموم يعبر عنه بكلمة والا فهو عموم بدني لانه بكل فرد من الافراد وليس شمولية بخلاف عموم الالفاظ فانه عموم شمولي. يشمل

157
00:51:49.250 --> 00:52:08.500
جميع الابواب قال ولا نفض له ولا دلالة شنو هو عموم الأحكام معندوش اللفظ شنو لي عندو اللفظ والدلالة واش عموم الألفاظ قال يكون يكون في القضايا المركبة كما ان الأول يكون في الألفاظ المفردة. نعم. المعروف عند الأصوليين هو الأول دون الثاني. اذا الأصول

158
00:52:08.500 --> 00:52:23.000
باش كيتكلمو عل العموم لي كيكون فيه الألفاظ المفردة ماشي يكون فيه المركبات قال بدليل انهم يقولون لفظ عام ولفظ خاص ويقولون له صيغ ولا يقولون قضية عامة وقضية خاصة

159
00:52:23.350 --> 00:52:41.100
وممن نص على هذا المعنى ابن الحاج العبدلي في شرح في اول باب من الحاج الفاسي المعروف رحمه الله طلبت ومن جملة ما قال ان الاصوليين لا يعرفون العموم في الحكم ولهذا لا تراهم يقولون قضية عامة وقضية خاصة

160
00:52:41.200 --> 00:52:57.750
وانما يقولون لفظ عام ولفظ خاص وكانهم ينظرون للمحكوم عليه الى الحكم. اه وكانهم ينظرون اش للمحكوم عليه كأنهم ينظرون للمحكوم عليه اللي هو المشركون في المثال ديالنا من حيث هو بغض النظر عن الحكم عليه

161
00:52:58.150 --> 00:53:15.350
للمحكوم عليه اي الموضوع من حيث هو كينضرو اللفظ المحكوم عليه الذي هو الموضوع من حيث هو كينظر له بوحدو لا لا وينظرون الى دلالته على افراده وحينئذ دلالته على افراده من باب الكلي

162
00:53:15.700 --> 00:53:33.600
ولا ينظرون ان يغضون النظر عن فعن الحكم لانه من نظر المحكوم عليه مع الحكم حينئذ هذا هو تركيب المفسر صار من باب ترتيب مفصل ومات ركب من عام وغيره فليس بعام

163
00:53:34.200 --> 00:53:51.450
قال واعاد الفرق في اخر باب العموم واكد الوصية عليه فقال بعد ان ذكره افهم الفرق بين كلية الحكم وبين المعنى الكلي وعموم الحكم والمعنى العام فانه مزلقة قدم والاول لا يكون الا في المركب خبرا كان او امرا او نهيا

164
00:53:51.750 --> 00:54:13.250
تاني في الاسبوع الثاني في الالفاظ المفردة وهو المقصود وبه وبه تعلم ما في قول القرافي العام لا يصح ان يدل على بعض افراده بالتضمن لان التضمن فهم الجزء للكل والعام كلية له واش واضح الكلام؟ اذا قال وبه تعلموا ما في قول القرع اش قال

165
00:54:13.450 --> 00:54:31.850
العام لا يصح ان يدل على بعض افراده بالتضمن هاد الكلام مسلم ولا غير مسلم قول اسيدي غير مسلم العام لماذا؟ على اي شيء بناه الإمام القراطي؟ شوف اش قال؟ قال لك لأن التضمن فهم الجزء في ضمن الكل

166
00:54:31.950 --> 00:54:50.000
والعام كلية لا كل قوله لان التضمن فهم الجزء متافقين هي صحيح نعم نسلم ذلك وقولك والعام كلية لا كل لا غير مسلمين هذا والعام كل نية اذا نظر اليه مع غيره

167
00:54:50.450 --> 00:55:10.050
الى نظرنا للعام مع الحكم فحينئذ ونظرهم انما هو للعالم وحده لا نظرنا للعام وحده فهو كل لانه يدل على بعض افراده في التضمن. مفهوم اذا فلا نسلم انتفاء تضمني ولا نسلم انه كلية بجوج

168
00:55:10.550 --> 00:55:27.300
لانه ان اراد عموما الالفاظ ما منعنا كون العامي كلية لا كله. واضح الكلام ان اراد عموم الالفاظ ماشي عموم الاحكام منعنا كون العام كلية لا كلا زد وان اردنا وان اردنا عموما وان اردنا وان اراد عموم الاحكام

169
00:55:27.300 --> 00:55:41.650
لكنه لا يفيده شيئا. لا يفيد لماذا؟ لان الكلام ماشي على عموم الاحكام على عموم الألفاظ واضح الكلام؟ قال لان الكلام انما هو في العام بالمعنى الاول ان الاول هو مراد الاصوليين دون الثاني. نعم

170
00:55:41.750 --> 00:56:00.600
واما رد الثالث فيؤخذ من رد الامرين السابقين لان سببه الشبهتان السابقتان وحيث تبين رده من كتفت الكلية وتنتفي ايضا باثبات كونه مفردا لما بين المفرد والمركب من  واثبات كونه واثبات اثبات كونه مفردا يكون بامور

171
00:56:01.200 --> 00:56:28.050
منها اولا تعريفه. قال في المستشفى العام عبارة عن اللفظة الواحدة الدالة من جهة واحدة على شيئين تصاعدا للرجال والمشركين تمثيله بالرجال والمشركين صريح في انه مفرد ثانيا صيغه جميع صيغه المعدودة كما هو ما هو اي الى اخره الى اخره مفردات لا لا يمتلي في ذلك احد. نعم. واذا ثبت كونه مفردا فانه كل

