﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:16.700
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه عمدا يرضيه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله

2
00:00:17.150 --> 00:00:36.150
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسان الى يوم الدين اما بعد فنقرأ ما يسر الله تعالى من الاحاديث التي وردت في فضائل صلاة التطوع ونسأل الله عز وجل

3
00:00:36.200 --> 00:01:02.900
ان يجعلنا واياكم من عباده المتقين وحزبه المفلحين واوليائه الصالحين بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين

4
00:01:04.100 --> 00:01:28.300
قال الامام الحافظ رحمه الله وعن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم وعن عائشة رضي الله تعالى عنه قالت لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل اشد تعاهدا منه عذارا

5
00:01:28.300 --> 00:01:55.450
عاوتاني الفجر متفق عليه ولمسلم ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها هذان الحديثان عن عائشة رضي الله تعالى عنها في بيان ما اختصت به نافلة الفجر من الفضل وعناية رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم

6
00:01:56.300 --> 00:02:17.550
فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي النوافل وهن الرواتب اللواتي يرتبطن بالفرائض وقد عدهن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه عشر ركعات كما جاء ذلك في الصحيحين

7
00:02:17.600 --> 00:02:41.450
قال حفظت عن النبي صلى الله عليه وسلم عشر ركعات ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين بعد العشاء وركعتين بعد وركعتين قبل الفجر او قبل الصبح

8
00:02:42.300 --> 00:02:59.500
وقد تقدم الكلام عن هذه الرواتب من حيث عددها وان ابن عمر اخبر بانها عشر وجاء عن غيره انها ثنتا عشرة ركعة كما سيأتي بيانه ان شاء الله تعالى في حديث

9
00:02:59.700 --> 00:03:20.400
امي حبيبة  ما ذكره ابن عمر رضي الله تعالى عنه في صلاة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم هو ما كان عليه عمله الدائم المستمر الذي حافظ عليه صلى الله عليه وعلى اله وسلم

10
00:03:20.800 --> 00:03:45.250
في كل احواله واعماله حال اقامته الا ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان يخص بعض الفرائض بمزيد اعتناء واهتمام كما دل عليه حديث عائشة رضي الله تعالى عنها حيث قالت كان رسول الله صلى الله عليه

11
00:03:45.250 --> 00:04:06.800
على اله وسلم اشد قالت رضي الله تعالى عنها كان قالت رضي الله تعالى عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدع اربعا قبل الظهر وركعتين قبل الغداء. وهذا يشعر باعتنائه

12
00:04:06.950 --> 00:04:30.050
بهاتين الراتبتين الراتبة قبل الظهر والراتبة قبل الفجر يدل على اختصاص الراتب قبل الفجر بمزيد اعتناء انها قالت رضي الله تعالى عنها لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل اي المقترنة

13
00:04:30.200 --> 00:04:58.300
بالفرائض المقيدة بالمكتوبات اشد تعاهدا اي محافظة وعناية وحرصا منه على ركعتي الفجر فكان صلى الله عليه وسلم شديد العناية بهاتين الركعتين والمحافظة عليهما  عدم تفويتهما ولذلك قصة من بين النوافل

14
00:04:58.450 --> 00:05:19.350
المتعلقة بالفرائض وهن الرواتب بهذه العناية النبوية  من محافظته عليها صلى الله عليه وسلم لم يكن يدعها صلى الله عليه وعلى اله وسلم في حضر ولا سفر بل كان صلى الله عليه وسلم

15
00:05:19.800 --> 00:05:38.400
يحرص على هذه الصلاة في في الحضر وفي السفر. فلم يكن صلى الله عليه وسلم يترك راتبة الفجر من بين الرواتب في سفره بل كان صلى الله عليه وسلم يأتي بها في الحظر وفي السفر

16
00:05:38.450 --> 00:06:00.700
وانما ميزت بذلك لما اختصت به من عظيم الاجر المرتب عليها والله اعلم بوجه الاختصاص لكن هذا من اسباب الاختصاص ان لها من الاجر ما ليس لغيرها. ولذلك في رواية مسلم قالت رضي الله تعالى عنها

