﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في الفتوى الحموية الكبرى قال واما المنحرفون عن طريقهم فهم على فهم ثلاث طوائف اهل التخيير واهل التأويل واهل التجهيل فاما

2
00:00:20.050 --> 00:00:33.100
فاهل التخييل هم المتفلسفة ومن سلك سبيلهم من متكلم ومتصور. فانهم يقولون ان ان ما ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم من امر الايمان بالله واليوم انما هو تخيير للحقائق

3
00:00:33.300 --> 00:00:53.300
لينتفع به الجمهور لا انه بين به الحق ولا هدى به الخلق ولا اوضح الحقائق ثم هم على قسمين منهم من يقول ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعلم الحقائق على ما هي عليه. ويقولون ان من فلاسفة الالهية من علمها. وكذلك من الاشخاص الذين يسمونهم اولياء من

4
00:00:53.300 --> 00:01:08.750
تعلمها ويزعمون ان من الفلاسفة او الاولياء من هو اعلم بالله واليوم الاخر من المرسلين. فهذه مقالة مقالة ولاة الملحدين من فلاسفة العلماء الباطنية باطنية باطنية الشيعة وباطنية الصوفية ومنهم من يقول

5
00:01:08.850 --> 00:01:29.800
بل الرسول علمها لكن لم يبينها وانما تكلم بما يناقضها واراد من الخلق فهم ما يناقضها لان مصلحة الخلق في هذه الاعتقادات التي لا تطابق  ويقول هؤلاء يجب على الرسول ان يدعو الناس الى اعتقاد التجسيم مع انه باطل. والى اعتقاد معادي الابدان مع انه باطل. ويخبرهم بان اهل الجنة يأكلون ويشربون مع

6
00:01:29.800 --> 00:01:49.800
ذلك باطل لانه لا يمكن دعوة الخلق الى الا بهذه الطريقة الا بهذا بهذه الطريقة التي تتضمن الكذب لمصلحة العباد. فهذا قول في نصوص الايمان بالله واليوم الاخر. واما الاعمال فمنهم من يقرها ومنهم من يجريها هذا المجرى ويقول انما يؤمر بها بعض الناس دون بعض

7
00:01:49.800 --> 00:02:09.800
ويؤمر بها العامة دون الخاصة وهذه طريقة باطنية الملاحدة والاسماعيلية ونحوهم. واما اهل التأويل فيقولون ان النصوص في الصفات لم يقصد بها الرسول صلى الله عليه وسلم ان يعتقد الناس الباطل. ولكن قصد بها معانيه ولم يبين لهم تلك المعاني ولا

8
00:02:09.800 --> 00:02:29.800
لهم عليها ولكن اراد ان ينظروا فيعرف الحق بعقولهم. ثم يجتهدوا في صرف تلك النصوص عن مدلولها. والمقصوده امتحانهم وتكليفهم اتعابا اتعاب اذهانهم وعقولهم في ان يصرفوا كلامه عن مدلوله ومقتضاه. ويعرف الحق من غير جهته. وهذا قول المتكلمة والمعتزلة ومن

9
00:02:29.800 --> 00:02:49.800
انا معهم في شيء من ذلك والذين والذين قصدنا الرد عليهم في هذه الفتيا هم هؤلاء. اذ كان نفور الناس عن الاولين مشهورا بخلاف هؤلاء فانهم بنصر السنة بمواضع كثيرة. وهم في الحقيقة لا للاسلام نصروا ولا للفلاسفة كسروا. ولكن اولئك الفلاسفة الزموهم في نصوص المعادن

10
00:02:49.800 --> 00:03:09.800
ما دعوه في نصوص الصفات فقالوا لهم نحن نعلم بالاضطراب ان الرسل جاءت بمعادي الابدان. وقد علمنا الشبه المانعة المانعة منه واهل السنة يقولون لهؤلاء ونحن نعلم بالاضطرار ان الرسل جاءت باثبات الصفات ونصوص الصفات في الكتب الالهية اكثر واعظم من نصوص المعادن

11
00:03:10.900 --> 00:03:30.900
ويقولون لهم معلوم ان مشركي العرب وغيرهم كانوا ينكرون المعاد. وقد انكروه على الرسول وناظروه عليه. بخلاف الصفات فانهم لم فانه لم ينكر شيئا منها احد من العرب فعلم ان اقرار العقول بالصفات اعظم من اقرارها بالميعاد وان انكار المعادي اعظم من انكار الصفات وكيف يجوز

12
00:03:30.900 --> 00:03:50.900
مع هذا ان يكون ما اخبر به من الصفات ليس كما اخبر به. وما اخبر به من المعادي هو على ما اخبر به. وايضا فقد علم انه صلى الله عليه وسلم قد ذم اهل الكتاب على ما حرفوه وبدلوه. ومعلوم ان التوراة مملوءة من ذكر الصفات ولو كان هذا مما حرف وبدل لكان انكار

13
00:03:50.900 --> 00:04:10.900
ذلك عليهم اولى فكيف وكانوا اذ اذا ذكروا بين يديه الصفات يضحك تعجبا منهم وتصديقا ولم يعيبهم قط بما تعيبه النفاة مثل لفظ التجسيم والتشبيه ونحو ذلك. بل عادهم لقولهم يد الله مغلولة وقولهم ان الله فقير ونحن اغنياء. وقوله

14
00:04:10.900 --> 00:04:29.900
استراح لما خلق السماوات والارض. فقال تعالى ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وما مسنا من لغوب والتوراة مملوءة من الصفات المطابقة للصفات المذكورة في القرآن والحديث وليس فيها تصريح بالمعاد كما في القرآن. فاذا جاز ان نتأول ان نتأول

15
00:04:29.900 --> 00:04:49.900
الصفات التي اتفق عليها الكتابان فتأوي فتأويل المعادن فتأويل المعادن الذي انفرد به احدهما اولى والثاني مما يعلم بالاضطراب من الرسول صلى الله عليه وسلم انه باطل. فالاول اولى بالبطلان. واما الصنف الثالث وهم اهل التجهيل وهم كثير من المنتسبين الى السنة واتباع السلف

16
00:04:49.900 --> 00:05:09.900
يقولون ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يعرف معاني ما انزل الله عليه من ايات الصفات. ولا جبريل يعرف معاني تلك الايات ولا السابقون الاولون عرفوا ذلك. وكذلك قوم في احاديث الصفات ان معناها لا يعلمه الا الله. مع ان الرسول تكلم بهذا ابتداء فعلى قوله تكلم بكلام لا يعرف

17
00:05:09.900 --> 00:05:29.900
وهؤلاء يظنون انهم سمعوا قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله فانه فانه وقف كثير من السلف على قوله كما يعلم تأويله الا الله وهو وقف صحيح لكن لم يفرقوا بين معنى الكلام وتفسيره وبين التأويل الذي فرض الله تعالى بعلمه وظنوا ان التأويل المذكور في

18
00:05:29.900 --> 00:05:44.950
كلام الله هو التأويل المذكور في كلام المتأخرين وغلطوا في ذلك فان التأويل المراد به ثلاث معاني فالتأويل في اصطلاح كثير من المتأخرين هو صرف اللفظ اللفظي عن الاحتمال الراجح الى الاحتمال المرجوح دليل

19
00:05:44.950 --> 00:06:04.950
بذلك ولا يكون معنى اللفظ الموافق لدلالة ظاهرة تأويلا على اصطلاح هؤلاء وظنوا ان ان مراد الله بلفظ التأويل ذلك وان نصوص تأويل المخالفة لمدلولها لا يعلمه الا الله. او يعلمه المتأولون. ثم كثير من هؤلاء يقولون تجرى على ظاهرها فظاهرها مراد مع قوله

20
00:06:04.950 --> 00:06:24.950
ان لها تأويلا بهذا المعنى لا يعلمه الا الله وهذا تناقض وقع فيه كثير من هؤلاء المنتسبين الى السنة من اصحاب الائمة الاربعة وغيرهم والمعنى الثاني ان التأويل هو تفسير الكلام سواء وافق ظاهره او لم يوافقه وهذا هو التأويل في اصطلاح جمهور المفسرين وغيرهم. وهذا التأويل يعلمه

21
00:06:24.950 --> 00:06:44.950
في العلم فهو موافق لوقف من وقف من السلف على قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم. كما نقل كما نقل ذلك ابن عباس ومجاهد ومحمد ابن جعفر ابن الزبير ومحمد ابن اسحاق وابن قتيبة وغيرهم. وكلا القولين حق حق باعتبار كما قد بسطناه في مواضع اخرى

22
00:06:44.950 --> 00:07:06.650
ولهذا نقل عن ابن عباس هذا وهذا وكلاهما حق. والمعنى الثالث ان التأويل هو الحقيقة التي يؤول الكلام اليها. وان وافق وان وافقت ظاهرة فتاويل ما اخبر به في الجنة من من الاكل والشرب واللباس والنكاح وقيام الساعة وغير ذلك هو الحقائق الموجودة انفسنا. لا ما يتصور من من معانيها في الاذهان

23
00:07:06.650 --> 00:07:16.650
ويعبر عنه باللسان وهذا هو التأويل في لغة القرآن كما قال تعالى عن يوسف عليه السلام انه قال يا ابتي هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا وقال

24
00:07:16.650 --> 00:07:36.650
قال تعالى هل ينظرون الا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق وقال تعالى فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا. وهذا التأويل هو الذي لا يعلمه الا الله. فتأويل الصفات والحقيقة التي فرض الله بعلمها

25
00:07:36.650 --> 00:07:56.650
وهو الكيف المجهول الذي قال فيه السلف كمالك وغيره الاستواء معلوم وكيف مجهول فالاسواء معلوم يعلم معناه وتفسيره ويترجم بلغة اخرى واما كيفية ذلك الاستوافة والتأويل الذي لا يعلمه الا الله تعالى. وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنه ما ذكره عبدالرزاق وغيره في تفسيرهم. في تفسيرهم عنه انه قال

26
00:07:56.650 --> 00:08:16.650
تفسير القرآن على اربعة اوجه تفسير تعرفه تعرفه العرب من كلامها وتفسير لا يعذر احد بجهادته وتفسير يعلمه العلماء وتفسير لا يعلمه الا الله عز وجل من ادعى علمه فهو كاذب. وهذا كما قال تعالى فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون. وقال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله اعددت

27
00:08:16.650 --> 00:08:26.650
الصالحين ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. وكذلك علم الساعة ونحو ذلك. فهذا من التأويل الذي لا يعلمه الا الله. وان كنا نفهم مع

28
00:08:26.650 --> 00:08:48.300
لما خوطبنا به ونفهم من الكلام ما قصد اثامنا به اياه. كما قال تعالى فلا يتدبرون قرآنا على قلوب اقفالها. وقال تعالى افلا افلم يدبروا قول فامر بتدبر القرآن كله لا بتدبر بعضه. وقال ابو عبد الرحمن السلمي حدثنا الذين كانوا يقرؤون للقرآن عثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود وغيرهما انه

29
00:08:48.300 --> 00:09:08.300
هم كانوا اذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ايات لم يتجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل. قالوا فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا. وقال انا مجاهد عرضت المصحف على ابن عباس رضي الله عنهما من فاتحته الى خاتمته اقف عند كل اية اسأله عنها وقال الشعبي ما ابتدع احد بدعة الا

30
00:09:08.300 --> 00:09:28.300
الا وفي كتاب الله بيانها. فقال المسروق ما قال اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم عن شيء الا علمه في القرآن ولكن علمنا قصر عنه وهذا باب واسع قد بسط في موضعه. والمقصود هنا التنبيه على اصول المقالات الفاسدة التي اوجبت الضلال في باب العلم والايمان بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم

31
00:09:28.300 --> 00:09:48.300
وان من جعل الرسول غير عالم بمعاني القرآن الذي انزل اليه ولا جبريل جعله جعله غير عام بالسمعيات لم يجعل القرآن هدى ولا للناس ثم هؤلاء ينكرون العقليات في هذا الباب بالكلية فلا يجعلون عند الرسول صلى الله عليه وسلم امته في باب معرفة الله عز وجل لا علوما عقلية ولا سمعية

32
00:09:48.300 --> 00:10:08.300
وهم قد شاركوا في هذا الملاحدة من وجوه متعددة وهم مخطئون وهم مخطئون فيما نسبوه الى الرسول صلى الله عليه وسلم والى السلف من الجهل كما اخطأ في ذلك اهل التحريف والتأويلات الفاسدة وسائر اصناف الملاحدة. ونحن نذكر من الفاظ السلف باعيانها والفاظ والفاظ من نقل مذهبهم

33
00:10:08.300 --> 00:10:28.300
بحسب ما يحتمل هذا الموضع ما يعلم به مذهبهم. روى ابو بكر البيهقي في الاسماء والصفات باسناد صحيح عن الاوزاعي قال كنا والتابعون نقول ان الله تعالى ذكره فوق عرشه ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته. نعم من نقل

34
00:10:28.300 --> 00:10:48.450
الله تعالى والحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين ذكر شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في هذا الفصل ما يتعلق بطرائق اهل الضلال مع صفات الله عز وجل

35
00:10:49.050 --> 00:11:09.650
وما جاء من اخبار الله عز وجل فيما يتعلق بالميعاد وما يتعلق بصفاته وما يتعلق بالالهيات فذكر ان الطوائف ينقسمون الى ثلاث طوائف او الى ثلاث اقسام وهذا باستقراء ما هم عليه من الباطل

36
00:11:10.900 --> 00:11:36.900
اي هذا التقسيم جاء بالاستقراء من احوال اهل الضلال  فالطائفة الاولى هم اهل التخييل ويقصد باهل التخييل الذين زعموا ان نصوص الصفات التي اخبر بها ربنا في كتابه واخبر بها رسولنا صلى الله عليه وسلم

37
00:11:37.500 --> 00:12:04.550
انه من باب التخييل وليس له حقيقة فليس هناك معاد للابدان وليس هناك صفات تتعلق الباري سبحانه وتعالى وانما الرسل الانبياء خاطبوا اممهم بمثل هذه الخيالات لكي يحصل الاستجابة لكي يحصل الاستجابة والاستماع والاتباع

38
00:12:04.800 --> 00:12:26.600
وزعموا ان القلوب لا تقبل والنفوس لا تقبل الا اذا خوطبت بمثل هذه الخطابات بمثل ان هناك ميعاد تعاد فيه الابدان وان هناك جزاء وعقاء حساب وعقاب وثواب حتى تقبل النفوس

39
00:12:27.450 --> 00:12:43.000
فهؤلاء هم الفلاسفة الكفرة الذين قالوا انما اخبر به رسولنا صلى الله عليه وسلم وما جاء في كتاب الله وبالسنة انما هو خيال لا حقيقة له فليس هناك بعث وليس هناك جنة

40
00:12:43.050 --> 00:13:08.050
وليس هناك نار وليس هناك جزاء وثواب وعقاب وانما هي خيالات ولذا  يقولون ان الرسالة والنبوة اكتسابية. وان الانسان يستطيع ان يكون رسولا نبيا بمثل هذه الخيالات قد ذكر شيخ الاسلام في هذا انهم ينقسمون الى قسمين

41
00:13:08.700 --> 00:13:30.750
فقسم قالوا ان الرسول يعلم الحقائق الباطنة لما اخبر به وانه يعلم ان ما يقوله لا حقيقة له. وقسم يقول يعني هذا القسم يقول ان من الفلاسفة الالهية من علمها

42
00:13:31.350 --> 00:13:53.400
وكذلك الاولياء يعلمونها وكذلك الفلاسفة بل زعموا ان الاولياء والفلاسفة اعلم بالله واليوم الاخر للمرسلين وهذا لا شك انه غاية في الكفر والالحاد كباطنية الشيعة من الاسماعيلية والعلوية والقرامطة ومن شابههم

43
00:13:53.950 --> 00:14:11.200
فهم يقولون ان الرسول كان يعلم بهذا التخييل وانه ليس له حقيقة وانما هو من باب ان يقبل الناس عليه. وطائفة اخرى تقول ان الرسول لم يكن يعلم. وانه يقال له قالت الرسول لا يعلم لم يعلم الحقائق. الطائفة الاولى

44
00:14:11.300 --> 00:14:29.300
قالت ان الرسول لم يعلم الحقائق على ما هي عليه والطالب الثالث ان الرسول علمها لكن لم يبينها. اذا هما طائفتان طائفة طائفة اثبتت علم الرسول صلى الله عليه وسلم بهذه الامور وهو يعلم انه ليس لها حقائق

45
00:14:30.100 --> 00:14:44.650
ولكن لم يبين الحقائق التي دلت على نصوص من باب الا يعرض الناس عنه وطائفة زعمت ان الرسول لم يعلم بهذه الحقائق وانه انما قال قولا لا يدري ما حقيقته

46
00:14:45.000 --> 00:15:01.750
وعلى هؤلاء الطائفة الاولى يقولون انهم لا يعلم يزعمون ان الفلاسفة واولياء والاولياء الذين يزعمون انهم لهم تصرف في هذا الكون يعلمون بل هم اعظم علما من الرسول صلى الله عليه وسلم

47
00:15:01.950 --> 00:15:20.350
وان الفلاس والاولياء اعلو بالله واليوم الاخر من المرسلين. وهذا من اعظم الكفر قالت ان الرسول لا يعلم ان الرسول علمها ان الرسول علمها لكن لم يبينها وانما تكلم بما يناقضها

48
00:15:20.600 --> 00:15:39.350
واراد من الخلق فهم ما يناقضها لان مصلحة الخلق في هذه الاعتقادات التي لا تطابق الحق هؤلاء هم اهل التخييل وجعلها وجعلهم شيخ الاسلام على طائفتين طائفة دعت وزعمت ان الرسول لم يعلم الحق

49
00:15:41.000 --> 00:15:58.200
وانه كان جاهل بما يتلو وبما آآ يقرأ وبما يوحى اليه وانما اه اخبر وقال ما اوحي اليه دون ان يعلم بحقائق الامور ويزعمون ان الرسول صلى الله عليه وسلم جاهل وانهم اعلم بالله منه

50
00:15:58.600 --> 00:16:12.250
الطائر الثالث قالوا علم لكنه لم يبين ولم يبين لاجل مصلحة الخلق لان الخلق لا تستقيم امورهم في حياتهم الا مثل هذه الخيالات وهذا ايضا من اعظم الكفر بالله عز وجل

51
00:16:13.300 --> 00:16:24.400
ويقول ايضا ان هؤلاء يقولون يجب على الرسول ان يدعوا الناس الى اعتقاد التجسيم. وهذا من باب ابطال كل ما يتعلق بصفات الله عز وجل فهم اتوا الى الميعاد فابطلوه

52
00:16:24.700 --> 00:16:43.000
واتوا الى الصفات فابطلوها فقالوا ان الرسول في هذه الاية يتلوها من اثبات السمع والبصر والوجه والعينين لله عز وجل ان هذا لا حقيقة له وانما هو من باب ان ان يدعى الناس الى تجسيم الله عز وجل

53
00:16:43.300 --> 00:16:57.950
وهذا هذه الدعوة باطلة بل هي كفر بالله عز وجل فالرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى ولا يمكن ان يقول قولا الا باذن الله عز وجل

54
00:16:59.050 --> 00:17:19.600
والنبي صلى الله عليه وسلم بلغ ما انزل اليه وامره الله عز وجل البلاغ فدعوى ان الرسول انما امرهم  بهذه الايات من باب تخييل ومن باب ان يعتقدوا هذا التجسيم حتى تستقيم امور دنياهم وامور اخرتهم فهذا من اعظم الكفر بالله عز وجل

55
00:17:20.150 --> 00:17:35.600
وهذا قول يجمع الرسول ان يدعو الناس الى اعتقاد التجسيم مع انه باطل والى اعتقاد ميعاد الابطاء الابدان مع انه باطل ويخبرهم بان اهل الجنة يأكلون ويشرب مع ان ذلك باطل. لانه لا يمكن دعوة الخلق الا بهذا الطريق او بهذه

56
00:17:35.600 --> 00:17:48.950
طريق ويا اللي تتضمن الكذب مصلحة العباد فهذا قول هؤلاء في نصوص الايمان بالله واليوم الاخر. اذا هم يرون في نصوص اليوم النصوص التي تتعلق بالايمان بالله من الايمان بالصفات واسمائه

57
00:17:49.050 --> 00:18:06.700
ان هذا كله باطل وانما هو من باب مصلحة العباد. ويرون ايضا ما يتعلق بالميعاد ان اخبار الناس بمعادن للاجساد والابدان ونعيم الجنة عذاب النار ان هذا كله باطل لا حقيقة له وانما هذا من باب استجابة العباد

