﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.100
وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله. وما كان لمؤمن ان ليقتل مؤمنا الا خطأ. ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبته امرأة مؤمنة ودية مسلمة الى اهله الا ان

2
00:00:30.100 --> 00:01:10.100
صدقوا فان كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقب رقبة مؤمنة وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق منفدية مسلمة الى اهله. فدية مسلمة الى اهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين

3
00:01:10.100 --> 00:01:56.300
توبة من الله وكان الله عليما حكيما. ومن قلت مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم. فجزى جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه. واعد عذابا عظيما يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا. ولا

4
00:01:56.300 --> 00:02:36.300
اتقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا. تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة. كذلك كنتم من قبل قبل فمن الله عليكم فتبينوا ان الله كان بما تعملون خبيرا لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر والمجاهد

5
00:02:36.300 --> 00:03:16.750
في سبيل الله باموالهم وانفسهم. فضل الله المجاهدين باموالهم وانفسهم على القاعدين درجة. وكل وعدوا الله الحسنى. وفضل الله المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما درجات منه ومغفرة ورحمة. وكان الله غفورا رحيما

6
00:03:16.750 --> 00:03:35.500
الله من مغفرته ورحمته اللهم اغفر لنا وارحمنا يا رحيم يقول الله جل وعلا وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ ان يستحيل شرعا ان يقتل مؤمن مؤمنا الا وهو مخطئ في القتل

7
00:03:36.350 --> 00:03:58.400
فهذه الاية بينت انه لا يمكن ان يصدر عن مؤمن اعتداء على المؤمن بالقتل فان ذلك يتنافى مع الايمان ولذلك جاء فيه بما يفيد الاستحالة والامتناع فان قوله جل وعلا وما كان لمؤمن

8
00:03:58.700 --> 00:04:24.450
ما كان تفيد الامتناع اما شرعا واما قدرا هنا الامتناع شرعي اي يمتنع شرعا ان يتسلط مؤمن على مؤمن بالقتل وقد يأتي الامتناع قدريا في نحو قول الله عز وجل وما ما كان الله وما كان الله نعم

9
00:04:27.500 --> 00:04:49.350
من ولد قوله جل وعلا ايش ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله ان يستحيل ويمتنع ان يكون معه اله سبحانه وبحمده فهو الاحد الصمد بل فنفي الكون

10
00:04:49.550 --> 00:05:07.900
كلام الله عز وجل اما ان يكون الاستحالة شرعية واما ان يكون الاستحالة قدرية. هنا قال الله جل وعلا وما كان مؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ والخطأ اما ان يكون خطأ في الفعل

11
00:05:07.950 --> 00:05:31.300
واما ان يكون خطأ في القصد خطأ في الفعل بان يفعل فعلا يترتب عليه القتل وهو غير مريد له غير مريد للقتل ترتب عليه قتل كأن يقود سيارته  يرتطم بسيارة فيموت من فيها. هذا قتل خطأ

12
00:05:31.600 --> 00:05:49.750
لان الفعل لم يقصد به القتل انما ترتب عليه القتل من غير قصد واما ان يكون الخطأ في القصد بان يريد القتل لكنه يريد القتل في حال يظن انه يجوز له ان يقتل

13
00:05:49.800 --> 00:06:11.800
كان يرمي شيئا يتوهم انه صيد فيتبين انه مسلم. فهو قصد القتل برميه لكنه رمى فاصاب قتلا من لا يحل له قتله فكان خطأ فقوله جل وعلا وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ

14
00:06:12.150 --> 00:06:28.650
يشمل النوعين من الخطأ الخطأ في الفعل والخطأ في ايش والخطأ في القصد اذا وقع ذلك فما الذي يترتب عليه؟ هذه الاية الكريمة بينت ما الذي يترتب على القتل الخطأ؟ فقال تعالى ومن قتل مؤمنا خطأ اي وقت

15
00:06:28.650 --> 00:06:46.550
وقع منه ذلك سواء كان خطأ في الفعل او خطأ في القصد فتحيل رقبة مؤمنة. ودية مسلمة الى اهله الا ان يصدقوا تحرير رقبة مؤمنة اي عتق رقبة هذا هذا الامر الاول الامر الثاني

16
00:06:46.900 --> 00:07:06.900
دية مسلمة الى اهله اي الى ورثة الدم. الى ورثة القتيل. قال الله جل وعلا الا ان يصدقوا ان يتنازلوا عن الدية وهذا فيه ندب لورثة الدم ان يتصدقوا بالاسقاط اذا كان القتل

17
00:07:06.900 --> 00:07:20.450
خطأ قال الله تعالى فان كان من قوم عدو فان كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن اي اولياؤه اعداء فتحرير رقبة مؤمنة. وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق

18
00:07:20.500 --> 00:07:44.950
اي عهد وميثاق بالسلم وعدم الاعتداء فدية مسلمة الى اهله وتحرير رقبة مؤمنة. ثم قال تعالى فمن لم يجد اي رقبة مؤمنة فصيام شهرين متتاليين بعيب كل هذا لماذا؟ قال توبة من الله وكان الله عليما حكيما

19
00:07:45.350 --> 00:08:18.450
خطأ فكيف يكون توبة الخطأ في غالب الحال ينشأ عن نوع من التقصير ولذلك جعل الله تعالى الكفارة بالعتق ليه حق الله والدية لحق المخلوق وهم وهم ورثة الدم كل هذا لتحقيق التوبة الى الله عز وجل قال الله تعالى توبة من الله وكان الله عليما

20
00:08:18.700 --> 00:08:39.400
حكيما عليما بما يصلح به حال الناس حكيما فيما يشرعه من الاحكام فله الحكمة وفيما يقظيه من الاقظية جل في علاه هذا هو القسم الاول وهو ما يتعلق بالقتل الخطأ وما يترتب عليه. اما القسم الثاني وهو ما يتعلق بالقتل العمد

21
00:08:39.750 --> 00:09:10.000
وذاك لا يصدر عن مؤمن صادق الايمان ولذلك قال ومن يقتل مؤمنا متعمدا اي قاصدا قتله وذلك كل وسيلة تفظي الى القتل اما بالسيف او بالة تفضي الى القتل او باطعام ما يموت به او بتسليط ما يقتله كل ذلك يندرج في

22
00:09:10.000 --> 00:09:37.400
قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا اي قاصدا الجناية عليه بالقتل فجزاؤه واستمع الى هذا الجزاء المغلظ الشديد فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما

23
00:09:37.700 --> 00:09:59.200
هذه الاية في غاية التشديد والتغليظ وكانت قد نزلت بعد اية الفرقان التي ذكر الله تعالى فيها التوبة على القاتل. قال الله تعالى في سورة الفرقان والذين لا يدعون مع الله الها اخر

24
00:09:59.350 --> 00:10:18.550
ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا ثم جاء الاستثناء الا من تاب وامن وعمل صالحا

25
00:10:18.600 --> 00:10:37.950
فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات يقول زيد ابن ثابت ما بين هذه الاية اللينة يعني التي ذكر الله تعالى فيها التوبة على من وقع في شيء من المذكورات بالاية من القتل

26
00:10:38.100 --> 00:11:03.300
من من الشرك او القتل او الزنا وبين اية النساء المغلظة الا ستة اشهر ولذلك سئل ابن عباس عن توبة القاتل الا هو القاتل عمدا اله توبة فقرأ قوله جل وعلا فجزاؤه جهنم خالدا فيها

27
00:11:03.350 --> 00:11:21.100
وغضب الله عليه يقول ان ناله التوبة انا له التوبة يعني من اين تأتيه التوبة؟ والله تعالى يقول فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه له عذابا عظيما فكل هذه

28
00:11:21.200 --> 00:11:44.650
كل هذه العقوبات المتنوعة تدل على شدة عقوبته وعظيم جرمه الذي يحول بينه وبين التوبة هكذا قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه ورحمه ولنقرأ ما قاله الامام البخاري في ما ذكره من اثر وحديث عن هذه الاية ثم نبين ان شاء الله تعالى

29
00:11:44.700 --> 00:12:19.800
ما يتصل بتوبة القاتل. نعم جهنم. قال حدثنا ادم ابن ابي اياس. قال حدثنا شعبة. قال حدثنا مغيرة ابن النعمان قال سمعت سعيد بن جبير قال اية اختلف فيها اهل الكوفة فرحلت فيها الى ابن عباس رضي الله عنهما فسألته عنه

30
00:12:19.800 --> 00:12:45.750
فقال نزلت هذه الاية متعمدا فجزاؤه جهنم هي اخر ما نزل وما نسخها شيء هذا اثر عن عبد الله ابن عباس رضي الله تعالى عنه يرويه سعيد بن جبير وهو من التابعين

31
00:12:46.050 --> 00:13:07.450
الاثبات ممن تلقوا عن عبد الله ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال اية اختلف فيها اهل الكوفة وكانت حاضرة علم فاختلفوا فيها في دلالتها اية ايكون للقاتل عمدا توبة او لا

32
00:13:07.700 --> 00:13:26.800
يقول فرحلت فيها اي بسببها ولاجلها الى ابن عباس وكان في مكة رضي الله تعالى عنه رحل من الكوفة العراق الى مكة لاجل معرفة قول ابن عباس في هذه الاية

33
00:13:27.550 --> 00:13:45.450
قال رضي الله تعالى رحمه الله فسألته عنها فقال نزلت هذه الاية وهي قوله ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم هي اخر ما نزل وما نسختها وما نسخها شيء. اي هي اخر ما نزل في شأن القاتل عمدا

34
00:13:45.650 --> 00:14:05.650
وهو يشير بذلك الى انها جاءت بعد الاية التي ذكر الله تعالى في سورة الفرقان والذين لا يدعون مع الله الها اخر وليقتلن التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما. يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا. الا من تاب

35
00:14:05.650 --> 00:14:24.250
امن وعمل صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات  تلك الاية كانت قد نزلت اولا ثم نزلت هذه الاية ولم ينسخها شيء. فكان ابن فكان ابن عباس رضي الله تعالى عنه فهم من الاية

36
00:14:24.600 --> 00:14:45.350
اية النساء انها ناسخة لاية الفرقان وان وان القاتل لا توبة له وان القاتل لا توبة له والذي عليه عامة اهل العلم من اهل السنة والجماعة انه ما من ذنب

37
00:14:45.450 --> 00:15:08.850
الا وللانسان منه توبة فان الله جل وعلا قال في محكم كتابه ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقال جل وعلا قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا

38
00:15:09.000 --> 00:15:26.350
فاثبت في هاتين الايتين عموم مغفرة الله لكل ذنب وقد بايع النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من اصحابه كما في حديث عبادة ابن كما في حديث عبادة ابن الصامت رضي الله تعالى عنه

39
00:15:26.400 --> 00:15:51.750
على الا يشركوا بالله شيئا ولا يسرقوا ولا يزنوا ولا يقتلوا اولادهم من املاق ولا يأتون ببهتان يفترينه يفترونه بين ايديهم وارجلهم. ولا يعصونه في معروف فقال صلى الله عليه وسلم بعد ان اخذ عليهم البيعة فمن اصاب من ذلك شيئا فعوقب به فهو كفارة له

40
00:15:51.850 --> 00:16:06.250
يعني من وقع في شيء مما بايع النبي على الا يقع فيه فعوقب به اي يقيم عليه الحد في الدنيا فهو كفارة له. ومن اصاب من ذلك شيئا فستره الله

41
00:16:06.500 --> 00:16:27.200
فهو الى الله ان شاء عاقبه وان شاء عفا عنه وهذا يدل على ان القتل مما يندرج تحت المشيئة في العفو وقد جاء في الصحيحين ايضا خبر الاسرائيلي الذي قتل مئة نفس

42
00:16:27.350 --> 00:16:46.100
فجاء الذي قتل تسعة وتسعين نفسا فسأل عن من يستفتيه في شأنه وهل له توبة تدل على عابد فسأله فقال انى لك التوبة وقد قتلت تسعة وتسعين نفسا فكمل به المئة

43
00:16:46.150 --> 00:17:07.500
قتله ثم سأل عن اعلم اهل الارض او سأل عن من يسأله فدل على عالم فسأله هل لي من توبة؟ فقال من يحول بينك وبين التوبة اجابه بان له توبة ودله على

44
00:17:08.100 --> 00:17:27.050
ارض يعبد فيها الله فيها قوم صالحون  ان ان ان يرحل اليهم ويعبد الله معهم فسار الرجل الى تلك الجهة التي وجه اليها ومات في الطريق فاغتصبت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب

45
00:17:28.550 --> 00:17:46.650
فارسل الله تعالى ملكا في صورة انسان يحكم بينهم بين ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فامروا بقياس ما بين البلدتين والى ايهما اقرب فهو لها فكان اقرب الى ارض الصلاح فغفر له

46
00:17:47.050 --> 00:18:12.250
وقبظته ملائكة الرحمة وهذا يدل على ان التوبة تكون من القتل كسائر الذنوب وهذا الذي عليه عامة اهل العلم. اذا كان كذلك فما الجواب عن الاية اما قول ابن عباس فان ابن عباس ذكر التغليظ الذي دلت عليه الاية

47
00:18:12.400 --> 00:18:38.900
وان مقتضى الاية ان الظالم ان القاتل عمدا ليس له توبة لان الله جل وعلا توعده بالخلود فقال جل وعلا ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها والخلود لا يكون الا لمن الا لمن لا توبة له

48
00:18:39.150 --> 00:19:01.100
الا ان العلماء قالوا ان الخلود المذكور في مثل هذه الاية ونظائرها معناه طول المكث وليس المقصود به تأبيد الخلود اي ادامته على وجه لا ينقطع. فان الله لم يذكر التأبيد في معصية غير الكفر

49
00:19:01.450 --> 00:19:22.150
لم يذكر الله تعالى التأبيد في الخلود في النار في غير الكفر فكل المواقع او المواضع التي ذكر الله تعالى فيها الخلود على ذنب من الذنوب فانه يقصد به طول المكث

50
00:19:22.950 --> 00:19:43.700
واجابوا بانواع من الاجوبة لكن اسد ما يقال من الجواب ان الله تعالى ذكر عقوبة القاتل عمدا وهذه العقوبة التي علقها الله تعالى بالقتل فجعل القتل سببا لها لا تستلزم وقوع المسبب

51
00:19:44.400 --> 00:20:12.750
الا بشرطين الا بامرين الامر الاول توافر الشروط والامر الثاني انتفاء الموانع ومن الشروط التي توقع اه ومن الشروط التي ينتفي بها آآ وقوع هذه العقوبة ان يتوب الانسان فانه اذا تاب تاب الله عليه او من الموانع التي تمنع ايقاع العقوبة

52
00:20:13.100 --> 00:20:35.400
في مثل هذا وجود التوبة. وقد ذكر العلماء جملة من الموانع التي تمنع وقوع العقوبة التي توعد الله تعالى بها اصحاب المعاصي على وجه العموم وعلى وجه الخصوص في قتل في القتل عمدا

53
00:20:35.500 --> 00:20:58.550
والخلاصة ان اصحاب الكبائر مهما عظمت ذنوبهم فهم تحت المشيئة الا ان يكون الذنب شركا فان الشرك لا يغفره الله عز وجل انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون

54
00:20:58.550 --> 00:21:18.300
ذلك لمن يشاء. يا ابن ادم انك لو لقيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لقيتك بها مغفرة فالشرك هو المانع الوحيد الذي يمنع من المغفرة. واما ما عداه من

55
00:21:18.500 --> 00:21:35.750
كبائر الاثم وعظائم الذنوب فانه تحت المشي الا ان يكون كفرا فالكفر كالشرك في منع التوبة في منع قبول التوبة ان الذين كفروا ثم ان الذين امنوا ثم كفروا ثم

56
00:21:35.950 --> 00:22:00.850
ازدادوا كفرا لن يغفر الله لن تقبل توبتهم لن تقبل توبتهم لانهم ازدادوا كفرا وتمادوا في الظلال والطغيان ولذلك يعتقد اهل السنة والجماعة ان اهل الكبائر من القتل والسرقة والزنا

57
00:22:01.800 --> 00:22:25.650
متوعدون بهذه العقوبات لكن قد يغفرها الله لهم ان شاء وقد يعاقبهم عليها ولذلك من دخل النار بسبب هذه الذنوب اما ان يمحص ويطهر حتى يدخل الجنة طيبا واما ان يشفع له فلا يدخلها واما ان يدخل ثم يخرج بشفاعة الشافعين

58
00:22:26.100 --> 00:22:46.100
هذا ما يعتقده اهل السنة والجماعة فيما يتصل اصحاب الكبائر والذنوب اعاذنا الله تعالى واياكم من الذنب كله. دقيقه وجليله صغير وكبيره على نيته وسره ونسأله جل وعلا ان يغفر لنا كل ذنب وخطيئة وان يتوب علينا في السر والاعلان اللهم انا نعوذ بك من شرور

59
00:22:46.100 --> 00:23:00.798
انفسنا وسيئات اعمالنا. اللهم اغفر لنا ذنوبنا كلها دقها وجلها صغيرها وكبيرا. علانيتها وسرها. اللهم انا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين صلى الله وسلم على نبينا محمد