﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:23.000
قال المؤلف رحمه الله وعلمه بما بدى وما خفي احاط علما بالجلي والخفي. وهو الغني بذاته سبحانه جل ثناؤه تعالى شأنه وكل شيء رزقه عليه وكلنا مفتقر اليه. كلم موسى عبده تكليما ولم يزل بخلقه عليما. كلامه

2
00:00:23.000 --> 00:00:43.900
وجل عن عن الاحصاء. كلامه جل عن الاحصاء والحصر والنفاد والفناء لو صار اقلاما جميع الشجر والبحر تلقى فيه سبع تبحر. والبحر تلقى فيه والبحر تلقى فيه سبعة ابحر. نعم

3
00:00:44.050 --> 00:01:04.050
والخلق تكتبه والخلق تكتبه بكل ان قناة وليس القول منه فانية نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين يقول الحافظ الحكمي رحمه الله تعالى في نظمه

4
00:01:04.150 --> 00:01:24.200
وعلمه بما بدأ وما خفي احاط علما بالجلي والخفي بمعنى ان الله سبحانه وتعالى احاط علمه بكل شيء. الله سبحانه وتعالى يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور. الله لا يخفى عليه شيء في الارض

5
00:01:24.400 --> 00:01:43.300
ولا في السماء. يعلم كل شيء يعلم كل شيء فيعلم ما بدأ وما اظهره الانسان وما جهر به وما ابداه وما اه افشاه بين الناس ويعلم الله عز وجل ايضا ما اخفاه. الانسان

6
00:01:43.350 --> 00:02:02.250
له ما يبدي وله ما يخفي وله ما يظهره وله ما يسره فربنا سبحانه وتعالى يعلم كل شيء. يعلم خائنة الاعين ان تخفي. وما تخفي الصدور يعلم السر واخفى سبحانه وتعالى. يعلم السر الذي انت تسره

7
00:02:02.400 --> 00:02:15.800
ويعلم ما هو اخفى من السر الذي انت لا تعلمه بعد. ولذا يقال الله يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون فعلم الله عز وجل محيط بكل شيء

8
00:02:16.000 --> 00:02:35.550
وكل شيء سيقع او وقع فان الله يعلمه سبحانه وتعالى فعلم الله متعلق بجميع الموجودات وبجميع المخلوقات وهنا يقول وعلمه بما بدأ وما خفي. احاط علما بالجلي والخفي. تعالى الله عز وجل

9
00:02:35.950 --> 00:02:56.350
وجل ثناؤه سبحانه وتعالى فهو الذي كمل في علمه وكمل في اه احاطته سبحانه وتعالى وله العلم صفة ذاتية لا تنفك عنه ابدا فمن صفات الله انه عليم يعلم كل شيء. ومن انكر صفة العلم

10
00:02:56.500 --> 00:03:13.250
كفر بالله عز وجل لان لازم انكار العلم التنقص لله سبحانه وتعالى. والعلم صفة كمال الله عز وجل يجمع اهل السنة على اثباتها حتى المتكلمين الاشاعرة وغيرهم يثبتون صفة العلم

11
00:03:13.450 --> 00:03:32.300
والله عز وجل عليم بكل شيء. قال وهو الغني بذاته سبحانه. ايضا ربنا له الغنى المطلق الغنى بذاته والغنى باسمائه والغنى بصفاته والغنى بافعاله ومن كمال غناه انه احد صمد لم يرد

12
00:03:32.350 --> 00:03:50.350
ولم يولد وانه لم يتخذ صاحبة ولا ولدا وهذا كله من كمال الله عز وجل فالله غني فطاعة العباد لا تزيد في ملكه شيئا ومعصية العباد لا تنقص من ملكه شيئا. كما قال الله عز وجل

13
00:03:50.550 --> 00:04:07.250
يا عبادي لو ان ان انسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد ما زاد ذاك ملكي شيئا اذا ربنا له الغنى المطلق غنى غنى آآ الذات وغنى في اسمائه وصفاته وافعاله

14
00:04:07.300 --> 00:04:27.100
وكل شيء خزائنه بيده سبحانه وتعالى جل ثناؤه تعالى شأنه فهو آآ الذي له صفات الجلال وله صفات الجمال وله صفات الكمال سبحانه وتعالى وكل ثناء حسن والله اولى به

15
00:04:27.350 --> 00:04:48.000
فانت عندما تقول التحيات لله اي جميع المحامد والثناء يستحقه ربنا سبحانه وتعالى. ولذا عندما يقول مسلم الحمد لله فهو يثني على الله عز وجل بصفات الحمد كلها وهو مستحق لها سبحانه وتعالى

16
00:04:48.150 --> 00:05:08.100
قال وكل شيء رزقه عليه وكلنا مفتقر اليه هذه يقول وكل شيء رزقه عليه وليس هناك احد يرزق الا برزق الله عز وجل وليس هناك مرزوق الا برزق الله سبحانه وتعالى

17
00:05:08.200 --> 00:05:23.850
وليس هناك رازق غير الله عز وجل وكل الخلق يرزقون برزق الله عز وجل ما كان حلال وما كان حراما هو رزق الله عز وجل الا ان هذا الذي اخذ بالحرام اثم

18
00:05:24.100 --> 00:05:43.100
والذي اخذه اخذه بالحلال سلم فالله عز وجل الخلق كل ما من دابة الا على الله رزقها. رزقها. فجميع الدواب التي تدب في هذا الكون بل نقول جميع المخلوقات جميع المخلوقات رزقه على الله عز وجل والرزق رزقان

19
00:05:43.250 --> 00:05:59.550
رزق يتعلق بالابدان ورزق يتعلق بالارواح فما كان من الجهة الابدان من جهة الطعام والشراب وما يقوم في كفايتها وصحتها فرزقها من الله عز وجل وهناك رزق الارواح وما يتعلق بالعلم

20
00:05:59.600 --> 00:06:19.350
والهدى والسداد والصلاح وحسن الخلق هذا كله ايضا من ارزاق الله عز وجل العالم رزقه الله العلم والصحيح رزقه الله عز وجل الصحة والعافية وكل الخلق يتقلبون في رزق الله عز وجل سواء الرزق

21
00:06:19.600 --> 00:06:41.600
الذي تتغذى به الارواح او الرزق اللي تتغذى به الابدان قال وكلنا مفتقر اليه. يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله وهذا لجميع عموم الخلق كلهم مفتقرون الى الله عز وجل بل نقول جميع المخلوقات العلوية والسفلية مفتقرة

22
00:06:41.650 --> 00:06:56.800
الى الله عز وجل من حملة العرش الى من دونهم كلهم مفتقرون الى الله عز وجل وليس هناك احد يستطيع ان يستغني عن ربه سبحانه وتعالى فكلهم مفتقرون الى الله عز وجل

23
00:06:56.850 --> 00:07:11.750
فمن صفات الله من اسماء الله الغني ومن صفاته الغنى ومن صفات الله عز وجل من اسماء الله الرزاق ومن صفاته انه يرزق ورازق. صفة الرزق صفة الرزق ايضا من صفات الله عز وجل

24
00:07:11.750 --> 00:07:29.400
واهل السنة يثبتون هذه الاسماء ويثبتون هذه الصفات. قال بعد ذلك كلم موسى عبده تكليما ولم يزل بخلقه عليما. ايضا مما خص الله عز وجل موسى عليه السلام ان الله كلمه وهو في الارض

25
00:07:29.650 --> 00:07:44.350
الله كلم في السماء ادم عليه السلام وكلم في السماء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكل من شاء من خلقه في السماء واما في الارض فلم يكلم ربنا احدا الا

26
00:07:44.450 --> 00:08:02.400
الا موسى عليه السلام من جاب الطور الايمن كلمه ربه سبحانه وتعالى وهذا من خصائص موسى. خصائص موسى ان الله عز وجل كلمه تكليما في الارض وسمع موسى كلام ربه وهو في الارض. اما ادم محمد فسمعوا كلام الله

27
00:08:02.500 --> 00:08:18.450
في السماء. اذا من خصائص موسى ان الله كلمه في الارض. قال وكلم الله موسى تكليما واخذ اهل العلم من هذا اثبات صفة الكلام لله عز وجل وان الله يتكلم حقيقة بصوت وحر

28
00:08:19.050 --> 00:08:36.550
ولو واكد ذلك بقوله وكلم الله موسى تكليما. من باب تأكيد اكده بالمصدر الذي يفيد حقيقة حقيقة الكلام حقيقة لان المبتدعة يغيرون المعنى ويقولون وكلم الله موسى كان المتكلم من

29
00:08:36.900 --> 00:08:54.750
موسى والمتكلم والله هو السابع وهذا باطل. وقد جاء في قوله تعالى وكلمه كلمه لا يستطيعون ان يغيروا معناها فاهل السنة مجمعون على اثبات صفة الكلام لله عز وجل. وان الله يتكلم حقيقة بصوت وحرف

30
00:08:54.800 --> 00:09:19.750
وان الله يتكلم متى شاء كيفما شاء سبحانه وتعالى قال ولم يزل بخلقه عليما. ايضا ذكر العلم مع الكلام لان الله عز وجل تكلم بعلمه. انزله بعلمه من كلام الله ونزل بعلم الله عز وجل والله يتكلم بعلم سبحانه وتعالى وكلامه من علمه سبحانه وتعالى

31
00:09:20.100 --> 00:09:36.950
قال كلامه جل عن الاحصاء اي ان كلام الله لا يفنى ولا يبيد ولا ينتهي فلا يمكن لبشر ان يحصي كلام الله عز وجل ولا يمكن لبشر ان يعد كلام ربنا سبحانه بل لو اجتمع الخلق كلهم

32
00:09:37.100 --> 00:09:57.700
بل لو كان الشجر كله اقلام والبحار كلها مداد والبحر يمده بحر تلو بحر لتكسرت الاقلام ونفذت البحار وكلام الله لم يفنى ولا ولا ينتهي لا لا نفاد ولا فناء ولا احصاء

33
00:09:57.850 --> 00:10:15.900
فكلامه جل جلاله فكلامه جل عن الاحصاء. اي لا يمكن لخلق ولا يمكن لمخلوق ان يحصي كلام الله عز وجل لا من جهة الاحصاء انه يعد ويحصيه ولا من جهة الحصر انه كلام محصور ينتهي

34
00:10:15.950 --> 00:10:33.500
بل كلام الله ليس له ليس له نهاية ايضا كلام الله ليس له ثناء لا يفنى وكلام الله عز وجل ايضا له ليس له نفاد كما قال هنا لو صار اقلاما جميع الشجر لو صار اقلاما جميع تأمل

35
00:10:33.650 --> 00:10:54.400
هذه الاشجار التي تملأ الارض وتملأ البسيطة لو اصبحت هذه الاشجار كلها اقلام وخط بها كلام الله جل والبحر هو المداد الحبر الذي يكتب به تلقى فيه سبعة ابحر. كلما نفذ البحر اوتي ببحر اخر وثالث ورابع وخامس وسابع

36
00:10:54.900 --> 00:11:13.400
والخلق كلهم والخلق تكتب بكل الية في كل وقت وفي كل زمان تكتب الخلائق كلام ربها سبحانه وتعالى كانت الاقلام فانت الخلائق وتكسرت الاقلام ونفذت البحار وليس القول منه بفاني. او ليس القبن فاني

37
00:11:13.700 --> 00:11:29.050
اذا هذا ما يتعلق باثبات صفة الكلام اهل السنة يثبتون كلام الله وان الله يتكلم حقيقة وانك لا متعلق بمشيئته. وقد ذكر الله ذلك في كتابه سبحانه وتعالى فقال وكلم الله موسى تكليما. وقال

38
00:11:29.050 --> 00:11:49.050
كلمه ربه وعاب على قوم قوم فرعون قوم موسى عليه السلام عندما عبد عندما عبدوا العجل فقال الامير انه لا يكلمهم ولا فيهم سبيلا فافاد ان الذي ان ان ان عبادة الناقص لا يتكلم كيف يعبد وهو لا يتكلم؟ فمعنى انه لا يكلمهم ولا يهديهم سوف افاد

39
00:11:49.050 --> 00:12:15.750
ان الله متكلم سبحانه وتعالى. واياته اثبات الكلام له كثيرة مثل النداء ونادى ونادى ربه وكذلك تقريبه نجيا لموسى عليه السلام ناداه وناجاه وكلم ايضا اه ادم عليه السلام فهذا كله يدل على ان الله يتكلم حقيقة كلاما بصوت وحرف وهذا هو مذهب اهل السنة خلافا للمبتدعة

40
00:12:15.750 --> 00:12:35.750
امن جهمية واشاعرة ما تريدية فالجاهمية يقول الكلام مخلوق الا زلال ولا يقم الا صفة الكلام والاشاعرة يقولون الكلام هو كلام نفساني اي معنى قائم بذات الله ولا يتكلم لا بحرف ولا بصوت وانما القرآن الذي هو المصحف الذي هو المصحف بين ايدينا انما هو كلام جبريل

41
00:12:35.750 --> 00:12:56.250
عبر به عما في عما في نفس الله عز وجل وهذا كله من ابطل الباطل نعم والقول في كتابه والقول في كتابه المفصل بانه كلامه المنزل على الرسول المصطفى خير الورى ليس بمخلوق ولا بمفتراه

42
00:12:57.550 --> 00:13:21.500
يحفظ بالقلب وباللسان يتلى كما يسمع بالاذان. كذا بالابصار اليه ينظر وبالايادي خطه يسطر وكل ذي مخلوقة حقيقة دون كلام بارئ الخليقة  بعدما ذكر اثبات صفة الكلام لله عز وجل وان الله يتكلم حقيقة

43
00:13:21.950 --> 00:13:35.850
ذكر شيئا من كلامه الذي هو بيننا فذكر من ذلك القرآن. القرآن هو من كلام الله عز وجل هو من كلام الله عز وجل وليس هو كل كلام الله بل

44
00:13:36.150 --> 00:13:58.600
كلام الله عز وجل اوسع من ان يحصر او يحصى او آآ يكون مجموعا بين دفتين. فكلام الله عز وجل لا يحصى ولا يحصر ولا لا يفنى ولا يبيد. بل كلامه متعلق بذاته. قائم بذاته سبحانه وتعالى. ومتعلق بمشيئته يتكلم متى شاء

45
00:13:58.600 --> 00:14:24.300
وكيفما شاء وليس لكلامه نفاد ولا فناء ذكر القرآن القرآن ايضا من كلام الله عز وجل. فقال هنا والقول في كتابه المفصل الذي هو القرآن. يلحق بالقرآن التوراة والانجيل والزبور هذه كلها من كلام الله عز وجل. بل وصحف ابراهيم ايضا من كلام الله عز وجل

46
00:14:24.400 --> 00:14:40.200
فالقرآن هو كلام الله المنزل. كلام الله المنزل. تكلم الله عز وجل به ونزل به جبريل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وسلم فاول ما نزل من القرآن قوله تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق

47
00:14:40.300 --> 00:14:57.500
فنزل بها جبريل وتلاها على محمد صلى الله عليه وسلم فحفظها النبي صلى الله عليه وسلم وقرأها صلى الله عليه وسلم. ثم انزل الله عز وجل بعد ذلك اه ايات من كتاب فانزل سورة المدثر. يا ايها المدثر قم فانذر بعد ان انزل سورة اقرأ

48
00:14:57.550 --> 00:15:18.700
ثم تتابع انزال القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم في ثلاث وعشرين سنة. عشر في مكة وثلاث عشر في المدينة فالقرآن هو كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم المتعبد بتلاوته المعجز بلفظه ومعناه. هذا هو القرآن الذي هو كلام الله

49
00:15:18.700 --> 00:15:33.800
الله عز وجل وهذا محل اجماع بين اهل السنة وقد وقع الامام احمد في هذا الكتاب محنة عظيمة وهي محنة القول بخلق القرآن الجهمية قالوا ان القرآن مخلوق. ان القرآن مخلوق

50
00:15:34.950 --> 00:15:50.150
وجعلوا كلام الله عز وجل مخلوق ولا يقوم الا صفة الكلام تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا فثبت الامام احمد واهل السنة على ان القرآن كلام الله عز وجل كما قال تعالى فاجره حتى يسمع كلام الله

51
00:15:50.250 --> 00:16:09.700
فالله اخبر ان هذا القرآن كلامه وان الله به حقيقة سبحانه وتعالى. وهذا بلا خلاف بين اهل السنة فما بين دفتي المصحف هو كلام الله عز وجل فيقول هنا والقول في كتاب مفصل بانه كلامه المنزل

52
00:16:09.800 --> 00:16:25.000
على الرسول المصطفى خير الورى اي على محمد صلى الله عليه وسلم خير الورى ليس بمخلوق ولا بمفترى. كونه ليس بمخلوق يقول الجهمي ان معنى قوله ليس بمخلوق وليس بمفترى

53
00:16:25.200 --> 00:16:44.600
وهذا اهل السنة يقول القرآن كلام الله غير مخلوق غير مخلوق لان الجهمية والاشاعرة يقولون القرآن كلام الله ولكنهم يقصدون بذاك انها اضافته الى الله اضافة تشريف واضافة اه يعني اه مخلوق الى خالق

54
00:16:44.950 --> 00:17:07.250
فجاء اهل السنة قالوا القرآن كلام الله غير مخلوق واتبع قولهم غير المخلوق بايظا بقولهم غير مفترى لان الجهمي يقولون غير مخلوق بمعنى غير غير مفترض من الجهمية من يقول القرآن كلام الله غير مخلوق يقصد بذلك انه غير مفترى غير مفتري يعبر عن المخلوق لانه مفترى فاهل السوء يقول

55
00:17:07.250 --> 00:17:23.650
قرآن وكلام الله حقيقة غير مخلوق وليس مفترى على الله عز وجل. لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ثم ذكر ان القرآن كيفما تصرف فهو كلامه

56
00:17:23.750 --> 00:17:45.200
القرآن يتصرف بالحفظ يعني انت تحفظه وانت تقرأه وانت تسمعه وانت تسطره وتكتبه وهو على اي حال تصرف هو كلام الله عز وجل فالمحفوظ كلام الله والمتن كلام الله والمسموع كلام الله والمكتوب ايضا كلام الله عز وجل

57
00:17:45.250 --> 00:18:03.200
فلا يصرف كونه كتب ان لا يكون كلاما لله. ولا يصم كونه سمع ان لا يكون كان لله عز وجل. لان هناك من يقول ان الفاظ القرآن مخلوقة وهو قول الجهمية بل نقول الفاظ بالقرآن هي كلام الله عز وجل. ونعبر عن ذلك بان ما يلفظ هو كلام الله

58
00:18:03.250 --> 00:18:22.600
اما اللسان والشفائف وتحرك اللسان واللهوات فهذه مخلوقة لانها افعالنا. اما ما يتعلق بالكلام المسموع الملفوظ فهو كلام ربنا سبحانه وتعالى. فهذا ما اراده بقوله يحفظ بالقلب وباللسان. تحفظ بقلبك وتذكر بلسانك. يتلى

59
00:18:22.600 --> 00:18:43.500
قل يحفظ بالقلب كان محل احد احد اماكن القاء القرآن القلب. يحفظ بالقلب وهو وهو محفوظ القلب هو كلام هو كلام الله ولو حفظ بالقلب لان حفظه ايداع القرآن في القلب بمعنى ان العبد يحفظ كلام ربه الذي هو الذي هو في القرآن الذي هو في المصحف

60
00:18:43.700 --> 00:19:04.700
وباللسان يتلى كما يسمع بالاذان وكذا بالابصار اليه ينظر. وبالايادي خطه يسطر. انت تحفظه وانت تتلوه وانت تسمعه وانت تنظر الى المصحف وانت تسطره بيدك وكل هذا هو كلام الله عز وجل

61
00:19:04.700 --> 00:19:19.550
لم يتغير ولم يسلب الصفة لكونه تصرف بك وتصرف وانتقى من حال الى حال بل هو كلام الله عز وجل سواء كان محفوظا او او مسموعا او متلوا او مكتوبا هو كلام الله عز وجل

62
00:19:19.550 --> 00:19:35.650
ثم ثم اخذ يفرق بين بين القرآن بين كلام الله عز وجل وبين الافعال التي التي حفظت فالقلب الذي حفظ القرآن هو مخلوق واللسان الذي نطق بكلام الله هو مخلوق

63
00:19:35.700 --> 00:19:54.400
والاذان التي سمعت كلام الله هي مخلوقة والايدي التي كتبت وسطرت كلام الله عز وجل هي مخلوقة والابصار التي رأت كلام الله عز وجل هي مخلوقة. فقال كل وكل ذي وكل ذي مخلوقة حقيقة. التي هي

64
00:19:54.400 --> 00:20:14.900
القلب واللسان والاذان والبصر والايادي. كل هذه مخلوقة دون كلام الخليقة. كما يقال الكلام كلام الباري والصوت صوت القارئ وهذه فتنة ابتلي بها البخاري تعالى فان البخاري كان يقول افعال العباد مخلوقة

65
00:20:14.950 --> 00:20:37.700
واراد بذلك ان ان القرآن الذي يقرأ باللسان هو كلام الله عز وجل. والملفوظ هو كلام الله عز وجل. لكن اللسان واللهوات التي تكلم بكلام الله عز وجل هي مخلوقة لله عز وجل. فقال القرآن كلام الله وافعال العباد التي نطقت بتلك الافعال التي حركت التي نطقت التي هي اللسان والشفاء

66
00:20:37.700 --> 00:20:59.300
شفاه هذه مخلوقة لله عز وجل ثم قال وكل ذي مخلوقة حقيقة دون كلام دار الخليقة بار الخليقة اي ان هذه الادوات التي التي ذكرناها وهي القلب واللسان والايدي الابصار الاذان هذه كلها مخلوقة

67
00:20:59.300 --> 00:21:19.900
وهذه بدعة سميت بدعة اللفظية عندما عندما انتصر اهل السنة في عهد المتوكل وابتلي من خالف هذا الطريق الصحيح سلك الجهمي مسلكا خبيثا في تعطيل صفة الكلل. فقالوا الفاظنا بالقرآن مخلوقة

68
00:21:20.400 --> 00:21:44.650
ولذا بدع الامام احمد من قال قال هؤلاء جهمية لانهم يريدون بقولهم الفاظنا المخلوقة هو ايش الملفوظة وشدد اهل العلم على من قال الالفاظ والقرآن مخلوقة فالبخاري من وصفه او بانه يقول الفاظ المخلوق فقد كذب عليه كما قال ذاك البخاري بنفسه قال من قال اني اقول ان لفظي

69
00:21:44.650 --> 00:22:06.050
المخلوق فهو كاذب فهو كذاب اي كذب على البخاري رحمه الله تعالى. فالبخاري قوله وطريقته هي طريقة اهل السنة. ان الادوات وهي المنسوبة الى المخلوق من جوارح التي هي الاذان واللسان والشفاه والايدي والقلب الذي آآ تصرف القرآن فيها

70
00:22:06.300 --> 00:22:24.400
هذه الاعضاء كلها كلها مخلوقة واما الكلام فهو كلام الله كما قلنا الكلام كلام الباري والصوت صوت القريب. القارئ. هذا ما ذكره البخاري رحمه الله تعالى. ان ان افعال العباد مخلوقة لله عز وجل. واما

71
00:22:24.400 --> 00:22:40.150
القرى الذي تقرأه وتتلوه وتسمعه هو كلام الله جل. مثل ان تقول تقول قال الله تعالى انت الان تقول قول الله عز وجل وينسب القول لا الى قائله فهذا الكلام الذي يقول فيه الحمد لله رب العالمين يقول كلام من هذا

72
00:22:40.300 --> 00:23:00.250
كلام الله عز وجل كلام الله وانت انما نقلته لي ناقلا مبلغا لكن هو كلام الله سبحانه وتعالى. يقول فالصوت تجلت صفات ربنا الرحمن عن وصفها بالخلق والحدثان. بمعنى ان صفات ربنا سبحانه وتعالى

73
00:23:00.500 --> 00:23:19.750
منزهة ان توصف ان توصف على مثل صفات الخلق. لان الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فيقول جلت صفات ربنا عن وصفها بالخلق ان تكون مخلوقة. والقرآن كلام الله فهو ليس

74
00:23:19.850 --> 00:23:43.850
ليس بمخلوق وهو ايضا ليس بحذفان ليس بحذفان انه محدث. وان كان القرآن مات من ذكر من الرحمن محدث. المراد بالمحدث في الاية هو انه حديث متجدد بخلاف التوراة والانجيل والزواة المتقدمة عليه فهو جديد. وان الله يتكلم باحاده متى شاء سبحانه وتعالى. والا صفة

75
00:23:43.850 --> 00:24:00.750
الكلام بالنسبة لله عز وجل فهي قديمة فيقول هي صفة ازلية قائمة بالله عز وجل. واما احاد الكلام فهو متعلق بمشيئة اللازل. فالقرآن محدث من جهة انه متجدد لا انه مخلوق. لا يعني

76
00:24:00.750 --> 00:24:20.750
الجهمية يحتجون بكون القرآن مخلوق بانه محدث. قال وكل محدث مخلوق. احتج بين القرآن شيء وكل شيء وهذا كله باطل. فالله يقال له شيء وليس بمخلوق باجماع العقلاء. وصفات الله عز وجل شيء وهي من ذات الله عز وجل فلا يقال لها انها مخلوقة لله. بل هي صفات لله

77
00:24:20.750 --> 00:24:39.350
عز وجل جلت صفات ربنا الرحمن عن وصفها بالخلق والحذار فالصوت والالحان صوت القارئ لكن ما المتل قول الباء كما قلنا الصوت صوت القارئ والكلام كلام البالغ فهذا مراد الصوت

78
00:24:39.600 --> 00:24:55.500
الصوت تسمعه وصوت من صوت الانسان كان يقول الحمد لله رب العالمين الحمد لله ايش هذا هو كلام الله. واقول واقول مثلا يا زيد وزيد هذا كلامي وصوتي وهو مخلوق

79
00:24:55.750 --> 00:25:17.250
لكن الملفوظ الملفوظ زيد هو ايش؟ مخلوق لي مخلوق الله عز وجل ايضا فالصوت الذي يظهر هو فعل الاب والملفوظ والمسموح هو اذا كان من كلام الله فهو كلام الله عز وجل وان كان من كلام الخلق فهو مخلوق لله عز وجل. فهو يقول الصوت والالحان الذي هو الترتيل وتزيد الصوت

80
00:25:17.250 --> 00:25:34.550
تحسين الصوت هذا كله من فعل القارئ صوت القارئ اه والالحان صوت القارئ لكن ما المتل والمسموع هو كلام الباري سبحانه وتعالى. نقف على هذا والله تعالى اعلم واحكم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد