﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في رده على سؤال ابي القاسم السبتي المغربي رحمه الله

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
فاما تعيين مكسب على مكسب من صناعة او تجارة او بناية او حراثة او غير ذلك فهذا يختلف باختلاف الناس ولا اعلم في ذلك شيئا عاما لكن اذا عنا للانسان جهة فليستخر الله تعالى فيها الاستخارة المتلقاه عن

3
00:00:40.000 --> 00:01:01.500
معلم الخير صلى الله عليه وسلم فان فيها من البركة ما لا يحاط به. ثم ما تيسر له فلا يتكلف غيره الا ان يكون منه كراهية شرعية واما ما تعتمد عليه من الكتب في العلوم فهذا باب واسع. وهو ايضا يختلف باختلاف نشأ الانسان في البلاد. فقد يتيسر له في بعض

4
00:01:01.500 --> 00:01:21.500
البلاد من العلم او من طريقه ومذهبه فيما لا يتيسر له في بلد اخر. لكن جماع الخير ان يستعين بالله سبحانه في تلقي العلم الموروث عن النبي صلى الله عليه وسلم فانه هو الذي يستحق ان يسمى علما. وما سواه اما ان يكون علما فلا

5
00:01:21.500 --> 00:01:41.500
فيكون نافعا واما الا يكون علما وان سمي به. ولان كان علما نافعا فلا بد ان يكون في ميراث محمد صلى الله عليه وسلم ما يغني عنه مما هو مثله وخير منه. ولتكن همته فهم مقاصد الرسول صلى الله عليه وسلم في امره ونهيه. وسائر كلامه. فاذا اطمئن

6
00:01:41.500 --> 00:02:01.500
ان هذا هو مراد الرسول فلا يعدل عنه فيما بينه وبين الله تعالى ولا مع الناس اذا امكنه ذلك. وليجتهد ان يعتصم في كل باب من ابواب العلم اصل مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم. واذا اشتبه عليه مما قد اختلف فيه الناس فليدعوا فليدعو بما رواه مسلم في صحيحه عن

7
00:02:01.500 --> 00:02:21.500
عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول اذا قام يصلي من الليل اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. اهدني لما اختلف لما

8
00:02:21.500 --> 00:02:41.500
اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم. فان الله تعالى قد قال فيما رواه عن عنه رسوله صلى الله عليه وسلم يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم. واما وصف الكتب والمصنفين فقد سمع منا في اثناء

9
00:02:41.500 --> 00:03:01.500
المذاكرة ما يسره الله سبحانه وما في الكتب المصنفة المبوبة كتاب انفع من صحيح محمد بن اسماعيل البخاري لكن هو وحده لا يقوم باصول العلم ولا يقوم بتمام المقصود للمتبحر في ابواب العلم اذ لابد اذ لابد

10
00:03:01.500 --> 00:03:21.500
من معرفة احاديث اخر وكلام اهل الفقه واهل العلم في الامور التي يختص بعلمها بعض العلماء وقد اوعبت الامة في كل فن من فنون علم اعابة. فمن نور الله قلبه فمن فمن نور الله قلبه هداه بما يبلغه من ذلك ومن اعماه لم تزد

11
00:03:21.500 --> 00:03:41.500
كثرة الكتب الا حيرة وضلالا. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابي لبيد الانصاري لابنه. لابي. لابنك سم لابن لبيب لابني لبيد احسن اليك. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن لبي لبيد. لبيد؟ عندي لبيد احسن

12
00:03:41.500 --> 00:04:03.200
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن لبيد الانصاري اوليست التوراة والانجيل عند اليهود والنصارى فماذا تغني عنهم فنسأل الله العظيم ان يرزقنا الهدى والسداد ويلهمنا رشدنا ويقينا شر انفسنا وان لا وان لا يزيغ قلوبنا

13
00:04:03.200 --> 00:04:33.200
ما بعد اذ هدانا ويهب لنا من من لدنه رحمة. انه هو الوهاب. والحمد لله رب العالمين. وصلوات وصلوات على اشرف المرسلين صلى الله عليه وسلم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما

14
00:04:33.200 --> 00:05:03.200
قال رحمه الله تعالى تم تعيين مكسب على مكسب من صناعة او تجارة او بناية او حراثة او غير ذلك فهذا يختلف باختلاف الناس. ذكر المكاسب الدنيوية وسيعقب ايضا على المكاسب الدينية. وما يتعلق في العلم وما يتعلق بالكتب. فمر بنا انه

15
00:05:03.200 --> 00:05:23.200
امرنا عند طلب الارزاق اي رزق تطلبه المسلم فانه يحتاج الى ثلاث امور يحتاج الى توكل على الله عز وجل ويحتاج الى ثقة بكفاية الله سبحانه وتعالى ويحتاج الى حسن ظن بالله

16
00:05:23.200 --> 00:05:43.200
اذا اجتمعت هاي الثلاث الامور في قلب العبد توكلا وثقة واحسان ظن فان الله عز وجل لا يخيب ابدا ويفتح عليه ابواب الرزق ان يكاد اي ايا كان ذلك الرزق وشيخ

17
00:05:43.200 --> 00:06:13.200
الاسلامي هنا عندما سئل عن افضل مكسب يسلم الكاسب فيه في دينه. فيسلم من الشبهات ويسلم من الشهوات فيه. لان المكاسب لا تخلو من شبهة او من سبب شهوة فمن المكاسب ما يدخلها الشبهات ما يدخلها شبهات التحريم كان يكون فيها شيء يؤدي الى

18
00:06:13.200 --> 00:06:33.200
حرام خاصة فيما يتعلق بباب الصرف في باب النقود وما شابه ذلك قد يقع الانسان في باب من ابواب الربا وهو لا يدري. كذلك في بعض البيوع قد يقع في الحرام وهو لا يدري. فهذا السائل استنصح شيخ

19
00:06:33.200 --> 00:06:53.200
ان ينصحه بمكسب يسلو فيه من الشبهة ويسلو فيه من الشهوة وان كان الاصل في المكاسب والاباحة والاصل في طلب الرزق والاباحة. فاذا سعى الانسان في تحصيل رزقه وطلبه وكان ظاهر الامر انه لا شبهة

20
00:06:53.200 --> 00:07:13.200
فيه ولا يودي الى امر محرم فان الاصل فيه الاباحة ويجوز تعاطيه. وفي زماننا هذا كرة المكاسب لكن كثرة الشبه ايضا كثرة الشبه ايضا فيها. فما من بيع يبيعه المسلم في هذا الزي الا ويدخل

21
00:07:13.200 --> 00:07:33.200
شيء من الشبه فمثل من يبيع الجوالات مثلا من يبيع الشاشات من يبيع الاجهزة الالكترونية من يبيع في في ما يسمى بالبقالات وما شابه ذلك تجد ان هذه اه المكاسب يدخلها شيء من الحرام

22
00:07:33.200 --> 00:07:53.200
الشاشات يدخلها النظر الى ما حرم الله سماع ما حرم الله. الجوالات الالكترونية ايضا فيها مثل ذلك. كذلك ما يسمى اه بالبقالات وما شابه ذلك يدخل شيء من الامور المحرمة. فلاجل هذا لابد للمسلم ان يحرص على اطابة مطعمه. وان يخلي

23
00:07:53.200 --> 00:08:13.200
مطعم مما حرم الله عز وجل وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم لسعد اطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة ولما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في حي النعمان الرشيد الذي في الصحيحين ان الحلال بين والحرام بين وبين امور متشابهات او بين امور مشتبهات فمن

24
00:08:13.200 --> 00:08:33.200
ترك الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات فقد وقع فقد وقع في الحمى. يوشك ان يرتع فيه ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. وقد ذكر الامام احمد في هذا الحديث

25
00:08:33.200 --> 00:08:53.200
ان صلاح القلب صلاح المكسب. وبسلامة المكسب. فكلما كان المكسب اطيب كلما كان القلب اسلم. وكلما الجسد على امر على شيء محرم فان دخل ذلك الحرام واثره يصل الى القلب يصل الى القلب

26
00:08:53.200 --> 00:09:13.200
ولذلك الامام احمد رحمه الله تعالى كان من اشد الناس في هذا الباب. ولما تولى ابنه صالح رحمهم الله تعالى جميعا شيئا من اعمال السلطان او اعطي اعطاه السلطان عطاء لم يدخل بيته ولم يأكل من طعام بل لم بل لم يأكل من تنوره

27
00:09:13.200 --> 00:09:33.200
رحمه الله تعالى وابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه لما اعطي لما جاءه غلام له بطعام فاكلوا من شدة الجوع شدة حاجته له وكان كلما اتى بطعام سأله من اين هو؟ فلما اكل قال انك لم تسألني قال من اين هذا الطعام؟ قال

28
00:09:33.200 --> 00:09:54.800
كهالة تكهنت بها بالجاهلية حلوانك حلوان كهانة يقول فادخل اصبعه في فمه حتى اخرج الطعام فوالله لو لم يخرج الا بروحي لاخرجته. كلها من بابه شيء ان يسلم جسده ان يتغذى بالحرام. وفي حديثك عن ابن عجرة

29
00:09:54.800 --> 00:10:14.800
الله ابن عبد الله ايما جسد نبت من سحت فالنار اولى به. فعلى هذا يجب على المسلم ان يعتني بمكسبه وان يحرص ان يكون مكسبه المكسب الحلال. ومن جهة افضل المكاسب من الجهة افضل المكاسب في حديث عائشة رضي الله

30
00:10:14.800 --> 00:10:34.800
تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر داود عليه السلام وابتدى حوض قوله وكان يأكل من كسب يده وكان يأكل من كسب يده فدل هذا ان الانسان الذي يأكل من كسب يده اكله هذا ومن افضل من افضل ما يأكله المسلم من افضل ما يأكله المسلم. اما من جهة الصناعات

31
00:10:34.800 --> 00:10:54.800
من جهة الحرف التي يعمل فيها المسلم فهذا كما قال شيخ الاسلام انه يختلف من زمان الى زمان ومن مكان الى مكان فقد في مكان ما لا يتيسر في غيره من المكاسب. فقد يكون في هذه الجهة اسباب كسب الرزق بالحراثة اكثر من غيرها

32
00:10:54.800 --> 00:11:14.800
قد يكون في غيرها بالرعاية بما يسمى بالرعي اكثر من الحراثة وقد يكون هناك المكسب بالصناعة كصناعة المعادي والحديد اكثر من غيرها. فليس هناك ليس هناك مكسب يفضل على مكسب الا الا بكونه اسلم من الشبهة

33
00:11:14.800 --> 00:11:34.800
وابعد عن الحرم اسلم من الشهور الحرم فهذا الذي يفضل بهذا التفضيل. اما من جهة انواع الكسب من جهة انواع الكسب فهذا لا يمكن ان يقال ان هذا كسب هو افضلها اهل العلم اختاروا في ذلك على اختلاف. وقد ذكر الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى عند هذه المسألة قال رحمه الله ان افضل

34
00:11:34.800 --> 00:11:56.600
الانفعال ثم قالوا هذا يختلف باختلاف الاحوال والاشخاص. فقال فان قيل اي المكاسب اولى وافضل؟ قيل قد اختلفا مني في ذلك. فمنهم من فضل والحاء والحراثة ومنهم من فضل البيع والشراء ومنهم من فضل انقياد الصناعات والحرف وكل منهم ادلى بحجة

35
00:11:56.600 --> 00:12:16.600
الشيخ عبد الرحمن وكل منه ادلى بحجته ولكن هذا الحديث وهو حديث احرص على ما ينفعك ولا تعجزن قال هو الفيصل فكل ما كان انفع لك فاحرص عليه. بمعنى اذا فتح الله لك باب رزق فالزمه. اذا فتح الله لك باب رزق

36
00:12:16.600 --> 00:12:36.600
الزر وهذا معنى قوله واحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن. والنار من ذلك معلوم انه يختلف باختلاف الاحوال والاشخاص منهم من تكون الحراثة والزراعة افضل في حقه. ومنهم من يكون البيع والشراء افضل في حقه. ومنهم من يكون الصناعة

37
00:12:36.600 --> 00:12:58.200
بحقه افضل وكذلك كل يحسن ما لا يحسنه غيره. فكل يحرص على ما ينفعه ويستعن بالله عز وجل قضاء حاجته لذا قال شيخ الاسلام هدى قال ولا اعلم في ذلك شيئا عاما لا اعلم في شيء عامة انه يفضل على وجه العموم مطلقا ليس هناك شيء

38
00:12:58.200 --> 00:13:28.200
يفضل على غيره تفضيلا العامة. ولكن اذا عد للانسان جهة. اي الانسان جهة يعمل فيها فليستخر الله اولا. يقدم الاستخارة بين عمله هذا. فليستخري الله تعالى فيها استخارة المتلقاة عن معلم الخير صلى الله عليه وسلم. فان فيها من البركة ما لا يحاط به. فاذا اردت ان تعمل عملا

39
00:13:28.200 --> 00:13:48.200
وقصدت عملا تريد ان تدخل فيه فقدم بين يدي ذلك بركعتين. تدعو الله عز وجل فيها بدعاء الاستخارة ففيها الخير العظيم ما لا يحيط به الا الله سبحانه وتعالى. ثم ما تيست ثم ما تيسر له فلا يتكلف غيره. يقول اذا فتح الله لك

40
00:13:48.200 --> 00:14:08.200
باب رزق فلا يتكلف غيره بمعنى انك اذا نفعك الله بباب وفتح الله عليك باب فلا تسعى في غيرك لانك وجدت كفايتك بهذا الباب. ولذا كثير من الناس يحرم الرزق بتوسع بتوسع اه

41
00:14:08.200 --> 00:14:28.200
آآ مقاصده فتجده يدخل في كل فن يدخل في هذا ويدخل في هذا ويدخل في هذا ثم يخرج منها كلها وهو قد خسر ما كان ويحسنه واساء فيما انتقل اليه. ولذا قال شيخ الاسلام فان فيه من البركة ما لا ثم قال ثم ما تيسر له

42
00:14:28.200 --> 00:14:48.200
فلا يتكلف غيره الا ان يكون منه كراهة شرعية. اي لا تنتقل عن عمل فتح لك فيه باب رزق الا ان يكون هذا العمل فيه كراهة شرعية او تبين لك حرمته وانه وانه مكسب حرام او انه عمل حرام ثم لما انهى ما يتعلق

43
00:14:48.200 --> 00:15:08.200
قال واما ما تعتمد عليه من الكتب في العلوم قال فهذا باب واسع وهو ايضا يختلف باختلاف نشئ الانسان في البلاد وهذا من عظيم فقهه انه لا يلزم بمذهب معين او بكتاب معين لكل طالب علم. وانما يختلف باختلاف الامكنة واختلاف الازمنة

44
00:15:08.200 --> 00:15:27.400
فلا يمكن ان يكون في بلاد يظهر فيها الفقه الحنفي. واهل على مذهب الاحداث ثم يقول تفقع على مذهب الشافعي. فان في ذلك بدعة اي شيء لفتنة قد تحصل بينه وبين بين قومه. ولذا قال فهذا باب واسع وهو ايضا يختلف باختلاف نشئ الانسان

45
00:15:27.750 --> 00:15:47.750
في البلاد فقد يتيسر له في بعض البلاد من العلم او من طريقة ومذهب فيه ما لا يتيسر له في بلد اخر. ولذلك اذا كان في بلد العلماء بدأوا كلهم على مذهب معين فانه يتتلذذ على هذا على اهل هذا المذهب. ثم اذا اراد يتوسع بعد ذلك انتقل وارتحل الى غيره

46
00:15:47.750 --> 00:16:07.750
وعرف المذاهب الاخرى واسلم ذلك ان يلزم الكتاب والسنة ويتفقه على كتاب الله عز وجل وسنة رسوله من كل مذهب ما ما يدل على الصواب. لكن لا بأس ان ان يلتزم مذهبا معينا يلتزمه في طلب

47
00:16:07.750 --> 00:16:32.250
ثم بعد ذلك يرجح ما دل عليه الدليل الصحيح. ولا يكون ولا يكون مقلدا لمن سبق وانما يكون متبعا الدليل فان جهل الاستنباط منه فلا بأس فلا بأس ان يقلد من يثق بعلمه ودينه وورعه. اذا يا شيخ يقول نشأ يقول هنا فقد يتيسر في بعض البلاد

48
00:16:32.250 --> 00:16:47.800
من العلم ومنها من طريقة ومذهب فيه ما لا يتيسر في بلد اخر لكن جماع الخير جماع الخير في هذا الباب ان يستعيذ بالله سبحانه وتعالى في في تلقي العلم الموروث عن النبي

49
00:16:47.800 --> 00:17:07.800
صلى الله عليه وسلم. قرر الشيخ عبد الفهد السعدي ايضا في هذا تبين ان العلم النافع وعلم ما جاء به الرسول صلى الله الله عليه وسلم وان تعيين علمي على اخر يختلف باختلاف الاحوال ثم ارشد رحمه الله تعالى الى طريقة يحصل بها طالب العلم مراده من العلم الذي

50
00:17:07.800 --> 00:17:27.800
قال اما العلم النافع فهو العلم ان يقول الشافعي السعدي اما العلم النافع فهو العلم المزكي للقلوب والارواح والعلم ازكي للقلوب والارواح المثمر لسعادة الدارين وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من حديث وتفسير وفقه وما

51
00:17:27.800 --> 00:17:47.800
على ذلك فخلاصة العلم النافع وما دلك على الله عز وجل وهداك الى صراطه المستقيم وكان سببا في نجاتك في الدنيا وفي الاخرة فهذا هو العلم النافع الذي ينتفع به المسلم فهو الذي يزكي القلوب والارواح ويثمر السعادة في الدنيا والاخرة

52
00:17:47.800 --> 00:18:07.800
قولوا هذا العلم يدخل فيه علم الحديث وعلم الفقه وعلم التفسير وهذه كلها تدل عليه شيء على ما يقرب الى الله عز وجل وكما ذكرنا سابقا ان ان العلوة تنقسم الى قسمين علوم هي غاية وعلوم هي وسيلة والة. في تعلم من علوم الالة ما يصل به الى علم الغاية

53
00:18:07.800 --> 00:18:27.800
ويقول تعلمه بقصد العلم الذي يقصد لذاته. واما ما كان وسيلة والة في تعلم منه ما يبلغه العلم المقصود نتعلم منه ما يبلغه العلم المقصود. اما ان يتوسع في العلم الالة ويجعل ذلك التوسع

54
00:18:27.800 --> 00:18:47.800
به في تعلمه العلم الذي يقصده وهو العلم الذي هو الغاية من تعلمه فهذا من من الجهل من ذلك المتعلم فهذا الذي قصده الشيخ دربان هو المعنى الصحيح ان العلم النافع هو العلم الذي يقربك الى الله. ويدلك على طاعة الله سبحانه وتعالى

55
00:18:47.800 --> 00:19:06.000
ويزكي قلبك وروحك ويثمر في ويثمر بثمرات السعادة في الدنيا والاخرة فيقول شيخ الاسلام لكن جماع الخير اولا في طلب العلم وفي تحصيل الكتب ان يستعين بالله سبحانه وتعالى في تلقي العلم الموروث

56
00:19:06.000 --> 00:19:26.000
عن النبي صلى الله عليه وسلم وبعده يستعين ان يسأل الله العون ان يسأل الله العون ويستعين بالله في تحصيل العلم واعظم ما يستعان بالله عز وجل ان تستعين بدعائك اياه وسؤالك اياه سواء دعاء العبادة او دعاء العمل لان دعاء المسألة هو دعاء العبادة اما

57
00:19:26.000 --> 00:19:46.000
من يدعو دعاء مسألة واما ان يدعو دعاء عبادة وقال تعالى واتقوا الله ويعلمكم ويعلمكم الله فكلما ازداد تقوى كلما ازداد علما كما قال تعالى ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا. فالعبد كلما زاد في تقاه كلما زادت بصيرته

58
00:19:46.000 --> 00:19:59.100
في معرفة الحق وتمييزه من الباطل. قال هو الذي قال رحمه الله فانه اي العلم الموروث عن النبي صلى الله عليه وسلم فانه هو الذي يستحق ان يسمى علما. اذا

59
00:19:59.250 --> 00:20:19.250
العلم الذي يسمى علما هو العلم الموروث عن النبي صلى الله عليه وسلم. العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة للعلم والعرفان هذا العلم ما قال وقال رسوله قال الصحابة للعلم والعرفان. قال هو الذي يستحق ان يسمى علما. واما وما سواه قسم ما سوى العلم الشرعي

60
00:20:19.250 --> 00:20:39.250
الى قسمين. اما ان يكون علما نافعا اما ان يكون علما فلا يكون نافعا. اما ان يكون علما لكنه لا يكون نافعا. واما ان لا اكون علما اصلا وان سمي به اي علما كعلم مثلا الفلسفة علم الكلام علم المنطق وما شابه ذلك وان كان المنطق قد قد يكون

61
00:20:39.250 --> 00:20:55.500
فيه شيء من النفع لمن تخصص في فيه وعرف كيف يميز الرث منه من السبيل. قال واما الا يكون علما بل وان سمي بي ولكن ولن كان علما نافعا يقول لو سلمنا انها ادعوا فيها نفع

62
00:20:55.650 --> 00:21:05.650
فان في ميراث النبي صلى الله عليه وسلم ما يغني عنه. اي في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما يغني عن هذه الكتب ما يغني عن هذه

63
00:21:05.650 --> 00:21:25.650
كتب كما يعني يفعله كثير من الناس يشغل وقته في الروايات مثلا او يشغل نفسه في كتب ليس فيها منفعة ويقول من باب ان اتسلى نقول في تاريخ الامة وفي سير الصحابة وفي سير وفي قصص رسل الله عز وجل ما

64
00:21:25.650 --> 00:21:45.300
بل في كتاب الله عز وجل القصص والعبر ما يغني عن تلك القصص وتلك الروايات. ولذا يقول شيخ الاسلام  قال ولئن كان علما نافعا فلا بد ان يكون في ميراث محمد صلى الله عليه وسلم ما يغني عنه اي في الكتاب والسنة ما يغني عن هذا العلم ما

65
00:21:45.300 --> 00:22:05.300
مما هو مثله وخير منه. قال بعد ذلك ولتكن همته هذا ليس متفرق بين علم الرواية وعلم طيب وانه يكون حافظا فقيها فقيها آآ همته فهم مقاصد الرسول صلى الله عليه وسلم قال

66
00:22:05.300 --> 00:22:25.300
ولتكن همته فهم مقاصد الرسول في امره ونهي وسائر كلامه. لان العبرة بحفظ النصوص والفهم وليس العبرة هو ان نردد نردد هذه الالفاظ دون فهم معانيها. ولذا انزل الله عز وجل القرآن اي شيء كتاب انزلناه ليتدبروا اياته

67
00:22:25.300 --> 00:22:45.300
فجعل انزال القرآن لاجل يتدبر. اما ليحفظ القرآن كاملا ويقرأه ويقيم حروفه ثم لا يبقى من حدوده شيء. ولا يبقى من شيء فلم يأتي بالمقصد الاسمى والاهم والاهم من من حفظ لكتاب الله عز وجل كذلك الذي يحفظ السنة باسانيدها

68
00:22:45.300 --> 00:23:05.300
يحفظ متونه ثم هو لا يفقه معانيها هذا لا يسمى لا يسمى عالمة وانما يسمى حافظا وتسمى كاوعية اوعية حفظت ولكن لم تنتفع به. اذا مقصوده مقصود طالب العلم وهمة طالب العلم ان يفهم مقاصد الرسول صلى الله عليه وسلم

69
00:23:05.300 --> 00:23:25.300
في امره ونهيه وسائر الكلام لاي شيء حتى يقيم دين الله عز وجل ان تذهب كلام الله وكلام رسوله حتى تأتي بما بما يراد من كلامه سبحانه وتعالى ومن كلام رسوله صلى الله عليه وسلم. قال فاذا اطمئن قلبه ان هذا ومراد الرسول

70
00:23:25.300 --> 00:23:42.750
لا يعدل عنه فاذا اطمئن قلبه هذا يحتمل لان كلام النبي صلى الله عليه وسلم منه ما هو واضح بين ومحكم يفهم بمجرد قراءته. وان كان هناك كما يشكل فان العلماء قد بينوا ذلك. ومقام الاشكال او مقام

71
00:23:43.100 --> 00:24:03.100
الاشتباه قد يكون مقاما نسبيا يشتبه على فلان دون غيره فاذا وقع الاشتباه عندك في قول من قول لله عز وجل او قول صلى الله عليه وسلم ثم تبي لك بالادلة ان الراجح ولو اطمئن قلبك الى قول من الاقوال فالزم ذلك القول فلا يعد عنه هي

72
00:24:03.100 --> 00:24:16.750
يلاه ولا مع الناس اذا امكنه ذاك. يقول فاذا اطمئن قلبه ان هذا هو مراد الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يعدل عنه فيما بينه وبين الله اي في خاصة نفسه

73
00:24:17.150 --> 00:24:38.150
لا يعدل عنه فيما بينه وبين الله هذا وجه ولا مع الناس اذا امكنه ذلك وقوله اذا كيش اخراج اي شيء اخراج الخائف الذي يخاف اذا اظهر ما اطمئن قلبه به ان يؤذى كان يسجن او يقتل فهنا ينزل منزلة المكره. ولذا قد يبتلى

74
00:24:38.150 --> 00:24:55.150
من المسلمين اه بامكنة او ببلدان او بدول تحارب الحق ولا تريد الحق ان يظهر. فاذا اطمئن الى قول السلف مثلا يعني في مثل الاسماء والصفات مثلا لو اظهره بين قوم

75
00:24:55.150 --> 00:25:12.850
متصوفة او بين قوم روافض او قوم جهمية فانه سيؤذى وقد يبتلى بلاء عظيما في دينه في دين به فيما بينه وبين بين الله عز وجل. فان استطاع ان يظهر ذلك بين قومه اظهر وجوبا. وان لم يستطع

76
00:25:12.850 --> 00:25:35.150
الاذى والضرر فانه لا يلزم اظهاره ويلزمه اي شيء الهجرة من ذلك البلد الى بلد يستطيع فيه ان يظهر ان يظهر دينه قال ولا مع الناس اذا امكنوا بمعنى ان يظهر هذا القول ولا يعلم لا في نفسه ولا مع خلق الله اذا امكنه اذا امكنه

77
00:25:35.150 --> 00:26:05.150
ذلك يقول شيخ الاسلام فان نصوص كلمات الجوامع وقضايا كلية وقواعد عامة يمتنع ان ينص على كل فرد من جزئيات العلم الى يوم القيامة فلابد من الاجتهاد في في المعينات هل تدخل في كلمات الجامع ام لا؟ وهذا الاجتهاد يسمى تحقيق المناط ذكر ذلك في كتاب منهاج السنة ومعنى

78
00:26:05.150 --> 00:26:25.150
عند الانسان اذا فهم مقاصد الشريعة فهم مقاصد فهما كليا استطاع ان يدرك تحت تلك القواعد جزيئات المسائل فانت لعلمت ان من قواعد الشريعة لا ضرر ولا ضرار استطعت في مسائل عدة ان تبني على هذه القاعدة ان كل مسألة فيها ضرر انها

79
00:26:25.150 --> 00:26:45.150
في الشريعة محرمة في الشريعة محرم لا ضرر ولا ضرار لا تضر بنفسك ولا تضر بغيرك فكل مسألة قامت على ضرر فانها لا تجوز الا الا ان تكون في مقام في مقام الضرورة في مقام الضرورة فعند تزاحم المفاسد الشريعة ايضا جاءت

80
00:26:45.150 --> 00:27:05.150
اي شيء بتقليل المفاسد ودفع المفسدة الاعلى بالادنى. ايضا بالقواعد الشريعة. فمقاصد الشريعة اذا فهمها المسلم فهم قواعده العامة وكلياته العامة وفهم مقاصد الشرع استطاع استطاع ان يفر ان ينزل او ان

81
00:27:05.150 --> 00:27:25.150
كانت جزئيات جزئيات آآ النصوص وما فيها من كلمات يستطيع ان يدخلها تحت تلك تحت تلك الكليات فمن استطاع ان يذهب قاصد الشريعة فانه قد اوتي علما كثيرا. ومثل ذلك في قوله تعالى يحرض عليهم الخبائث اذا

82
00:27:25.150 --> 00:27:45.150
ان الله حرم الخبائث كلها استطعت ان تدخل تحت هذا النص كل الخبائث. تنظر الى هذا الشيء ان كان شره اكثر من خيره فهو فهو خبيث فيمنع منه كالدخان مثلا يحتج ويقول اين ذكر الدخان في القرآن؟ يقول قوله تعالى ويحرم عليهم الخلل فكل خبيث

83
00:27:45.150 --> 00:28:08.750
محرم. هذه قاعدة عامة. ويحل له الطيبات. اذا الاصل بالاشياء الحلم والاصل بالاشياء الاباحة. فاذا جاء او جاء ما فيه ضرر او جاء ما فيه الخبز فان الشارع يمنعه فان هذا المقصد وان الشريعة جاءت بتحريم كل خبيث وضار وكل ويدخل في ذلك السر والدواء

84
00:28:08.750 --> 00:28:28.750
فانه يستطيع ان يدخل اجزاء كثيرة في هذا الباب كالمسكرات كالمخدرات كوسائل الاسكار الكثيرة الان يستطيع ان يدخلها تحت قوله يحرم عليهم الخبائث. كقوله صلى الله عليه وسلم كل مسلم خمر. كل مسكر خمر فدخل تحت قوله كل مسكر خمر ان جميع المسكرات سواء كانت للعنب او

85
00:28:28.750 --> 00:28:45.950
العنب او الشعير او التمر او العسل او غيرها من الانواع تدخل في هذا المعدة ثم قال تعالى وليجتهد ان يعتصم لكل باب من ابواب العلم باصل مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى ان يحفظ الاصول ان يحفظ الاصول

86
00:28:45.950 --> 00:29:05.950
اصول القرآن ان يحفظ ايات الاحكام. ان يحفظ ايات الاحكام وهي قريب من خمس مئة اية. ويحفظ اصول النبي احاديث النبي صلى الله عليه وسلم في ففي باب الطهارة هناك اصول في باب الصلاة هناك اصول في باب الزكاة هناك اصول في الحج هناك اصول ويأتي على ابواب الفقه على ابواب الفقه كلها

87
00:29:05.950 --> 00:29:25.950
فيحفظ اصول اصولها فان حفظ اصوله استطاع ان ينزل الفروع على تلك الاصول ليخرج على الاصول فروعها. قال واذا اشتبه قالوا اذا اشتبه عليه ما مما قد اختلف فيه الناس فليدعوا

88
00:29:25.950 --> 00:29:45.950
رواه مسلم اذا وقع اذا بذل وسعه ونظر في الادلة والنصوص ثم وقع عنده حيرة ولا يدري اين الصواب او مع من الصواب. فليدعو بما جاء في صحيح مسلم من حديث يحيى ابن كثير عن ابي سلمة عن عائشة رضي الله تعالى عنها. ان النبي صلى

89
00:29:45.950 --> 00:30:05.950
وسلم كان اذا قام من الليل يقول اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة عالم الغيب والشهادة انت تحفو بين عبادك ما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف لي من الحق باذنك انك من تشاء الى صراط مستقيم

90
00:30:05.950 --> 00:30:25.950
وهذا الحديث رواه مسلم علقه البخاري في صحيحه. ولذا اذا اشتبه عليك فاكثر من هذا الدعاء واكثر الاستغفار اكثر من الاستغفار فان الاستغفار اذا لزمه العبد جعل الله له من كل ضيق مخرجا من كل ضيق مخرجا ومن كل هم

91
00:30:25.950 --> 00:30:45.950
فرجا وكان شيخ الاسلام اذا اشكى عليه شيء انما اقبل على الاستغفار اذا اشكى عليه شيء اقبل على الاستغفار فيستغفر فيستغفر غدوة كاملة حتى يفتح الله عليه في هذه المسألة. يقول رحمه الله تعالى وذكر ابن عبد الهادي فقال رحمه عن شيخ الاسلام وكان رحمه

92
00:30:45.950 --> 00:31:05.950
الله يقول ربما طالعت على الاية الواحدة نحو مائة تفسير. طالعت على الاية الواحدة مائة تفسير. ثم اسأل ثم اسأل الله واقول يا معلم ابراهيم علمني ويا مفهم ويا معلم ابراهيم علمني وكنت اذهب الى المساجد المهجورة ونحوها

93
00:31:05.950 --> 00:31:25.950
وامرغ وجهي بالتراب واسأل الله تعالى واقول يا معلم ابراهيم علمني. يقول هذا شيخ الاسلام وهذا من فعله. ذكر ذلك جاء ابن عبدالهادي في العقود الذرية وقال ابن القيم حقيق بالمفتي ان يكثر الدعاء بالحديث الصحيح اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل اي يدعو به

94
00:31:25.950 --> 00:31:45.950
دائما قال وكان شيخنا اي شيخ الاسلام كثير الدعاء بذلك وكان اذا اشكت عليه المساء يقول يا معلم ابراهيم علمني ويكثر ويكثر الاستعانة بذلك. فهذا يدل عليه شيء على ان الانسان اذا اشكى عليه شيء من مسائل العلم ان يطرح بين يدي الله عز وجل

95
00:31:45.950 --> 00:32:05.950
ويسأل الله الهدى والسداد ويدعو بهذا الدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم. ويتذكر قوله تعالى ويتذكر قول الله تعالى ايضا فيما رواه مسلم في صحيح انه قال الله يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم

96
00:32:05.950 --> 00:32:25.950
ايضا قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم. فانت بحاجة الى هداية الله في كل امورك. ثم قال رحمه الله تعالى واما وصف الكتب والمصنف والمصنفين فقد سمع منا في اثناء المذاكرة اي كان آآ ابا القاسم حضر مجلس المذاكرة وكأن شيخ

97
00:32:25.950 --> 00:32:45.950
الاسلام تكلم في ذلك المجلس عن كتب العلم. وكان له توسع في هذه الكتب فذكر البخاري ثم مسلم ثم او يكون قد ذكر شيء من الكتب في تقديمها. قال لو امت الكتب المصنفة يقول قد سمع منا في اثناء المذاكرة ما يسره الله سبحانه وما في الكتب المصنفة المبوبة

98
00:32:45.950 --> 00:33:05.950
فكتاب انفع من صحيح محمد اسماعيل البخاري وصدق فليس هناك كتاب بعد كتاب الله انفع واصح من كتاب الامام محمد البخاري وان خالف المغاربة في ذلك فرأوا ان مسلم مقدم الا ان تقديمهم ليس من باب ليس من باب اه متونه وانما من باب من باب

99
00:33:05.950 --> 00:33:25.950
بترتيبه ومع ذاكم لم يروا انه افضل انما يرون بمنزلة البخاري واما عامة المحدثين فعلى تقديم البخاري على مسلم من جهة شرطه ولا من جهة رجاله ولا من جهة ما انتقد عليه رحمه تعالى فهو اسفه مقدم في هذا كله وانما يتقدم المسلم في

100
00:33:25.950 --> 00:33:45.950
الواحد وهو انه يسوق الاحاديث كاملة في باب واحد بخلاف البخاري فانه يقطعها وقد عد بعض اهل العلم تقطيعه اياها انها من مزايا هذا الكتاب حيث انه يأتي على على الحديث الواحد في قطعه على ابواب العدة ليبين لك الفطر

101
00:33:45.950 --> 00:34:05.950
قبل هذا الحديث فقد يذكر في كتاب الصلاة ويذكر في كتاب العلم ويذكر في كتاب الحج ويأخذ من هذا الحديث في كل لفظة يقولها مسألة يبني عليها حكما في الباب الذي يناسبهم في الباب الذي يناسب ذاك البخاري يعتمد افقه اهل الحديث من افقه اهل الحديث ولم يشاكله في ذلك الا الامام

102
00:34:05.950 --> 00:34:25.950
ان سيفه يسير على طريقته. اما مسلم فلم يكن على هذا الطريق وانما يسوق الكتب. انما يسوق الكتب. ويذكر الاحاديث سردا. اما البخاري فثقه في ابوابه رحمه الله تعالى. ولذا ولذا في ابوابه من الفقه الشيء الكثير في ابوابه من الفقه الشيء الكثير رحمه الله تعالى

103
00:34:25.950 --> 00:34:46.450
فنصحك واوصاك بان ان تلزم كتاب البخاري ثم قال لكن وحده لا يقوم باصول العلم لان البخاري اشترط ان يخرج في كل باب اصح حديث فيه. ولم يشترط ان يخرج كل حديث صحيح. وقد ترك بالاحاديث الصحيحة الكثير. ولذا

104
00:34:46.450 --> 00:35:06.450
لابد لطالب العلم اذا حفظ صحيح البخاري ولزمه ان يفهم ان يحفظ ايضا ما في صحيح مسلم ثم يأتي على السنن ويحفظ ما فيه من الزوائد على الصحيحين ويأتي على مسند احمد ايضا ويأتي فان مسند احمد ذكر فيه كل حي احتج به الفقهاء كل حديث احتج به

105
00:35:06.450 --> 00:35:26.450
اي كل حديث احتجم الفقهاء فقد ذكر احمد في مسنده رحمه الله تعالى. وايضا يعتلي بشراح بشرح هذا بشرح هذه النصوص من كلام السلف الله تعالى فان فهم السلف مقدم على فهم غيرهم. فاذا حفظ فاذا قرأ صحيح البخاري وقرأ صحيح مسلم من كتب السنة

106
00:35:26.450 --> 00:35:46.450
يرجو لكلام العلماء من ما يسمى بفقه السلف ويحرص في ذاك على على المصنفات كمصنف عبد الرزاق ومصنف ابي شيبة وكذلك معالم الاثار التي تذكر تذكر اقوال السلف باساليبها. فاذا جمع ما في الصحيحين ثم جمع اقوال السلف

107
00:35:46.450 --> 00:36:06.450
الله تعالى اجمعين فقد تبحر وادرك علما كثيرا. قال لكن هو وحده لا يقوم باصول العلم ولا يقوم بتاريخ المقصود للمتبحر في ابواب العلوم. اذ لابد من معرفة احاديث اخرى وكلام اهل الفقه واهل يجمع بين قراءة النصوص وكلام اهل الفقه واهل العلم

108
00:36:06.450 --> 00:36:22.500
السلف الصالح فمن بعدهم قال في الامرة يختص بعلمها بعض العلماء قال وكلام اهل الفطر واهل العلم في الامور التي يختص بعلمها بعض العلماء اي لكل فن علماء. فعندما يقرأ في الحج فعليه

109
00:36:22.500 --> 00:36:42.500
عطاء رحمه الله تعالى وكذلك مالك بعده رحمه الله تعالى جميعا. واذا قرأ في علل الاحاديث ومعرفة ومعرفة عللها واساليبها فليقرأ ايضا لكتب الامام احمد المديني والبخاري وما شابه ذلك يأخذ من كل عالم ما اخطأ ما ما برز فيه وتميز فيه. ثم قال

110
00:36:42.500 --> 00:37:02.500
قال وقد اوعنت الامة في كل فن من ثلث العلم قال من فضل الله عز وجل انه لا يوجد فن يحتاجه الناس في باب العلم الا وتجد فيه من الكتب الشيء الكثير. ان شئت في تفسير الله عن تفسير كتاب الله عز وجل فهناك من التفاسير الكثيرة ما لا يحصيها. اذا كان

111
00:37:02.500 --> 00:37:15.100
شيخ الاسلام يقول قرأت مئة تفسير بيئة تفسير والتفاسير اكثر من ذلك. فهذا يدل على هدف التفسير في شراء في شرحه في شرح الاحاديث تجد ان كل متن له من الشروح الشيء الكثير

112
00:37:15.100 --> 00:37:35.100
الفقه تجد ان الفقه كتب السلف مليئة بتبيين مسائل العلم. واذا حتى في علوم الالة نجد ان العلماء قد اوعوا في ذلك ايعابا عظيما ففي المصطلح له في ذلك المصنفات الكثيرة وفي الاصول له المصنفات الكثيرة وفي اللغة والنحو له المصنفات الكثيرة فمن

113
00:37:35.100 --> 00:37:55.100
نور الله قلبه هداه بما يبلغ من ذلك يعني هداه بما يبلغه يكفيه من ذلك ما يهدي قلبه وما يصلح به لحاله ويستطيع ان يفهم مراد الله ومراد رسوله ومن اعماه لم تزده كثرة الكتب الا حيرة وضلالا. كما قال

114
00:37:55.100 --> 00:38:13.250
النبي صلى الله عليه وسلم لابن لبيب وهو حديث رواه احمد والبخاري في الادب البخاري في خلق افعال العباد آآ او في رفع اليدين انه قال قال رضي الله تعالى عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا اوان رفع العلم. فقال يا رسول الله كيف يرفع

115
00:38:13.500 --> 00:38:35.050
والقرآن والقرآن بين ايديه نحفظه ونقرأه ونحفظه اولادنا. والله قال ان كنت اظنك من افقه اهل المدينة. اليس التوراة والانجيل بين رئيس الثورات والانجيل مع مع بني اسرائيل فما اغنت عنهم. اذا اراد ان يسلم هذا العلم ان العلم سيرفع. لان العلم يرفع

116
00:38:35.050 --> 00:38:55.050
اول ما يرفع من ذلك الفهم اول ما يرفع من ذلك الفهم. الفهم الصحيح لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. حتى تلوى النصوص وتحرف الى فهوم باطلة ويغاير فهم القرآن بفهم بفهم باطل يغاير فهم القرآن بفهم السلف رضي الله تعالى عنهم الى فهم الخلف

117
00:38:55.050 --> 00:39:15.050
الذين عارضوا نصوصا الكتاب والسنة بشبهات باطلة وحرفوا ايات الصفات وحملوا الايات ما لم ما لا تحتمله فقوله اوليست التوراة عند اليهود والنصارى ماذا تغني عنهم؟ اي ان اذا لم يؤتى العبد فهما ويؤتى علما وحفظا لكتاب الله

118
00:39:15.050 --> 00:39:35.050
وان يرزقه الهداية والفهم فانه لا ينتفع بكتاب الله. وانت ترى الان كتاب الله بين ايدي المسلمين اكتر المسلمين يخالفون كتاب الله. بل هم فيه مختلفين وله وله مخالفون. فالرافضة يقرأون كتاب الله وهم من اشد الناس

119
00:39:35.050 --> 00:39:55.050
مخالفة مخالفة له. والمتصوفة عباد القبور يقرأون القرآن ويحملون ما لا يحتمل الجهمية العلمانية كل هؤلاء يزعمون انهم يقرأون القرآن وهم من ابعد الناس عن القرآن فلن يغني عن القرآن شيئا لماذا؟ لانهم لم يهتنوا به ولم يقصروا الهداية

120
00:39:55.050 --> 00:40:15.050
وسنة على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. قال شيخ الاسلام فنسأل الله العظيم ان يرزقنا الهدى والسداد ويلهمنا رشدنا ويقينا شر انفسنا والا يزيغ قلوبنا بعد اذ هدانا ويهب لنا من لدنه رحمة

121
00:40:15.050 --> 00:40:35.050
ان ويهب لنا من لدنه رحمة انه هو الوهاب. والحمد لله رب العالمين. وصلواته على اشرف المرسلين تمت وصيته وهي من انفع الوصايا لمن تعقلها وفهمها. فجزاه الله عز وجل عنا خير الجزاء ورفع بما

122
00:40:35.050 --> 00:40:45.177
اوصى به درجات وفي عليين. والله تعالى اعلم واحكم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. والحمد لله على الثمن