﻿1
00:00:06.750 --> 00:00:26.150
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وحياكم الله وبياكم. في هذه الليلة المباركة ليلة الاثنين الثامن

2
00:00:26.150 --> 00:00:46.150
والعشرين من شهر ربيع الاخر من سنة تسع وعشرين واربعمائة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. في هذا الجامع سمع الراجحي بحي الجزيرة في مدينة الرياض نعقد بعون الله وتوفيقه الدرك العاشر من دروس شرح الفية ابن مالك

3
00:00:46.150 --> 00:01:16.150
رحمه الله تعالى نسأل الله سبحانه وتعالى باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يوفقنا لما يحبه يرضاه وان يجعلنا وان يجعل اعمالنا كلها خالصة انه على كل شيء قدير اخوان كنا تكلمنا على باب النكرة والمعرفة. وعرفنا ان سرة والمعرفة

4
00:01:16.150 --> 00:01:46.150
وذكرنا ان التفريق والتمييز بين النكرة والمعرفة يحصل بثلاثة اشياء يحصل بالتعريف ويحصل بالضابط ويحصل بالحصر. وذكرنا هذه الامور الثلاثة كلها والامر الثالث وهو الحصر وذلك ان يقال ان المعارف

5
00:01:46.150 --> 00:02:16.150
تبعث اسماء وما سواها نكرات. فالمعارف السبعة اولها الضمير ثم العلم ثم اسماء الاشارة ثم الاسماء الموصولة ثم المعرف بال ثم المعرف بالاضافة ثم النداء اي النكرة المقصودة في النداء. فلهذا شرع ابن مالك رحمه الله

6
00:02:16.150 --> 00:02:46.150
وتعالى بعد ان عرف النشرة والمعرفة بذكر المعارف. واحدة واحدة فبدأ بالضمير فاول المعارف الضمير وقد عرفنا من قبل ان هذه مع ان هذه المعارف وان كانت جميع المعارف فهي تختلف في قوة التعريف فاعرفها من حيث النوع

7
00:02:46.150 --> 00:03:16.150
الضمير. فلهذا بدأ النحويون الكلام على المعارف بالكلام على الضمير وفي ذلك يقول امامنا ابن مالك رحمه الله تعالى فما لذي غيبة او انت وهو سمي بالضمير. وباتصال منه ما لا يبتدى ولا يلي الا اختيارا ابدا

8
00:03:16.150 --> 00:03:36.150
كالياء والكاف من ابن اكرمك والياء والهم سليه ما ملك. وكل مضمر له البنا يجب ولفظ ما جر كلفظ ما نصب بالرفع والنصب وجر ما صلح تعرف بنا فاننا منا

9
00:03:36.150 --> 00:04:06.150
والف والواو والنون لما غاب وغيره فقاما واعلما. ومن ضمير الرفع ما فافعل اوافق نغتبط اذ تشكروا ارتفاع وانفصال انا هو وانت والفروع لا تشتبه. وذو انتخاب في انفصال جعل اياي والتفريع ليس مشكلة

10
00:04:06.150 --> 00:04:36.150
هذه تسعة ابيات ذكر فيها ابن مالك رحمه الله تعالى عددا من مسائل الضمير اولها الكلام على تعريف الضمير. فما المراد بالضمير في علم النحو يقال الضمير ويقال المضمر. ويراد بهما شيء

11
00:04:36.150 --> 00:04:56.150
يراد الضمير يقال الضمير كما قال ابن مالك قبل قليل سم بالضمير وتسمى الضمائر ايضا بالمضمرات جمع مضمر كما قال ابن مالك في الابيات السابقة وكل مضمر له البنا يجب

12
00:04:56.150 --> 00:05:26.150
الضمير والمضمر يراد بهما كل اسم دل على متكلم او مخاطب او غائب هذا هو الضمير. الضمير كل اسم دل على متكلم او مخاطب او غائب فقولنا كل اسم فالضمائر اسماء. وانتهينا

13
00:05:26.150 --> 00:05:46.150
من ذلك في اول الكلام على النكرة والمعرفة عندما قلنا ان التنكير والتعريف والصاني خاصان بالاسماء. الضمائر كلها اسماء متصلة كانت او منفصلة وما الرفع او نصب او جر. كلها اسماء. رواه الجماعة المتكلم

14
00:05:46.150 --> 00:06:16.150
والف الاثنين وهاء الغيبة وكاف الخطاب وانا وانت وهو واياي واياك كل الظمائر اسماء طيب الاسماء في اللغة العربية اما ان تدل على ان صاحبها هو المتكلم. او هو المخاطب بهذا الكلام. او انه كان

15
00:06:16.150 --> 00:06:46.150
اذا عندما قيل هذا الكلام او لا تدل على شيء من هذه المعاني الثلاثة فاذا قلت انا مسلم. فتعلمون اني متكلم بهذا الكلام من قولي انا لان انا دلت على اني المتكلم بهذه الجملة. اذا فانا ضمير. لانها دلت على ان

16
00:06:46.150 --> 00:07:16.150
يعني مسماها هو المتسلم بهذه الجملة. واذا قلت اخاطبك انت شجاع فانت ضمير. لانها دلت على ان صاحب هذا الاسم الموجه اليه الكلام مخاطب به دلت على انه مخاطب فهذا ضمير. واذا سألتني عن محمد

17
00:07:16.150 --> 00:07:46.150
قلت هو كريم هو مسافر هو في البيت. صاحب ضمير المسمى هو بالهواء لم يكن موجودا عندما قلت انا هذا الكلام. فهو ضمير لانه دل على ان صاحبه قائد في اثناء الكلام بهذه الجملة. ولكن لو قلت محمد

18
00:07:46.150 --> 00:08:16.150
محمد محمد شجاع. كلمة محمد هو القائم لهذه الجملة تخاطب بهذه الجملة او كان غائبا وانا اقول هذه الجملة او كان حاضرا وانا اقول هذه الجملة قولي محمد شجاع لا تدل على ان محمد موجود ولا غائب ولا متكلم. قد يكون موجودا وانا اقول محمد شجاع وربما يكون غائبا

19
00:08:16.150 --> 00:08:46.150
فيقول محمد شجاع وربما يكون هو المتكلم بهذه الجملة يقول عن نفسه همد شجاع اسلوب تجريد يعني نفسه كلمة محمد لا تدل على ان صاحبها المسمى بمحمد متسلم ولا مخاطب ولا غائب. لا تدل على هذه المعاني

20
00:08:46.150 --> 00:09:06.150
قد يكون متكلما او غير متكلم مخاطب او غير مخاطب غائبا او حاضرا. اذا فمحمد لا نسميه ضميرا بينما الضمائر لابد ان تدل ان تدل على معنى من هذه المعاني الثلاثة. فالضمائر

21
00:09:06.150 --> 00:09:26.150
كل اسم دل على ان صاحبها متكلم او مخاطب او غائب. طيب والذي لا يدل على شيء من هذه المعاني ليس ليس بضمير ماذا نسميها؟ نسميه الاسم الظاهر والاسماء اما ضمائر واما

22
00:09:26.150 --> 00:09:46.150
ما اسماء ظاهرة يقال الاسم اما ظاهر واما مظمر. تقسيم من تقسيمات الاسم فليس منا تقسيمات كثيرة من تقسيمات الاسم تقسيم الاسم الى ظاهر ومضمر. فالمضمر ما دل على متكلم او

23
00:09:46.150 --> 00:10:16.150
المخاطب او غائب والظاهر ما سواه. فمحمد وباب وشارع وكتاب وقلم ومسجد وجالس وجلوس. والذي هذا كلها اسماء ظاهرة. اما الضمائر فهي اسماء محفورة محددة قليلة فلهذا فان كثيرا من النحوين كانوا يكتفون بحصر الفاظ الظمان

24
00:10:16.150 --> 00:10:46.150
غير عن التعريف وبخاصة في غير الكتب المتوسعة الفاظها محصورة كما سيأتي فالضمائر المتصلة تسعة والضمائر المنفصلة اربعة وفروعهن فهي سورة فلهذا يكتفي بعض النحوين بحصر هذه الالفاظ عن التعريف اما التعريف فذكرناه الان

25
00:10:46.150 --> 00:11:16.150
اما ابن مالك فيقول في الالفية في تعريف الظمير يقول فما لي غيبة لو حضوري كان وهو بالضمير سم بالضمير ما دل على غلبة او حضور. فانت وهو ابن مالك يقول ما دل على غيبة او حضور. ونحن عرفنا الضمير قبل قليل بقولنا ما دل على متكلم او

26
00:11:16.150 --> 00:11:46.150
تخاطب او غائب. غائب هو قال غيبة. اذا اتفقنا في كلمة غيبة طيب هو قال او حضوري؟ انا قلت متكلم ومخاطب. المتكلم لابد ان يكون حاضرا في اثناء التكلم والمخاطب لابد ان يكون متكلما موجودا حاضرا في اثناء الخطاب. اذا فقوله او حضوري

27
00:11:46.150 --> 00:12:16.150
يشمل المتكلم ويشمل المخاطب. الا ان التعريف الذي ذكرته اولا ادر من تعريف ابن مالك رحمه الله تعالى لان تعريف ابن مالك عندما قال او حضوري قد يدخل فيه اسم الاشارة. فاسم الاشارة يكون تعريفه

28
00:12:16.150 --> 00:12:56.150
حضور هذا شجاع. من هذا؟ ما نعرفه. حتى نعرف المشار اليه والمشار اليه حاضر. طيب والضمائر من حيث دلالتها على المعاني الثلاثة المذكورة التكلم والخطاب والغيبة كم قسم؟ نعم. ثلاثة اربعة

29
00:12:56.150 --> 00:13:26.150
والضمائر من حيث دلالتها على المعاني الثلاثة التكلم والخطاب والغيبة اربعة انواع. فالنوع الاول ما يدل على التكلم. او يقولون المتكلم. هم يقولون المتكلم وبعضهم يقول التكلم التكلم لكي يشمل المتكلم والمتكلمة. الكل مذكر هنا يعنون به المذكر والمؤنث. ما يدل

30
00:13:26.150 --> 00:13:56.150
المتسلم مثل ماذا؟ ضمائر تدل على ان صاحبها متكلم مثل انا ونحن هذه منفصلة ومتصلة مثل تاء المتكلم ذهبت وجلست ومثل ما ذهبنا وجلسنا فهذه ضمائر متكلم والنوع الثاني ما يدل على المخاطرة

31
00:13:56.150 --> 00:14:36.150
طب او الخطاب مثل اياك وفروعها من الضمائر المنفصلة اياك واياك واياكما واياكم واياكن ومن الضمائر المتصلة شاف المخاطب احبك اكرمك وتاء المخاطب مثل ذهبت وجلست نعم. والنوع الثالث ما يدل على الغيبة او

32
00:14:36.150 --> 00:15:16.150
مثل اياه من الضمائر المنفصلة وفروعها اياه واياها واياهما واياهم واياهن. ومن الضمائر المتصلة هاء الغيبة مثل احبه واكرمه النوع الرابع النوع الرابع ما يدل على قائل المخاطب. ما يستعمل

33
00:15:16.150 --> 00:15:56.150
مع الغائب ويمكن ان يستعمل مع المخاطب. وهذه ثلاثة ضمائر. وهي الف اثنين وواو الجماعة ونون النسوة. اما الف الاثنين فتقول في على المخاطب اذهبا مبكرين خاطبهم اذهبا مبكرا طيب استمع بانتباه وهو الجماعة تقول اذهبوا وانصتوا

34
00:15:56.150 --> 00:16:26.150
ونون النسوة تقول اذهبن وانصتنا مع المخاطب. ومع الغيبة تقول محمدان ذهبا مبكرين والمحمدون ذهبوا مبكرين والطالبات ذهبن مبكرا اذا فض ماء من حيث الدلالة على هذه المعاني الثلاثة اربعة اقسام

35
00:16:26.150 --> 00:17:06.150
وفي ذلك يقول ابن مالك رحمه الله تعالى في الابيات السابقة قال والف والواو والنون لما غاب وغيره فقاما واعلما قال والف والواو والنون لما غاب وغيره فقاما واعلما يذكر في هذا البيت ان الالف الف الاثنين والواو واو الجماعة والنون نون النسوة تأتي

36
00:17:06.150 --> 00:17:36.150
للغيبة وللمخاطب. ثم مثل قال فقاما واعلما قاما كأن تقول المحمدان قاما وذهبا. وعلى ما هذا امر تقول اعلما اني لن اتي فقام المحمدان قاما هذا غائب. واعلما اني من اتي هذا مخاطب

37
00:17:36.150 --> 00:17:56.150
تقولون انما ذكر ابن مالك نوعا من هذه الانواع الاربعة وترك الباقي. الباقي لان امره واضح ومعروف مشهور اما الرابع فهو الذي يحتاج الى تنصيص عليه فلهذا نص عليه في هذا البيت

38
00:17:56.150 --> 00:18:36.150
ثم اعلم غفر الله لك ان هذا البيت من الابيات المنقودة في الالفية والنقد موجه الى قوله وغيره قال والف والواو والنون لما غاب وغيره. فالمفهوم لغويا من قوله غاب وغيره انه للغائب ولغير الغائب فيشمل غير الغائب يشمل المخاطب

39
00:18:36.150 --> 00:19:16.150
فسلم وهو انما يريد بغيره المخاطب فقط. فلهذا اصلح هذا البيت الا اوجه مختلفة منها قول بعضهم والف والواو والنون لما وخاطبت فقام وعلماء. هذه الضمائر كلها اسماء فهل هي من الاسماء المعرظة ام من الاسماء المبنية؟ سبق بيان ذلك في المعرب والمبني

40
00:19:16.150 --> 00:19:46.150
وعرفنا ان الضمائر كلها مبنية. كلها مبنية وقد قرر بن مالك هنا بقوله وكل مضمر له البنا يجب نعم يجب والبناء في كل الضمائر المتصلة والمنفصلة وضمان الرفع والنصب والجر

41
00:19:46.150 --> 00:20:26.150
وتكلم ابن مالك في هذه الابيات ايضا على تقسيم الضمير ضمير متصل وضمير منفصل. وهذا اهم ما في الباب. لان الذي يفيد في معرفة معاني هذه الضمائر واعرابها. فضل تنقسم الى قسمين متصلة وضمائر منفصلة

42
00:20:26.150 --> 00:21:06.150
فالضمائر المتصلة هي التي تتصل بما قبلها والضمائر المنفصلة هي التي لا تتصل بما قبلها بل قل بنفسها. فالضمائر المتصلة مثل فاء الضمير. تاء المتكلم فذهبت وواو الجماعة فذهبوا والف الاثنين فذهبا والضمائر المنفصلة مثل

43
00:21:06.150 --> 00:21:46.150
انا وانت وهو واياي واياك ثم اعلم ان الضمير المتصل ينقسم ايضا الى قسمين ينقسم الى ضمير بارز والى ضمير مستتر. هنا احب ان تنتبهوا يا اخوان. الضمير ينقسم الى قسمين الى ضمير بارز والى ظمير مستتر. فالضمير البارز

44
00:21:46.150 --> 00:22:16.150
اذ هو ما كان له له. وضعت العرب له حروفا ملفوظة جميع الضمائر التي ذكرناها قبل قليل انا له حروف ملفوظة الهمزة والنون والالف. واو الجماعة له لفظ وهو واو سميه بارد والى ضمير مستتر وهو الذي لم

45
00:22:16.150 --> 00:22:46.150
العرب له نهبا. اثم لكن العرب لم تضع له لفظا لم تضع له حروفا ملفوظة. مثل الفاعل في قولنا محمد قام محمد قام محمد مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة. قام فعل ماض مبني على الفتح لا

46
00:22:46.150 --> 00:23:16.150
حللهم للعراب ولكل فعل فاعل والفاعل يجب ان يكون بعد الفعل ولا يجوز ان يتقدم عليه اين فاعل قامة؟ ضمير مستتر تقديره هو هذا ضمير مستتر. ضمير مستقر كنائب الفاعل في قولنا محمد

47
00:23:16.150 --> 00:23:46.150
محمد اكرم محمد مبتدأ مرفوع. اكرم فعل ماض مبني للمجهول مبني للمجهول. اذا يطلب فاعلا ام نائب فاعل؟ نائب فاعل. نائب الفاعل فالفاعل في الاحكام يعني انه لا بد ان يكون بعد الفعل ولا يجب ان يتقدم عليه. اين نائب فاعله؟ ضمير مستتر تقديره هو يعود الى محمد

48
00:23:46.150 --> 00:24:16.150
وكتمي كان في قولنا محمد كان كريما محمد مبتدأ وكان فعل ماض ناسخ يرفع اسمه وينصب خبره كريما خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة اين اسمك انا؟ ضمير مستتر تقديره هو يعود الى

49
00:24:16.150 --> 00:24:46.150
الى محمد واسبكان حكمه حكم الفاعل في انه يجب ان يتأخر ولا يتقدم على الفعل هذا هو الضمير المستتر. وسيأتي مزيد كلام على هذه الاقسام عندما نعود الى ابيات ان شاء الله تعالى. من هذا التقسيم الذي ذكرناه

50
00:24:46.150 --> 00:25:26.150
والان وهو ان الضمير اما متصل واما منفصل. والمتصل قسمان بارز ومستتر اقول المستتر حينئذ قسم من ام قسيم له؟ الجواب المستتر من المتصل. وهذا هو الصحيح من اقوال النحويين وعليه كلام ابن مالك

51
00:25:26.150 --> 00:26:06.150
الالفية وقال بعض النحويين بل المستتر قسيم متصل والمنفصل. يعني قسم ثالث. فيقولون الضمائر ثلاثة اقسام. متصل ومنفصل ومستتر. وهذا التقسيم لانه تقسيم تعليمي اما من الناحية العلمية فالذي يظهر ان الضمير المستتر في الحقيقة

52
00:26:06.150 --> 00:26:36.150
هو من الضمير المتصل وليس نوعا ثالثا للضمائر الا ان الضمير الا ان الضمير المتصل قد يكون له لفظ فنسميه باردا وربما لا يكون له لفظ فحينئذ لا يظهر ونسميه مستكرا. وعلى ذلك جرى ابن مالك في هذه الابيات

53
00:26:36.150 --> 00:27:06.150
نعود بعد ذلك الى الابيات. قال ابن مالك رحمه الله تعالى وذو اتصال والاتصال منه ما لا يبتدى ولا يلي الا اختيارا ابدا. الضمير يقول ان واما منفصل. ثم بدأ بالكلام على الضمير المتصل. عرف الضمير المتصل بقوله وذو اتصال

54
00:27:06.150 --> 00:27:26.150
منه ما لا يبتدى ولا يلي الا اختيارا ابدا. يقول الضمير المتصل هو الذي لا يبدأ به ولا يقع بعد كلمة الا لا يفاجأ به لا يقع في اول الكلام. لا يقع في اول

55
00:27:26.150 --> 00:27:46.150
كلام لانه لا بد ان يتصل بما قبله فلا بد ان يكون شيء قبله. فلهذا لا يمكن ان يكون في اول الكلام ولا يقع بعد الا بعد كلمة الا الاستثنائية. لا يجوز ان تقول ما

56
00:27:46.150 --> 00:28:16.150
جاء الا الا ما جاء الا فقل ما جاء الا انا الا انا الا انا ماشي انا ضمير منفصل. ماذا يقابل انا من الضمائر المتصلة؟ هل متكلم قال تقل ما يجوز ما اكرمت الا اياك

57
00:28:16.150 --> 00:28:46.150
صحيح ولا يجوز ما اكرمت الاك. قال ابن مالك ولا يلي الا اختيار ابدا. ماذا يعني بقوله اختيارا؟ اي في النثر. في النثر السلام الذي يختار فيه الانسان الالفاظ على ما يشاء. بخلاف النظم. النظم قد

58
00:28:46.150 --> 00:29:06.150
طرق النظم على ما لا يريد. ويسمى حينئذ الضرورة فعلية. نعم الشائن له ضرائر تختص به. لان شعر مكان ضيق فيجوز له يجوز للشاعر ما لا يجوز للنافل يقول يجوز للناظم ما لا يجوز للمختار

59
00:29:06.150 --> 00:29:26.150
هل يجوز في الشعر ما لا يجوز في في النثر؟ ولهذا جاء في الشعر نحو ذلك كقول الشاعر عزت برب العرش من فئة بغت علي فما لي عوض الا هو ناصر. قال الا هو

60
00:29:26.150 --> 00:29:56.150
ناصره الا هو ناصره. ولو اتى هذه الجملة في النثر لكان يجب ان يأتي بالضمير المنفصل فيقول الا هو. وقال الشاعر الاخر وماذا علينا اذا ما كنت جارتنا الا يجاورنا الا في ديار. ولو كانت النثر لكان يجب ان يقول الا اياك

61
00:29:56.150 --> 00:30:36.150
طيب هذه الضمائر المتصلة قلنا اما ان تكون بارزة واما ان تكون مستترة. اما البارزة فهي التي لها وهي تسعة محصورة في تسعة اسماء وهي تاء المتكلم ويقال عنها تاء الفاعل ويقال عنها تاء الضمير وهذا الاصطلاح الثالث هو ادقها والف الاثنين

62
00:30:36.150 --> 00:31:16.150
وواو الجماعة وياء المخاطبة ونون النسوة و ياء المتكلم وكاف المخاطب وهاء الغائب وانا المتكلمين هذه تسعة اسماء هي الضمائر المتصلة البارزة. سيذكرها ابن في ابياته. قال رحمه الله تعالى بعد ذلك قال سل يا ايها الكافي من ابن اكرمك

63
00:31:16.150 --> 00:31:46.150
والياء والهم ثليه ما ملك. قال فالياء والكافي اللذين في قول ابني هل ياء التي في قوله ابني هذه هي المتكلم؟ والكاف التي في قوله هذه كاف المخاطب. ذكر ضميرين. والياء والهاء في ساليهما

64
00:31:46.150 --> 00:32:16.150
يا ملك الياء والهاء المذكورة في قوله سليه. سليه الياء في سليه. هذا يأمر يأمر مؤنثا ان تسأل مذكرا ثليه ما ملك. الياء في تليه ياء المخاطبة. والهاء في تليه الغائب او الغيبة. هذا الان اربعة ضمائر. ثم

65
00:32:16.150 --> 00:32:46.150
ثم قال بعد ذلك للرفع والنصب وجر لا صلح تعرف بنا فاننا نلنا المنح ذكر هنا المتكلمين ثم قال بعد ذلك والف والواو والنون لما غاب وغيره فقام واعلم. الالف الاثنين والواو واو الجماعة والنون نون النسوة. فذكر حينئذ

66
00:32:46.150 --> 00:33:16.150
كم ظمير ذكر ثمانية بطائر. واهمل ضميرا واحدا وهو الضمير المسمى بتاء المتكلم او تاء الفاعل. نعم. هذا قصور. وحاول بعضهم ان يعتذر لابن ما لك وهو اهل للاعتذار. فقالوا اكتفى بذكره في قولهم من قبل

67
00:33:16.150 --> 00:33:36.150
فعلت واتت وافعلي ونوني اقبلن فعل منجلي. قلنا هذا اعتذار بعيد. هذا بيت بعيد ثم بيت في مكانة اخرى وقد ذكر ظمائر اخرى ايضا من قبل المهم انه ذكر ثمانية ضمائر من الضمائر البارزة وفاته تاء الضمير

68
00:33:36.150 --> 00:34:06.150
ثم ذكر القسم هاني من الضمير المتصل. المتصل اما بارز واما مستتر. البارز تسعة ظمائر انتهينا منها النوع الثاني من المتصل الضمير المستتر. ذكره بقوله ومن ضمير الرفع ما يستتر

69
00:34:06.150 --> 00:34:36.150
تفعل اوافق نغتبط اذ تشكروا. ومن ضمير الرفع ما يستتر هذا الضمير مستتر. مثل ماذا يا ابن مالك؟ قالت الضمير المستتر في قوله افعل. نوافق نغتبر اذ تشكروا كفعل اوافق نغتصب اذ تشكروا. افعل فعل

70
00:34:36.150 --> 00:35:16.150
امر اين فاعله؟ تقديره؟ انت توافق اين فاعله تقديره؟ انا اسأل اوافق نغتبط فاعله نحن تشكر مستتر تقديره تشكر انت الضمير المستتر قلنا في تعريفه يا اخوان هو الضمير الذي لم تضع العرب له لفظا. نعم صحيح. العرب ما وضعوا

71
00:35:16.150 --> 00:35:46.150
فله لفظا هو اسم تفهمه العرب فهما. تفهمه فهما يقع في نيتها ولن تجعل له لفظا فلهذا فان قولنا تبعا للمعربين في نحو محمد قام قام فعل ماض والفاعل ضمير مستتر نعم تقديره هو

72
00:35:46.150 --> 00:36:06.150
قولنا في الاعراب وقولهم في الاعراب تقديره هو يقول هذه العبارة تقديره هو هذه العبارة لا حقيقة لها هذه عبارة لا حقيقة لها. يعني هذه العبارة لا يريدون بها ما تدل عليه

73
00:36:06.150 --> 00:36:26.150
دلالة حقيقية وانما يذكرونها من باب التقريب والتفهيم. فقد تفهم هذا الضمير المستتر هو ضمير مستقل يفهم فهما يقع في النية لكن ليس له لفظ. لكن نقرب لك الامر لكي تفهمه يعني لو لو

74
00:36:26.150 --> 00:36:56.150
كان ظاهرا لا قيل هواء لكن ليس الضمير المستتر هو هو لو كان الضمير المستتر هو لفظة هو فكان بارزا كان بارزا ولكنه ضمير مستتر هذا ضمير مستتر يعني لم تضع العرب له لفوة. يعني ليس العرب وضعت له لفظا ثم المتكلم حذفه. حديث

75
00:36:56.150 --> 00:37:26.150
ثم حبس حبس يقع على الموجود شيء موجود ثم اوقعت عليه الحذف فحذفته فقد يقع في الضمائر الظمير موجود ثم تحذفه. فالظمائر الباردة هذه لو قلت مثلا جاء الذي احبه هنا احبه الغيبة مفعول به. هل يمكن ان تقول جاء الذي احب

76
00:37:26.150 --> 00:37:56.150
اين ذهبت الهاء؟ نقولها ضمير مستتر او محذوف؟ هذا محذوف. لاننا هو لفظا وقع عليه الحذف هذا محذوف. لكن الضمير المستتر ليس له لفظ. العرب ما وضعت له لفظا لكنه يفهم فهما يقع في نيته العرب وهي تتكلم. والضمائر المستترة كما سيأتي بعد قليل وكما نص عليه ابن مالك

77
00:37:56.150 --> 00:38:16.150
في هذا البيت لا يقع الا في المرفوعات. قال ومن ضمير الرفع ما يستترون. فالضمير المستتر لا يقع الا فاعلا او نائب فاعل او اسما للفعل الناصح لكان واخواتها. لا يعرض اعراضا اخر

78
00:38:16.150 --> 00:38:46.150
اما ان يقع فاعلا كأن تقول محمد قام او محمد يقوم او قم الضمير كل ذلك فاعل. وقد يقع نائب فاعل اذا كان الفعل مبنيا للمجهول مثل محمد او محمد يكرم وقد يقع اثما للفعل الناسخ يعني اللي كان واخواتها

79
00:38:46.150 --> 00:39:16.150
كأن تقول محمد كان كريما. المسجد كان واسعا النفط اصبح مهما وهكذا. طيب اذا فهذا هو المراد بالضمير المستتر اما قولنا وقوله في الاعراب تقديره كذا فهذه العبارة لا حقيقة لها وانما تذكر للتقريب والتفهيم

80
00:39:16.150 --> 00:39:56.150
الضمائر متصلة بعد ان عرفنا انها اما بارزة واما مستترة طيب والمستترة كانها مختصة بالرفع مختصة بماذا؟ مختصة بالرفع. ما مواقع الرفع للاسم الاسم له مواقع معينة سبعة سبعة اذا وقع الاسم مبتدأ

81
00:39:56.150 --> 00:40:16.150
او خبرا او فاعلا او نائب فاعل او اسما لكان واخواتها او خبرا لان واخواتها او تابعا لمرفوع سبعة لكن الضمير المستتر لا يقع من هذه السبعة الا في ثلاثة. اما فاعل او نائب فاعل او اسما للفعل الناسخ

82
00:40:16.150 --> 00:40:36.150
ولا يتصور في ان يكون مبتدأ لانه متصل. والمتصل لا يبتدأ به. ولا ولا يتصور فيه ان يكون خبرا ولا يتصور فيه ان يكون خبرا لان ولا تابعا. طيب الضمائر الضمائر

83
00:40:36.150 --> 00:41:06.150
البارزة التسعة وهي كالمتكلم الف اثنين واو الجماعة دون النسوة يا المتكلم شافوا المخاطب هاؤوا الغيبة لا المتكلمين. هذه الضمائر المتصلة البارزة يا اخوان ورودها في الكلام كثير ام قليل؟ كثير. لا تكاد تخلو صفحة من صفحات المصحف

84
00:41:06.150 --> 00:41:36.150
او من اي كتاب عربي من هذه الضمائر بل قد تجد في الصفحة الواحدة الا الضمائر. باردة العرب خصوا باب الضمير لخاصية. عن بقية ابواب النحو لا توجد في بقية ابواب النحو. هذه الخاصية هي انهم

85
00:41:36.150 --> 00:42:06.150
وزعوا الظمائر بحسب الاعراب. وزعوا الضمائر بحسب الاعراب. جعلوا ظمائر للرفع وجعلوا ربما اذ النصر وجعلوا ضمائر للجر. لكي يعرفوا المعنى يعرفوا هذا فاعل فيجعلون له الرفع او مفعول به فيجعلون له النصب وهكذا فلهذا

86
00:42:06.150 --> 00:42:46.150
الضمائر كله على كثرتها باللغة العربية اعراضها منضبط. الضمائر من الاعراب المنضبط الذي ينبغي ان يضبطه الدارس. فالضمائر البارزة فعلى كثرة ورودها لا تخرج عن سبعة ارادات عن سبعة احوال اليست هي ضمائر متصلة؟ بلى. اذا لابد ان

87
00:42:46.150 --> 00:43:06.150
تتصل بكلمة سابقة. الكلمة السابقة اما اسمن واما فعل واما حرف. هناك نوع رابع ما فيه. فاذا اتصلت هذه الضمائر بحرف جر. فماذا يكون اعرابها؟ تكون ضمائر في محل جر

88
00:43:06.150 --> 00:43:36.150
اذا اتصلت بحرف جر فتكون الظمائر في محل جر. كأن تقول الكتاب لي الكتاب لك الكتاب له سلمت عليك سلمت عليكم الى اخره. طيب واما ان تتصل قسما فاذا اتصلت هذه الضمائر البارزة باسم

89
00:43:36.150 --> 00:43:56.150
فهي حينئذ مضاف اليك محل سق في القاعدة المشهورة التي قلناها كثيرا كل ضمير اتصل فهو مضاف اليك. نعم. اي ضمير يتصل باسم فهو مضاف اليه في محل جر. طبعا نقول فيما

90
00:43:56.150 --> 00:44:36.150
هل فان الضمان مبنيات؟ فنقول في محل. مثل كتابي كتابك كتابه كتابها نفوسهم علمهم حجابها الى اخره. طيب واما ان تتصل بحرف ناسخ اي ان واخواتها فاذا اتصلت هذه الضمائر بحرف ناسخ بان واخواتها ان وان

91
00:44:36.150 --> 00:45:06.150
ولكن وكأنه ليس ولعل. فاذا اتخذ هذه الضمائر بان واخواتها فهي اسم للحرف الناسخ في محل صح مثل اني انك انه اننا انهم انها طيب اذا اتصلت باسما فهي مضافة اليه في محل جر

92
00:45:06.150 --> 00:45:36.150
وذكر بحر شجر فهي ضمير في محل جر. واذا اتصلت بحرف ناسخ فيكم للحرف الناسخ الان انتهينا من اتصالها بالاسماء وانتهينا من اتصالها بالحروف. ماذا بقي؟ بقي اتصالها بالافعال اذا اتصلت بفعل مبني للمجهول فماذا تكون

93
00:45:36.150 --> 00:46:26.150
تكون نائب فاعل. اي ضمير يتصل بفعل مبني للمجهول فهو نائب فاعل. مثل اكرم اعطيت العلماء اكرم العلماء يكرمون المجدات يكرمن طيب بقي اذا اتصلت هذه الضمائر فعل ناسخ او بفعل مبني للمعلوم. ما بقي الا هذه الحالة. يتصف بفعل الناس

94
00:46:26.150 --> 00:46:56.150
او بفعل مبني للمعلوم. في فعل الناسخ ما المراد بالافعال الناسخة؟ الافعال الناسخة واخواتها وافعال المقاربة كذا واخواتها وظنوا اخواتها هذا يفعل الناسخات والفعل المبني مجهول هو الفعل غير المبني للمال. والفعل المبني للمعلوم هو الفعل الغير مبني للمجهول. مثل قام وجلس ويقوم ويجلس

95
00:46:56.150 --> 00:47:26.150
الى اخره طيب هنا لابد ان نميز بين ضمائر الرفع وبين غيرها هذا الذي قلناه قبل قليل. العرب ميزت هذه الضمائر. فجعل الضمائر خاصة للرفع وهي خمسة. وجعل الضمائر خاصة اخرى لغير الرفع. يعني للنصب والجرح

96
00:47:26.150 --> 00:47:56.150
فالضمائر التي خصتها بالرفع لا تستعمل الا في الرفع فقط. خمسة وهي تاء الضمير والف الاثنين وروا الجماعة ويا المخاطبة ونون النسوة. هذه الخمسة نسميها ضمائر الرفع المتصلة اذا اتصلت بفعل بفعل مبني للمعلوم او بفعل ناسخ. فحين

97
00:47:56.150 --> 00:48:16.150
ان لا تكون الا في محل الرفع. يعني اذا اتصل بفعل مبني للمعلوم تكون فاعلا او يكون فاعلا. واذا اتصلت بفعل الناسخ تكون اثما للناسخ ام خبرا للناسخ؟ اسما للناسخ

98
00:48:16.150 --> 00:48:56.150
تقول الرجال ذهبوا والطلاب اجتهدوا وتقول الخطاني يتقاطعان الف الاثنين فاعلان قل اذهبي يا متكلم. فاسف يا المخاطبة اذهبي فاعد. وتقول تحجب لا من النسوة فاعل. هذا الضمائر الخمسة لا تقع الا في محل الرفع

99
00:48:56.150 --> 00:49:26.150
لا تقع في محل النصب ولا تقع في محل الجار. لا تقع الا في محام. الرفع. وكم للاسم في الرفع. نعم قلناها قبل قليل. سبعة وهذه الضمائر الخمسة لا تقع في كل سبعة وانما تقع فقط في ثلاثة منها فهي اما

100
00:49:26.150 --> 00:49:46.150
فاعل واما نعي فاعل واما اسمن للناسخ. فاعل اذا اتفق بفعل مبني للمعلوم اسما للناسخ اذا اتصلت بفعل ناسخ مبنيا نائب فاعل اذا اتصل بفعل مبني للمجهول. احكام مضطربة في الضمائر

101
00:49:46.150 --> 00:50:16.150
طيب اما الضمائر التي خصتها العرب بالنصب والجر لا تستعمل الا في النصب والجر لا تستعمل مثل رفع فهي ثلاثة. وهي المتكلم وخاف الخطاب وهاء الغيبة. هذه الثلاثة لا تستعمل في الرفع. لا تستعمل في الرفع يعني لا تقع فاعلا. ولا مبتدأ ولا خبرا ولا

102
00:50:16.150 --> 00:50:46.150
والاسم اللي كان اذا تقع ماذا؟ تقع نصبا او جرا. واذا اتصلت بفعل ناسخ تكون اسما ناسخ ام خبر الناسخ يكون خبر الناسخ. فاذا قلنا مثلا محمد اكرمك. او اكرمك محمد فالكهف نفاعل او مفعول لا شك انها مفعول. ولو قلنا مثلا

