﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:30.400
الحمد لله رب العالمين. صلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين هذا الامام المعلم رحمه الله تعالى معنى هذا حديث اخرى لان من ستره الله عز وجل من المؤمنين في الدنيا لم يفضحوا في الاخرة. ومن السر في ذلك والله اعلم انني

2
00:00:30.400 --> 00:00:50.400
اظهر المعصية كان ذلك مما يجرئ الناس عليها. اولا لانه يكثر يكثر التحدث بها. فتتنبه الدواعي الى مثلها قد قال الله تبارك وتعالى ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة

3
00:00:50.400 --> 00:01:10.400
والله يعلم وانتم لا تعلمون. وثانيا انه اذا لم يعاجل العقوبة هانت على الناس. ثالثا لان العاصي تجرأ على المعاصي بعد ذلك انه كان يخاف اولا على شرفه وسمعته. وبعد الفضيحة لم يبق ما يخاف عليه. بل يقول كما تقول العامة يا اكل الثوم كل واكثر

4
00:01:10.750 --> 00:01:30.750
رابعا انه يحرص ان يدعو الناس الى ما فعله ليشاركوه. في سوء السمعة فتخف الملامة عنه. خامسا اخرج بذلك عن قول الله عز وجل كنتم خير امة اخرجت للناس. تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر. لانه ان امر بالمعروف او نهى عن المنكر

5
00:01:30.750 --> 00:01:50.750
ابدأ بنفسك لم تفعل كذا وكذا. سادسا يكون سببا لعدم افادة امر امر غير افادة امر غيره بالمعروف وما هي عن المنكر لان من يؤمر او ينهى يقول لست وحيدة لست وحيدا في هذا قد فعل فلان كذا وفلان كذا وانه واحد

6
00:01:50.750 --> 00:02:10.750
وانا واحد من جملة الناس. سابعا ان ذلك يقلل خوف الناس من الله عز وجل. يقول احدهم انا من جملة عباد الله العاصين. هذا فلان وهذا فلان وذاك فلان قد تقدم في فصل حديث ومن سن في الاسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزرها

7
00:02:10.750 --> 00:02:30.750
ومن عمل بها من بعده وفي الصحيحين لا تقتل نفس ظلما لا تقتل نفس ظلما الا كان على ابن على ابن ادم ابن ادم الاول كيف لانه اول من سن القتل. قد قال الله عز وجل ليحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة. ومن اوزار الذين يضلونهم

8
00:02:30.750 --> 00:02:50.350
الا ساء ما يزرون كقوله بغير علم يصح ان يكون حالا من الفاعل والمفعول والمفعول معه فيدخل فيها النار المتبوع يحمل من اوزار من تبعه وان لم اعلم بانهم يتبعونه كما ان ابن ادم الاول لم يكن يعلم ممن سيستن به في القتل

9
00:02:50.400 --> 00:03:10.400
وليس ما تقدم بمخالف لقول الله عز وجل الا تزرو وازرة وزر اخرى وما في معناها لان التحقيق ان المتبوع انما عذب بوزره وبيان ذلك ان اصل الاثم في المعصية منوط بتعمدها. واما زيادة قدره فمنوط بما ينشأ

10
00:03:10.400 --> 00:03:30.400
انهى من المفاسد. الا ترى لو ان ثلاثة صوبوا بنادقهم الى ثلاث قاصدين. قاصدين رميهم ثم اطلقوا ان الاصل ان اصل الاجرام قد وقع من كل منهم. واما زيادة مقداره فموقوف على ما ترتب على ذاك الفعل. فلو اخطأ احدكم

11
00:03:30.400 --> 00:03:47.100
ثم اصاب اخر فجرح واصاب الثالثة فقتل لكان الجرم الثالث اغلظ من جرم الثاني وجرم الثاني اغلظ من جرم الاول وادخل حرم الله عز وجل ما حرم ولم يفصلوا ما يترتب على المحرمات من المفاسد

12
00:03:47.200 --> 00:04:06.700
فمن علم علم بالتحريم ثم اقدم على فعل فقد التزم ما يترتب عليه من المفاسد. فدخلت كلها في وزره وان لم يعلم بتفصيله فتدبر هذا وقوله صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل يقول وغفرت له ما له وغفرت له ما لا يعلمون

13
00:04:08.750 --> 00:04:31.900
يقول يقول ان الله عز وجل يقول وغفرت له ما لا يعلمون هو عفا الله ظاهر في ان شهادتهم انما تنفع اذا كانت مطابقة لعلمهم بانه انما يغفر انما يغفر له ما لا

14
00:04:31.900 --> 00:04:56.200
تعلمون فان كانوا علموا شرا فكتموه وقالوا لو نعلم الا خيرا او نحو ذلك لم ينفعه ذلك بل يظرهم بانهم شهدوا زورا وبناء النبي صلى الله عليه وسلم وبناء النبي صلى الله عليه النبي صلى الله عليه وسلم الحكم على ثناء الناس بقوله وجبت صريح في ان الذين اثنوا كانوا

15
00:04:56.200 --> 00:05:12.100
دونا عنده صلى الله عليه وسلم فبنى على ان شهادته مطابقة للواقع في ان الذي اثنوا عليه خيرا لم لم يظهر منه للناس الا الخير. واذا كان الانسان بحيث لا يظهر منه لجيرانه الاد

16
00:05:12.350 --> 00:05:32.350
الادني ونحوهم من اهل الخبرة الا الخير. فهو العدل والمثني عليه منهم بذلك معدلا معدل له على الميت من جيراني واهل الخبرة بهم معدلون له. قد نص في الحديث على انه يكفي في ذلك الاربعة. ويكفي الثلاثة ويكفي الاثنان

17
00:05:32.350 --> 00:05:52.350
بهذا الدليل نواضح على كفاية الاثنين بالتعذيب. ويبقى النظر في الواحد. قد يقال قد ثبت من حديث جابر وغيره انه كان من الصحابة رضي الله تعالى قال عنه ان يراجع النبي صلى الله عليه وسلم مرتين. فاذا قال الثالثة لم يكن لهم ان يراجعوه بعدها. وشواهد هذا في الاحاديث كثيرة

18
00:05:52.350 --> 00:06:12.350
فابتداؤه صلى الله عليه وسلم بذكر اربعة يشعر بالنهي عن السؤال. السؤال عن الواحد. وذلك انه صلى الله عليه وسلم بعلمه انما ابتداء بالاربعة مستشعرا انه سيراجعونه فيسألونه عن الثلاثة. ثم يراجعونه ثانيا فيسألونه عن الاثنين. ثم يقفون لما

19
00:06:12.350 --> 00:06:34.450
قرر عندهم من المنع عن مراجعته فوق فوق اثنتين. وفي هذه دلالة عما على ان ثناء الواحد لا يكفي لبناء الحكم بوجوب الجنة. فاما وجوب الجنة في نفس اليوم فقد ظهر مما تقدمن تجب لمن لم يظهر منه الا الخير. وان لم يثني عليه احد ففائدة الشاة على هذا

20
00:06:34.800 --> 00:06:50.400
انما هي الحكم من يسمعها ممن لم ممن لم يخبر او ممن لم من يسمعها ممن لم يخبر لم يخبر لم يخبر حال الميت بمقتضاها كقوله صلى الله عليه وسلم وجبت

21
00:06:50.550 --> 00:07:13.850
وقد يحتمل ان الشهادة تنفع فمن لم يشهدوا له في الدنيا وكان في نفسه لم يظهر لم يظهر للناس لم يظهر للناس منه الا الخير. فيحتاج في اخرتي الا ان يسأله الله عز وجل كما في حديث ابن عمر المتقدم. ثم يقول له اني سترت عليك في الدنيا فانا اغفرها لك اليوم

22
00:07:13.850 --> 00:07:34.200
ومن شهدوا له لم لم يحتج الى هذا السؤال. والعلم عند الله عز وجل. قد يقال ان قول عمر ثم ثم لم نسأله عن الواحد يشير بانه لم يفهم من الحديث ان الواحد لا يكفي. واقول اذا صح ان في الحديث اشارة الى ذلك لن يضرها ان يتردد فيها الصحابي

23
00:07:34.250 --> 00:07:49.450
لكن لكن لقائل ان لكني قائلا يقول سلمنا اشارة ما الى انه لا يكفي ثناء الواحد على الميت في الحكم له بالجنة. ولكن لا يلزم من هذا عدم الاكتفاء بتعديل الواحد للشاهد والمخبر

24
00:07:49.750 --> 00:08:09.750
فان الحكم للميت بالجنة لا ضغوط اليه ولا كبير حاجة. فاذا كان من اهل الجنة لم يكن له الناس بذلك. لم يترتب على ذلك ما في بالشهادات والاخبار فان الضرورة فيها قائمة وفي رد شهادة العدل وخبر الصادق ما لا يخفى من المفاسد من المفاسد فتأمل. ومن

25
00:08:09.750 --> 00:08:35.450
ما وقع في قضية الافق. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد ذكر رحمه الله تعالى في مسألة تزكية المعدل او تزكية آآ المعدل لغيره. قال وثانيا

26
00:08:35.500 --> 00:08:54.700
وعندي اي فرصة ان شاء الله ثانية منسق في ذلك والله اعلم نسينا المعصية طفح خمسين يا شيخ. لا. قال رحمه الله تعالى ومن السر في ذلك والله اعلم ان الانسان اذا اظهر المعصية كان ذلك مما

27
00:08:54.700 --> 00:09:17.500
يجرؤ الناس عليها  اولا لانه يكثر تحدثهم بها فتنتبه الدواعي الى مثلها وقد قال الله تبارك ان الذين يحبون ان تشيع الفاحش بالذين امنوا عذاب اليم وثانيا لانه اذا لم يعادل بالعقوبة هانت عليه هانت على الناس. وثالثا

28
00:09:17.600 --> 00:09:31.100
لان العبد تجرأ على المعاصي مع ذلك لانه كان يخاف على شرفه وسمعته وبعد الفضيحة لم يبقى ما يخاف عليه بل يقول كما تقول العامة يا اكل الثوم كل واكثر

29
00:09:31.600 --> 00:09:50.800
رابعا انه يوحنا يحرص على ان يدعو ان يدعو رابعا انه يحرص على ان يدعو الناس الى مثل فعله ليشاركوه في سوء السمعة فتخف الملامة عنه. خامسا يخفي ذلك قوله عز وجل

30
00:09:50.900 --> 00:10:12.300
كنتم خير امة اخرجت للناس تأمر بالمعروف عن المنكر لانه اذا امر بالمعروف والنهي عن المنكر قيل له ابدأ بنفسك الم تفعل كذا وكذا ثم ذكر سادسا يكون سببا لعدم غيره بالمعروف ونهي عن المنكر. لان من يؤمر او ينهى يقول لست وحيدا في هذا قد فعلت

31
00:10:12.300 --> 00:10:26.900
على فلان كذا وكذا وسابعا لا يقلل خوف الناس من الله عز وجل يقول اتمنى من جملة عباد الله العاصين هذا فلان وهذا فلان ثم ذكر لا تقتل نفس ظلما الا كأبن ادم الاول

32
00:10:27.150 --> 00:10:48.850
كفلا منهما مراده رحمه الله تعالى بهذا  ما يسمى بتزكية الناس او تزكية الناس لمن لم يظهر منه الا الخير وان من لم يعرف بالشر ولم يظهر منه الشر انه يبقى على العدالة والتزكية

33
00:10:49.250 --> 00:11:08.750
وذكر ما بمن اظهر الشر واشتهر عنه وجاهر به وان المجاهر المعاصي والذنوب انه يسلب التزكية والعدالة وذكر من اسباب سله للعدالة انه يترتب على المجاهرة في المعصية امور كثيرة

34
00:11:09.500 --> 00:11:26.400
منها كما ذكر هنا ان ذلك آآ قال اذا اظهر المعصية كان ثم مما يجرأ الناس عليها. فهذا من اسباب المجاب الذنب ان المجاهر يجرأ الناس على معصية الله عز وجل

35
00:11:27.200 --> 00:11:45.450
وثانيا انه يهون الذنب على الناس اذا لم يعاقب ولم يزجر ولم يردع فاذا روي عن عن الفاجر الذي يظهر ذنوب معاصيه كان ذلك تهويلا للذنب وتهويلا عند الناس مثل فعله. وثالثا

36
00:11:45.850 --> 00:12:03.100
ان العاصي يتجرأ على المعاصي اذا وقع في ذنب ولم يعادب العقوبة واشهره ولم ينكر عليه ولم ولم ولم يعزر على ذلك حمله على ذلك على الوقوع في كثرة الوقوع في اكثر المعاصي والذنوب على قول

37
00:12:03.150 --> 00:12:25.050
اذا اكلت ثوبا فاكثر ايضا انه اذا اشهر اذا جاهر المعصية واشهرها فانه سيحمله ذاك على الدعوة الى تلك المعصية حتى يكون الناس مثله وايضا من اظراره على الامة انه انه آآ يضعف

38
00:12:25.200 --> 00:12:45.850
شعيرة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فهو يمتنع ان يأمر وينهى لانه واقع في المخالفة ولانه يخشى اذا امر او نهى ان يقال انت تفعل كذا وكذا وسادسا ايضا عله يعين على ترك عدم الافادة بالامن والعنف عن المنكر

39
00:12:46.050 --> 00:13:02.100
فانك اذا امرت او نهيت من وقع من معصية قال لست وحدي وقد فعلها غيري وغيري وغيري ثم يتجرأ عليها ثم ذكر قوله تعالى ليحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة ومعنى ذلك

40
00:13:02.150 --> 00:13:18.700
ان من دعا الى ضلالة كان عليه وزره وزر من يتبعه الى قيام الساعة قال وليس هذا مخالف لقوله تعالى الا تزر وازرة وزر اخرى بمعنى ان الذي يدعو الناس الى المعصية

41
00:13:18.800 --> 00:13:37.850
ويفعل الذنب فيقتدى به على هذه المعصية انه يعاقب على فعله ويعاقب ايضا على من اتبعه بمعنى انه هو اللي تسبب بنشر هذا المنكر هذا هو ان الله يقول لاخرى ان الانسان لا لا يتحمل وزر لم يكن فاعل

42
00:13:37.850 --> 00:13:53.150
الى اللهو ولم يكن سببا فيه. اما ان يكون فاعلا فهذا فوزره. وكذلك تسبب فيه فهو وزره. والدعاء والدعوة الى المعصية اما ان تكون مثال قال او بلسان الحال فهو المتسبب

43
00:13:53.350 --> 00:14:08.600
في هذا القلب ثم ذكر رحمه الله تعالى اه قوله صلى الله عليه وسلم وقد حرم الله يقول وقد حرم الله الجنة ما حرم ولم يفصل ما يترتب على المحرمات من المفاسد

44
00:14:08.650 --> 00:14:31.500
من علم التحريم ثم اقبل على الفعل فقد التزم يترتب عليه من مفاسد فدخلت كله في وزره وان لم يعلم بتفصيلها فتدبره اذا حرم الله شيئا يلزمك اجتنابه فان وقعت فيه وقعت من المحرم فانك فانك تعاقب على هذا المحرم وعلى لوازمه

45
00:14:31.600 --> 00:14:45.600
لان مفاسد الاثم هي من فعلك التي فعلت وهي بسبب الذل الذي وقعت فيه ثم ذكر احدهم قال وغفرت له ما لا يعلمون في المزكي الذي زكاه الناس ولم يظهر شيء من ذنوبه ومعاصيه

46
00:14:45.650 --> 00:15:08.050
فان الله يغفرها وكأنه يريد بهذا الكلام ذكره ان الذي حاله خافي ولا يعلم منه الا العدل والخير انه تقبل روايته حتى لو كان في باطنه خلاف ذلك لانه ليس لنا من ليس لنا من الناس الا ما اظهروا فمن اظهر لنا حسنا قبلنا منه

47
00:15:08.150 --> 00:15:20.500
ويحتج بذلك انه قال وجبت لمن اثني عليه خيرا ووجبت من اثني عليه شرا وايضا في من قال في مثل قال وغفرت له ما لا يعلمون اي ما بينه وبين الله

48
00:15:20.500 --> 00:15:38.500
ان الله يغفره اذا لم يشتهر به يقول ظاهر في ان الشاهد انما تنفع اذا كانت مطابقة لعلمهم. اذا شهدوا وكانت مطابق للامام اذا شهد بخلاف ما يعلم فهذه الشهادة لا تنفع. كذلك في المزكي لا بد ان تكون تزكية موافقة لما يعلم. اما اذا

49
00:15:38.500 --> 00:15:50.750
تزكاه وهو يعلم بخلاف ما زكاه فيه. فالتزكية لا تنفع ولا تغني عنه شيئا قال واذا كان الانسان بحيث لا يظهر الا يظهر منه الا الادنين بناء الخبرة الا الخير فهو العدل

50
00:15:50.850 --> 00:16:02.900
بمعنى اذا لم يعرف عن ولي الخير ولم يذكر الا بالخير ولا يعرف الناس عن الخلاف ذلك فهو العدل والمثني والمثني عليه منهم بذلك معدل. هناك هناك عدل وهناك معدل

51
00:16:03.050 --> 00:16:18.700
فالمعدل هو الذي يعدل بما علم والمعدل هو الذي يعدل بما علم من حاله فالمثنون على الميت من جيران واهل الخبرة به يعدلون له. وقد نصل الحديث انه يكفي ذلك الاربعة. وهذه مسألة اخرى مسألة كم يكفي من المعدلين لتعديلة الراوي

52
00:16:18.700 --> 00:16:40.350
التزكية والصحيح آآ منهم من يرى انه اربعة ومنهم يرى اثنان ومنهم من يرى واحد والصحيح ان المعدل الواحد يكفي اذا كان الراوي لم يجرح لم يجرح قبل ذلك المعدل خبير بمسب الفاظ التعديل عالما بالفاظها وعالما ايضا القواد التي تقدح في الراوي

53
00:16:40.350 --> 00:16:57.950
قال ويبقى في النوم الواحد والصحيح ان الواحد يقبل تعديله اذا لم يجرح الراوي ما الذي عدله ذلك الواحد؟ وكان المعدل عالما باسباب الجرح واسباب التعديل قالوا فيها دلال على انه على ان ثناء الواحد لا يكفي قال هنا

54
00:17:00.600 --> 00:17:23.850
ذكرا له انه جاء الاربع والاثنان ولم يأتي ذكر الواحد لكن لا يلزم من عدم ذكر الواحد ان الواحد لا يعدل ولا يزكي بل الصحيح نقول ان الواحد يزكي اذا كان الراوي الذي زكاه عدله لم يجرح قبلك. اما اذا جرح جرح وجرح اثنان

55
00:17:23.850 --> 00:17:43.650
زكاه واحد فالقول قول الجار حتى لو جرحه واحد وزكاه واحد وكان الجارح جرح بسبب وبين سبب جرحه فان قوله هو الذي يقدم قال هنا انه قال فان انها تجب لمن لم يضمن الا الخير

56
00:17:43.850 --> 00:18:02.950
وان لم يثني عليه احد ففائدة الشهادة على هذا انما هي لحكم من يسمعها ممن لم يخبر حال الميت بمقتضاها كقوله صلى الله عليه وسلم وجبت قد وقد يحتمل فان الشاة تنفع فمن لم يشهد له في الدنيا وكان في نفسه لم يظهر الناس منه الا خيرا فيحتاج الاخر الى ان يسأل الله عز وجل

57
00:18:03.000 --> 00:18:20.400
الى ان يسأله الله عز وجل كبحديث ابن عمر تقدم اني سترت في الدنيا فانا اغفرها لك اليوم. من شهد له لم يحتج الى هذا السؤال والعلم عند الله عز وجل كانه يريد ان يفرق بين من لم يظهر عدل عدالته بين الناس وبين من ظهرت

58
00:18:20.450 --> 00:18:33.300
اما من ظهرت على بين الناس فان الله يقول وجبت وتكون له الجنة دون ان يسأله. واما الذي لم تظهر عادات بين الناس وكانت له ذنوب بينه وبين الله عز وجل لم يرضى منا الا لم يظهر منه الا الخير

59
00:18:33.400 --> 00:18:49.800
فهذا الذي يقول غفرته لك سترت عليك الدنيا وانا اغفرها لك يوم القيامة وانا اقول لك اليوم على كل حال هذا المباحث ليست لها تعلق بمبحث الحديث مصطلحه وانما اراد بهذا القياس

60
00:18:49.900 --> 00:19:07.350
ان باب التعديل كما انه اه الناس يثنون على الميت فتكون سبب لوجوب جنة جنة الله له لتثنية لثنائهم وتزكيتهم له كذلك الراوي الذي لا يعرف بجرح ولا قدح ولا ولا علة فيه

61
00:19:07.550 --> 00:19:33.200
وزكاه بعض اهل العلم ان كانوا اربعة فهو حجة باتفاق وان كانت نفعه حجة بالاتباع وهو حجة في قول العلم وانما الخلاف الواحد والصحيح ان الواحد يقبل تعديله ايضا  وقال ثم ذكر بعد ذلك من النصوص لتدل على التزكية ما وقع في قضية الافك من صلى الله عليه وسلم

62
00:19:33.250 --> 00:19:51.050
اسامة بن عائشة بمعنى يعني اراد بهذه الاحاديث متى تقبل تزكية الراوي ومتى يقبل تعديله؟ وان التزكية والتعديل شرط في قبول خبر الراوي. فذكر قصة الافك وذكر قصة قال وسلم وجبت وجبت لانهم اثنوا عليه

63
00:19:51.150 --> 00:20:16.250
خيرا واثنوا عليه شرا على كل حال نقول الصحيح في باب التعديل ان الواحد يكفي اذا كان باسباب الجرح والتعديل والمعدل لم يجرح من غيره والله اعلم السبب يعني مثلا قد يجرح قد يجرح الجارح الراوي

64
00:20:16.250 --> 00:20:35.350
بما لا يقدح في عدالته مثلا رأيته يبول قائما نقول ليست هذه سبب لرد حديثه فزكاه غيره وجرحه جارح دون ان يبين العلة بسبب جرح فانه لا يقبل قوله لكن لو جرحه وبين السبب

65
00:20:36.400 --> 00:21:02.850
رأيته مثلا يفتري او يكذب نقول هذا جرح مفسر فيقبل جرح الجارح ويرد تزكية المعدل. لان الجرح اطلع على ما لم يطلع عليه المعدد لكن عدله نعدل وجرحه جارح اه دون ان يبينه ممن يعرف بشدته ومخالفته

66
00:21:03.300 --> 00:21:21.850
لان سبب الجرح قد تكون سبب اختلاف مذهب قال قد يكون هذا سني وهذا لا وقد هذا يكون رافظي فشرحه لا يقبل واضح قد يكون اختلاف بينهما قد يكون هناك شيء من الحسد والعداوة. فلابد ايضا ان ينظر في سبب الجرح

67
00:21:22.050 --> 00:21:36.200
وهل هناك ما يحمل على الهوى او لا بقى دلوقتي يحمي الهوا مثل مالك لا يقبل قوله مثلا في محمد ابن اسحاق او محمد ابن مالك لا يقبل لا يقبل قول هشام في محمد اسحاق

68
00:21:36.250 --> 00:21:55.400
في شبكة جحيم اسحاق ويكذب ويقول كذاب لكن ما يقبل لانه قال حدثتني فاطمة فاطمة هذه بنت المنذر زوجة زوجة هشام يقول كيف حدثت هنا وهي زوجتي واضح؟ كان يكذبه

69
00:21:55.400 --> 00:22:18.850
مثل تكريم عكرمة يكون فيه يعني بدون حجاب من وراه حجاب ما في حركة صح؟ ما في اشكال ومالك اخذ بقول شيخ هشام تتكلم فيه يعني فليكن بعضها ايضا اني كنت اقصده

70
00:22:19.150 --> 00:22:33.850
قد يكون بعضها ايضا بسبب اختيار المذهب خراش رافضي في تشيع في استوديو يقدح في كثير من يخالف المذهب كالنواصب مثلا قد يكون هو ناصب هذا سني قد يكون هذا ناصب وهذا آآ يعني المقصد انه لابد في

71
00:22:33.850 --> 00:22:53.100
ايضا في سبب الجرح وفي الجارح طب اذا كان في طبقة واحدة يا شيخ هل بينهما شيء من التنافس والغيرة؟ شيء شخصي يعني مثل مالك ويبي ذئب بينهما نفرة كمالك يقول ابن ابي ذر يقول يستتاب مالك

72
00:22:53.450 --> 00:23:14.500
يجب استتابته والا كفر. في مسألة رد الحديث. بينهم التنافر اه وهذا يحصل كثير نسأل الله العافية والسلامة قليل في العلم المتقدم القليل يعني بالنسبة للمتأخرين اكثر المتأخرون في باب السماء اكثر. يقدح الارظ من بعظ

73
00:23:15.350 --> 00:23:15.950
