﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا يا رب العالمين قال الامام الطحالي رحمه الله تعالى لا تبلغه الاوهام ولا تدركه الافهام. قال الامام ابن ابي العز رحمه الله تعالى قال الله تعالى ولا

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
يحيطون به علما قال في الصحاح توهمت الشيء ظننته وفهمت الشيء علمته. فمراد الشيخ رحمه الله انه لا ينتهي اليه وهم ولا وهم ولا يحيط به علم. قيل الوهم ما يرجى كونه اي يظن انه من على صفة كذا. والفهم هو ما يحصله العقل ويحيط به. والله تعالى

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
الا يعلم لا يعلم كيف هو الا هو سبحانه وتعالى. وانما نعرفه سبحانه بصفاته وهو انه احد صمد لم يلد ولم وندوة لم يكن له كفوا احد. قال تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم. له ما في السماوات وما في الارض. وقال

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
الا هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون. والله الخالق البارئ له الاسماء الحسنى يسبح لهما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم. قال الامام الطحاوي ولا يشبه الانام. قال الامام ابن ابي

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
عز هذا رد لقول مشبهة الذين يشبهون الخالق بالمخلوق سبحانه وتعالى قال عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وليس المراد نفي كما يقول اهل البدع فمن كلام ابي حنيفة رحمه الله تعالى في الفقه الاكبر لا يشبه شيئا من خلقه ولا يشبهه شيء من خلقه. ثم قال بعد ذلك

6
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
صفاته كلها خلاف صفات المخلوقين. يعلم لا كعلمنا ويقدر لك قدرتنا ويرى لك رؤيتنا انتهى. وقال نعيم بن حماد من شبه الله بشيء من خلقه فقد كفر ومن انكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله صلى الله عليه وسلم تشبيه

7
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
قال اسحاق ابن راهويه من وصف الله فشبهه من وصف الله فشبه صفاته بصفات احد من خلق الله فهو كافر بالله العظيم وقال علامة جهم واصحابه دعواهم على اهل السنة والجماعة على دعواهم على اهل السنة والجماعة ما اوذيعوا به من الكذب انهم مشبهون

8
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
بل هم بل هم المعطلة وكذلك قال خلق كثير من من ائمة السلف علامة الجهمية تسميتهم اهل السنة مشبهة فانهما من احد من نفات شيء من الاسماء والصفات الا ويسمي المثبت له لها مشبها. فمن انكر اسماء الله تعالى بالكلية من غالية الزنادقة القرامطة والفلاسفة. وقال ان

9
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
الله لا يقال له عالم ولا قادر يزعم ان يزعم ان من سماه بذلك فهو مشبه. لان الاشتراك بالاسم يوجب الاشتباه في معناه. ومن اثبت الاسم وقاله ومجاز كغالية الجهمية يزعم ان من قال ان الله عالم حقيقة قادر حقيقة فهو مشبه. ومن انكر الصفات وقال ان الله ليس له علم ولا قدرة

10
00:03:00.100 --> 00:03:20.100
ولا كلام ولا محبة ولا ارادة. قال لمن اثبت الصفات انه مشبه وانه مجسم. ولهذا ولهذا كتب مثال النفاة الصفات من فلهذا كتب مئات الصفات. كل هذا كتب نقاط الصفات. كمل. ولهذا كتب

11
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
مثل نفاة الصفات من الجهمية والمعتزلة والرافضة ونحوهم كلها مشحونة بتسمية مثبتة الصفات مشبهة ومجسمة. ويقولون في كتبهم ان من جملة المجسمة قوما يقال لهم المالكية ينسبون الى رجل يقال له مالك بن انس وقوما يقال لهم الشافعي ينسبون الى رجل يقال له محمد بن ادريس

12
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
حتى الذين يفسرون القرآن منهم كعبد الجبار والزمخشري وغيرهما يسمون كل من اثبت شيئا من الصفات وقالب الرؤية مشبها وهذا الاستعمال قد غلب عند من غالب الطوائف ولكن المشهور من استعمال هذا اللفظ عند علماء السنة المشهورين انهم لا يريدون بنفي التشبيه نفي الصفات ولا يصفون بكل ولا يصفون

