﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا اوثانا وكان بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا عليم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال رحمه الله في باب النهي عن البكاء على الميت حدثني يحيى عن مالك عن عبدالله بن عبدالله بن جابر بن عتيق عن عتيق بن الحارث

2
00:00:20.000 --> 00:00:30.000
هو جده عبد الله ابن عبد الله ابن جابر ابو امه انه اخبره ان جابر ابن عتيق اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبدالله ابن ثابت فوجد

3
00:00:30.000 --> 00:00:50.000
وجده قد غلب عليه فصاح به فلم يجبه فاسترجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال غربنا عليك يا ابا الربيع فصاح النسوة وبكيت في نفس على جابر يسكتهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعهن فاذا وجب فلا تبكين فلا تبكين باكية قالوا يا رسول الله وما الوجوه

4
00:00:50.000 --> 00:01:10.000
قال اذا مات فقالت ابنته والله ان كنت لارجو ان تكون شهيدا فانك قد كنت قضيت جهازك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم. ان الله قد اوقى اجره على قدر نيته وما تعدون الشهادة قالوا القتل في سبيل الله. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهداء سبعة

5
00:01:10.000 --> 00:01:30.000
سوى القتل في سبيل الله. المطعون شهيد والغرق شهيد وصاحب ذات الجنب شهيد البطون. شهيد الحرق شهيد. والذي يموت تحت الهدم شهيد والمرأة تموت بجمع شهيد. وحدثني عن مالك عبد الله بن ابي بكر عن ابيه عن عمرة ابنة عبد الرحمن انها اخبرته انها سمعت

6
00:01:30.000 --> 00:01:50.000
عائشة ام المؤمنين تقول وذكر لها ان عبد الله ابن عمر يقول ان الميت ليعذب ببكاء الحي فقالت عائشة يغفر الله لابي عبد الرحمن اما انه لم يكذب ولكنه نسي او اخطأ انما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بيهودية يبكي عليها اهلها. وقال انكم

7
00:01:50.000 --> 00:02:10.000
عليها وانا لتعذب في قبرها. باب الحسبة بالمصيبة. وحدثني عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يموت لاحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار الا تحلة القسم. وحدثني عن مالك عن محمد ابن ابي بكر ابن عمر ابن حزم

8
00:02:10.000 --> 00:02:30.000
عن ابيه عن ابي النظر السلمي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يموت لاحد من المسلمين ثلاثة من الولد فيحتسبهم الا كانوا له جنة من النار فقالت امرأة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله او اثنان فقال او اثنان وحدثني عن مالك انه بلغه عن ابي الحباب سعيد

9
00:02:30.000 --> 00:02:50.000
عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما يزال المؤمن يصاب في ولده وحامته حتى يلقى الله وليست له خطيئة باب جامع باب جامع الحسبة في المصيبة. حدثني عن مالك عبدالرحمن بن القاسم عن ابن محمد ابن ابي بكر. ابن

10
00:02:50.000 --> 00:03:10.000
ابي بكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليعزي المسلمين في مصائبهم المصيبة بي. وحدثني عن مالك عن اتى ابن ابي عبد الرحمن عن ام سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اصابته مصيبة فقال كما امره الله

11
00:03:10.000 --> 00:03:30.000
انا لله وانا اليه راجعون. اللهم اجرني اجرني في مصيبتي. مصيبتي ان فقال كما امره الله وانا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرني في مصيبتي واعقبني خيرا منها يا الله الا فعل الله ذلك به قال

12
00:03:30.000 --> 00:03:50.000
قالت ام سلمة فلما توفي ابو سلمة قلت ذلك. ثم قلت ومن خير من ومن خير من ابي سلمة فاعقبها الله برسوله صلى الله عليه وسلم فتزوجها. حدثني عن مالك عن يحيى ابن سعيد عن قاسم محمد انه قال هلكت امرأة لي فاتان محمد بن كعب القرضي. يعزيني يعزيني بها فقال انه كان

13
00:03:50.000 --> 00:04:10.000
في بني اسرائيل رجل فقيه عالم عابد مجتهد وكانت له امرأة وكان بها معجبا ولها محبا فماتت. فوجد عليها وجدا شديدا ولقي عليها اسفا حتى خلا في بيت وغلق على نفسه واحتجب من الناس فلم يكن يدخل عليه احد. وان امرأة سمعت به فجاءته فقالت ان لي اليه حاجة

14
00:04:10.000 --> 00:04:30.000
ان لي اليه حاجة استفتيه فيها ليس يجيزني فيها الا مشافهته فذهب الناس ولزمت بابه وقالت ما لي منه بد فقال له قائل ان ها هنا امرأة ارادت ان تستفتيك وقالت ان اردت ان اردت الا مشافهته وقد ذهب الناس وهي لا تفارق الباب. فقال اذنوا لها فدخلت

15
00:04:30.000 --> 00:04:50.000
فقالت اني جئتك استفتيك في امر قال وما هو؟ قالت اني اني استعرت من جارتي لي حليا. فكنت البس واعير زمانا ثم انهم ارسلوا الي فيه افأؤديه اليهم فقال نعم والله. فقالت انه قد مكث عندي زمانا فقال ذلك احق

16
00:04:50.000 --> 00:05:10.000
ردك اياه اليهم حين اعاروك زمانا قال فقالت يرحمك قال فقالت ان يرحمك الله. افتأسف على ما اعارك الله ثم ما اخذه منك وهو احق به منك فابصر ما كان فيه. ونفعه الله بقولها باب ما جاء في الاختفاء

17
00:05:10.000 --> 00:05:30.000
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. رحمه الله تعالى النهي عن بكاء النهي البكاء للميت وذكر حديث عبد قال مالك عن عبد الله ابن عبد الله ابن عتيك العتيق ابن الحارث ابن عتيق وهو

