﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.500
وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله امرئا قبل رحم الله امرءا صلى اربعا قبل العصر. رواه احمد وابو داوود والترمذي

2
00:00:20.500 --> 00:00:47.300
حسنه وابن خزيمة وصححه هذا الحديث حديث عبد الله ابن عمر في بيان فضل الصلاة التي تكون قبل العصر. واعلم بارك الله تعالى في ان الصلوات ان الصلوات المقرونة  الفرائض ان التطوعات المقرونة بالفرائض نوعان

3
00:00:49.850 --> 00:01:13.950
التطوعات المقيدة بالفرائض نوعان نوع دائر وهو ما يعرف بالرواتب وهي ما تضمنه حديث ام حبيبة من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بنى الله تعالى له بيتا في الجنة

4
00:01:15.150 --> 00:01:39.600
وهي اربع قبل الظهر وركعتان بعدها وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء وركعتان قبل الفجر النوع الثاني من الرواتب النوع الثاني من التطوعات النوع الثاني من التطوعات المقترنة والمقيدة بالفرائض ما ليس براتب

5
00:01:39.950 --> 00:02:00.200
فليس براتب يعني ليس مما ادامه النبي صلى الله عليه وسلم واثبته على وجه الاستمرار وهذا كما جاء في حديث عبدالله ابن مغفل رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال

6
00:02:01.600 --> 00:02:21.400
بين كل اذانين صلاة. والمقصود بالاذانين الاذان والاقامة فهذا ليس على وجه الدواء ومنه قوله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من حديث عبد الله ايضا صلوا قبل المغرب ركعتين صلوا قبل المغرب ركعتين صلوا قبل المغرب ركعتين ثم

7
00:02:21.400 --> 00:02:43.250
قال لمن شاء ومنه ايضا ما جاء في حديث ام حبيبة من حافظ على اربع قبل الظهر واربع بعدها حرمه الله على النار فانما زاد على الركعتين بعد الظهر ليس من الراتبة

8
00:02:46.450 --> 00:03:06.050
ومن ذلك ايضا ما تضمنه حديث عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنه الذي ساقه المصنف رحمه الله هنا حيث قال عن عبد الله ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله امرأ صلى اربعا قبل العصر

9
00:03:06.600 --> 00:03:28.900
رحم الله امرءا صلى رحم الله امرأة صلى اربعا قبل العصر هذا الحديث ايضا من من النوافل والتطوعات المقيدة بالفرائض لكنها ليست من الرواتب فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يحافظ على ذلك

10
00:03:29.900 --> 00:03:53.200
ولم يندب الى المحافظة على هذا بل دعا بالرحمة لمن صلى اربعا قبل العصر ولم يدم فعل ذلك بل لم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم انه ادام ذلك وفعله صلى الله عليه وعلى اله وسلم

11
00:03:57.450 --> 00:04:18.600
وهذا الحديث رواه احمد وابو داوود والترمذي قال رحمه الله وحسنه اي حسنه الترمذي وابن خزيمة وصححه والحديث قد تكلم على اسناده بعض اهل العلم لان مداره على محمد بن مسلم

12
00:04:19.250 --> 00:04:49.050
محمد محمد ابراهيم المسلم وهو ممن يخطئ في الحديث الا ان الحديث لا بأس باسناده ولهذا حسنه جماعة من اهل العلم فالحديث اسناده لا بأس به وهو دال على فضيلة

13
00:04:49.350 --> 00:05:08.300
الصلاة بهذا العدد قبل صلاة العصر حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا بالرحمة لمن صلى اربعا قبل العصر وقوله صلى الله عليه وسلم رحم الله امرءا هذا دعاء

14
00:05:09.250 --> 00:05:36.850
ويحتمل ان يكون خبرا يحتمل ان يكون خبرا يعني الرحمة تحصل لمن صلى اربعا قبل العصر والرحمة هي ايصال الخير ومنع الشر على الانسان فان الرحمة صلة بين العباد بين العباد وربهم

15
00:05:37.200 --> 00:06:00.900
بها يصلهم كل فضل ويندفع عنهم كل سوء وشر فالرحمة هي صلة الله تعالى عبده بالاحسان وقوله صلى الله عليه وسلم رحم الله امرءا صلى اربعا قبل العصر اي وصله الله تعالى باحسانه

16
00:06:01.300 --> 00:06:22.400
الذي يدرك به مطلوبه ويأمن به من مرهوبه فيدرك المرغوبات ويأمن من المرغوبات لان الرحمة يحصل بها هذا وذاك يحصل بها ادراك المطلوب المرغوب ويحصل بها السلامة والامن من المكروه المرهوب

17
00:06:26.400 --> 00:07:01.250
قوله صلى الله عليه وسلم قبل العصر المقصود به بعد دخول وقته لان جميع التطوعات المقترنة بالفرائض مقيدة بوقت تلك الفرائض جميع التطوعات المقيدة بالفرائض مقيدة بوقت الفريضة ما كان قبلها وما كان بعدها ما كان قبلها قبل بعد دخول الوقت

18
00:07:01.400 --> 00:07:18.450
وما كان بعدها قبل خروج الوقت فلو انه صلى قبل اذان العصر اربعا لم يكن قد نال هذا الفضل لانه صلى في وقت الظهر وقوله قبل العصر اي بعد دخول وقته

19
00:07:19.650 --> 00:07:44.450
وكذلك الحديث السابق حديث امي حبيبة من حافظ على اربع قبل الظهر واربع بعدها حرمه الله على النار هذا مقيد في وقت صلاة الظهر دخولا وخروجا فيما قبلها قبل فيما قبل الظهر

20
00:07:44.600 --> 00:08:11.000
بعد دخول الوقت وفيما بعد الظهر قبل خروج الوقت وهذه الاحاديث تدل على عظيم الاجر المرتب على هذه التطوعات واعلم بارك الله تعالى فيك ان اجر الفريضة اعظم من اجل النافلة

21
00:08:11.600 --> 00:08:25.450
فاذا كان اجر النافلة على هذا النحو في ركعتي الفجر قال صلى الله عليه وسلم ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها وفي الاربع قبل الظهر وبعد الظهر قال رحم الله

22
00:08:25.600 --> 00:08:39.400
قال صلى الله عليه وسلم من حافظ على اربع قبل الظهر واربع بعد الظهر حرمه الله على النار وفي اربع قبل العصر قال رحم الله من صلى اربعا قبل العصر

23
00:08:40.450 --> 00:09:01.950
وفي ثنتي عشرة ركعة قال من صلى ثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بنى الله له بيتا في الجنة هذه الاجور العظيمة والعطاء الجزيل على التطور اما الفرض فهو اعظم اجرا واكبر فظلا. فعطاء الله عليك

24
00:09:02.650 --> 00:09:26.300
عظيم وبه تعرف قدر الصلاة وانها سبب من اسباب حصول الرحمة للعبد ومن اسباب وقايته النار ومن اسباب فوزه بالجنة والسعة في الجنة حيث انه يبنى له بيت في الجنة

25
00:09:26.400 --> 00:09:50.750
بصلاته ثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة هذا في في النوافل والتطوعات فكيف في الفرائض والواجبات ثم بعد ذلك قال رحمه الله وعن عائشة وعن عبد الله ابن مغفل المزني رضي الله عنه

26
00:09:51.050 --> 00:10:13.100
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب ثم قال في الثالثة لمن شاء كراهية ان يتخذها الناس سنة. رواه البخاري هذا حديث عبد الله المغفل رضي الله تعالى عنه

27
00:10:13.500 --> 00:10:35.900
في النافلة قبل المغرب وهذا من اي نوعي التطوعات المقيد بالفرائض قلنا التطوعات المقيدة بالفرائض كم نوع نوعان رواتب وغير الرواتب. الرواتب ثنتا عشرة ركعة قبل الظهر وبعد الظهر وبعد المغرب وبعد العشاء وقبل الفجر

28
00:10:36.500 --> 00:10:57.050
واما غير الرواتب الشيء الذي لا يديمه الانسان ولا ولم يحافظ عليه النبي صلى الله عليه وسلم فهذا من العصر وفي المغرب وفي سائر آآ الاوقات بين بين الاذان والاقامة

29
00:10:57.450 --> 00:11:20.550
في السفر والحظر لعموم قوله صلى الله عليه وسلم بين كل اذان لصلاة. قال صلى الله عليه وسلم هنا صلوا قبل المغرب هذا ليس من الرواتب بل هو من التطوعات غير الراتبة. صلوا قبل المغرب كرره صلى الله عليه وسلم. ثم قال في الثالثة يعني بعد ان قال صلوا قبل المغرب

30
00:11:20.550 --> 00:11:41.300
في المرة الثالثة قال لمن شاء اي اناط ذلك بالاختيار ولم يعزم صلى الله عليه وسلم فقوله لمن شاء بين ان ذلك على وجه الاختيار الذي لا عزيمة فيه ولا تأكيد في

31
00:11:43.850 --> 00:12:04.450
و قال عبد الله في بيان سبب قوله صلى الله عليه وسلم لمن شاء قال كراهية ان يتخذها الناس سنا اي كما يكون في راتب التي لازمها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يخل بها بل حافظ عليها في حال اقامته

32
00:12:04.800 --> 00:12:20.850
هذا معنى قوله صلى الله قوله رضي الله تعالى عنه كراهية ان يتخذها الناس سنة اي كراهية ان يديم ذلك ادامة مستمرة ولقد كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم

33
00:12:21.500 --> 00:12:37.700
يصلون قبل المغرب حتى ان ابن عمر حتى ان انس رضي الله تعالى عنه قال كنا نصلي ركعتين بعد غروب الشمس وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرانا فلم يأمرنا ولم ينهنا

34
00:12:39.900 --> 00:13:07.050
وفي رواية انهم كانوا يبتدرون السواري فكان اذا دخلت داخل المسجد ظن انهم قد فرغوا من الصلاة لكثرة من يصليها فكانوا يصلون بين الاذان والاقامة لصلاة المغرب عملا بوصية النبي صلى الله عليه وسلم في قوله صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب ثم قال لمن شاء

35
00:13:08.600 --> 00:13:33.800
فهذه من الرواتب فهذه من التطوعات غير الرواتب وهي سنة في قول جمهور العلماء وقد كرهها بعض الفقهاء لضيق وقت المغرب لكن الصواب ان الكراهة في غير محلها فقد ثبت الامر بها عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم

36
00:13:34.000 --> 00:13:50.550
يكن النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بمكروه بل لا يأمر الا بمحبوب لا يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بشيء الا ويحبه الله عز وجل الا وهو محبوب لله عز وجل

37
00:13:50.650 --> 00:14:18.550
سواء كان ذلك على وجه الوجوب او على وجه الاستحباب نعم وفي رواية ابن حبان ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى قبل المغرب ركعتين ولمسلم عن انس رضي الله عنه كنا نصلي ركعتين بعد غروب الشمس. فكان صلى الله عليه

38
00:14:18.550 --> 00:14:40.700
وسلم يرانا فلم يأمرنا ولم ينهنا هذه الروايات افادت ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بصلاة ركعتين قبل المغرب وفعل ذلك واقر اصحابه على ذلك فهذه سنة ثبتت بالقول

39
00:14:41.850 --> 00:15:07.400
وبالفعل وبالاقرار بقوله صلى الله عليه وسلم حيث قال صلوا كما رأيتم صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب ثم قال لمن شاء صلوا ركعتين قبل المغرب وفعل ذلك كما في الرواية فعل ذلك بنفسه صلى الله عليه وعلى اله وسلم

40
00:15:08.400 --> 00:15:30.950
الوجه الثالث انه رأى اصحابه يصلون واقرهم فلم يأمرهم اي لم يؤكد عليهم هذه الصلاة ولم ينهه اي ولم يمنعهم او يزجرهم عن هذه الصلاة فدل على مشروعيتها فهذا الحديث

41
00:15:31.000 --> 00:16:01.050
هذه السنة سنة صلاة ركعتين قبل المغرب ثبتت بقوله وبفعله وباقراره ومعلوم ان السنة تثبت بواحد من هذه الطرق اما بالقول واما بالفعل واما بالاقرار اي بعدم الانكار والسكوت فان سكوته صلى الله عليه وسلم اقرار

42
00:16:02.300 --> 00:16:25.550
والسنة شاملة لهذه الامور الثلاثة فالسنة هي كل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله او فعله او اقراره وقد اجتمعت هذه الامور الثلاثة في سنة صلاة ركعتين قبل المغرب. لقوله صلى الله عليه وسلم صلوا قبل المغرب

43
00:16:25.550 --> 00:16:42.800
صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب لمن شاء فعلي صلى الله عليه وسلم حيث صلى قبل المغرب ركعتين ولاقراره حيث قال انس رضي الله تعالى عنه كنا نصلي ركعتين بعد غروب الشمس

44
00:16:42.950 --> 00:17:14.000
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرانا فلم يأمرنا ولم ينهنا نعم وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح حتى اني اقول اقرأ بام الكتاب متفق عليه

45
00:17:15.100 --> 00:17:29.050
عائشة رظي الله تعالى عنها تخبر عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الركعتين قبل الفجر قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح

46
00:17:29.950 --> 00:17:50.850
اي يخفف الصلاة التي تكون قبل صلاة الصبح وهي صلاة راتبة لانه لم يحفظ عنه انه صلى بعد الصبح قبل الفرض شيء لم يحفظ عنه انه صلى بعد الفجر وقبل

47
00:17:51.750 --> 00:18:17.500
الفرض شيئا من الصلوات الا هاتين الركعتين فكان يخففهما صلى الله عليه وسلم الى درجة ان عائشة تقول في وصف تخفيفه وشدة وشدة التخفيف حتى اني اقول اقرأ بام الكتاب يعني بالفاتحة

48
00:18:17.800 --> 00:18:44.200
وهذا سؤال يستفهم به في ما بينها وبين نفسها هل اتسع قيام في قراءة ام الكتاب او لا وهذا اشارة الى شدة التخفيف والا فاليقين ان النبي صلى الله عليه وسلم قد قرأ بام الكتاب

49
00:18:44.500 --> 00:19:05.450
بما جاء في الصحيحين من حديث عبادة لا صلاة لمن لم يقرأ بام الكتاب ولحديث ابي هريرة الامام مسلم من قرأ من من صلى صلاته لم يقرأ فيها بام القرآن فهي خداج اي ناقصة

50
00:19:07.550 --> 00:19:33.700
ولانه ثبت عنه انواع من القراءة في صلاة ركعتي الفجر راتبة الفجر فيكون قولها رضي الله تعالى عنها حتى اني اقول اقرأ بام الكتاب بيان لشدة تخفيفه وليس انه لم يقرأ صلى الله عليه وسلم. فهذا الحديث فيه دليل على تخفيف القراءة في هاتين

51
00:19:33.700 --> 00:20:02.600
الركعتين وتخفيف الركوع والسجود وسائر ما يكون فيها وذلك مما حفظ عنه صلى الله عليه وعلى اله وسلم نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الفجر قل

52
00:20:02.600 --> 00:20:32.400
يا ايها الكافرون وقل هو الله احد. رواه مسلم وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا صلى ركعتي اضطجع على شقه الايمن حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم

53
00:20:32.650 --> 00:21:05.050
قرأ في ركعتي الفجر قل يا قل يا ايها الكافرون وقل هو الله احد وهاتان الصورتان تضمنت التوحيد ولذلك تأتي هاتان السورتان مقترنتين في مواضع عديدة منها هذا الموضع فانه كان يقرأ بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة في ركعتي الفجر في راتبة الفجر

54
00:21:05.550 --> 00:21:29.700
يقرأ في الاولى تقول يا ايها الكافرون وفي الثانية بقل هو الله احد وهذا يبين ان قراءة سورة مع الفاتحة مما يسن في ركعتي الفجر ويبين ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بام الكتاب في صلاة ركعتي الفجر

55
00:21:30.250 --> 00:21:48.650
وبه يفسر قول عائشة رضي الله تعالى عنها في الحديث المتقدم حتى اني اقول اقرأ بام الكتاب فانه قرأ بام الكتاب وقرأ بسورة بعد ذلك. لكنه في هذا على خلاف المعتاد من

56
00:21:48.700 --> 00:22:11.100
صلاته صلى الله عليه وسلم حيث خففها والجاري في صفة صلاته التطويل عادة صلى الله عليه وعلى اله وسلم وقد ذهب جمهور العلماء الى سنية قراءة سورة او اية بعد الفاتحة في ركعتي الفجر

57
00:22:12.250 --> 00:22:37.400
فيسن الا يقتصر على الفاتحة في ركعتي الفجر الراتبة بل يقرأ هاتين السورتين او ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك وهذا مذهب الحنفية الشافعية والحنابلة خلافا لما ذهب اليه الامام مالك فانه اخذ بظاهر حديث

58
00:22:37.550 --> 00:23:00.950
عائشة وهو الاقتصار على ام الكتاب حيث ذهب الى انه لا يستحب ان يقرأ بغير فاتحة الكتاب في راتبة الفجر. والصواب ما عليه الجمهور من قراءة سورة سورة الكافرين سورة الكافرون والاخلاص بعد الفاتحة في راتبة الفجر

59
00:23:02.000 --> 00:23:29.900
وهاتان السورتان الوقوف عند معانيهما مما يبين عظيم ما تظمنته سورتين من المعاني فسورة الكافرون قررت التوحيد العملي توحيد القصد والطلب بان لا يعبد الا الله ولا يقصد سواه. قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون

60
00:23:30.000 --> 00:23:43.250
ولا انتم عابدون ما اعبد ولا انا عابد ما عبدتم ولا انتم عابدون ما اعبد ثم جاءت البراءة من كل ما يعبد من دون الله لكم دينكم. ليس اقرارا لكن براءة

61
00:23:43.350 --> 00:24:08.550
كما دل عليه الكتاب والسنة فهذا ليس اقرارا لدين غير دين الاسلام بل هو براءة لكم دينكم اي ابرأ من كل دين سوى دين الاسلام لكم دينكم ولي دين فهذا توحيد في القصد والطلب وهو التوحيد العملي

62
00:24:08.700 --> 00:24:29.100
واما سورة الاخلاص قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. فهذه تظمنت التوحيد العلمي تضمنت التوحيد العلمي لانها قررت وبينت ما لله من الكمالات هي صفة الرحمن

63
00:24:29.700 --> 00:24:57.200
سبحانه وبحمده بينت احاديث وصمدية واستغناؤه التام الكامل وانه ليس له نظير ولا كفر جل في علاه هذا ما تضمنته هذه السورة ولذلك شرع ان يقرن بين هاتين السورتين في الصلاة

64
00:24:57.600 --> 00:25:22.500
لما فيهما من تكميل التوحيد بشقيه العلم والعملي توحيد القصد والطلب وتوحيد علم والمعرفة والاثبات قال رضي الله هذا ما ما دل عليه حديث ابي هريرة وقد جاء في رواية اخرى عند مسلم

65
00:25:22.850 --> 00:25:37.400
ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ الايتين قل امين قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباق ما اوتي موسى وعيسى. وما اوتي النبيون

66
00:25:37.400 --> 00:25:54.350
من ربهم وهذه في سورة البقرة قولوا امنا بالله وما انزل علينا وما انزل على ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب الاسباط ومودي وموسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون

67
00:25:54.800 --> 00:26:15.850
والاية الثانية في سورة ال عمران قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله فجاءت السنة بقراءة هاتين الايتين في سورة في ركعتي الفجر في ركعتي الفجر. فتكون قراءة

68
00:26:16.050 --> 00:26:39.400
القراءة في سورة الفجر القراءة في ركعتي الفجر من سورة الكافرون وسورة الاخلاص وايضا قراءة هاتين الايتين فيهما كمال الايمان بالله عز وجل وبما جاءت به رسله وكمال البراءة من كل ما يعبد من دونه جل وعلا

69
00:26:42.700 --> 00:26:59.600
اما الحديث الاخر حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ففي بيان ما كان عليه عمل النبي صلى الله عليه وسلم في في راتبة الفجر حيث قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا صلى ركعتي الفجر اي

70
00:26:59.600 --> 00:27:38.550
اضطجع على شقه الايمن اضطجع اي وضع جنبه على شقه الايمن وهذا يدل على سنية الاضطجاع في حال الحاجة وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقيم الليل كما قالت عائشة رضي الله تعالى عنها في صفة صلاته صلى الله عليه وعلى اله وسلم

71
00:27:38.750 --> 00:28:00.800
قالت رضي الله تعالى عنها وكان يصلي ليلا طويلا قائما وليلا طويلا قاعدا فكان صلى الله عليه وسلم يطيل الصلاة صلاة الليل فيحتاج الى شيء من الراحة فكان اذا صلى ركعتي الفجر

72
00:28:01.900 --> 00:28:28.700
الراتبة اضطجع على شقه الايمن استعانة بهذه الضجعة للقيام الى الفرض والاتيان به على الوجه الذي تكون فيه كاملة لا سيما وان قراءة الفجر قراءة فيها طول كما قال تعالى وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا

73
00:28:31.250 --> 00:28:46.950
وهذا سبب الاضطجاع وعليه فانه اذا كان الانسان لا حاجة به الى الاضطجاع فانه لا يسن في حقه كمن لا حزب له من الليل او من كان يصلي من الليل صلاة خفيفة لا يحتاج معها الى راحة

74
00:28:47.400 --> 00:29:09.150
وايضا لا يسن الاضطجاع بل يحرم الاضطجاع لمن كان يخشى ان يمتد به النوم حتى يخرج وقت الصلاة فانه قد كره النبي صلى الله عليه وسلم النوم قبل صلاة العشاء خشية اضاعتها والحديث بعدها

75
00:29:09.500 --> 00:29:30.850
فكذلك اذا كان يخشى ان اذا اضطجع ان ينام فانه اقل احوال هذه الضجعة ان تكون مكروهة في حقه واما اذا تيقن انه لن يتمكن من الاستيقاظ فانه لا يجوز له النوم حينئذ بان نومه تفريط يفضي الى اضاعة

76
00:29:30.850 --> 00:29:43.250
الفرق وقد ذهب بعض اهل الجبال وجيب على اسئلة بعد الاذان ان شاء الله