13
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
به كل من اثبت الصفات بل مرادهم انه لا يشبه المخلوق في اسمائه وصفاته وافعاله. كما تقدم من كلام ابي حنيفة انه انه تعالى يعلم ذاك علمنا يقدرونكم قدرتنا ويرى لك رؤيتنا وهذا معنى قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فنفى المثل واثبت الوصف. وسيأتي

14
00:04:20.100 --> 00:04:40.100
في كلام الشيخ اثبات الصفات تنبيها على انه ليس نفي التشبيه مستلزما لنفي الصفات. ومما يوضح هذا ان العلم الالهي لا يجوز ان لا يجوز ان يستدل فيه تمثيل يستوي فيه الاصل والفرع ولا بقياس ولا بقياس شمولي يستويه افراده فان الله سبحانه ليس كمثله شيء. فلا يجوز ان يمثل بغيره ولا

15
00:04:40.100 --> 00:05:00.100
لا يجوز ان يدخل هو وغيره تحت قضية كلية يستوي افرادها. ولهذا لما سلكت طوائف طوائف من المتفلسفة والمتكلمة مثل هذه الاقيسة في المطالب الالهية لم يصلوا بها الى اليقين بل تناقضت ادلتهم وغلب عليهم بعد التناهي الحيرة والاضطراب لما يرونه من فساد ادلتهم او تكافؤها

16
00:05:00.100 --> 00:05:20.100
ولكن يستعمل في ذلك قياس الاولى سواء كان لا تمثيلا او شمولا كما قال تعالى ولله المثل الاعلى. مثل ان يعلم ان يعلم ان كل ان كل كمال ثبت للممكن او للمحدث لا نقص فيه بوجه من الوجوه. وهو ما كان كمالا للوجود غير مستلزم للعدم بوجه. فالواجب القديم

17
00:05:20.100 --> 00:05:40.100
واولى به وكل كمال لا نقص فيه بوجه من الوجوه ثبت نوعه للمخلوق المربوب المدبر المدبر وكل كمال لا نقص فيه بوجه من الوجوه ثبت نوعه للمخلوق المربوب المدبر. فانما استفاده من خالقه وربه ومدبره

18
00:05:40.100 --> 00:06:00.100
فهو احق به منه وان كل نقص وعيب في نفسه لنفسه وهو ما تضمن سلب هذه العادة الكمال. اذا وجب نفيه عن شيء من انواع المخلوقات والممكنات محادثات فانه يجب نفوه عن الرب تبعا عن الرب تعالى بطريق الاولى. ومن اعجب العجب ان من غلاة نفاة الصفات الذين يستدلون بهذه الاية الكريمة على

19
00:06:00.100 --> 00:06:20.100
في الصفات او الاسماء ويقولون واجب الوجود لا يكون كذا ولا يكون كذا. ثم يقولون اصل الفلسفة هي التشبه بالاله على قدر الطاقة. على قدر الطاقة ويجعلون هذا غاية الحكمة ونهاية الكمال الانساني. ويوافقهم على ذلك بعض من يطلق هذه العبارة. ويرى عن ويروى عن النبي صلى الله عليه

20
00:06:20.100 --> 00:06:40.100
سلم انه قال تخلقوا باخلاق الله. فاذا كانوا ينفون الصفات فبأي شيء يتخلق العبد على زعمهم؟ وكما انه لا يشبه شيئا من مخلوقاته تعالى لا يشبهه شيء من مخلوقاته لكن المخالف في هذا ان فيها لكن المخالف في هذا النصارى والحلولية والاتحادية لعنهم الله. ونفي مشابهة شيء

21
00:06:40.100 --> 00:07:00.100
من مخلوقاته له ونفي ونفي مشابهة شيء من مخلوقاته له مستلزم لنفي مشابهته لشيء من مخلوقاته. فلذلك اكتفى الشيخ رحمه الله بقوله ولا يشبه الانام والانام الناس. وقيل الخلق كلهم وقيل كل ذي روح. وقيل الثقلان وظاهر وظاهر قوله تعالى والارض وضع

