﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.050
شف واشهد واحسن حديثا لقلبه ثم انصر الصادقون مصدقون بخلاف الذين يقولون عليه ما لا يعلمون. ولهذا قال سبحانه سلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. فسبح نفسه عما وصفه به المخالفون للرسل. وسلم على المرسلين بسلامة ما خلقوه من النقص والعين

2
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
وهو سبحانه قدمها فيما وصف وسلم به نفسه. نعم. الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. قال رحمه الله تعالى بل يؤمنون بان الله سبحانه وتعالى

3
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
ليس كمثله شيء. وهو السميع البصير. فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه ولا يحرفون الكلم عن مواضعه. بعدما اقر او قرر شيخ الاسلام رحمه الله تعالى واعتقد اهل السنة والجماعة باب الاثبات. وانهم يثبتون بلا تمثيل ولا

4
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
ولا تكييف ولا تحريف انتقل رحمه الله تعالى بقوله بل بان الله ليس كمثله شيء. فلما اثبت بين مع اثباته ان الاثبات لا نقتضي التمثيل ان الاثبات لا يقتظ لا يقتظي التمثيل. وسبب ذلك ان جميع الطوائف

5
00:02:00.050 --> 00:02:40.050
التي حرفت وعطلت وكيفت او مثلت فانما على ذلك التمثيل والتشبيه. فالجهمية والمعتزلة والاشاعرة اول ما تلودية انما عطلوا ربنا من صفاته لانهم قالوا ان اثبات الصفات ان يقتضي التمثيل يقتضي التمثيل. والله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء

6
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
هذا الذي حملهم على تعطيل الله عز وجل من صفاته. وذلك تنزيه ربنا سبحانه وتعالى على انه لا يشبه الانام. وعلى هذا نقول ونقرر ان جميع الطواف المنتسبة الى الاسلام هي تثبت لله عز

7
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
عز وجل الكمال المطلق له سبحانه وتعالى. الا انهم بعد ذلك يختلفون في معنى الكمال اما اهل السنة فاثبتوا ما اثبته الله لنفسه وما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا الاثبات

8
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
الذي اثبتوه حملهم عليه ان الله هو الذي اخبر به. وان رسوله صلى الله عليه وسلم هو الذي اخبر به ايضا وان الاثبات لا يلزم منه التمثيل ابدا. والله في كتابين

9
00:03:40.050 --> 00:04:10.050
انه ليس كمثله شيء ثم اثبت وهو السميع البصير. ويلاحظ في هذه الاية التي يسميها اهل السنة بالاية الدامغة المبطلة لكل شبهة يتعلق بها معطل او مجسم. فقد جمع في هذه الاية بين الاثبات وبين النفي بين اثبات الصفات والاسماء له وبين نفي التمثيل

10
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
واذا نفى الله عز وجل التمثيل نفى ما دونه من التكييف نفى ما دونه او ما هو ابعد منه وهو التكييف فلما اثبت نفى التعطيل والتحريف ايضا. وهذا الذي عليه اهل السنة انه

11
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
بتونة من غير تعطيل ولا تحريف ولا تمثيل ولا تكييف. وقوله تعالى ليس كمثله شيء في قوله ليس كمثله شيء فيه مسائل. المسألة الاولى الكاف هنا الكاف هنا على اي شيء

12
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
تدل الذي عليه المفسرون ان الكاف هنا تدل على النفي اي نفي المثل الله عز وجل وان الله لا مثل له. وذهب بعض اهل العلم الى ان الكاف هنا بمعنى

13
00:05:10.050 --> 00:05:31.350
مثل اي ليس مثل مثله شيء. واذا دفا المثل عن المثل فمن باب اولى ان ينفع عن ربنا سبحانه تعالى فاذا كان لو قيل ان لله مثل ولله ان لله مثل وتعالى الله عز وجل عن ذلك علوا كبيرا لكان

14
00:05:31.350 --> 00:06:00.600
لم يكن لمثله شبيه ومثيل. فهذا من باب اثبات وتأكيد النفي المماثل لله عز وجل في باسمائه وصفاته وذاته وقيل ان الكاف هنا صلة وزائدة صلة وزائدة يؤتى بها لتأكيد النفي. وهي تقوم هنا مقام تكرار الجمل. مقام تكرار

