﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:17.900
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه حمدا يرضيه واشهد ان لا اله الا الله اله الاولين والاخرين لا اله الا هو الرحمن الرحيم واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله

2
00:00:18.050 --> 00:00:39.450
صفيه وخليله خيرته من خلقه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسان الى يوم الدين. اما بعد فان الله عز وجل شرع لمحمد ابن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه

3
00:00:39.600 --> 00:01:04.450
من الشرائع ما تطمئن به القلوب وتنشرح به الافئدة ويدرك الانسان به سعادة الدنيا والاخرة وكان من اعظم ما شرعه الله تعالى لرسوله و من افضله وانفعه للعبد في الدنيا والاخرة

4
00:01:04.750 --> 00:01:34.400
واعظمه اجرا الصلاة فالصلاة فرضها الله تعالى على اهل الاسلام منذ اوائل البعثة فالله جل في علاه يقول لرسوله يا ايها المزمل قم الليل الا قليلا نصفه او انقص منه قليلا او زد عليه. ورتل القرآن ترتيلا

5
00:01:34.700 --> 00:01:55.900
انا سنلقي عليك قولا ثقيلا اننا شئة الليل هي اشد وطئا واقوم قيلا ان لك في النهار سبحا طويلا فاذكر اسم ربك وتبتل اليه تبتيلا فهذه السورة التي كانت من اوائل

6
00:01:55.950 --> 00:02:19.550
ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم من السور امره الله تعالى فيها بقيام الليل وكان ذلك فرظا عليه وعلى من امن من اهل الاسلام ثم تغير الفرض بفرض خمس صلوات في اليوم والليلة

7
00:02:19.650 --> 00:02:40.000
وشرع الله تعالى لعباده من الصلاة في غير الفرائض ما يكون سببا للزلفة والقربى منه جل في علاه فان الصلاة خير عمل وهي من خير موضوع كما جاء به الحديث

8
00:02:40.050 --> 00:03:12.300
عن النبي صلى الله عليه وسلم فينبغي للمؤمن ان يستكثر من الصلاة يتقن فرها ويستكثر من نفلها اتقانا وعملا بما فتح الله تعالى عليه منها في النهار والليل وفي كل

9
00:03:12.650 --> 00:03:36.500
الاوقات فان الله تعالى ندب العبادة التقرب اليه بالفرائض وجعلها من احب ما يتقرب به العبد الى الله عز وجل ففي الصحيح قال صلى الله عليه وعلى اله وسلم وما تقرب الي عبدي بشيء

10
00:03:36.600 --> 00:03:54.200
احب الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل اي بعد الفرائض حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها

11
00:03:54.400 --> 00:04:29.850
ورجله التي يمشي بها وهذه معية معية حفظ واعانة معية هداية وتوفيق وتسديد السمع والبصر والحركة والانتقال ولئن استنصرني لانصرن ولا الاستعاذني لاعيذنه وهذا تكفل  وقايته من كل ما يخاف

12
00:04:30.500 --> 00:05:00.050
وباعانته ليبلغ كل ما يؤمل نصرا في المطلوبات و حماية وعصمة في المخوفات كل ذلك ثمرة ما قدمه النبي صلى الله عليه وسلم فيما ذكره عن ربه من التقرب الى الله بالفرائض

13
00:05:01.100 --> 00:05:25.200
والاستكثار بعد ذلك من النوافل والصلاة جارية على هذا فمنها فرض نازل ينبغي للمؤمن ان يتقنه وان يحرص عليه وان يقيمه على الوجه الذي يرظى الله تعالى به عنه ثم بعد ذلك

14
00:05:25.600 --> 00:05:59.900
يستكثر من النوافل ما استطاع وفق ما جاءت به السنة وصلاة النافلة صلاة التطوع على انحاء وانواع الاول النفل المطلق الذي لا يتقيد بوقت ولا يتخيل في فرض ولا يتقيد بسبب

15
00:06:03.100 --> 00:06:32.450
وهذا من الخير الذي ينبغي للانسان ان يحرص عليه النوع الثاني من النوافل النوافل المقيدة بوقت كصلاة الليل وصلاة الضحى والصلاة بين الاذان بين الاذان والاقامة فهذا نفل مقيد بوقت

16
00:06:33.200 --> 00:06:59.950
النوع الثالث من النوافل والتطوعات ما هو مقيد بفرض وهي الرواتب التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ عليها وهي على وجه الاجمال اربع قبل الظهر وركعتان بعدها وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء

17
00:07:00.150 --> 00:07:31.950
وركعتان قبل الفجر ومن التطوع وهو النوع الرابع ما هو مقيد بسبب ما هو مقيد بسبب كتحية المسجد اذا دخل احدكم مسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين وكصلاة الاستخارة فانها لسبب وكسرات التوبة وصلاة الحاجة

18
00:07:33.000 --> 00:08:08.750
وكذلك صلاة  الطواف فهذه مقيدة باسباب تشرع عند وجود اسبابها  هذه انواع التطوعات التي جاءت النصوص بالندب اليها. تطوع مطلق وهذا لا يتقيد بشيء وتطوع مقيد بوقف كصلاة الليل والضحى ونحو ذلك

19
00:08:09.250 --> 00:08:37.150
وصلاة مقيدة بالفرائض وهي الرواتب وصلاة مقيدة التطوع مقيد بسبب كتحية المسجد ونحو ذلك وهذه الصلوات كلما زاد منها الانسان زاد فضلا واجرا ونال عند الله عز وجل خيرا وبرا

20
00:08:37.250 --> 00:09:00.550
الصلاة خير موضوع فمن استطاع منكم ان يستكثر فليستكثر هكذا جاء الاثر على النبي صلى الله عليه وسلم في البيهقي وغيره باسناد لا بأس به واما ما يتعلق فضائل هذه التطوعات

21
00:09:00.600 --> 00:09:29.800
فجاءت الفضائل في التطوع على نحوين جاءت فضائل التطوع على نحوين النحو الاول ما يشمل كل التطوعات لا يخص نفلا مطلقا ولا نفلا مقيدا بسبب ولا نفلا مقيدا بوقت ولا نفلا مقيدا بفرظ بل يشمل كل

22
00:09:29.800 --> 00:10:04.150
النوافل على كل اوجهها وصورها النوافل على كل اوجهها وصورها ومن امثلة ذلك ما جاء في الصحيحين ما جاء في صحيح الامام مسلم من حديث  ربيعة بن مالك الاسلمي ان النبي صلى الله عليه وسلم

23
00:10:05.550 --> 00:10:21.300
ومن امثلة ذلك ما جاء في حديث ربيعة بن كعب الاسلمي رضي الله تعالى عنه انه خدم النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم سل

24
00:10:21.400 --> 00:10:50.600
اي اطلب ما شئت فقال اسألك مرافقتك في الجنة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم او غير ذلك او غير ذلك يعني تسأل او تطلب فقال النبي فقال فقال ربيعة بن كعب هو ذاك يا رسول الله يعني ما عندي حاجة ولا سؤال ولا طلب الا هذا هو ذاك يا رسول الله فقال النبي

25
00:10:50.600 --> 00:11:13.550
الله عليه وسلم فاعني على نفسك بكثرة السجود فهذا الحديث فيه فظيلة كثرة التطوع وانه من اسباب مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة سواء كان ذلك تطوعا مطلقا او تطوعا بسبب او تطوعا

26
00:11:15.450 --> 00:11:39.350
مقيدا بوقت او تطوعا مقيدا بالفرائض ومن الاحاديث الفضائل ما جاء فيه ذكر فضيلة صلاة من صلوات التطوع بعينها من ذلك ما جاء في حديث ام حبيبة رضي الله تعالى عنها

27
00:11:39.500 --> 00:11:59.400
انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حافظ على اربع قبل الظهر وركعتا وركعتين بعدها. وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء العشاء وركعتين بعد الفجر بنى الله له بيتا في الجنة

28
00:12:00.800 --> 00:12:28.150
فهذه فضيلة تتعلق التطوع المقيد بالرواتب بالفرائض وهي الرواتب التطوع المقيد بالفرائض وهي الرواتب ففظائل صلاة التطوع جاءت على هذين النحوين فضيلة مطلقة لا تتقيد بنوع من صلوات التطوع وفضيلة مقيدة ببعض الصلوات

29
00:12:28.450 --> 00:12:56.600
اما تطوع مقيد بسبب او تطوع مقيد وقت او تطوع مقيد بفرط نقرأ جملة من الاحاديث الواردة  شأن صلاة التطوع ونعلق على ما يسر الله تعالى من ذلك ونجيب على الاسئلة ان شاء الله تعالى في نهاية المجلس. فمن كان عنده

30
00:12:56.600 --> 00:13:29.100
قال فليكتمه وابعاد حتى نجيب عليه ان شاء الله تعالى. نعم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا شيخنا وللحاضرين. قال الامام الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله. في كتابه

31
00:13:29.100 --> 00:13:49.100
المرام من ادلة الاحكام. باب صلاة التطوع. عن ربيعة بن كعب الاسلمي رضي الله عنه قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم سل فقلت يا رسول الله اسألك مرافقتك

32
00:13:49.100 --> 00:14:15.850
تكفي الجنة. فقال او غير ذلك قلت هو ذاك. قال فاعني على نفسك بكثرة السجود رواه مسلم هذا الباب ضمن كتاب الصلاة في بلوغ المرار وقد فرغ المؤلف رحمه الله من ذكر صفة الصلاة وما يتعلق بها من احكام

33
00:14:16.100 --> 00:14:44.450
ثم تكلم عن صلاة التطوع اي الصلاة التي سببها التطوع وهو التنفل والاشتغال بطاعة الله عز وجل. فالتطوع مأخوذ من الطاعة وهي صلاة النافلة وتقدم قبل قليل ذكر اقسام التطوع

34
00:14:44.600 --> 00:15:19.600
وانه ينقسم الى اربعة اقسام مطلق ومقيد بسبب ومقيد بوقت ومقيد بالفرائض وذكرت ايضا ان ان الفضائل الواردة في صلاة التطوع تنقسم الى قسمين فضائل عامة لكل انواع التطوعات وفضائل خاصة ببعض أنواع التطوع

35
00:15:20.100 --> 00:15:49.400
هذا الحديث حديث ربيعة بن كعب الاسلمي رضي الله تعالى عنه هو من الاحاديث التي فيها فظل كثرة التطوع بكل صنوفه. وعلى تنوع الوانه واختلاف اصنافه فان كثرة السجود ندبل الى كثرة التطوع بكل صوره

36
00:15:49.500 --> 00:16:09.500
ما كان مطلقا وما كان مؤقتا مقيدا ما كان مطلقا وما كان مقيدا بسبب وما كان مقيدا بفرض وما كان مقيدا بوقت  فكله يدخل في ما جاء به حديث ربيعة بن كعب الاسلمي رضي الله تعالى عنه

37
00:16:10.100 --> 00:16:33.150
وربيعة بن كعب من اهل الصفة كان خادما لرسول الله صلى الله عليه وسلم. صحبه قديما وكان يلازمه في سفره واقامته رضي الله تعالى عنه وقد كافأه رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم

38
00:16:34.050 --> 00:17:07.250
بهذا العرض فقال له سل ايطلب ولم يقيد ذلك بنوع من السؤال فقال رضي الله تعالى عنه اسألك مرافقتك في الجنة اسألك اي اطلب منك مرافقتك بالجنة ومعلوم ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك ذلك

39
00:17:07.550 --> 00:17:29.400
وانما مراد كعب رضي الله تعالى عنه وانما مراد ربيعة بن كعب رضي الله تعالى عنه ان يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه ذلك او ان ان يشفعه فيه بان يبلغه هذه المنزلة العالية

40
00:17:29.400 --> 00:17:50.750
ان يكون رفيقا للنبي صلى الله عليه وسلم في الجنة اسألك اي ان تدعو الله لي ان يبلغني مرافقتك بالجنة ومرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة تقتضي علو المنزلة

41
00:17:50.950 --> 00:18:21.500
وشرف المكانة وطيب الصحبة فان النبي صلى الله عليه وسلم اعبد الخلق لربه وهو اعلاهم منزلة ونعيما ومكانة في الجنة  قوله صلى الله عليه فقوله رضي الله تعالى ان اسألك مرافقتك في الجنة اي مصاحبتك فيما يفتح

42
00:18:21.500 --> 00:18:51.150
الله تعالى عليك من الوان النعيم من الوان النعيم والنعم التي تكون لاهل الجنة فهذا الفضل العظيم الذي سأله ربيعة رضي الله تعالى عنه من خير ما يسأل لما يترتب على مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم من عظيم الاجر ورفيع المنزلة

43
00:18:51.200 --> 00:19:20.000
وعلو المكانة فقال النبي صلى الله عليه وسلم او غير ذلك  يعني لك غير هذه المسألة فقال ربيعة رضي الله تعالى عنه هو ذاك. يعني هذا هو طلبي ومسألتي لا مسألة لي سواها

44
00:19:21.650 --> 00:19:42.350
والنبي صلى الله عليه وسلم  اراد ان يفتح له المجال في سؤاله لعل له حاجة يقضيها في الدنيا او حاجة معجلة فقال له او غير ذلك فقال هو ذاك يعني لا حاجة لي ولا سؤال الا ذاك

45
00:19:44.300 --> 00:20:20.800
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم  فاعني على نفسك بكثرة السجود اي اعني ساعدني في ان تبلغ هذه المنزلة وان تدرك هذه المرتبة بكثرة السجود  اي بكثرة الصلاة فذكر السجود هنا المراد به

46
00:20:22.150 --> 00:20:52.000
السجود الذي يكون في الصلاة فان السجود شرع على نحوين النحو الاول سجود في الصلوات وهذا هو الغالب في مقصود الشارع في الكتاب والسنة اذا اطلق السجود ومن ذلك قوله تعالى

47
00:20:52.350 --> 00:21:12.750
يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم الذي واعبدوا ربكم لعلكم تفلحون. يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون فالسجود المأمور به هنا هو السجود الذي في الصلاة

48
00:21:13.000 --> 00:21:46.500
لاقترانه بالركوع  ولا يكون ركوع ولا سجود مقترنين الا في صلاة ويأتي السجود منفردا وذلك في سجود التلاوة وسجود السهو فانه يكون في غير صلاة فقوله صلى الله عليه وسلم هنا

49
00:21:46.700 --> 00:22:17.400
فاعني على نفسك بكثرة السجود يشمل نوعي السجود لكن في الغالب المراد به كثرة الصلاة. ولذلك عد ذكره العلماء رحمهم الله في احاديث فضائل الصلاة  وذكر السجود وارادة الصلاة مما جاءت به

50
00:22:17.600 --> 00:22:55.300
السنة  وجاء مثله ايضا في القرآن وهو دليل على شرف السجود في الصلاة وانه من اشرف اعمالها واهمها هذا الحديث الشريف يدل على جملة من الفوائد من فوائد هذا الحديث علوي من فوائد هذا الحديث طيب عشرة النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه

51
00:22:57.500 --> 00:23:26.650
مكافأته صلى الله عليه وسلم لمن احسن اليه فان ربيعة بن كعب الاسلمي رضي الله تعالى عنه خدم النبي صلى الله عليه وسلم فكافأه بهذا العرض سل. ايطلب  ومعلوم ان المكافأة على الاحسان

52
00:23:27.000 --> 00:23:44.150
من كريم الخصال وهي من شيم  الرسول صلى الله عليه وسلم التي عمل بها وندب اليها عمل بها هذا دليل على ذلك حيث كافئ هذا الرجل في هذا العرض سل

53
00:23:44.450 --> 00:24:03.850
واما قوله كما جاء في السنن من حديث عبدالله بن عمر قال صلى الله عليه وسلم من صنع اليكم معروفا فكافئوه فكافئوه اي قابلوا ما يكون من احسانه ومعروفه بالمكافأة المقابلة

54
00:24:04.850 --> 00:24:37.350
بنظير ما فعل او باكثر فكافئوه فان لم تستطع ان تكافئه  فادعوا له  فهذا ندب الى مقابلة الاحسان بالاحسان كما قال تعالى هل جزاء الاحسان الا الاحسان وفيه عظيم كرم النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. حيث انه

55
00:24:37.700 --> 00:25:04.250
اطلق للرجل الاختيار في المكافأة. فقال له سل اطلب ولا يقول ذلك الا كريم   وفيه علوي وفيه علو همة ربيعة بن كعب الاسلمي رضي الله تعالى عنه حيث لم يرظى

56
00:25:04.500 --> 00:25:32.850
في اجابة هذا العرض الا مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة نسأل الله من فضله فلم يسأل شيئا من متاع الدنيا ولم يسأل مجرد الفوز بالجنة بل سأل مرافقته في الجنة وهذا نور على نور وعلو على علو

57
00:25:32.850 --> 00:26:06.050
وفيه من الفوائد ان اعلى المطالب مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ولذلك جعلها النبي صلى الله عليه وسلم جزاء لبعض الاعمال انا وكافل الجنة انا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين. فجعل القربى منه صلى الله عليه وسلم و

58
00:26:08.000 --> 00:26:42.900
ملازمته ومرافقته في الجنة اجرا على هذا العمل الصالح الجليل وهو كفالة الايتام وفيه من الفوائد عرض السؤال للتحقق تكرار تكرار العرض فيه من الفوائد تكرار العرض للتحقق من صدق الرغبة. للتحقق من صدق الرغبة

59
00:26:42.950 --> 00:27:07.900
فان النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له ربيع بن كعب اسألك مرافقتك في الجنة قال او غير ذلك او غير ذلك ليفتح له باب المسألة بما يحب وليراجع نفسه هل هذا هو

60
00:27:07.950 --> 00:27:44.700
ما يطلبه على وجه اليقين او لا فقال الرجل هو ذاك وفيه اجابة النبي صلى الله عليه وسلم للسائل حيث قال فاعلني على نفسك بكثرة السجود   وفيه  ان المطالب العالية لا تدرك بالاماني والمسائل فقط بل لابد من عمل

61
00:27:45.650 --> 00:28:08.900
في ان المطالب العالية لا تدرك بمجرد الاماني والسؤال دون عمل بل لابد من بذل جهد بجد واخلاص ورغبة وصدق ليدرك الانسان مطلوبا. لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم فاعني على نفسك بكثرة السجود فلابد

62
00:28:08.900 --> 00:28:51.100
عمل ليبلغ الانسان المعالي ويدرك رفيع المنازل فلا تنالوا المعالي بالراحة والدعاء بل لابد من بذل الجهد و الجد في التحصيل المطلوب وتلك مواهب الرحمن ليست تحصل باجتهاد او بكسبه ولكن لا غنى عن بذل جهد باخلاص وجد لا بلعب

63
00:28:51.500 --> 00:29:19.800
فمن رغب المعاني فليبذل لها الاسباب وليسأل الله من فضله فالخير كله في يديه جل في علاه   وفيه من الفوائد  فضيلة الصلاة  ما كان منها تطوعا وما كان منها فرضا

64
00:29:19.950 --> 00:29:41.450
فان قوله صلى الله عليه وسلم فاعني على نفسك بكثرة السجود يصدق على التطوع لانه الذي يمكن تكثيره عددا لكن يمكن ايضا ان يشمل الفرائض بالنظر الى تكثير السجود طولا

65
00:29:41.600 --> 00:30:17.200
باطالة السجود فان اطالة السجود من تكفيره زمنا فيدخل في الحديث فيدل ذلك على فضيلة طول السجود  وانه من موجبات القرب من النبي صلى الله عليه وسلم ولا عجب ولا غرابة فان العبد في سجوده يكون في منزلة عالية

66
00:30:17.200 --> 00:30:33.550
ومكانتي الرفيعة جاء في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فاذا كان السجود سببا للقرب من الله جل في علاه

67
00:30:33.700 --> 00:30:55.650
فهو كذلك من موجبات القرب الى كل خير والى كل بر والى كل فوز فقوله صلى الله عليه وسلم  تعني على نفسك بكثرة السجود يشمل كثرة السجود عددا وكثرة السجود طولا

68
00:30:56.400 --> 00:31:23.050
فكثرة السجود عددا في في التطوعات والنوافل وكثرة السجود طولا باطالة  امد السجود فانه دال فانه داخل في قوله صلى الله عليه وسلم فاعني على نفسك بكثرة السجود   وفيه من وفيه من الفوائد

69
00:31:24.700 --> 00:31:52.350
انه ما من شيء في الاخرة الا وله سبب فان الله تعالى اجرى حكمه في الدنيا والاخرة لانه لا يكون شيء الا بسبب. فمن اسباب الفوز بمرافقة النبي صلى الله عليه وسلم

70
00:31:53.300 --> 00:32:18.450
في الجنة ما ذكره في هذا الحديث من كثرة السجود هذه بعض الفوائد الذي التي تضمنها هذا الحديث وقدمه المؤلف رحمه الله في اول ما ذكر من احاديث باب صلاة التطوع لكونه دالا على فظيلة

71
00:32:19.350 --> 00:32:41.169
كثرة الصلاة في كل صورها وانواعها التي تقدم ذكرها في التطوعات ما كان منها تطوعا مطلقا وما كان منها تطوعا وما كان منها تطوعا مؤقتا وما كان منها تطوعا مقيدا بالفرائض