﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:19.600
القاعدة الثانية القادة الثانية باب الصفات اوسع من باب الاسماء وذلك لان كل اسم متضامن بصفة كما سبق في القاعدة الثالثة من قواعد الاسماء. ولان من الصفات ما يتعلق بافعال الله تعالى

2
00:00:19.600 --> 00:00:39.600
وافعاله لا منتهى لها كما ان اقواله لا منتهى لها. قال الله تعالى ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله. ان الله عزيز حكيم. ومن امثلة ذلك

3
00:00:39.600 --> 00:00:59.600
ان من صفات الله تعالى المجيء والاتيان والاخذ والامساك والبطش. الى غير ذلك من الصفات التي لا تحصى كما قال تعالى رجاء ربك وقال هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام وقال فاخذهم الله

4
00:00:59.600 --> 00:01:19.600
وقال ويمسك السماء ان تقع على الارض الا بإذنه فقال ان بطش ربك لشديد فقال يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا الى السماء الدنيا

5
00:01:19.600 --> 00:01:40.900
فنصف الله تعالى بهذه الصفات على الوجه الوارد ولا نسميه بها فلا نقول ان من اسمائهم جائي والاتي الاخذ والممسك والباطش والمريد والنازل ونحو ذلك. وان كنا نخبر بذلك عنه ونصفه به. طيب

6
00:01:40.900 --> 00:02:13.550
القاعدة الثانية يقول باب الصفات اوسع من باب الاسماء اوسع المقصود انه اكثر واسهل مما من باب الاسماء ويبين ذلك كيف ان باب الصفات اوسع من باب الاسماء بامرين يعني لو قيل لك ما معنى ان باب الصفات اوسع من باب الاسماء

7
00:02:16.350 --> 00:02:40.500
ان تقول من باب الصفات اوسع من باب الاسماء فنقول انه هذا يتضح بامرين. الاول ان كل اسم متظمن لصفة الرحمن يتضمن صفة الرحمة العليم يتضمن صفة الحي يتضمن صفة الحياة وهن المجر. كل اسم يتضمن صفة على الاقل. والا قد يكون اكثر من صفة كما تقدم معنا في دلالة

8
00:02:40.500 --> 00:03:08.050
مطابقة ودلالات التضمن ودلالة الالتزام هذا واحد ويقول لان كل اسم متظمن لصفة كما سبق في القاعدة الثالثة من قواعد الاسماء. يشير الى قاعدة الى قاعدة الدلالات. دلالة التظمن ودلالة المطابقة ودلالة الالتزام. قال ولان من الصفات ما يتعلق بافعال الله تعالى. هذا الوجه الثاني

9
00:03:09.050 --> 00:03:38.850
لبيان سعت الصفات عن الاسماء ان الصفات تستفاد من الافعال بخلاف الاسماء لا تستفاد من الافعال فلا يشتق لله من افعاله اسماء. لكن يؤخذ من افعال الله صفات ولذلك قال ولان من الصفات ما يتعلق بافعال الله تعالى وافعاله لا منتهى لها

10
00:03:39.000 --> 00:04:12.150
كما قال كما ان اقواله لا منتهى لها دليل ذلك قول الله تعالى فعال لما يريد وما يريده شيء لا حد له ولا بده و افعالك كما قال آآ كما ان اقوال الغلام لماذا ربط بين الفعل والقول؟ لان الفعل لا يكون الا بالقول انما امره اذا

11
00:04:12.150 --> 00:04:29.550
شيئا ان يقول له كن فيكون فاذا كانت اقواله لا منتهى لها فافعاله لا منتهى لها يقول رحمه الله كما ان اقواله لا منتهى لها قال الله تعالى ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمد من بعده سبعة

12
00:04:29.550 --> 00:04:42.650
وقد حرم ما نفذت كلمات الله جل في علاه سبحانه وبحمده ان الله عزيز حكيم. ثم قال ومن امثلة ذلك ان من صفات الله تعالى المجيء هذا التطبيق للقاعدة انه

13
00:04:42.650 --> 00:05:00.650
الصفات تؤخذ من الافعال. المجيء مأخوذ من وجاء ربك. والاتيان والاخذ والامساك والبطش الى غير ذلك من الصفات التي لا تحصى كما في قوله تعالى وجاء ربك هل ينظرون الا ان يأتيهم الله فاخذهم الله

14
00:05:00.650 --> 00:05:25.550
وبذنوبهم ويمسك السماء ان تقع الارض الا باذنه. ان بطش ربك لشديد. اه يريد الله بكم اليسر المريد وما الى ذلك ينزل ربنا الى السماء الدنيا لكن هذه الافعال لا يمكن ان يشتق منها اسماء. فلا يقال الجائي ولا يقال النازل ولا يقال المريد على انها اسماء لان

15
00:05:25.550 --> 00:05:48.400
من الاسماء يجب ان تكون حسنى وهي توقيفية ليس للعقل مجال في اثباتها. قال فنصف الله تعالى بهذه الصفات على الوجه الوارد ولا نسميه بها فلا نقول ان الله ان من اسمائه الجائي والاتي والاخر الى اخر ما ذكر وان كنا نخبر بذلك عنه ونصفه به. يعني فاذا قال الانسان على وجه

16
00:05:48.400 --> 00:06:03.750
خبر فلا بأس لكن على وجه الاسم لا يمكن ان يكون هذا لان الاسماء اولا يجب ان تكون حسنا ولا يمكن ان يعقل الحسن الا من قبل النص فلذلك كانت توقيفية. القاعدة الثالثة

17
00:06:04.600 --> 00:06:28.850
القادة الثالثة صفات الله تعالى تنقسم الى قسمين ثبوتية وسلبية. الثبوتية ما اثبته الله تعالى طيب الان القاعدة الثالثة تقسيم الصفات القاعدة الثالثة تقسيم الصفات والتقصير الصفات في كلام الله تعالى وكلام رسوله وكلام السلف الصالح ليس فيها تقاسيم

18
00:06:29.450 --> 00:06:49.450
لم تقسم تقاسيم وتفرع وتصنف الى انواع وصنوف. انما تذكر هكذا الله لا اله الا هو الرحمن الرحيم. الله لا اله الا هو. عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم. الله لا اله الا هو. الملك القدوس السلام المؤمن

19
00:06:49.450 --> 00:07:17.300
وما الى ذلك من الصفات الكثيرة المتنوعة التي تذكر للاجلال والتعظيم دون تصنيف وتقسيم لما حدث واتى اهل الكلام  كلامهم دخل دخلت الفلسفة وطرق المتكلمين فيما يتعلق بالالهيات فيما يتعلق بصفات الله تعالى

20
00:07:17.850 --> 00:07:44.500
قسموا فاضطر علماء الامة الى من سلف الامة وائمتها ممن تبعهم باحسان الى قبول ما هو صحيح من تلك الاقسام مجاراة للقوم بلسانهم حتى يقيموا الحجة عليهم بما اصطلحوه فقبلوا من تلك الاقسام ما يمكن ان يكون صحيحا

21
00:07:44.650 --> 00:08:13.600
ولهذا تجد في كلام العلماء تقسيمات للصفات فمن حيث وصف الله وعدم وصفه تنقسم الصفات الى قسمين ثبوتية وسلبية او منفية السلبية المقصود بها هنا المنفية وهذا تقسيم للتقريب لا مشاحة فيه ولا اشكال نمشي ونقبل مثل هذا التقسيم ما دام انه يدل دلالة صحيحة

22
00:08:14.400 --> 00:08:33.000
سيأتينا ايضا انواع اخرى من التقسيم وتفاريع وتفاصيل اخرى لا اشكالية عندنا في التقاسيم ما دامت تدل على معان صحيحة وهذا معنى قول العلماء لا مشاحة في الاصطلاح يعني ما في تجاذب ولا تنازع في الاصطلاح

23
00:08:34.300 --> 00:08:54.100
الاصطلاح لا اشكال فيه. لكن الاشكال فيما يدل عليه هذا التقسيم. هل يدل على معنى صحيح؟ فيقبل. هل يدل على معنى باطل يرد اذا يقول صفات الله تعالى تنقسم الى قسمين ثبوتية وسلبية لو قيل لك ما الدليل؟ من كلام الله وكلام رسوله على هذه القسمة؟ وما في دليل مباشر

24
00:08:54.400 --> 00:09:18.500
يقول ان الله تعالى موصوف بكذا وكذا لكن هذا بالاستقراء والتأمل والنظر يمكن تقسيم الاسماء الى هذا الى هذين القسمين ايش؟ ثبوتية وسلبية وهي المنفية ومشى الشيخ بهذا التعبير عبر بالسلبية جريا على ما

25
00:09:19.500 --> 00:09:39.050
مشى عليه المتكلمون ولا قال في شرحه رحمه الله يقول عبرنا بهذا التعبير يعني السلبية موافقة لغيرنا والاولى ان يقال منفية وهي التي جاء بها القرآن ليس كمثله شيء هذا من كلامه رحمه الله

26
00:09:39.650 --> 00:09:59.650
الان ما هي الصفات الثبوتية؟ يعرفها فيقول الثبوتية. فالثبوتية ما اثبته الله تعالى لنفسه في كتابه او على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم. وكلها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه. كالحياة والعلم والقدرة

27
00:09:59.650 --> 00:10:19.650
والاستواء على العرش والنزول الى السماء الدنيا والوجه واليدين ونحو ذلك. فيجب اثباتها لله تعالى حقيقة على الوجه الا ان به بدليل السمع والعقل. اذا الثبوتية هي ما اثبته الله تعالى لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم

28
00:10:20.400 --> 00:10:40.850
ما صفة هذه الصفات؟ قال كلها صفات وكمال لا نقص بها بوجه من الوجوه. وذكر جملة من هذه الصفات فيجب اثباتها هذا النوع الاول من الصفات وهي الثبوتية التي جاء في الكتاب والسنة. ما الموقف منها؟ الواجب اثباتها. ولهذا يقول فيجب اثباتها لله تعالى

29
00:10:40.850 --> 00:11:00.750
حقيقة حقيقة يعني من غير تأويل وسيأتي هذا في كلام المؤلف رحمه الله يثبتها حقيقة يعني يثبت المعاني حقيقة لكن ليس من لازم الحقيقة ان يكون هناك تمثيل او تشبيه لله تعالى بخلقه بل على الوجه اللائق به

30
00:11:01.250 --> 00:11:21.250
ما دليل وجوب اثباته؟ قال بدليل السمع والعقل. يذكر ادلة السمع وادلة العقل الدالة على وجوب اثبات الصفات لله تعالى. نعم. اما السمع ايوا؟ اما السمع فمنه قوله تعالى يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي

31
00:11:21.250 --> 00:11:41.250
انزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ضل ضلالا بعيدا. بل الايمان بالله يتضمن الايمان بصفاته والايمان بالكتاب الذي نزل على رسوله يتضمن الايمان بكل ما

32
00:11:41.250 --> 00:12:01.250
فيه من صفات الله وكون محمد صلى الله عليه وسلم رسوله يتضمن الايمان بكل ما اخبر به عن مرسله وهو الله عز وجل. صحيح. هذا الدليل الاول. فكل اية امر الله تعالى فيها بالايمان به. او اثنى فيها على المؤمنين به فانها

33
00:12:01.250 --> 00:12:17.250
تدل على وجوب الايمان بما اخبر الله تعالى به عن نفسه من صفاته لان هذا من الايمان بالله ان تؤمن بما اخبر الله تعالى به عن نفسه او اخبر به عنه رسوله. هذا الدين الاول. والادلة في هذا كثيرة وهو محل اتفاق

34
00:12:17.250 --> 00:12:39.950
مع اهل العلم اما العقل واما العقل فلان الله تعالى اخبر بها عن نفسه وهو اعلم بها من غيره واصدق قيلا واحسن حديثا من غيره فوجب اثباتها له كما اخبر بها من غير تردد. فان التردد في الخبر انما يتأتى حين يكون الخبر صادرا ممن يجوز عليه

35
00:12:39.950 --> 00:12:57.050
الجنب او الكذب او العين. بحيث لا يفصح بما يريد. او العي بحيث لا يفصح بما يريد. وكل هذه الثلاثة ممتنعة في حق الله عز وجل. فوجد قبول خبره على ما اخبر به

36
00:12:57.300 --> 00:13:17.300
وهكذا نقول فيما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن الله تعالى فان النبي صلى الله عليه وسلم اعلم الناس ربه واصدقهم خبرا وانصحهم ارادة وافصحهم بيانا. فوجد قبول ما اخبر به على ما هو عليه. اللهم صلي على محمد

37
00:13:17.300 --> 00:13:34.750
اذا العقل دليل العقل على وجوب اثبات الصفات لله تعالى ان الله اخبر بها عن نفسه واذا كان اخبر بها عن نفسه فمقتضى اخباره بها عن نفسه وجوب اثباتها هذا هو دليل العقل

38
00:13:36.200 --> 00:13:51.450
ينضاف الى هذا الدليل ان الله اخبر بها عن نفسه ان المخبر بهذا الخبر وهو الصفة التي اخبر صفات الثبوتية التي اخبر الله بها عن نفسه من الحياة والعلم والقدرة وسائر ما اخبر الله به عن نفسه. خبر صادر عن

39
00:13:51.650 --> 00:14:31.900
علم خبر صادر عن  صدق خبر صادر عن بيان  فصاحت لساني واغسل باللسان اللغة وفصاحة لغة فهو خبر صادر بهذه المواصفات عن عليم وعن صادق وعن مبين وهذه موجبات قبول الخبر لان الخبر يأتيه الخلل من ايش

40
00:14:32.300 --> 00:14:58.200
يأتيه الخبر من احدى هذه الجهات اما ان يكون خبرا عن غير علم بجهل واما ان يكون خبرا من عالم لكن ليس بصادق واما ان يكون خبرا عن عالم صادق لكن ليس عنده قدرة على البيان والايضاح. بيقول لك ان في حادث برا بس مو قادر يوصل لك هالمعلومة

41
00:14:58.500 --> 00:15:14.600
هو عالم شاف الحدث وصادق ليس لم يعهد عليه كذب لكنه لا يستطيع ان يبين ما يستطيع ان يفصح فهنا في اشكالية في الافصاح لكن لما يأتيك الخبر عن علي وعن صادق

42
00:15:14.800 --> 00:15:39.450
وعن مبين عند ذلك لا يمكن ان ترد الخبر ولا يمكن ان تشكك فيه لتوافر مواصفات ومسوغات القبول في الخبر. مواصفات القبول العلم الصدق البيان وكلها موصوف بها كلام رب العالمين. يقول المؤلف رحمه الله وهو اعلم بها من غيره

43
00:15:39.500 --> 00:15:59.050
واصدق قيلا واحسن حديثا واحسن حديثا من غيره. فوجب اثباتها له كما اخبر بها من غير تردد فان التردد في الخبر انما يأتي حين يكون الخبر صادرا ممن يجوز عليه الجهل تعالى الله عن ذلك او الكذب وتعالى الله عن ذلك

44
00:15:59.050 --> 00:16:17.950
او او العي وهو عدم الفصاحة والوظوح والبيان وتعالى الله عن ذلك. او العيب حيث لا يفصح بما يريد وكل هذه العيوب الثلاثة ممتنعة في حق الله تعالى فهو لا يحيط الخلق بعلمه

45
00:16:18.200 --> 00:16:33.400
وهو جل وعلا اصدق القائلين وهو احسن حديثا كما قال تعالى ومن اصدق من الله قيلا ومن احسن من الله حديثا. لا احد احسن منه حديثا ولا احد اصدق منه قيل جل وعلا. آآ

46
00:16:33.400 --> 00:16:51.100
فوجب قبول خبره على ما اخبر به يعني على الوجه الذي اخبر به طيب الرسول هو مخبر عن الله تعالى فكذا هذه المواصفات موجودة في الرسول صلى الله عليه وسلم. ولهذا يقول وهكذا يعني ومثل ما قلنا في شأن الله جل

47
00:16:51.100 --> 00:17:08.550
في علاه في خبره عن نفسه نقول فيما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن الله تعالى. فان النبي اعلم الناس بربه واصدقهم خبرا وانصحهم ارادة وافصحهم بيانا. في صفة زادت ولا هي هي

48
00:17:08.650 --> 00:17:33.950
في صفة زادت وهي صفة النصح صفة النصح والنصح لله بان يبين على الوجه الذي هو عليه جل في علاه فقد بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو انصح الامة للامة ما ترك خيرا الا دلنا عليه ولا شرا الا حذرنا منه. فاذا كانت

49
00:17:33.950 --> 00:17:56.700
اخباره متصفة بهذه الصفات العلم والصدق والبيان والنصح كان هذا من موجبات قبول خبره صلى الله عليه وسلم فوجب قبول ما اخبر به على ما هو عليه. هذا هو القسم الاول من اقسام ايش؟ الصفات وهو الصفات

50
00:17:56.700 --> 00:18:09.120
الثبوتية. القسم الثاني الصفات السلبية لكن آآ نتركها ان شاء الله تعالى ليوم غد والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد