﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا عليم اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين قال حافظ الحكمي رحمه الله تعالى الاول المبدي بلا ابتداء

2
00:00:20.400 --> 00:00:44.450
والاخر الباقي بلا انتهاء الاحد الفرد القدير الازلي الصمد البر المهيمن العلي علو قهر وعلو والشاني جل عن الاضداد والاعوان الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد

3
00:00:44.450 --> 00:01:04.650
ما زال الحافظ رحمه الله تعالى يذكر شيئا من اسماء الله عز وجل وقد سلك في هذه الاسماء ما رآه انه اسما لله عز وجل. ولعله اخذ ما روى الترمذي وغيره عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه. في زيادة

4
00:01:04.650 --> 00:01:29.350
ان لله تسعة وتسعين اسما فزاد الاسماء التي ذكرها الوليد المسلم. فذكر ما في هذا الحديث وادخله في ضمن هذه المنظومة ومسألة هذه الاسماء التي جاءت في ابو هريرة الصحيح فيها ان زيادتها لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. وان محل اجتهاد من بعض الرواة زادها وذكرها

5
00:01:29.350 --> 00:01:49.350
وجمعها من كتاب الله عز وجل او مما رآه اسما وظن انه اسما لله عز وجل. فهنا ذكر قوله باري دار البرايا منشئ الخلائق مبدعهم بلا مثال سابق. الباري هنا قال باري

6
00:01:49.350 --> 00:02:09.350
اصلها البارئ والباري هو المنفذ هو المنفذ وهو معنى الذي يفري وزنا يبري بمعنى يفري وزنا انا وهو المنفذ الخالق هذا معنى دار البرايا. واما البرايا فهم الخلائق جميعا. البرايا

7
00:02:09.350 --> 00:02:29.350
هم الخلائق لكثرتهم وتعداد خلقهم. منشئ الخلائق منشئ هو خبر عن ربنا سبحانه وتعالى. وذلك ان لفظ المنشأ لم يأتي في كتاب الله عز وجل ولا في سنة رسول الله صلى الله

8
00:02:29.350 --> 00:02:49.350
عليه وسلم ولا يثبت هذا اسم لله عز وجل. وانما الذي جاء بصيغة الفعل الذي هو الذي انشأكم من نفس واحدة والفعل اذا اضيف الى الله عز وجل لم يؤخذ منه اسما على الصحيح وانما يفيد

9
00:02:49.350 --> 00:03:09.350
جواز اضافة ذلك الى الله صفة واخبارا عن ربنا سبحانه وتعالى. فالمنشأ ليس من اسماء الله لكن من صفاته الانشاء الله هو الذي هو الذي ينشئ الخلائق سبحانه وتعالى وهو الذي اوجدهم وانشأهم وابتدأ

10
00:03:09.350 --> 00:03:29.350
سبحانه وتعالى والخلائق هم كل ما سوى الله سبحانه وتعالى. فكل ما سوى الله فهو مخلوق خرج من ذلك اسماء الله وصفاته فهي من ذات الله عز وجل. واما ما عدا ذلك فانه مخلوق. كل ما دون الله

11
00:03:29.350 --> 00:03:49.350
سبحانه وتعالى فانه خلق لله عز وجل. من انس وجن وطير وسبع وبهائم. وجميع المخلوقات العلوية والسفلية هي من خلق الله سبحانه وتعالى. مبدعهم بلا مثال سابق. وقد مر بنا

12
00:03:49.350 --> 00:04:19.350
ان الابداع هو الانشاء على غير مثال سابق. وذكرنا ان هناك فرق بين الخلق والبري تصوير والابداع. فالخلق والابداع بينهما عموم وخصوص. فليس كل خالق مبدع وكل مبدع فهو خالق فالله سبحانه وتعالى بديع السماوات والارض. وهو الذي ابدع الخلائق كلها. وهو كذلك الخالق

13
00:04:19.350 --> 00:04:39.350
والخلق مر بنا ان لهم معنيان الخلق بمعنى التقدير المستقيم على الايجاد على غير مثال سابق. فاذا لان الخلق بمعنى الايجاد على غير مثال سابق اصبح بمعنى البديع لان المبدع هو الذي اوجد الشيء وليس له مثال سابق

14
00:04:39.350 --> 00:04:59.350
ولذا قال تعالى بديع السماوات والارض فليس للسموات والارض مثال سابق يحتذى به او يقتدى به وانما ربنا سبحانه وتعالى بغير مثال سابق. ولذلك اكد ذلك بقوله بلا مثال سابق فهذا معنى البديع وهو معنى ايضا

15
00:04:59.350 --> 00:05:19.350
الخلق هو تنقل من اعم الى اخص كالخالق والبارئ والمصور قلنا ان الخالق هو المقدر والبارئ والمنفذ هو الذي يميز بين خلقه بتصاويرهم وتخطيطهم واشكالهم. هذا معنى المصور ثم اكد ذلك بقوله بار البراء

16
00:05:19.350 --> 00:05:38.050
ومنشئ الخلائق بغير مثال سابق. قال هنا الاول المبدي الاول المبدي الاول المبدي بلا ابتداء. هذا الاسم وهو الاسم الاول هو من اسماء الله عز وجل. وجاء ذلك في كتاب الله