15
00:06:00.600 --> 00:06:32.850
الجمل فكأنه اراد ربنا ان يقول في ذلك ليس مثله شيء ليس مثله شيء ليس مثله شيء والتكرار يفيد اي شيء يفيد تأكيد النفي عندما تقول ليس مثل فلان احد وليس مثل فلان احد ليس مثله تكرر ذلك فانك تريد المبالغة في نفي المثلية له

16
00:06:32.850 --> 00:06:52.850
فلذا قال بعض اهل العلم ان الكاف هنا صلة وزائدة تقوم مقام تكرار الجمل تقوم مقام تكرار الجمل فكان معنى الاية ليس مثله شيء ليس مثله شيء ليس مثله شيء مثل ذلك قوله تعالى

17
00:06:52.850 --> 00:07:12.850
لا اقسم بيوم القيامة فاللا هنا ايضا هي الصلة الوزانية بمعنى اقسوا بيوم القيامة اقسم بيوم القيامة اقسم بيوم القيامة وهذا المعنى اقرب انها اتت لنهي تأكيد المثل لنفي تأكيد

18
00:07:12.850 --> 00:07:46.550
المثل وان الله ليس مثله شيء سبحانه وتعالى. المسألة الثانية ان النفي هنا متعلق بنفي في ذاته وفي اسمائه وفي صفاته وفي افعاله. فالله ليس كمثله شيء في وليس مثله شيء في اسمائه وليس مثله شيء في صفاته وليس مثله شيء في افعاله

19
00:07:46.550 --> 00:08:06.550
ولا في اقواله ولا في حكمه ولا في حكمه سبحانه وتعالى. المسألة الثالثة ان الله سبحانه وتعالى نفى المثل ولم ينفي الشبيه او الشبه نفى المثل ولم ينفي الشبه ولم

20
00:08:06.550 --> 00:08:24.250
يأتي في كتاب الله عز وجل نفي الشبه ولا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم والسبب في ذلك ان المثل بمعنى المشابه من كل وجه. واما الشبه فالمشابه من بعض الاوجه

21
00:08:24.250 --> 00:08:44.250
الخالق والمخلوق قد يكون بينهم اشتراك في الالفاظ قد يكون به بينهما اشتراك في الاسم المطلق من جهة الفاظ المطلقة مثال ذلك يقال في يقال او يقول الله سميع بصير ويقال ايضا في المخلوق

22
00:08:44.250 --> 00:09:11.700
انه يسمع ويبصر. فهذا الاشتراك اللفظي لا يلزم منه الاشتراك في المعنى. وكما ذكرنا في قائد سابق ان الاسم المطلق انما يقع فيه الاشتراك في الاذهان واما في الاعيان فلا يمكن ان يكون هناك اشتراك ولا يمكن تنزيله ووجوده الا بنسبته واضافته الا بنسبته

23
00:09:11.700 --> 00:09:31.700
اضافة لا يعرف حقيقة الاسم المطلق الا بعد الاضافة. عندما تقول سمع المخلوق يعرف ما المراد بسبب المخلوق. لكن عندما تقول سمعا لا يمكن تصوره الا في الذهن فقط. لكن عند تنزيل معرفة السمع لابد من اضافته الى من ينسب اليه ذلك

24
00:09:31.700 --> 00:09:51.700
السمع فعندما نقول سمع الله فان ذلك يدل على كمال سمعه سبحانه وتعالى ولا يلزم من اضافة الى الله عز وجل ان يكون سمعه كسمع خلقه سبحانه وتعالى. فهذا من باب قوله ليس كمثل

25
00:09:51.700 --> 00:10:11.700
في شيء فالله ليس مثله شيء في اسمائه ولا في صفاته ولا في افعاله ولا في اقواله ايضا من المسائل ان ان باب وان باب الاسماء والصفات في باب الاثبات يكون التفصيل

26
00:10:11.700 --> 00:10:41.700
وفي باب النفي يكون الاجمال ان باب النفي يقوم على الاجمال وباب الاثبات يقوم على التفصيل فيثبت لله مفصلة وينفى عنه مجملا. كقوله تعالى ليس كمثله شيء نفى. نفيا مجملا واثبت اثبات مفصل فقال وهو السميع البصير وهو السميع البصير ففصل اثبات الصفات بالسمع والبصر

27
00:10:41.700 --> 00:11:01.700
مثل ذلك ايضا مثل ذلك آآ ما جاء في النفي ليس آآ في قوله تعالى هل تعلم له اي ليس له سمي سبحانه وتعالى فنفى السمي عنه سبحانه وتعالى وهذا هو الاصل في باب الاثبات انه يكون

28
00:11:01.700 --> 00:11:21.700
مفصلة والذي يكون مجملا. وما جاء خلاف هذه القاعدة فاثبت مجملا ونفى مفصلا. فانه لا يأتي الا في مقام اثبات كمال الطب. فيكفي اثبات كمال الضد. فلم يأتي النبي مفصل الا في مثل قوله تعالى

29
00:11:21.700 --> 00:11:41.700
لا تأخذه صلة ولا نوم. فنفى السبب ونتى النوم. ولم يراد بهذا النفي تفصيل النفي وانما اريد به اثبات كمال الضد. وهذا قائل يقول كل ما جاء في كتاب الله النفي المفصل فانما

30
00:11:41.700 --> 00:12:07.400
وردوا به اثبات كمال الضد. اثبات كمال الضد واذا قال تعالى قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. فاثبت الاحدية له واثبت الصمدية ونفى الولد والوالد لثباتك من لاثبات كماله شيء كمال احديته وكمال صمديته

31
00:12:07.400 --> 00:12:27.400
ثم نفى نفيا مجملا ثم نفى نفيا مجملا اذا هذه القاعدة مطردة في كتاب الله عز وجل ان الاثبات يأتي مفصل والذي يأتي مجملا وما جاء بخلاف ذلك فان المراد به اثبات كمال اثبات كمال الضد

32
00:12:27.400 --> 00:12:48.400
المسألة التي بعدها قوله فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه. وهنا قاعدة ايضا كما ذكرنا ان ان باب الاثبات باب توقيفي لا يتجاوز فيه المسلم كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم

33
00:12:48.400 --> 00:13:08.400
ذلك في مقام النفي لا ينفع عن ربنا سبحانه وتعالى الا ما نفاه عن نفسه الا ما نفاه عن نفسه الا ان يكون ذلك الشيء صفة سلب او نقص. صفة سلب او نقص لا تليق بالله عز وجل

34
00:13:08.400 --> 00:13:28.400
فبدلا ننفي عن ربنا العجز. لان الله اثبت لنفسه كمان القدرة والقوة. ننفي عن ربنا الجهل لان الله اثبت لنفسه كما لا العلم. ننفي عن ربنا النوم لان الله اثبت لنفسه كمال الحياة والقيومية وهكذا

35
00:13:28.400 --> 00:13:48.400
اما ان نلقي شيئا لم يأت به نص في نفيه ولن يأتي اثبات كمال ضده اننا نتوقف فلا ننفي عنه الا ما نفاه عن نفسه. اما باثبات كمال ضد ذلك المنفي او بالتنصيص على

36
00:13:48.400 --> 00:14:08.400
في ذلك المنفي. اما بعد ذلك فنقول الله اعلم. المقام مقام توقيفي في مقام الاثبات ومقام التي فلا يثبت الا ما اثبته الله ولا ننفي ايضا الا ما نفاه الله عز وجل. وبهذا

37
00:14:08.400 --> 00:14:28.400
جل عبودية العبد بربه سبحانه وتعالى. وانه ينتهي الى ما سمع من كلام الله ومن كلام رسوله صلى الله عليه وسلم او ما اجمع عليه او ما اجمع عليه المسلمون او ما اجمع عليه المسلمون وهكذا قال

38
00:14:28.400 --> 00:14:58.400
ولا يحرفون الكلم عن مواضعه. اي لا يحرفون كلام الله سبحانه وتعالى عن مواضعه التي انزلها سبحانه وتعالى وعن المعاني الظاهرة التي دلت عليها الالفاظ. فان الالفاظ تدل على معاني تعلم وتعرف بلغة العرب. فاذا حرفها المسلم عن معانيها الظاهرة يكون قد حرف الكلم عن

39
00:14:58.400 --> 00:15:18.400
التي ارادها الله عز وجل. وقد جاء هذا الوصف لليهود لعنهم الله فقد حرموا كلام الله عز وجل عن فقيل له ادخلوا الباب وقولوا حطة فدخلوا الباب وهم يقولون حبة شعير اي حنطة. فحرفوا الكلم عن مواضعه

40
00:15:18.400 --> 00:15:38.400
كما احتالوا على يوم السبت فعقدوا شراكه وشباكهم في يوم السبت واخذوا الحيتان يوم الاحد ايضا تحريف لكلام عز وجل خداعا لربنا سبحانه وتعالى. وجد ايضا في هذه الامة من حرض الكلم عن مواضعه

41
00:15:38.400 --> 00:15:58.400
من حرم الكلمة عن مواضعه كالمعطلة من الجهمية والمعتزلة بل كذلك الماتوريدية والاشاعرة هم ايضا ممن من حرض كلام ربنا عن مواضعه بتعطيل شيئا من كلام الله عز وجل اي التي تتعلق بصفاته واسمائه. فمثلا

42
00:15:58.400 --> 00:16:18.400
الجهمية عطلوا الله عز وجل عن صفاته. فلم يثبتوا له سمعا ولم يثبتوا له بصرا ولم يثبتوا له آآ قدرة وكل هذا من تعطيل من تعطيل من تعطيل ربنا عن صفاته ومن تحريف الكلم عن مواضعه كذلك

43
00:16:18.400 --> 00:16:38.400
المعتزلة ساروا على نهج الجهمية فعطلوا صفات ربنا سبحانه وتعالى. كذلك الماتوليدية والاشاعرة عطلوا صفات الفعلية فلم يثبت له مجيئا ولا نزولا ولا استواء ولم يثبت له وجها ولا يدا ولم يثبت شيئا من الصلة

44
00:16:38.400 --> 00:16:58.400
ما اثبتها العقل بزعمه ما اثبتها العقل بزعمهم. وقد مر بنا ان العقل لا ينافي كلام ربنا سبحانه وتعالى وان كل صفة اثبتها الله نفسه فان العقل لا يعارضها البتة ولا يمكن ان

45
00:16:58.400 --> 00:17:18.400
تعارض العقل النقل الا ان يكون النقل ضعيف او العقل او العقل غير صريح اما ان يكون النقل غير صحيح او يقول النقل او يكون العقل غير صريح اي ان عقله ضعيف وناقص. اما النقل الصحيح لا يخالف العقل

46
00:17:18.400 --> 00:17:38.400
الصريح وقد مر بنا ان من صفات الله ما يستدل به بالنقل وبالعقل ومن صفات الله ما ينتدل به على اي شيء يستدل بها بالنقل فقط ومع ما ومع هذا نقول ما ثبت بالنقل دون العقل فان العقل ايضا لا يعارضه

47
00:17:38.400 --> 00:18:00.250
ولا ينافيه ابدا. لا ينافيه ابدا. فمن من الصفات التي ذكرنا انها تثبت بالعقل والنقل صفة من يذكر صفة يثبتها العقل ويثبتها النقل. العلو يثبت عقلا ويثبت نقلا فان من فان العليا دون عليه شيء

48
00:18:00.250 --> 00:18:18.800
على القوة وعلى العزة وعلى الجبروت وهذا مما يثبته العقل. ايضا من العقل والنقل صفة طيلة الحياة اسود الحياة يثبتها العقل ويثبتها النقل. فلا يمكن ان يكون الها وهو غير حي. فقال له صفات عقلية. من الصفات التي

49
00:18:18.800 --> 00:18:38.800
لم يثبتها العقل يعني هو يقول لم تثبت العقل وهي التواء هي التي تفتقر الى الخبر فقط صفة الوجه وصفة اليد هذه صفات واقفة علي شيء على الخبر على الخبر ومع ذلك نقول ان العقل لا ينافي هذا الاثبات لا ينافي هذا الاثبات هل

50
00:18:38.800 --> 00:18:58.800
يدل على ان الله لا يمكن ان يكون له وجه هل يمكن ان يقول عقلا ينفع الرب من اليد؟ نقول ليس بصحيح بل العقل بل العقل اذا جاء النقل فانه يكون تابعا له لان من صفات الكمال ومن صفات الجلال والجمال ان يكون هو

51
00:18:58.800 --> 00:19:18.800
ان يكون له ايضا يدان سبحانه وتعالى. اذا تحريف الكل عن مواضعه يكون بتعطيل الله عن اسمائه او بتعطيل الله عن صفاته اما تعطيلا كليا او تعقيلا جزئيا. تحريف الكلم يكون بتوحيد الربوبية ويكون بتوحيد الالوهية ايضا

52
00:19:18.800 --> 00:19:38.800
فيحرف الكلم عن مواضعه في توحيد الالوهية فيجعل الاولياء وللصالحين حقا لا لا يصرف الا لله عز وجل كما يدعو الاولياء ويدعوهم ويستغيث بهم نقول هذا قد حرف الكلم عن مواضعه فالله يقول واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا فحرم هذا

53
00:19:38.800 --> 00:19:58.800
مواضعه وجعل مع الله الها اخر والله يقول وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا فاتى المشرك القبوري المخرف وجعل مع الله احدا يدعوه ويرجوه من دون الله عز وجل فهذا ايضا تحريف لكلام الله عز وجل. باب القدر ايضا هناك من

54
00:19:58.800 --> 00:20:18.800
كلام الله فيه اما قدرية نفوا خلق الله بافعال العباد واما جبرية لم يجعل العبد مشيئة ولا اختيارا والله واثبت للعبد المشيئة واثبت لنفسه ايضا المشيئة فهذا ايضا من تحريف الكلم من تحريف الكلم عن مواضعه. قال

55
00:20:18.800 --> 00:20:38.800
ذلك رحمه الله تعالى ولا يلحدون في اسماء الله واياته ولا يلحدون في اسماء الله واياته اي ان اهل السنة يثبتون اسماء الله ويثبتون صفاته سبحانه وتعالى ولا يلحدون فيها

56
00:20:38.800 --> 00:20:58.800
لا يلحدون فيها وقد مر بنا معنى الالحاد وهو البين بها. عن المراد الذي اراده الله عز وجل الى مراد لم يرده رب سبحانه وتعالى اصل الالحاد هو المين اصل الحاد هو الميل. والالحاد له صور كثيرة. الالحاد له صور كثيرة من الالحاد

57
00:20:58.800 --> 00:21:18.800
ان يسمى المخلوق باسماء الخالق. من الالحاد ان يجعل المخلوق من الخالق من صفات تختص بربنا سبحانه وتعالى من الالحاد ايضا ان يعطر الله عز وجل عن صفاته. فعندما نقول ان الله سميع بصير من الحاد الملحدين ان

58
00:21:18.800 --> 00:21:38.800
ينفي السمع عن ربنا وان يميل عن ظاهر النص الى معدن لم يرده ربنا سبحانه وتعالى. كذلك من الالحاد ان يأتي الى قوله تعالى الرحمن على العرش استوى فيلحد في هذا الموضع يقول ان استوى هنا بمعنى استولى وان الله لم يستوي على

59
00:21:38.800 --> 00:21:58.800
فرش استواء يليق بجلاله سبحانه وتعالى. اذا كل الطوائف التي عطلت ربنا التي عطلت ربنا سبحانه وتعالى او عطلت الله عز وجل عطلت الله عز وجل عن اسمائه او عن صفاته هي قد الحدت في هذا الباب هي قد الحدت في هذا الباب وما

60
00:21:58.800 --> 00:22:18.800
بظواهر النصوص عن موارد النصوص نالت بالنصوص عن ظواهرها التي ارادها الله عز وجل الى غير ما اراد ربنا سبحانه وتعالى وهذا يسمى نوع الحاد وان كان الالحاد له اطلاق او يراد به الزنادقة الملحدين الذين لا يؤمنون بالله ربا ولا

61
00:22:18.800 --> 00:22:38.800
الها فهذا ايضا الحاد وصاحبه كافر بالله عز وجل دون ذلك الالحاد في اسماء الله او الالحاد في شيء من صفات الله عز وجل او الالحاد في الصفات الفعلية او الالحاد بتسمية المخلوق باسماء الخالق او بجعل المخلوق له من الصفات ما للخالق كل هذا داخل في

62
00:22:38.800 --> 00:22:58.800
قوله ولا يلحدون في اسمائه واياته وانما يثبتون ما اثبته الله لنفسه ويثبتون ما اثبته له صلى الله عليه وسلم وهم مع هذا الاثبات اثبات الاسماء والصفات لا يكيفون لا يكيفون ولا يمثلون

63
00:22:58.800 --> 00:23:18.800
وقد مر بنا التفريق بين التكييف وبين التمثيل. فقلنا ان التمثيل هو ان يمثل الله او يمثل صفات ربنا سبحانه وتعالى بشيء واقع على مثال التمثيل يكون على مثال سابق. ماذا لم يشبه يد الله كيد المخلوق؟ نقول هذا

64
00:23:18.800 --> 00:23:38.800
تمثيل هذا تمثيل لانه مثل يد الله بيد المخلوق لان للمخلوق مثال يراه وواقع وحال يراه فيمثل صفات ربنا بما يراه ويعاينه وهو واقع. اما التكييف فهو ان يمثل الصفات على غير مثال على غير مثال سابق

65
00:23:38.800 --> 00:23:58.800
يكون على مثال سابق والتكييف يكون على غير مثال سابق. التكييف يكون في الاذهان والتمثيل يكون في الاعيان. صورة ذلك عندما ذكرت اليد في الاعيان قائمة في في الخلق فهو يمثل صفة ربنا بهذه اليد وهذا كفر بالله عز وجل. التكييف هو ان

66
00:23:58.800 --> 00:24:18.800
يتخيل في ذهنه كيفية بيد الله عز وجل ثم يجعل هذه الكيفية هي لصفة ربنا اليد ايضا كفر بالله عز وجل لانه كذب خبر ربنا بقوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. والقاعدة في هذا انه

67
00:24:18.800 --> 00:24:38.800
كل شيء وقع في ذهنك فان الله بخلافه فان الله بخلافه لانه يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير سبحانه وتعالى ولا يمثلون والتمثيل مر بناؤه على مثال سابق صفاته بصفات خلقه لا

68
00:24:38.800 --> 00:24:58.800
وصفاته بصفات خلقه لانه هذا التعليم لماذا لا لماذا لا يكيف لا تكيف صفات ربنا ولا تمثل صفات ربنا صفات خلقه قال رحمه الله تعالى لانه لا سبيل له. ولا كفؤ له ولا ند له ولا

69
00:24:58.800 --> 00:25:28.800
لا يقاس بخلقه الند والسبي والكفر هي معان متقاربة معان متقاربة انما كررها شيخ الاسلام اعتقاده بمعناها لتأكيد النفي وان الله سبحانه وتعالى ليس مثله شيء ابدا سبحانه وتعالى. والله يقول ليس له وان الله يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ولا

70
00:25:28.800 --> 00:25:48.800
له ولا كفؤ له ولا ند له. النت قد يكون هو المثيل المثيل المعالج المثيل. الند هو المثيل المعالج او الضد المعاند الذي يعالج او يكون له مضادة لربنا سبحانه وتعالى. السمي هو الذيب فالله لا مثيل

71
00:25:48.800 --> 00:26:08.800
له لا مثيل له يماثله لا من جهة كمال اسمائه ولا من جهة كمال صفاته ولا من جهة ذاته سبحانه وتعالى ولا له ولا عدل له سبحانه وتعالى اي عدل يكافئه او يماثله او سمي له تعالى الله عن ذلك كله علوا

72
00:26:08.800 --> 00:26:28.800
فالله ليس له سمي وليس له بديل وليس له ند وليس له كفؤ سبحانه وتعالى وهذا كل لي اي لكماله سبحانه وتعالى لكماله في ذاته ولكماله في اسمائه ولكماله في صفاته فانه لا

73
00:26:28.800 --> 00:26:57.050
له ولا كفؤ له. وجميع ما تراه من الخلق ها يعتريهم النقص. ويعتريهم الزلل والله ابو لا يعتريه نقص ولا زلل وليس فيه شيء من السموم سبحانه وتعالى ولا يقاس بخلقه ولا يقاس بخلقه. القياس القياس هذه العبارة ساقها المؤلف رحمه الله تعالى. لما

74
00:26:57.050 --> 00:27:17.050
يتكلم به المتكلمة المتكلمة في نفي القياس عن ربنا سبحانه وتعالى. ولان اصل تعطيلهم اصل تعطيل من صفات الله عز وجل انما جاءت له انهم قاسوا الله بخلقه. اصل تعطيل تعطيل الصفات لانهم قاسوا الله

75
00:27:17.050 --> 00:27:37.050
صافي دخل سبحانه وتعالى ولو سألوا الباب القياس لما حصل هذا الخلط العظيم عند المبتدعة واهل الضلال. فالله لا يقاس بخلقه لا قوى لا يقاس بخلق قياس تمثيل ولا قياس شمول. فالاقيس عند اهل البيان

76
00:27:37.050 --> 00:28:03.600
اقسام قياس لتمثيل وقياس شمول وقياس وقياس الاولى وقياس الاولى. اما التمثيل وقياس الشمول فان الله لا يقاس بخلقه اجماعا. ومن قاس ربنا بخلقه قياس او تمثيل كفر باجماع المسلمين. القياس الثالث وهو قياس الاولى

77
00:28:03.700 --> 00:28:23.700
هذا وقع فيه خلاف بين اهل العلم. فمنهم من اثبت ان لله يثبت له كل صفة كمال كل صفة كمال المخلوق فهي منتهية للخالق من باب اولى. كل صفتك من المخلوق لا نقص في اي وجه من الوجوه فانها تثبت لله من باب اولى. وقد

78
00:28:23.700 --> 00:28:43.700
بنا هذه المسألة وقلنا ان الصحيح انه يقتصر في هذا الباب على الكتاب والسنة ولا يتجاوز المسلم جاء في كتاب الله او ما جاء في سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم. الا ان بعضهم اجاز فقال كل صفة كمال للمخلوق

79
00:28:43.700 --> 00:29:03.950
ليس فيها نقص وليس فيها نقص بوجه من الوجوه فانها تثبت لله عز وجل. وذلك ان المخلوق قد تكون له صفات كمال هي بالنسبة له كمال. واما بالنسبة لله فهي صفات صفات نقص. فمثلا الشخص الذي لا يولد

80
00:29:03.950 --> 00:29:23.950
يسمى عنده نقص الذي لا يوجد له الذي هو عقيم او المرأة التي لا تلد هذا بالنسبة لهم نقص. واما لربنا سبحانه وتعالى فالله لا يلد ولا يولد سبحانه وتعالى وهذه صفة كمال في حق ربنا. الشخص الذي لا ينام هذا مرض يعتريه ونقص. فهو في حقه كمال

81
00:29:23.950 --> 00:29:43.950
امة في حق واما في حق ربنا سبحانه وتعالى فهو نقص فهو منزه عن النوم سبحانه وتعالى. كذلك في اشياء كثيرة هي بالنسبة للمخلوق هي كمال وهي في حق الله سلب ونقص لا تليق بربنا سبحانه وتعالى. لكن الذين قاموا باثبات قياس الاولى لله عز وجل

82
00:29:43.950 --> 00:30:03.950
احتجوا بقوله تعالى ولله المثل الاعلى وفهموا من هذه الاية ان لله المثل الاعلى وهي الصفة الاولى وهذا غير المراد بقوله تعالى ولله المثل الاعلى اي له الصفة العليا له الصفة العليا اي له من الصفات دائما ربنا اعلاها

83
00:30:03.950 --> 00:30:23.950
له من الصفات اعلاها فصفاته كلها حسنى علية سبحانه وتعالى. فعلى هذا نقول الصحيح ان الله لا يقاس بخلقه لا قياس شمول ولا قياس تمثيل ولا قياس الاولى. اما الشمول والتمثيل في هذا محل اجماع. من قاس ربنا

84
00:30:23.950 --> 00:30:43.950
بخلق قياس تمثيل كفر ومن قاس ربنا ايضا بخلقه شهود فقد كفر. والفرق بين الشهود التمثيل الشهود هو ان يدخل ربنا تعالى الله عن ذلك كبيرة تحت قاعدة عامة تشمل جميع من يتصف بهذه الصفة وهذا كفر بالله عز وجل اما التمثيل فهو ان يقيس

85
00:30:43.950 --> 00:31:03.950
ان يقيس صفات ربنا او على شيء من مخلوقاته وهذا ايضا كفر بالله عز وجل لان الله يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير والصحيح في قياس الاولى انه لا لا يشار اليه وانما يقتصر على كتاب الله وعلى سنة رسولنا

86
00:31:03.950 --> 00:31:23.950
صلى الله عليه وسلم ولا يقاس بخلقه جل جل وعلا فانه اعلم بنفسه وبغيره اصدق قيلا واحسن حديثا من خلقه. هذه ايضا علة اخرى في باب الاثبات. او ذكرنا العلة الاولى ان الله

87
00:31:23.950 --> 00:31:43.950
لا سمية له ولا كفؤ له ولا رد له وانه له الكمال المطلق سبحانه وتعالى. العلة الثانية في باب الاثبات ان الله اعلم بنفسه وبغيره. فالله سبحانه وتعالى وهذي من الضروريات التي اراد شيخ الاسلام ان يجادل

88
00:31:43.950 --> 00:32:03.950
الخصم بها فهو يجاد الخصم بانه يقر بان الله اعلم بنفسه وبغيره هل ينكر احد من اهل البدع والضلال؟ ان الله اعلم بنفسه الخلق كله يقرون بان الله اعلم بنفسه واعلم بغيره. فمن انكر علم الله بنفسه او علم الله في خلقه كفر بالاجماع

89
00:32:03.950 --> 00:32:23.950
هذه مسألة ضرورية يقر بها المخالف والموافق. فشيخ الاسلام عندما اراد اثبات الصفات قال الله اعلم بنفسه. فاذا اعلم بنفسه وتكلم بكلام عربي مبين. واضاف الى نفسه السمع والبصر فهو اعلم بما يليق به

90
00:32:23.950 --> 00:32:43.950
واعلم بما يليق به والاصل في الالفاظ ان يراد بها الظاهر. والاصل فيها ان تعمل معانيها ان تعمى عاليها ولو هذا الظاهر غير المراد لبينه ربنا سبحانه وتعالى في كتابه ولبينه رسولنا صلى الله عليه وسلم. فعندما

91
00:32:43.950 --> 00:33:03.950
تكلم الله بهذا الكتاب عندما تكلم الله عز وجل بهذه الايات بلسان عربي مبين وفهم منه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ما اراده الله عز وجل فاننا نثبت ما اثبته الله لنفسه لماذا؟ لان الله اعلم

92
00:33:03.950 --> 00:33:23.950
اعلم بنفسه وبغيره سبحانه وتعالى. فهو الذي اثبت وهو العالم بنفسه وما يليق به. فحق العبد مع ذلك ان سمعنا واطعنا ويثبت ما اثبته الله وينفي ما نفاه الله عز وجل. فالله اصدق قيلا

93
00:33:23.950 --> 00:33:43.950
اصدق الكلام وحديثه اصدق الحديث سبحانه وتعالى فكلامه لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد نقف على هذا والله تعالى اعلم واحكم وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد

94
00:33:43.950 --> 00:34:13.950
قياس شغل. ايه ده؟ قياس الشمول هو ان يدخل ان يدخل صفات ربنا سبحانه وتعالى تحت قاعدة عامة. مثال ذلك بل ولله المثل الاعلى عندما تقول مثلا نأخذ الخبز الخبز يدخل تحت قاعدة عامة وهي قاعدة انه مكون من مر او دقيق

95
00:34:13.950 --> 00:34:33.950
هذا يشمل جميع انواع الخبز. يسمى هذا قياس فانت شملت الخبز كله بهذه القاعدة انه مر او شعير او دخن او دقيق او ما شابه ذلك هايسمى قاعدة تامة يشمل جميع انواع الخبز. فالله لا يدخل تحت قاتعا بهذا المعنى. الله سبحانه وتعالى

96
00:34:33.950 --> 00:34:53.950
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. قياس التمثيل مثلا عندنا الان خبز وقال لك هذا خبز صابوني. وش الصابون يقع في بالك؟ انه هذا الخبز يكون على هيئة الخبز القائمة الواقفة الدحيفة تصور هذا لانها على مثل على مثل كذلك مثلا تقول خبز

97
00:34:53.950 --> 00:35:09.650
يقع في ذلك انه الخبز الذي هو ما يسبب مفرود او ما شابه ذلك. فهذا يسمى قياس التمثيل. اذا الشمول هو ان يدخل المقيس تحت قاعدة تشمله وتشمل غيره. يسمى هذا قياس الشمول

98
00:35:10.250 --> 00:35:20.000
والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد