﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في العقيدة الوسطية ومن الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
في كتابه وبما وصفته به ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعقيد ومن غير تكليف تمثيل بل يؤمنون بان الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فلا

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
ما وصف به نفسه ولا يفرقنا الكلم عن مواضعه ولا يلحدون في اسماء الله تعالى واياته ولا يكيفون لا يمثلون صفاته من صفات خلقه لانه سبحانه وتعالى لا سمي له ولا قوة له ولا ند له ولا يقاس

4
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
سبحانه وتعالى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه اجمعين. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ومن الايمان بالله مر بنا انه رحمه الله تعالى ذكر اركان الايمان. وذكر مما امر به المسلم ان يؤمن به

5
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
ان يخلد بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الاخر والقدر خيره والقدر خيره وشره. وقد وضحنا ما يتعلق بهذه الاركان. فقال رحمه الله تعالى ومن بالله وقد ذكرنا ان الايمان بالله تضمن امور يتضمن الايمان بوجود الله عز وجل

6
00:02:00.050 --> 00:02:30.050
الامام برؤيته يتضمن الايمان بالوهيته يتضمن الايمان باسماء وصفاته سبحانه وتعالى وحيث ان هذا الكتاب موضوعه يتعلق باسماء الله وصفاته قال رحمه الله فهو من الايمان بالله اي ان من الايمان بالله الذي يلزمنا الايمان به الايمان بما وصف الله

7
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
او به نفسه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم. والايمان بالله عز وجل من الايمان الايمان ما وصف به نفسه. وهنا نأخذ قاعدة حيقا نبه عليها شيخ الاسلام وهي قوله الايمان

8
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
اذا وصف به نفسه. والله سبحانه وتعالى عندما وصف نفسه فهو اعلم ما يليق به سبحانه تعالى اعلم بما يليق به. وكذلك بما وصف به رسولنا وصفه به رسوله صلى الله عليه

9
00:03:10.050 --> 00:03:40.050
وسلم واعلم الخلق بالله كما قال صلى الله عليه وسلم الا ان اعلمكم بالله انا الخلق بالله عز وجل هو محمد صلى الله عليه وسلم. فهذان الاصلان في باب الاسباب والصفات يتعلم ما جاء في كتاب الله. ومما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

10
00:03:40.050 --> 00:04:10.050
هذه القاعدة بقاعدة مصدر الاسماء والصفات. مصدر الاسماء والصفات. مصدر الاسباب وصفاتك مصدر توقيفي مصدر توقيفي. لا مجال للاجتهاد فيه. ولا مجال للعقل فيه. ولا للرأي فيه وانما العبد فيه عبد لله عز وجل ما اخبر الله به عن نفسه واخبر الله به عن

11
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
اخبر به وامن به وصدقه وما اخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم عن ربه ايضا امن به وسلم وهذا الذي عليه عامة اهل السنة. ان مصدر مصدر الاسماء والصفات برده الى الكتاب والسنة

12
00:04:30.050 --> 00:05:00.050
وان العقل والقياس والاجتهاد والرأي لا مجال فيه. قال محل اتباعه. الا ان بعض اهل العلم اختلفوا في مسألة الاجماع. فهل يكون الاجماع مصدر من مصادر اثبات الاذكى والصفات بعد اتفاقهم على الكتاب والسنة فمن اهل من يرى ان الاجماع ايضا مصدر وان الام اذا اجمعت على

13
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
صفة لله عز وجل او على اسم الله عز وجل فانه يكون اسما وصفة. وقال اخرون او لا يتجاوز الكتاب ولا السنة. وان العبد يقف حيث وقف ربنا سبحانه وتعالى في اثبات اسماء وصفاته. وحيث

14
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
وقف رسولنا صلى الله عليه وسلم وتحرير المسألة اولا نقول انه لا اجماع الا بنص علمناه او جهلناه. فلا يمكن الامة ان تجمع على ظلالة. واذا اتبعت الامة على شيء فان

15
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
بهذا الشيء نص بهذا الشيء نص جهلناه او لم يبلغ او لم يبلغنا فاذا علمنا ذلك ادى الاجماع لا يكون الا على نص فان هذا يقوي القول بان الاجماع من مصدره. ايضا ان

16
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
رسولنا صلى الله عليه وسلم قال لا تجتمع امتي على ضلالة. فالأمة لا تجتمع على ضلالة ابدا اذا اجمع المسلمون اجمع المسلمون اي علماء المسلمين على شيء كاثبات اسم لله عز وجل او

17
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
لله سبحانه وتعالى فان اجماعه بحجة ويدل على ان هذا اسما لله عز وجل وان هذه ايضا صفة لله عز وجل. والاصل ان كلام اهل العلم في هذا الباب مقتصر على كتاب

18
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
وعلى سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم. اذا مصدر التلقي بباب الاسماء هو الكتاب والسنة. وهذا الذي اخبره شيخ الاسلام رحمه الله تعالى الايمان ما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم

19
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
الصفات اولا مر بنا ما يتعلق بقواعد الاسماء. وذكرنا شيئا من قواعد الاسماء. اذ ذلك ان اسماء الله عز وجل غير محصورة وادى لله اسماء كثيرة علمنا منها ما علمنا وجهلنا منها الشيء الكثير

20
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
ايضا ان اسماء الله غير مخلوقة ايضا ان اسماء الله سبحانه وتعالى يدعى بها بها ويسأل بها ربنا سبحانه وتعالى. وهناك فرق بين الاسماء والصفات. وهي مسألة ايهما الاصل؟ هل

21
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
هو الاسم او الصفة. وهل الاسم يؤخذ منه صفة؟ والعكس ايضا للصفة يؤخذ منها اسم اما من جهة ايهما الاصل؟ هل هي الاسماء او الصفات؟ من جهة ما يتعلق بربنا سبحانه

22
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
تعالى فان الصفات هي الاصل فان الصفات هي الاصل. ومعنى ذلك بدلا اسم الحي. الله لم يسمى ان الاتصاف بصفة الحياة. كذلك العلم كذلك القدرة. فيقال هنا ادى الصفة هي الاصل

23
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
وان الاسم دلالة على هذه الذات ذات ربنا سبحانه وتعالى التي اتصلت بهذه الصفات اتصفت بهذه الصفات العلم بصمة الحياة وصمة القدرة وصلة السمع والبصر وما شابه ذلك. واما من جهة الاشتقاق فان

24
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
صفات لا يشترط منها اسباب عند الاصل ان الصفات لا يشترط منها اسماء والاسماء يشتق منها صفات فاذا سم الله عز وجل نفسه باسمه فاننا نؤمن بهذا الاسم ونأخذ من هذا الاسم صفة الصفة

25
00:09:00.050 --> 00:09:30.050
التي دل عليها ذلك الاسم. فبدلا اسم الرحمن. نقول الاسم والرحمن. ويشتق من هذا الاسم صفة وحدة صفة الرحمة. كذلك السبيع البصير العليم. اما الصفات فقد يوصف الله بشيء ولا يدل على اسم الله سبحانه وتعالى. فمثلا من صفات الله عز وجل ادى له يد. فلا يسمى بهذا الاسم

26
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
من صفات الله عز وجل صفة الوجه من صفات الله عز وجل انه يستهزئ من استهزأ به ويذكر بمن ذكر به فلا يقال ان من اسماء الله انه من اسمائه الباكر او المستهزئ او المخادع او

27
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
وانما نقول هذه صفات ولم يتسبى بها ربنا سبحانه وتعالى. فعلى هذا نقول ان اسم يدل على صفة ولا تدل الصفات على الاسباب. قد يكون الله عز وجل له صفة الحياة ويسبى ايضا

28
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
بالحي لكن لم نثبت هذا الاسم الا لما اخبر به ربنا سبحانه وتعالى وهذا هو الفرق هل نأخذ من كل صفة اسم نقول لا لكن نأخذ من كل اسم صفة. فاذا وجدنا في كتاب الله صفات

29
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
سبحانه وتعالى لا يمكن لاحد ان يشتق من هذه الصفات اسماء لله عز وجل. ويقول ان ربنا وصف نفسه بهذا الصفة فانا اسميه بهذا الوصف. اقول هذا لا يجوز. وانما يقتصر في باب الاسباب على ما جاء به النص. وما سمى الله

30
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
او به نفسه سبحانه وتعالى. وكذلك من باب الصفات. وعلى هذا نقول ادى ما يرضى يضاف الى الله عز وجل اما اسم واما صفة وهناك ما هو اوسع من باب الصفات هو باب الاخبار. فاضيق الابواب التي تنسب الى

31
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
الله عز وجل هو باب الاسباب الاسباب واطيبها ولا يسب الله الا بما سب به نفسه او سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم اوسع من ذلك باب الصفات فباب الصفات اوسع من باب الاسباب والله يوصف بصفاته ليس

32
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
لها اسماء عليها سبحانه وتعالى. ثم بعد ذلك باب الاخطار. باب الاخطار وهو ان يخبر عن ربنا سبحانه وتعالى لم يأتي فيها اثناء اسم ولم يأتي ادنى فيها ايضا انها صفة لله عز وجل كدليل

33
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
الله ودليل الحيارى. كذلك يخبر عن ربنا سبحانه وتعالى بانه القديم. هذا لا اشكال فيه. لكن لا نقول من صفته القدم ولا نقول من اسمائه القديم فباب الاخبار باب واسع باب الله بشرط الا يخبر عن ربنا الا بما يليق

34
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
الا بما يليق له سبحانه وتعالى. هذا من جهة تقصير الاسباب. الصفات ايضا تنقسم الى صفات سبعية والى صفاته عقلية. الصفات العقلية هي التي يثبتها العقل. ولا تحتاج الى سماع

35
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
من جهة الدليل حتى نثبتها من ذلك صفة الحياة هي صفة يثبتها العقل فلا يذكر ان يكون الها وربا وهو غير حي صلة القدرة ايضا تسمى بصفاته هذه صفات اثبتها العقل وهذا على ما سيأتي معنا في من يفرق

36
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
في باب الاثبات في باب اثبات الصفات لله عز وجل بدهم من يثبتوا الوجود المطلق فقط ومنهم من يثبت اربع صفات ومنهم من يثبت ما دل عليه العقل فقط وهي الصفات السبع عند الاشاعرة والبلاتريدية. اذا هناك صفات سمعية لا يفقد الذلة الا عن طريق السبع

37
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
وهناك صفات يثبتها السمع يثبتها ايضا العقل. وهناك صفات ذاتية وهناك صفات فعلية. والفرق بين الصف الذاتية والفعلية ان الصفات الذاتية لا تنفك عن ربنا ابدا لا تنفك عن ربنا ابدا هذه تسمى صفة

38
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
ذاتية كصفة الحياة هل هي تكون فكة؟ تذهب الحياة تجيء؟ تقول صفة الحياة دائمة لربنا سبحانه وتعالى. لكن صفة الضحك تقول هذه الصفة فعلية متعلق بمشيئة الله عز وجل يضحك الله متى يشاء ويغضب متى شاء سبحانه وتعالى كذلك صلة

39
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
والنزول تسمى صفات تسمى صفات فعلية. لذلك هناك صفات ذاتية لا تفارق الله عز وجل. وهناك صفات فعلية متعلقة بمشيئة الله عز وجل. اما باب الصفات الفعلية فيخالف الجميع المبتدعة. ليس هناك مبتدع من المبتدعة

40
00:14:10.050 --> 00:14:40.050
مشاعر باتوندية والجاهلية والمعتزلة يثبتون الصفات الفعلية. انما يثبتون الصفات العقلية دل عليها العقل. ومنهم من فقط الوجود المطلق. قال ايضا رحمه الله تعالى بعد ذلك من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا ترتيل. يلاحظ هنا انه رحمه الله تعالى بين طريقة اهل السنة في باب

41
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
تباغوا الاثبات الذي اثبته اهل السنة يقوم على هذه الاصول. انتم في السجود وبعد اثباتهم لا يحرفون ومع اثباتهم لا يعطلون. ومع اثبات لا يمثلون ولا يكيفون. ويلاحظ انه جمع بين التكفين

42
00:15:00.050 --> 00:15:30.050
وجدع بين جمع بين التحريف والتعظيم وبين التكييف والتمثيل لانهما طالبان اذا اهل السنة يثبتون من غير من غير من غير تحريف. وقاض خص التحريف هنا بان جميع من صفات ربنا سبحانه وتعالى هو المحرف. والتحريف والبيلان بالدس عن ظاهره الى

43
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
غير مراد الى بعل غير مراد هذا هو التحريف الانحراف التحريف من الانحراف وهو وهو البيانات وهو البيانات يعني الحق الى الباطل نسأل الله العافية والسلامة كما اخبر ربنا سبحانه وتعالى اليهود يحرفون الكلمة عن مواضعه. فهذه صفة من صفات اليهود حرفوا

44
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
الله عز وجل قيل له ادخلوا وقولوا حطة قالوا حطة حبة شعير فحرفوا وحرفتوا الجهمية ايضا صفات ربنا سبحانه وتعالى فحرفوا الاستواء بالاستيلاء وحرفوا وكلم الله موسى بقولهم وكلم الله موسى تكليما هذا كله من

45
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
اذا اصل التحريف من البيانات ويسمى الحرف حرفا لان الانسان يكون على على ميلان لا يزيد على ميلان كما طرف الشيب يسمى ضرب الشيب حرف لانه على وشك السقوط والانحراف والبيلان. فهكذا سمي التحريف تحريفا لانه يميل

46
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
يميل بالنص عن ظاهره المراد الى معرف باطن غير مراد. وجميع جميع المبتدعة ممن عطلوا صفات ربنا سبحانه وتعالى هم محرفون هم محرفون لانهم حرفوا كلام الله عز وجل والتحريم ينقسم الى قسمين تحريف

47
00:16:50.050 --> 00:17:20.050
وتحريف بعدوي قد يحرف اللفظ فيزيد او ينقص اما ان يزيد حركة اعرابية او شيئا من ذلك ما يسمى التحريم اللفظي. وهناك تحريف معنوي فبذلك تحريف اللفظي قوله آآ قول قول بعضهم يا ابن علاء رحمه الله لابي عفو ابن علاء الا تقرأ قوله تعالى وكلم الله موسى تكريما فاراده ان يقرأ

48
00:17:20.050 --> 00:17:40.050
قوله تعالى وكلم الله موسى تكليما ان يجعل المكلف هو ربنا والمتكلم موسى عليه السلام. فقال له ابو العلاء فقاله الدليل جعل تركيا قرأت كذلك فما تفعل في قوله تعالى وكلفه ربه وكلفه ربه فهذه صريحة المتكلم هو من

49
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
هو الله سبحانه وتعالى فهذا التحريم يسمى تحريف تحريف لفظي حيث انه غير حركة الى حركة مثل ايضا تحريف معنوي في نفس الاية في قوله وكلم الله موسى تكريما قالوا جرحه بيدابيع العلم والحكمة وليس المراد كلمه كلاما

50
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
الحقيقية هذا من التحريف من التحريف المعنوي كذلك تحريفه بالاستواء بالاستيلاء قال استواء معنى اد ومعنى استولى وهذا تحريف معدوي. اذا التحريف اللفظي والتحريف المعنوي كلاهما باطل. اما اهل السنة فيثبتون كما اثبت الله

51
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
عز وجل وكما اثبت رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يحرفون هذه النصوص عن ظاهرها بل بها كما جاءت فيؤمنون بظاهر الكتاب والسنة بظاهر الكتاب والسنة وما دل عليه الكتاب والسنة دون تحريف

52
00:18:40.050 --> 00:19:10.050
ودون تعطيل. التعطيل اصله من التقنية. يقال عطله اذا خلاه. وسمي المعطل معطلا. لانه صلي ربنا سبحانه وتعالى من صفاته ويسبقه صفات الكمال ويسلبه صفات الكمال. فسبوا بعطلة عطل الله عز وجل عن اسمائه او عن صفاته والتعطيل انواعه تعطيل المخلوق عن الخالق وتعطيل الخالق عن صفات واسمائه

53
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
وهناك تعطيل اخر تعطيل اخرى يذكرها العلم الذي يعنيه هنا في هذا الباب ما يتعلق بتعطيل الخالق عن اسماء ذاته فبات من هناك من يثبت اسماء ولكن هذه الاسماء لا تدل على لا تدل على معاني فهي تعطيل لاسماء الله

54
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
عز وجل كما فعل ذلك المعتزلة. المعتزلة يقود الله رحمن لكن ليس له بعد الرحمة والله رحيم وليس له معنى الرحمة. والله عزيز وليس له معنى العزة فهو عطل عطلوا اسماء الله عز وجل بالدعانيها. كذلك عطلوا صفات ربنا سبحانه وتعالى واثبتوا

55
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
المطلق فقط اثبتوا شيئا اسمه الوجود المطلق والوجود المطلق ايضا هو لفظ مشترك بين جميع الموجودات لكنهم عظموا الله من اسمائه ومن صفاته وكذلك فعل الجهمية فلم يزل الله اثبات ولم يزل الله صفة حتى قال بعض اهل السنة

56
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
ينتهي او انتهى قول الجهمية الى انه ليس في السماء له. انتهى قول الجاهلية انه ليس بالسماء لا. عندما يعبدون انما يعبدون عدما. وجميع المبتدعة ايضا هم معطلة يد التعطيل ينقسم الى قسمين. تعطيل كلي وتعطيل

57
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
جزئي التعطيل الكلي كما فعل ذلك الجابية فقد عطل الله عز وجل من جميع اسباب جميع صفاته. الاشاعرة يعتبرون معطلة الباتوليدية ايضا يعتبرون معطل لماذا؟ لانهم عطلوا الصفات الفعلية التي انتصف بها ربنا سبحانه وتعالى

58
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
وعطلوا بعض الصفات الخبرية لان هناك صفات فعلية عطلوها وعطلوا الصفات الخبرية مثل صفة اليد فهم لا يد الله عز وجل واليد وليس له قدما ولا يثني له ساقه سبحانه وتعالى. فهم معطلة لشيء من صفات الله عز وجل. كذلك

59
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
التعطيل ادوية تعطيل الجزئي. كذلك ايضا من التعطيل التعطيل الخالق عن الوهيته. بان يجعل مع الله الها اخر او تعظيم الله في رؤيتك يجعل مع الله خالقا اخر. هذه اشد الانواع التعطيل. فكل محرك معطل وكل معطل

60
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
محرف ايضا لانه لم يعطل حتى حرف. والذي حرف لم يحرف حتى عطل. قال ومن غير تمثيل ولا تكيف من غير تمثيل ولا تكييف. والتكييف والتمثيل متقاربان متقاربان من جهة من جهة الاصل ومختلفة

61
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
التنزيل فكل مكيف فكل ممثل مكيف وليس كل مكيف مبثل الممثل هو الذي او التمثيل هو الذي يمثل صفات ربنا عز وجل على شيء على شيء يراه او على شيء له في الذهن او في الاعيان شيئا