17
00:05:38.050 --> 00:05:58.050
عز وجل هو الاول والاول هو الذي لم يسبقه شيء هو الاول هو الذي لم يسبقه شيء. قال الخطاب رحمه الله قال الاول السابق للاشياء كلها. الاول السابق للاشياء كلها. وقال ابن جرير الاول قبل كل شيء

18
00:05:58.050 --> 00:06:18.050
وقال البيهقي الاول الذي ليس لابتدائه او وليه اوليس لابتدائه هو يقال الاول الذي ليس لابتدائي اوليس لا ابتداء لوجوده لا ابتداء لوجوده وهذه المعاني صحيحة فان معنى الاول الذي لم يسبقه شيء

19
00:06:18.050 --> 00:06:38.050
والذي له الاولية المطلقة له الاولية المطلقة واولية الله عز وجل هي اولية في ذاته واولية في اسمائه واولية في صفاته واولية في افعاله فله الاولية المطلقة فهو الاول بذاته

20
00:06:38.050 --> 00:06:58.050
ليس قبله شيء وليس معه شيء. فولا ولا ولا ابتداء لاوليته ليس هناك ابتداء لاوليته بل هو الاول ونقوله الاولية المطلقة نقول له الاولية المطلق كما قال تعالى هو هو الاول. وكذلك جاء في

21
00:06:58.050 --> 00:07:18.050
عن عمران ابن حصين رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كان الله ولا شيء معه. كان الله ولا شيء معه. وفي رواية كان الله ولا شيء غيره ولا شيء غيره. وجاء في صحيح مسلم عن ابي هريرة تفسير

22
00:07:18.050 --> 00:07:38.050
بقوله صلى الله عليه وسلم الاول الذي ليس قبله شيء. الاول الذي ليس قبله شيء. اذا او ولية الله عز وجل مطلقة فهو يأخذ اهل السنة من اسم الاول متعلق بذاته انه كذلك متعلق باسمائه وصفاته فلم فلم يكن لاسماء

23
00:07:38.050 --> 00:07:58.050
ولا صفاته او وليه يعني ليس هناك اولية ابتدأ بها ثم لم يكن قبلها لم يكن قبل متسمم بهذه الاسماء متصف بهذه الصفات فاته ازلية فصفاته ازلية لا تزال واولية لا ابتداء لها اي انها او ولية مطلقة او ولية

24
00:07:58.050 --> 00:08:18.050
اطلقه سبحانه وتعالى. فالله اسماؤه وصفاته او وليتها مطلقة ليس ليس قبلها شيء ولم يكن الله قبل هذه الاسماء خالية من اسمائها وخاليا من صفاته. وان كانت اثار هذه الصفات وافعال ربنا سبحانه وتعالى قد تتجدد

25
00:08:18.050 --> 00:08:38.050
قد تتجدد فمثلا الرزق والخلق قد يتجدد وان كان اسم الخلاق هو او ولي لله عز وجل وازلي صفة الخلق ايضا او ولية وازير الله عز وجل قد يكون في احاد هذه الصفة ما وجد بعد ذلك. فخلق السماوات والارض متجدد

26
00:08:38.050 --> 00:08:58.050
خلق الاراء خلق البشر وخلق ادم وخلق النطف وخلق هذه المخلوقات اللام التي تلد جيلا بعد جيل هي متجددة من جهة من جيل من جهة خلقها فمن جهة احاد الصفة هي متجددة ومن جهة نوعها فهي قديمة لا اولية اي ليس هي

27
00:08:58.050 --> 00:09:15.200
ليس قبلها او لم يكن قبلها سبحانه وتعالى خاليا من معنى هذه الصفة اذا قول البيهقي هنا الاول لا ابتداء لوجوده اي ان له الاولية المطلقة. قال بلا ابتداء اي ليس لاوليته

28
00:09:15.200 --> 00:09:35.200
ابتداء انه ابتدأ وكان قبل ذلك بلا اولية. وانما كانت اوليته مطلقة بلا ابتداء بلا ابتداء وهذا معنى ان له الاولية المطلقة ونطلقها كما اطلقها ربنا سبحانه وتعالى فنقول هو الاول. ثم قال بعد

29
00:09:35.200 --> 00:09:55.200
ذلك بلا ابتداء والاخر الباقي بلا انتهاء. اما الاسم الاول فهو اسم لله عز وجل. يؤخذ منه صفة الاولية ويثبت منه اسم الاول له سبحانه وتعالى. والاخر الباقي بلا انتهاء. هنا اخبر ان ان من اسماء الله عز

30
00:09:55.200 --> 00:10:15.200
جل ايضا الاخر وقد جاء ذلك في كتاب الله والاول والاخر. والاخر فسره نبينا صلى الله عليه وسلم بانه الذي ليس بعده ليس بعده شيء. وقال الخطابي الاخر هو الباقي بعد الاشياء بعد بعد فناء الخلق

31
00:10:15.200 --> 00:10:35.200
اخره والباقي بعد فناء الخلق. وقال البيهقي هو الذي لا نهاية لوجوده. وقال الزجاج ايضا الاخر هو المتأخر عن الاشياء كلها. اذا هذي المعاني الاربعة هي تؤخذ معنا الاخر. والنبي صلى الله عليه وسلم فسره بقوله الاخر

32
00:10:35.200 --> 00:10:55.200
الذي ليس بعده ليس بعده شيء ليس بعده شيء ونأخذ من من هذا الاحاطة الزمانية الاحاطة الزمانية الله محيط بخلقه اولا واخرا. فليس قبله شيء من جهة الاولية. وليس بعده شيء من جهة الاخرية وهذا يسمى الاحاطة

33
00:10:55.200 --> 00:11:15.200
الاحاطة الزمانية. فالله يفني الخلائق كلهم. ولا يبقى الا من شاء الله ان يبقيه كل من عليها ولذلك جاء في حديث ابي هريرة في السور العظيم الذي رواه الطبراني ان الله يقبض ارواح الخلق اجمعين. ثم ينادي اين الملوك لمن

34
00:11:15.200 --> 00:11:35.200
ملك اليوم فيقول يجيب نفسه سبحانه وتعالى لله الواحد القهار لله الواحد القهار فهو الاخر بعد كل شيء بعد كل شيء ومعنى ذلك ان ما سوى الله فانه يفنى فانه يفنى وليس مع ذاك ان الجنة والنار تفنيان وان المعنى

35
00:11:35.200 --> 00:11:55.200
ان الله سبحانه وتعالى هو الباقي بعد كل شيء وله وله الاخرية المطلقة له سبحانه ويؤخذ من ذلك اسم الاخر فيجوز ان تقول العبد الاخر وتقول العبد الاول ويؤخذ من صفة الاخر صفة

36
00:11:55.200 --> 00:12:15.200
الاخرية الاخرية الذي هو بعد الاشياء كلها سبحانه وتعالى. قوله الباقي الباقي هنا هو خبر عن ربنا سبحانه وتعالى وليس وليس هو اسم من اسماء الله عز وجل. وانما هو تفسير للاخر تفسير للاخر وهو الذي يبقى

37
00:12:15.200 --> 00:12:35.200
بعد الاشياء كلها. فما من شيء الا سيفنى ويزول الا ربنا سبحانه وتعالى كما قال تعالى كل شيء هالك الا وجهه كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. فهذا دليل على ان الجميع المخلوقات تنتهي وتفنى

38
00:12:35.200 --> 00:12:55.200
قال الاحد الفرد القدير الازلي الاخر الباقي بلا انتهاء اي انه لا يفنى ولا يبيد سبحانه وتعالى ولا يكون الا ما يريد فليس لاخريته نهاية ليس لاخريته نهاية لا من جهة ذاته ولا من جهة اسمائه ولا من جهة

39
00:12:55.200 --> 00:13:15.200
يأتي سبحانه وتعالى وهذا هو الاحاطة الاحاطة الزمانية. هناك احاطة مكانية ايضا في نفس الاية الظاهر والباطن ولهذا قال ابن القيم ان هذه الاسماء الاربعة هي جامع العلوم والمعرفة. وان العبد كلما استشعر معنى هذه الاسماء

40
00:13:15.200 --> 00:13:35.200
افادته تعظيم ربه سبحانه وتعالى وتوقيره واجلاله فان الله هو الاول الذي لم يسبقه شيء سبحانه وتعالى هو الاخر الذي ليس بعده شيء وهو الظاهر الذي ليس فوقه شيء وهو الباطن الذي ليس دونه شيء فهي احاطتان

41
00:13:35.200 --> 00:13:55.200
احاطة زمانية واحاطة مكانية. وان الخلق جميعا لا يخرجون عن هذه الاحاطة. لا من جهة الزمان ولا من جهة المكان فالله محيط بعباده سبحانه وتعالى وليس هذا خاص بالذات بل هو ايضا لذاته ولاسمائه ولصفاته

42
00:13:55.200 --> 00:14:15.200
ولافعاله ومتى ما استشعر العبد ان الله هو الظاهر وانه فوق كل شيء وان كل شيء دونه استعظم ربه سبحانه وتعالى وزاد ثقة وتوكلا على الله سبحانه وتعالى وانه الباطن الذي لا يخفى عليه شيء وليس دونه شيء يفوت عليه سبحانه وتعالى

43
00:14:15.200 --> 00:14:45.200
وهو الاول والاخر اذا هذه الاسماء الاربعة الاول والاخر والظاهر والباطن افادت الاحاطتان الاحاطة الزمانية والاحاطة المكانية. ثم ذكر ايضا الاحد الفرد القدير الازلي. الصمد البر المهيمن العلي الاحد الاحد الفرد الاحد اسم من اسماء الله ولم يأتي ذكره في كتاب الله الا في اية واحدة وهي

44
00:14:45.200 --> 00:15:05.200
فقوله قل هو الله احد وهو اسم من اسماء الله يؤخذ منه احدية الله احدية الله وهو الذي انقطع عن النظير والقلين قطع النظير والقرين لا في ذاته ولا في صفاته ولا في اسمائه ولا في افعاله سبحانه وتعالى. فلا قرين له

45
00:15:05.200 --> 00:15:25.200
ولا نظير له ولا ند له ولا كفؤ له سبحانه وتعالى باحديته وكمال احديته. وهل الاحد والواحد معنى واحد نقول اختلف العلم في مسألة الاحد والواحد فمنهم من قال ان الاحد والواحد مترادفان وان معناه

46
00:15:25.200 --> 00:15:45.200
هما واحد وانه لا فرق بينهما. وذهب بعض اهل العلم الى ان بين الاحد والواحد فرق من جهة الاطلاق من جهة المعنى فقالوا من جهة الاطلاق ان الاحد في مقام الاثبات لا يطلق الا على الله عز وجل اذا انقطع للاظافة

47
00:15:45.200 --> 00:16:05.200
اما الواحد فيطلق على غير الله عز وجل. واما في مقام النفي فانه يطلق الاحد على الله وعلى غيره. واما من جهة المعنى قالوا ان الواحد هو متعلق بالذات والاحد متعلق بالمعاني الواحد متعلق بالذات والاحد متعلق

48
00:16:05.200 --> 00:16:25.200
واما الفرق الاول فيظهر عندما تقول في مقام النفي تقول لا واحدة في البيت ولا يصح ان تقول اذا اردت لفظ لا واحدة في البيت واردت الاحدية الذي بمعنى الواحد صح ذلك. لكن عندما تقول لا احد في البيت وتريد الواحد نقول لا يصح من جهة اللغة لا يصح

49
00:16:25.200 --> 00:16:45.200
لماذا؟ لان الاحد هنا ينفي الواحد وينفي الاثنين وينفي الثالث وينفي الاكثر من ذلك. فانت تنفي جنس الاحدية بخلاف الواحد فانت تنفي الواحد لا واحدة في البيت يعني اردت انه لا يوجد شخص واحد في البيت لكن عندما تقول لا احد في البيت فانك تريد لا يوجد احدا البتة

50
00:16:45.200 --> 00:17:05.200
فهو اعم من جهة النفي اعم من جهة النفي. اما في مقام الاثبات فان تقول هو احد ولا يطلق هذا كما ذكر شيخ الاسلام انه لا يطلق على مقام الاثبات الا وهو مع قطع الاظافة الا على الله قل هو الله احد قل هو الله احد فلم يثبت

51
00:17:05.200 --> 00:17:25.200
الا هذا اسم الله ولا يقولن فلان احد. لان هذا خاص بالله عز وجل ويراد بالاحادية هنا الاحادية المطلقة والفرد المطلق الذي يتعلق بذاته فلا نظير لها ولا شريك لها وكذلك اسمائه وكذلك صفاته فلا شبيه ولا مثيل لا لله في اسماء ولا في صفاته

52
00:17:25.200 --> 00:17:41.050
التشابه التماثل المطلق وان كان قد يوجد بعض التشاؤم من جهة الاشتراك اللفظي مع الاختلاف الاشتراكي الاشتراك المعنوي من جهة لا اشتراك ولا تشابه ولا تماثل واما من جهة اللفظ قد يحصل شيء من

53
00:17:41.150 --> 00:18:01.150
يحصل شيء من من التشابه. قال هنا عندنا الواحد متعلق بالذات والاحد متعلق بالصفات هذا قول قاله غيرها. قال الخطابي الواحد هو الفرد الذي لم يزل وقيل المنقطع المنقطع النظير المنقطع النظير. ثم قال اكد هذا الاحدية

54
00:18:01.150 --> 00:18:21.150
قوله الفرد والفرد هل هو اسم من اسماء الله عز وجل؟ نقول لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه سمى الله بالفرد ولم يثبت ايضا في كتاب الله عز وجل ان الله سمى نفسه بالفرد. وعلى هذا نقول لا يسمى الله بالفرض وان كان معناه الفرض بمعنى

55
00:18:21.150 --> 00:18:41.150
الاحد والواحد والوتر الذي لا مثيل له ولا نظير له ولا ند له ولا كفؤ له هذا الذي اراد به الحافظ وقد وقد جاء ذكر الفرد في حديث ابي هريرة الذي ساقه الترمذي في ذكر اسماء الله عز وجل جاء ذكر اسم الفرد في سياق اسماء الله عز وجل لكن يبقى ان هذا الحديث كما

56
00:18:41.150 --> 00:18:51.150
في اول هذا اللقاء انه لا يصح للنبي صلى الله عليه وسلم وانما هو اجتهاد من بعض الرواة ادرجها في الحديث فظن انها من قول النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا نقول

57
00:18:51.150 --> 00:19:11.150
ان الفرد ليس من اسماء الله عز وجل ولا ولا يتعبد بالتعبيد باسمه بعبد الفرد وانما يقال عبد الاحد وعبد كل واحد عبد الواحد وقد جاء اسم الواحد في كتاب الله عز وجل هو الواحد القهار فالله الواحد القهار جاء ذلك في كتاب الله

58
00:19:11.150 --> 00:19:31.150
انه الواحد القهار فهو اسم لله عز وجل. اما الفرد فليس اسم لله عز وجل. فليس اسما لله سبحانه وتعالى لكن يجوز ان يخبر ربنا بانه بانه فرد بانه فرد. والفردية هنا هي فردية في ذاته من جهة ان ذاته لا

59
00:19:31.150 --> 00:19:51.150
شبيه لها ولا مثيل لها سبحانه وتعالى وكذلك اسماءه وكذلك اسماؤه وكذلك صفاته فلا نظير ولا مثيل ولا مثيل الى ولا كفلاء في له في اسمائه ولا في صفاته ولا في افعاله سبحانه وتعالى. القدير الازلي ومن اسماء الله ايضا

60
00:19:51.150 --> 00:20:11.150
القديم والقادر والمقتدر. هذه ثلاث اسماء تثبت لله عز وجل القدير. والقادر والمقتدر وهي متقارب من جهة المعنى الا ان بعضها ابلغ من بعض من جهة من جهة المعنى فالمقتدر ابلغ من القدير

61
00:20:11.150 --> 00:20:31.150
والقاء والقدير ابلغ من القادر. القدير وابلغ من القادر والمقتدر ابلغها. وهو القدير على كل شيء. القدير الذي لا شيء ولا يمتنع عن امره وقدرته ذي سلطاني. فالله اذا اراد شيئا انما يقول له كن فيكون

62
00:20:31.150 --> 00:20:51.150
اسم القدير اسم القدير او اسم المقتدر او اسم القادر هو من اسماء الله عز وجل ويؤخذ منه صفة القدرة يؤخذ منه صفة القدرة اي ان الله له القدرة العظيمة وضد القدرة العجز ضد القدرة العجز. وصفة القدرة يثبتها اهل السنة ويوافقهم فيها

63
00:20:51.150 --> 00:21:11.150
الاشاعرة والماتوليدية فيثبتون صفة القدرة لله عز وجل وهي معنى الارادة انه قادر مريد سبحانه وتعالى وهذه صفة وهذه القدرة تدل على قوة الله وكمال الله عز وجل وعلى عظمة ربنا سبحانه وتعالى وان ما يشاؤه فهو عليه قدير

64
00:21:11.150 --> 00:21:31.150
ما يشافه عليه قدير والله على كل شيء. الله على كل شيء قدير سواء الذي شاءه والذي لم يشأه سبحانه وتعالى حتى الذي لم يشأه هو لو اراده لقدر عليه ربنا سبحانه وتعالى ولا يتعلق القدرة بمشيئة فقط بل نقول كما قال تعالى الله على كل

65
00:21:31.150 --> 00:21:51.150
شيء قدير فله القدرة المطلقة له القدرة المطلقة على ما اراد ربنا سبحانه وتعالى ولا يعجزه شيء ولا شيء في الارض ولا في السماء سبحانه وتعالى. الازلي الازلي اصلها اصلها لا يزال الازلي اصلها الذي

66
00:21:51.150 --> 00:22:11.150
لا يزال واختصرت الى من اصلها الذي وليس لم يزل لم يزل فقلبت الياء همزة فاصبح ازل ازل ثم اضيف الى مصدرها ازلي اي الذي له الاولية المطلقة. فالازلي هو المعنى الاول ومعنى

67
00:22:11.150 --> 00:22:31.150
وبمعنى الذي لم يسبقه شيء. وهنا عبر بعبارة اهل الكلام وهي الازلية. والا العبارة الشرعية عبارة الذي ليس قبله شيء والاخر الذي ليس بعده شيء لكنه اكد الاحادية والفردية والقدرة وان جميعها

68
00:22:31.150 --> 00:22:51.150
هذه الصفات وهذه الاسماء ليست مكتسبة. ولذلك يخالف في ذلك الاشاعرة من وافقهم فيرون ان بعض صفات الله كانت بعد ان لم تكن كانت بعد ان لم تكن وانه لم يستفد اسم الخالق الا بعد وجود المخلوقين ولم يسند اسم الرب الا بعد وجود

69
00:22:51.150 --> 00:23:11.150
مربوبين وهذا قول باطل بل ربنا هو الخالق قبل ان يوجد مخلوق. وهو الرب قبل ان يوجد مربوب وهو السميع قبل ان يوجد ما يسمع وهو البصير قبل ان يوجد ما يبصر فصفاته وافعاله واقواله ازلية اولية له سبحانه وتعالى ولم يستفد

70
00:23:11.150 --> 00:23:31.150
ربنا صفة لم تكن فيه قبل قبل ذلك. وهذا امر مجمع عليه بين اهل السنة وهذا من تعظيم الله عز وجل ان نثبت لله عز وجل ان بصفاته او ولي ازلي سبحانه وتعالى. فهو العليم وعلمه ازلي وهو القدير قدرته ازلية وهو

71
00:23:31.150 --> 00:23:51.150
القهار وقهره ازلي سبحانه وتعالى. الصمد البر المهيمن العلي. الصمد الصمد جاء في تعريف الصمد وهو اسم من اسماء الله عز وجل باجماع اهل السنة وهو بل باجماع المسلمين ومن ينتسب الى الاسلام ان الصمد

72
00:23:51.150 --> 00:24:11.150
اسم من اسماء الله وقد جاء في كتاب الله في قوله تعالى الاحد الصمد. قل هو الله احد الله الصمد فالله الصمد الذي لم يلد ولم يولد. واختلف المفسرون في معنى الصمد. اكثر المفسرين كما جاء ابن عباس وسعيد وكذلك

73
00:24:11.150 --> 00:24:31.150
كمجاهد وعامة مفسري واكثرهم على ان الصمد الذي لا جوف له على ان الصمد الذي لا جوف له وجعل ابن عباس ايضا ان الصمد السيد الذي كمل في سؤدده الذي كمل كمل في سؤدده وقال

74
00:24:31.150 --> 00:24:51.150
وجاء ايضا ان السيد هو الذي هو الذي هو الذي يقصده الخلائق والذي يقصده الخلائق بحاجاتهم وسؤالهم ورغباتهم ولا شك ان هذه المعاني كلها صحيحة لكن المفسرين على ان الصمد الذي لا جوف الذي لا

75
00:24:51.150 --> 00:25:11.150
وقد فسرها ربنا بقوله الذي لم يلد ولم يولد ففسر الصمد بانه الذي لم يلد ولم يولد سبحانه وتعالى وهذا معنى انه لا جوف له وانه الكامل في غناه المستغني عما سواه سبحانه وتعالى. وهذا من الاختلاف من اختلاف التنوع لاختلاف

76
00:25:11.150 --> 00:25:31.150
تضاد فكلها تدل على معنى واحد سواء قلنا ان الصمد السيد الكامل في سؤدده سواء قلنا ان السيد الذي لا جوف له سواء قلنا السيد الذي يقصده الخلائق بالسؤال والرغبات والرهبات فكل هذا من المعاني الصحيحة. فالله له السيادة المطلقة

77
00:25:31.150 --> 00:25:51.150
وله الكمال المطلق سبحانه وتعالى. فالصمد اذا الذي لا جوف له. ومعنى لا جوف له اي انه مستغن عن كل شيء سبحانه وتعالى لا يطعم ولا يأكل سبحانه وتعالى هو الذي يطعم ولا يطعم سبحانه وتعالى. وعندما عندما

78
00:25:51.150 --> 00:26:11.150
يقول ان الله صمد فنعني بذلك كماله وانه مستغن عن جميع مخلوقاته سبحانه وتعالى وان الخلائق هي التي تقصده وتصمد اليه في حاجاتها وانه السيد الذي كمل في سؤدده. قال هنا كما ذكرنا انه يؤخذ منه اسم

79
00:26:11.150 --> 00:26:41.150
ويؤخذ من صفة الصمدية. البر البر هو الواسع. البر هو الواسع واسع الاحسان سمي برا لكثرة وسعة احسانه سبحانه وتعالى. وسعة عطفه وحنانه ولطفه بعباده سبحانه وتعالى. فهو والبر الرحيم فهو البر الرحيم. حتى ان لفظ البر عموما لفظ البر هو يؤخذ من السعة. يؤخذ من السعة ويؤخذ من البر

80
00:26:41.150 --> 00:27:01.150
يؤخذ ايضا البر من الصدق والطاعة. البر طاعة والبار الصادق المطيع. فكذلك البار هو المحسن. وسمي ربنا بالبر لسعة احسانه وسعة عطاءه لجميع مخلوقاته. فجميع المخلوقات جميع المخلوقات بلا استثناء

81
00:27:01.150 --> 00:27:21.150
قلبونا في بر الله عز وجل وفي احسان ربهم سبحانه وتعالى كما قال تعالى وما بكم من نعمة فمن الله فكل النعم من ربنا سبحانه وتعالى وهو الذي اسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ونعم الله لا تعد ولا تحصى. فهو الذي وسع

82
00:27:21.150 --> 00:27:50.750
وبسط وبسط احسانه على جميع مخلوقاته انسا وجنا وحوشا وبهائما كلها تتقلب في سعة رحمة الله وبر الله عز وجل واحسان الله سبحانه وتعالى. قال هنا المهيمن العلي المهيمن لها معنيان. اذا يؤخذ من اولا البر نقول البر اسم من اسماء الله. وقوله تعالى

83
00:27:50.750 --> 00:28:10.750
البر الرحيم دليل على انه من اسماء الله عز وجل ويؤخذ منه صفة البر وهي بمعنى الاحسان وسعة العطاء وكثرة العطاء. المهيمن المهيمن له معنيان. المهيمن قال قال ابن جرير هو الرهوة الشهيد

84
00:28:10.750 --> 00:28:34.900
هو الشهيد وقيل هو الرقيب وقيل هو الحافظ الرقيب والمعنيان متقاربان. فالله سبحانه وتعالى مهيمن على عباده شهيد عليم. وقد وصف الله كتابه انه مهيمنا على الكتب السابقة ومعنى مهيمن هنا اي انه شهيد عليهم يشهد على

85
00:28:34.900 --> 00:28:54.900
صحة ما في تلك الكتب ويشهد لاهلها واصحابها بالصدق والايمان. فكذلك ربنا مهيمن اي شهيد حفيظ طيب على عباده وعلى مخلوقاته سبحانه وتعالى فهو الذي يشهد على طاعة المطيع ويشهد على معصية العاصي

86
00:28:54.900 --> 00:29:14.900
هو الرقيب الحفيظ الذي يحفظ ويحصي اعمال العباد سبحانه وتعالى. ويؤخذ منها صفة الهيمنة صفة الهيمنة وهي الشهادة والحفظ رقابة والله هو الرقيب وهو الشهيد سبحانه وتعالى. العلي وهذا ايضا من اسماء الله. اذا هنا خمسة اسماء

87
00:29:14.900 --> 00:29:34.900
ثبتت الاحد والقدير والصمد والبر والمهيمن والعلي. ستة اسماء ساقها وكلها جاء الدليل في في كتاب الله عز وجل على اثباتها لله سبحانه وتعالى. العلي وذكر ان العلو علوان. علو قهر وعلو الشأن

88
00:29:34.900 --> 00:29:54.900
جل عن الاضداد والاعوان. صفة العلو اولا نأخذ من ذلك ان من اسماء الله العلي. فيجوز ان تقول عبد العلي وهذا اسم اسماء الله عز وجل ويؤخذ ايضا من صفة او من اسم العلي صفة العلو صفة العلو. والله سبحانه وتعالى له العلو

89
00:29:54.900 --> 00:30:14.900
المطلق له العلو المطلق. ومعنى علو المطلق انه علي في كل في كل شأنه سبحانه وتعالى. علي بذاته علي باسمائه علي بصفاته علي بافعاله علي باقواله. فصفاته احسن واكمل الصفات واعلى الصفات

90
00:30:14.900 --> 00:30:34.900
واسماؤه اعلى الاسماء واحسنها واكملها وذاته اعلى اعلى الذوات سبحانه وتعالى فله العلو المطلق واهل السنة يثبتون العلو بانواعه فيثبتون علو الذات ومعنى علو الذات عند اهل السنة ان الله سبحانه وتعالى

91
00:30:34.900 --> 00:30:54.900
لمستو على عرشه فوق عرش مستو سبحانه وتعالى اي مرتفع علي فوق عرشه سبحانه وتعالى وانه فوق السماوات سبحانه وتعالى تعالى ويثبتون ايضا علو القهر وان جميع المخلوقات تحت قهره وتحت قوته وتحت سلطانه. ويثبتون

92
00:30:54.900 --> 00:31:14.900
القدر وان الله قدره عالي بخلاف الجهمية وهذي احد المسائل التي خالف فيها الجهمية والمعتزلة ومن وافقهم من اهل الحلول والاتحاد. فعامة هؤلاء يرون ان الله في كل مكان. ويحتجون بايات وهو معكم اينما كنت

93
00:31:14.900 --> 00:31:34.900
وهو الذي في السماء لا هو في الارض اله. قالوا هذه دلالة وادلة على ان الله في كل في كل مكان. وهذا من ابطل من ابطل الباطل وذلك ان قوله وهو معكم اينما كنتم انما المراد بذلك بعلمه سبحانه وتعالى والايات المحكمات

94
00:31:34.900 --> 00:31:54.900
الكثيرات الدالة على علو الله عز وجل قد تجاوز المئة اية تدل على علو الله اما صراحة واما تلميحا وتلويحا على ان الله سبحانه في العلو وقد ذكر ابن القيم ان علو الله دل عليه دل عليه النقل ودل عليه العقل ودلت عليه

95
00:31:54.900 --> 00:32:14.900
الفطرة فالادلة من كتاب الله كثيرة منها قوله تعالى يخافون ربهم من فوقهم وايات الاستواء الرحمن على العرش استوى وما شابه ذلك. ومنها قوله صلى الله عليه وسلم في الجار اين الله؟ فاشارت الى السماء وقوله صلى الله عليه وسلم عندما كان يشهد قومه اللهم اشهد

96
00:32:14.900 --> 00:32:34.900
فاشار السماء ثم نكت اصبعه على الناس وقال اللهم فاشهد هذا من جهة والادلة في ذلك كثيرة تتجاوز المئة دليل واما من جهة عقل فان العقول السليمة تعلم ان الشيء كلما كان اعلى كلما كان اقوى وامكن وكانت له المهابة

97
00:32:34.900 --> 00:32:54.900
وان من كان في السفل والدون كان دل على ضعفه وعدم قوته وقدرته. فالعقول ايضا تسلم على ان العلو لا لا ينزله ولا يكون فيه الا لا الا من له القوة له الكمال. حتى ان ملوك الدنيا واهل الدنيا اذا ارادوا ان ينزلوا منزلا لا ينزلون الاماكن التي فيها

98
00:32:54.900 --> 00:33:14.900
بالاودية وبالسفن وانما ينزلون الاماكن المرتفعة في الجبال ويقصدون عالي الاماكن حتى يرتفعوا على رعيتهم وهذا يدل على العقل انهم يطلبون علو القدر وعلو الشأن بهذا العلو. كذلك حتى في مقام القتال والحروب الذي في اعلى اقوى من الذي الذي في اسفل فهذا دل عليه

99
00:33:14.900 --> 00:33:34.900
اما الفطرة فان الفطرة دالة اذا سلمت من لوثات البدع والخرافات دالة على ان الله في السماء ولذلك لما اراد الجويني ان يقرر مسألة ان الله آآ في العلو المطلق وانه لا يشار الى جهة في علوه قاله ابو علي الهمذاني

100
00:33:34.900 --> 00:33:54.900
يا استاذ من تقريراتك واخبرنا عن فطرة اذا اراد الانسان البصر اذا اراد ان يرسل الله ويدعو الله رفع بصره الى السماء ثم القى كراسته وقال حير الهمذاني وهذا امر فطري حتى الصغير حتى الكبير حتى الذكر حتى الانثى اذا اراد ان يدعو ربه يلتفت مباشرة

101
00:33:54.900 --> 00:34:14.900
الى السماء وينظر الى السماء والنبي صلى الله عليه وسلم كان كثيرا يرفع بصره الى السماء صلى الله عليه وسلم. فالفطرة دالة ايضا على علو عز وجل وانه في العلي. اما قول الاشاعرة وان الله في العلو دون ان يحد دون ان يكون في جهة فهذا من

102
00:34:14.900 --> 00:34:34.900
التلاعب على النصوص فان اثبات العلو يدل على اي شيء على جهة واحدة وهي جهة السماء. اما قولهم انه في العلو ولا يقولون انه في السماء فهذا مناقضة لصراحة ولصريح العقل والنقل. بل النبي صلى الله عليه وسلم اشار الى ربه في السماء واقر الجالة اشارت الى السماء

103
00:34:34.900 --> 00:34:54.900
فهذا معنى العلي قال العلي علو قهر وعلو الشأن جل عن الاضداد اي ليس له ضد وليس له قرين وليس له مثيل وليس له كفؤ سبحانه وتعالى وليس له من يضاده سبحانه وتعالى لا في امره ولا في خلقه سبحانه وتعالى

104
00:34:54.900 --> 00:35:14.900
وليس له اعوان يحتاجهم. فيعينونه على قضاء على قضاء حوائج الخلق او على تدبيره. وتقديره سبحانه وتعالى وانما امر اذا اراد شيئا ان يقول كن فيكون اذا قرر شيخ الاسلام في مسألة الواسطة بين المخلوق والخالق وان من جعل بينه وبين الله وسائط وسائط

105
00:35:14.900 --> 00:35:34.900
غيرة شرعية وسائطة شركية انه انه وصف الله بثلاثة امور من السلب. وصف ان اتخاذ اتخاذه شفعاء وسائط يبلغون به او يبلغون حاجات الى الله عز وجل انه بهذا الاعتقاد استنقص الله سبحانه وتعالى. من جهة ان الله لا يعلم بحاله

106
00:35:34.900 --> 00:35:54.900
فاحتاج ان يجعله واسطة تخبر الله بحال هذا العبد وهذا استنقاص من جهة كمال علم الله عز وجل. الامر الثاني من جهة قدرة الله عز وجل وان الله غير قادر ان يقضي امرك الا بهذه الواصي بهذه الشفاعة. من جهة ثالثة ان الله عاجز

107
00:35:54.900 --> 00:36:14.900
جهة ان الله عاجز حتى يحتاج الى ظهير والى نصير الى هذا الذي تستشفع به عند الله عز وجل. الامر الرابع من جهة عدم غناه لان الذي يحتاج الى غيره يدل على على ضعفه وفقره والله الغني وجميع الخلائق فقراء يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله

108
00:36:14.900 --> 00:36:34.900
والله هو الغني الحميد. اذا جل ربنا وتنزه وتعالى عن الاضداد والاعوان. كذا قال نقف على كذا له العلو فوقية على عباده بلا كيفية. نقف نقف على قوله على عباده بلا كيفية. لان هذه العبارة تحتاج

109
00:36:34.900 --> 00:36:54.200
الى ايضاح لان اطلاق هنا نحن نثبت ان الله في العلو ولكن قوله بلا كيفية على مسألة اي مسألة الى كيفية؟ قال كذا له العلو الفوقية على عباده بلا كيفية. ما المراد هنا بلا كيفية؟ كيفية العلو؟ ها

110
00:36:57.000 --> 00:37:27.500
شيء بس بس خلاص لا تزيد لا تزيد خلك لا تزيد ثمن تخاف تطلع تجيب لنا شي خلك ها احد يعرف ها احسنت والمراد هنا في الاستواء ليس في العلو العلو نثبته انه في السماء سبحانه وتعالى. وان الله وان الله عال على خلقه

111
00:37:27.500 --> 00:37:47.500
فوق سماواته وانما بلا كيفية من جهة استواؤه سبحانه وتعالى العرش. كيف استوى؟ نقول الاستواء معلوم. والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة والكيف مجهول اي لا نعلم كيف استوفى فهذا مراده رحمه وتعالى بقوله بلا كيفية ولعل نذكره ان شاء الله في اللقاء القادم

112
00:37:47.500 --> 00:37:50.192
والله تعالى اعلم