22
00:07:00.100 --> 00:07:20.100
للانام يشهد للاول اكثر من الباقي والله اعلم. نعم. الحمد لله وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه به اجمعين. اما بعد ذكر الامام الطحاوي رحمه الله تعالى قوله لا تدركه الاوهام ولا تبلغه

23
00:07:20.100 --> 00:07:40.100
ولا يشبهه الانام. هذه ثلاث عبارات نفى فيها الامام الطحاوي مشابهة المخلوق للخالق ونفى ايضا ان تدرك صفات ربنا سبحانه وتعالى بالاوهام او ان العقول بافهامها وسعة فهمها تبلغ ايضا

24
00:07:40.100 --> 00:08:00.100
كن هالصفات وهذا يعني ان الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء. وان الله سبحانه وتعالى لا كفؤ له ولا ند له ولا سمي له وهذا امر مجمع عليه بين اهل الاسلام وقد اجمع اهل السنة ايضا على ان من شبه

25
00:08:00.100 --> 00:08:20.100
الله سبحانه وتعالى بخلقه انه كافر بالله عز وجل. وقد قال نعيم ابن حماد الخزاعي رحمه الله تعالى من شبه من من شبه الله فانما يعبد صنما. ومن عطر الله من صفاته فانما يعبد عدما. فالمشبه يعبد المشبه

26
00:08:20.100 --> 00:08:40.100
والممثل يعبد صنما لانه شبه الله سبحانه وتعالى بخلقه. وقوله لا تدركه الاوهام ان ان المرء او توهم الله باي صفة او باي كيفية فان الله سبحانه وتعالى بخلاف ذلك. لان الله يقول ليس كمثله شيء

27
00:08:40.100 --> 00:09:00.100
وهو السميع البصير. وكذلك العقول ولو بلغت مبلغا عظيما في الفهم فانها لا تدرك ولا تبلغ بفهمها حقيقة صفات الله عز وجل وان اشتركت الاسماء والالفاظ في معاني الصفات فان البول بينهما عظيم في حقائق الصفة في حقيقة الصفة

28
00:09:00.100 --> 00:09:20.100
وحقيقة معناها فان لله سبحانه وتعالى من ذلك الكمال. فكما ان المخلوقات تتفاوت مع انها تشترك جميعا في لفظ مشترك فالانسان يبصر والجراد يبصر الحشرات تبصر وشتان بين بصر الانسان

29
00:09:20.100 --> 00:09:40.100
بصر غيره كفى الانسان بصره في رأسه وهناك من بصره في غير ذلك الموضع. فاذا تباين تباينت المخلوقات في صفة واحدة فكيف بالخالق مع المخلوق سبحان ربنا وتعالى عما يقول الظالمون. اذا صفات ربنا واسماء

30
00:09:40.100 --> 00:10:00.100
ربنا سبحانه وتعالى هي كامنة تامة لا يعتريها نقص من وجه من الوجوه. والله سبحانه وتعالى له من صفاته له الصفات العليا وله الاسماء الحسنى وصفاته تثبت له على وجه الكمال المطلق. الذي لا يعتريه نقص. واما من يقول في بعضهم يزيد على

31
00:10:00.100 --> 00:10:20.100
اهذا عبارة ولا يصفه الواصفون؟ فهذه العبارة غير صحيحة. هذه العبارة غير صحيحة. فان الله سبحانه وتعالى وصفناه بما هو نفسه سبحانه وتعالى. فاما تشبيه صفات الله بصفات المخلوق او تكييف صفات الله عز وجل. فهذا الذي ننفيه

32
00:10:20.100 --> 00:10:40.100
وهذا الذي نبطله. اما قوله ولا يشبه الانام الاولى في ان في نفي التشبيه لن يقول ولا يماثله لان التشابه يطلق على التشابه من اي وجه. اما اما ان نفي الشبه او نفي آآ نفي الشبه يقتضي

33
00:10:40.100 --> 00:11:00.100
هنا النفي من كل وجه بخلاف المماثلة فانها تنفي آآ المماتة من كل من جميع وجوه الشيء الذي يمثل به والله سبحانه وتعالى يشابه خلقه من جهات. فالله سبحانه وتعالى يشابه خلقه من جهة الاسماء. ويشترك مع خلقه في اسماء تطلق عليه