58
00:18:06.750 --> 00:18:25.550
بل ايضا فيما يتعلق بالاوامر والنواهي يرون ان الامر بالصلاة والزكاة والحج انه لا حقيقة له وان معناها معنى الصلاة له معنى غير المعنى الذي يفهمه العامة ومعنى الصيام له معنى غير المعنى الذي يفهمه العامة وان هناك معنيان معنى يعلمه الخاص ومعنى يعلمه العامة

59
00:18:25.550 --> 00:18:45.250
ان الرسول انما تركهم على ما يعتقدون من باب من باب صلاح حالهم وهذا ايضا من اعظم الكفر. اذا اهل التج اهل التخييل هم اكثر خلق الله عز وجل وذلك بدعواهم ان الرسل كذبوا فيما بلغوا وانهم لم يبلغوا ما امرهم الله عز وجل

60
00:18:45.350 --> 00:19:01.200
وان دعواهم كلها باطلة وان الرسالة والنبوة وان الرسل والانبياء اجهل الخلق بالله عز وجل وهذا من اعظم الكفر والردة نسأل الله العافية والسلامة بل يرون ان الدين كله قادر على الخيال

61
00:19:01.300 --> 00:19:19.200
وانه لا حقيقة له. الطائفة الثانية من الطواف التي انحرفت هم اهل التأويل واهل التأويل يعبر عنه شيخ الاسلام باهل التحريف. لان التحريف هو الاوفق في موافقة الكتاب. الله اخبر عن هؤلاء انهم

62
00:19:19.200 --> 00:19:34.200
الكلمة عن مواضعه وذلك ان التأويل منه ما هو حق ومنه ما هو باطل اما التحريف فلا حق فيه ولاجل هذا يعبر عن مثل هؤلاء باهل التحريف فيقال الطائفة الاخرى

63
00:19:34.250 --> 00:19:51.300
اهل التحريف واهل التحريف هم الذين حرفوا النصوص عن معناها الذي اراده الله عز وجل وحملوها ما لم تحتمل وصرفوها عن المعنى الذي اراده الله عز وجل الى معنى باطل

64
00:19:51.850 --> 00:20:07.300
فهؤلاء الذين هم اهل التأويل فيقولن النصوص الواردة في الصفات لم يقصد بها او لم يقصد بها الرسول صلى الله عليه وسلم ان يعتقد الناس الباطل. يعني يقولون ان النبي صلى الله عليه وسلم عندما خاطبنا بايات الصفات

65
00:20:07.550 --> 00:20:32.950
وتلا علينا ايات الصفات لم يرد منا ان نعتقد ظاهرها وانما اراد منا ان يمتحننا بالبحث والتنقير والنظر عن المعنى المناسب فهناك معنى مناسبة لمثل هذه الايات ليس معناه ما دل عليه ظاهرها

66
00:20:33.550 --> 00:20:56.600
فهم يقولون ان الله ابتلاهم  وزادهم تكليفا بهذا البلاء او بهذا الابتلاء ليعملوا عقولهم واذهانهم وتفكيرهم باي شيء بالبحث عن المعنى الذي لا يعلمونه وهذا من اعظم الجهل بالله عز وجل فالله اخبر انه انزل القرآن بلسان عربي مبين

67
00:20:56.750 --> 00:21:21.300
وان كلامه افصح الكلام اوظحه وابينه وسماه قرآنا مبينا لوظوحه وبيانه فكيف يكلف الله الناس بشيء لا لا يعرف الا خاصة الخاصة والقرآن نزل على عامة المسلمين على علمائهم وعلى عوامهم وعلى قارئهم وعلى غير القارئ وعلى الاعرابي وعلى الاعجمي وعلى الفصيل

68
00:21:21.300 --> 00:21:42.450
وعلى على غير الفصيح فكلهم يقرأون القرآن. ولو كان معنى ايات الصفات لا يراد منه ظاهرها او لا يراد منها. ظاهره لبين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم اذا دعواهم بهذا التحريف يقول ان النصوص التي وردت في الصفات لم يقصد بها الرسول صلى الله عليه وسلم ان يعتقد الناس بالباطل

69
00:21:42.450 --> 00:22:01.200
ولكن قصره معان ولم يبين لهم تلك المعاني ولا دلهم عليها ولكن اراد ان ينظروا فيعرف الحق بعقولهم وهذا اولا اه لو اسلمنا بهذا القول لكان فيه تكذيب لخبر الله عز وجل

70
00:22:01.300 --> 00:22:16.550
انه لم انه لم يبلغ رسالة الله لان المبلغ هو الذي يبلغ ما امره الله عز وجل به واعظم ما امر الله عز وجل به الايمان به ومن الايمان به الايمان بمعرفة اسمائه وصفاته

71
00:22:16.800 --> 00:22:33.450
فكيف يتلو عليهم ايات الصفات ويريد منهم معنى غير المال الذي دلت عليه ظواهر النصوص فهذا من اعظم الغش والخداع لامة محمد صلى الله عليه وسلم. وحاشى رسولنا صلى الله عليه وسلم

72
00:22:33.500 --> 00:22:50.650
ان يفعل ذلك وان الله يأمره بذلك سبحانه وتعالى فهذا القوم الابطل الباطل ايضا ان في العقول تتفاوت وتختلف من شخص الى شخص ومفاهم يعني ادراك الناس يتباين منهم من ادراكه واسع

73
00:22:50.650 --> 00:23:10.400
وادراكه ضيق ومنهم من هو ذكي ومنهم من هو غبي والناس يختلفون يقولون مقصودهم امتحانهم وتكليفهم هو اتعاب اذهانهم وعقولهم في ان يصلوا كلامه عن مدلول يوم الصلاة ويعرف الحق من غير جهة وهذا قول المتكلمة

74
00:23:10.500 --> 00:23:29.300
والمعتزلة ومن دخل معهم في شيء من ذلك وهذه الطائفية شر طائفة هذه الطائفة هي شر الطوائف لان اعظم ما ما يعني اعظم من طوت شبهتهم او من طوى على الناس هي شبهتهم. اعظم من طوى الناس هي شبهتهم

75
00:23:29.350 --> 00:23:50.350
فاكثر العوام يتأثر بمثل هذا ويأخذون منه ان هؤلاء نصروا السنة وانهم يؤمنون بكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ويحملون الفاظ الصفات وايات الصفات يحملون على انها مجازا وان هذا من عظيم بلاغة القرآن

76
00:23:50.400 --> 00:24:08.150
وان المجاز الذي دلت عليه لغة العرب وهذا من ابطل الباطل. بخلاف الفلاسفة والملاحدة فان هؤلاء يعرف العامي والخاص انهم مخالفون لانهم مخالفون لدين الله عز وجل وانهم كفار. ولذا قال شيخ الاسلام

77
00:24:08.150 --> 00:24:24.550
قصدنا او الذين قصدنا الرد عليهم والذين قصدنا الرد عليهم في هذه الفتيا هم هؤلاء اهل التحريف والتأويل وذلك ان يقول وذلك سبب السبب اذ نفور الناس عن اهل التخييل

78
00:24:24.600 --> 00:24:44.600
مشهور بخلاف هؤلاء يعني يعني نفور الناس عن الفلاسفة وعن هؤلاء الملاحدة الذين هم اهل التخييل نفورهم مشهور وواضح فان النفوس لمجرد ان تقول لها ان هؤلاء ينكرون معاد الابدان الا وكفروهم واجمعوا على كفرهم. او يقول ان الرسول لم يكن يعلم بما يقرأ او

79
00:24:44.600 --> 00:25:02.900
ما يتلو بما يخبرنا به نفرت نفوسهم من هؤلاء الفلاسفة الكفرة وانما المصيبة في مثل هؤلاء المحرر من المعتزلة وغيرهم الذين يتظاهرون باتباع الكتاب والسنة ويتلون ايات النصوص ويؤمنون بها ويقولون آآ

80
00:25:02.900 --> 00:25:22.900
اه بما دلت عليه ولكنهم يقولون ان دلائل هذه النصوص لا تدل على ظاهرها وان هذا من مجاز القرآن الكلمة عن مواضعه فهؤلاء هم الذين يتأثر الناس بهم. ولذا قال شيخ الاسلام فهؤلاء الذين قصدنا

81
00:25:22.900 --> 00:25:45.300
عليهم لانهم لانه فتنة لكل مفتون ولان الناس يتأثرون بهم يقول فانهم تظاهروا بنصر السنة بمواضع كثيرة فهم يزعمون انهم ينصرون السنة ضد الروافض والشيعة ويزعمون انهم ينصرون السنة ضد الملاحدة والفلاسفة

82
00:25:45.850 --> 00:26:06.550
ولكنهم في الحقيقة كما قال شيخ الاسلام وهم في الحقيقة لا الاسلام لا للاسلام نصروا ولا للفلاسفة كسروا وذلك ان الفلاسفة يلزمونهم بما الزم الفلاسفة به فهم يلزمون الفلاسفة بعودة الابدان

83
00:26:06.700 --> 00:26:23.750
والفلاسفة ايضا يلزمونهم باتلاف الصفات فهم كما انهم قالوا ان العقول تستبعد ان لا تكون هناك ابدان تعود يقال ايضا وكذلك ايضا كما قال شيخ الاسلام ونحن نعلم بالاضطرار ان الرسل جاءت

84
00:26:23.750 --> 00:26:47.700
باثبات الصفات ولصوص الصفات في الكتاب الله هي اكثر واعظم من نصوص الميعاد وهذا اللي قصد يقول ولكن اولئك الفلاسفة الزموهم في نصوص المعاد نظير ما ادعوه في نصوص الصفات. اللي هم الدعوة في الصفات انها محرفة وانه لا يراد ظاهرها. كذلك قال الفلاس ونحن نقول ايضا في الميعاد

85
00:26:47.700 --> 00:27:03.150
انه لا يراد ظاهر اللصوص وان هناك بعد غير المعاد الذي تزعمونه فمعاد الابدان هذا باطل كما انكم قلتم في الصفات ان اثبات حقيقة الصفات باطل كذلك ايضا نقول في حقيقة الميعاد انه باطل. فقال هؤلاء

86
00:27:03.350 --> 00:27:26.350
ان اه يقول هؤلاء نحن نعلم بالاضطرار يقوله المعتزل نعلم بالاضطرار ان الرسل جاءت معاد الابدان وقد علمنا الشبهة المانعة منه انها شبه باطلة. هذا يرد المعتزلة على الفلاسفة فيقول اهل السنة المعتزلة ايظا ونحن نعلو بالاظطرار ان الرسل جاءت باثبات الصفات

87
00:27:26.600 --> 00:27:45.500
ونصوص الصفات في كتاب الله في الكتب الالهية اكثر واعظم من نصوص المعادن يعني كما انكم زعمتم ان الكتب الالهية جاءت باثبات الميعاد وان الرسل جاءت بهذه الامر كذلك الرسل جاءت ايضا بايات الصفات

88
00:27:46.050 --> 00:28:05.800
ولصوص الصفات ونصوص الصفات اكثر واعظم من نصوص المعادن فكما نفرتم من كما اقررتم واثبتم المعاد بدعوى ان الرسل جاءت به فيلزمكم ايضا ان تثبتوا الصفات لان الرسل ايضا جاءت به وما الزمتم به

89
00:28:06.150 --> 00:28:26.150
الفلاس بان ليس لها ليس لها باطلا يخالف ظاهرها كذلك يلزمكم ان تكون النصوص ليس لها باطل يخالف والقاعدة في هذا الباب ان ما جاءت به رسل الحق وانه يحمل على ظاهره وليس هناك ما يسمى

90
00:28:26.150 --> 00:28:43.150
لان له ظاهرا وباطنا الا عند الملاحدة والفلاسفة يقولون لهم معلوم قل مشرك العرب وغيرهم ان مشركي ان مشركي العرب وغيرهم كانوا منكرون المعاد وقد انكروا عن الرسول صلى الله عليه وسلم وناظروا عليه بخلاف

91
00:28:43.150 --> 00:29:00.350
في الصفات فانه لم ينكر شيئا منها احد بالعرب. فعلم يقول هنا يعني المعاد لا يعرف يعني المعاد كان هناك من ينكر ينكر آآ يعني آآ اعادة الابدان وينكر معه كمشرك العرب فكان يقول انه لا بعث وان الانسان

92
00:29:00.350 --> 00:29:20.500
ما تكون تراب وانتهى وينتهي امره. فوقع هناك فوقع ايش؟ من ينكر لكن بباب الصفات لا يعرف من العرب من انكر صفات الباري لم يعرف مع من انكر صفات الله عز وجل وان كان وجد منهم من انكر اسم الرحمن. يقول شيخ الاسلام فاذا كانت الصفات مسلمة بالعقول

93
00:29:21.150 --> 00:29:35.650
مع ان الابدان ووجد من انكرها بعقولهم كالمشركين فيكون اثبات الصفات والاقرار بها اعظم من اثبات المعاد لماذا؟ من جهة اولا انه اكثر ورودا في النصوص والامر الثاني انه لم يقع الانكار

94
00:29:36.100 --> 00:29:48.200
له من من من العرب الذين دعوا الى الاسلام ودعوا الى توحيد الله عز وجل بخلاف المعاد فانه اقل ورودا في كتاب الله وايضا وقع الانكار له من مشرك العرب

95
00:29:48.300 --> 00:30:08.200
فيقال يقول فعلم ان فعلم ان اقرار العقول بالصفات اعظم من اقرارها بالمعادن من جهة انها لم تذكرها لن ينكره شريك العرب بخلاف الميعاد فقد انكره مشركي العرب. وان انكار المعاد اعظم من انكار الصفات

96
00:30:08.850 --> 00:30:18.850
يقول وان انكار المعهد اعظم من انكار الصفات وكيف وكيف يجوز مع هذا ان يكون ما اخطر من الصفات ليس كما اخبر به وما اخطر من المعاد هو على ما اخبر به

97
00:30:18.850 --> 00:30:36.250
تناقض كيف تقول له ما اخبر به من ايات لميعاد انه على ظاهره وايات الصفات لا يراد به لا يراد به ظاهره يقول هذا تناقض وقد علم ان انه صلى الله عليه وسلم قد ذم اهل الكتاب على ما حرفوه وبدلوه

98
00:30:36.350 --> 00:30:52.800
ومعلوم يقول ان التوراة مملوءة من ذكر الصفات فلو كان هذا مما حرف وبدل لكان انكار ذلك عليهم اولى فكيف وكانوا اذا اذا ذكروا بين يديه الصفات يظحك تعجبا منهم يقول

99
00:30:53.400 --> 00:31:07.050
فالله عز وجل ذم اليهود واهل الكتاب باي شيء انهم يحرفون الكلم عن مواضعه. ولو كان يعني هناك تحريف وقع منه وقع فيه اليهود والنصارى ومع ذلك لم يقعوا في تحريف الصفات

100
00:31:07.250 --> 00:31:29.850
لم يقع منهم تحريف الصفات اليهود لم يقلوا تحريف الصفات وانما وانما بالغوا بالغوا في في الاثبات حتى بلغوا لهم ذلك الى التجسيم لعنهم الله. ومع ذلك عندما جاء بعض احبار اليهود الى النبي صلى الله عليه وسلم قال له ان الله يضع السماوات على اصبعه

101
00:31:29.950 --> 00:31:44.950
والاراضين على اصبع والجبال على اصبع ضحك النبي صلى الله عليه وسلم فضحكوا هنا اقرارا فافاد هذا انه لو كان هذا من تحريف الكلم الذي وضع فيه اليهود لبينه النبي صلى الله عليه وسلم فسكوت النبي

102
00:31:44.950 --> 00:32:09.100
على عدم مخالفته ذلك الحبر للاي شيء على ان هذا من المرة التي امنت بها اليهود ووافقوا فيها الحق بخلاف غيره من الكلام الذي حرفوه فهم حرفوا مثلا الدخول عندما قالوا اه بالدخول قالوا قولوا حطة عند امرهم يقولوا اغفر لنا ربنا خطايانا قالوا حبة في شعير ودخلوا يزحفون على اساتهم

103
00:32:09.100 --> 00:32:26.250
وهذا من تحريم الكلب عن مواضعه ومحرف الكلمة عن مواضعه مواضع لكن فيما يتعلق بالصفات فانهم اثبتوها واخبروا بها واقره نبينا صلى الله عليه وسلم عليها. ولو كان ما ذكره الحبر مخالفا لما جاء به النبي صلى الله عليه

104
00:32:26.250 --> 00:32:48.800
او كان ذلك منهم تحريفا لكلام الله عز وجل لنبه عليه النبي صلى الله عليه وسلم وبين بطلان قولهم. قال هنا ولم يعدهم قط بما بما تعيب النفاة لاهل الاثبات بما تعيب اهل النعيم. لم يعيب النبي صلى الله عليه وسلم هذا اليهودي بقوله انت جسمت الله وجعلت له جسما وجعلت له اصابع. بل ضحك

105
00:32:48.800 --> 00:33:08.800
اقرارا له صلى الله عليه وسلم. يقول بما تعيب النفاة لاهل الاثبات. اهل الاثبات اذا اثبتوا الاصابع لله عز وجل ماذا يقول اهل اهل التعطيل يقول هؤلاء مجسمة هؤلاء ملائكة ممثلة هؤلاء كفرة بالله مثل لفظ التجسيم والتشبيه ونحو ذلك بل عابهم الله بقولهم يد

106
00:33:08.800 --> 00:33:26.000
والله مغلولة عندما قالوا عندما قالت يوجد الله مغلولة قال سبحانه وقالت ايديهم ولعنوا بما قالوا بل يداهم مبصورة وهنا عندما ذكر اليد فهم منها اليد الحقيقية لان البسط والقبض لا يكون لاي شيء

107
00:33:26.100 --> 00:33:48.550
لا يكون الا لليد الحقيقة. قوله قال بل يداه مبسوطتان. كذلك ايضا لما وقولا لقولهم استراح لما خلق السماوات والارض قال تعالى ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهم في ستة ايام وما مس من لغوب وذلك ان اليهود قالت ان الله عز وجل

108
00:33:48.550 --> 00:34:04.950
خلق السماوات والارض استراح واستلقى على ظهره فاصابه تعب واعياء او تعب ولغم. فانزل الله قوله ولقد خلقنا والارض وما بينه في ستة ايام وما مسنا من لغوب وما مسنا من لغوب

109
00:34:05.050 --> 00:34:17.250
فهذا هذه الاية دليل على اي شيء على ان الله ابطل دعواهم ان الله اصابه شيء من اللغب او التعب بسبب خلق السماء والارض. فلو كان ما قاله الحبر باطلا

110
00:34:17.300 --> 00:34:32.350
لندبه عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولنبه عليه ربنا سبحانه وتعالى. قال والتوراة مملوءة من الصفات المطابقة للصفات المذكورة في القرآن والحديث وليس فيها تصريح بالميعاد كما في القرآن

111
00:34:32.600 --> 00:34:50.200
فاذا جاز ان نتأول الصفات التي اتفق عليها الكتابان فتأويل المعاد الذي انفرد به القرآن اولى والثاني مما يعلم بالاضطرار من دين من دين الرسول صلى الله عليه وسلم انه باطل فالاول اولى بالبطلان. اذا كان

112
00:34:50.300 --> 00:35:07.200
نفي لذلك يقول هنا شيخ الاسلام اذا كان آآ المعاد لم يذكر في التوراة وذكر في القرآن والصفات ذكرت في التوراة والانجيل والقرآن فالذي لو قيل لو قيل بالتأويل والتحريف

113
00:35:07.300 --> 00:35:31.200
لا لا لقيل التحريف والتأويل للمعاد اولى من التحريم والتأويل للصفات. لماذا؟ لان المعاد لم يذكر الا مرة واحدة في في احد واما الصفة فقد ذكرت في جميع الكتب يقول لكان انفردت بهما الاولى والثاني الثاني مما يعلم بالاضطرار من دين رسول الله باطل اي تحريف المعاد

114
00:35:31.250 --> 00:35:49.350
وتعطيله هذا مما يعلم انه باطل بالاجماع فالاول فالاول ايضا وهو تعطيل الصفات اولى بالبطلان هذا هو الصنف الثاني وهم اهل اهل التحريف او اهل التأويل قال اما الصنف الثالث

115
00:35:49.600 --> 00:36:08.000
وهم اهل التجهيل قال فهم كثير من المنتسبين السنة واتباع السلف يقولون ان الرسول لم يكن يعرف معاني ما انزل الله عليه من ايات الصفات ويسمى هؤلاء ايضا يا هؤلاء اهل التجهيد الرسول كان يتلو ايات

116
00:36:08.250 --> 00:36:23.450
وآآ يخبر باخبار لم يكن يعلمها او لم يكن يعلمها صلى الله عليه وسلم يقولون انه لم يكن يعرف معاني ما انزل الله عليه من ايات الصفات ولا جبريل يعلم معنى تلك الايات ولا السابقون الاولون عرفوا ذلك

117
00:36:23.550 --> 00:36:39.350
وكذلك قوله في احد الصفات ان معناها لا يعلمه الا الله مع ان الرسول تكلم بهذا ابتداء فعلى قول من تكلم بكلام لا يعرف معناه ويسمى هؤلاء بالمفوضة اهل التجهيل هم المفوضة

118
00:36:39.400 --> 00:36:57.750
الذين يفوضون الكيفيات والمعالي ومعنى اهل التجهيل لانهم قالوا ان الرسول عندما قال الرحمن على العرش استوى تلى هذه الاية لم يكن يعرف معنى الاستواء وكذلك عندما تلى اه بل يداه مبسوطتان لم يعرف معنى اليد

119
00:36:58.350 --> 00:37:13.900
فجهلوا الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا القول وهؤلاء هم المفوضة للكيفيات والمعن. وهؤلاء من اجهل خلق الله عز وجل وذلك انهم ظنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم انه تكلم بكلام لا يعقل معناه

120
00:37:14.200 --> 00:37:30.800
ولا يفهم معناه وايضا اعتقدوا ان الله عندما انزل كتابا انزل لنا كتابا لا نعرفه مع انه اخبر ربنا سبحانه وتعالى انه انزل بلسان مبين فهو بلسان عربي مبين واضح

121
00:37:30.950 --> 00:37:50.950
لا لا يعتريه الشك ولا يعتريه ما يسمى بالاشكال بل هو واظح بين ثم قال هؤلاء يظنون انهم اتبعوا قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله يقول احتجوا هؤلاء احتج اهل التجهيل

122
00:37:51.200 --> 00:38:08.900
المفوضة بقوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله فقالوا ان معاني هذه الايات لا يعلمها الا الله فلا الرسول يعلمها ولا جبريل يعلمها ولا السابقون الاولون يعلمونها انما نحن تبع

123
00:38:09.050 --> 00:38:26.300
في هذا على الوقوف ان نقف عند قول وما يعلم تأويله الا الله ونسكت واما غير الله فحال من يقول فالراسخون يقولون امنا بالله امنا به فهذا هو معنى آآ هذه الطائفة

124
00:38:26.650 --> 00:38:44.300
يقول هنا وهو وقف صحيح لكن لم يفرق بين معنى الكلام وتفسيره وبين التولدين فرض الله تعالى بعلمه وظنوا ان التأويل المذكور في كلام الله هو التأويل المذكور في كلام متأخرين وهذا غلط. وسبب غلط هؤلاء انهم ظنوا ان التاويل الذي جاء به اهل

125
00:38:44.300 --> 00:38:56.500
اهل التحريف وحرفوا به اللصوص وتأولوه على المعنى الغير الذي يريده الله عز وجل هو التأويل الذي جاء في كتاب الله والتولة جاء في كتاب الله جاء على عدة معاني

126
00:38:57.150 --> 00:39:18.500
جاء في قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله وهو التفسير اي ويعلم تفسيره الا الله وجاء معنا الحقيقة وما يؤول اليه الشيء مثل قوله هل ينظرون الا تأويله يوم ياتي تأويله يقول الذين نسوه

127
00:39:18.550 --> 00:39:36.750
اي يوم تأتي حقيقته وما ووقوعه يعلمون اذا جاء بمعنى ان جاء بمعنى التفسير وهذا الذي عليه عامة كقول جليل والتأويل في هذه الاية اي تفسير هذه الاية قال وهو تفسير الكلام سواء وافق ظاهره او لم يوافقه. يسمى تأويلا

128
00:39:36.900 --> 00:39:54.550
وهو تفسير الكلام سواء وافق ظاهرة او خالفه فان وافقه ان وافق التأويل كلام الظاء فهو تفسير فهو تفسير الحق والا وان خالف فهو تفسير باطل وهذا هو الثأر في اصطلاح جمهور المفسرين وغيرهم

129
00:39:54.650 --> 00:40:11.650
وهذا التأويل يعلمه الله ويعلمه الراسخون في العلم على هذا اختلف في الوقوف في قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله والراس العلم هل يقف عند قوله ما يعلم تأويله الا الله

130
00:40:11.900 --> 00:40:28.950
ويكون حال الراسخين الايمان على ان يختلف يختلف الوقوف بحسب نوع التأويل فان كان معناه التفسير فالوقوف عند قول والراسخون في العلم. وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم

131
00:40:29.100 --> 00:40:45.150
اذا كان معناه التفسير فان تفسير كلام الله يعلمه العلماء كما قال ذلك ابن عباس انا من الراسخين الذين يعلمون تأويله وكما قال مجاهد رحمه الله تعالى انا من الراسخين الذي يعلمون تأويله

132
00:40:45.350 --> 00:41:02.650
وهو موافق لوقف من وقا من سعي قوله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم كما نقل ذاك ابن عباس ومجاهد ومحمد ابن جعفر ابن الزبير ابي العوام الاسدي من فقهاء المدينة

133
00:41:02.850 --> 00:41:17.750
وابن قتيبة رحمه الله تعالى وهو محمد ابن وهو عبد الله ابن مسلم ابن قتيبة الدينوري المشهور صاحب التصانيف وكلا القولين حق باعتبار كما قد بسطناه في كلا القولين حق

134
00:41:18.150 --> 00:41:33.300
هذا المعنى هذا المعنى الثاني. المعنى الاول الذي ان هذا هو هذا هو المعنى الاول. التفسير ماء التاوي بمعنى تفسير الكلام. المعنى الثاني هو حقيقة الشيء والحقيقة التي يقول الكلام اليها

135
00:41:34.000 --> 00:41:50.500
وان وافقت ظاهره فتأويل ما اخبر به في الجنة من الاكل. يعني المعنى الثالث هو حقيقة الشيء وما يؤول اليه مثل قوله هل ينظرون الا تأويله؟ يوم يأتي تأويله اي يوم تأتي حقيقته ويقع مثلا

136
00:41:50.600 --> 00:42:05.250
اقول غدا سيكون قتال اذا وقع القتال فهو تأويل كلام السابق الجنة فيها نعيم وفيها اكل وشرب فاذا اكلت وشربت في الجنة هذا تأويل ما اخبر الله عز وجل به عن الجنة

137
00:42:05.400 --> 00:42:27.500
فالتأويل الذي هو الحقيقة هذا هو يعني حقيقة سواء كان في باب الاخبار كالثواب والعقاب او في باب الصفات الله اخبر اخبر بانه سميع بصير حقيقة السمع والبصر حقيقته لا يعلمه الا من؟ الا الله. لكن نحن نثبت ان لله سمع وان له

138
00:42:27.600 --> 00:42:38.650
بصره سبحانه وتعالى. اما حقيقة هذه الصفة على المعنى التام الذي يليق بالله عز وجل يعلم لمن لا يعلمه الا الله. وعلى هذا يكون الوقف عند اذا كان المعنى التأويل بمعنى الحقيقة

139
00:42:38.750 --> 00:42:53.750
يكون الوقف عند قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله ثم يستأنف ويقول والراسخون بيقولون امنا به كل من عندي ربنا وما يذكر الا اولو الالباب. هذا المعنى الثاني. المعنى الثالث ولم يرد في كتاب الله

140
00:42:54.800 --> 00:43:11.300
كاملة كتاب الله وهو صرف اللفظ على الاحتمال الراجح صرف اللفظ عن ظاهره وهو الاحتمال الراجح الى الاحتمال المرجوح بدليل تقترن به هذا هو الاصطلاح هذا هو التأويل عند المتأخرين

141
00:43:11.700 --> 00:43:30.950
وهذا يتعلق بمثلا بالاحكام ان يكون هناك ظاهره حكم شرعي ظاهره انه كذا لكن صرفنا هذا الامر للوجوب لقرينه. مثل قوله تعالى مثلا فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله. هذا ظاهر ايش

142
00:43:31.250 --> 00:43:56.650
ظاهره وجوب الانتشار ووجوب البيع والشراء هذا ظاهره صرفت ذلك صرفت صرفت الامر الاحتمال الراجح احتمال مرجوح ان هذه ان هذا الامر اتى بعد اتى بعد نهي والامر الذي يأتي بعد نهي يعود الى حالته قبل النهي

143
00:43:56.850 --> 00:44:15.650
واضح؟ يعني قبل اللهي اش حكم البيع والشراء مباحث فالامر الذي يكون بعد نهي يعود يعود الامر الى ما كان عليه قبل النهي فهذه قرينة وايضا من القرائن الاجماع انه لو بقي من المسجد لما اثموا

144
00:44:16.150 --> 00:44:30.550
انتظر الصلاة لم يأثم فهنا قرن بين الانتشار بين بين الباب فهذا ايضا من اه القراءة التي تصرف اللفظ عن اللفظ الراجح الى المرجوح دليلة اقترن به سواء اقترن به

145
00:44:30.850 --> 00:44:47.950
متصلا او اقترن به منفصلا ولله على الناس حج بيت الله لمن استطاع اليه سبيلا. حج بيت الله هذا الوجوب. ثم استثنى وهو متصلة استثناء متصل وهو من استطاع اليه سبيلا

146
00:44:48.050 --> 00:45:05.650
فقيد الامر بالاستطاعة فعلى هذا يقول التأويل في اصطلاح كثير متأخر هو صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح الى الاحتمال المرجوح لدليل يقترن بذلك فلا يكون معنى اللفظ الموافق الدائر الظاهري تأويلا على اصطلاح هؤلاء. فلا يكون معنى اللفظ

147
00:45:05.850 --> 00:45:20.800
الموافق لدلالة ظاهره تأويلا على اصطلاح هؤلاء. وظنوا ان مراد الله بلفظ التأويل ذلك. بهذا الخطأ ظلوا ان التأويل في قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله هو هذا التأويل

148
00:45:21.250 --> 00:45:38.050
فقالوا اذا الايات الصفات لا يعلم تأويلها الا الله حتى الرسول لم يكن يعلم تأويلها. وان ما عدا ربنا سبحانه وتعالى فهم يقولون امنا به ثم تيقول هؤلاء ومنهم من يقول

149
00:45:38.250 --> 00:45:57.500
تجري تجرى على ظاهرها فظاهرها مراد مع قولهم ان لها تأويلا بهذا المعنى لا يعلم الا الله وهذا تناقض يقول هذه الطائفة طائفة اهل التجهيل قالوا ان هذه النصوص نصوص الصفات تجرى على ظاهرها

150
00:45:58.300 --> 00:46:17.850
وهذا مخالف لاصلهم تجرى على ظاهرها فظاهرها مراد يقول ظاهرها مراد مع قولهم ان لها تأويل لا يعلمه الا الله. هل هذا يستقيم تقولها تناقض كيف ظاهرها مراد وهو المراد

151
00:46:18.650 --> 00:46:28.650
وتقول لها تأويلة الى الله. اذا اذا كان لها تأويل لا يعلم الا الله فليس يكون ظاهرها هو المراد يكون ظاهرها غير مراد. لان لها تأويل لا يعلم الله. فاما ان تكون

152
00:46:28.650 --> 00:46:49.700
على هذا اوتك على هذا وعلى هذا نقول ان اهل التجهيل سموا بذلك لانهم جهلوا خير خلق الله جهلوا الرسول صلى الله عليه وسلم وجهلوا اصحابه وجهلوا سلف الامة وزعموا انهم اعلموا بالله من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذلك انهم زعموا

153
00:46:49.750 --> 00:47:02.050
ان هذه الصفات ايات الصفات سواء بالكتاب او بالاحياء الصفات لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم معناها. وان لو تكلم صلى الله عليه وسلم بما لا يدري ويشابه هؤلاء

154
00:47:02.200 --> 00:47:25.600
اهل التخييل الذي قالوا ان الرسول تكلم بكلام ودعا الناس الى شيء لا يعلم ان باطنه يخالف حقيقته يعني اهل التخييل واهل التجهيل يشتركان في اي شيء لتجهيل الرسول صلى الله عليه وسلم انه لم يكن يعلم ما كان يتلوه ويقرأه وما كان يخبر به

155
00:47:25.900 --> 00:47:41.050
اذا هذا معنى التأويل المعنى الثلاث التأويل الذي هو صرف اللفظ عن ظاهره الى لفظ غير مراد دلت عليه او صرف اللفظ على الراجح الى المرجوح بدليل اقترن به التأويل الذي هو معنى

156
00:47:41.700 --> 00:47:57.350
التفسير التأويل الذي هو المعنى الحقيقة وما يؤول اليه الشيء ثم ذكر هنا قول مالك رحمه الله قال وهذا هو الذي لا اله الا الله فتأويل الصفات والحقية التي انفرد الله بعلمها

157
00:47:57.500 --> 00:48:15.450
وهو الكيف المجهول الذي قال فيه السلف كمالك وغيره الاستواء معلوم الكيل مجهول فالاستواء معلوم يعلم معناه وتفسيره ويترجم يعلم معناه وتفسير ويترجم بلغة اخرى. واما كيفية ذلك الاستواء فهو الثوب الذي لا يعلمه الا الله. وعلى هذا نقول

158
00:48:15.700 --> 00:48:33.800
كيفيات الصفات من التأويل الذي لا يعلمه الا الله. فهو من حقيقة ارسلت لا يعلمه الا الله عز وجل. حقيقة يوم القيامة يقع نقول هذا الذي لا الا الله. الساعة متى تقع؟ نقول لا يعلم تأويلها الا الله. ما يعلم ايش؟ حقيقتها وحقيقة وقوعها الا

159
00:48:34.000 --> 00:48:51.300
ربنا سبحانه وتعالى. ثم ذكر ايضا ما ذكر عن ابن عباس من طريق جاء من طريق من طريق ابي الزيادة ابن عباس رضي الله تعالى عنه انه قال تفسير القرآن على اربعة اوجه تفسير تعرفه العرب من كلامها

160
00:48:51.550 --> 00:49:03.988
وتفسير لا يعذر احد بجهله وهذا نقف على قول ابن عباس هذا فيما يتعلق بتفسير القرآن والله تعالى اعلم واحكم الله وسلم وبارك على نبينا محمد