103
00:50:46.150 --> 00:51:16.150
اكرمتك اكرم تؤكد التاء ترى المتكلم ومن رفع او نصب رفع اذا فاعل او مفعول فاعل. والكاف المخاطب رفع او نصب نصب. اذا او مفعول مفطور. بهذه الطريقة تميز العرب بين الفاعل والمفعول. فضمائر الرفع للفاعل وضمائر النصب

104
00:51:16.150 --> 00:51:46.150
للمفعول لان الضمائر كلها اسماء مبنية والاسماء المبنية ليس فيها علامات اعراب علامات الاعراب هي التي تبين المرفوع من المنصوب من المجرور استعاظوا عن علامات الاعراب في الظمائر بان قسموا الظمائر اقساما. جعلوا بعظها للرفع فجعلوا بعظها

105
00:51:46.150 --> 00:52:16.150
نصب الجر طيب ولو قلنا الرجال اكرموك يا محمد وما اهانوك اكرموك فالواو هنا واو الجماعة فاعل والكاف كاف المخاطب مفعول مباشرة من دون تفسير وانت لو فكرت فيها وجدت هذا الاعراب صحيحا فالووي جماعة

106
00:52:16.150 --> 00:52:46.150
الى الرجال وهم مكرمون ام مكرمون؟ مكرمون فاعلون. والكاف تعود الى المخاطب والمخاطب مكرم ام مكرم مفعول. نعم صحيح. طيب. قال فسبحانه وتعالى في سورة الفجر فيقول ربي اكرمني. هذا قراءة سبعية

107
00:52:46.150 --> 00:53:16.150
يا ربي اكرمني يعني اريد الاخرى لكي يظهر الضمير. ربي اكرمني. هنا يا متكلم اتصلت في قول ربي باسمي واتصلت في قوله اكرمني فعلا للمتكلم ضمن الرفع النصب امجر ضمن النص مجر. طب ربي

108
00:53:16.150 --> 00:53:36.150
اتصل هنا باسم ماذا يكون اعراب الضمير؟ اضافنا اليه في محل جر. فان الضمير مهما اتصل بكم فهو مضاف اللي في محله اكرمني اتصل بالفعل ماذا يكون؟ مفعولا به. مفعولا به. طيب. وقال سبحانه

109
00:53:36.150 --> 00:53:56.150
امنوا وعملوا الصالحات فالذين امنوا وعملوا الصالحات امنوا وعملوا الصالحات والجماعة امنوا وهو جماعة عملوا ومن رفع لا يكون الا فاعلا او نائب فاعل او اثما لكان هنا فاعل. طيب

110
00:53:56.150 --> 00:54:26.150
قال تعالى ما ودعك ربك وما قلى. يعني النبي عليه الصلاة والسلام ما ودعك ربك في الخطاب اتصل مرة بالفعل في ودعك واتصل مرة بالاسم في ربك فالكافي اتى اعرابه مفعول به لانه ضمن النص. اتصل بفعل مفعول به. ربك الكافي اتصل

111
00:54:26.150 --> 00:54:56.150
اسم فهو مضاف اليه في محل جر. طيب. قال له صاحبه وهو يحاوره هنا هؤلاء غائب. في ثلاث مرات في الاية في قوله له. متصلا بحرف جر وفي قوله صاحبه متصلا بك وفي قوله يحاوره متصلا بفعله اما

112
00:54:56.150 --> 00:55:16.150
اعرابه في لهو فهو ضميره في محل بحرف الجر. واما اعرابه في صاحبه مضاف اليه اتصاله به واما في قوله يحاوره فمفعول به لاتصاله بالفعل كل الضمير اعراب الضمير اعراب

113
00:55:16.150 --> 00:55:46.150
منضبط. قال سبحانه وتعالى يا ليتني كنت ترابا. يا ليتني كنت وباء هناك يا المتكلم. اتصلت بليس. يعني اتصلت باسم بالفعل ام بحرف بحرف حرف جر؟ ام حرف ناسخ؟ حرف ناسخ من اخواته ان اذا ماذا يكون اعرابه

114
00:55:46.150 --> 00:56:16.150
اسم ليس في محل؟ نعم. كنت نساء الضمير. اتصلت بفعل ناسخ كان اذا فهي اذا اتاه الضمير من ضمائر الرفع. والاسم كان او خبر كان اسم كان ترابا كان طيب قال تعالى واذكرن ما يتلى في بيوتكن يعني ازواج النبي عليه الصلاة والسلام

115
00:56:16.150 --> 00:56:46.150
الله عنهن واذكرن ما يتلى في بيوتكن. اذكرن هذه نون النسوة من ضمائر الرفع اتصلت بفعل ما اعرابها؟ فاعل في محل رفع؟ في بيوتكن في بيوتي كل هنا في الخطاب. كان في الخطاب وبعد كهف الخطاب

116
00:56:46.150 --> 00:57:16.150
ولك النونة المشددة بيوتي كن فاين الضمير؟ الكاف ام النون ام مجموع ذلك كله؟ قولان للنحويين. فبعضهم قال الضنور هو الكاف فقط وما بعده حروف مخاطبة. تبين المراد. قد يكون حرف تسمية فيكما

117
00:57:16.150 --> 00:57:46.150
كانت تقول كتابكما الضمير الكاف وما حرف تثنية او حرف جمع مذكر كتابكم الضمير الكاف والميم حرف جمع. او حرف جمع تأنيث مثل كتاب كنا في البيوت كنا هذا قول المحققين من النحويين ان الضمير انما هو الكاف وعلى قولهم

118
00:57:46.150 --> 00:58:16.150
بنينا باب الضمير فقلنا ان الضمائر المتصلة تسعة. فقلنا منها كاف الخطاب فقط. ما قلنا الخطاب وكوما وكن وكنا هذه يقول فروعا للكهف الضمير هو الكاف فقط وقد تلحق به حروف تبين المخاطب. وقال بعض النحوين ان الضمير مجموع ذلك. الضمير هو

119
00:58:16.150 --> 00:58:36.150
او كوما او كوم او كن كل ذلك هو الضمير. وهذا اقرب ما يكون ان يكون قولا تعليميا تسهيل اما من حيث التحقيق فهو القول الاول. طيب. على ذلك فالضمير في قولنا بيوتكن

120
00:58:36.150 --> 00:59:06.150
وقد اتصلت باسم اذا ما اعراب الضمير؟ مضاف اليه في محل جر. قال تعالى ونصرناهم فكانوا هم الغالبين ونصرنا هم. الفعل نفر. وعندنا هنا ضميران. الاول ماء متسلمين والثاني هم طيب هنا سنقف وقفتين

121
00:59:06.150 --> 00:59:36.150
الاولى معنا المتسلمين. لا المتكلمين. لا المتكلمين ما نقول عنها نون المتكلمين هناك فرق بين النون وبين الناء فالنون يطلق على النون المفردة النون الواحدة مثل النون النسوة اذكرن ذهبن

122
00:59:36.150 --> 01:00:06.150
هذه النون مفردة نسميها نون وهكذا كل كلمة جاءت على حرف واحد فاذا اردنا ان نسميها فاننا ننطق باسمها لا بلفظها فنقول تاء فاعل تاء بين حرف واحد واو واو جماعة لانه حرف واحد

123
01:00:06.150 --> 01:00:26.150
وهكذا لو اردنا ان نقول مثلا حرف الجر في الكتاب لمحمد ما هو؟ نقول لام لام الجر لام لانه حرف واحد. فاذا كانت الكلمة اي كلمة على حرفين او ثلاثة او اكثر

124
01:00:26.150 --> 01:00:56.150
حينئذ تذكرها بلفظها لا باسمها. نقول قد حرف تحقيق ونقول القاف والدال. نقول قد من في على وكذلك الجازم في قولنا لا تلعب ما هو لا الناهية ما نقول لام هذه لا لام الف هذه لا الناهية وكذلك

125
01:00:56.150 --> 01:01:26.150
فهنا اذا قلنا لا المتكلمين في بنا الضمير النون والالف حرفان اذا قلنا المتكلمين هذه سعيدة نأى المتكلمين نعم هو ضمير متصل بارز فهل هو من ضمائر الرفع؟ ام من ضمائر الجر والنقل؟ الجواب انه هو الضمير البارز

126
01:01:26.150 --> 01:01:56.150
الوحيد الذي يأتي للرفع وللنهب وللجر وفي ذلك يقول ابن مالك للرفع والنصب وجر لا صلح يقول لا المتكلمين يصلح للرفع يأتي للرفع وللنصب ومنزر. يأتي للجر قول الكتاب لنا او كتابنا ويأتي للرفع يكون فاعلا مثل ذهبنا

127
01:01:56.150 --> 01:02:26.150
وامنا وصلينا ويكون للنصر مفعولا به. مثل محمد اكرمنا وضربنا وهكذا. طيب وعلى ذلك تجد ان مع المتكلم مين تتصل بالفعل؟ فتكون مرة فاعلا ومرة مفعولا به. فذهبنا فاعل. ومحمد اكرمنا مفعول

128
01:02:26.150 --> 01:02:56.150
به والتفريق بين وقوعها فاعلا ومفعولا به سهل انها اذا كانت فاعلا يسكن ما قبلها. تقول ذهب ماء. اكرم لا محمدا نحن الفاعلون. فاذا كانت مفعولا به فتح ما قبلها. يقال محمد اكرم

129
01:02:56.150 --> 01:03:26.150
انا بالفتح طيب نعود الان الى الاية قال ونصرناهم فكانوا هم الغالبين لا متكلم هنا فاعل ام مفعول؟ هي اتصلت بفعل؟ فهي فاعل او مفعول؟ فاعل لان ما قبلها ساكن. هذا من حيث اللفظ. اما من حيث المعنى ما المتكلمين؟ ضمير يعود الى من

130
01:03:26.150 --> 01:03:46.150
الا الله عز وجل والله عز وجل هو الناصر او المنصور؟ الناصر الفاعل. فبحيث المعنى المعنى مباشرة يبين لك اعراض الضمير لكن اذا اردت ان تضبطه فان اعراضه يمكن ان يضبط. ونثرناه هم. اين الضمير الثاني بعد

131
01:03:46.150 --> 01:04:06.150
المتكلمين هم هل هو الهاء ام مجموعهم؟ بينا الخلاف قبل قليل فيه فالمحققون يقول الضمير هو والغيبة وبعضهم يقول مجموع الكلمتين. لكن ما يراه الضمير هنا هذا الضمير اتصل بماذا

132
01:04:06.150 --> 01:04:26.150
اتصال بالفعل وان كان اتصال غير مباشر لكن اتصل بفعل فيكون حينئذ مفعولا به لانه ضمن النص طيب فكانوا هم الغالبين الواو واو الجماعة ضمير رفع اتصل بفعل الناسخ فهو اسم كان في محل

133
01:04:26.150 --> 01:04:56.150
ومثل ذلك قوله واتيناهما الكتاب المستديم لا فاعل وهما مفعول به. وكذلك وهديناهما الصراط المستقيم. لذلك انت ان تناموا بن مالك رحمه الله تعالى على الظمير المتصل. بقسميه البارز والمستتر

134
01:04:56.150 --> 01:05:26.150
لينتقل الى الكلام على الضمير المنفصل. فقال في ذلك بيتين هما وذو ارتفاع وانفصال انا هو وانت والفروع لا تشتبه وذو انتخاب في انفصال جعل اي والتفريع ليس مشكلة. الضمائر المنفصلة مثل انا و

135
01:05:26.150 --> 01:05:56.150
انت وهو واياك واياي واياه. وهي نوعان. نوعان بحسب الاعراب بحسب الاعراب لان العرب ايضا قسموا الضمائر المنفصلة بحسب الاعراب الى ضمائر رفع دائر نصب. القسم الاول ضمائر الرفع المنفصلة

136
01:05:56.150 --> 01:06:26.150
وهي انا وانت وهو وفروعهن. انا وانت وهو وفروعهن كيف نستخرج هذه الفروع؟ وهذا الاستخراج صعب ام سهل؟ اما ابن مالك فيقول والفروع لا تشتبه ويقول فيما بعد والتفريع ليس مشكلا لان التفريع يكون بحسب المعاني الستة المعروفة

137
01:06:26.150 --> 01:06:56.150
بحسب التفكير والتأنيث اثنان وبحسب الافراد والتهنئة والجمع اثنان ضرب ثلاثة مفرد مذكر مفرد مؤنث. مثنى مؤنث مثنى مذكر. جمع مذكر جمع مؤنث هذه المعنى ستة فنبدأ المتكلم فالمتكلم المفرد له انا

138
01:06:56.150 --> 01:07:26.150
والمتكلمة المفردة لها انا والمثنى المذكر ها انت وصاحبك مسلما ماذا تقول؟ نحن مسلمون. والمثنى المؤنث نحن والجمع المذكر نحن والجمع المؤنث نحن اذا فانا ليس لها الا فرع واحد وهو انا والاصل في اللغة العربية

139
01:07:26.150 --> 01:07:46.150
انها تعطي كل معنى لفظ خاص به وهذا من اهم خصائص اللغة العربية. انها تعطي كل معنى لفظ خاص الا في الضمائر فانها اهملت بعض هذه المعاني. حاولوا ان يعللوا هذا الامر لكن الاصل

140
01:07:46.150 --> 01:08:06.150
في ابواب اللغة الاخرى ان كل معنى له لفظ. نعم. فالمذكر قائل والمؤنثة قائمة وقائمان وقائمتان وقائمون وقائمات كل معنى له نفر. وان كان هذا قد ينظر في اكثر اللغات العالمية. فاكثر اللغات العالمية لا تكاد تجد فيها التهنئة

141
01:08:06.150 --> 01:08:26.150
حتى ان كثيرا من النحو المتقدمين يعودون التسمية من خصائص اللغة العربية. لكن الان وجد بعض اللغات عندها التسمية لكن تبقى التسمية قليلة جدا في اللغات الاخرى. اما في اللغة العربية فباب اصلي. التكنية المثنى غير الجمع والمفرد. اما اكثر

142
01:08:26.150 --> 01:08:46.150
اللغات العالمية ما فيها الا مفرد وجمع والمثنى داخل في الجمع. بل ان بعض اللغات لا لا تكاد تميز بين المذكر والمؤنث. قد يميز المؤنث في احوال معينة لكن الاصل انها تستعمل الافعال المحايدة للجميع. فمن خصاصة اللغة العربية انها تعطي كل معنى له مخاصم

143
01:08:46.150 --> 01:09:16.150
الا في الظمير هنا فانها قصرت احيانا. ففي ضمير التكلم قصرت كثيرا. لم تجعل الا ضميرين فرأينا فقط طيب والخطاب انت ما فروعه للمذكر انت والمؤنثة انت والمثنى المذكر انتما والمثنى المؤنث انتما اذا اهملت هنا وجمع

144
01:09:16.150 --> 01:09:46.150
تذكر انتم وجمع المؤنث انتن خمسة. واحد مهمل. طيب والغائب هو تقول هو وهي وهما وهما وهم وهن ابن خمسة والمهمة الواحد فالتكلم اثنان والمخاطب خمسة والغائب خمسة فمجموع ضمائر الرفع المنفصلة

145
01:09:46.150 --> 01:10:16.150
اثنى عشر تفصيلا. واما في الاجمال فثلاثة. انا وانت وهو وفروعهن. طيب هذه طمائر ظمائر رفع يعني يعني لا تستعمل الا في مواضع الرفع ومواضع الرفع للاسم كم؟ سبعة لا تستعمل في النصب ولا في الجرح. نعم في المبتدأ تقول انا مسلم. ولا

146
01:10:16.150 --> 01:10:46.150
يجوز ان تقول اياي مسلم اضحك عليك العرب لو قلت ايا مسلم نعم وفي الفاعل تقول ما جاء مبكرا الا انا. جاء انا والا هنا استثناء ملغى. لان حنا من هنا نذكر فجاء فعل وانا فاعل. ولا يصح ان تقول ما جاء مبكرا الا اياي

147
01:10:46.150 --> 01:11:26.150
طيب تقول المجتهد انت او تقول المجتهد اياك المجتهد انت ولا يجوز اجتهدوا اياك. قد كان المجتهد اياه او هو كان اجتهدوا اياه حضر كان في محل نصب. طيب والنوع الثاني من الضمائر

148
01:11:26.150 --> 01:11:56.150
منفصلة ضمائر النفط. ابن مالك يقول وذو وذو القصاص ذي زعل اياي والتفريع ليس المشكلة لان التفريع بحسب المعاني الستة السابقة فللمتكلم اياي واياي وايانا وايانا وايانا وايانا. اذا ما في الا اياياي وايانا

149
01:11:56.150 --> 01:12:26.150
اياك فقل اياك واياك واياكما واياكما واياكم واياكن خمسة. وللمخاطب اياه فقل اياه واياها واياهما واياهما واياهم واياهن خمسة. مثل الرفع فمجموعها ايضا اثنى عشر ضميرا هذه الضمائر لا تستعمل الا في النفط ما تستعمل في الرفع ولا

150
01:12:26.150 --> 01:12:56.150
تعمل في الجرح في النصر تقول ما اكرمت الا اياك ولا يصح ما اكرمت الا لا انت وتقول امر الا تعبدوا الا اياه لانه المعبود مفعول ولا يصح ان تقول امر الا تعبدوا الا هو. لانه مفعول. طيب وقوله

151
01:12:56.150 --> 01:13:26.150
سبحانه وتعالى اياك نعبد واياك نستعين. اياك نعبد اياك اثم ان فعل ام حرف اسم لانه ضمير اسم وقع في ابتداء الجملة. هل يكون مبتدأ؟ لا. لماذا لانه لانه لفظ نصب هذا ضمير نصب. والمبتدأ رفع. اذا لابد ان تبحث في المنصوبات

152
01:13:26.150 --> 01:13:56.150
ما اعرض اياك في الاية هذا مفعول به مقدم. واصل الاية لغويا والله اعلم نعبدك ونستعينك نعبدك ثم اريد تقديم المفعول به الكاف العائدة الى الله سبحانه وتعالى عندما قدم الضمير المتصل اضطر الى قلبه الى ضمير

153
01:13:56.150 --> 01:14:16.150
منفصل لكي يستقل بنفسه ويقوم. فقال اياك نعبد والمراد من التقليم هنا الحصر. فاذا قلنا ما معنى اياك اعبد لا تقل معناها نعبدك. وانما معناها لا نعبد الا اياك. طيب

154
01:14:16.150 --> 01:14:46.150
لو سألنا يا اخوان طبعا في تشابه بين الضمائر رفع ضمائر النفط المنفصلة لكن ما الفرق بين انت واياك انت انه خالد انا زميلكم الذي امامي الان اذا قلت اياك هو المراد واذا قلت انت نعم هو المراد

155
01:14:46.150 --> 01:15:16.150
ما الفرق بين اياك وانت هذا رفض هذا النصب؟ يعني يعني ان الفرق ان الفرق بين اياك وانت كالفرق بين محمد ومحمدا هي الضمائر يراد بها اشياء معينة. لكن العرب جعلوا هذه الضمائر بعضها للرفع وبعضها لنفس الضمير نفس الضمير

156
01:15:16.150 --> 01:15:36.150
لكن جعلوا له صورتين للرفع صورة هو للنصب صورة مع ان المراد فيه واحد. فانت محمد اقول جاء محمد اذا استعملت جسمك الصريح الظاهر جاء محمد واكرمت محمدا اذا استعملت الضمائر ضمائرك

157
01:15:36.150 --> 01:15:56.150
اقول ما جاء الا محمد وما جاء الا انت في الرفع وفي النصب ما اكرمت الا محمدا وفي الضمير ما اكرمت الا اياك. اذا فضمائر النصب المنفصلة وضمائر الرفع المنفصلة

158
01:15:56.150 --> 01:16:16.150
هما في حقيقتهما في حقيقتهما شيء واحد. يعني كالعملة التي لها وجهان في شيء واحد ولكن صورة للرفع وصورة للنصب لابد ان تعرف صورة الرفع تستعملها عند الرفع وسورة النصر

159
01:16:16.150 --> 01:16:46.150
عند النصر يمكن ان نفتح المجال الباقي ان بقي شيء للاسئلة. تفضل يا اخي ضمير السائل وضمير الفصل من المسائل التي اهملها ابن مالك رحمه الله فانا في الالفية وان كان ذكرهما في اخر الالفية الكافية الشافية. ولكن شرحهما يحتاج الى وقت

160
01:16:46.150 --> 01:17:16.150
نعم. تفضل من المنفصل لا ليس من المنفصل. لا اعرف احدا قال ان المستتر من المنفصل. ولكن الخلاف هل هو من المتصل؟ ام قسم ثالث مستقل؟ لا قلنا هذه قلنا هذه العبارة لا حقيقة

161
01:17:16.150 --> 01:17:36.150
لها العبارة ليس لها حقيقة لكن هذا خلاف هل هو ضمير؟ مستقل قسم يعني الضمائر متصل ومنفصل ومستتر هذا قول ام متصل ومنفصل والمتصل نوعان بارز ومستتر الذين قالوا انه مستتر

162
01:17:36.150 --> 01:18:03.100
قالوا لانه يأخذ كل احكام المتقين. تأثير في الفعل تذكيرا وتأنيثا. ونحو ذلك. وذكر ايضا ادلة اخرى لكن مجموعها يعود الى ان احكام تعود الى احكام المتصل والله اعلم. محمد وعلى اله واصحابه