﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:18.300
موبيل ورود او ببلوغه الى الوجود في العزل او العزل عرض كذا قضاء جاهل وليس نسخا كل ما افاد في مارس بنص الازدياد والنقص للجزء او الشرط تقيم سخوه للساقط لك

2
00:00:18.900 --> 00:00:38.900
معونصو على النسخ ولو تضمنا كلا معرفا رأوك ذاك يعرف لدى المحرر بمنع للجمع مع التأخد كقول راو السابقون والمحكي بما يضاهي المدني والمال وقوله النسخ والتأثير دع بوفق واحد للأصل يتبع وكون راوي الصحابي

3
00:00:38.900 --> 00:01:53.300
يقتفي ومثله تأخر قال رحمه الله   وهاد الحدث السي عبد العالي اذن هادا لاحظتي؟ لا تخبروا عنه بشيء هذا لا يعتبر اه هذا ليس ليس محل النزاع لانه ليس فيه الايجاب باخباري

4
00:01:53.550 --> 00:02:09.750
نقيدي الخبر الاول فقط قلت لا تخبر فهذا لا خلاف في جوازه وفي المسألة الأولى واما بعده اي بعد وقوع اخبار فلا يتأتى النسخ لا يمكن النصف لانك صافي النسخ بعد ذلك

5
00:02:10.000 --> 00:02:26.350
عبث عبث لغو صافي اخبرتها وقع الاخبار قلتي لي زيد قائل انتهى لان المجرد لان المقصود بالاخبار هو حصول فائدة الخبر للمخاطب فبمجرد ما كتقوليه زيد قائم حصلت فائدة الخبر

6
00:02:27.250 --> 00:03:06.450
فحينئذ حصل مراد زيد   ان يوقعه في الوهم في الوهم واضح المعنى ما فهمتوش لا يوقع الكذب في الذهن دابا الآن شوف لاحظ شنو اللي طرهم لهاد العبارة ممكن يقول لك اي يوقعه في الذهن من اللول

7
00:03:06.750 --> 00:03:28.700
لاننا لانهم لاننا نعبر اش كنقولو تنقولو وانما منعوا نسخ الخبر لانه يوهم الكذب شوف لاحظ واش كنقولو هذا الشيء يوهم الكذب ولا يدهن الكذب هذا خبر يوهم الكذب ولا يذهن الكذب. يوهم العبارة لي كنعدرو بها اش

8
00:03:29.050 --> 00:03:46.000
من الوهم الفعل مضارع مشتق من الوهم. ما معنى لاحظ واحد قالك فسر ليا ما معنى يوهم الكذب غتقولي اي يوقع الكذب في الوهم هاد الخبر يوهم الكذب اش معنى يوهم الكذب

9
00:03:46.050 --> 00:04:02.950
يوقع الكذب في الوهم وشنو معنى الوهم؟ اي في الذهن اذن بعبارة بغينا نختاصرو كاع نقولو ما معنى هذا الخبر يوهم الكذب؟ اي يوقع الكذب في الذهن مفهوم؟ ما معنى يوهم الكذب

10
00:04:04.350 --> 00:04:22.200
يوقع الكذب في الذهن كيوقع الكذب في الذهن ديالك تظنه تظن ان هذا كذب لكن هذا هاد التفسير هذا تفسير معنى غير مناسب لأن انتقلت من مشتق لمشتق اخر يوهم الكذب يوقع الكذب

11
00:04:22.200 --> 00:04:37.600
في الذهن باش يظهر لك المشتق اكثر اي يوقع الكذب في الوهم يوهم الكذب يوقع الكذب في الوهم ما معنى الوهم؟ اي الذهن واضح؟ والخلاصة ان هذا يوقع الكذب في الذهن هذا هو المعنى

12
00:04:38.250 --> 00:05:04.150
لاحظ ما معنى يوهم البدائل؟ على وزان ما سبق السي محسن ما معنى يوهم البدء ان يوقعوا البداءة لي هو الظهور بعد الخفاء. يوقع البداء في الوهم. اش معنى الوهم

13
00:05:04.550 --> 00:05:34.050
اي الذهن صافي قال راه الدين ديال الانسان كيتوهم المكلف انت انت الى سمعتي لو وقع هذا في كلام الشارع الحكيم في القرآن ولا في السنة كيوقع في الذهن ديالك نتا هاد الوهم هذا

14
00:05:34.300 --> 00:05:54.350
اللي هو وهم الكذب ماشي يقع في ذهن الشارع الشاعر هو المقبل خليك نتا من الشارع دابا انا مخبر ونتا السامع ياك الى خبرتك بشيء ثم اخبرتك بنقيضه خبري سيوقع في ذهني انا الكذب ولا في الذهن ديالك انت السامع الكذب

15
00:05:54.750 --> 00:06:16.150
اه هو هدا هو المقصود بمعنى هاد الأمر هدا لو جاء عن الشريع الحكيم لأوقع خبر الشارع الحكيم المخاطبة ولا ولا السامعة لاوقع هذا الخطاب من الشارع السامع في اه في توهم الكذب

16
00:06:16.400 --> 00:06:51.150
لا اوهم هذا الخبر من الشارع الكذب في ذهن المخاطب. السامع لأن هو اللي كيسمع هو اللي كيتلقى الكلام وهاد الأمر محال في حق الشريعة تعالى قال واضح هاد الاعتراض

17
00:06:51.450 --> 00:07:22.150
قالك هدا راه كدب محقق ماشي غير متوهم راه كذب فالجواب قال نعم في الوهم او فسرها لك في الوهم اي الدهن لو فسرها قالك اي الغلط نعم ها هو فسرها الذهني كما تقدمت اذن الجواب شنو هو ا سيدي

18
00:07:22.200 --> 00:07:39.200
قالك انه ليس المراد بالايهام هنا فهاد الكلام ما يقابل تحقق الكذب التحقق اي تحقق الكذب قالك ماشي مقصودنا لأنه احيانا قد يطلق ايهام الكذب على ما يقابل تحقق الكذب شوف كنقولو هذا الخبر

19
00:07:39.350 --> 00:08:00.250
باش نوضح ليكم هذا مثلا تنقول لك هذا الخبر اه يتحقق معه الكذب. الى خبرتك بهاد الخبر فإن الكذب متحقق معه. وهاد القدر كاذب في نفسه قطعا ولا نقولك هاد الخبر هو صدق لكنه

