﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:24.200
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى احمده له الحمد كله اوله واخره ظاهره وباطنه واشهد ان لا اله الا الله اله الاولين والاخرين لا اله الا هو الرحمن الرحيم. واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله

2
00:00:24.200 --> 00:00:54.200
صفيه وخليله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسان الى يوم اما بعد فكنا قد قرأنا بعض حديث جابر ابن عبد الله الانصاري في صفة حج النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وهو من اجمع الاحاديث التي بينت

3
00:00:54.200 --> 00:01:14.200
صفة حجه صلى الله عليه وسلم. وما كان منه في مناسكه وايام حجه ولذلك جدير بالمؤمن ان يعتني بهذا الحديث لا سيما من يسر الله تعالى له الحج ان يقرأ الحديث مرارا

4
00:01:14.200 --> 00:01:44.200
وان يكرره وان يقرأ كلام العلماء حوله فانه قد بسط اهل العلم في شرحه وبيانه فيه من الفوائد التي تجلي احكام هذه العبادة الجليلة وهذا الركن من اركان الاسلام. نقرأ الحديث ونواصل التعليق على ما فيه ان شاء الله تعالى

5
00:01:44.200 --> 00:02:14.200
والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم صلي عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن امين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا واجعله مباركا اينما كان واجعل مجلسنا هذا مباركا يا رب العالمين. امين. قال رحمه الله ما قصفت الحج ودخول مكة

6
00:02:14.200 --> 00:02:34.200
عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حج معهم حتى اتجينا ذا الحليفة. فولدت اسماء بنت عميس. فقال صلى الله عليه وسلم

7
00:02:34.200 --> 00:02:54.200
ابتسمي واستغفري بثوب واحرمي. وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ثم ركب ثم ركب القصر حتى اذا استوت به على البيداء اهل بالتوحيد. صحيح مسلم. لبيك اللهم

8
00:02:54.200 --> 00:03:24.200
لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك حتى اتينا البيت استلم الركن فرمل ثلاثا وماشى اربعا. ثم اتى مقام ابراهيم فصلى ثم رجع الى الركن فاستلمه. ثم خرج من الباب الى الصباح. ولما دنا من الصفا قرأ

9
00:03:24.200 --> 00:03:54.200
ان الصفا والموت من شعائر الله. ابدأ بما بدأ الله به. فرقنا الصباح رأى البيت فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره وقال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. لا

10
00:03:54.200 --> 00:04:24.200
لا اله الا الله انجز وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده. ثم دعا بين ثلاث مرات. ثم نزل الى المروة حتى صبت قدماه في بطن الوادي سعى. حتى اذا وصعد مشاعل المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفا. فذكر الحديث وفيه فلما كان

11
00:04:24.200 --> 00:04:45.850
يوم التروية توجهوا الى منى وكبر والحمد لله رب العالمين الجزء المتقدم من الحديث سبق التعليق عليه وخلاصته هو بيان خروج النبي صلى الله عليه وسلم للحج وانه نزل بذي الحليفة وهو ميقات اهل المدينة

12
00:04:46.050 --> 00:05:15.200
واحرم صلى الله عليه وسلم من ذي الحليفة  بعد ذلك لما عنت به راحلته البيداء وهو مكان مشرف مرتفع في ذي الحليفة اهل بالتوحيد لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك وهذا هو شعار الحاج. هذا هو المسنون

13
00:05:15.200 --> 00:05:35.000
لبى بحج او عمرة ان يكرر هذه الكلمات العظيمات. ثم انه صلى الله عليه وسلم سار حتى اتى البيت فلما اتى البيت طاف سبعا صلى الله عليه وسلم رمل ثلاثا ومشى اربعا

14
00:05:35.100 --> 00:05:52.950
وكان يستلم الركن في طوافه صلى الله عليه وسلم ثم انه لما فرغ صلى ركعتين عند المقام هذا الطواف الذي طافه النبي صلى الله عليه وسلم هو طواف القدوم لان النبي صلى الله عليه وسلم كان قارنا

15
00:05:53.200 --> 00:06:11.350
والقارئ والمفرد اذا قدم مكة اذا قدم الحرم بدأ بالطواف وهو طواف القدوم ثم بعد ذلك يسعيان بعده سعي الحج كما فعل صلى الله عليه وسلم حيث انه لما فرغ من الطواف

16
00:06:11.550 --> 00:06:31.550
والصلاة عند المقام خرج الى الصفا من باب الصفا فلما اتى الصفا قرأ قول الله تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت واعتمر فلا جناح عليه الطوف بهما. قال ابدأ بما بدأ الله به. ثم وقف على الصفا واستقبل القبلة ورفع يديه. وهلل الله وكبره ودعا

17
00:06:31.550 --> 00:06:48.500
كرر ذلك صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات ثم اتم سعيه بالتوجه الى المروة وفعل على المروة كما فعل على الصفا من ذكر الله وتكبيره ودعائه حتى تم له سبعة اشواط وهذا

18
00:06:48.500 --> 00:07:15.650
السعي بالنسبة للمفرد والقارن هو سعي الحج وسعي العمرة بالنسبة القارن ايضا القارن من جمع حجا وعمرة فيكون سعيه عن حجه وعمرته. واما المفرد فهذا سعيه عن الحج المفرد والقارن يبقيان على احرامهما كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم اي لا يتحللان ثم بعد ذلك

19
00:07:15.850 --> 00:07:40.500
يمضي الى يوم عرفة على الى يوم التروية على احرامه. اما المتمتع فانه اذا قدم طاف وسعى طواف العمرة وسعي العمرة. ثم تحلل  تحللا كاملا يرجع حلالا كما كان قبل احرامه. الى ان يأتي يوم التروية وهو اول ايام الحج. وهذا ما وصفه جابر بقوله

20
00:07:40.500 --> 00:08:04.050
فلما كان يوم التروية لما كان يوم التروية توجهوا الى منى وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلنا بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر. ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس

21
00:08:04.050 --> 00:08:34.050
فعجز حتى اتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها. حتى واذا زاغت الشمس امر في القسواء فرحلت له. فاتى بطن الوادي فخطب الناس ثم اقام فصلى الظهر ثم اقام فصلى العصر ولم يصل بينهما شيئا. ثم ركب رسول الله صلى الله عليه

22
00:08:34.050 --> 00:09:04.050
وسلم حتى اتى الموقف. فجعل فطن ناقتهم قصواء من الصخرات. وجعل حبل المشاة بين بيده واستقبل القبلة فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حتى غاب حتى ان رأسها ليصيب

23
00:09:04.050 --> 00:09:34.050
بيدي اليمنى ايها الناس السكينة السكينة. كلما اتى حبلا ابقى لا صلى الله عليه وسلم المزدلفة. وصلى بها المغرب العشاء باذان واحد واقامتين ولم يسبح بينهما شيئا. ثم اضطجع حتى طلع

24
00:09:34.050 --> 00:09:57.250
فصلى الفجر حين تبين له الصبح باذان واقامة. ثم ركب صلى الله عليه وسلم حتى انت المشعر الحرم فاستقبل القبلة. واستقبل القبلة فدعا وكبر وهلل فلم يزأ حتى اسفر جدا

25
00:09:57.650 --> 00:10:14.600
هذا وصف هذا النبي صلى الله عليه وسلم في هذه في هذين اليومين يوم النحر ويوم عرفة. عفوا يوم التروية ويوم عرفة هذا وصف حال النبي صلى الله عليه وسلم في يومين من ايام الحج

26
00:10:15.200 --> 00:10:37.350
في يوم التروية وهو اول ايام الحج. وفي يوم عرفة توجه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه الى منى من منزله الذي نزل فيه وهو في اعلى مكة الى من حيث اول مناسك الحج في يوم الثامن

27
00:10:38.150 --> 00:10:59.200
وقد احرم اصحابه من منازلهم بالحج ثم توجهوا معه صلى الله عليه وسلم الى منى فصلى بها الظهر من يوم الثامن والعصر والمغرب والعشاء والفجر من يوم عرفة. هذه خمس صلوات

28
00:10:59.200 --> 00:11:17.600
صلاها صلى الله عليه وعلى اله وسلم في منى ولم يفعل شيئا في يوم التروية الا الصلاة في هذا المكان والاقامة والاقامة فيه وذكر الله جل وعلا تهيئا لليوم الذي يليه وهو يوم عرفة

29
00:11:18.150 --> 00:11:44.350
هذا هو السنة للحاج. فكل حاج قد تحلل بعمرة يسن له اذا جاء يوم الثامن ان يحرم ضحى يوم الثامن من مكانه حيثما كان سواء كان في فندق او كان في خيام كالذين يذهبون الى منى من اليوم السابع او كان ما كان وحيثما كان

30
00:11:44.350 --> 00:12:01.500
فين يسن ان يحرم بالحج في يوم الثامن ويصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر من يوم عرفة في منى هذا هو السنة لكن ان لم يتمكن الحاج من فعل ذلك لسبب او لغير ذلك من

31
00:12:01.550 --> 00:12:23.350
عوارض التي قد تعرض فانه لا حرج عليه لان الاجماع منعقد لا خلاف بين العلماء في ان الى من في اليوم الثامن سنة لا ينقص به الحج من حيث الواجبات والمفروضات

32
00:12:23.550 --> 00:12:38.100
فمن جاء نال فضل موافقة سنة النبي صلى الله عليه وسلم. ومن لم يتمكن او لم يأت حتى لو كان قادرا فانه لا عليه وانما ينقص اجر السنة في المجيء الى

33
00:12:38.950 --> 00:13:01.400
منى من كان من الحجاج متوجها الى عرفة في اليوم الثامن كما هو حال باب الحجيج او من كان منهم مقيما في خارج منى في يوم الثامن فهؤلاء يقال لهم ايضا يسن لكم الاحرام في يوم الثامن وان تصلوا الظهر والعصر ان تصلوا الظهر وانتم

34
00:13:01.400 --> 00:13:21.250
محرمون وبقية اذا احرمتم صليتم بقية اليوم يوم عرفة فجرا وانتم على حال من الاحرام. فالسنة في اليوم الثامن امران ان يحرم قبل صلاة الظهر وان وان يصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء

35
00:13:21.300 --> 00:13:43.600
هو فجر يوم عرفة في منى فاذا فاته امكانية المجيء الى منى لاي عارض كان اذا فاته ذلك فانه يأتي بالسنة الثانية وهي الاحرام. اي يحرم حيثما كان ولو كان في الفندق ولو كان قد توجهت قافلته

36
00:13:43.600 --> 00:14:04.350
ومجموعته الى عرفة لان الاحرام سنة. وان يكون في منى سنة اخرى. فلا فاذا فاته شيء لا يترك الشيء الاخر اخر نعم بعد ذلك ذكر ارتحال النبي صلى الله عليه وسلم من منى الى عرفة وهذا

37
00:14:04.600 --> 00:14:21.400
في ضحى يوم الثامن وهذا في ضحى يوم التاسع وهذا في ضحى يوم التاسع وهو يوم عرفة حرك النبي صلى الله عليه وسلم من مزدلفة الى عرفة ضحى وجاء وقد

38
00:14:21.650 --> 00:14:44.650
ضربت له قبة خيمة صغيرة في نمرة وهي قرية دون عرفة قبل ان تصل الى عرفة. نزل بها صلى الله عليه وسلم متى زالت الشمس ركب راحلته صلى الله عليه وسلم واتى الموقع واتى المكان الذي صلى فيه باصحابه خطبهم ثم امر المؤذن فاذن واقام فصلى

39
00:14:44.650 --> 00:15:02.250
الظهر والعصر ثم بعد ذلك اتى الموقف صلى الله عليه وسلم اي دخل الى عرفة موقفه كان قريبا من الجبل صلى الله عليه وسلم جبل ايلال. وهو الجبل المعروف في عرفة. لكن له خصوصية لذلك

40
00:15:02.250 --> 00:15:19.400
المكان بل قال صلى الله عليه وسلم وقفت ها هنا وعرفة كلها موقف. جعل بطن راحلته القسوة الى الصخرات وحبل المشاة بين يديه حبل اي طريق مشي الناس وسيرهم بين يديه لقضاء حاجة من يحتاج الى سؤال او حاجة من يحتاج

41
00:15:19.400 --> 00:15:44.550
الى حاجة وقف صلى الله عليه وسلم مكبرا مهللا داعيا الى ان غربت الشمس وذهبت السفرة وغاب القرص دفع صلى الله عليه وسلم من عرفة الى مزدلفة كما امر الله تعالى بذلك في قوله فاذا افضت من عرفات فاذكروا الله عند المشاعر الحرام

42
00:15:44.800 --> 00:16:04.000
صار صلى الله عليه وسلم على نحو من السكينة والطمأنينة في فعله وقوله ففي ففي فعله كان قد شنق شنق الزمامة للقصواء حتى ان رأسها ليصيب مورك رحله. صلى الله عليه وسلم من شدة امساكها لان لا تتفل

43
00:16:04.000 --> 00:16:20.300
وتسرع في السير وفي قوله قال يا ايها الناس السكينة السكينة وفي رواية اخرى قال ليس البر بالايضاع اليس البر بالاسراع؟ ثم انه صلى الله عليه وسلم لما وصل مزدلفة

44
00:16:20.900 --> 00:16:43.600
بدأ بالوضوء بدأ بالوضوء فتوضأ صلى الله عليه وسلم. لصلاة المغرب فاذن واقام وصلى المغرب. ثم صلى العشاء باقامة ثانية فصلى المغرب والعشاء باذان واقامتين. ثم اضطجع صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر. فصلى الفجر لما تبين له الفجر في اول وقتها

45
00:16:44.150 --> 00:17:04.150
ثم انه صلى الله عليه وسلم ذهب الى المشعل الحرام وهو المكان الذي عليه المسجد الان في المزدلفة وقال وقفتها هنا وجمع كلها موقف دعا الله جل وعلا وسأله من فضله حتى اسفر جده وقف مستقبل القبلة ورفع يديه صلى الله عليه وسلم

46
00:17:04.150 --> 00:17:21.300
وكبر وهلل ودعا ثم انصرف قبل طلوع الشمس الى منى وهذا به يتبين ما الذي جرى منه في اليوم الثامن وهو اول ايام الحج ويسمى يوم التروية وفي يوم عرفة وهذا هو اليوم الثاني من

47
00:17:21.300 --> 00:17:42.100
الحج وفيه ركن الحج الاعظم الحج عرفة. وفي ليلة النحر وهو ثالث ايام آآ الحج وهو اعظم يوم عند الله عز وجل في ليلته جاء الى مزدلفة وفعل ما ذكرناه وفي صبيحته وقف بمزدلفة الى ما

48
00:17:42.750 --> 00:18:05.050
قبيل الشروق الى ان اسفر جدة ثم انصرف قبل ان تشرق الشمس ثم قال صلى الله ثم قال جابر في وصف حجه صلى الله عليه وسلم نعم فدفع قبل ان تطلع الشمس حتى اتى بطن محسن فحرك قليلا. ثم سلك الطريق

49
00:18:05.050 --> 00:18:25.050
الرزق التي تخرج على الجرة الكبرى حتى اتى الجمرة التي عند الشجرة قامها بسبع وصايا يكبر مع كل حصى. يكبر مع كل حصاة منها مثل حصى الخلد. وما من فضل

50
00:18:25.050 --> 00:18:47.700
الوادي ثم انصرف صلى الله عليه وسلم الى المنحر فنحر. ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فافاض الى البيت وصلى بمكة الظهر هذا بيان ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم

51
00:18:47.750 --> 00:19:06.800
بعد دفعه من مزدلفة. هذا اليوم هو يوم النحر وهو يوم العاشر من ذي الحجة وهو ثالث ايام الحج ويسمى يوم الحج الاكبر لان فيه اعظم اعمال الحج. ومعظم اعمال الحج ففي ليلته يكون وقوف بعرفة

52
00:19:07.000 --> 00:19:26.150
ومجيء الى مزدلفة وفي صبيحة وفي صبيحته يقف عند المشهد الحرام ثم يأتي الى منى ويأتي باعمال يوم فكان معظم اعمال الحج في هذا اليوم ولذلك سمي هذا اليوم بيوم ايش

53
00:19:26.400 --> 00:19:46.400
بيوم الحج الاكبر لانه الذي يحتوي على غالب اعمال الحج واركانه ففيه الوقوف بعرفة وهو ركن وفيه طواف الافاضة وهو ركن وفيه المبيت من مزدلفة وقيل ان انها ركن وفيه اعمال يوم النحر

54
00:19:46.400 --> 00:20:10.450
من الرمي والحلاق او التقصير. وآآ النحر وكل هذه اعمال جليلة. فلذلك كثرة الاعمال وعلو منزلتها رفعت شأن هذا اليوم بين ايام الحج فسمي يوم الحج الاكبر لان لانه يقع فيه معظم اعمال الحج

55
00:20:11.250 --> 00:20:24.850
يقع فيه معظم اعمال الحج ما الذي فعله صلى الله عليه وسلم؟ يقول رضي الله تعالى عنه في وصف حجه صلى الله عليه وسلم ثم دفع اي فدفع النبي يقول فدفع

56
00:20:24.850 --> 00:20:43.700
النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان تطلع الشمس اي من من مزدلفة خرج منها قبل طلوع الشمس خلافا لما كان عليه الجاهليون من الانتظار حتى تظهر الشمس فانه صلى الله عليه وسلم خرج قبل ان تشرق الشمس عملا

57
00:20:44.500 --> 00:21:09.500
ما امره الله تعالى به من مخالفة هدي المشركين الذين كانوا يقفون حتى تطلع الشمس ويقولون اشرق سبيل وهو جبل في  مزدلفة يحجب الشمس كيما نغيب دفع صلى الله عليه وسلم حتى اتى بطن محسر بطن محسر محسر وادي والوادي له بطن وهو اخفق

58
00:21:09.500 --> 00:21:29.600
مكان فيه لما اتى بطن الوادي حرك قليلا يقول جابر رضي الله تعالى عنه فحرج قليلا الحد الفاصل بين مزدلفة ومنى هو هذا الوادي هذا الوادي هو الفاصل بين منى ومزدلفة وهو واد سمي محسر لانه

59
00:21:29.650 --> 00:21:52.050
اما انه قطع العلم ان قطعه فيه مشقة يصيب صاحبه بنوع من الكلافة والحسن واما انه يحصر عن صاحبه او غير ذلك من الاسباب التي سمي بها هذا الوادي. وسبب اسراع النبي صلى الله عليه وسلم فيه كما قال جابر فحرك قليلا

60
00:21:52.050 --> 00:22:14.950
هو انه مكان تقتضيه الطبيعة فالوادي اذا نزل الانسان اسرعت به الدواب. هكذا قال بعض اهل العلم. وقال اخرون بل اسرع قليلا فيه لان الجاهليين كانوا يقفون فيه فمن مخالفته لهم اسرع

61
00:22:15.200 --> 00:22:35.200
في المكان الذي كانوا يقفون فيه ويذكرون فيه شيئا من شعائر الجاهلية فاسرع صلى الله عليه وسلم مخالفة لهم هذا السبب الثاني الذي في سبب اسراعه صلى الله عليه وسلم في وادي محسر. السبب الثالث الذي قيل قيل انه موضع اهلاك الله تعالى

62
00:22:35.200 --> 00:22:56.550
لاصحاب الفيل فان الموضع الذي حبس فيه الفيل ورموا فيه آآ الحجارة من سجيل هكذا قال جمع من اهل العلم لكن هذا القول ضعيف لان الصحيح في عقوبة اهل الفيل ونزول

63
00:22:56.900 --> 00:23:11.750
الحجارة من سجيل عليهم انها كانت خارج الحرم. وليست داخل الحرم ووادي محسر في الحرم ويدل لهذا ان عقوبة اصحاب الفيل كانت خارج الحرم ان النبي صلى الله عليه وسلم لما

64
00:23:12.500 --> 00:23:34.300
حرنت راحلته ومن امتنعت من الدخول الى الحرم في غزوة الحديب في صلح الحديبية قال صلى الله عليه وسلم لاصحابه لما قالوا خلعت القصواء قال ما خلعت وليس لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل

65
00:23:34.500 --> 00:23:54.500
وذلك خارج حدود الحرم فحابس الفيل كان خارج حدود الحرم وهو الصحيح من اقوال اهل التاريخ والعارفين بالحوادث ان وكما انه ظاهر الادلة انه خارج الحرم. ولذلك هذا المكان الاسراع فيه ليس لانه موضع عقوبة

66
00:23:54.500 --> 00:24:10.950
بل الاسراع فيه اما لامر طبيعي واما لكونه من معالم الجاهلية الذين كانوا يقفون فيه ويذكرون مآثرهم. اليوم ما يشعر الانسان بوادي محسر لان الطرق معبدة لكن هو ما بين علامتين

67
00:24:11.150 --> 00:24:32.150
علامة نهاية مزدلفة وبداية منى هاتان العلامتان ما بينهما هو الوادي المعروف بوادي محسن. يقول رضي الله تعالى عنه حتى سلك الطريق الذي حتى سلك الطريق الوسطى التي تخرج من الجمرة اي

68
00:24:33.350 --> 00:24:53.350
تخرج الى الجمرة الكبرى اي انه سلك طريقا سهلا هذا المقصود. وعليه فان الانسان يسلك الطريق الميسر واليوم الطرق ولله الحمد ميسرة وفق مسارات محددة فيسيل على نحو من الطرق التي تتيسر له مما يوصله الى

69
00:24:53.350 --> 00:25:18.500
مكان الرمي حتى اتى صلى الله عليه وسلم الجمرة وهي الجمرة الكبرى وسميت الجمرة الكبرى لانها بارزة كانت في عقبة ولذلك تسمى جمرة العقبة كانت في في اصل جبل وكان يصعب الرقي عليها ولذلك سميت جمرة العقبة وسميت الجمرة الكبرى. حتى اتى الجمرة التي

70
00:25:18.500 --> 00:25:42.450
عند الشجرة هذا يصف حال الجمار في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وليس اليوم عقبة وليس اليوم شجرة فليس ثمة اشجار ولا آآ عقبة في في في الجمرة الكبرى فرماها بسبع حصيات اي ان النبي صلى الله عليه وسلم رمى الجمرة العقبة بسبع حصيات

71
00:25:43.450 --> 00:26:06.200
بسبع حصيات متعاقبات لذلك قال يكبر مع كل حصاة يكبر مع كل حصاة فيرمي الله اكبر الله اكبر الله اكبر مع كل حصاة يرميها ولا يصلح ان يرميها جميعا مرة واحدة كما يفعله بعض الحجاج

72
00:26:06.200 --> 00:26:23.600
ان هذا من الجهل وهو غلط فانه يرميها متتابعة يكبر مع كل حصاد. يقول كل حصاة الان بيان وصف التي رمى بها النبي صلى الله عليه وسلم جمرة العقبة. يقول كل حصاة مثل حصى الخذف

73
00:26:23.900 --> 00:26:42.400
اي مثل حصل خلف المقدار والخذف هو الحصى الذي يجعل بين على الابهام ويقلب بالسبابة هذا هو حصل خذف وهو بقدر الفولة الباقي لله او قدر نواة التمر او قدر آآ الانملة

74
00:26:42.600 --> 00:27:04.650
هذه كلها تقديرات لحجم الحجر الذي رمى به النبي صلى الله عليه وسلم. وقال بعضهم هو اكبر من الحمص اصغر من البندق وعلى كل حال اي وصف استحضرته في الرمي فانه يحصل به المقصود هذا هو الرمي

75
00:27:04.900 --> 00:27:24.000
بقدر الانملة ما تحتاج تدور لا فول ولا بندق ولا بقدر العمولة هذه المولات الحصى يكون بقدر الفصلة الاخيرة من الاصبع او دون ذلك بقليل. قدر الفولة هذا الذي يرمى به. وقد قال صلى الله عليه وعلى اله وسلم فيما رواه

76
00:27:28.200 --> 00:27:51.450
فيما رواه ابن عباس في مسند الامام احمد باسناد جيد بمثل هذه تربو واياكم والغلو فانما اهلك من كان قبلكم الغلو. فعلمهم صلى الله عليه وسلم بالنظر فقال بمثل هذه والمشار اليه وما رمى به مما قال فيه جابر بمثل حصى الخذف. قال رضي الله تعالى عنه

77
00:27:51.950 --> 00:28:10.900
في بيان ما كان منه صلى الله عليه وسلم قال رمى من بطن الوادي هذا في موضع الرمي واليوم يرمي من اي جهة لانه ليس للوادي  اذ ان الوادي قد سوي وعبدت الطرق واستوت السبل فليس ثمة

78
00:28:11.050 --> 00:28:24.750
بطن للوادي يقال يرمى من هذا المكان بل يرضي من اي جهة تيسرت له وانما رمى النبي صلى الله عليه وسلم من من بطن الوادي لانه الايسر له صلى الله عليه وعلى اله وسلم والاوفق

79
00:28:24.750 --> 00:28:44.750
فيرمي الحاج جمرة العقبة من اي جهة والمطلوب في الرمي ان يقع الحصى في موضع الرمي ليس المقصود ان ان تصيب العلامة انما المقصود ان يقع الرمي في موضع الرمي هذا هو المقصود. ولذلك اذا جئت لا تصوب على الشاخص الا ان كنت بعيدا

80
00:28:44.750 --> 00:29:04.400
انما صوب في موضع الرمي مجمع الحصى هذا هو الذي يقصد بالرمي والرمي مشروع له قال رضي قال رضي الله تعالى عنه ثم انصرف الى المنحر. هذا ثاني ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في يوم النحر. انه بعد ان فرغ من

81
00:29:04.700 --> 00:29:23.800
رمي الجمار بسبع حصيات انصرف الى المنحر والمنحر هو موضع نحره صلى الله عليه وسلم. وليس المقصود بذلك ان ثمة مكانا ينحر فيه انما هو المكان الذي تيسر للنبي صلى الله عليه وسلم ان ينحر فيه هديه

82
00:29:24.200 --> 00:29:43.400
فنحر صلى الله عليه وسلم مئة من الابل نحر بيده ثلاثا وستين وامر عليه ان ينحر ما بقي تقربا الى الله عز وجل وهذا ثاني الاعمال التي فعلها النبي صلى الله عليه وسلم وانظر الى بركة الوقت حيث جرت كل هذه الاعمال في صبيحة

83
00:29:43.400 --> 00:30:00.550
يوم النحر الان لو انت تذبح شاة بعظ الناس ياخذ فيها وقت طويل والنبي صلى الله عليه وسلم نحر ثلاثا وستين من الابل في ضحى ذلك اليوم وامر علي ان ينحر ما بقي. رضي الله تعالى عنه. ثم انه صلى الله عليه وسلم

84
00:30:02.000 --> 00:30:18.800
ركب هكذا قال جابر ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فافاض ولم يذكر حلاقة النبي صلى الله عليه وسلم والذي دلت عليه السنة انه حلق بعد ان رمى بعد ان نحر صلى الله عليه وسلم دعا بالحلاق فامره ان

85
00:30:18.800 --> 00:30:40.200
شقه الايمن ثم دعى ابا طلحة واعطاه شعره صلى الله عليه وسلم ثم حلق الشق الايسر فحلق صلى الله عليه وسلم رأسه على ترتيب بداءة باليمين ثم بيسار رأسه صلى الله عليه وعلى اله وسلم

86
00:30:40.250 --> 00:30:58.950
واعطاء النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة شعره لانه مبارك صلى الله عليه وسلم  وكانوا يستشفون بشعره صلى الله عليه وسلم حتى ان ام سلمة رضي الله تعالى عنها كان عندها جلجل مثل المكحلة وضعت فيها

87
00:30:58.950 --> 00:31:17.600
شيئا من شعر النبي صلى الله عليه وسلم كانت تضع عليه ماء ويستشفي به الناس. لكن هذا ليس لاحد سوى الرسول ليس لاحد سوى الرسول ما في احد يتبرك باثاره الا سيد ولد ادم صلى الله عليه وسلم. اما ما يقال من بركة الشيخ

88
00:31:17.600 --> 00:31:33.850
والتمسح به واخذ عرقه او اخذ شيء من شعره كل هذا خرافات وكل هذا من وسائل الشرك ليس في شيء مما يتبرك به الا ما كان من اثار النبي صلى الله عليه وسلم واثاره لا اليوم

89
00:31:33.850 --> 00:31:53.850
لا يمكن ان يعلم ان هذه اثاره صلى الله عليه وسلم. مهما قال القائلون فانه لا يعلم ان هذا من شعره. او ان هذا ان هذه بردته او ان هذا سيفه كلها امور الله اعلم بحقائقها. مضت سنوات طويلة بيننا وبينه صلى الله عليه وسلم. فلا سبيل الى التيقن

90
00:31:53.850 --> 00:32:07.650
لانها من اثاره صلى الله عليه وسلم. لكن اليقين لمن اراد بركة النبي صلى الله عليه وسلم ان يتبع سنته. فمن اتبع سنته صلى الله عليه وسلم فقد نال بركته

91
00:32:08.050 --> 00:32:27.450
لان البركة الباقية تركت فيكم ما لن تضلوا بعدي ابدا كتاب الله وايش وسنتي فالبركة الحقيقية التي يفوز بها الانسان هو ان يتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وان يلزم هديه. اما الاثار فقد انمحت وبين

92
00:32:27.450 --> 00:32:48.850
وبينها مدد متطاولة المقصود ان النبي صلى الله عليه وسلم حلق رأسه صلى الله عليه وسلم بعد ان رمى ثم انه تطيب صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كنت اطيب النبي صلى الله عليه وسلم لاحرامه قبل ان يحرم ولحله

93
00:32:48.850 --> 00:33:12.300
ها قبل ان يطوف بالبيت. فكانت تطيبه لانصرافه الى طواف الافاضة قبل ان يطوف بالبيت رضي الله تعالى عنها وصلى الله وسلم على نبينا محمد فكانت فالسنة ان يتطيب الانسان لمجيئه البيت. قال جابر رضي الله تعالى عنه فركب قال ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم

94
00:33:12.300 --> 00:33:33.850
ايناقته؟ فجاء من منى راكبا فافاض الى البيت اي خرج من منى الى البيت والبيت المقصود به الكعبة وخروجه صلى الله عليه وسلم الى البيت لاجل اداء هذه الشعيرة  والركن العظيم من اركان الحج وهو الطواف بالبيت. قال

95
00:33:34.100 --> 00:34:02.450
الله جل وعلا ثم ليقضوا تفثهم واليوفون دورهم وليطوفوا بالبيت العتيق وليطوفوا بالبيت العتيق. المقصود بالطواف هنا في قول عامة اهل العلم انه طواف الافاضة. طواف الحج طواف الزيارة هذه كلها اسماء له ويسمى ايضا طواف الصدر لكن هذا الاسم مشترك بينه وبين طواف الوجه

96
00:34:02.450 --> 00:34:25.900
فطواف الوداع يسمى طواف الصدر وطواف الافاضة سماه بعض اهل العلم طواف الصدر. لكن على كل حال العبرة بالمعنى ان طواف الافاضة هو ركن الحج الاعظم بعد بعد الوقوف بعرفة فمن لم يطف طواف الافاضة لم يتم حجه لا يتم الحج الا بطواف الافاضة

97
00:34:27.000 --> 00:34:37.000
ولذلك ينبغي ان يعتني بها المؤمن وان يحرص على المبادرة اليه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم قال رضي الله تعالى عنه ثم ركب ركب النبي صلى الله عليه وسلم

98
00:34:37.000 --> 00:34:59.900
فافاض الى البيت فصلى بمكة الظهر فصلى بمكة الظهر اي انه ادركه الظهر وهو في مكة صلى الله عليه وسلم وجاء في حديث ابن عمر انه صلى الظهر بمنى كما في الصحيح. والجمع بينهما ان النبي صلى الله عليه وسلم ادركته صلاة الظهر بمكة فصلى بها. ثم

99
00:34:59.900 --> 00:35:19.900
لما رجع الى منى وجد من اصحابه من لم يصلي فصلى بهم الظهر صلى الله عليه وسلم وحكى كل واحد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما حفظه جابر قال صلى بمكة وابن عمر قال صلى بمنى وهذا هو الجمع بين الخبرين ان النبي لما رجع الى منى صلى بها الظهر

100
00:35:19.900 --> 00:35:36.900
باصحابه صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وبهذا يكون قد انتهى ما ذكره جابر رضي الله تعالى عنه في وصف حج النبي صلى الله عليه وسلم ثم ماذا فعل صلى الله عليه وسلم؟ بقي

101
00:35:37.350 --> 00:35:59.650
في منى بقية اليوم لما رجع وصلى الظهر في منى بقية يومه وليلة الحادي عشر ويوم الحادي عشر بقي هو صلى الله عليه وسلم الى زوال شمس يوم الثالث عشر رمى جمرة رمى الجمار وانصرف

102
00:35:59.750 --> 00:36:19.300
عندنا الان بعد يوم النحر ثلاثة ايام. يوم النحر هو يوم هو يوم الحج الاكبر وبعده اربعة ثلاثة ايام يتم بها الحج وهو يوم الحادي عشر يسمى يوم القرن وسمي بيوم القرن لان الناس يقرون فيه بمنى

103
00:36:19.450 --> 00:36:38.500
ثم اليوم الثاني عشر وهو يوم النثر الاول. وسمي يوم النفر الاول لان المتعجلين ينصرفون فيه. ثم يوم الثالث عشر وهو يوم النفر الاخر وهو اخر ايام الحج. فليجتمع لنا في الحج ستة ايام

104
00:36:38.750 --> 00:36:58.750
اليوم الاول يوم التروية الثاني يوم عرفة الثالث يوم النحر الرابع يوم الحادي عشر وهو يوم القرن الخامس يوم النفل السادس يوم النفر الثاني وهو يوم الثالث عشر. ما الذي فعله ببقائه؟ جمع بقاء النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الايام

105
00:36:58.750 --> 00:37:18.650
في منى ولذكر الله قال الله تعالى واذكروا الله في ايام معدودات والايام المعدودات بالاتفاق هي ايام التشريق وهي ثلاثة الحادي عشر الثاني عشر الثالث عشر. ثم قسم الله تعالى الناس الى قسمين. فقال فمن تعجل في يومين يعني في اليوم

106
00:37:18.650 --> 00:37:35.450
الحادي عشر والثاني عشر في يومين التعجل يكون يبقى الحادي عشر في منى وينصرف يوم الثاني عشر فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر يعني الى اليوم الثالث فلا اثم عليه لمن اتقاه

107
00:37:35.500 --> 00:37:54.500
يبقى الحاج في منى ذاكرا لله عز وجل كل هذه الايام وهذه الليالي والواجب فيه امران السنة ان يبقاها كل لكن الواجب في ذلك امران المبيت ليالي منى في منى هذا اولا ثانيا رمي الجمار في ايام التشريق

108
00:37:54.700 --> 00:38:19.300
وذلك برمي يوم الحادي عشر بعد الزوال الجمرة الصغرى والوسطى والكبرى كل جمرة يرميها بسبع حصيات على نحو رمي النبي صلى الله عليه وسلم ويجتهد في اصابة السنة وقتا وفعلا وقتا ان يرمي بعد الزوال قبل ان يصلي الظهر و

109
00:38:19.400 --> 00:38:41.350
آآ وصفا ان يرمي كما رمى النبي صلى الله عليه وسلم فانه كان يرمي الجمرة الصغرى بسبع حصيات ثم يقف يستقبل القبلة ويرفع يديه ويهلل ويكبر ويدعو الله عز وجل طويلا ثم بعد ذلك يرمي الوسطى بسبع حصيات ثم يقف بعدها للدعاء على النحو الذي ذكرت

110
00:38:41.350 --> 00:38:59.900
مستقبل القبلة رافعا يديه يكبر ويهلل ويدعو ثم ينصرف الى الثالثة وهي الجمرة ايش الكبرى ترميها بسبع حصيات وينصرف لا يقف بعدها او لا يقف عندها لانه لم يقف النبي صلى الله عليه وسلم عند جمرة العقبة لا في يوم العيد

111
00:38:59.900 --> 00:39:19.850
ولا في الايام بعده هذا هو المسنون اه في في صفة الرمي فالرمي فالمبيت واجب الرمي واجب قدر المبيت الواجب هو ان يمضي غالب الليل في منى واما الرمي فانه يبتدأ من زوال الشمس

112
00:39:19.900 --> 00:39:37.300
الى فجر ثاني يوم فلو رمى بعد الظهر بعد العصر بعد المغرب بعد العشاء قبل الفجر ثاني يوم فانه يكون قد وقع في وقت الرمي المشروع اما ما يتعلق باليوم الثاني عشر فايضا السنة في الرمي الا يكون الا بعد الزوال

113
00:39:38.000 --> 00:39:58.600
لكن من الناس من يرمي قبل الزوال فهؤلاء يقال لهم خالفتم السنة لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحين الزوال ثم يرمي لكن هل رميهم صحيح؟ للعلماء في ذلك قولان. من اهل العلم من يقول لا يصح الرمي قبل الزوال في اليوم الثاني عشر. وهذا قول الجمهور

114
00:39:58.600 --> 00:40:17.800
اكثر اهل العلم على عدم صحة الرمي قبل الزوال في اليوم الثاني عشر. وذهب طائفة من اهل العلم الى انه يجوز ان يرمي قبل الزوال في اليوم الثاني عشر  وهذا هو الاقرب الى الصواب. الصحيح انه يجوز ان يرمي قبل الزوال لكنه يخالف السنة

115
00:40:18.300 --> 00:40:34.350
رميه جائز لكنه خلاف السنة دليل الجواز قول الله تعالى فمن تعجل في يومين والمقصود باليومين اليوم الثاني عشر ومتى يبدأ اليوم يبدأ اليوم بطلوع الفجر فله ان يرمي بطلوع الفجر

116
00:40:34.800 --> 00:40:54.350
له ان يرمي من طلوع الفجر لكن السنة الا يرمي الا بعد الزوال هذا ما يتصل باعمال الحج في هذه الايام ثم اذا كان متعجلا ليخرج من منى قبل ان تغرب الشمس من اليوم الثاني عشر ان حبسه المسير او اعاقته

117
00:40:54.350 --> 00:41:15.800
اه العوائق لعارض فيخرج متى تيسر له. لكن ان تيسر له الخروج فلا يبقى الى المساء الى غروب الشمس بل ينصرف قبل غروب الشمس ثم يرمي المتأخرون في اليوم الثالث عشر يرمون بعد الزوال ويخرجون من منى يصلون الظهر في منازلهم خارج منى كما

118
00:41:15.800 --> 00:41:35.400
قال النبي صلى الله عليه وسلم فانه رمى بعد الزوال من اليوم الثالث عشر ثم صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء في المحصن خارج منى ثم رقد رقدة صلى الله عليه وسلم ثم افاض الى البيت فطاف للوداع وانصرف بعد صلاة الفجر من يوم من اليوم الرابع عشر. هذا هو السنة

119
00:41:35.400 --> 00:41:55.400
ليه؟ في فيما يتعلق باعمال هذه الايام وهذا هو اصفح عمله صلى الله عليه وسلم وقد قال لا ينفرن احد حتى اخر عهدي بالبيت فلا يحل لاحد من الحجاج ان ينفر ان يذهب الى بلده يخرج من الحرم ويغادر مغادرة نهائية الا

120
00:41:55.400 --> 00:42:15.400
يطوف بالبيت سبع اشواط الا انه خفف عن الحائض فالحائض لا طواف عليها ويلحق بالحائض من لا يستطيع الطواف من مريض لا يستطيع الطواف لا راكبا ولا محمولا اما من استطاع الطواف راكبا او محمولا فانه يجب عليه ان يطوف ولو كان على عربة ولو كان محمولا

121
00:42:15.400 --> 00:42:37.800
لما جاء في الصحيح من حديث ام سلمة انها قالت شكوت الى النبي صلى الله عليه وسلم اني شاكيا. فقال صلى الله عليه وسلم طوفي من وراء الناس  وانت راكبة كوفي من وراء الناس وانت راكبة. فلم يأذن لها ان لا تطوف لمرضها لانها كانت تقوى على الطواف راكبة. لكنها عجزت عن الطواف

122
00:42:37.800 --> 00:42:50.300
فاذن لها بالطواف راكبة من وراء الناس هذا مجمل ما يتعلق بوصف حج النبي صلى الله عليه وسلم ونكره ما جاء من اسئلة والله تعالى اعلم