34
00:11:00.100 --> 00:11:20.100
وتطلق على على مخلوقه الذي خلقه سبحانه وتعالى. ولذلك لم يأتي في القرآن ولا في السنة التعبير بنفي الشبه او انه قال لا يشبه شيء وانما الذي جاء في القرآن ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. لان الشبه الشبه يقتضي

35
00:11:20.100 --> 00:11:40.100
النفي من كل وجه. النفي من كل وجه. وكذلك المماثلة. فاذا قلت لا شبيه له فانك تنفي مشابهة الله عز وجل لخلقه حتى في الاسماء حتى في الاسماء والله سبحانه وتعالى كما ذكرت يشابه المخلوق بالاسماء المشتركة فالمخلوق يطلق عليه انه سميع والله يطلق عليه انه

36
00:11:40.100 --> 00:12:00.100
وكذلك يطلق على الله على الله عز وجل بصير ويطلق على المخلوق بصير. فعندما تقول لا مثل له فانك تعني انه لا يشابه من كل شيء اي لا يشابه الله الجميع من كل شيء من جهة حقائق الاسماء وحقائق الصفات. فالاولى التعبير بالمثل ولا يعبر

37
00:12:00.100 --> 00:12:20.100
بالشبع. ذكر هنا مسألة ثانية ومسألة الاقيسة التي يستعملها المبتدعة في اه باب في باب الصفات وفي باب الاثبات عز وجل الاقيس التي يذكرها اهل يذكرها اهل الكلام ويذكرها اهل البلاغة ايضا ما يسمى بقياس الشمول وقياس التمثيل

38
00:12:20.100 --> 00:12:40.100
وقياس الاولى. اما قياس الشمول فان هذا ممتنع في حق الله عز وجل. وقياس الشمول هو قضية كلية يستوي افرادها في شيء معين يستوي افرادها ويشترك افرادها في شيء معين وهو ما تساوى افراده في شبه او في مثل او ما شابه ذلك

39
00:12:40.100 --> 00:13:00.100
وذكرنا بالامس ان قضية ان آآ قياس الشمول يشبه بقضية عامة ان جميع انواع الخبز كلها تأتي من الدقيق فيشترك هؤلاء هذه الانواع كلها من خبز باشكاله وانواعه والوانه يشتركون في شيء واحد وهو ان

40
00:13:00.100 --> 00:13:20.100
انهم من بر او دقيق فهذا يسمى اشتراك في امر كلي اشتراك في امر كلي وهذي قضية سيسمى عند اهل العلم القياس الشمولي اي قسن هذا على هذا لاشتراكهما وتساويهما في شيء معين. اما قياس المثل فهو ايضا منفي في حق الله عز وجل وهو ان يمثل ربنا سبحانه وتعالى

41
00:13:20.100 --> 00:13:40.100
بخلقه. اما قياس الاولى فهذا الذي اثبته جمع من اهل السنة. فقالوا كل كمال في المخلوق كل كمال للمخلوق لا يأتي نقص من منا لا يعتريه نقص من بوجه من الوجوه فان الله اولى به سبحانه وتعالى يسمى بقياس الاولى وقد اثبته شيخ الاسلام ابن تيمية

42
00:13:40.100 --> 00:14:00.100
وابن القيم وجمع من المحققين اثبتوا لله عز وجل صفات من باب قياس الاولى من باب قياس الاولى وكذلك قالوا ان كل نقص ان كل سلب في المخلوق لا يكون فيه كمال بوجه من الوجوب فان الله احق ان ينفى احق ان ينفى عنه ذلك

43
00:14:00.100 --> 00:14:20.100
السلب لان الله له الكمال المطلق. وايضا احتجوا بحديث ابي هريرة في الصحيحين ان الله عز وجل خلق ادم على صورته ادم على صورته فيكون معنى ذلك ان كل كمال لادم فان الله اولى به لكن لابد ان يقيد بقيد ان يكون ذلك الكمال