20
00:08:00.400 --> 00:08:22.400
قد يتوهم منه الكذب كاين فرق بينهما كاين الفرق فهنا هذا هو الإيهام الذي يقابل التحقق كاين شي خبر كيكون صدق لكن ربما المخاطب يتوهم منه الكذب وكاين خبر يكون اش؟ كذبا قطعا. فهنا حينئذ في مثل هاد السياق الايهام يقابل تحقق الكذب. واضح

21
00:08:22.600 --> 00:08:40.300
قالك اما المقصود هنا ماشي المقصود بالإيهام ما يقابل تحقق الكذب لا المراد هو نفسه غير عبر عنه بهذا لأمر اذن ايهام الكذب قد يطلق على ما يقابل تحقق الكذب وقد يطلق على

22
00:08:41.300 --> 00:09:01.100
ما يجامعه ما يكون معه وهو المراد هنا اذن المراد هنا بإيهام الكذب ما يجامع تحقق الكذب ولا ما يقابله ما يجامعه قالك اه ان المراد بالايمان ليس ما يقابل التحقق بل المراد بالايهام

23
00:09:01.350 --> 00:09:14.350
الايقاع في الوهم اي الدهن. قال لك هذا هو المقصود بالايهام. بمعنى هذا كلام يوهم الكذب. اي شوف لاحظ باش فسرناها. يوقعه وماشي غير يتوهم لا يوقع والكدب راه حاصل

24
00:09:14.450 --> 00:09:29.200
يوقع الكذب في الوهم اي الدين مفهوم؟ اذن ماشي المراد غير السامع مسكين راه ربما توهم لا هذا الكلام يوقع الكذب في الوهم يوقعه في الدين اذن هذا شيء كذب متحقق

25
00:09:29.400 --> 00:10:19.350
قال فيصدق بالتحقق المراد هنا اي تحقق الكذب. يصدق به يجامعه قال وبهذا لم يعد اي تحقق الكاذب في الامر ايهام مقابل لتحقق الكذب وفي الخبر مم    يعني لقول الله تعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت

26
00:10:19.550 --> 00:10:33.300
فيجوز ان يمحو الله تعالى ما يقدره هذا على احد التفسيرات في قول الله تعالى يمحو الله ما يشاء على احد التفسيرات ان الله تعالى ربما يقدر على العبد شيئا وراه ذكرنا كنا ذكرنا داك

27
00:10:33.500 --> 00:11:01.350
الجواب من الاجوبة ان الله تبارك وتعالى اه يقدر على العبد مثلا انه سيمرض ويقدر عليه انه يتصدق وتكون الصدقات سببا اه معافاته من المرض انه لن يمرض مفهوم؟ فالمقصود شاهد على هذا التفسير تنزلا ان الله تعالى قد يمحو ما يقدره. اش معنى يمحو ما يقدره؟ بمعنى

28
00:11:01.350 --> 00:11:22.950
ان يقدر على العبد انه سيمرض ثم يمحو ذلك فلا يمرض العبد مثلا وهاد التفسير هادا اللي دكرناه الآن تنزلا والا فيمكن ان يكون فيه نظر شنو النظر هو ان نقول الله تعالى يقدر الاسباب والمسببات يقدر ان لن يمرض فلان

29
00:11:22.950 --> 00:12:09.200
لانه سيتصدق مثلا. فالله تعالى عالمقدر وعالم بالمسبب وبالسبب المسبب هو عدم المرض وبسببه اللي هو الصدقة مثلا وهذا امر اخر في العقيدة ماشي مقصود قال  وان كل حكم وان كل حكم

30
00:12:10.750 --> 00:12:54.450
هذا بالنصب هكذا في جمع الجوامع والمختار ان كل حكم شرعي يقبل النسخ قوله اي في جمع الجوامع  وان كل الفقيه باسم ان شنو شنو خلاصة هاد الاعتراض ديال ما خلاصة هذا الاعتراض؟ اش معنى هاد الكلام

31
00:13:01.700 --> 00:13:22.700
لأ لم تغير واضح دابا انت مازال ما فهمتيش بعدا فين كاين الاعتراض شناهو المعترض؟ المعترض عليه ما هو لا ابدا ما هو المعترض عليه لا قولوا ليا بعدا غير معترض عليه شنو هو

32
00:13:30.700 --> 00:13:44.100
مزيان اذن المعترض عليه العبارة ديال ابن السبكي غي العبارة العبارة اللفظة هو المعنى لي قصد منو السمك يفهمناه وحتى راه نفس الاعتراض على السبكي هو اعتراض على الناظم شنو قال؟ وكل حكم قابل له

33
00:13:45.200 --> 00:14:03.650
لاحظ الناظم وابن السبكي شنو قصدو داك التفسير اللي دكرناه البارح فالبيت شنو هو المعنى اللي اللي مقصود بالبيت المعنى لي مقصود بيت انه عقلا يجوز ويمكن ان تنسخ جميع الاحكام الشرعية ويبقى

34
00:14:04.000 --> 00:14:17.150
الامر على البراءة الاصلية كذا هو المعنى لي قصدو بجوج. كي قال لك اسيدي عند الجمهور هاد الامر جائز عقلا ومنعه الغزالي. ياك عقلتو عليه هاد المعنى فهمناه لكن العبارة ديال الناظم وديال بن السبكي واش تفيد هذا المعنى

35
00:14:17.250 --> 00:14:32.750
العبارة ديالنا غادي نقاد وكل حكم قابل له وابن السبكي كيقول وان كل حكم هاديك شرعيين راها من الشرع في الحقيقة وان كل حكم يقبل النسخة دابا فهمنا المعترض عليه شنو هو المعترض عليه هو العبارة ديال

36
00:14:33.350 --> 00:14:48.900
بني السبكي وعبارة الناضي من هاد الجملة كلها كلها وان كل حكم يقبل النسخ هاد القضية فهمنا دابا السؤال الآن ما هو وجه الإعتراض الا عرفنا المعترض عليه اللي هو العبارة ماشي المعنى المعنى راه حنا فسرناه

37
00:14:49.100 --> 00:15:09.050
لكن العبارة مكتعطيش هاد المعنى واش واضح كنقولو لبن السبكي فهمنا ما تريد وللناظم فهمنا ما تقصد لكن العبارة ديالك لا تفيد هذا المعنى اذن شنو الاعتراض على العبارة عبر بالكل عن الكلية كيف؟ كيف ذلك

