﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:17.000
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السماء والارض وملء ما شاء من شيء بعده احمده له الحمد في الاولى والاخرة وله الحكم واليه ترجعون واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:17.550 --> 00:00:34.700
واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسان الى يوم الدين اما بعد حج رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم

3
00:00:35.000 --> 00:00:57.950
في السنة التاسعة من الهجرة  كان حجه صلى الله عليه وعلى اله وسلم في اخر حياته وكان يقول للناس خذوا عني مناسككم لعلي لا القاكم بعد عامي هذا وقال صلى الله عليه وسلم لتأخذوا عني مناسككم فاني لا ادري

4
00:00:58.000 --> 00:01:13.950
لعلي لا احج بعد حجتي هذه فرسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم حرص على ان تتلقى عنه الامة صفة هذه العبادة الجليلة التي هي ركن من اركان الاسلام

5
00:01:14.300 --> 00:01:32.750
وهي اخر ما علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم امته من الاركان وكان صلى الله عليه وعلى اله وسلم يؤكد في كل المواقف التي اجتمع فيها باصحابه على الاخذ عنه والتلقي

6
00:01:33.500 --> 00:01:58.500
من هدية باعمال المناسك سبب ذلك انه صلى الله عليه وسلم لم يحج الا حجة واحدة وبالتالي من وفق الى حفظ هديه وفق الى ظبط ما ينبغي ان يكون عليه المسلم في هذا النسك

7
00:01:59.000 --> 00:02:22.800
ليحقق ما امر الله تعالى به من التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم في قوله لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر فحفظ الصحابة عنه الدقيق والجليل والصغير والكبير من العمل حتى في حركاته صلى الله عليه وسلم وسكناته وفي رفع يده

8
00:02:22.800 --> 00:02:40.050
وفي صفتي اعماله وقوفه ودفعه وانصرافه في كل اعماله صلوات الله وسلامه عليه كان الصحابة في غاية العناية في تلقيهم عنه صلى الله عليه وعلى اله وسلم ليحققوا ما امرهم

9
00:02:40.100 --> 00:03:03.150
به من الاخذ عنه صلى الله عليه وعلى اله وسلم وليعلم ان الحج من العبادات التي يتحقق بها تعظيم الله تعالى على اكمل وجه لمن اتى بالحج على وفق هديه صلى الله عليه وعلى اله وسلم

10
00:03:03.400 --> 00:03:21.950
فان هديه كان اكمل الهدي وكان في حجه صلى الله عليه وسلم معظما لربه بقوله وقلبه وقالبه وعمله واحواله وتنقلاته صلى الله عليه وعلى اله وسلم يعرف ذلك كل من قرأ

11
00:03:22.300 --> 00:03:40.950
هديه واطلع على سنته في حجه صلى الله عليه وسلم ولهذا الحج عبادة عظيمة يجري منها المؤمن تعظيم حرمات الله وتعظيم شعائره. فان الله تعالى بعد ان ذكر ما ذكر من

12
00:03:41.250 --> 00:03:57.750
مقاصد الحج قال ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له ثم قال تعالى بعد شيء من ذكر احكام الهدي قال ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب

13
00:03:58.300 --> 00:04:24.400
كل هذا تأكيد لهذا المعنى وان الحج يقصد به اقامة تعظيم الله تعالى في القلب بكثرة ذكره وتمجيده وتقديسه وسؤاله ودعائه والانقياد له جل في علاه. ولهذا يظهر في هذه العبادة من الانقياد لله عز وجل في اعمال قد لا يبدو للانسان منها حكمة

14
00:04:24.450 --> 00:04:44.000
في فعلها الا انها امتثال لامر الله وانقياد لشرعه وطاعة له وفي هذا تمام تحقيق العبودية لله سبحانه وبحمده فان العبد اذا انقاد لربه فيما لا يعقل معناه وفيما لا يدرك

15
00:04:44.350 --> 00:05:15.100
غايته ولا يعرف حكمته وانما يفعل ذلك امتثالا لامر ربه وطاعة له فانه مما يدل على تمام تعظيمه لله وكمال انقياده له وتحقيق كمال العبودية لله. فالمؤمن قد يترك شيئا من المنهيات لما فيه من الاضرار والمحاذير. وقد يفعل شيئا من الطاعات لما فيه من المنافع والمصالح

16
00:05:15.350 --> 00:05:32.900
لكن عندما ينقاد لله عز وجل طاعة في فعل ما امر به. وفي ترك ما نهى عنه دون ان يعقل لذلك مصلحة او منفعة او حكمة ظاهرة فان ذلك يدل على تمام العبودية

17
00:05:33.000 --> 00:05:53.000
يحقق به وما كان لمؤمن ولا مؤمنة. اذا قظى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم. والحج تظهر فيه هذه معاني على وجه بين جلي فان التنقلات والاحوال والاعمال والاعداد وما الى ذلك مما يتعلق

18
00:05:53.000 --> 00:06:14.850
ومناسك الحج كثير منها قد لا يبدو لها حكمة ظاهرة عند المكلف فينقاد بامتثالها طاعة لله وانقيادا له جل في علاه واتباع لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم تحقيقا لكمال العبودية لله عز وجل فليلحظ هذا المعنى

19
00:06:15.000 --> 00:06:33.350
حتى يدرك الانسان انه باتباعه للنبي صلى الله عليه وسلم يدرك من الخير والبر والايمان وصلاح القلب واستقامة عمل ما لا يرد له على بال ولا خاطر. وقد اشار الى هذا المعنى

20
00:06:34.550 --> 00:06:49.300
عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فيما رواه البخاري ومسلم انه وقف على الحجر فقبله ثم قال اني لاعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

21
00:06:49.300 --> 00:07:09.300
يقبلك ما قبلتك ما قبلتك. فهذا دليل على ان الفعل انما هو لتمام الانقياد لله عز وجل. ليس ذلك لغرض ولا انما هو انقياد لله سبحانه وبحمده. في هذا المجلس ان شاء الله تعالى نستعرض هدي النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في

22
00:07:09.300 --> 00:07:28.250
صفة حجه وسنسلك في ذلك استعراض المناسك من خلال ايام الحج فان الله تعالى جعل للحج اشهرا فقال سبحانه وبحمده الحج اشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج اي لبى فيهن بالحج

23
00:07:28.250 --> 00:07:47.700
فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج. ثم ذكر الله تعالى اياما هي ايام الحج فعلا فذكر عرفات وذكر المشعر الحرام وذكر اليوم يوم الحج الاكبر وذكر الايام المعدودات وهي ايام الحج التي تفعل

24
00:07:47.700 --> 00:08:11.450
فيها مناسكه فالفرق بين الاشهر والايام ان الاشهر هو الزمان الذي يحرم فيه الانسان بالحج. واما الايام ايام الحج هي الايام التي تقع فيها مناسك الحج وهذا فرق بين الايام ايام الحج واشهر الحج. اشهر الحج ثلاثة

25
00:08:11.500 --> 00:08:28.950
شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة كما تقدم. واما ايام الحج فستة يوم التروية وهو يوم الثامن من ذي الحجة ويوم عرفة وهو يوم التاسع ويوم النحر وهو اليوم العاشر ويوم

26
00:08:30.300 --> 00:08:46.550
القرن وهو اليوم الحادي عشر ويوم النفر الاول وهو يوم الثاني عشر ويوم النفل الاخر وهو يوم الثالث عشر هذه ايام الحج الست التي تكون فيها اعمال الحج ومناسكه ولذلك

27
00:08:47.900 --> 00:09:12.450
سنستعرض صفة الحج من خلال استعراض ما يكون في هذه الايام من الاعمال. فنسأل الله الاعانة والتسديد. وفي نهاية المجلس ان شاء الله تعالى نجيب على اسئلتكم. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله

28
00:09:12.450 --> 00:09:35.500
وصحبه اجمعين اما بعد غفر الله لشيخنا وللسامعين. قال المصنف رحمه الله تعالى في كتاب الموجز في احكام الحج والعمرة  المبحث السابع صفة الحج. سابين صفة الحج واعماله يوما بيوم. فأيام الحج ستة. وهي يوم

29
00:09:35.500 --> 00:09:55.500
التروية ويوم عرفة ويوم النحر وايام التشريق الثلاثة. اولا اعمال يوم التروية يوم التروية هو اليوم الثامن من ذي الحجة وهو اول ايام الحج. والسنة فيه للحاج المتمتع ان يحرم

30
00:09:55.500 --> 00:10:15.500
حج ضحى يوم الثامن من مكانه ان كان في الحرم. اما المفرد والقارن فهما على احرامهما ان يتوجه جميع الحجاج الى منى فيصلون فيها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ويمكثون فيها حتى

31
00:10:15.500 --> 00:10:37.000
طلوع الشمس هذا ان تيسر لهم ذلك فان لم يتيسر لهم ذلك فلا شيء عليهم بالاتفاق يوم التروية هو يوم الثامن من ذي الحجة وهو وهو اول ايام الحج ولا خلاف بين العلماء في ان اول ايام الحج

32
00:10:37.150 --> 00:11:00.300
هو يوم الثامن من ذي الحجة فليس ثمة عمل من اعمال الحج يتعلق بالاماكن مجيئا قبل يوم الثامن من ذي الحجة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم خرج من المدينة في اواخر ذي القعدة. ثم انه صلى الله عليه وسلم وصل الى

33
00:11:01.200 --> 00:11:21.650
مكة ليلة الرابع من ذي الحجة بات صلى الله عليه وسلم بذي طوى فلما اصبح اغتسل صلى الله عليه وسلم ودخل مكة وجاءها صلى الله عليه وسلم في نهار يوم الرابع من ذي الحجة

34
00:11:21.800 --> 00:11:39.850
وكان اول شيء بدأ به لما وصل الى البيت ان توضأ صلى الله عليه وسلم ثم طاف صلى الله عليه وعلى اله وسلم طواف القدوم وسعى بعده سعي الحج على نحو ما تقدم وصفه

35
00:11:40.100 --> 00:11:58.400
بقي النبي صلى الله عليه وسلم باحرامه بعد ذلك لم يتحلل لانه قد ساق الهدي وامر اصحابه بالتحلل وهم من كان لم يسق الهدي فكل من لم يسق الهدي امره رسول الله صلى الله عليه وسلم بان يتحلل

36
00:11:58.800 --> 00:12:23.700
اي ان يعود حلالا بالحلاق او التقصير كما كان قبل احرامه فقصر اصحابه رضي الله تعالى عنهم ومكثوا محلين بقية الايام الى ان جاء يوم الثامن من ذي الحجة فامر النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه ان يحرموا بالحج

37
00:12:23.900 --> 00:12:40.550
من حيث تنازلوا اي من اماكنهم التي نزلوا فيها. هذا اليوم هو يوم الثامن من ذي الحجة وهو اول ايام الحج بالاتفاق لا خلاف بين العلماء في عد هذه الايام وان اول ايام مناسك الحج

38
00:12:40.800 --> 00:13:02.150
هو يوم الثامن من ذي الحجة  وسمي هذا اليوم بيوم التروية وسبب تسميته بهذا الاسم قيل فيه عدة اقوال فقيل في سبب تسميته بيوم التروية ان الناس كانوا يروون فيه الماء

39
00:13:02.650 --> 00:13:23.100
يتزودون فيه من الماء اما لمنى واما لعرفة. وذلك ان منى وعرفة في ذلك الزمان ليس فيهما ماء فيستعد الناس لنزولهم في منى وكذلك في عرفة اخذ الماء من مكة

40
00:13:23.850 --> 00:13:52.250
ولذلك سمي هذا اليوم بيوم التروية وقيل في اسباب تسميته بيوم التروية انه اليوم الذي رأى فيه ادم وحواء وليس هذا بواضح او ظاهر وكذلك قيل في سبب تسميته بانه بيوم التروية انه اليوم الذي تراءى فيه ابراهيم عليه السلام

41
00:13:52.550 --> 00:14:18.650
له اي رأى في المنام وفكر في اليقظة بذبح ابنه اسماعيل والتراء هنا اما ان يكون من الرؤية التي اريها او من الرأي والتفكير وكلاهما محتمل ولكن هذا ايضا لا دليل عليه لكن هذا مما قيل في سبب تسمية هذا اليوم بهذا الاسم

42
00:14:18.900 --> 00:14:39.200
والعرب تسمي الايام بحوادث او افعال تكون فيها. وايام الحج سميت بافعال تكون فيها. ولذلك المناسب فيما يظهر والله تعالى اعلم من هذه الاقوال في سبب تسمية اليوم الثامن بيوم التروية

43
00:14:39.200 --> 00:15:03.500
انه اليوم الذي يتروى فيه الناس من الماء تزودا لاقامتهم في منى وفي عرفة  اعمال هذا اليوم هو ما امر به النبي صلى الله عليه وسلم المحلين من الحجاج بالاحرام

44
00:15:04.100 --> 00:15:26.550
ضحى ذلك اليوم هذا اول ما يكون من اعمال الحجاج في يوم الثامن من ذي الحجة ان يحرموا ضحى ويسن لهم في الاحرام ما يسن في من الاداب التي تقدم ذكرها من الاغتسال والتجرد والتطيب ونحو ذلك من الاداب

45
00:15:26.550 --> 00:16:02.000
السابقة فيسن ان يأخذ بسنن الاحرام التي تشرع عنده ثم اذا احرم وتهيأ  ما يتهيأ به من لبس الازار والرداء يلبي بالحج فيقول لبيك حجا ويذهب الى منى لا يحتاج في تلبيته ان يذهب الى مسجد

46
00:16:02.350 --> 00:16:19.950
ولا الى حرم ولا الى غير ذلك فليحرم من مكانه فان الصحابة رضي الله تعالى عنهم احرموا من منازلهم من اماكنهم التي نزلوا فيها لم يقصدوا المسجد الحرام ولا غيره من الاماكن

47
00:16:20.100 --> 00:16:39.100
بل احرموا من اماكنهم التي نزلوا فيها وهذا في حق من كان نازلا في مكة. واما من كان قادما فانه على حسب حاله يحرم من حيث انشأ يحرموا من حيث نوى

48
00:16:40.450 --> 00:17:00.950
واذا احرم الحجاج توجهوا الى منى وصلوا بها الظهر فالسنة ان يصلوا الظهر في منى هذا ما فعله رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يصلوا بها يصلون بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر

49
00:17:01.650 --> 00:17:21.150
وهذا سنة بالاتفاق لا خلاف بين العلماء انه يسن الحجاج ان يأتوا الى منى وان يصلوا بها هذه الصلوات كما فعل رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وفي هذا اليوم ليس هناك

50
00:17:21.200 --> 00:17:37.250
عمل يقوم به الحجاج من رمي جمار او نحو ذلك. سوى المكثي في منى والاشتغال بذكر الله عز وجل فليس ثمة عمل بهذا اليوم انما هو اشتغال بذكر الله عز وجل والصلوات

51
00:17:37.300 --> 00:17:54.200
والتعبد للهب المكث في منى ولا خلاف بين العلماء ان المجيء الى منى في اليوم الثامن هو من سنن الحج لا خلاف بين العلماء في ان المجيء الى منى في اليوم الثامن هو من سنن الحج

52
00:17:54.400 --> 00:18:14.200
فان لم يفعله الحاج لا ينقصه ذلك في صحة حجه وانما يفوته اجر السنة اجر سنة المجيء الى منى. وليعلم ان هذه السنة في حق من كان يمكنه المجيء. ممن له مكان في منى

53
00:18:14.250 --> 00:18:36.950
اما من كان لا مكان له في منى كالذين تكون مخيماتهم في خارج حدود منى لضيق المكان او في جهة من جهات مكة فانه لا يلزمهم المجيء و يكون تركه من المجيء في هذه الحال

54
00:18:38.200 --> 00:18:55.150
لا ينقصهم اجر السنة التي نووها ولم يتمكنوا منها. فان كل من نوى عملا صالحا وحال بينه وبين فعله عدم القدرة كتب الله تعالى له ما نوى انما الاعمال بالنيات. وقد قال

55
00:18:56.050 --> 00:19:15.300
النبي وقد قال الله عز وجل ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على الله فكل من جزم ونوى عملا صالحا لكن لم يتمكن من فعله لوجود ما يمنعه ويحول بينه وبين فعله فانه يكتب له اجر ما نواه

56
00:19:15.300 --> 00:19:36.900
تاما الذين لا يستطيعون المجيء الى منى في يوم الثامن من ذي الحجة يشرع لهم ان يحرموا يشرع لهم ان يحرموا في اماكنهم ومنازلهم ذاك ان من سنن من اعمال هذا اليوم الاحرام ومن اعماله

57
00:19:37.150 --> 00:19:53.750
المجيء الى منى فمن لم يتمكن من المجيء الى منى لعدم وجود مكان او لغير ذلك من الاسباب فانه يحرم في مكانه ويسن ان يصلي الظهر محرما. هذا ما يتصل

58
00:19:55.400 --> 00:20:13.700
اعمى لهذا اليوم. اذا خلاصة ما يكون من اعمال هذا اليوم هي واحد الاحرام ضحى ذلك اليوم اثنين المجيء الى منى وصلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر من يوم عرفة

59
00:20:14.100 --> 00:20:38.900
كما امكنه فعله من ذلك اتى به واجر عليه ومال يمكنه فعله من ذلك فانه لا حرج عليه وينقص اجره بقدر ما ترك من السنن ولكن من تركه لا حرج عليه. من ترك المجيء فلا حرج عليه بل

60
00:20:39.200 --> 00:20:47.350
يكتب بل حجه صحيح لان المجيء الى منى يوم التروية سنة بالاتفاق