18
00:05:30.000 --> 00:05:50.000
وجده عبد الله ابن عبد الله ابن عتيك ابن جابر ابو ابو امه انه اخبره ان جابر ابن عتيك رضي الله تعالى عنه اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبد الله جاء يعود عبدالله بن ثابت. جاء يعود عبدالله بن ثابت وجده قد

19
00:05:50.000 --> 00:06:10.000
ولذا صاح به قد غلب اي قد اغمي عليه او غاب عن الوعي. فصاح به فلم يجبه. فاسترجع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ولدنا عليك يا ابا الربيع فصاح النسوة يبكي ويبكي يبكين فصاح النسوة وبكيت فجعل جابر يسكتهن

20
00:06:10.000 --> 00:06:30.000
تخلص ابداعهن فاذا وجد لا تبكين باكيا. قالوا يا رسول ما الوجوب؟ قال اذا مات اذا مات فقالت ابنه والله ان كنت لارجو ان تكون شهيدا فانك قد كنت قضيت جهازك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

21
00:06:30.000 --> 00:06:50.000
ان الله قد اوقع اجره على قدر نيته. ثم قال وما تعدون الشهادة؟ قالوا القتل قال الشهداء سبعة المطعون والمبطون المطعون المطعون شهيد والغرق شهيد وصاحب ذات الجنب شهيد والمبطون شهيد والحرق

22
00:06:50.000 --> 00:07:10.000
والذي يموت تحت الهدم شهيد والمرأة تموت بجمع شهيد. هذا الحديث رجاله اه آآ لا بأس بهم واسناده جيد اسناده اسناده جيد. وهو يدل على ان البكاء على الميت وان له حالتان

23
00:07:10.000 --> 00:07:30.000
بكاء بعد الموت وبكاء قبل وبكاء قبل خروج الروح. اما البكاء قبل خروج الروح في هذا الحي دلال دليل على جوازه وانه لا بأس لاهل المريض ان يبكوا على مريضهم وان يحزنوا. ويبكوا لي

24
00:07:30.000 --> 00:07:50.000
به ولمصابه فالنبي صلى الله عليه وسلم سمع في حديث جابر هذا النساء يبكين فقال دعه فاذا وجب فلا تبكي باكية. فافاد قوله دعه انه لا بأس ان يذكي النسوة قبل خروج رح الميت. اما بعد

25
00:07:50.000 --> 00:08:20.000
خروج روحه فان البكاء ايضا ينقسم الى قسمين. ان كان معه لطم وسلق وخرق وشق ونثر وصوت اي صياح ولقلقة فانه لا يجوز ويعد ذلك من النياحة المحرمة. اما اذا كان البكاء بغير صوت وبغير آآ

26
00:08:20.000 --> 00:08:40.000
اه فعل فانه يبقى في دائرة الجواز. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان العين لتدمع وان القلب ليحزن واذا قال قال اسامة ابن زيدان ابن عوف للنبي صلى الله عليه وسلم لما لما خرجت روح ابنه ابراهيم وقعقعت بينه دمعت عيناه

27
00:08:40.000 --> 00:09:00.000
فقال يا رسول الله اتبكي؟ قال انها رحمة. انها رحمة. افاد هذا ان دمع العين لا يعذب الله عليه وانما الذي يعذب الله عليه هو النياحة التي يكون معها لطم او يكون معها صياح او حلق او شق او نشر فهذا الذي لا يجوز

28
00:09:00.000 --> 00:09:20.000
اذا البكاء الذي يكون آآ كدمع العين والبكاء الذي يكون بكاء تدمع العين او يكون فيه شيء من اه كثرة البكاء دون ان يكون فيه لطم او شق او حلق او ما شابه ذلك نقول هو في دائرة الجواز هو في دائرة الجواز

29
00:09:20.000 --> 00:09:40.000
واما قبل قبل خروج الروح فالنبي قد رخص لهؤلاء النسوة ان يبكين ان يبكين ولو ارتفعت اصواتهن ولو اصواتهن بمعنى انه يخرج النحيف وصوت البكاء اذن بذلك النبي صلى الله عليه وسلم. اما الذي يكون معه صراخ

30
00:09:40.000 --> 00:10:00.000
بمعنى ان ان تنادي بالويل والثبور على نفسها او تقول يا ويلاه وثبوراه وما شابه ذلك فان هذا لا يجوز فان هذا لا يجوز. ثم ذكر رحمه الله تعالى عن عبد الله بن ابي بكر عن ابيه عن عمرة بنت عبدالرحمن

31
00:10:00.000 --> 00:10:20.000
الا اخبرته قبل ذلك ذكر ان الشهداء سبعة سوى القتل. المطعون شهيد والمطعون الذي مات بالطاعون الذي اصاب الطاعون فانه وهو كل وباء الوباء الذي الذي يعم الناس ويهلك الناس فيه فان الطاعون شهادة لكل مسلم الطاعون

32
00:10:20.000 --> 00:10:40.000
شهادة لكل مسلم هذا معنى الطاعون هو الذي يقتل هو الوباء الذي يقتل. المطعون شهيد والغرق الذي يموت غريقا ايضا هو من الشهداء اي ينزل منزلة الشهداء ويكتب له اجر الشهداء اذا كان من اهل الاسلام. وصاحب ذات

33
00:10:40.000 --> 00:11:00.000
وهو مرض يكون في الجنب كالريح يكون ريح يكون ريح يسمى ذات الجنب يكون ذا ريح يكون في في الصدر وفي الفؤاد يقتل صاحبه قد يقال فيه انه ما يسمى بالذبحة. الذبحة تدخل في هذا المعنى. قال والمبطون شهيد هو الذي قتله

34
00:11:00.000 --> 00:11:20.000
بمشي بطنه ان يمشي بطنه حتى يموت حتى يموت من شدة بطنه. فهذا يظل شهيد. والحرق شهيد هو الذي يموت بالحق هو الذي يموت بالحق اي يموت محروق حريقا في حريق اما ان تحرقه النار واما تسب واما

35
00:11:20.000 --> 00:11:40.000
اما ان تتسبب النار في موته. اما ان تباشر النار حرقه واما ان يموت بدخانها. حتى لو لم تحرقنا مات بدخانها يسمى بالحريق. فكل من مات بسبب الحريق فانه ينال ايضا هذه الشهادة. قال والذي يموت تحت الهدم

36
00:11:40.000 --> 00:12:00.000
الذي يموت تحت الهدم يدخل فيه كل من مات بسبب هدم سواء سقط عليه جدار او سقط عليه عمود او سقط او انقلبت عليه سيارته وسقطت عليه كل من كان موته بسبب بسبب شيء يسقط عليه فانه ينزل منزلة الشهداء. اذا مات بسبب شيء سقط عليه

37
00:12:00.000 --> 00:12:20.000
فانه يكون ايضا شهيد لانه بمنزلة الهدم كل ما سقط على شخص ومات بسبب هذا الهدم يسمى شهيد. والمرأة تموت بجمع اختلف العلماء بهذا المعنى تموت بجنب. فالقول الاول انها المرأة تموت وجنينها في بطنها. تموت وجنينها في

38
00:12:20.000 --> 00:12:40.000
وهذا احد المعنيين تموت رطن وجنينها في بطنها. او تموت وجنينها تموت في نفاسها. اي تموت وجنينها في بطنها تموت وهي حامل او تموت بعد ولادتها في النفاس تموت في نفاسها وقيل المعنى الاخر وهذا الذي عليه

39
00:12:40.000 --> 00:13:00.000
ظهور القولون الذي عليه الجمهور انها المرأة تموت بجمع اي تموت وهي حامل او تموت وهي نفساء. القول الثاني وهو ذهب اليه ابن حزم الظاهري وغيره الى ان المراد تموت بجمع اي تموت قبل ان تطمئن

40
00:13:00.000 --> 00:13:20.000
واي قبل ان تحيض قبل ان تحيض اي تموت قبل ان تحيض. هذا معنى وقيل ان اه في جمع قبل ان يجامعها زوجها قبل ان يحصلها الجماعين قبل ان تفضى بكارتها. فكل فتاة ماتت قبل ان

41
00:13:20.000 --> 00:13:40.000
وفض بكارتها فهي تدخل في هذا وتكون من الشهداء. اذا القول هو المرأة تنطق بجمع يطلق على المرأة التي التي لم يجامع التي لا التي لم تتزوج كل فتاة لم تتزوج وماتت وهي بكر فانها تكون الشهداء. والمعنى الاخر هي كل امرأة تموت

42
00:13:40.000 --> 00:14:10.000
بطنها اه وهي حامل في اه وهي حامل او تموت بسبب خروج ولدها من بطنها. فهؤلاء ايضا من الشهداء ايضا من الشهداء. وفضل الله واسع. فضل الله واسع قال ايضا وعن عائشة رضي الله تعالى عنها

43
00:14:10.000 --> 00:14:30.000
هلا سمعت هلا سمعت اه انها سمعت عائشة ام المؤمنين تقول تقول عمر بن عبد الرحمن انها سمعت عائشة بنت ام المؤمنين رضي الله عنها تقول وذكر لها ان عبد الله ابن عمر يقول ان الميت

44
00:14:30.000 --> 00:14:50.000
ليعذب البكاء الحي. فقالت عائشة يغفر الله لابي عبد الرحمن. اما انه لم يكذب. اي لم يخطئ ولكنه لانه لم يكذب هنا الكذب في لغة اهل الحجاز لها معنيان. الكذب الذي هو المعنى الخطأ والكذب الذي هو معنى مد الصدق. وهنا

45
00:14:50.000 --> 00:15:10.000
المراد بقول يكذب اي لم لم يكذب بمعنى انه اه كذب في ذلك عمدا او انه او انه كان مخالفا للحق مخالف صدق ولكنه نسي او اخطأ لكنه نسي او اخطأ. انما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بيهودي بيهودية بيهودية

46
00:15:10.000 --> 00:15:30.000
عليها او بيهودية يبكي عليها اهلها فقال انكم لتبكون عليها وانها لتعذب في قبرها هذا الحديث صحيح وهو في الصحيح ايضا. وهذا اجتهاد من عائشة رضي الله تعالى عنها. فعائشة رضي الله تعالى عنها احتجت بالاصول احتجت

47
00:15:30.000 --> 00:15:50.000
الاصول في منع ان يعذب الحي ان يعذب الميت ببكاء الحي. واحتجت بقوله تعالى ولا تزن وازرة وزر اخرى. فما ذنب والميتا يعذب ببكاء الحي وهو لم يبكي ولم يفعل ذلك. وابن عمر رضي الله تعالى عنه وعمر وغيره من الصحابة الذين سمعوا الحديث عن النبي وسلم

48
00:15:50.000 --> 00:16:10.000
انه ما سمعوا اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الميت ليعذب ببكاء الحي وصدق ابن عمر رضي الله تعالى عنه وصدقت عائشة. فعائشة في تأصيلها وفي تكعيدها وفي استدلالها استدلال صحيح. فان الميت لا يعذب بعمل غيره. لا

49
00:16:10.000 --> 00:16:30.000
يعذب من عمل غيره وكذلك نقول ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الميت ليعذب بكاء الحي وهو صحيح فكيف نجمع بينهما؟ نقول الجمع بينهما اختلف العلماء في هذه المسألة. فمنهم من يرى ان الميت يعذب بفعله بفعله وعمله. اما

50
00:16:30.000 --> 00:16:54.900
ببكاء الحي بفعله هو من كيد؟ قالوا ان يكون الميت موصيا بذلك. اوصى اهله اذا مات ان يبكوا عليه فهذا هو وصيته وهذا عمله يعذب بهذه التوصية وقيل انه اذا رأى من حاله وعلم من اهله انه اذا مات ميت عندهم بكوا عليه ناحوا لطموا

51
00:16:54.900 --> 00:17:14.900
وجب عليه ان ينهاهم وان يبينهم حرمة ذلك وان يحذر من البكاء عليه فان لم يفعل كان مشاركا لهم في الاثم اذا الحالة الاولى ان يوصيهم بذلك ان يعلم بذلك ولا ينهاهم ولا يذكرهم بالله. هذا من المعاني والصحيح

52
00:17:14.900 --> 00:17:34.900
وفي هذه المسألة يقال ان التعذيب هنا التعذيب هنا له معنيان. تعذيب يكون بسبب فعل الميت وتعذيب يقول ليس فيه تعذيب جسد والا فيه استعباط ان فيه استعبار وحزن للميت بعد خروج روحه ومعنى

53
00:17:34.900 --> 00:17:54.900
يقول القول الصحيح ان البيت اذا اوصى اهله ان يبكوا عليه فهو معذب بفعله وان رظي ببكائه وهو يعلم ولم ينكر عليهم فهو معذب ايظا بسكوت ورضاه وان كان لها وحذر وذكرهم بالله وبكوا عليه فانه لا يعذب من جهة فانه يعذب بالنار

54
00:17:54.900 --> 00:18:14.900
او يعذب بعذاب الله عز وجل على ذلك. وانما المعنى ان الميت يعذب كاهله انه يحزن. ويلحقه شيء من الحزن والاستعمار اذا اذا علم باهله انهم بكوا عليه. واذا قال جاء في الحديث ما بال احدكم يستعبر يستعبر صاحبه

55
00:18:14.900 --> 00:18:34.900
اي انه يصيبه بالعبرة العبرة التي هي الضيقة لتلحق الانسانة ويشفي على البكاء او يوشك على البكاء الانسان بطبيعته اذا ودع اناس ورآهم يبكون عليه ويظهرون الحزن الشديد بكى وحزن بفراقهم بخلاف انه

56
00:18:34.900 --> 00:18:54.900
لا يكون تجده مطمئنا دون يعني مطمئن ولا يلحق هذا الحزن وهذا الاستعبار. فيحمل ان ان الميت يعذب بكاء اهل عليه انه اذا علم ببكائهم وحزنهم ان ذلك يسبب له حزنا في قبره ويستعدل ذلك. فهذا التعذيب تعذيب لاي شيء تعذيب معنوي

57
00:18:54.900 --> 00:19:14.900
وليس وليس تعذيب فسي حقيقي انما تعذيب معنوي في استعباده وحزنه لمفارقة اهله وبكاء اهله عليه هذا هو المعنى الصحيح. وقول عائشة انه لا يعذب انه لا تزر اخرى قلت صحيح. فلا يعد الميت بفعل الحي الا اذا كان

58
00:19:14.900 --> 00:19:34.900
الميت قد اوصى او فعل اما اذا نهى وحذر ولم يرظى فانه لا يعذب بفعل غيره لان الله يقول ولا تزر وازرة وزر اخرى واما تغطية ابن عمر فليس بصحيح فابن عمر حافظ ونقل ما سمع من النبي صلى الله عليه وسلم. ومع ذلك عائشة عندما قالت هذا اجتهاد منها

59
00:19:34.900 --> 00:19:54.900
انما مر عليه وسلم بيهودية يبكي عليه اهلها فقال انكم لتبكون عليها وان لتعذب في قبرها فليس تعذيب اليهودي في قبرها يجب اهلها وانما هي تعذب في قبرها وانتم تبكون عليها. وقد يقال انها تعذب ببكائكم وتعذب ايضا بوعيد الله لها العذاب

60
00:19:54.900 --> 00:20:14.900
الحقيقي والعذاب المعنوي. فعلى هذا اه يكون المعنى وقد جاء في في ذلك احادي كثير عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الميت ان الميت يعذب بماله عليه جاء ذلك عن ابي موسى الاشعري

61
00:20:14.900 --> 00:20:34.900
صحيح ابو موسى رضي الله تعالى عندما عندما قبل خروج روحه اخات امرأته تقول واويت تندبه تنادي فقال ما قلت شيئا الا وقيل انت كذلك وزجراني. يقول ابو موسى ما قلت شيئا ما قلت شيئا الا وهناك ملك الا وهناك من يقول انت كذلك

62
00:20:34.900 --> 00:20:54.100
وعضدا ونصيرا وو فقال انت كذلك يقول يسجران يظهران وجعل المغير فان لي تعذب ببكائي اهلي وجائي ايضا عن عمر بن الخطاب وجاء ايضا ابن عمر ابن عبد الله ابن عمر وعن غيره عن الصحابة في ذلك ان الميت يعذب بما نيح عليه يعذب بما نيح

63
00:20:54.450 --> 00:21:14.450
عليه. وجاء الابن ايضا بالبكاء كقوله صلى الله عليه وسلم ان الليل لتدمع. وان القلب ليحزن. وقال انها رحمة عندما بكى. والنبي صلى دمعت عيناه قال انها رحمة. وايضا اقر النساء اللاتي بكين على على حجاب ابن عبد الله ذكر جامعة انه النبي

64
00:21:14.450 --> 00:21:44.450
كان عليه وامرهن اذا وجب ان لا تبكي باكية قال الشافعي لو تعالى ارخص قال ارخص في البكاء على الميت بلا لد ولا تحرمها في النياحة من تجديد الحزن ومنع الصبر. يعني كانه يحمل الشافي في قول عائشة ان البكاء يجوز ما لم يكن معه

65
00:21:44.450 --> 00:22:04.450
ما لم يكن معه نياحة ولا آآ لطم وما شاء وهذا محرم النياحة محرمة والنائح اذا لم تتب اقيمت يوم القيامة عليها درع درع من قطران وسربان ومن جرب نسأل الله العافية والسلامة. وذهب داوود بن علي واصحابه

66
00:22:04.450 --> 00:22:34.450
ان الميت يعذب حقيقة ان الميت يعذب حقيقة ببكاء اهله عليه. والصحيح الجمع بين ذلك وهو ان البكاء والاستعبار والحزن المعنوي ليس المراد به العذاب الجسدي بالنار. ثم قال باب الحسبة للمصيبة

67
00:22:34.450 --> 00:22:54.450
عن ابن شهاب المسيب عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يموت لاحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار الا تحلة القسم الا تحلة القسم. هذا الحديث حديث صحيح حديث

68
00:22:54.450 --> 00:23:15.600
صحيح وهو يدل على ان من مات له ثناء من الولد فصبر واحتسب لم تمسه النار الا تحلة تنقسم والمراد بحلة القسم قوله تعالى وان منكم الا واردها. وكل مسلم سيلد النار ووروده هو المرور عليها. اختلف العلماء

69
00:23:15.600 --> 00:23:35.600
الورود هنا منهم من قال انه يدخلها حقيقة ويخرج منها. ومنه ومن ومن قال بدخوله النار قال يدخلها وتكون عليه بردا وسلاما كما كانت على ابراهيم. ومنهم من يقول يكون نوره وضياؤه اقوى من نور النار. فلا فلا تضره النار

70
00:23:35.600 --> 00:23:55.600
لديها الجمهور ان الورود الذي يكون في قوله منكم الا واردها هو المرور على الصراط انه يمر على الصراط ثم ثم يجوز ثم يجوز الى الجلدات. ففي قوله لا يموت لاحد فتمسه النار. وتبويب باب الحسبة المصيبة ان المسلم مأمور اذا اصيب

71
00:23:55.600 --> 00:24:15.600
مصيبة ان يحتسب ويصبر. والمصيبة العبد معها اما ان يكون صابرا واذا صبر كفر الله عز وجل بصبره السيئات. واذا احتسب مع صبره رفع الله له الدرجات. فهناك صبر وهناك

72
00:24:15.600 --> 00:24:35.600
كاحتساب وهناك جزع وسخط. هناك جزع وسخط. والجازع الساخط ليس له من الاجر شيء. فلا ينال وهذه الاجور العظيمة التي التي ترتبت على المصائب. فقوله الحسنى اي ان المسلم عند المصيبة يحتسب. يحتسب المصيبة

73
00:24:35.600 --> 00:24:55.600
عند الله عز وجل. فاذا صبر دون ان يحتسب كانت مصيبته كفارة له. فاذا كان مع صبره احتساب انه يحتسب عند الله الاجر المترتب على المصيبة كان مع تكفيرها رفعة في درجاته. فاذا مات الانسان ولد واحتسب الاجر عند الله في هذا الولد فان الله عز وجل يرفعه

74
00:24:55.600 --> 00:25:15.600
بهذا الاحتساب اذا مات له اثنان كان واحتسب في ذلك وعلم الاجر المترتب على الاحتساب كان آآ كان ذلك وكان ذلك الاحتساب سبب في حجم بالنار عنه وانه لا يدخل النار لو كان عنده من الذنوب ما عنده بهذا الحديث فهو دليل على ان صاحب الذنوب اذا احتسب ولده ومات ومحتسب

75
00:25:15.600 --> 00:25:35.600
فان النار لا تمسه الا تحلة القسم الا ان يكون هناك ما يوجب دخوله النار لكثرة سيئاته او لعظيم بلائه وكبائره فقد يعذب على ذلك ولا ولا يكون هذا الامر والاحتساب مانعا له لكن الاصل ان من احتسب الاجر في

76
00:25:35.600 --> 00:25:55.600
في مصابه خاصة فيما يتعلق بالولد سواء كان ذكرا او انثى. يعني سواء مات ولد او سواء مات ابن او ماتت انثى. او انثى انه فانه يكون مانعا من دخول النار ومن مس النار له. الثلاثة والاثنان جاء فيهما الحديث الصحيح

77
00:25:55.600 --> 00:26:15.600
واما الواحد فلم يأتي فيه نص صحيح انه يحجب انه يكون لا تمسه النار الثلاثة اثنان ثبت. اما الواحد فليس هناك دليل على على ذلك لكن نقول فضل الله واسع فمن احتسب الاجر في الواحد ايضا فانه ينال ذلك الاجر ان شاء الله

78
00:26:15.600 --> 00:26:35.600
ليس له شيء. ليس له لا يؤجر ولا يكفر. الجاز ليس له حسنات وليس له تكفير سيئات وانما له الاثم نسأل الله السلامة. بجزعه وسخطه اه قال لا يموت فتبسم

79
00:26:35.600 --> 00:26:55.600
لا تحلة القسم. وجاء ايضا من حديث انس ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغ الحنف الا خلق الله الجنة بفضل رحمته اياهم. وهذا ايضا في الصحيحين. ها؟ ما يقيد هذا

80
00:26:55.600 --> 00:27:31.100
اللي يغلاه شك المقصود ثلاثة هذا هو  وجعل قرة معاوية ابن قرعة عن ابيه ان رجل مات له ابن صغير فوجد عليه فقال وسلم اما يسرك لا تأتي بابا من ابواب الجنة. الا وجدته يستفتح لك

81
00:27:31.200 --> 00:27:51.200
فقال رسول الله اله خاص؟ قال بل للمسلمين عامة. وهذا الحديث صحيح رواه النسائي. هذا الحديث يدل على فضل من مات له اه طفل لم يبلغ الحزن. ثم قال رحمه الله تعالى عن ربيعة ابن عبد

82
00:27:51.200 --> 00:28:11.200
قبل ذلك قالوا عن ما كان محمد ابن ابي بكر عن محمد ابن عن محمد ابن ابي بكر ابن محمد ابن عبد الحزم عن ابيه عن ابي السلمي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يموت لا يموت لاحد من ثلاث من ولد فيحتسب

83
00:28:11.200 --> 00:28:31.200
يبقى جم الا كان له جنة من النار. فقالت امرأة عند رسول الله وسلم او اثنان قال او اثنان. هذا الحديث اه رجاله ثقات كلهم الا ابا نظم السلمي او السلمي فهذا فيه جهل لا يعرف وهو ليس من اصحابه لا تعرف صحبته

84
00:28:31.200 --> 00:29:11.200
ولا يراه الا بهذا الخبر. لكن انت بدت صحبته في الحديث الصحيح واسناده صحيح. واصل الحديث جاء جاء اصله في الصحيح   وودان الذي بمعنى الذي قبله انه ما مسلم يموت لو ثابت ولد فتمسه النار والنمات له ولد

85
00:29:11.200 --> 00:29:31.200
كان حجابا له من النار فاذا كانت هناك كذلك فاذا كانوا ثلاثة فكذلك الواحد انه لا تأتي باب من ابواب الجنة الا الا كما قال في حديث معاوية ابن رضي الله تعالى عنه اما يسرك ان لا تأتي امام الجنة الا وجدته يستفتح لك فهذا اي شيء على ان هذا الذي يشفع لك

86
00:29:31.200 --> 00:29:51.200
عند الله عز وجل ويكون شفيعا لك عند ربك في دخول الجنة. اما حديث مالك قال مالك انه بلغه عن ابي الحباب سعيد ابن يسار ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما

87
00:29:51.200 --> 00:30:11.200
لا يزال المؤمن يصاب في ولده وحامته حتى يلقى الله وليست له خطيئة. يلقى الله وليست له خطيئة. وهذا فضل فضل البلاء ان البلاء كما جاء في الحديث لا يزال البلاء نون حتى يجعله يمشي في الارض وليس عليه خطيئة وكما جاء ايضا في الحديث

88
00:30:11.200 --> 00:30:31.200
مللي الله به خيرا يصب منه كما جاء في الحديث يود اهل العافية يوم القيامة لو ان اجسادهم قرضت بمقاريض لما يرون ما اعد الله البلاء من الاجور العظيمة. فحديث هذا الحديث ذكرناه الذي هو لا يزال يصاب في ولده

89
00:30:31.200 --> 00:31:21.200
اي اهل حامته من يحمهم ويحبهم وقرابته واهله الذين هم يعني من يكون له حبيبا وحميما وصديقا هذا معنى وحامته حتى يلقى الله وليست له خطيئة وليست له خطيئة   ثم قال مالك ايضا باب الحجاب الحسنى للمصيبة. قراءة هذا

90
00:31:21.200 --> 00:31:51.200
جاي الحين لا يزال البلد مؤمن في نفسه ومال ولده حتى يلقى الله وليست له خطيئة وليست له خطيئة جاء ذلك في صحيح مسلم. ثم قال باب الحجامة عن حسنة المصيبة على عبدالرحمن القاسم عن محمد بكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليعزي

91
00:31:51.200 --> 00:32:11.200
المسلمين في مصائبهم المصيبة بي. اي ان اصيب بمصيبة فليتذكر مصيبته فيه. فان مما يعزيه ويسليه. ولا شك ان المسلم اذا ذكر مصابه في نبيه صلى الله عليه وسلم هانت عليه حالت عليه كل مصيبة

92
00:32:11.200 --> 00:32:31.200
بعتها. فاعظم مصيبة مرت بامة محمد صلى الله عليه وسلم. هي موت محمد صلى الله عليه وسلم. موت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فليس هناك مصيبة اعظم على الامة من موت رسولنا صلى الله عليه وسلم. فاذا اصيب الانسان بمصيبة فليتذكر مصابه برسولنا صلى الله

93
00:32:31.200 --> 00:32:51.200
الله عليه وسلم وهذا الحيض وان كان اسناده اسناده آآ في منقطع فمحمد بكر الصديق القاسم محمد لم يلقى النبي صلى الله عليه وسلم ولا ولم يرى فهو حديث مرسل. قال عن عبد الله ابن القاسم آآ يرويه عبد الرحمن بن القاسم ابن محمد

94
00:32:51.200 --> 00:33:11.200
قال ليعزي المسلمين في مصابهم المصيبة بي. وهذا اسناد مرسل وليس النبي صلى الله عليه وسلم ورد في ذلك احاديث جاء ذاك عن القاسم عن ابيه رواه عبد الرزاق بن مالك عن الامام القاسم عن ابيه

95
00:33:11.200 --> 00:33:31.200
النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول يعزي المسلمين في مصابهم بي. وهذا يعز يعزى يعزى المسلمين في مصابهم. يعزى منهم رواه عبد الرزاق عن مالك عن عبد الهادي القاسم عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يعزى المسلمون يعزى المسلمين

96
00:33:31.200 --> 00:33:51.200
في مصائبهم بمعنى ان النبي يحث ويأمر اذا اصيب المسلم بمصيبة ان يعزى فاصبح ها هنا المتن المتن مخالف لمتن الباب واسناد ايضا مخالف فذلك يرويه من ابطائه قال بلغني عن القاسم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليعزى

97
00:33:51.200 --> 00:34:11.200
الناس يصادم المصيبة بي وعند عبد الرزاق يرويه مالك يرويه عبد الرزاق عن مالك عن القاسم عن ابيه قال ليعزى المسلمين في مصائبهم وهذا يختلف من جهة الاسناد ومن جهة المتن. وقد جاء في هذا الباب احاديث مرسلة جاء من من طريق سفيان على علقمة

98
00:34:11.200 --> 00:34:31.200
المكتب حي عبد الرحمن لسابق ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اصابت احدكم مصيبة فليتذكر او فليتذكر مصابه وليعزه ذلك عن مصيبته من مصيبته. وهذا اسناد فيه فيه علة الارسال. ومن

99
00:34:31.200 --> 00:34:51.200
يقول ابن عبد البر ونعم العزاء فيه لامته صلى الله عليه وسلم كما اصيب المسلمون بعده لمصيبة به وفيه العزاء والسلوى. واي مصيبة اعظم من مصيبة واي مصيبة اعظم من مصيبة من

100
00:34:51.200 --> 00:35:11.200
انقطع بموته وحي السماء ومن لا عوض منه ومن ولى عوض ومن لا عوض منه ومن لا عوظ منه رحمة للمؤمنين قضاء العلم الكافرين والمنافقين ونهجا للدين. وروي عن هذا يقوله ابن عبد البرهو تعالى في في المصيبة بمحمد صلى الله عليه وسلم. وقد ذاكر ابو العتاهية

101
00:35:11.200 --> 00:35:31.200
فقال واذا ذكرت محمدا ومصابه فاجعل مصابك بالنبي محمد اذا وان ذكرت محمدا ومصابه فاجعل مصابه بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم. فقال الاخر لكل اخ شكل عزاء واسوة اذا كان من اهل التقى في محمد

102
00:35:31.200 --> 00:35:51.200
وكل الى الدنيا الدنية بعده. وقلنا الى الدنيا الدنية بعده. وكشفت الاطماع منا ثم ذكر عنه ذكر مالك عن ربيعة بن عبد الرحمن بسلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

103
00:35:51.200 --> 00:36:15.100
يقال من من اصابته مصيبة فقال كما امر الله عز وجل انا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرني في مصيبتي اللهم اجرني في مصيبتي واعقبني خيرا منها الا فعل الله ذلك به. قالت ام سلمة فلما توفي ابو سلمة قلت ذلك ثم قلت ومن خير من ابي

104
00:36:15.100 --> 00:36:35.100
في سينما اعقبها الله رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها. هذا الحديث آآ اخرجه مسلم في صحيحه في غير هذا الاسناد. دعى ربيعة بن عبدالرحمن لم يسمع لم يسمع من ام سلمة رضي الله تعالى عنها. جاء

105
00:36:35.100 --> 00:36:55.100
جاء في في صحيح مسلم من طريق عمر ابن ابي سلمة عن ام سلمة رضي الله تعالى عنه. وفي اسناده رجل قاله بريث اسمه ابراهيم يقاله بريه وفيه وفيه شبل الجهالة لكن الاسناد في مسلم من حديث عن امه اسناده لا بأس به وهو في الصحيح وقد صح مسلم ان مسلم اذا

106
00:36:55.100 --> 00:37:15.100
في المصيبة قال انا لله وانا اليه راجعون. اللهم اجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها الا اجره الله عز وجل في مصيبته. واخلفه خيرا منها. ثم قال يقول يعني قد يستدل بي عقاب والله خير بقوله تعالى من جاء بالحسنة

107
00:37:15.100 --> 00:37:35.100
التي فله خير منها. فاذا قلت انا لله وانا اليه راجعون. ودعوت الله بهذا الدعاء كنت قد اتيت بحسنة ومن اتى بحسنة فكفارتها ان يعطيه الله عز وجل خيرا من تلك الحسنة. فقال سعيد جبير ما اعطيت الامة؟ قال يا سعيد ما اعطيت امة ما اعطيت

108
00:37:35.100 --> 00:37:55.100
هذه الامة ما اعطيت امة ما اعطيت هذه الامة. قوله تعالى الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة. واولئك هم المهتدون. وكما قال عمر نعم العدلان والزيادة

109
00:37:55.100 --> 00:38:27.250
الله للصابرين الصلاة هناك ورحمة واولئك واولئك هم واولاك هم المفلحون فاثبت لهم الفلاح واثبت لهم الفوز بصدرهم واحتسابهم. ثم قال ما لك وقف على هذا؟ عن يحيى ابن سعيد الانصار رضي الله تعالى عنه قاسم بن محمد انه قال هلكت امرأة قال هلكت امرأة لي فاتاني محمد بن كعب القرظي يعزي

110
00:38:27.250 --> 00:38:47.250
بها فقال لو كان بيني سؤال رجل فقيه العالم العابد مجتهد وكانت له امرأة وكان بها معجبة ولها ولها محبة فماتت وجد عليها وجدا شديدا ولقي عليها اسفا حتى خلا في بيت وغلق وغلق على نفسه واحتجب

111
00:38:47.250 --> 00:39:07.250
الناس فلم يكن يدخل عليه احد وان امرأة وان امرأة سمعت به فجاءته. وان امرأة سمعت به فجاءته وقالت ان لي اليه حاجة استفتيه فيها ليس يجزيني فيها الا مشافهته. فذهب الناس ولزمت بابه وقالت