38
00:15:11.900 --> 00:16:06.350
كيف ذلك كيف ذلك  احسنت مزيان احسنت واخا زيد لا لا الفقيه ماتقولش لا على الهيئة المجتمعة نقدتي كلشي واخا زيد  مم احسنت واخا مزيان هل من تعبير اخر  السي عبد المجيد

39
00:16:06.400 --> 00:16:20.800
شنو بان لك؟ هو الاعتراض نعم هذا هو الاعتراض وهو كذلك اذن الناظم كابن السبكي قصد انه يجوز نسخ جميع الاحكام في ان واحد كلها ما يبقى تا شي حكم والامر يرجع لبراءة الزني

40
00:16:20.900 --> 00:16:37.600
لكن العبارة ديال كل حكم قابل له كما قلتم هذه قضية كلية والقضية الكلية فيها الحكم على كل فرد من الافراد مثل قول الله تعالى كل نفس ذائقة المثال ديال القضية الكلية كل نفس ذائقة شنو

41
00:16:37.600 --> 00:17:01.900
معنى الآية كل نفس ذائقة الموت ان كل فرد من افراد الانفس قابلة للموت ولا يلزم منه اش موت الجميع في ان واحد بمعنى هذه هاد النفس اه حكم عليها بالموت استقلالا وهذه حكم عليها بالموت استقلالا وهذه حكم عليه الوضع وحنا كنتكلمو والمقصود فهاد المسألة هو تنسخ جميع الأحكام

42
00:17:01.900 --> 00:17:36.450
لا يبقى منها حكم الاحكام في ان واحد نعم قال لم يبقى تكليف سوف يدققون في العبارات الغزالي علاش مناعة؟ قال لك لا يجوز هذا لماذا قالك اسيدي بأن لاحظوا دابا تصوروا معنا الآن جميع الأحكام اللي حنا مكلفين بها

43
00:17:37.300 --> 00:17:50.900
عقلا حنا قلنا عند الجمهور يجوز ان تنسخ ياك؟ الغزالي قالك لا يمكن علاش؟ قالك لأنها لا بغات تنسخ النسخ باش كيكون النسخ بماذا يكون بدليل شرعي النص كيكون بالعقل

44
00:17:51.150 --> 00:18:04.200
فلم يكن بالعقل او مجرد اجماع ياك اذن العقل باش كيكون السي محسن؟ بدليل شرعي وعليه الا بغى يقال يوقع النسخ لجميع الأحكام دابا الآن لنفرض اننا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم

45
00:18:04.550 --> 00:18:18.250
وغادي يوقع النسخ لجميع الأحكام اذا لابد من دليل شرعي ولا لا اية من القرآن ولا حديث النبي صلى الله عليه وسلم قلنا نسخت جميع الأحكام مطلوب ملي غيجي هاد الدليل الشرعي ويقول لينا نسخت جميع الاحكام باش ولينا مكلفين حينئذ

46
00:18:19.150 --> 00:18:37.800
داك الدليل الشرعي اللخر الناسخ واش خطب نبيه ولا لا فخطبنا به راه كيقول لينا تنسخت عليكم جميع الأحكام مفهوم اذن فقالك الغزالي هداك الناسخ لي غادي يجي ينسخ لينا الاحكام نحن مكلفون به اذا لا يمكن عقلا تنسخ جميع الاحكام لابد غيبقى حكم شناهو

47
00:18:37.800 --> 00:18:56.850
هو على الأقل غيبقى الحكم المستفاد من الدليل الناسخ اللخر اللي هو نسخت فيها باش جاوبوه الجمهور واجيب بانه بمعرفة الدليل الناسخ لكي ينتهي التكليف. قالوا لي ايه بصح لكن ها حنا من انا الان وصلني الخبر. هداك الناسخ وصلني

48
00:18:56.850 --> 00:19:12.250
ان جميع الأحكام نسخت صافي اعتقدت انها نسخت انتهى العمل بذلك الناسخ سلا اذن بعد ذلك ملي وصلني وعرفت بعد ذلك ما بقيتش مكلف بتا شي حكم شرعي  واضح هذا المقصود قال

49
00:19:23.350 --> 00:19:45.750
نعم هادي كلها نقاشات عندهم غير شوف هادي نقاشات كلها عندهم في الجواز العقدي واش يمكن عقلا ولا لا يجوز ولا يجوز عقلا من جهة الوقوع لم تقع بالإتفاق مسائل عقلية مختلف فيها

50
00:19:47.400 --> 00:20:06.450
زيد ولذلك الذي اه يفيد طالب العلم اكثر شنو هو اللي فيه الفائدة اكثر الوقوع على الجواز الوقوع الآن هل وقع نسخ جميع التكاليف؟ بالإجماع لم يقع. حنا الدليل هو الدليل هو الواقع

51
00:20:06.500 --> 00:20:21.250
الواقع يدل على عدم الوقوع لم تنسخ هدا هو لي كيهمنا. هل يجوز عقلا او لا يجوز؟ بقا مسألة عقلية  تتضارب فيها العقول كل عقل كيبان ليه قول لا يترتب عليه شيء

52
00:20:21.650 --> 00:21:36.650
لانها نسخت قبل ان يبلغ القدر الينا  قبل ما يوصلنا الخبر نسخت قال اهاه اي فعل اي فعل ماذا اه لا يعبر عنه بالنسخ لان النسخ عند عند هؤلاء لابد ان يثبت الحكم في ذمم مكلف عاد يرفع ليكون نسخا

53
00:21:36.850 --> 00:21:57.200
اذن هذا لا يسمى نسخة ممكن نسميوه تخفيف. تخفيف من الله تعالى ترخيص تسهيل تيسير. لكن عبارة النسخ تكون للأحكام التي ثبتت في المكلفين او طلب منهم امتثالها هاديك هي لي كنقولو نسخت اي رفعت عنهم على قول هؤلاء فتبقى المسألة اصطلاحية

54
00:21:57.300 --> 00:22:20.150
اذن نقولو وقعت تخفيف دون النسخ ما نعبروش بالنسخ لأن النسخ عندهم خاص بما ثبت في ذمم المكلفين وهذا لم يثبت  قال ومما ينبني هل يسمى نسخا ام لا؟ اذا فعلى القول بان

55
00:22:20.250 --> 00:23:06.700
اه بأن الحكم يثبت بمجرد الورود يسمى نسخا وعلى القول بانه لا يثبت الا ببلوغه للموجود لا يسمى نسخة تخفيفا وتيسيرا  زيد  نعم شوف لاحظ وقد فرض عياض ابن مسعود فيما هو اعم نساء اش قال