17
00:06:01.500 --> 00:06:21.250
في بيان فضل هذه الصلاة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها والمقصود بقوله صلى الله عليه وسلم ركعتا الفجر اي راتبة الفجر وليست الفريضة

18
00:06:23.200 --> 00:06:41.650
وهذا قول عامة اهل العلم من شراح الحديث فانهم فسروا هذا الفضل في حق ركعة الفجر التي هي بين يدي الفريضة الراتبة وليست الفريضة فاذا كان هذا فظل الراتبة فما بالك

19
00:06:41.750 --> 00:07:10.950
كيف يكون فكيف يكون فظل المكتوبة لا شك ان المكتوبة اعظم فظلا واجزل اجرا وعطاء من النافلة ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها قيل صيغة تفضيل بمعنى بمعنى او بصيغة تفضيل اخير الا ان الهمزة حذفت لكثرة الاستعمال

20
00:07:11.050 --> 00:07:35.350
خير من الدنيا اي افضل من الدنيا وما فيها والدنيا المقصود بها ملذاتها ومتعها وما تحبه النفوس من شأنها سواء كان من متع المال او متع الولد او من متع النكاح او غير ذلك من ملذات الدنيا ومتعها وشهواتها

21
00:07:35.500 --> 00:07:56.500
فان ادراك هاتين الركعتين خير من ان تدرك كل هذا وذلك لعظيم لعظيم الاجر المترتب على هاتين الركعتين ولان اجرهما باق بخلاف سائر متع الدنيا فان متع الدنيا فانية وزائلة ومرتحلة وقد تكون

22
00:07:56.500 --> 00:08:20.300
وبالا على الانسان كما قد تكون سببا الشقاء والحرمان بخلاف هاتان بخلاف هاتين الركعتين فانهما خير في الدنيا بما يشرحه الله تعالى من صدر المؤمن وطمأنينة قلبه بذكر الله عز وجل

23
00:08:20.350 --> 00:08:39.350
وبما يدركه من الاجر والمثوبة في الاخرة خير من الدنيا وما فيها. والمفاضلة هنا ليست مفاضلة بين هاتين الركعتين والدنيا التي تعيشها انت على وجه الخصوص بل الدنيا بعموم ما فيها من الملذات

24
00:08:39.550 --> 00:09:00.300
ما تعيشه انت وما يعيشه سائر البشر ما يعيشه فقراء والاغنياء فان الدنيا تختلف احوالها باختلاف الناس والمفاضلة هنا بين هاتين الركعتين وبين كل ما في الدنيا من المتع والملذات

25
00:09:00.300 --> 00:09:21.100
اموال والمشتهيات والمحبوبات. فهاتان الركعتان خير من الدنيا وما فيها. ولا ريب ان المؤمن اذا سمع مثل هذا بحق هاتين الركعتين بادر الى فعلها والحرص عليها واحتسب الاجر عند الله تعالى في

26
00:09:21.150 --> 00:09:49.200
في الاتيان بها هذا الحديث فيه بيان خصوصي هذه الحديث فيها بيان خصوصية ركعتي الفجر  مزيد العناية والاهتمام من النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم والامر الثاني بعظيم الاجر المرتب على هاتين الركعتين. ومما اختصت به ركعتا الفجر

27
00:09:49.200 --> 00:10:13.400
بقية الرواتب انها تصلى في السفر والحضر هذا ثالث ما اختصت به. والرابع مما اختصت به راتبة الفجر عن سائر الرواتب انه تخفف فيها القراءة فان عائشة رضي الله تعالى عنها لما اخبرت عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

28
00:10:13.850 --> 00:10:36.350
ذكر التخفيف وحتى انها ظنت انه لم يقرأ بام القرآن. وهذا لشدة تخفيفه و خفة صلاته صلى الله عليه وسلم هذه اربع خصائص ميزت بها راتبة الفجر دون سائر الرواتب. نعدها الاول شدة مع تعاهد النبي صلى الله

29
00:10:36.350 --> 00:10:58.950
وسلم لها وحرصه عليها انه ورد فيها من الاجر والفضل ما لم يرد في غيرها من الرواتب فان راتبة الفجر خير من الدنيا وما فيها الثالث انها تصلى في السفر والحضر. الرابع انه يسن تخفيفها