172
00:56:28.350 --> 00:56:47.650
فانه كل كما صرحوا به ذلك قول الفخر الرازي في المحصول في بحث المجاز واما تسمية الجزء كلف باطلاق لفظ العام وارادة الخصوص. نعم. انتهى وسيأتي معنا هذا ان شاء الله انه مجاز مرسل من باب اطلاق العام من باب اطلاق العام وارادة الخصم العام المراد به الخصوص

173
00:56:48.350 --> 00:57:01.950
قالت وممن صرح بذلك ايضا حجة الاسلام الغزالي في المستشفى في غير ما موضع وشارحه ابن الحاج العبدلي. والابياري في شرح البرهان. ومنه قول المحلي وعدل كما قال عن قول ابن الحاجب

174
00:57:02.000 --> 00:57:19.900
مسمياته لأنه يسمى العامي واحد وهو كل الأفراد حسبك المحلي رحمه الله وهو يشرح قول صاحب الجمع قول ابن سلوك الجمع شنو قال؟ قال وعدل اي المصنف بن السبكي كما قال هو كما صرح هو ابن السبكي رحمه الله

175
00:57:19.950 --> 00:57:42.650
عن قول ابن الحاج مسمياته مقالش في العام مسمياته وانما اش قال قال لان مسمى العامي واحد وهو كل الافراد. لانه لو قال مسمياته وهم من العبارة قد توهم ان العامة اش؟ يدل على

176
00:57:43.300 --> 00:58:02.850
على كل فرد فرد بمعنى عندو مسميات كل مسمى من المسميات مستقل اذا طميتها من العبارة انه يدل على كل فرد فردي فلذلك اعدل عليها عدل عنها قال لك لأن مسمى العامي واحد شناهو هاد المسمى الواحد

177
00:58:03.600 --> 00:58:25.100
هو كل الأفراد كل الأفراد هذا هو المسمى ديالنا اذن مدلول العام هو كل الافراد اذن عندو مسمى واحد وهو المجموع وعليه فهو كل والنصوص فيها كثيرة وان اردت استقصاء النصوص في هذا المقام فعليك برسالة المحقق الشيخ ابن مبارك

178
00:58:25.150 --> 00:58:43.000
التي سماها بانارة الافهام في تحقيق ما قيل في دلالة العام. وقد نقلنا لك من مهمها طرفا لتتبصر واما كون دلالة عامي على بعض افراده بالتضمن فواضح لانه لما تبين ان العام كل والخاص جزء منه لزمان يدل لفظه على جزءه

179
00:58:43.050 --> 00:59:04.150
انتهى ملخصة من الحاشية المذكورة وهو على فضل يدل حتما وفم الاستغراق ليس جزما بل هو عند جلد ذي الرجحاني والقطع فيه مذهب النعماني يعني ايه ان دلالة العام على اصل معناه من الواحد فيما هو غير جمعه. والثلاثة والثلاثة او الاثنين فيما هو جمع قطعية لوجوب

180
00:59:04.150 --> 00:59:24.400
فيما هو جمع قطعيتنا نقول خبر ان دلالة العامي قطعية خبر ان بوجوب بقائه عند التخسيس. قال ولي الدين بلا خلاف. واما دلالته على كل فرد بخصوصه بحيث يستغرق جميع الافراد فليست قطعية

181
00:59:24.600 --> 00:59:43.550
هذا هو المشروع من مذهب الشافعي قالوا الابياري وهذا هو المختار عندنا انتهى وعلى ذلك فدلالة العامة قطعية فدلالة العامة قطعية عند الجمهور دلالة اطلاق اللا جمود قال جمهور الحنفية ان دلالته على ثبوت الحكم في جميع ما يتناوله من الافراد قطعيا

182
00:59:43.800 --> 01:00:07.700
معنى اللفظ له قطعا حتى يقوم الدليل على خلافه. علاش قال السي عبد المجيد اش قال فدلالة العامة القطعية عند جمهور دلالة اطلاق اللاشمولي كيف تكون دلالة اطلاق  ها كيف ذلك؟ ديننا كيف ذلك

183
01:00:27.550 --> 01:00:52.300
يالاه شكون اللي بيننا كيف ذلك فدلالة العام القطعية عند الجمهور دلالة اطلاق لا شمول كيف ذلك   لا لا واش ما عندوش علاقة بالكلية غير هادشي دابا اللي ديناه دابا

184
01:00:53.850 --> 01:01:31.700
دابا واخا قبل مانسولكم هاد السؤال بعدا علاش علاش كيتكلموا عليه فهاد انا مش من الموضوع نعم  طيب شنو اللي فيها مادام الجمهور اش هو  مزيان شناهو اصل المعنى مثلا

185
01:01:34.250 --> 01:02:00.000
نعم  بعد ان فده المطلق يعني الى كان النقد العام مفرد باش ياك  مزيان تبقى واضحة يعني اذا ملعب الجمهور الا كان اللفظ العام مفرد فإنه يدل على الواحد قطعا

186
01:02:00.350 --> 01:02:21.500
وعلى ما زاد بالظن الجمهور طيب اذن شنو خلاصة هاد الكلام هذا لي ذكرناه الان ان دلالة العامي قطعية هاد الكلام هدا ديالهم دلالة العام قطعية في اصل المعنى من باب الاطلاق لا من باب الشمول لماذا

187
01:02:21.600 --> 01:02:36.100
لأننا قلنا الى كان اللفظ العام مفرط فإنه يدل على واحد بالقطع شكون هو داك الوحيد على واحد بالقطع شكون ياسين ولا عبد العالي ولا محمد ولا شكون غير معين وهذا هو الإطلاق

188
01:02:36.400 --> 01:03:04.950
ديك الاطلاق عمومه بدني المقصود به واحد غير معين متلا نعطيو مثال الى قلت لك اه مثلا اه الطالب طالب العلم مأمور بالاجتهاد شوف طالب العلم مأمور بالاجتهاد هذا لفظ معرف

189
01:03:05.000 --> 01:03:25.400
بالاضافة يفيد العموم كما سيأتي معنا لفظ معرض بالاضافة او الطالب مأمور بالاجتهاد معرف بالالف واللام يفيد العموم هاد لفظ الطالب المفرد  اذن فهو يدل على واحد اصل المعنى ديال هاد الطالب هو واحد

190
01:03:25.450 --> 01:03:42.000
يدل على واحد بالقطع ويدل على ما زاد عليه بالظن اذن فعند الجمهور دلالة العامي القطعية دلالة اطلاق لماذا لأنني ملي قلت الطالب مأمور بالاجتهاد دل على واحد بالقطع ولا لا

191
01:03:42.200 --> 01:03:59.750
بدليل انه اذا خصص وجب ان يبقى منه على الاقل فرض طيب هاد الواحد الذي دل عليه بالقطع حنا دابا كنقولو للجمهور الطالب مرور هاد الطالب كيدل على العموم لكن دلالته على العموم تخلاليف على واحد بالقطع وعلى ما زاد بالظن الرجعي وا السي مراد

192
01:04:00.400 --> 01:04:13.350
ياك شكون هاد الواحد؟ الواحد لي دل عليه بالقطع من هو واش هو مراد ولا عبد العالي ولا ياسين ولا من وهذا هو المطلق المطلق هو الذي يدل على واحد لا بعينه

193
01:04:14.200 --> 01:04:30.850
المطلق عمومه بدني المقصود به واحد ابدا هذا هو معنى دلالة اطلاق لا شمول  صالح قال جمهور الحنفية ان دلالته على تفويج الحكم في جميع ما يتناوله من الافراد قطعيا

194
01:04:30.900 --> 01:04:48.250
معنى اللفظ له قطعا حتى يقوم الدليل على خلافه مرادهم بالقطع عند الاحتمال ومرادهم بالقطع عدم الاحتمال الناشئ عن الدليل لا عدم الاحتمال مطلقا وعلى مذهبهم يمتنع تخصيص الكتاب والسنة المتواترة بخبر واحد

195
01:04:48.450 --> 01:05:10.850
والقياس وغيرهما من المظلومات فيجوز على القول الاول لانه لما دخله الاحتمال صار غير قطعي صار غير قطعي الدلالة. قطعي تارة غير قطعي الدلالة. مم وان كان قطعي المتن فيعادله خبر واحد لانه قطعي الدلالة وان كان غير قطعي غير قطعي علاش وان كان غير قطعي المثل لان النظر هنا الى

196
01:05:10.850 --> 01:05:33.750
هنا في التخصيص وفي العموم والخصوص لا نظرا للدلالات للمتن النظر فتساويا في الدلالة واخا خضر واحد تساويا في الدلالة فحينئذ هذاك اللي مات من الدلالة ديالو تظن هي عند الجمهور يعني دلالة العام على الافراد استغراق العام لجميع الافراد ظنية ولو كان

197
01:05:33.750 --> 01:05:53.550
من القرآن ومن السنة المتواترة وهنا النظر للدلالة ماشي اذن فإذا كانت الدلالة ضمنية جاز ان يخص بخبر واحد لأنه حتى هو دلالته ظنية فتساويا في بالدلالة وان كان الاول قطعي المتن هذا غير قطعي المتن لان النظر هنا ماشي الى اللغم

198
01:05:53.900 --> 01:06:13.600
ثم يترجح عليه بان التخصيص فيه اعمال الدليلين. ثم يترجح عليه ان يترجح القول الثاني على القول الاول بهذا الامر  قد وافق بعض الحنفية الجمهور في انها ظنية. وقال امام الحرمين ادوات الشرط تدل على الاستغراق دلالة قطعية دون غيرها

199
01:06:13.800 --> 01:06:30.200
قال في البحر المحيط واطلق الاستاذ ابو منصور النقل عن الشافعي وماله وعن الشافعي ومالك وابي حنيفة بان دلالته على افراده قطعية وكذا نقله الغزالي في المنخول عن الشافعي ايضا. قال امام الحرمين ابن الخشيري

200
01:06:30.300 --> 01:06:46.150
الذي صح عندنا في مذهب من مذهب الشافعي ان الصيغة ان تجردت على فهي نص في الاستغراب وان لم يقطع من تفاء القرائن فالتردد باق. وجرى علي الابياري في شرح البرهان وزاد حكايته عن المعتدلة. حسبك اذا

201
01:06:46.150 --> 01:07:01.600
وغايبين لينا ان الوهام وقع من عبارة فهي نص في الاستغراب قال ان الصيغة ان تجردت عن القرائن صيغة العموم يعني ان تجردت عن القرائن فهي نص يعني القرائن المخصصة

202
01:07:01.750 --> 01:07:15.950
التي تفيد التخصيص فلينص في الاستغراق هنا فين وقع لي الفهم من هاديك عبارة من قطعية فهي استغراق اي قطعية في الاستغراق لكن سيأتي الجواب ان الشافعي رحمه الله يطلق النص على

203
01:07:16.050 --> 01:07:32.850
على الظاهر كيطلق النص على الضابط وعليه مثلا من باب الظاهر فهي ظنية  ثم قال الزركشي ولعل امام الحرمين في نقره عن الشافعي ولعل امام الحرمين في نقله عن الشافعي

204
01:07:33.250 --> 01:07:53.400
كونها كونها كونها قطعية اخذه من قوله اخذه اخذه من قوله انها نص وفيه نظر فان الشافعية يسمي الظواهر نصوصا كما نقله الامام في البرهان عنه في موضع اخر وهذا هو الحق واليه يشير كلام ابن السمعاني في القواطع

205
01:07:53.450 --> 01:08:12.900
فانه قال وعن بعض الحنفية ان العموم نص فيما تناوله من المسميات وقد سمى الشافعي الظواهر نصوصا في مجال كلامه والاولى الا يسمى العموم نصا لانه يحتمل الخصوص ولان العموم ولا كان يحتمل الخصوص هنا فليس من صلب بالاصطلاح المتأخر المشهور عند الجمهور النص

206
01:08:12.900 --> 01:08:29.050
لا يحتمل الا معنى واحدا والعموم يحتمل الخصوص اذن ماشي بالصور ظاهر قال لانه يحتمل الخصوص ولان العموم فيما يدخل فيه من ليس بارفع وجوه البيان. ولكن العموم ظاهر في الاستيعاب بانه يبتدأ

207
01:08:29.100 --> 01:08:46.650
يبتدئ الى الفهم ذلك مع انه يحتمل غيره وهو الخصوص انتهى وقد بنى في البحر على الخلاف مسألة مسألة النسخ الخاص بالعام. قال ولهذا قلنا ان الخاص بنسخ العامي الخاصة ينسخ العامة والعام والخاص

208
01:08:46.750 --> 01:09:07.550
رتبة وعنده يجوز نسخ العام بالخاص ويمتنع نسخ الخاص بالعام. ولهذا قال اصحابنا في من اوصى لزيد بخاتم ثم لعمر  كلام الرسول الحلقة من الاول على الخصوص والفص بينهما. لان الاول استحق الفصل بوصية العامة للفصل والخاتم

209
01:09:07.600 --> 01:09:24.250
والثاني استحق الفص بوصية خاصة زاحمه بالمشاركة معه وضحكته اذن الأول عام والثاني خاص من ولهذا قال اصحابنا في من اوصى بزيد بخاتم الخاتم هذا يدخل فيه الحلقة والفص هاديك الحجرة اللي كتكون

210
01:09:24.500 --> 01:09:45.000
في وسطهم يدخلان معا اه فهو اوصى لزيد بخاتم فيشمل الحلقة والفصة هذا عام زعما ولعمر بفصه هذا خاص بالحجارة الكريمة التي تكون في وسطه في كلام مفصول يعني هذا اوصله في وقت وهذا اوصله في وقت اخر

211
01:09:45.300 --> 01:10:06.400
بماذا حكموا؟ قالوا الحلقة للاول على الخصوص. والفص بينهما يقتسمانه. علاش لان الفص داخل في العموم الاول ملي يوصل بالخاتم راه الفص داخل والثاني على سبيل الخصوص خصه بالذكر اذن لول عندو الحلقة كاملة لأن كنقصدو نفس الخاتم نفسو نفسو

212
01:10:07.000 --> 01:10:24.600
وهاداك الفص بينهما لأنه دخل في العموم الأول ونص عليه في الخصوصية نعم قال ويلزم العموم في الزمان والحال للافراد والمكان يلزم للعموم العامة لافراده عموم الازمنة والامكنة والاحوال اي الصفات

213
01:10:25.000 --> 01:10:40.400
لا غنى للافراد عن هذه الثلاثة. قاله السبكيان والسمعاني فقوله تعالى الزانية والزاني الاية كل زان على اي حال كان من طول او قصر وبياض او سواد وغير ذلك في اي زمان كانوا في اي مكان كان

214
01:10:40.450 --> 01:11:02.600
وخص منه النحو وخص منه فالمحصن فيرزق. هم قوله تعالى فاقتلوا المشركين يعم كل مشرك جمالي ومكاني وعلى اي حال كان فخص منه اهل الذمة ودلالة عامة على عموم هذه الثلاثة دلالة التزام. وسواء كانت الافراد اشخاصا كما في الايتين او معاني. او معادية او

215
01:11:02.600 --> 01:11:18.300
كافراد الضرب في نحو يحوي كل درب بغير حق حرام. واضح الكلام بمعنى ملي كنتكلمو الآن قلنا دلالة العام على افراده بالمطابقة وعلى الأحوال والأزمنة والأمكنات بالالتزام كيما سبق معنا امس

216
01:11:18.450 --> 01:11:35.950
شنو المراد بالأفراد الفقيه؟ دلالة العام على افراده بالمطابقة هادي فائدة شنو المراد بالأفراد المراد بالأفراد ما يدل عليه العام سواء كان العام دالا على اشخاص دلل على اعيان اعيان او دال على معانيه اولا لا

217
01:11:36.250 --> 01:11:49.400
لأن مثلا الى كان اللفظ العام شوف الى كان اللفظ الذي يفيد العموم مصدرا المصدر اللفظ لي فهاد العموم اه اتصلت به اداة من ادوات مصدرا المصدر علاش كيدل على الأعيان

218
01:11:49.500 --> 01:12:05.050
على المعاني اذا فالأفراد ديال العالم قد تكون اعيانا ولا قل اشخاصا وقد تكون معانيا وان شاء الله سيأتي التمثيل لهم لي غنتكلمو على العموم في الفعل ونحن لا شربت او ان شرب العموم ديالو معاني

219
01:12:05.500 --> 01:12:24.850
قال اخلاقه في تلك القرافي وعمم التقي لا ينافي يعني ان القرفية وكذا الامنية وكذا وكذا الامدي والاصفهاني قالوا انه مطلق فيها للدماء صيغة العموم. فما خص به العام على الاول مبين للمراد بما اطلق فيه على هذا

220
01:12:24.850 --> 01:12:43.850
لكن يرد بان التعميم فيما يقع من الاحوال فيحتاج الى صيغة بل بالاستلزام فبطل ما نقله الشارح بعد علي خرافي وبطل ما نقله الشارح بعد عن القرافي يعني قوله لانتفاء صيغة العموم فيها

221
01:12:44.000 --> 01:13:01.700
فاده الشيخ زكريا اعد لكن يرد لكن يرد بان التعميم فيما ذكر من الاحوال والازمنة والبقاع ليس بالوضع فيحتاج الى صيغة حسبك بل بالاستنزال واش واضح اذا الامام القراطي رحمه الله لماذا نفى العموم في الاحوال والزمن؟ ما دليله

222
01:13:02.400 --> 01:13:21.850
عدم الصيغة بماذا ردوا عليه قالوا له حنا كنقولو دلالة العام على عموم الأحوال والأزمنة والأمكان ماشي بالوضع ماشي بدلالة المطابقة امتى غنحتاجو للصيغة ايلا قلنا ان عموم الافراد يدل على عموم ازمنة بالوضع خصنا صيغة. حنا مقلناش بالوضع باش كنقولو

223
01:13:22.000 --> 01:13:42.150
بالالتزام لو قلنا بالوضع غنحتاجو لصيغة حنا لا نقول بالمطابقة كالقلوب الالتزام قال ولن ولما اورد ولما ولد على هذا انه لا يعمل بعام في هذا الزمن لانه قد لانه قد عمل به في زمن ما والمطلق يخرج من عهدته من مرة واحدة

224
01:13:42.150 --> 01:13:56.900
اذن الامام القرافي اوردوا عليه هذا الايراد شنو قالوا له؟ قالوا له اذا لا يعمل بعام في هذا الزمن مثلا لاحظ والسارق والسارقة فاقطعوا ايه هو نتا كتقول لينا مطلق باعتبار الزمان والمكان والحال

225
01:13:57.100 --> 01:14:06.650
اذن تا شي عام من العلومات التي جاءت في الشرع ما غنعملوهاش لأنه سبق العمل بها فيما مضى مثلا والسارق والسارقة سبق النبي صلى الله عليه وسلم قطع يد سارق من السارقين

226
01:14:06.900 --> 01:14:28.350
اذا فإذا كان مطلقا في الزمان والمكان فقد وقع في زمان ما وفي مكان ما وفي حالة ما والمطلق يكفي فيه العمل مرة واحدة اذن غيبطل العمل بالعموم اذن داك العموم ديال الافراد حتى هو مغيبقاش كأنه ولى خاص بداك الفرض الذي وقع عليه القطع في زمن ما وفي مكان ما على حالة ما

227
01:14:28.500 --> 01:14:53.400
عموم الافراد مشى وبطل العمل بالعمومات هذا ايراد ولد عليه اجاب عنه الإمام ابن دقيق العيد هذا الإراد ولد على القرافي وابن دقيق في العيد رحمه الله اجاب قال اجاب ابن دقيق العيد بعموم الافراد في المتعلقات اذا كان ما يلزم عليه الاطلاق من الاكتفاء بالمرة ينافي مقتضى صيغة العموم. فالمتعلقات هي ديك

228
01:14:53.400 --> 01:15:16.000
الثلاثة لكن متى؟ قال اذا كان اذا كان ما يلزم عليه الاطلاق من الاكتفاء بالمرة ينافي مقتضى صيغة العموم. نعم. فيجعله حينئذ عاما في الثلاثة محافظة على مقتضى صيغة العموم لا من حيث ان المطلق يعم واضح الكلام؟ اذا ماشي قانون المطلق حيت هي قد بينها امس فإذا قالت

229
01:15:16.150 --> 01:15:31.400
اذا قال من دخل داري فاعطه درهما فدخل قوم اول النهار واعطاهم لم يجز حرمان غيرهم ممن دخل اخر النهار لكونه مطلقا فيما ذكر لما يلزم عليهم بمعنى لم يجوز لكونه هاد التعليل لكونه

230
01:15:32.150 --> 01:15:47.500
هاد لكونه تأليف لماذا لقوله لم يجز حرمان غيرهم مفهوم الكلام؟ بمعنى لا يجوز لنا حرمان غيره ممن دخل اخر النهار ونستدل ونقول لكونه مطلقا فيما ذكر يعني في الزمان والمكان وراه جاو

231
01:15:47.500 --> 01:16:04.400
الصباح هو اعطاهم مفهوم الكلام؟ لماذا لا؟ لماذا لا يجوز بالنظر الى كونه مطلقا؟ لماذا؟ قال لما يلزم ما يلزم عليه من اخراج بعض الاشخاص بغير مخصص. اذا الصيغة ديال العموم مغنحافظوش عليها

232
01:16:04.700 --> 01:16:19.250
مغيبقاش العموم للأفراد الأفراد جاو فالصباح افراد جيدة الأفراد اللي فالمساء خرجوا من العموم مع ان اللفظ يعمهم كيعم جميع الافراد ولا لا  ويبقى الاكتفاء في المطلق من مرة مرت محل

233
01:16:19.350 --> 01:16:36.600
بمرة محله ويبقى الاكتفاء في المطلق من مرة محله ازالا منافي الاطلاق والعموم. واضح الكلام؟ الى ما حصلتش الولافاة فلا بأس. مثلا قلت لك اكرم عبيدي واكرمتهم في بكر واحد في ان واحد الآن ما كاينش منافاة

234
01:16:36.700 --> 01:16:59.450
بين المطلق والعالم مفهوم لا ذكر ذلك تقي الدين في الكلام على حديث ابي ايوب لما قدم الشام فوجد مراحيض قد بنيت قبل القبلة. قبلا قبل القبلة وقال ان ابا ايوب من اهل اللسان والشرع. وقد فهم العموم في الامكنة من عموم النكرة في سياق النفي من قوله صلى الله عليه وسلم

235
01:16:59.650 --> 01:17:19.450
ولا تستقبل القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبره حسبكم بعدا المثال النبي صلى الله عليه وسلم كيقول لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبر لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبرها. النبي صلى الله عليه وسلم لما خاطب الصحابة بالخطاب خاطبهم

236
01:17:19.750 --> 01:17:38.950
وهم في المدينة ولذلك قال ولكن شرقوا وغربوا هذا كلام لاهل المدينة لا تستقبلوها بخائط ولا دور ولكن شر قوة  ابو ايوب الانصاري رحمه الله ذهب الى الشام بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم في زمن الفتوحات لما فتحت الشام

237
01:17:39.150 --> 01:18:02.150
كان بالشام فوجدوا يعني الحديث النبي صلى الله عليه وسلم قالوا بالمدينة هو عام للأفراد لأنه قال لا تستقبلوا تعامل الافراد وذهب الى الشام فوجد مراحيض قد بنيت قبل القبلة. فقال ابو ايوب ملي روى لنا هاد الحديث مباشرة. قال فوجدنا مراحيض قد بنيت

238
01:18:02.150 --> 01:18:18.450
قبل القبلة فكنا ننحرف عنها ونستغفر الله بمعنى كانوا يقضون حياتهم قال كنا نميل عنها ونستغفر الله. فماذا فهم من ابو ايوب رضي الله عنه من قول النبي لا تستقبلوا

239
01:18:18.450 --> 01:18:43.900
الأمكنة والأزمنة والأزمنة بجوج عموم الأمكنة لأن امثال الشام ومع ذلك استدل بعموم الحديث لذلك قال لك نستغفر الله وعموم الأزمنة لأن ذلك زمن آخر مفهوم الكلام واش الوضعية اذا هوى ابو ايوب الانصاري الان فهم من عموم الافراد عموم الازمنة والامكنة لكن بالالتزام هذا المعنى قال وقد نقله

240
01:18:43.900 --> 01:18:58.950
قد نقل مثله الشوكي احكامكم عن علام الدين عن علاء الدين الباجي في كتابه احكام الكل عنده كتاب ومراد بالسبكي رحمه الله تقي الدين هذا الوالد له كتاب في احكام كل كل التي تفيد الامور

241
01:18:59.100 --> 01:19:20.400
خاص في احكام  ان المراد بكونه مطلقا في الاحوال والازمنة والبقاع باعتبار الاشخاص الذين الذين عمل به في لا باعتبار اشخاص اخرين مزيان حتى هاد الكلام هذا جيد لا ينافي مثلا قال لك باعتبار الاشخاص الذين عمل به فيهم شوف لاحظ

242
01:19:20.400 --> 01:19:43.100
انا قلت لك اه من دخل داري فاعطه درهما شوف قالك اسيدي الإطلاق ممكن تعملو بيه لكن باعتبار الأشخاص الذين عمل به فيهم قلت لك من دخل داري فأعطه فدخل زيد فاعطه درهما فدخل زيد واحد الشخص دخل دار اش غتعطيه

243
01:19:43.300 --> 01:20:05.750
درهم اذا اعطيته درهما تعاود تعطيه درهم اخر عطيتيه درهم تعاود تعطيه درهم اخر لا ما تعاودش اذن فعمل بالعموم فهاد الشخص لي هو زايد فهو حينئذ مطلق اذن يكتفى فيه بالعمل مرة واحدة دخل من بعد عمرو واعطيته درهما مرة واحدة تعاود تعطيه درهم مرة اخرى

244
01:20:06.200 --> 01:20:25.600
اذن هو مطلق بهاد الاعتبار ولا لا؟ اذن الذين عمل بالعام فيهم هادوك الناس الذين عمل بالعام فيهم هو اش؟ مطلق باعتبار الزمان والمكان والحال اي يكتفى فيه بالعمل مرة واحدة مفهوم

245
01:20:26.600 --> 01:20:48.350
بمعنى الا عطيتيه متعاودش تعطيه مرة خرى لأنك اش قد امتثلت؟ هو قالك من دخل داري فأعطه درهما اعطيتيه درهم متعاودش تعطيه درهما اخرتا الأمر قال اه ان المراد بكونه مطلقا في الاحوال باعتبار الاشخاص الذي عمل به اي عمل بالعام فيهم لا باعتبار اشخاص اخرين

246
01:20:48.500 --> 01:21:00.100
جا زيد من بعد جا عامر خاصك تا هو تعاود تعطيه درهم جا باخر تعاود تعطيه درهم لكن هداك لي عطيتيه متعاودش تعطيه واش واضح اسي واضح المقصود قال حتى

247
01:21:00.800 --> 01:21:12.000
فاذا عمل به في شخص في شخص في حالة ما في مكان ما لا يعمل به في فيه غي فداك الشخص ماشي فشخص اخر  ما في شخص اخر فيعمل به فيه

248
01:21:12.350 --> 01:21:28.450
والا يلزم التخصيص بالاشخاص حسبك والى شخص اخر يلزم والا غنخصوه بزيت دون عمرو هو قال لك من دخل يعم كل داخل قال فالتوفية بالاطلاق الا يتكرر ذلك الحكم. مهم. فاذا جلد زان لا يجلد زانيا الا بزنا اخر

249
01:21:28.500 --> 01:21:43.300
وبه ينجمع كلام من قال من قال مطلق ومن قال عاد قال نعم قال تقي الدين في مصنفه في كل ان تقرير الباجي المتقدم تقدم وكذا مال ابن دقيق العيد في شرح الالمام

250
01:21:43.500 --> 01:21:55.600
قد يعترض عليه هاد الجواب وكذا ما ذكره قد يعترض عليه الجواب قال اذا كان لا ينافي وهاديك مسألة لا ينافي في الحقيقة الا بغينا نقارنوها مع ما ذكره الباجي المضمون واحد

251
01:21:56.000 --> 01:22:19.000
معنى هاديك عدم المنافاة هي هادي من جهة التطبيق غنلقاو عدم المنافاة لا تحصل الا فيما ذكر هنا فكلامهما في المضمون واحد لكن يمكن الاعتراض عليه بما سيذكره قال قد يعترض عليه بان عدم تكرار الجلد مثلا معلوم من كون الامر لا يقتضي التكرار. مم. فان المطلق هو الحكم والعام هو المحكوم عليه

252
01:22:19.000 --> 01:22:37.000
شوف لاحظ فإن المطلق هو الحكم والعام هو المحكوم عليه المسائل لي سبق لينا تقريرها من كلام الشيخ محمد جعيط كاين مسألة المشركون مأمورون في قتلهم هو نفس الكلام هذا قال فان المطلق هو الحكم

253
01:22:37.400 --> 01:22:56.700
والعام هو المحكوم عليه وهما غيران. وهما غيران فلا يصلح ان يكون ذلك تأويلا لقولهم العام مطلق. قال فينبغي ان يهذب هذا الجهد؟ لا. فلا يصح ان يكون ولا تأويلا لغاية العام المطلق علاش؟ لأنهم ملي قالوا العام المطلق شكون اللي وصفوه بأنه المطلق؟ العام نفسو

254
01:22:56.900 --> 01:23:12.600
ماشي يتحدثون عن شيئين كاين كيتحدثو عن شيء واحد كيقولو العام مطلق في الزمن والمكان والأحوال وهاد الذي ذكروه الآن فيه الكلام على امرين على بالنظر الى الحكم فهو مطلق بالنظر الى

255
01:23:13.150 --> 01:23:28.750
الى المحكوم عليه فهو عامود قال فينبغي؟ فينبغي ان يهذب هذا الجواب ويجعل العموم والاطلاق في لفظ واحد؟ في لفظ واحد واش واضح الكلام قال بان يقال المحكوم عليه وهو الزاني مثلا او او

256
01:23:29.050 --> 01:23:47.250
او المشرك او المشرك بأمراض احدهما الشخص والثاني الصفة كالزنى والشرك مثلا اداة العموم لما دخلت عليه افادت عموم الشخص الى عموم الصفة. مم. والصفة باقية على اطلاقها فهذا معنى قولهم العام في الاشخاص مطلق في الازمنة والامكنة والاحوال

257
01:23:47.300 --> 01:24:10.650
اي كل شخص وقع منه زنا اي كل شخص وقع منه زنا الحد او وقع منه زنا حد او شرك قتل بشرطه وهاد التحرير تحرير جميل واضح ولا انت قال لك بأن يقال المحكوم عليه وهو الزاني مثلا او المشرك فيه امران احدهما الشخص الثاني الصفة وهذا معروف في النحو

258
01:24:10.750 --> 01:24:26.100
لان اسم الفاعلي يدل على ذاته متصفة بالحدث. ملي كنقولو مشرك هاد اللفظ علاش دل؟ جوج د الأمور على ذات وهو الشخص وعلى  على واحد الوصف اللي هو الإشراك فقال لك

259
01:24:26.900 --> 01:24:54.200
اه قال فاداة العموم اللي هي مثلا المشرك لما دخلت عليه افادت عموم الشخص لا عموم الصفة والصفة وباقية على اطلاقها اذا الصفة المطلقة والشخص عام قال فهذا معنى قولهم العام في الاشخاص مطلق في الازمنة اي كل شخص وقع منه زنا حدة او شرك قتل بشرطه يعني بشرط اقامة الحدود

260
01:24:54.250 --> 01:25:09.850
قال ورجع ورجع العموم هو الاطلاق الى لفظة واحدة باعتبار مدلولها من الصفة والشخص المتصف بها. نعم. ثم انه مع هذا لا نقول كون الصفة مطلقة يحمل على بعض مسماها لانه يلزم منه اخراج بعض الاشخاص

261
01:25:09.950 --> 01:25:23.900
نعم لو حصل استغراق الاشخاص لم يحافظ مع ذلك على عموم الصفة في اطلاقها وهكذا الحديث الذي تمسك اخوة تقييم الدين وهو قوله صلى الله عليه وسلم لا تستقبلوا القبلة بغاية ولا بول

262
01:25:23.950 --> 01:25:35.150
الاستقبال المطلق وبدخول لا تستقبلوا قال لك الاستقبال المطلق فهمتوني غادي ان شاء الله غيجب عليها ونحو لا شربت او من شربها لأن فين عندنا العموم لا تستقبلو فين عندنا العموم

263
01:25:35.950 --> 01:25:51.300
في المصدر المفهوم من الفعل لا تستقبلو هادي را من الفاظ العموم فيناهو العموم عندنا كأننا عندنا نكرة في سياق النفي لأن استقبلوا هذا يدل على المصدر اللي هو استقبال فكأنه قال لا استقبال

264
01:25:52.200 --> 01:26:10.750
اذا قال الاستقبال استقبال مطلق وبدخول النهي عليه لانه نكر في سياق النادي ولا النفي بحال بحال فكل استقبال فكل استقبال منهي عنه والاستقبال في الشام في الشام او غيره لو اخرج لبطل العام لبطل العموم فادرجه في النهي من جهة ارادة العموم

265
01:26:10.750 --> 01:26:30.850
لا من جهة عموم الموضوع نعم انتهى من الابهاج والشرح البرماوي على  قال صلى الله عليه وسلم يعني اشكال  واضح فهاد الكلام تا في جهاد باش  يكفينا ان شاء الله

266
01:26:32.350 --> 01:27:13.350
نعم هو التفصيل ديال     وكلية    لا يعارض قالت في اشكال لان العامة لا ينظر اليه لا ينظر الى العام باعتباره الترفيه ولا يقال ان دلالة لأن ملي كنقولو العام دلالته على الأفراد كليا حين هادي مبقيناش كندورو للعام ولينا كننظرو للعام

267
01:27:13.400 --> 01:27:39.000
والمحمود والمحكوم والحكم لا يصح فخصنا نقولو كلا كليا  والا غنوقعو في الاشكال حينئذ غتولي دلالتو على الافراد هي مطابقة ولا تضمن الالتزام  يعني   ملي كتكون درجة كيجيكم داكشي عادي

268
01:27:40.500 --> 01:27:57.150
لماذا ايوا هذا خلل دابا الآن ملي كتكونو تصردو هاد الكلام كيجيكم مفهوم   لا ماشي اكثرية خاصك تحرر ملي تكون تصرد هذا هو الأصل لي تمشي معه كل لفظ من الألفاظ خاصك تفهمو

269
01:27:57.750 --> 01:28:13.750
كن فاهمو عاد دوز اي لفظ من الالفاظ يكون مفهوما بحيث تستطيع شرحه وبيانه عاد تقول مع راسك راني فاهم اما الى كنتي غي صمت صحيح دون خطأ يحوي وتظن انك را فاهم لا

270
01:28:15.400 --> 01:28:31.100
وحتى مسألة غالبه ولا لان الى كان تكلم مامفهوماش احيانا راه ممكن يتأتر بفهم غيرها على غير وجهه الى كانت وحدة مفهوماش غتأتر ولذلك اذن لا يكتفي الطالب في المطالعة ما يكتفيش بالصرف

271
01:28:31.500 --> 01:28:53.500
انه غير يصلى من كتابه لا يحاول يقرأ وكأنه يشرح ذلك الكلام تخيل نفسو يشرحه لغيره يوضحه لغيره والا حقيقة ما تصورتش هادشي اللي قلت تصورا تاما انه كيبان ليا هنا لم اتصوره تصورا

272
01:28:54.100 --> 01:29:09.300
لأنني ايلا كنت الجملة اذا قرأتها وفهمتها اه كيكون عندي شعور الى قريتها ولقيت فيها صعوبة كيكون عندي شعور اخر انني مازال ما تصورتش اش بغا يكون المؤلف خصني نعاودها ونعاود نكررها ونراجعها

273
01:29:09.700 --> 01:29:36.400
لا متكتفيش بعموم الكريم خاص تحاول ما امكن تفهم الألفاظ والجمل كلش والمقصود بها وكل جملة شنو المقصود بها ماشي متكتفيش عموم لا لا يكفي ذلك استراحوا واحد العشر دقائق

274
01:29:36.500 --> 01:29:52.022
تقدير الابنية ان شاء الله