56
00:23:06.850 --> 00:23:39.600
فيما هو اعمى نسخه الى ذلك اشار بقوله مم علاش هاد المسألة الآتية اعم من النسخ وشنو يغير الأحكام وعلى هادي مكتعلقش بها احكام شرعية راه كتعلق بها احكام شرعية لابد

57
00:23:40.000 --> 00:23:58.800
كل فعل لابد لكل فعل من حكم اي فعل له حكم شرعي اي المقصود ان النسخة هو رفع اه لحكم شرعي بدليل شرعي واضح؟ الرفع كيكون بدليل شرعي بدليل شرعي لحكم هذا هو تعريف النسخ

58
00:23:59.100 --> 00:24:19.700
بنص من القرآن والسنة هنا الآن فهاد المسائل الفقهية الآتية الرفع ماشي بدليل شرعي واضح العزل يرتفع باش؟ بالموت او بعزل الموكل هل هذا لي دليلان شرعيا اذن هي ماشي مسألة داخلة في باب النسخ

59
00:24:19.900 --> 00:24:36.950
اه اه هاد المسألة فرضت فيما هو اعم من النسخ اذا المسألة يثبت اه هل يثبت الحكم بمجرد الورود او لا يثبت بمجرد الورود تشمل هاد المسألة تدخل في باب النسخ وفي غيره من الابواب

60
00:24:37.400 --> 00:25:39.950
والا في الابتلاءات هي ليست من باب النسخ لان هذا العزل لم يحصل من الشارع قال وبمجرد  وهاد المسألة الفقهية مما تدخل في القاعدة المعروفة اللي هي ان العقود المعتبر فيها ما في نفس الامر

61
00:25:41.050 --> 00:25:54.350
معتبر في العقود ما في نفس الامر لما في ظن مكلف. اذا واحد الوكيل كان في مكان بعيد وهو يظن انه ما زال وكيلا وهو را الموكل ديالو عزله وهو لا يعلم ذلك

62
00:25:54.500 --> 00:26:09.600
في ظنه انه ما زال وكيلا وعقد عقدا من العقود وفي نفس الامر قد عزل امس وهو لم يبلغه الخبر فالعبرة اذا ذلك العقد لا يصح لان العبرة بما في نفس الامر لا في ظن مكلف

63
00:26:09.650 --> 00:26:37.400
وقيل هذا قول وقيل يصح العقد علاش؟ لأنه لا ينتهي تصرفه الا بعد الا بعد علمه بعد بلوغ الخبر اليه عاليا حينئذ يحصل عزله   اهاه الخطيب الذي يخطب فيه الناس

64
00:26:38.150 --> 00:27:00.350
وهو لي قال من المولي او المولي ولي امر لك دعا على مدينة ولا على مكان ما ولا المكلف بذلك ولى شخصا الخطابة فكان خطيبا في الناس فعزله من ذلك المنصب من ان يخطب في الناس. قاليهم عزلت فلانا وبعيد عليه فلان فشي حي بعيد ولا مدينة بعيدة. ولم يبلغه الخبر واليوم

65
00:27:00.350 --> 00:27:23.000
الجمعة ولا غدا الجمعة مفهوم فهل يعزل بمجرد العزل او نفس المسألة؟ او لا يعزل الا ببلوغ الخبر اليه الالة خديجة ان علم هذا اتفاقا واضح علاش؟ لأن ان علم فين كدخل معنا هاد المسألة

66
00:27:23.250 --> 00:27:38.700
في الصورة الرابعة اللي كنا ذكرنا امس اللي هي ان يصل الخبر للامة فلا خلاف في انه يثبت الحكم في حقهم ولا لا كذلك اذا علم الوكيل او الخطيب لا خلاف في انه يعزل

67
00:27:38.950 --> 00:28:01.450
لكن قبل والا سمعنا والا اي والا يعلم ما زال ما علمش  مم وفي عزله بعزله يعني المسألة الاولى ذكر فيها الانعزال بالموت قليل وفي المسألة الثانية العزل بالعزل هي لي مذكورين في البيت بجوج

68
00:28:01.550 --> 00:28:22.400
فالعزل بالموت هو معنى قول الخليل وانعزل بموت موكله او العزل هو معنى قول خليل وفي عزله بعزله اه عزله اي عزل الوكيل عزل الوكيل بمعنى اه انقطاعه عن ذلك التصرف

69
00:28:22.450 --> 00:28:52.750
قطاعه عنه بعزله اي بعزل الموكل له مم هو معا ضميرا فيهما الضميران فيهما يصحان ان يقصد بهما الوكيل الموكل اذا كان المصدر هنا مضاف للفاعل فالمراد به الموكل ويلا كان مضاف للمفعول به فالمراد به

70
00:28:53.050 --> 00:29:13.550
الوكيل لكن فرق بين كلمة العجز اللولة والعجز التانية فرق بينهما وفي عزله اي انقطاعه عن التصرف بعزله اي بالتلفظ بالعزل الفرق بينهما كيفما في البيت فالعزل بالعزل واضح؟ وفي عزله اي انقطاع الوكيل عن التصرف بماذا

71
00:29:13.650 --> 00:29:33.050
بعزله اي بعزل الموكل له باللفظ بان قال عزلته او فلان ليس وكيلي او ازلت عنه النيابة اولى الولاية لا نعود اليك فيصحان بالنسبة للضمير وفي عزله لانه يصح المصدر ان يضاف لفاعله ولمفعوله الا قلنا مضاف للفاعل فهو الموكل

72
00:29:33.700 --> 00:30:15.800
واضح اه اذا قلنا مضاف للفاعل نعم فالمراد به الموكل واذا قلنا مضاف للمفعول فالمراد به الوكيل لأن الموكل هو الذي يعزل الوكيلة  شاهق جبل اي مرتفع جبل المقصود نشأ في مكان بعيد ماشي ضروري يكون في مرتفع جبل اي مرتفع جبل كناية على

73
00:30:15.850 --> 00:31:07.000
بعده عن المسلمين وكذا وهذا من اضافة الصفة للموصوف يقال على جبل شاهق اي مرتفع قال   تلاحظ اذا زيد في بالمشروعية هاد العبارة احسن من ديك العبادة  مشروعي حسن من العباءة في امر شرعه الشارع باش يشمل الحدود كالأمثلة لي متلتي بها الحدود والقضاء والعبادات وكلشي