30
00:10:59.300 --> 00:11:28.250
في تخفيف القراءة فيها وسائر ما فيها من الاعمال كالركوع والسجود فانه اذا خفت القراءة خف الركوع والسجود فكانت خفيفة. ثمة امر خامس مما يرتبط بسنة الفجر ويختص سنة الاضطجاع بعدها فانه مما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يضطجع بعدها بخلاف سائر الرواتب

31
00:11:28.250 --> 00:11:49.450
هذه خمس خصائص ميزت بها ركعتا الفجر دون سائر الركعات من النوافل من نوافل الرواتب نعم وعن ام حبيبة ام المؤمنين رضي الله عنها. قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول

32
00:11:49.450 --> 00:12:19.450
من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بني له بهن بيت في الجنة مسلم وفي رواية تطوعا. وللترمذي نحوه وزاد اربعا قبل الظهر وركعتين بعد وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل صلاة الفجر

33
00:12:19.450 --> 00:12:46.100
وللخمسة عنها من حافظ على اربع قبل الظهر واربع بعدها حرمه الله على النار ار  وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله امرءا

34
00:12:46.100 --> 00:13:13.700
من صلى اربعا قبل العصر رواه احمد وابو داوود والترمذي وحسنه وابن خزيمة  هذا الحديث الشريف الذي ذكره المؤلف رحمه الله حديث ام حديث ام حبيبة فيه بيان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم الرواتب

35
00:13:14.400 --> 00:13:33.100
وقد اعتنى بذكر صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للرواتب التي تقترن بالفرائض جماعة من اصحاب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وقد تقدم ذكر ما اخبر به ابن عمر رضي الله تعالى عنه

36
00:13:33.150 --> 00:13:49.800
مما حفظه عن النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة الراتبة المقترنة بالفريضة حيث قال حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر ركعات عشر ركعات ركعتين قبل الظهر

37
00:13:49.900 --> 00:14:10.450
وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب في بيته وركعتين بعد العشاء في بيته وركعتين قبل الصبح هذا خبر عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنه وجاء ايضا في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها

38
00:14:10.550 --> 00:14:30.550
ان ابا وائل عبد الله ابن شقيق وهو تابعي سأل عائشة عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم عن تطوعه يعني عما كان يصليه من التطوع المقترن بالفريضة وبغيرها. فقالت رضي الله تعالى عنها كان يصلي في بيتي

39
00:14:30.550 --> 00:14:56.450
قبل الظهر اربعا تصلي في بيتي قبل الظهر اربعا ثم يخرج فيصلي بالناس ثم يدخل فيصلي ركعتين وهذا مطابق الراتب القبلية والبعدية ومخالف في العدد لحديث مطابق لحديث ابن عمر في ان للظهر راتبة قبلية وبعدية وهو مخالف في العدد

40
00:14:56.450 --> 00:15:13.400
حيث اخبرت عائشة رضي الله تعالى عنها انه كان يصلي في بيتها قبل الظهر اربعا ثم يخرج فيصلي بالناس ثم يدخل فيصلي ركعتين وكان يصلي بالناس المغرب ثم يدخل فيصلي

41
00:15:13.550 --> 00:15:37.900
ركعتين ويصلي العشاء ويدخل بيتي فيصلي ركعتين هذا فعله صلى الله عليه وسلم في الرواتب ولم تذكر صلاة لم تذكر راتبة الفجر الا في اخر الحديث لانها ذكرت قيامه لليل صلى الله عليه وسلم حيث قالت وكان يصلي تسع ركعات لا

42
00:15:37.900 --> 00:16:03.450
اقعدوا آآ وكان يصلي تسع ركعات يوتر بهم او فيهن الوتر كان يصلي تسع ركعات فيهن الوتر. وكان يصلي ليلا طويلا قائما وليلا طويلا قاعدا وكان اذا صلى قائما ركع وسجد قائما واذا صلى قاعدا ركع وسجد قاعدا ثم قالت رضي الله تعالى عنها

43
00:16:03.450 --> 00:16:25.850
وكان اذا طلع الفجر صلى ركعتين وهذا الحديث اوسع من حديث ابن عمر في ذكر الرواتب اذ انه ذكر الرواتب والوتر وصلاة الليل والشاهد ان حديث ابن حديث عائشة رضي الله تعالى عنها مطابق لحديث عبد الله ابن عمر في موضع الرواتب وان

44
00:16:25.850 --> 00:16:49.950
صلاة الفجر راتبة وللظهر راتبة وللمغرب راتبة وللعشاء راتبة. وان كان قد اختلف العدد حيث اخبرت عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى اربعا قبل الظهر. وقد تقدم قبل قليل حديثها رضي الله تعالى عنها في البخاري. كان رسول الله

45
00:16:49.950 --> 00:17:08.200
صلى الله عليه وسلم لا يدع اربعا قبل الظهر وركعتين قبل الغداء لا يدع اربعا قبل الظهر وركعتين قبل الغداة فهذا مطابق لروايتها الاخرى في الصحيحين في حديث عبد الله بن شقيق. حديث

46
00:17:08.750 --> 00:17:28.750
امي حبيبة رضي الله تعالى عنها جاء على نحوين وهو مما يتعلق ايضا بالرواتب المقترنة بالفرائض. حيث قال رضي الله تعالى عنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى ثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بنى الله

47
00:17:28.750 --> 00:17:57.350
له بيتا في الجنة من صلى ثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة يعني في نهار وفي ليل. فاليوم يطلق على النهار والليلة تطلق على الليل  صلى ثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بنى الله له بيتا في الجنة بنى الله له بيتا اي هيأ الله تعالى

48
00:17:57.350 --> 00:18:24.850
واعد له جزاء هذا العمل بيتا وهو من اعظم البيوت لشرف موظعه ومكانه وشرف بانيه فالبيت يبنيه الله عز وجل الذي اتقن كل شيء خلقه وصنعه جل في علاه وهو في اكمل موضع

49
00:18:26.100 --> 00:18:45.700
في الجنة التي هي دار النعيم الكامل التي اعد الله تعالى فيها لعباده الصالحين ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر هذا الحديث ذكر اجر ذكر اجر الصلاة

50
00:18:46.350 --> 00:19:05.050
ذكر اجر صلاة هذا العدد من من النوافل والتطوعات من صلى ثنتي عشرة ركعتان في يوم وليلة بنى الله له بيتا في الجنة وهذه الرواية عند مسلم ليس فيها ذكر

51
00:19:05.850 --> 00:19:27.500
هذه الصلوات الا انه جاء في رواية لمسلم بيان ان هذه الركعات تطوع ان هذه الركعات تطوع وليست فرضا. ولذلك قال في رواية من صلى ثنتي عشرة ركعة تطوعا في يوم وليلة

52
00:19:27.850 --> 00:19:52.900
وبين هذا ان الاجر المرتب على هذه الصلوات هو في صلاة نافلة وتطوع وليس في صلاة فرض وواجب لكن رواية مسلم لم يذكر هذه الصلوات ويمكن تفسيرها بحديث عائشة المتقدم الذي

53
00:19:53.450 --> 00:20:13.450
سأل فيه شقيق ابن عبد الله عائشة رضي الله الذي سأل فيها الذي سأل فيه عبد الله بن شقيق عائشة رضي الله تعالى عنها عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت كان وعن تطوعه عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم عن تطوعه

54
00:20:13.850 --> 00:20:35.250
فقالت كان يصلي في بيتي قبل الظهر اربعا ثم يخرج فيصلي بالناس ثم يدخل بيتي فيصلي ركعتين وكان يصلي المغرب ثم يدخل بيتي فيصلي ركعتين ثم يخرج فيصلي العشاء ويدخل بيتي فيصلي ركعتين

55
00:20:35.500 --> 00:20:57.500
قالت وكان اذا طلع الفجر صلى ركعتين فهذا بيان للثنتي عشرة ركعة التي تضمنها حديث ام حبيبة حيث عدت اربعا قبل الظهر وركعتين بعدها كم صارت وركعتين بعد المغرب يلا

56
00:20:58.000 --> 00:21:19.000
وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر وبهذا تكون قد اكتملت ثنتا عشرة ركعة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم من صلى ثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بنى الله له بيتا في الجنة

