تأملت علما مرتضى فافضلهم من ليس في جده لعين. وممالك كن الى الهدى والى اهتدى. به امم من سائر العجم والعرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال عبيد الله بن يحيى رحمه الله وحدثني عن مالك عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد انه قال امر عمر بن الخطاب ابي بن كعب وتميما الداري ان يقوم للناس باحدى عشرة ركعة قال وقد كان القارئ يقرأ بالمئين حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام وما كنا ننصرف الا في فروع الفجر قال عبيد الله رحمه الله حدثني عن مالك عن محمد ابنه ومحمد بن يوسف ذكرنا لكم انه محمد يوسف وكندي المدني ثقة نعم عن التائب بن يزيد انه قال امر عمر بن الخطاب ابي بن كعب وتميما الداري فهو اما خاله واما عمه واما جده اه تائب يزيد توفى سنة تلاتة احدى وتسعين نعم مم عن السائب بن يزيد انه قال امر عمر بن الخطاب ابي بن كعب وتميما الداري تميم الدار تميم الداري هو تميم بن اوس بن خارجة الداري اللخم الفلسطيني الصحابي اه المشهور اه كان نصرانيا فقدم على النبي صلى الله عليه وسلم ومعه اخوه نعيم بن اوس وقدم سنة تسع واسلم وحدث تميم النبي صلى الله عليه وسلم بحديث الجساسة والدجال فحدث به النبي صلى الله عليه وسلم عنه فعد ذلك من مناقب تميم ان يحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه اه اقطعهما رسول الله صلى الله عليه وسلم قرية حبرون وهو الاسم القديم لمدينة الخليل جنوبي القدس اقام تميم تميم الداري مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وغزا معه وروى عنه ومكث في المدينة الى ان استشهد عثمان رضي الله عنه فانطلق بعد ذلك ولحق بارضه في فلسطين وكان عابد اهل فلسطين وراهب اهل فلسطين كثير العبادة كثير التهجد كثير قراءة القرآن ذكروا انه قام ليلة كلها باية واحدة من كتاب الله يكررها وهي قول ربنا ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون قال ابن حجر روى البغوي في ترجمته قصة فيها كرامة ظاهرة لتميم وتعظيم كبير من عمر لتميم هذه قصة يرويها آآ اهروا مسيلمة الكذاب وهو آآ ارملة الحنفي كان هذا صهرا لمسيلمة الكذاب وكان معه في حروب ردته ولما اهلك الله مسيلمة تاب هذا الرجل واراد ان يأتي المدينة فاتاها ولبث في المسجد قال لبثت ثلاثا في المسجد لا اطعم تفن ثم قرر الاتيان عمر رضي الله عنه قال فاتيت عمر فقلت له تائب من قبل ان تقدر عليه يشير الى الى قول ربنا الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم فاعلموا ان الله غفور رحيم. فقال التائب من قبل ان تقدر عليه. قال من انت؟ قال فلان قال عمر تذهب الى سيد المسلمين فانزل عليه يقصد تميما يقصد تميما الداري قال ارملة هذا قال وكان تميم اذا صلى ضرب بيده من عن يمينه وعن شماله اذا صلى بين رجلين فانصرف من صلاته ضرب بيده اليمنى على من بيمينه وبيده اليسرى على من بيساره واخذهما معه ايما كان الذي اللذان يصليان بجنبه فانه يذهب بهما معه الى بيته ليطعمهما ويكرمهما قال فصليت بجنبه فاخذني معه واتينا بطعام فبين نحن ذات ليلة اذ خرجت نار بالحرة فاتى عمر رضي الله عنه تميما وقال له قم الى هذه النار فقال تميم يا امير المؤمنين ومن انا وما انا فلم يزل به عمر حتى قام معه وتبعه عمر قال هذا وتبعتهما قال فرأيت تميما يحوش النار بيديه حتى ادخلها الشاب ثم تبعها وكان عمر يقول ليس من رآك من لم يرى ليس كم من رآك من لم يرى ليس من رأى كمن لم يرى هذه هي التي يقول فيها ابن حجر فيها كرامة ظاهرة لتميم هذا وتعظيم كبير من عمر لتميم ومات تميم رضي الله عنه سنة اربعين. نعم عن السائب ابن يزيد انه قال امر عمر ابن الخطاب ابي ابن كعب وتميما للديري في الموطأ عندكم الداري كلكم طيب هذا خطأ في الرواية. الواقع ان الدارية هكذا بالالف بعد الدال ليست رواية يحيى الليثي هذه رواية يحيى الليثي وابن بكير ومن تبعهما تميم الديري آآ تميم الديري بياء بعد الدال نسبة الى داير الى الدير وهو دير النصارى لأن تميما كان نصرانيا قبل اسلامه وفي رواية القعنبي وغيره والاكثر من من رواة الموطأ الداري صواب رواية يحيى الديري بلية لا الداري بالالف والداني نسبة هذه الكلمة منسوبة الى بني الدار بطن من لخم ولخم بطن منا يعرب بن قحطان. نعم عن السائب بن يزيد انه قال امر عمر بن الخطاب ابي بن كعب وتميما الديري ان يقوما للناس باحدى عشرة ركعة امر عمر رضي الله عنه ابين وتميما ان يصلي بالناس وان يقوما لهما باحدى عشرة ركعة تأسيا بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان يصلي احدى عشرة ركعة في قيامه في رمضان روى الشيخان عن اه ابي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف آآ انه سأل عائشة رضي الله عنها فقال لها كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت عائشة رضي الله عنها ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان ولا في غيره يزيد على احدى عشرة ركعة يصلي اربعا فلا تسأل عن طولهن وحسنهن ثم يصلي اربعا فلا تسأل عن طولهن وحسنهن ثم يصلي ثلاثا. فتلك احدى عشر تركع والواقع ان الناس ان العلماء مختلفون في العدد الذين الذي كان الناس يقومون به في عهد عمر بن الخطاب روى السائب ابن يزيد كما في هذا الحديث الذي عندكم احدى عشرة ركعة وروى يزيد بن رومان كما في الحديث الاثر الذي سيأتي ثلاثا وعشرين ركعة لكنه منقطع ذكر ابن حجر عن نافع شيخي مالك قال ما ادركت الناس الا وهم يصلون في رمضان تسعا وثلاثين الجمع بين هذا بين كل هذا ممكن. بان يقال ان عمر رضي الله عنه امر ابي بن وتميما اولا ان يصليا للناس احدى عشرة ركعة مع اطالة القراءة كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ثم ضعف الناس فامرهم بعد ذلك ان يقوموا للناس ثلاثين وعشرين ركعة فيخففوا في القراءة يخففون يعني يخففون من الطول ولكن يستدركون ذلك النقص الواقع في القراءة بزيادة الركعات ثم وقع الضعف ايضا فخفف الى تسع وثلاثين وقد روى مالك في المدونة قال بعث الي الامير كان يريد ان ينقص من القيام الذي يقومه الناس في رمضان. وهو تسع وثلاثون ركعة قال مالك فناهيته عن ذلك ونهيته قال فنهيته عن ان ينقص من ذلك شيئا وقلت له هذا الذي ادركت الناس عليه وهو الامر القديم الذي لم يزل الناس عليه المستحب عند الحنفية الشافعية والحنابلة ان يقام بعشرين ركعة ويوتر بثلاث وآآ ها هو قول ايضا عند المالكية والدليل على هذا ما رواه بيهقي ان عن السائب ابن يزيد انه قال كنا نقوم اه في رمضان على عهد عمر بن الخطاب بعشرين ركعة وهذا الاثر صححه بالملقين وغيره واستدلوا ايضا بما رواه ابن ابي شيبة عن عبدالعزيز بن رفيع ان عمر ابن الخطاب امر ابيا ان ان يصلي بالناس في رمضان عشرين ركعة وهذا صححه النووي ابن العراقي وغيرهما اما ما ذهب اليه العلامة الشيخ الالباني رحمة الله عليه قد قال هو انه لا يجوز الزيادة على احدى عشرة ركعة واستدل على ذلك بحديث عائشة ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد على احدى عشرة ركعة في رمضان ولا في غيره واستدل على ذلك ايضا بامر عمر هنا في الموطأ وبين تميما ان يقوم للناس باحدى عشرة ركعة فلما صحا عنده هذا الحديث وهذا الاثر وخالف عند وخالف عنده هذه الاثار التي ذكرت لكم بعضها التي في البيهقي والتي آآ في ابن ابي شيبة والتي ذكرها البخاري ابن ابن حجر عن نافع والتي ذكرها مالك المدونة المهم هو في الحقيقة لم يعرج الشيخ رحمة الله عليه لم يذكر قول مالك هناك قول نافع الذي حكم بالحق اجر انما اعتمد على اعلى الآثار التي روى البيهقي وغيره لما رآها خالفت عنده حديث عائشة واثر عمر ضعف ما كان ضعيف الاسناد منها ولكن الذي صح اسناده منها حكم بشذوذه قال هو شاذ وطبعا شاذ من قبيل ما ينبغي طرحوه والواقع ان هذا الحكم بهذا الشذوذ فيه نظر لماذا انه ما هو الشذوذ الشذوذ اه بغض النظر عن عن تعريفه الاصطلاحي آآ ان يخالف الثقة من هم اوثقوا منه واكثر عددا منه. الشذوذ هو توهين لثقة هذا هو الشذوذ ان ان ان تحكم على حديث بشذوذ معناه انك تقضي على ثقة بانه شذ في هذا الحديث فهو توهين له وهذا انما يسار اليه ويؤل اليه اذا لم يمكن جمع اما وقد امكن بان يقال انه امر بالاحدى عشرة في وقت ولما ضعف الناس امر بالعشرين ولما ضعف الناس امر بالست والثلاثين فحينئذ لا داعي ان لا نحتاج ان نوهن ثقة ونحكم بشذوذه ولاسيما وقد قال مالك للامير هذا الذي ادركت الناس عليه وهو الامر القديم الذي لم يزل الناس عليه ويوافق في هذا كلام شيخه نافعا كلام شيخه نافع حينما قال ما ادركت الناس الا وهم يصلون تسعا وثلاثين فهذا من قبيل النقل العمل النقلي الذي هو قد تقدمت لنا نظائره في عمل اهل المدينة هذا مما يكون حجة لانه نقل وهذا لم يعرج عليه الشيخ هذا يعني مما يجعله في مذهبه الذي انفرد به رحمة الله عليه آآ نظرا ظاهرا ولذلك قال الشيخ خليل رحمة الله عليه ثم ذكر هذه القضية قال وتراويح يعني وتستحب تراويح وانفراد لها هذا تقدم لنا في المجلس الماضي وانفراد لها ان لم تعطل المساجد والختم ويستحب آآ ختم القرآن فيها وسورة تجزئ يعني اذا لم يختم فلا بأس سورة تجزئ وثلاث وعشرون جعلت ستا وثلاثين مم قال وقد كان القارئ يقرأ بالمئين كان القارئ يقرأ بالميئين القرآن اربعة اقسام طوال والمئون والمثاني والمفصل الطوال هي السبع الاول وهي البقرة وال عمران والنساء والمائدة والانعام والأعراف والانفال توبة فكيف يقول كيف قلنا سبع اه لانهم كانوا يعدون الانفال والتوبة سورة واحدة وما بعدها المئون وسميت بإن لانها قالوا هم يقولون لانها تبلغ مائة اية كل سورة منها تبلغ مائة اية او تقاربها تزيد قناة تنقص قليلا وهذا فيه نظر هذا اذا صح في اه يونس وهود والناحل وكذا ولكنه لا يصح في في ابراهيم ولا يزح في الرعد هذان السورتين لم تجاوزا لم تجاوز كل منهما خمسين اية ثم بعد المئين المثاني وقالوا كأن مبادئ والتي تليها مثاني ويمكن ايضا وقد يمكن ايضا تسمية كل سورة من سور القرآن مثاني لان القصص والمواعظ تثنى فيها. قال ربنا الله الذي نزل الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني ثم المفصل فكانوا يقومون بالبيئين تذكروا هذه فسنحتاجها ان شاء الله نعم قال وقد كان القارئ يقرأ بالمئين حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام. وما كنا ننصرف الا في فروع الفجر قال حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام اخذ من هذا جواز الاعتماد على عصا على حائط ام؟ في النافلة وهذا موضع اختلف فيه الفقهاء سبب اختلافهم اختلاف ظواهر بعض النصوص وانا قلت اختلاف ظواهر ولم اقل اختلاف نصوص لان النصوص اذا صحت لا تختلف قطعا انما ظواهرها التي تختلف ولذلك يتطلب العلماء وجها للأم بينها ما هذا الان هذا اثر الموطأ هذا يدل على اباحة الاعتماد وقد روى البخاري تعليقا مجزوما به عن ابن عباس رضي الله عنهما قال آآ الرجل يستعمل ما شاء من جسده في صلاته الرجل يستعمل في صلاته من جسده ما شاء فيعتمد على حائط يعتمد على عصا يعتمد على جنب يعتمد على يده هكذا يقول ابن عباس هذان الاثران ظاهرهما اجازة الاعتماد روى الشيخان عن انس رضي الله عنه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد وحبل مربوط بين ساريتين وقال ما هذا فقالوا لزينب تصلي فاذا كسلت او فترت امسكت به وقال صلى الله عليه وسلم ليصلي احدكم نشاطه فاذا كسل او فترقعت فظاهر هذا المنع من الاعتماد وسيأتي ان شاء الله بسط هذه المسألة في قبيل ان شاء الله انما ذكرنا لكم هذا لتتشوف نفوسكم قال وقد كان القارئ يقرأ بالمئين حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام. وما كنا ننصرف الا في فروع الفجر الا في فروع الفجر اوائله فروع الفجر اوائله وكذلك بزوغه اوائله والرواية يحيى بهذين اللفظين في بعض نسخ آآ الموطئين رواية يحيى الا في فروع الفجر وفي بعدها الا في بزوغ الفجر والمعنى واحد قال عبيد الله بن يحيى رحمه الله وحدثني عن مالك عن يزيد ابن رومان انه قال كان الناس يقومون في زمان عمر بن الخطاب في رمضان بثلاث وعشرين ركعة قال ما لك قال عبيد الله وحدثني مالك عن مالك عن يزيد ابن رومان المدني مولاهم متوفاه سنة ثلاثين ومئة ومتى مات عمر سنة ثلاث وعشرين فيزيد هذا لم يدركه عمر فهذا حديث منقطع لكن معناه صحة من من طريق بن يزيد كما عند البيهقي في الاحاديث التي ذكرت لكم الاثار التي ذكرت لكم قال عبيد الله بن يحيى رحمه الله وحدثني عن مالك عن داوود بن الحصين انه سمع الاعرج يقول ما ادركت الناس الا وهم يلعنون الكفرة في رمضان قال كان القارئ يقرأ سورة البقرة في ثمان ركعات فاذا قام بها في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس انه قد خفف قال عبيد الله رحمه الله حدثني عن مالك داوود بن حصين الداودي والحسين قد تقدمت لنا ترجمته وذكرنا علة من رماه بالضعف هم؟ وانه لماذا لانه كان يرى رأي الخوارج وكان هذا قد حملنا على الكلام على الرواية على البدع وعلى الاستشكال استشكال ما روحك عن مذهب مالك في هذا والقضية لا تحتاج الى اعادة فقد ذكرناها وبسطناها والحمد لله وما تداوله بالحصين سنة خمسين وثلاثين ومئة نعم انه سمع الاعرج يقول الاعرج ما اسمه عبدالرحمن بنه رمز مات سنة وعشرة ومئة نعم ما ادركت الناس الا وهم يلعنون الكفرة في رمضان الأعرج قال ما ادركت الناس الا وهم يلعنون الكفرة في رمضان من الناس الذين ادركهم الاعراج ادرك طائفة من الصحابة كبيرة وطائفة من التابعين ومقصوده بكانوا يلعنون الكفرة في رمضان اي في الوتر من القيام من من التراويح هذا هو المقصود ولذلك اورده الامام مالك في هذا الباب فكانوا يلعنون الكفرة في رمضان اي كانوا يقنتون في الوتر من من صلاة التراويح وهذه مسألة فيها خلاف عندنا في مذهب روايتان الرواية الاولى بانه لا قنوت في الوتر بالمرة لا قنوت في الوتر وهذه رواية ابن القاسم عن مالك ورواية اخرى عن مالك هي رواية المدنيين عنه باستحباب القنوت في التراويح بالوتر من التراويح في النصف الاخر من رمضان وهذا هو مذهب الشافعية وقول عن الحنابلة الرواية الاولى وانه لا وتر في رمضان لا لا قنوت في الوتر في رمضان هذه هي المشهور من المذهب الامام ما لك رحمه الله قد روى هذا الحديث الذي رواه روى في المدونة ايضا وقال هناك ليس عليه العمل لما ذكر الحديث هذا الاثر قال ليس عليه العمل ولا ارى ان يعمل به ولا ارى ان يقنت لا في رمضان ولا في غيره بل لا قنوت في الوتر اصلا لماذا قالوا لان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما صلى بالناس تلك الليالي الثلاث وكان صلى بهم في النصف الاخر من رمضان لم يقنت لان عائشة رضي الله عنها ما ما حكت قنوتا الرواية الاخرى التي هي رواية المدنيين والتي هي مذهب الشافعي والتي هي قول عند الحنابلة بالاستحباب القنوت في الوتر في النصف الاخر من رمضان هؤلاء يستدلون بما رواه ابو داوود ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه امر ابين ان يصلي بالناس فكان يصلي بهم العشرين ليلة. الاولى ولا وكان يقنت في النصف الباقي لكن هذا حديث ضعيف الحنفية يرون ان القنوت يكون في رمضان كله بل يكون في العام كله. نحن طبعا نتحدث عن قنوت الوتر لا نتحدث عن قنوت الصبح ذاك مسألة اخرى الان كلامنا عن قنوت الوتر قال الحنفية يكون القنوت في رمضان كله بل في السنة كلها تدل على ذلك بما رواه ابن ماجة سند صحيح عن ابي بن كعب رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في الوتر وكان يقنوت فيه واطلق واستدلوا على انه كان يقنت فيه على الدوام. والاظهر عندي انه يقنت مرة ويترك مرة جمعا بين حديث ابي هذا الذي في ابن ماجة وحديث اه عائشة في الصحيحين فلما صح عنه صلى الله عليه وسلم انه قنت وصح عنه صلى الله عليه وسلم انه ترك القنوت فالاولى ان يفعل كما فعل فيقنت الامام بالناس مرة ولا يقنت بهم مرة قال الاعرج ما ادركت الناس الا وهم يلعنون الكفرة في رمضان في الرواية التي عندنا بالاستحباب قال مالك وذلك كله شيء خفيف غير كثير هذا القنوت عندما يقنت في الوتر على الرواية بالاستحباب ذلك كله شيء خفيف غير كثير وما قال مالك رحمه الله هو الحق وهو الذي يدل عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم ودعاؤه فما عرف عن النبي صلى الله عليه وسلم قط انه كان في قنوته في الوتر يقوم ويطيل في الدعاء حتى يحتاج القائم الى الجلوس والجالس الى النوم من كثرة القيام وهذا رأيناه يعني انا ذكرت لكم مرة انه هذا يفعل حتى في المسجد الحرام يستمر الداعي في الدعاء اكثر من نصف ساعة وهذا صار يفعل عندنا ايضا في بعض مساجدنا وحدثني ان احدهم ان في مسجد من المساجد في العشر الاواخر احيانا يصل الدعاء الدعاء فقط بالوتر الى خمسين دقيقة خمسون دقيقة يدعو فيها وهذا لا يخفى ما فيه من التكلف وما فيه من التصنع ويعلم الناس الرياء والبراءة والتصنع لأنه يحتاج ان يبكي وهو الغرض عنده من تلك الصلاة كلها ان يصل الى دعاء الداعي وليبكي فتمر عليه اية التهديد واية الوعيد واية الزجر والقيامة وجهنم ولا يبكي واذا شرع الامام في الكلام صار يبكي ويشهق ويصيح تيخرج غا عن اداب الصلاة بل قد سمعنا مرة ممن يلاه يشرع الإمام يشرع الإمام في الدعاء فإذا به يشهق وقد كان احد مشايخنا ممن اوتي الفهم عن الله كانوا في محضرة يحفظون الصبيان القرآن هذا في المغرب يحفظون الصبيان القرآن فاذا كان رمضان صلى بهم هذا الذي يحفظهم لأن الصبيان الأطفال كثر وإذا ذهبوا الى المسجد ليصلوا التراويح يعني احدث هذا آآ فتنة للمسلمين اطفال اطفال على كل حال فضبطوهم في الكتاب اهون من من ضبطه في المسجد فكان ذلك الذي يصلي بهم اذا دخل في الصلاة بدأ يبكي فكان الشيخ رحمة الله كان الشيخ آآ يأمر امر بان يماط عنهم قال هذا لا ينبغي ان يصلي بالاطفال بعد اليوم. لماذا؟ يعلمهم البكاء في الصلاة هل معنى هذا ان البكاء في الصلاة عيب قبيحة لا تصنع البكاء ان يصير البكاء مقصودا للذات يعني القلب اقصى من تلك الحجارة التي ضرب بها المثل في القرآن العظيم ومع ذلك الانسان يتصنع البكاء ويتصنع الصياح هذا هو هذا هو المراد يعلمهم بكاء يعني يعلمهم التصنع في البكاء والا فالبكاء اذا كنت منفردا بينك وبين ربك فافعل وابكي يعني فنعم ذلك البكاء وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يبكي حتى تبتل لحيته بالبكاء وما علم عنه صلى الله عليه وسلم انه كان بل كانوا اذا غلبهم البكاء اخفوا ذلك كانوا يحبون اخفاءه ولا يحبون اظهاره هذا كله حملنا الى الحديث عنه كلام مالك. وذلك شيء خفيف غير كثير الله اعلم قال الاعرج ما ادركت الناس الا وهم يلعنون الكفرة في رمضان قال وقد كان القارئ يقرأ سورة البقرة في ثمان ركعات. فاذا قام بها في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس انه قد خفف قال القارئ يقرأ البقرة في ثماني ركعات هذا مخالف لما تقدم قبل انهم كانوا يقومون بالميئين لان مقتضى الكلام لانهم كانوا يقومون بالمئين يعني اقل ما يمكن ان يصلوا به تمنمية ركعة ثمانمئة اية هم ثمان ركعات وكل ركعة بمئة اية فتلك ثمان مئة اية وكم البقرة ام يعني مئتان وثمانون وثمانون مئتان وست وثمانون مئتان وخمس وثمانون بحسب العد فهذا معناه انه اقل من صلاتهم الاولى فهذا انتقال هذا الذي كنا نذكره انه هذه البقرة الان هذا وقت وقت ضعف قبل هذا بعد المئيين فتبتسمون والله هذا في الحقيقة يعني هذا يصدق فيه قول الطغرائي وشان صدقك عند الناس كذبهم وهل يطابق معوج معتدل الاعوجاج هوما حنا ترى الضعف والرخصة هو البقرة فتمنية الركعات حنا ضحكو علينا يقول انت بالتراوي حديث تراويح عندكم تمن تمن فالركعة تمن يعني البقرة خمسة د المرات ديال التراويح يلاه تنكملو البقرة خمسة دالمرات وحدة نصليو التراويح يالله تنكملو البقرة هوما تيغسلوها بتمنية دالركعات نسأل الله ان يرزقنا العون على عبادته وذكره وهنا قضية اخرى هنا هذه ايه هذا الاثر لانه قاله بعد ذلك فاذا صلى بها في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس انه قد خفف هذا فيه دليل على قول جمهوره بجواز الزيات على احدى عشرة ركعة لانهم اذا صلوا بالبقرة في ثمان ركعات ثم اوتروا بثلاث فتلك احدى عشرة ركعة ولكن اذا صلوا بها في اثنتي عشرة ركعة ورأى الناس قد خفف ثم اوتر بثلاث فتلك خمس عشرة ركعة وصح المطلوب اذا قال وقد كان القارئ يقرأ سورة البقرة في ثمان ركعات. فاذا قام بها في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس انه قد خفف قال عبيد الله ابن يحيى رحمه الله وحدثني عن مالك عن عبد الله ابن ابي بكر قال سمعت ابي يقول كنا ننصرف في رمضان فنستعجل الخدم بالطعام مخافة الفجر قال عبيد الله رحمه الله حدثني عن مالك عن عبد الله ابن ابي بكر بني محمد بن عمرو بن حزم توفى سنة خمس وثلاثين وقيل سنة ثلاثين ومئة عن ابيه ابي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قاضي المدينة انهم كانوا ينصرفون من صلاة التراويح في رمضان فيستعجلون الخدم مخافة ان يدركهم الفجر ولما ولما يتسحروا ماذا وقع عمر رضي الله عنه لما خرج في في الاثر الذي مر وقال لهم لما قال نعمة البدعة هذه ها والتي تنامون عنها افضل خطابه لمن لاولئك الذين كانوا يصلون اول الليل لانه قال لهم لو نمتم ثم استيقظتم فصليتم لكان افضل من صلاتكم الآن. والتي تنامون عنها افضل هؤلاء الان ينصرفون وقد ضاق عنهم وقت السحور ضاق عليهم وقتو اه السحور معناه اما انهم يصلون في اخر الليل واما انهم يصلون الليل كله هذا كله يدلكم على ان الناس ما كانوا على نمط واحد في ذلك العهد وان منهم من يصلي اول الليل وينام ومنهم من يصلي من ينام يصلي اخر الليل ومنهم من يصلي وهذا هذا اذا استحضرتموه واستصحبتموه دلكم على اصل عظيم يشفيه من كثير من العلل التي يشكو منها الناس الان عندما يظن الناس ان طريقة التعبد عند الصدر الاول كانت طريقة واحدة وهذا هذا يعني ظاهر ظاهر الغلط فمن النساء من كانت تغطي وجهها منهم من كانت تسفر عن وجهها ومن يعني ومنهم من كان كما رأيتم الان من يصلي اه التراويح في اول وقتها ومنهم من كان يصلي العصر في اول وقتها ومنهم من كان كان يصلي لقد تقدم لنا هذا في وقوت الصلاة انهم في قباء ما كانوا يصلون حتى يأتيهم ذلك الذي صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فيقول قد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم اه فهذه التفاوت تعطيه للناس من الاتساع شيئا من الراحة في التدين قال عبيد الله بن يحيى رحمه الله وحدثني عن مالك عن هشام بن عروة عن ابيه ان ذكوان ابا عمرو وكان عبدا لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. فاعتقته عن دبر منها كان يقرأ لها كان يقوم يقرأ لها في رمضان قال عبيد الله حدثني عن مالك عن هشام ابن عروة اه واربعين ومئة آآ عن ابيه عروة ابن الزبير اربعمية وتسعين ان ذكوان ابا عمرو هذا كان عبدا لعائشة اه قتل يوم الحرة. متى كان يوم الحرة ثلاث وستين اخر ثلاثين وستين اه نعم ان ذكوان ابا عمرو وكان عبدا لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. فاعتقته عن دبر منها كان يقرأ لها كان يقوم يقرأ لها في رمضان اعتقته عن دبر منها هذا هو المسمى عند الفقهاء التدبير ويسمونها ايضا بالمدبر التدبير او المدبر هو ان يقول الرجل لمملوكه ولا نقول لعبده لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك انما يقول لفتاه ان يقول الرجل لفتاه او لمملوكه انت حر عن دبر مني او انت حر بعد موتي ما معناها اذا مت فانت عتيق هذا معنى التدبير فيبقى عبدا مملوكا ما دام صاحبه حيا. فاذا مات عتق ولكن اذا هذا المدبر يكون له يعني تصير له احكام خاصة مثلا وان كان عبدا ينسحب عليه احكام العبد لكنه لا يباع ولا يوهب ولا يرجع المدبر في تدبيره يعني لا يمكنه ان يقول لا انا الان اتراجع عن التدبير لذلك قال ابنه عاصم الخرناطي رحمة الله عليه وليس في التدبير والتبتيل الى الرجوع بعد من سبيلي. من دبر فهذا معنى انها كان عبدا اعتقته عن دبر هذا معناها انذاكوان ابا عمرو وكان عبدا لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فاعتقته عن دبر منها كان يقوم يقرأ لها في رمضان كان يقوم ويقرأ لها في رمضان فكان يصلي بها صلاة التراويح وهو عبد ففي هذا دليل على جوازي امامة العبد وهذا يعني هو مذهبنا. فقد قال بشار ذاكرا شروط الإمام قال وعشرة شرائط الإمام فذكر بالعقل والاسلام وقدرة والعلم بالذي يلزم من فقه او قراءة محتلم وليس مأموما ولا معيد في جمعة حر مقيم زيدا زيد على هذه الشروط التي ذكرناها في الجمعة ان يكون حرا وان يكون مقيما معناه انه في غير الجمعة في العبد في العبد لا تجوز امامته. لكنهم كارهوا فقط ان يكون اماما راتبا لان العبودية نقص والمرتبة الإمامة انما هي مرتبة كمال يعني يتبوأها اهل الكمالات ولذلك هو قال هذا البشار قال وعشرة مكروهة في النقل امامة الاقطاع والاشل وذي القروح للصحيح او سلس. كذاك الاعرابي ولو ذكرا درس. ومثله ترتب الخصي او اغلى في المأبول او بدعي مجهول حال او امام يكره والعبد لا في جمعة قد كرهوا. قد كرهوا ترتبه ان يكون راتبا قال الامام مالك رحمه الله تعالى كتاب صلاة الليل باب ما جاء في صلاة الليل صلاة الليل هذه من نوافل الخير التي ندب اليها ربنا سبحانه بالقرآن العظيم في مواطن كثيرة منه وندب اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وندب اليها الصالحون من هذه الامة قال ربنا ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا وقال ربنا ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا وقال ربنا ومن الليل فاسجد له ومن الليل فسبحه وادبار السجود وقال ربنا ومن الليل فسبحه وادبار النجوم وقال ربنا انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون. تتجافى عن جنوبهم عن المضاجع يدعون ان ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون وقال ربنا الذين يبيتون لربهم سجدا وقياما. ومدح ربنا قوما فقال فيهم كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ومدح قوما فقال فيهم من اهل من اهل الكتاب امة قائمة يتلون ايات الله اناء الليل وهم يسجدون وروى مسلم في صحيحيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال افضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وافضل الصلاة بعد الفريضة. صلاة الليل وروى آآ ابو داوود عن آآ عبد الله بن سلام رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ايها الناس اطعموا الطعام وافشوا السلام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام. ورواه ابو داوود عن ابي هريرة وابي سعيد الخدري رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا استيقظ الرجل من الليل وايقظ اهله فصلى يا ركعتين كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات وذكر لعائشة رضي الله عنها قوم يقولون انهم اذا صلوا الفرائض لا يبالون الا يزيدوا فقالت رضي الله عنها لا عمري لا يسألهم الله الا عما افترض عليهم ولكنهم قوم يخطئون بالليل ويخطئون بالنهار وانما انتم من نبيكم ونبيكم منكم وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك قيام الليل قط الا ان يكون مريضا فيصلي جالسا ولما حضر ابن عمر الوفاة قال ما اسف الا على ظمأ الهواجر ومكابدة الليل وقال ابن عباس رضي الله عنهما شرف المؤمن قيام الليل وعزه استغناؤه عن الناس وقال وهو ابن منبه قيام الليل يشرف به الوضيع ويعز به الذليل وقال آآ طلحة بن مصرف اذا قام العبد من الليل فصلى قال له ملكان طوبى لك سلكت منهاج العابدين من قبلك الله سبحانه ان يوفقنا الى هذا الفضل العظيم كانوا يقولون قال احدهم عانيت قيام الليل سنة واستمتعت به عشرين سنة نسأل الله ان يرزقنا علاوة ذكره وحلاوة عبادته قبل ان نغادر الدنيا فانه من غادر هذه الدنيا ولم يذقه علاوة ذكر ربه قد مات محروما نعوذ بالله من الحرمان والى مجلس اخر ان شاء الله اللهم بحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك الحمد لله رب العالمين