74
00:31:07.850 --> 00:32:07.100
اذن شنو هو هاد الخلافة الفقيه هاد الأقوال اللي غندكرو فاش في الزيادة غير المستقلة. اما المستقلة فلا خلاف في انها نسخ واش فهمتو الزيادة مثلا السي الناصيري الآن مفروض علينا شهر رمضان

75
00:32:07.400 --> 00:32:21.200
لو فرضنا ان الشارع الحكيم كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وان الشريعة الحكيم فرض علينا من بعد ما من بعد ما فرض علينا رمضان فرض علينا صيام مثلا اه رجب كذلك

76
00:32:21.600 --> 00:32:40.550
قال لنا صوموا كذلك شهر رجب رمضان راه مفروض وزاد فرض علينا صيام رجب هادي عبادة مستقلة ولا لا؟ هذا هاد الزيادة مستقلة ولا لا مستقلة را جا بوحدو ورمضان بوحدو رمضان راه مفروض عليكم وزيدو على رمضان صومو حتى رجب عبادة مستقلة

77
00:32:40.800 --> 00:32:59.750
هل اه حينئذ لما اوجب علينا صوم رجب يعد هذا ناسخا لصوم رمضان بالاجماع لا يعد بعضهم حكى الخلافة فيه لكن حكى بعضهم الاتفاق على ان هذا ليس نسخا لان هذه الزيادة اش؟ مستقلة ما عندها علاقة باللول رمضان بوحدو

78
00:32:59.750 --> 00:33:14.450
واضح مفروضة علينا خمس صلوات زاد الشارع وزاد لينا صلاة سادسة قالينا زيدو صليو واحد الصلاة بين الظهر والعصر واضح؟ او بين الفجر والظهر في الضحى واجب عليكم واحد الصلاة اخرى سادسة

79
00:33:14.850 --> 00:33:28.550
هادي عبادة مستقلة ولا لا هل تعد ناسخة للصلوات الخمس بالاتفاق اذن اذا كانت الزيادة مستقلة فقد حكي الاتفاق على انها لا تسمى نسخا هاد الاقوال الستة اللي غتسمعو الان فاش

80
00:33:29.000 --> 00:34:58.650
بغير المستقلة لكن في التنزيل كيفما قلنا احيانا قد يختلفون واش هادا مستقل ولا غير مستقل؟ مناف ولا غير مناف واضح قال     واكثري قول مالك واكثر والحنابلة  واكثري واكثري لاحظت شنو قال لك؟ سواء كانت الزيادة

81
00:34:59.750 --> 00:35:43.200
سواء كانت زيادة جدودا او شرطا قل لي عبادة جزءا او شرطا قال وصلي نعم وهذا القول التالي هو المشهور هذا والمشهورة    واضح المثال ديال هاد المسألة ان كانت الزيادة ترفع مفهوم المخالفات

82
00:35:43.300 --> 00:36:03.250
مثلا لنفرض السي ان الشريعة قال في المعلوفة زكاة مفهوم هذا الحديث في المعلومات زكاة مثلا شنو المفهوم ديالو ان السائمة لا زكاة فيها هذا هو المفهوم ثم من بعد قالينا في السائمة زكاة هاد الثاني لي هو في السائمة زكاة نسخة ماذا

83
00:36:03.800 --> 00:36:25.650
مسخ مفهوم مخالفة ديال في المعلومة زكاة لان في معلومة زكاة المفهوم ديالو السائمة لا زكاة فيها ومن بعد اخذنا في السائمة زكاة هذا ناسخ لمفهوم المخالفات اذا فهؤلاء قال لك هاد الزيادة اللي هي مثلا في المثال ديالنا في السائمات زكاة هنا فين كاينة الزيادة اذا رفعت مفهوم المخالفة

84
00:36:25.650 --> 00:36:50.950
فنسخن والا فلا وهاد القول هذا بعضهم نسبه للأحناف وليس ذلك بصح هداك غلط لماذا لأن الأحناف اصلا لا يقولون بمفهوم المخالفة ولذلك قالك هداك غلط  شوف لاحظوا خصكم تعرفوا واحد المسألة انهم انه واحد الأمر

85
00:36:51.700 --> 00:37:05.100
دابا الناس شنو هو تعريفو باش تعرفوا انهم يختلفون في التنزيل كاين بعض الصور بعض الصور يتفقون فيها وبعض الصور يقع خلاف بينهم في التأصيل النسخ ما هو تعريفه؟ هو

86
00:37:05.450 --> 00:37:27.450
رفع لحكم مزيان وعليه اذا كان النسخ رفعا لحكم فالزيادة هادي اللي جات في النص الثاني اذا كانت مستقلة الزيادة المستقلة هل ترفع المزيد عليه هل ترفع ما كان قبلها دون زيادة؟ هل ترفع الى كانت مستقلة؟ ترفع

87
00:37:27.900 --> 00:37:43.250
لا ترفع ابدا زيادة مستقلة لا تتعرض اصلا لغيرها. وعلي اذا لم تكن ترفع فليست ناسخة اتفاقا لان النسخة هو رفع وهاد الأمر المتفق عليه لا بين الحنفية ولا بين غيرهم

88
00:37:43.650 --> 00:38:03.050
متافقين على هاد الأصل و الزيادة التي تعتبر ناسخة هي التي تكون رافعة شوف شتي الضبط او الضابط هو الرفع الزيادة الرافعة لشيء من المزيد عليه هي الناسخة وما ليست رافعة فليست

89
00:38:03.800 --> 00:38:19.800
اذن هاد الأصل متفق عليها لا بناء الأحناف ولا الجمهور فين يقع الخلاف في التنزيل واش هاد الزيادة هنا رافعة ولا ليست رافعة مفهوم؟ كيجيو الجمهور مثلا كيقولو هاد الزيادة لا تنافي المزيد عليه فليست رافعة اذن

90
00:38:20.500 --> 00:38:37.700
فلا نسخف واش واضح الاخر الاحنف يرون انها رفعت شيئا اذن هي راسخة اذن دايما القول بالنسخ مبني على اش؟ على اعتقاد الرفع لزوما لزوما راه اللي ما اعتقدش الرفع ما يمكنش يقول بالنفس النسخ هو رفع

91
00:38:38.200 --> 00:38:54.400
القول بالنسخ مبني على اش اعتقادي الرفع ان هاد الثانية رفعات شي حاجة والرفع هذا اش كيقتضي المنافع امتى كنقولو هدا رفع هدا؟ بمعنى تعارض معاه او نافاه واقتضى الثاني رفع ما اثبته الأول

92
00:38:54.550 --> 00:39:11.350
هدا هو المعنى اقتضى الثاني رفع ما اثبته الأول من لا يعتقد هذا يستحيل ان يقول بالناس مايمكنش يقول بالنسخ اللي ما كيعتقدش ان الثانية ينافي الاول وانه قد رفعه لرفع شيئا منه ما يمكنش يقول بالنسخ

93
00:39:11.500 --> 00:39:27.350
اذن الأحناف فملي كيقولو بالنسخ فبعض السور لأنهم يرون الرفع والجمهور لي كيقولو بعدم النسخ يرون اش؟ عدم منافاة الزيادة للمزيد عليه اذا فليست رافعة ولذلك اش قال لك هنا؟ قال لك

94
00:39:28.200 --> 00:39:47.150
بل يكون ايجاب الزكاة في المعلوفة عندهم عند الحنفية من باب زيادة عبادة مستقلة. وراه ذكرنا ان الزيادة المستقلة لا تعتبر ناسخة بالاتفاق لماذا؟ لانها ليست رافعة قال من باب زيادة العبادة المستقلة على ما قد شرع وهو ليس بنسخ

95
00:39:47.600 --> 00:40:37.150
هاد الباب هادا لسبيل قال  المهم واضح هدا لي مفهمش شي حاجة يقول  في الآية الزانية تزني فاجددوا كل واحد منهما اه مائة جلدة بثمن في القذف هادي ياك ثم قال

96
00:40:38.850 --> 00:40:54.350
والذين يرمون ازواجهم ولم يكن لهم لا قبل والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجددوهم ثمانين جلدة يعني ورد اه الجلد ثمانين في القذف وجاء في الحديث الجلد مئة

97
00:40:54.450 --> 00:41:10.800
فزيادة العشرين على الثمانين حتى صارت مئة لا تعتبر اه هذه الزيادة نسخا على هذا القول لماذا لأن هاد الزيادة هادي لم تقتضي ان لم تقتضي ان يكون المزيد عليه كالعدم

98
00:41:10.900 --> 00:41:29.550
وانما شنو اقتضت؟ نضمو لديك التمانين عشرين بوتصير مئة. غنزيدو على الثمانين العشرين. اذن فليس الحكم مستأنفا هاد الحكم التابت بالزيادة ماشي شي حاجة مستأنفة لا اقتضى اثبات الأول وزيادة عليه

99
00:41:30.050 --> 00:42:37.050
هدا هو المعنى   شناهو احد القسمين هو الطواف بغير طهارة يعني الحديث العام كيقولينا تبت بالنص العام اجزاء الطواف بالطهارة وغيرها ياك؟ النص العام كيقتضي ان الطهارة اردت تجزئ ثم ثم لما قال صلى الله عليه وسلم الطواف بالبيت صلاة اقتضى انه

100
00:42:38.050 --> 00:42:59.050
قضى اخراج احد القسمين اللي هو الطواف بالبيت بغير طهارة. لانه ملي قال لينا صلاة استفدنا منه انه يشترط له الحمد لله استفدنا منه انه يشترط له الطهارة التي تشترط للصلاة اذا فخرج احد القسمين اللي هو الطواف بغير طهارة وبقى القسم الاخر اللي هو بالطهارة

101
00:43:00.200 --> 00:43:31.900
اذن فهذا عندو يسمى تخصيصا ماشي نسخا قال  ازبوك شوف لاحظ قالك وهذا زيت وهذا قول بناء على حسبك انتهى هنا. شوف لاحظوا هاد القول السادس هاد القول السادس هو الذي يميل اليه المحققون وكذا شنو هو

102
00:43:31.950 --> 00:43:52.300
ان الزيادة ان ايلا قريتوه غيبان ليكم قول جميل جدا ان الزيادة ان رفعت حكما شرعيا بعد ثبوته بغير شرعي فنسكن والا فلهذا هو تعريف النسخ اصلا مفهوم لكن سيأتي الاعتراض على هذا القول قال كثير من من اهل اصول هذا القول لا فائدة منه

103
00:43:52.600 --> 00:44:08.300
لانهم حتى في الاقوال السابقة لو اتفقوا على ان الزيادة قد رفعت حكما شرعيا كلهم غيقولو بالنسخ بمعنى هاد القول لا حاصل له ان رفعت حكما شرعيا بعد ثبوته بدليل شرعي فنسخن والا فلمن يخالف في هذا

104
00:44:08.800 --> 00:44:27.300
حتى اهل الأقوال السابقة اذا وافقوك على ان هاد الزيادة رفعوا لحكم شرعي الى وافقوك على هذا غي قلوب النسخ لزوما ولذلك قال اه بناء ونقل السعد زيد الاعتراض الان ونقل السعد

105
00:44:31.350 --> 00:45:05.850
عن التحصيل اي عن الفائدة مفيش فائدة لما واوضحه لأنه حقيقته هادي هي حقيقة الناس خاصنا وما لا فيكون نسخا او لا وضع مم فلو وقع الاتفاق على انها ترفع حكما شرعيا لوقع على انها نسخ. المفهوم اش قال

106
00:45:06.000 --> 00:46:09.100
نزيد  وعلى اننا مم    معنى هاد العبارة هادي يجب ان يكون ما يصلح ناسخة  ثم لا يخفى ان الدليل السي محسن اش معنى هاد الكلام هذا قال ما اراده نعم

107
00:46:13.000 --> 00:46:43.150
نعم لا لا لم يرد ذلك اراد ما هو اسهل مم ما بان ليكم تا شي تعليق على هذا بمعنى لم كأن المؤلف لما انتهى من الكلام على الاقوال فهاد المبحات لي هو هذه الزيادة على النصين سخون ولا لا ختم لك بهاد الفائدة قال لك لا يخفى

108
00:46:43.150 --> 00:46:59.550
فعليك ان الدليل الذي اه يثبت الزيادة هذا لي واقع فيه الخلاف الدليل اللي فيه الزيادة اللي وقع فيه خلاف واش يعتبر نسخا ولا لا يعتبر نسخا قالك لا يخفى عليك انه يجب ان يكون ما يصلح ناسخا اللي سبق معانا فاللول ديال النسخ

109
00:47:00.050 --> 00:47:17.350
ماشي اي دليل يثبت الزيادة يعتد به لا ويجب ان يكون مما يصلح النسخ به كأن يكون يعني في الأصل العام لكن من جهة التمثيل قلنا دائما يمثلون الحديث يكون اية من القرآن او حديثا متواترا او خبر احد صحيحا

110
00:47:17.350 --> 00:47:32.350
هادي هي المسائل التي يقع بها النسخ اذن الدليل الذي يثبت الزيادة لا يصلح ان يكون قياسا عند الجمهور الدليل الذي يثبت الزيادة الا كان قياسا على مذهب الجمهور يصلح للنسخ لا يصلح للنسخ

111
00:47:32.400 --> 00:47:48.650
مفهوم؟ او مثلا ان يكون حديثا ضعيفا غير صحيح لا يصلح للنسخ اذن خاصو يكون مما تقرر وسبق انه يصلح للنسخ اما الى كان مما لا يصلح للنسخ فلا خلاف في انه ليس بناسخ

112
00:47:49.550 --> 00:48:25.750
قال  وعندهوم اش كيقصد الاحناف وعندهم اي الاحناف شوف ان نضع متالا باش يتضح به كلام محلي وان كانه واضحا لاحظ مثلا كنا متلنا ب ما جاء في السنة من زيادة التغريب سنة ياك؟ على الزاني

113
00:48:26.750 --> 00:48:48.850
الآن النص الأول القرآني الزانية والزاني فاجددوا كل واحد منهما مئة جلدة ها الدليل القرآني شنو اقتضى اقتضى آآ انه يجزئ الاقتصار على جلده مئة جلدة. الزاني يجلد مائة جلدة

114
00:48:49.500 --> 00:49:09.250
اقتضاش الاقتصار على هذا الحد انه يحد باش؟ بان يجلد مئة جلدة وانه لا يجوز الزيادة على ذلك الا زدنا شي حاجة اخرى على مئة جلدة ظلمناه مفهوم كلام هاد الدليل فاجلدوا كل واحد منهما مئة جش اقتضى ان الزاني والزاني الحد فيهما هو الجلد مئة

115
00:49:09.700 --> 00:49:23.550
جنبه والزيادة على ذلك تعد ظلما كما ان النقص لا يجوز ياك هادشي لي اقتضاه النص؟ النص الأول النص التاني اللي جا فالحديت تغريب سنة فيه زيادة تغريب سنة اقتضاش

116
00:49:24.800 --> 00:49:41.950
جواز الزيادة على ما في القرآن. في القرآن مية اقتضى عدم زواج الزيادة على ذلك. وهاد الحديث اقتضاش الزيادة على ذلك اللي هي تغريب سنة اذن لما اقتضى هذا الثاني الزيادة اللي هي تغريب سنة هل يعد

117
00:49:42.750 --> 00:50:00.050
هذا الحديث اللي فيه زيادة ناسخا ام لا قالك المحلي ومسار الخلاف شنو سبب الخلاف؟ او مرجع الخلاف هل رفعت الزيادة اللي هي تغريب سنة مثلا حكما شرعيا فعندنا لا عند الجمهور

118
00:50:00.250 --> 00:50:13.600
ومنهم الشافعية لا بمعنى داك تغريب سنة لم يرفع حكما شرعيا لأن جلد المئة مازال ثابتا ها وجد المئة ثابت وغنزيدو عليه تغريب سنة. اذا لم ترفع حكما شرعيا وعليه

119
00:50:14.500 --> 00:50:32.500
فليست ناسخة قال وعندهم نعم علاش؟ قالك نظرا الى ان الأمر بما دونها اقتضى تركها قاليك لما امر الشارع الجلد مئة فقط امر بما دون الزيادة مثلا اللي هي تغريب سنة

120
00:50:32.950 --> 00:50:55.650
بجلد مائة فقط قالك اقتضى هذا الدليل تركها ترك الزيادة لي هي تغريب سنة فهي اذن الزيادة رافعة لذلك المقتضى. واش واضح قلنا جوابا غنردو عليهم لا نسلم اقتضاء تركها لا نسلم ان الدليل الأول لي هو فاجلدوهم فاجلدوا كل واحد

121
00:50:55.650 --> 00:51:14.900
قرآني انه قد اقتضى ترك الزيادة قال والمقتضي للترك اش؟ غيره. كنقولو يجب فقط الجلد مئة. ولا يجوز الزيادة على ذلك باش؟ بالبراءة الأصلية لأنه لا دليل لا على ذلك اذن شكون اللي اقتضى الترك

122
00:51:15.000 --> 00:51:32.850
ماشي الدليل الذي اثبت ميئة وانما هو البراءة الاصلية لان الاصل عدم التكليف فالاصل اصل الزاني يتجلد مئة لا لا قبل ما تنزل الآية من القرآن الأصل هو البراءة الأصلية الزانية عقلا نقولو واجب ان يجلد ثمانين بالمئة ولا هذا حكم شرعي

123
00:51:33.150 --> 00:51:50.850
فجا الدليل وقال لي لا يجلد مائة اذن فنقف حيث وقف النص نقولو نجلدو مئة جلدة ما زاد على ذلك يبقى على البراءة الأصلية اذن وعليه اذا كان الذي اقتضى الترك هو البراءة الاصلية

124
00:51:50.900 --> 00:52:07.300
فرفع البراءة الأصلية لا يسمى نسخا ملي جا لحديت وزاد لينا التغريب سنة شنو دار ارفع البراءة الأصلية او رفعوا البراءة الأصلية ليس مسخا قال اذ الاصل البراءة من القدر الزائد نعم قال مفهوم دابا الكلام

125
00:52:08.000 --> 00:52:53.300
عاد شتي اسي ياسين وبنو على ذلك دابا الان لما انتهينا من مسألة كذا ما يبنى على هذا الخلاف الحنفية بناو عليه انهم ردوا الزيادة اللي تابتة فأخبار الأحد      شتي هاد الفائدة مهمة قالك والى المأخذ المذكور

126
00:52:53.650 --> 00:53:11.500
عاودو الأقوى والى المأخذ المذكور هذا الذي ذكر الآن عودوا الاقوال المفصلة والفروع المبينة في الفروع قال لك اسيدي ملي كترجع لكتب الفقه وكتب الفروع نجد كثيرا من الأقوال وكثيرا من الخلافات تعود لهذا المأخذ

127
00:53:11.850 --> 00:53:24.650
لهذا الاصل يعني وقع خلاف بين الاحلاف في الشافعية والمالكية في بعض الفرق الفقهية لكن شنو سبب هداك الخلاف هو هذا المأخذ لي تكلمنا عليه الآن هل كل زيادة على النص نسخ

128
00:53:24.700 --> 00:53:43.100
ام لا واذا قلنا هي نسخ وكانت الزيادة في خبر احد فان وكان المزيد عليه قرآن فان ذلك يقتضي عدم قبول ذلك الحديث مفهوم؟ لأن الناسخ عندهم عند الأكثر من الأصوليين يجب ان يكون

129
00:53:43.350 --> 00:54:11.450
من المنسوخ او مساويا له قال  نفذت الروض قال لك وهو يقصد ذلك مين خداها؟ من اين اخذها من النظم من من سلب العموم. وليس كل من سلب العموم  لكن غيعترضو قال

130
00:54:18.650 --> 00:55:07.600
رفع نعم ولذلك لاحظ اه سلب العموم ليس مثلا هاد القضية ليس كل ما افاد فيما اش كتسمى مم زيد شي قول اخر قالوا كلية سالبة شنو ظهر ليكم توافقون قل اسي

131
00:55:10.300 --> 00:55:42.250
كله فيها النفي فيها السلب وتسميها موجبة ما يمكنش عندكم شي قول اخر قولو واش متوقفين ولا موافقين ولا مخالفين  سلبة جزئية ماشي سالبة وشرنا لهذا في المنطق نبهنا عليه

132
00:55:42.400 --> 00:55:58.750
شناهي السالبة الكلية؟ هي اللي كيتقدم فيها الكل على السلب كل ما ليس كذا هادي هي السالبة الكلية الى تقدم السلب على السور الكلي كتسمى جزئية سالبة ماشي ماشي الكليات

133
00:56:00.300 --> 00:56:15.650
اذا تقدمت السور الكلي على السلب عاد كنقولو كلية ساذجة كل ما ليس كذا فليس كذا مثلا كل ما ليس بحيوان فليس بإنسان شنو هادي واللي هي سالمة لأن الكل تقدم هذا كيتسمى

134
00:56:15.900 --> 00:56:32.500
عموم السلب ياك عقلتو هاد التفريق بين سلبي العمومي؟ القضية الا كان فيها عموم السلب سالبة كلية والا كان فيها سلب العموم سالبة جزئية واذا كنلاحظ حتى في  كل ما ليس بحيوان فليس بإنسان

135
00:56:33.250 --> 00:56:46.350
هادي شنو فيها؟ عموم السلب اذن هادي سالبة كلية وحتى في المعنى كذلك ولا لا هل يستثنى من ذلك شيء؟ لا يستثنى من ذلك لكن الى تقدم السلب على العموم اللي كيتسمى قضية فيها سلب العموم

136
00:56:46.400 --> 00:57:12.150
بياش طالبة جزئية ليس كلو شوف لاحظ مثلا نقولك ليس كل حيوان انسان ليس كل حيوان انسان ياك هاد القضية صادقة اه سابقة وهياش سالبة جزئية ليس كل حيوان انسان وبعض

137
00:57:14.500 --> 00:57:42.550
بعض ليس كل حيوان انسانا بعض الحيوان انسان وبعضه ليس بإنسان فهي سليمة جزئية  فليس كلامه في الأصل كيقصد في الشرح نعم كلامو في النظم يفهم منه ذلك لكن في الأصل يقصد في الشرح في الشرح

138
00:57:42.700 --> 00:58:09.400
ليس صريحا في ذلك زيد   مم يعني باش بغا يقول لك بغا يقول لك الظاهر من كلامه في الشرع انه يرى ان الزيادة على النسخ ليس على النص ليست نسخا مطلقا هذا هو الظاهر من كلامو

139
00:58:09.500 --> 00:59:47.900
لانه عزا ذلك لمالك واكثر اصحابه     كيعبرو من مشروع ليشمل العبادة وغيرها   ها وبعضها علاش بعضها معطوف على ماذا  لماذا معطوف على ماذا ايوا شنو التقدير انه لو كان بعض شرطها

140
00:59:50.400 --> 01:00:09.150
ولا يصلح شوف ودليل الجمهور شوف المعنى ودليل الجمهور انه لو كان بعض شرطها الذي هو الطهارة مثلا نسخا لوجوب الركعات الباقية لافتقرت لو كان بعض شرطها نسخا صحيح زعما هذا

141
01:00:09.950 --> 01:00:52.050
بعض الشرط نسخ يصح الاخبار بالنسخ عن البعض اذن شنو مم بعض دابا شنو الإعراب ديالها نعام معطوف على ماذا  نعام  ها ايوا انت جريتي دابا ما نسبتيش علاش معطوف بعضها؟ علاش معطوف؟ فيناهو الخبر ديالك انا

142
01:00:53.500 --> 01:01:18.750
ها فهداك مضاف اليه هداك نقص ركعتين نعم لمعطوف على ركعتين كيفما قال هداك باعضي بالجر معطوف على ركعتين على المضاف اليه انه لو كان نقص ركعتين من الظهر مثلا او بعض شرطها التقدير لو كان نقص ركعتين وانه

143
01:01:18.750 --> 01:01:43.100
لو كان نقص بعض شرطها الذي هو الطهارة مثلا نسخا لوجوب الركعتين افتقرت واضح؟ معطوب لانه مدخول نقصو را حنا كنتكلمو على نقص الجزء ونقص الشرط كنتكلمو لو كان نقص ركعتين او كان نقص بعض شرطها الذي هو الطهارة. مفهوم؟ بالجر. معطوف على ركعتين مزيان

144
01:01:43.950 --> 01:02:55.300
ان الباقي وهذا هو معنى قوله مسخه للساقط انتقي نسخه للساقط لا للذ باقي ثم قال ما يعرف به النسخ نترك ما بقي ان شاء الله الى الدرس الآتي مدير الأبيات مع سرد شرحها

145
01:03:00.000 --> 01:03:12.300
اشكال من دابا ان شاء الله بداو تراجعوا من باب الأمر الى باب النفس حنا غادي نكملوا ان شاء الله باب النسخ لكن غنوقفو واحد الشوية نراجعو من باب الأمر

146
01:03:12.350 --> 01:03:53.350
الى باب النسخ ربعيام ولا خمسيام نديرو واحد امتحان من باب الأمر الى باب النسخ