62
00:22:10.050 --> 00:22:29.050
مثلهم فيمثل الله عز وجل بدلا في ضحكه كضحك المخلوق او غضبه كغضب المخلوق او غضبك غضب المخلوق يسمى هذا التمثيل. اذا التمثيل هو الذي يمثل الله عز وجل بخلقه

63
00:22:29.050 --> 00:22:49.050
الله عز وجل بخلقه اما ان يمثل اسماءه او يمثل صفاته بصفات خلقه سبحانه وتعالى. واما التكييف فالتكيف وان يكيفه وان يكيف صفات الله عز وجل على على شيء في ذهنه ليس له مثال في الواقع على شيء في ذهنه

64
00:22:49.050 --> 00:23:09.050
ليس له مثال في الواقع وانما يكون التكييف يقضي عليه شيء بريء على الخيال. يتخيل صفات ربنا سبحانه وتعالى على شيء في ذهنه وليس له في الواقع مثال يمثله به فهذا هو الفرق بين والتكييف التمثيل يكون على مثال

65
00:23:09.050 --> 00:23:29.050
الواقع والتكييف يكون على غير مثال في الواقع وكلاهما وكلاهما مجسم نسأل الله العافية والسلامة ولذلك نقول انت الممثل ايضا الممثل ايضا يحرف لانه ان تمثل حيث حرف ظاهر النص الى الى غير المعنى الذي اراده

66
00:23:29.050 --> 00:23:54.250
ربنا سبحانه وتعالى وكذلك الممثل معطل لانه عطل الله عز وجل عن صفات كمالي وجلاله التي تليق به فجعل صفاته كصفات المخلوق. ولا شك ان صفات ربنا ليست كصفات المخلوق وليس كصفات خلقه سبحانه وتعالى هنا فرق بين التبل والتكييف من الفرق الاخرى ايضا

67
00:23:54.250 --> 00:24:14.250
ادى التمثيل من في مطلقا واما التكييف فليس فليس ينفي مطلقا. نحن ننفي التمثيل الله ليس كمثله شيء واما كيفية الصفات فنأتي اي شيء ننفي علمنا بها. وهذا احد الفرق بين والتكييف ان نقول ان الله ليس كمثله شيء

68
00:24:14.250 --> 00:24:34.250
في ذاته ولا في اسماء ولا في صفاته ولا في ذات نفيا مطلقا. لكن لا نقول ان الرجل لا كيفية لصفاته او لا كيفية افعاله بل نقول لها كيفية ولكن كيفيتها عندنا مجهولة كما قال مالك رحمه الله عندما سأله بعضه عن الاستواء

69
00:24:34.250 --> 00:24:54.250
قال الاستواء معلوم الاستواء معلوم. والكيف مجهول والايمان به واجب. والسؤال عنه بدعة. فهنا قال كيف مجهول وليس بدري؟ فلابد ان يفرق ايضا بين التكييف والتمثيل لهذا الفارق بهذا الفارق اثنى التكييف

70
00:24:54.250 --> 00:25:14.250
وعند صفات الله عز وجل لها كيفية لكننا نجهلها ولا نعلمها. اما المثلية فالله لا بديل له سبحانه قال لا في ذاتي ولا في اسمائي ولا في صفاته. بهذا يكون شيخ الاسلام قد رد على جميع الطوائف المبتدعة. قد رد على جميع طوائف

71
00:25:14.250 --> 00:25:34.250
مبتدعة فالمبتدعة عندما عطل الله عز وجل من اسمائه وصفاته انما حملوا على التعطلية شيء قالوا ان الاثبات يدل على يدل على التجسيم. فاذا قدر الله يضحك او ان الله يغضب او ان الله له اه يديه سبحانه

72
00:25:34.250 --> 00:25:54.250
تعالى اود له سمع وبصر وما شابه ذلك فان هذا يعدي انه جسم كسائر الاجساد وان الله كسائر خلقه تعالى قولهم علوا كبيرا. وهذا بالجهل وضلالهم. هذا بالجهلهم وظلالهم. فالاسماء المطلقة الاسماء المطلقة لا

73
00:25:54.250 --> 00:26:14.250
لا يمكن ان تشترك الا في الاذهان فقط. اما في الاعيان فلا يمكن ان تعرف معانيها الا بالاضافة. تقول سبع فلان تعرف فلان اما الذي اذا اطلقت سمعا قلت هناك سمع لا يمكن ان توقعه في الواقع الا اذا اضفته او نسبته

74
00:26:14.250 --> 00:26:34.250
فماذا اقول؟ اتكلم مثلا عن عن الضحك. تقول ما هو الضحك؟ لابد اذا اردت ان تفسره تنزله على على ضحك زيد او ضحك عبيد او ضحك او ضحك البهيمة وما شابه ذلك. فهذا عندما عندما اضفت ونسبته استطعت ان تعرف

75
00:26:34.250 --> 00:26:54.250
كيف ظحك ذلك الشخص؟ لكن عندما تقول له مشترك الظحك يتفاوت بالشخص الى شخص وهذا الباب من جهة الخلق فكيف مع قال سبحانه وتعالى فهؤلاء عندما رأوا الالفاظ المشتركة اخذوا من هذه الالفاظ المطلقة الاشتراك الكلي الاشتراك الكلي والاشتراك الكلي

76
00:26:54.250 --> 00:27:04.250
لا يكون من معاني ابدا وانما يكون في اي شيء في الواقع اذا اضفته ونسبته قد تعرف ان يكون هناك شيء من الاشتراك اما ما دام في الاذهان او فليس

77
00:27:04.250 --> 00:27:24.250
هناك اشتراك من معالم الجهاد الاذهان. فالذي يعنينا هنا ان هؤلاء الذين عطلوا الله بالاسماء وصفاته انما على ذلك التنزيه حملهم على ذلك التنزيه وانهم في الجملة جميع المبتدعة يقبلون بنصوص الكتاب والسنة. يؤمنون بان الله

78
00:27:24.250 --> 00:27:44.250
بان الله استوى على عرشه. لكنه يقول ابد بهذا اللفظ ولكن ليس معناه ما ما ذهبتم اليه. وانما بعده ادوا معنى الملك وسرير الملك والاستيلاء على هذه المخلوقات. هم يؤمنون ويشاركوننا في الايمان. حتى الجهمية

79
00:27:44.250 --> 00:28:04.250
وحتى المعتزلة يهملون بهذا بكتاب الله عز وجل ويؤمنون بالفاظهم لانهم اذا كذبوا بالالفاظ كفروا اجماع لو قال ان هذا ليس بكلام الله او ان هذا القول لم يقله ربنا سبحانه وتعالى وجحد هذا الحق بكلام الله عز وجل كفر بالاجماع لكنه

80
00:28:04.250 --> 00:28:24.250
يؤمنون بان هذا هو قول ربنا سبحانه وتعالى وان الله وان هذا تكلم به ربنا سبحانه وتعالى والكلام وليس معنى الكلام ان ينسبون ايها المركزي لربنا انه مخلوق اضيف الى الله اضافة تشريف وتكريم القرآن كلام الله اي انه غير مفترى

81
00:28:24.250 --> 00:28:44.250
وغيره وغير اه مكذوب عليه سبحانه وتعالى. وهذا قول باطل لكن الذي يعنينا هنا ان الجهمي والمعتزلة والاشد جميع اهل دع يؤمنون بظواهر النصوص ويأخذون بظواهر النصوص الا انهم يحملونها على بعر غير المعنى الذي عليه اهل السنة والجماعة

82
00:28:44.250 --> 00:29:04.250
فيأتون الى الصفات السبع ويتأولونها يأتون الى صلة الغضب ويتأولونها يأتون الى صفة الضحك ويحرفونها بل يأتون الى جميع الافعال كلها ويحرفون عن المعنى الذي اراده الله عز وجل وكذلك الى الصفات الاخرى كالوجه واليدين ويحرفونها

83
00:29:04.250 --> 00:29:24.250
عما ارادها عما اراده ربنا سبحانه وتعالى لكنهم يؤمنون بان هذه الالفاظ انها الفاظ قالها ربنا وادى الله عز وجل انزل هذا الكتاب وقوة وتكلم بما في هذا الكتاب هذا لفظ مشترك يعني يؤمن به جميع المبتدعة وانه له ان هذا القرآن

84
00:29:24.250 --> 00:29:44.250
سواء قالوا بانه مخلوق لله عز وجل او نسبوه الى الله عز وجل انه كلامه يؤمنون بالفاظه يؤمنون بالفاظه وانتهى الفاظ ارادها ربنا سبحانه وتعالى لكنه يخالفون اهل السنة في انهم يحرفونها ويتأولون التأويل الفاسد

85
00:29:44.250 --> 00:30:04.250
الباطل. فهذا رد على من؟ على الذين قالوا اننا عطلنا هذه الاسماء والصفات تجزيها وتعظيما لله عز وجل. فرد الله بقوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فنفى المثلية سبحانه وتعالى واثبت السمع والبصر

86
00:30:04.250 --> 00:30:24.250
وهكذا اهل السنة قالوا ان الله عز وجل يثبت له اسبابه وصفاته بغير تبديل من غير تبثيل ويقابل التبذير ايضا وبالغير تكييف وبالغير تحريف ومن غير تعظيم. فرد على المعطلة ورد على المجسمة

87
00:30:24.250 --> 00:30:44.250
المجسم الذين قالوا ان الله عز وجل يضحك كضحك الخلق ويغضب كغضبهم هؤلاء ايضا كفار لانهم شبه الله شيء شبهوا الله بخلقه فرد عليهم بانه بان اهل السنة يثبتون من غير تمثيل ومن غير تكييف. وقد اخبر ربنا بقوله

88
00:30:44.250 --> 00:31:04.250
ليس كمثله شيء فمن جعل الله عز وجل المثلية فقد كذب ربنا في خبره وقد كذب الله في خبره كفر باجماعه باتباع المسلمين قد كذب الله بخبره فقد كفر باتباع المسلمين. فكل من قال

89
00:31:04.250 --> 00:31:24.250
ادى صفات ربنا كصفات المخلوقين فهو كافر بالله عز وجل. وقد عطل الله عز وجل عن صفات جلاله وجماله وكماله فهو كافر بالله عز وجل فالذي نفى العلم عن ربنا كفر بالاتباع. والذي نفى القدرة عن ربنا كفر بالاجماع ايضا. اذا

90
00:31:24.250 --> 00:31:44.250
هذا هو معتقد اهل السنة الجماعة انهم يثبتون اسماء الله ويثبتون صفاته من غير تمثيل ردع مجسمه ومن غير تكييف ردا على المجسمة ومن غير تحريف ردا على المعطلة والمحرفة ومن غير تعطيل رد على جميع الطوائف. اذا

91
00:31:44.250 --> 00:32:04.250
هذا الدرس لشيخ الاسلام تأصيل وتقرير في الرد على جميع طوائف المبتدعة الذين حرفوا وعطلوا سواء اعطيني او بالتحريف او بثا وكيفوا فبثوا الله عز وجل بخلقه او كيفوا صفات ربنا عز وجل على شيء في خيالهم او

92
00:32:04.250 --> 00:32:16.800
باذهانهم. دعنا نقف على هذا ونكمل ان شاء الله في اللقاء القادم ما يتعلق ببقية ما نشره القارئ وفقه الله عز وجل