44
00:14:20.100 --> 00:14:40.100
ليس فيه نقص من وجه من الوجوه. اما اذا كان فيه نقص بوجه من الوجوه فان الله ينزه عنه فان الله ينزه عنه. فمثلا الولد للمخلوق صفته كمال لكنه في حقيقته عندما نعرف معنى الولد وانه آآ يحتاجه الاب حتى يبقى

45
00:14:40.100 --> 00:15:00.100
اسمه بعد موته وحتى يعينه في حاجته ويقضي عليه ويقضي له حوائجه. كان هذا الولد في حق المخلوقية شيء نقص لانه بحاجة الى هذا الولد حتى يكمل نقص ذلك الاب. فاصبح هذا هو نقص بوجه من الوجوه. اذا كفاه الله عز وجل عن نفسه كذلك

46
00:15:00.100 --> 00:15:20.100
يوصف المخلوق بانه صفة كمال للمخلوق والذي لا ينام يكون فيه فيه عارض او علة منعته من النوم لكن النوم ايضا نقص بالنسبة للمخلوق لان الانسان لا ينام الا لتعبه ويحتاج للراحة حتى يكمل نشاطه حتى يعني آآ يستمر في

47
00:15:20.100 --> 00:15:40.100
حياته فدل هذا ان النوم منفي عن الله عز وجل لانه وان كان كان مخلوق فهو لا يكون كمان له الا لنقص الانسان فينفى عن ربنا سبحانه وتعالى. اذا نقول هذه الكلمات لا تدركه الاوهام ولا تبلغه الافهام ولا يشبه الانام. هذه كلها تنزيه لله عز وجل عن مشابهة

48
00:15:40.100 --> 00:16:00.100
خلقه والمعطل من الجهمية والمعتزلة يعيبون اهل السنة ويصفونهم بانهم بانهم مشبهة او بانهم ممثلة او بانهم مجسمة او بانهم خشبية او ما شابه ذلك. وهذا النبز هذا النبز وهذا النبز لا يضر اهل السنة فان اهل السنة عندما اثبتوا

49
00:16:00.100 --> 00:16:20.100
لله الصفات فانما اثبتوها اتباعا لكتاب الله عز وجل واقتداء برسولنا صلى الله عليه وسلم فان الله هو الذي اثبت ذلك لنفسه واثبت له رسوله صلى الله عليه وسلم حاله حال اهل السنة انما حال حال المتبع المتأسي

50
00:16:20.100 --> 00:16:40.100
بكلام الله وبكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. مع انهم اذا اثبتوا لم يمثلوا مع انهم يثبتون بلا تمثيل. ويثبتون بلا تكييف بل ايات الصفات واحاديث الصفات كما هي كما جاءت ويؤمنون بحقيقة معناها الا انهم لا يتعرضون لمعانيها من جهة التمثيل

51
00:16:40.100 --> 00:17:00.100
من جهة التكييف ولا معنى انهم لا يتعاملون معانيه انهم لا يثبتون المعاني وانما معناه انهم لا يتعرون المعاني من جهة التكييف ومن جهة التمثيل يثبتون معاني الصفات والاسماء ويؤمنون بها ويعتقدون ان ان لاسماء الله وصفاته معاني تليق بجلاله سبحانه

52
00:17:00.100 --> 00:17:20.100
قوله فالواجب القديم الواجب القديم والله مقصوده بالواجب القديم هو الله سبحانه وتعالى لان المحدث الممكن هو المخلوق والواجب القديم الذي الذي وجد بنفسه سبحانه وتعالى يسميه المتكلم يسميه المتكلمون بالواجب القديم

53
00:17:20.100 --> 00:17:40.100
على خطاب القوم وان الاولى ليقال ليقال فيه الله ولا يقال فيه الواجب ولا يقال فيه القديم بل يقال فيه الاول الله سبحانه وتعالى هو احق بتلك الصفة من خلقه. نعم. قال الامام الطحاوي رحمه الله تعالى حي لا يموت قيوم لا ينام. قال ابن ابي العزرة

54
00:17:40.100 --> 00:18:00.100
رحمه الله قال تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم. فنفي السنة والنوم دليل على كمال حياته وقيوميته قال تعالى الف لام ميم الله لا اله الا هو الحي القيوم نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وانزل التوراة والانجيل. وقال تعالى

55
00:18:00.100 --> 00:18:20.100
الوجوه للحي القيوم. وقال تعالى وتوكل على حال الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا. وقال تعالى هو الحي لا اله الا هو. وقال صلى الله عليه وسلم ان الله لا ينام. ولا ينبغي له ان ينام الحديث. لما الف الشيخ يروح الشيخ رحمه الله تعالى تشبيه اشار

56
00:18:20.100 --> 00:18:40.100
ما تقع به التفرقة بينه وبين خلقه بما يتصف به تعالى دون خلقه فمن ذلك انه حي لا يموت. لان صفة الحياة الباقية مختصة به تعالى خلقه فانهم يموتون ومنه انه قيوم لا ينام. اذ هو مختص بعدم النوم والسينة دون خلقه. فانهم ينامون وفي ذلك اشارة الى ان نفي التشبيه

57
00:18:40.100 --> 00:19:00.100
ليس المراد به نفي الصفات بل هو سبحانه موصوف بصفات الكمال لكمال ذاته. فالحي بحياة باقية لا يشبه الحي بحياة زائلة. ولهذا كانت الحياة متاعا ولهوا ولعبا قال تعالى وان الدار الاخرة لهي الحيوان. فالحياة الدنيا كالمنام والحياة الاخرة كاليقظة. ولا ولا يقال فهذه الحياة

58
00:19:00.100 --> 00:19:20.100
اخرة كاملة وهي للمخلوق لانا نقول الحي الذي لا لا نقول الحي الذي الحياة من صفاته باننا نقول الحي الذي الذي الحياة من صفات ذاته اللازمة له اللازمة لها هو الذي وهب المخلوق تلك الحياة الدائمة فهي دائمة بادامة الله لها لا

59
00:19:20.100 --> 00:19:40.100
من الدوام وصف لها لا لا ان الدوام وصف لازم لها لذاتها. بخلاف حياة الرب تعالى وكذلك سائر صفاته فصفات الخالق كما يليق به وصفات المخلوق كما يليق به. واعلم ان هذين الاسمين عن الحي القيوم مذكوران في القرآن معا في ثلاث سور كما تقدم. وهما من اعظم

60
00:19:40.100 --> 00:20:00.100
باسماء الله الحسنى حتى قيل انهما الاسم الاعظم. فانهما يتضمنان اثبات صفات الكمال اكمل تضمن واصدقا. ويدل القيوم على معنى الازلية ما لا يدل عليه لفظ قديم ويدل ايضا على كونه موجودا بنفسه وهو معنى كونه واجب الوجود. والقيوم ابلغ من القيام. لان الواو

61
00:20:00.100 --> 00:20:20.100
اقوى من الالف ويفيد قيامه بنفسه باتفاق المفسرين واهل اللغة وهو معلوم بالضرورة. وهل يفيد اقامته لغيره وقيامه عليه فيه فلان اصحهما انه يفيد ذلك. ايش يقول؟ هل يفيد؟ وهل يفيد اقامته لغيره وقيامه عليه؟ فيه قولان. اصحهما انه يفيد ذلك

62
00:20:20.100 --> 00:20:40.100
وهو يفيد دوام قيامه وكمال قيامه. لما فيه من المبالغة فهو سبحانه لا يزول لا يأثم. فان الافلة قد زال فان الآفلة قد زال دعاء اي لا يغيب ولا ينقص ولا يفنى ولا يعدم بل هو الدائب الباقي الذي لم يزل ولا يزال موصوفا بصفات الكمال. واقترانه بالحي يستلزم سائر صفاته

63
00:20:40.100 --> 00:21:00.100
الكمال ويدل على بقائها ودوامها وانتفاء النقص والعدم عنها ازلا وابدا ولهذا كان قوله الله لا اله الا هو الحي القيوم اعظم اية في القرآن كما ثبت ذلك في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم. فعلى هذين الاسمين مدار الاسماء الحسنى كلها. واليه ما يرجع معانيها

64
00:21:00.100 --> 00:21:20.100
ان الحياة مستلزمة لجميع صفات الكمال. فلا يتخلف عنها صفة منها الا لضعف الحياة. فاذا كانت حياته تعالى اكمل حياة واتمها استلزم اثباتها اثبات اثبات كل كمال اثبات كل كمال يضاد نفيه كمال الحياة. واما القيوم فهو متضمن كمال غناه وكمال قدرته

65
00:21:20.100 --> 00:21:40.100
فانه القائم بنفسه فلا يحتاج الى غيره بوجه من الوجوه المقيم لغيره فلا قيام لغيره الا باقامته. فانتظم هذان الاسمان صفات الكمال اتم الانتظام. ايضا ذكر قوله حي لا يموت قيوم لا ينام. وهذا او

66
00:21:40.100 --> 00:22:00.100
اول اسم من اسماء الله عز وجل يأتي معنا في هذه العقيدة. فان من اسماء الله عز وجل اسم الحي. ويؤخذ من هذا الاسم صفة والله سبحانه وتعالى هو كمال الحياة التي لا يعتريها نقص لا من نوم ولا من سنة ولا غير ذلك

67
00:22:00.100 --> 00:22:20.100
وكذلك من اسمائه القيوم والقيوم هو الذي قائم هو الذي قام بنفسه واقام غيره سبحانه وتعالى والقيوم له كمال القيومية وكمال الاحاطة والادراك لجميع مخلوقاته سبحانه وتعالى. فما من مخلوق في هذا الكون الا

68
00:22:20.100 --> 00:22:40.100
قيامه بامر الله عز وجل فالله هو الذي يقيمه وهو الذي هو وهو الذي قام عليه سبحانه وتعالى. ففي هذين الاسمين اثبات كمال حياته وكمال قيوميته. ولذلك مرجع الاسماء كلها ترجع الى هذين الاسمين. ومن ومن اهل العلم من قال ان

69
00:22:40.100 --> 00:23:00.100
ان اسم الحي القيوم هو اسم الله الاعظم واسم الله الاعظم الذي من دعا به اجابه الله عز وجل. وقد جاء في حديث اسماء انت اسماء بنت الساكنة قال اسم الله في هذه الايات الثلاث. في اية في سورة البقرة وطه وال عمران

70
00:23:00.100 --> 00:23:20.100
عند الرجوع الى هذه الايات وجدناها هي قوله الله لا اله الا هو الحي القيوم الله لا اله الا هو الحي القيوم في وال عمران والحي القيوم في طه. فدل ان اسم الله الاعظم بهذا الحديث انه الحي القيوم او الله الله

71
00:23:20.100 --> 00:23:40.100
الله لا اله الا هو الحي القيوم. وهذه الاسماء الثلاثة لفظ الجلال هي الله والحي والقيوم. جميع الاسماء كلها ترجع الى هذه الاسماء ترجع الى الى هذه الاسماء. فالرحمن الرحيم والعزيز والعليم والغفور وكل اسماء الله ترجع الى من هو

72
00:23:40.100 --> 00:24:00.100
قائم به من هو حي قائم بنفسه مقيم لغيره فلا يتصور ان يكون رحيما وهو غير قيوم كما لا يتصورون رحيما وهو غير حي مرد الصفات كلها الى اسم الحي القيوم. فالله له من ذلك كمال الحياة وكمال القيومية. وقد فسر بعض اهل العلم بان القيوم هو الذي

73
00:24:00.100 --> 00:24:20.100
غيره وهذا تفسير باللازم فان الله هو القيوم وهو المقيم لغيره وبعضهم فسر القيوم بانه الذي لا يزول فان الله سبحانه هذا احتج بعض المبتدعة على ان الله لا يزول مع انه لا يتحرك فعطلوا فعطلوا الله من صفاته الفعلية وهذا تعريف وهذا تعريف باطل

74
00:24:20.100 --> 00:24:40.100
غير صحيح ان الله لا يزول معناه لا يتحرك. بل معنى ان الله لا يزول ويزال انه باق لا يفنى سبحانه وتعالى فان ايوبيات مقتضية بقاءه ودوامه سبحانه وتعالى ويدل على ذلك قوله هو الاول والاخر الذي له او ولي له الاولية المطلقة وله

75
00:24:40.100 --> 00:25:00.100
الاخروية مطلقة اي الاخرية المطلقة ايضا. فمعتقد اهل السنة ان الله اول فلا قبله شيء واخر فلا بعده شيء وان له الحياة الكاملة المطلقة وان له القيومية الكاملة المطلقة فهو الذي فهو القيوم بنفسه وهو الذي يقيم غيره وهو

76
00:25:00.100 --> 00:25:20.100
هو القائل على خلقه سبحانه وتعالى فالقيوم هو الذي يقيم مخلوقاته ويقوم عليهم بما ينفعهم وما يصلحه وهو القائل ايضا بنفسه سبحانه وتعالى فيؤخذ من هذا الاسم اسم القيوم لله عز وجل ويؤخذ من صفة القيام على خلقه بمصالحهم

77
00:25:20.100 --> 00:25:40.100
ما ينفعهم هذا معنى صفات اسم القيوم وصفة القيومية وصفة القيومية انه قيوم على خلقه لا يخرج احد قوتي وقدرتي وآآ حاجته الى ربه سبحانه وتعالى. تفريق بين التمثيل والتشبيه نقول ان التمثيل

78
00:25:40.100 --> 00:26:00.100
هو المشاة من كل وجه والتشبيه والمشاة من بعض الوجوه هذا الفرق بينهما. حتى يتضح التمثيل هو المماثلة من كل وجه والمماثلة من بعض الوجوه المشابهة من بعض الوجوه. فعندما ننفي التشبيه ايش يكون معناه؟ نفينا المشاه من كل وجه. اني اصبح يقول لا شبيه له

79
00:26:00.100 --> 00:26:20.100
حتى لو شاف بعظ الوجوه ننفيها. فعندنا نقول لاش حتى بعظ الوجوه الانفية وهذا غير صحيح فان الله يشابه بعظ الوجوه خلقه في اسماء وفي مشتركة اما عندما نقول ليس بمثله شيء فهو النفي المماثلة من كل وجه فالله لا يماثله احد من خلقه البتة لا يبنى نحن من خلقه البتة

80
00:26:20.100 --> 00:26:40.100
المماثلة كاملة لا في اسماء الله وحقائقها ولا في كمال معانيها. اذا قوله الحي القيوم معناه اثبات صفة الحياة وصفة القيومية وكل هذا المقام مقام اه اثبات لله عز وجل. وكل سلب جاء في القرآن فانه يقتضي ويتضمن كمال المدح

81
00:26:40.100 --> 00:27:00.100
ولذلك ذكر الله عز وجل سمة الحياة القيومية وعقبها بقوله لا تأخذه سنة ولا نوم بعد ذلك انه نفى عن نفسه السنة التي تنافي كمال حياته والنوم الذي ينافيك ما لا قيوميته سبحانه وتعالى. فالله لا

82
00:27:00.100 --> 00:27:20.100
لا يأخذه سنة ولا يأخذه نوم ولا يعتريه نقص بوجه من الوجوه ويذكر ان موسى عليه السلام عندما سأل ربه سبحانه وتعالى عن كيف فيقول يا موسى عندما سأله عندما سأل ربه اتنام يا ربنا؟ فقال الله عز وجل له خذ قارورتين بيدك ثم امسكهما ولا

83
00:27:20.100 --> 00:27:40.100
فمسكه موسى عليه السلام فلما اتى عليه وقت طويل اذا به ينعس وينام فاصتكت الزجاجة فانكسرت قال لو انام لا فسد هذا الخلق. وقد جاء في صحيح البخاري ومسند موسى قوله صلى الله عليه وسلم ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام

84
00:27:40.100 --> 00:28:00.100
من وصف الله بالنوم ووصفه بالموت او وصفه بانه تنقص اياخذه سنة او ضعف او يأخذه لغوب فقد كفر العظيم ووصف الله بالنقص والسلوك الذي يكفر به واصفه تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا والله اعلم. نعم