112
00:39:07.250 --> 00:39:27.250
ما لي منه بدء. فقال له قائل انا ها هنا امرأة ارادت ان تستفتيك. وقالت ان اردت ان اقالت ان اردت مشابهته وقد ذهب الناس وهي لا تفارق الباب. فقال ائذنوا لها فدخلت عليه فقالت اني جئتك استفتيك في امر. قال وما

113
00:39:27.250 --> 00:39:47.250
قالت اني استعرت من جارة لي حليا. فكنت البسه واعيره زمانا. ثم انهم ارسلوا الي فيه. افأؤديه فقال نعم والله فقالت انه قد مكث عندي زمانا فقال ذلك احق لردك اياه اليهم حين اعار حين اعارك

114
00:39:47.250 --> 00:40:09.350
فقالت اي يرحمك الله افتأسف على ما اعارك الله ثم اخذه منك وهو احق به منك فابصر ما كان فيه ونفعه الله دفعه ونفعه الله بقولها وهذا لا شك انه من فقه هذه المرأة وحسن عبارتها وفهمها فهذا

115
00:40:09.350 --> 00:40:29.350
القصة وان كانت غير مسندة الى النبي صلى الله عليه وسلم الا ان فيها عظة وعبرة. حيث ان من حزن على ميت له وبالغ في الحزن عليه آآ ليعلم ان هذا ان ما اعطاه الله اياه انما هو بمنزلة عارية. فكما ان العارية اذا طلب اهلها ان ترد اليهم كذلك البيت

116
00:40:29.350 --> 00:40:49.350
اذا قبض الله روحه فانه يرده اليه سبحانه وتعالى. وايضا مما يعزي ويسلي ان الموت ليس انقطاع ابدي. وانما في ابدي فكل موت بعده لقاء. الا انه يفترق الناس في ذلك على حسب حالهم. من كانوا من اهل الايمان فافتراقهم

117
00:40:49.350 --> 00:41:09.350
وقتي ابدي فيكون اللقاء بعد في الجنات. اما اذا كانوا كفرة وفجرة فان التقاهم سيكون في نار جهنم نسأل الله العافية والسلامة ومن كان مؤمنا والاخر فاجرا والاخر كافرا فان الفراق ان كان خلود في النار خلود ابدي فهو فراق ابدي

118
00:41:09.350 --> 00:41:29.350
لا لقاء بعده ابدا الا ان يراه في النار الا ان يراه في النار اي آآ هل انتم مطلعون فاطلع فرآه في سواء الجحيم. اذا هذا الفراق الذي سيكون في الدنيا بعده لقاء. وبعده اجتماع اما في الجنة واما في

119
00:41:29.350 --> 00:41:49.350
ان ومن كان من اهل النار فلا جمعك الله به فبئس الاجتماع في ذلك الدار او في تلك الدار. فهذا من فقه هذه من فقه هذه المرأة انها انزلت الميت منزلة عارية. وكما قال القائل انما انفسنا عارية والعوالي

120
00:41:49.350 --> 00:42:09.350
مصيرها ان تسترد انما انفسنا عارية والعوالي مصيرها ان تسترد. نحن للافات نحن للافات اعتراض فان اذا اخطأتنا فلنا الموت رصد. يعني ان اخطأتنا الافات فالموت لنا بالمرصاد. ومن احسن ما جاء في هذا

121
00:42:09.350 --> 00:42:29.350
يقول يعد البر ما عز به عمرو بن عبيد سهم بن عبدالحكم بن عبد الحق قال ابن عبد الحكم على على ابن هلك فقال ان اباك كان اصلك وان ابنك كان فرعك. وان امرأ ذهب اصله وفرعه لحري ان يقل بقاؤه

122
00:42:29.350 --> 00:42:49.350
يقول ابن عبيد وهو ابن باب وان كان ضالا الا انه عز بمثله فقال ان كان عندنا رجل متى هلك ابنه وهلك والده فقال له ان اباك كان اصلك وان ابنك كان فرعك. وان امرأ ذهب اصله وفرعه لحري ان يقل بقاؤه. وكتب

123
00:42:49.350 --> 00:43:09.350
الحسن الى عمر اما بعد يا امير المؤمنين فان طول البقاء الى الفناء ما هو؟ ان قال فان طول البقاء الى الفناء ما هو فخذ من فلائك الذي لا يبقى لبقائك الذي لا يفنى والسلام. نقف على هذا في باب المختفي وهو النفاث

124
00:43:09.350 --> 00:43:39.350
الله اعلم. لا لا فان طول البقاء الى فناء لا بد تفلت. ما هو فخذ من فلائك الذي لا يبقى لبقائك. الذي لا يفنى والسلام فخذ من ثنائك الذي لا ابقاء لبقاء يأخذ العمل الصالح والتوبة والرجوع الى الله عز وجل. الشهيد

125
00:43:39.350 --> 00:44:09.350
استشاري. هم؟ الشهيد لا تعب اي فرق. يعني هو يحزن لفيران ويحزن لموته ويفرح لمنزلته. يعني هو الان في وقت المصيبة يحزن النبي صلى الله عليه وسلم عندما جاء وخبر خبر عبد الله بن رواحة وجعفر وزيد وزيد بن حارث رضي الله عنهم اجمعين دمعت يده وعز اخبر الناس ان

126
00:44:09.350 --> 00:44:29.350
اخذها زيد فقتل ثم اخذها جعفر اخذها جعفر فقلت البغدادي فقتل فاخذها زيد ثم جعفر ثم عبد الله فقتل فدفع صلى الله عليه وسلم مع انهم شهداء حتى لو رعاية الله من رواح يطيروا يطيروا في الجنة لما حلم فهنا البكاء للفرار والفرح للمنزلة ينالها

127
00:44:29.350 --> 00:44:31.676
اولئك