57
00:21:19.200 --> 00:21:38.700
وقد جاء بيان هذه الرواية عن ام حبيبة نفسها رضي الله تعالى عنها في رواية الترمذي فقال المصنف رحمه الله وللترمذي نحوه وزاد. للترمذي نظير ما ذكر في حديث ام حبيبة من صلى ثنتي عشرة ركعة في

58
00:21:38.700 --> 00:21:57.800
في يوم وليلة بنى الله له بيتا في الجنة وجاء بيانها فقال اربعا قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل صلاة الصبح قبل صلاة الفجر وركعتين قبل صلاة الفجر

59
00:21:58.200 --> 00:22:18.200
هذه هي الثنتا عشرة ركعة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم من صلى اثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتا في الجنة. من صلى اثنتي عشرة ركعة في اليوم بنى الله له في يوم وليلة. بنى الله له بيتا

60
00:22:18.200 --> 00:22:39.650
في الجنة. وقد جاء في رواية عند الترمذي  احمد وابي داوود والنسائي والسنن عند الخمسة قال وللخمسة اي لاحمد واصحاب السنن قال من حافظ على اربع قبل الظهر واربع بعدها حرمه الله على النار. هذا الحديث

61
00:22:41.050 --> 00:22:58.300
فيه بيان فضيلة صلاة اربع قبل الظهر وقد تقدم ذلك في حديث عائشة وفي حديث وقد تقدم ذلك لاحدث ام حبيبة لحديث ام حبيبة وكذلك دل عليها حديث عائشة رضي الله تعالى عنها

62
00:22:58.750 --> 00:23:20.150
و اما صلاة اربع بعد الظهر فهذه لم يأتي بها حديث سوى حديث حديث ام حبيبة. رضي الله تعالى عنها في هذه الرواية التي ذكرها الحافظ ابن حجر رضي الله تعالى عنه ورحمه وهي عند الخمسة وفيه

63
00:23:20.250 --> 00:23:41.400
ان صلاة اربع قبل الظهر واربع قبل بعد الظهر مما يوجب هذا الاجر العظيم والجزاء الكبير وهو حرمه الله على النار من صلى اربعا قبل الظهر واربعا بعدها حرمه الله تعالى على النار

64
00:23:41.550 --> 00:24:04.100
وفي رواية لم تمسه النار وهذا يبين عظيم الاجر المرتب يبين عظيم الاجر المرتب على هذه الصلاة. وان المحافظة على اربع قبل الظهر واربع بعد الظهر من اسباب الوقاية من عذاب النار والسلامة منها

65
00:24:04.350 --> 00:24:32.800
هذا الحديث ضعفه جماعة من اهل العلم وحسنه اخرون والنزاع فيه بين اهل العلم بين واقرب ما يقال ان الحديث لا بأس باسناده فقد رواه عنبسة عن ام حبيبة عمسة ابن ابي سفيان عن ام حبيبة رضي الله تعالى عنه على هذا اجتمعت الروايات وفي

66
00:24:33.200 --> 00:24:58.350
الرواية عن عنبسة اختلاف الا انه لا يبلغ درجة تضعيف الحديث بل الحديث لا بأس باسناده فيكون من السنن ان يحافظ على اربع قبل الظهر واربع بعدها. لكن الراتبة التي رتب عليها الاجر وعظيم الفضل

67
00:24:59.150 --> 00:25:24.750
تقتصر على ركعتين بعد الظهر كما دل عليه حديث عبد الله ابن عمر وحديث عائشة وحديث ام حبيبة رضي الله تعالى عنها ويكون صلاة اربع بعد الظهر ليس من الرواتب انما هو من العمل الصالح الذي رتب عليه اجر

68
00:25:25.150 --> 00:25:40.400
وان لم يكن راتبا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم مثلا في صلاة الضحى صلاة الاوابين حين ترمض الفصال وقد اوصى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة من اصحابه

69
00:25:40.500 --> 00:26:00.850
الا يدعوا صلاة الضحى. ابا هريرة وابا ذر وابا الدرداء اوصاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الا يدعوا ركعتين من الضحى صلاة الضحى فالمقصود ان الرواتب هي ثنتا عشرة ركعة

70
00:26:00.950 --> 00:26:21.600
واجتمع عليها حديث امي حبيبة الامام مسلم وفي رواية وفي رواية الترمذي وكذلك حديث عائشة ويشهد له حديث ابن عمر على ان حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنه لم يذكر اربعا قبل الظهر بل اقتصر على ركعتين

71
00:26:22.950 --> 00:26:47.550
والعلماء رحمهم الله في عد الرواتب على طريقين منهم من يقول ان الرواتب عشر ومنهم من يقول ان الرواتب ثنتا عشرة ركعة والاغلب من اهل العلم والاكثر على ان الرواتب ثنتا عشرة ركعة. فيكون قد اخذوا بالزائد

72
00:26:47.600 --> 00:27:07.300
فيما روته ام حبيبة رضي الله تعالى عنه عنها وفيما روته عائشة رضي الله تعالى عنها  ما حفظه ابن عمر هو فعل النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الاحيان. فتكون الراتبة التي قبل الظهر لها صورتان اما ان تكون ركعة

73
00:27:07.300 --> 00:27:26.950
اما ان تكون ركعتين واما ان تكون اربع ركعات واما بقية الرواتب بعد الظهر وبعد المغرب وبعد العشاء وقبل الفجر على نسق واحد تتفق فيها الادلة من انها ركعتان ركعتان ركعتان ركعتان

74
00:27:28.250 --> 00:27:50.850
فتكون الرواتب متفقة في كل الفرائض الا في القبلية من الظهر ففيها صورتان اربع ركعات كما دل عليه حديث عائشة وحديث ام حبيبة والصورة الثانية الاقتصار على ركعتين كما عليه حديث

75
00:27:51.550 --> 00:28:06.700
ابن عمر رضي الله تعالى عنه واما حديث ام حبيبة الذي في فضل صلاة اربعا قبل الظهر واربعا وصلاة اربع قبل الظهر وصلاة اربع بعد الظهر فهذا ليس من الرواتب

76
00:28:06.800 --> 00:28:28.900
وبعض اهل العلم قال ان هاتين الركعتين ان هاتين الاربع ركعات مختلفة عن الراتبة. ولكن هذا ليس بظاهر والله تعالى اعلم فان الحديث باطلاقه يصدق على الاربع التي تكون راتبة ويزيد ويزيد ركعتين على على

77
00:28:28.900 --> 00:28:54.700
الراتبة بعد الظهر لادراك الفضيلة الا ان الفرق بين الحديثين حديث الرواتب ان الفضيلة المرتبة على الرواتب تكون لمن صلى في يوم ولو لم يحافظ على ذلك بمعنى ان شخصا فتح الله تعالى عليه في يوم فصلى ثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة

78
00:28:55.400 --> 00:29:21.500
فانه يبنى له بيت في الجنة. اذا ترك ذلك في اليوم الثاني فاته الفضل واذا اتى به ادرك الفضل. اما حديث ام حبيبة فانه رتب على المحافظة على اربع قبل الظهر واربع بعد الظهر لادراك الفظيلة وهي حرمه الله على النار فان التحريم على النار

79
00:29:21.500 --> 00:29:41.050
لا يكون بمجرد صلاة اربع قبل الظهر واربع بعد الظهر في يوم بل لكل من حافظ على هذا والمحافظة تقتضي المداومة والاستمرار تقتضي المداومة والاستمرار. هل هذا يكون في حال الاقامة والسفر؟ الجواب

80
00:29:41.100 --> 00:29:56.650
في حال الاقامة اما اذا سافر فانه يكتب له ما كان يعمله صحيحا وقيما. كما جاء ذلك في الصحيحين من حديث ابي الاشعري رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال

81
00:29:57.500 --> 00:30:18.800
اذا مرض العبد او سافر كتب له ما كان يعمله صحيحا مقيما. وهذا من فضل الله وعظيم الاحسان وجزيل بره وافظاله على عباده ان يبلغهم اجور ما كانوا يعملونه حال الاقامة والصحة اذا عرظ لهم ما يمنعهم من ذلك

82
00:30:19.550 --> 00:30:37.850
لسفر او مرض وفضل الله واسع وعطاؤه جزيل وهو بفضله وكرمه يعطي على القليل الكثير فنحمده ونسأله منه المزيد من فضله والاعانة على طاعته وان يستعملنا في مرضاته