﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:19.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله وبياكم في هذه الليلة ليلة اثنين الرابع عشر

2
00:00:19.450 --> 00:00:36.950
من شهر محرم من سنة خمس وثلاثين واربعمئة والف. في جامع الراجحي في حي الجزيرة بمدينة الرياظ. نعقد بحمد الله توفيقه الدرس الرابع عشر بعد المئة من دروس شرح الفية ابن مالك عليه رحمة الله

3
00:00:37.200 --> 00:00:55.100
ما زال الكلام على باب اعراب الفعل وذكرنا ان ابن مالك رحمه الله تعالى عقد هذا الباب في تسعة عشر بيتا وقد شرحنا فيما سبق احد عشر بيتا فيبقى منها ثمانية ابيات

4
00:00:55.600 --> 00:01:12.800
وكلها كما نبهنا على ذلك من قبل عن نصب المضارع بان مضمرة ونقرأ هذه الابيات الثمانية قبل ان نشرح ما تيسر منها. قال فيها ابن مالك رحمه الله وبعدها جواب نفي او

5
00:01:12.800 --> 00:01:38.150
محظين ان وسترها حتم نصب والواو والفاء والواو كالفاء انتفض مفهوم مع فلا تكن جلدا وتظهر الجزع وبعد غير النفي جزما ان تسقط الفاء والجزاء قد قصد. وشرط جزم بعد نهي ان تضع ان قبل لا دون تخالف يقع

6
00:01:38.150 --> 00:01:56.950
والامر ان كان بغير افعل فلا تنصب جوابه وجزمه اقبل والفعل بعد الفاء في الرجا نصب كنصب ما الى التمني ينتسب وان علس من خالص فعل عطف نصبه ان ثابتا او منحذف

7
00:01:57.000 --> 00:02:20.900
وشذ حذف ونصب في سوى ما مر فاقبل ما منه عدل واقبل منه ما عدل روى  وقد بدأنا بالكلام على نصب المضارع بان مضمرة في الدرس الماضي ولخصنا الكلام بنصب المضارع بان المضمرة

8
00:02:21.450 --> 00:02:43.600
وقلنا ان خلاصة ذلك ان المضارع ينصب بان مضمرة وجوبا في خمسة مواضع وينصب بان نضمره جوازا في خمسة مواضع ايضا فينسب فينصب وجوبا بعد لا بعد لام الجحود وبعد او التي بمعنى حتى او الا

9
00:02:44.500 --> 00:03:14.800
وبعد حتى وبعد فاء السبب لي واو المعية المسبوقتين بنفي او طلب محظين وينصب بان مضمرة جوازا ايضا في خمسة مواضع بعد لام تعليل وبعد او والواو والفاء ثم اذا عطفت المضارع المضارع على اسم خالص

10
00:03:16.900 --> 00:03:47.250
وشرحنا من ابيات ابن مالك اولها وقد ذكر فيها موضعا واحدا من مواضع النصب بان مضمرة جوازا وهو اذا وقع المضارع بعد لا من تعليل وذكر ثلاثة مواضع من مواضع نصب المضارع بان مضمرة وجوبا وهي بعد لم الجحود وبعد او

11
00:03:47.250 --> 00:04:17.850
التي بمعنى حتى او الا وبعد حتى فيبقى من مواضع النصب بان مضمرة وجوبا موضعا موضعان وهما بعد وفاء السببية وبعد واو المعية وفيه ما يقول ابن مالك رحمه الله وبعد فجواب نفي او طلب محظين ان وسترها حتم النصب

12
00:04:17.850 --> 00:04:42.250
والواو كلفا انتفض مفهومه مع فلا تكن جلدا وتظهر الجزع الى اخر الابيات التي قلناها قبل قليل فنقرأها بيتا وبيتا ونشرحها قال رحمه الله وبعد فا جواب نفي او طلب محظين ان وسترها حتم نصب

13
00:04:42.550 --> 00:05:18.300
يقول رحمه الله الحرف ان ينصب المضارع وستره حينئذ واجب اي مضمر وجوبا اذا وقع بعد فاء السببية اذا كانت جوابا لنفي محض او طلب محض   فالمضارع اذا ينتصب بان مضمرة وجوبا اذا وقع بعد فاء السببية لكن بشرط كونها

14
00:05:18.550 --> 00:05:49.150
بعد نفي محض او طلب محض وهو بذلك رحمه الله الى اسلوب عربي جميل تأتي فيه الفاء العاطفة سببية جوابية لنف او طلب  اي ان الفاء مع كونها عاطفة قد تدل ايضا على السببية

15
00:05:49.900 --> 00:06:27.650
وعلى الجوابية بحيث تدل على ان الثاني متسبب عن الاول  فلو لم يكن الاول لم يكن الثاني ولا يراد بها عموم العطف الذي تدل عليه حروف العطف بحيث كل واحد من الاول والثاني يقع بمنعزل بمنعزل عن عن الاخر

16
00:06:28.550 --> 00:06:56.650
فهنا ثلاثة اشياء هنا العطف والسببية والجوابية لنفي او طلب فالعطف كما نعرف يدل على ان المعطوف والمعطوف عليه مشتركان في الفعل والسبب اياه تدل على ان الاول السبب الثاني

17
00:06:57.900 --> 00:07:29.150
والجوابية تدل على ان معنى الكلام معنى الشرط ان المعنى المقصود هنا معنى الشرط فنحو جاء محمد فزيد الفاهنا عاطفة فقط تدل على ان ما قبلها محمد وما بعدها زيد اشتركا في الفعل لكن على الترتيب

18
00:07:30.100 --> 00:07:54.900
لكن لا علاقة لاحدهما الاخر. يعني ليس مجيء محمد سبب مجيء زيد بحيث لو ما جاء محمد فان زيدا يجيء لا علاقة له فقدنا محمد جاء قبله فوقع مجيء زيد بعده

19
00:07:56.200 --> 00:08:27.700
ونحو قولك الخطيب يسلم على الناس فيخطب الجمعة الخطيب يسلم على الناس في خطب الجمعة الفاء هنا ايضا للعطف فقط لان السلام ليس سببا للخطبة  وفقدوا بينت الترتيب الذي حدث. انه سلم

20
00:08:27.900 --> 00:08:53.700
بعد ذلك خطب بحيث ان الخطيب لو لم يسلم هل كان سيخطب نعم  هذا ليس السلام سببا للخطبة الا انه وقع قبله ونحو قولك زيد سرق فقطعت يده زيد سرق فقطعت يده

21
00:08:54.100 --> 00:09:32.900
الفاء هنا عاطفة وسببية لان السرقة سبب القطع ولولا السرقة ما قطعت يده  ونحو قولك الرجل يسرق يسرق فتقطع يده الرجل يسرق فتقطع يده الفاء هنا عاطفة وسببية ولم ينصب المضارع بعدها بل رفع

22
00:09:34.600 --> 00:10:16.200
لماذا لانها ليست جوابية لنفي او طلب الرجل يسرق فعل مضارع مرفوع لم يسبق بنفي ولا بطلب فتقول الرجل يسرق فتقطع رفعا فاذا قلت العاقل لا يسرق فتقطع يده العاقل لا يسرق فتقطع يده

23
00:10:17.500 --> 00:10:58.500
الفاء هنا عاطفة و سببية و جوابية جوابيا لنفي فعاطفة عاطفة سببية لان المعنى نفي السرقة والقطع المرتب عليها رجل لا يسرق فتقطع يده انت تريد هنا ان تنفي قطع اليد

24
00:11:00.150 --> 00:11:24.650
المترتب على سرقة ولا تريد ان تقول ان الرجل لا يسرق هذا معنى صحيح ولو اردته لقلت الرجل لا يسرق لكن اذا قلت الرجل لا يسرق فتقطع يده. فنصبت ما بعد الفاء

25
00:11:25.300 --> 00:11:43.150
فانت حينئذ لا تريد ان تقول ان الرجل لا يسرق لا تريد ان تنفي عنه السرقة وانما تريد ان تنفي عنه قطع اليد المترتب على السرقة يعني تريد ان تنفي الامرين عنه

26
00:11:46.550 --> 00:12:12.100
وكون الثاني مترتب على الاول ولا تريد ان تنفي كل واحد عنه على حدة لا تريد ان تقول ان الرجل لا يسرق الرجل لا تقطع يده  والمعنى حينئذ قائم على الشرط

27
00:12:12.800 --> 00:12:39.100
يعني الرجل لا يسرق ان يسرق تقطع يده فهذا هو الاسلوب الذي نتكلم عليه بخلاف الاساليب السابقة فهي لا تدخل في مسألتنا كما شرحناها واحدة واحدة طيب فاذا حملت الجملة السابقة الرجل لا يسرق فتقطع يده

28
00:12:39.800 --> 00:13:09.550
اذا حملت الكلام على معنى الجواب وجب النصب على معنى على تقدير العاقل لا يسرق ان يسرق تقطع يده  والمعنى كما قلنا نفي الامرين معا متسببا الثاني عن الاول هذا المعنى الذي يراد بهذا الاسلوب

29
00:13:09.950 --> 00:13:30.050
انك تريد ان ان تنفي الامرين عنه معا بحيث تدل على ان الثاني متسبب عن الاول. وان حملت الكلام على العطف المطلق لو حملت الكلام على العطف المطلق لا على الجواب

30
00:13:32.350 --> 00:13:55.000
جاز الرفع جاهز الرفع الرجل لا يسرق فتقطع يده الا ان المعنى حينئذ سيعود الى مطلق العطف سيذهب معنى الجواب الذي قلناه قبل قليل وسيكون المعنى معنى الكلام الرجل لا يسرق

31
00:13:55.500 --> 00:14:20.250
والرجل لا تقطع يده هذا المعنى حينئذ اذا اذا رفعت ولا شك ان المعنى الدقيق المقصود بهذه الجملة على النصب ام على الرفع على النصب واما الرفع فليس خطأ صحيح

32
00:14:20.400 --> 00:14:54.500
لكنه سيعود بالجملة الى معنى العطف المطلق طيب مثال اخر لو قلت انت لا انت لا تهمل دروسك فترسوا انت لا تهمل دروسك فترسب ان نصبت فترسب فمعنى ذلك انك حملت الكلام على الجواب

33
00:14:55.450 --> 00:15:29.350
جعلتها سببية جوابية على معنى الشرط تريد ان تنفي الامرين عدم الاهمال والرسوب عنه بحيث يكون الثاني متسببا عن الاول والتقدير انت لا تهمل دروسك. ان تهمل ترسب. هذا المعنى الذي تريد ان توصله اليه

34
00:15:32.800 --> 00:15:57.300
وان رفعته انت لا تهمل دروسك فترسب كان الكلام على العطف المطلق لا تريد ان تربط احدهما بالاخر وانما تريد ان تنفي كل واحد منهما عن هذا الرجل على حدة. تقول انت لا تهمل على كل حال

35
00:15:58.600 --> 00:16:22.150
وانت لا ترسب على كل حال هذا هو المعنى اذا رفعت يقول انت لا تهمل سواء كنت ستنجح او سترسب وانت لا ترسب سواء اهملت او اجتهدت ولا شك ان المعنى الدقيق

36
00:16:22.200 --> 00:16:49.950
الذي تريده العرب بمثل هذه الجملة على النصب طيب لو قال قائل انت لا تهمل دروسك فتنجح ها انت لا تهمل دروسك فتنجح الفاء هنا عاطفة سببية جوابية فان نصبت

37
00:16:51.150 --> 00:17:25.100
كان التقطير انت لا تهمل دروسك ان لم تهمل تنجح والمراد كما قلنا اجتماع الامرين فيك عدم الاهمال والنجاح متسببا متسببا الثاني النجاح من الاول عدم الاهمال تريد ان تقول انت لا تهمل

38
00:17:26.100 --> 00:17:54.350
وهذا يسبب لك النجاح او تريد ان تقول انت تنجح لانك لا تهمل  وان رفعت انت لا تهمل دروسك فتنجح كان ذلك على العطف المطلق على معنى انت لا تهمل

39
00:17:54.800 --> 00:18:25.150
فانت تنجح انت لا تهمل فانت تنجح المعنى انت لا تهمل على كل حال وانت تنجح على كل حال ولا تريد ان ترتب شيئا على شيء   فان كنتم منتبهين للمثالين

40
00:18:27.100 --> 00:19:03.100
اه  اتضح لكم ان تنجح في المثال الاول انت لا تهمل دروسك فترسب  انت لا تهمل دروسك فترسب ها ترسب معطوفة على ماذا الا تهمل  انت لا تهمل دروسك انت لا ترسب

41
00:19:04.100 --> 00:19:30.050
معدوفة على تهمل فاذا قلنا انت لا تهمل دروسك فتنجح هل تنجح معطوفة على تهمل؟ انت لا تهمل انت لا تنجح لا وانما معطوفة على لا تهمل معطوفة على لا تهمل يعني انت لا تهمل انت تنجح

42
00:19:32.300 --> 00:19:57.200
وهذا كله جائز في الكلام لا اشكال فيه تقول انت لا تعصي والديك وتطيعهما يعني انت تطيعهما ولا تعصي كل ذلك جائز بما ما دام المعنى واضحا ومفهوما فما سبق بيان لهذا الاسلوب ولامثلته

43
00:20:00.250 --> 00:20:18.700
بعد ان يتضح هذا الاسلوب بشيء من الامثلة نعود الى ما ذكره ابن مالك من ان المضارع ينتصب بان مضمرة وجوبا اذا وقع بعد فاء السببية وفاء السببية يشترط فيها

44
00:20:19.600 --> 00:20:46.850
ان تكون مسبوقة بنفي محض او طلب محض  امثلة مجيئه فالسببية جوابا للنفي ان تقول لم تسافر فترضي والديك لم تسافر فترضي والديك ويجوز ان تقول لم تسافر فتغضب والديك

45
00:20:48.850 --> 00:21:33.750
فان اردت العطف المطلق كنت تقول لم تسافر فتغضب والديك على معنى لم تسافر لم تغضب والديك وان اردت الجوابية فانك تنصب لم تسافر ان لم تسافر ترضي والديك قلنا اذا حملتها على الجوابية يعني على معنى الشرط

46
00:21:34.250 --> 00:22:11.200
فانك تنصب وتقدر في الثاني لم تسافر ان تسافر تغضب والديك ولهذا كان لك ان تنصب وفهمنا انك لو قلت لم تسافر فترضي والديك والعطف هنا على ماذا   على الفعل فقط

47
00:22:11.550 --> 00:22:39.250
اما الفعل والنفي لم تسافر ان لم تسافر ترظي والديك ويكون حينئذ كيف على عدم السفر لكن لو قلت لم تسافر فتغضب فتغضب والديك يعني لم تسافر ان تسافر تغضب والديك

48
00:22:40.300 --> 00:23:13.650
طيب واذا قلت البار لا يتأخر عن البيت فثقلق امه البار لا يتأخر عن بيت هذا النفي فهذه السببية تقلق هذا المضارع الواقع بعدها السببية المسبوق بنفي  فان صبت كان ذلك على معنى الجوابية يعني تريد اجتماع الامرين في البر

49
00:23:15.450 --> 00:23:56.000
وهما عدم التأخر وقلق امه متسببة الثاني على الاول تنفي عنه الاول عدم التأخر الذي يسبب الثاني او تنفي عنه الثاني الذي يتسبب عن الاول  فان رفعت فتقلقوا امه كان ذلك على مطلق

50
00:23:56.150 --> 00:24:28.500
العطف ليس على الجوابية كانك قلت البار لا يتأخر عن البيت البار لا تقلقوا امه واذا قيل ليس زيد ضعيفا فيهزم ليس زيد ضعيفا فيهزم الناصب على الجوابية على معنى لا يكون من زيد

51
00:24:28.600 --> 00:24:54.950
لا يكون من زيد ضعف يسبب هزيمته فاردت ان تنفي عنه الامرين الضعف وما يترتب عليه وهو الهزيمة  وان رفعت ليس زيدا ضعيفا فيهزم كان المعنى حينئذ ليس زيد ضعيفا

52
00:24:55.250 --> 00:25:23.550
ليس زيد يهزم على مطلق العطف. ولا شك ان المعنى دائما على الاول الا ان المعنى الثاني ليس بخطأ ومن ذلك ان تقول لا يغضب العاقل فيفقد صوابه ولا يتبلد حسه فيفقد كريم الاحساس

53
00:25:24.650 --> 00:25:50.050
ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى لا يقضى عليهم فيموتوا عن اهل النار لا يقضى عليهم فيموتوا المعنى حينئذ والله اعلم لا يريد الاخبار عنهم انهم لا يقضى عليهم ولا يريد الاخبار عنهم انهم لا يموتون

54
00:25:51.150 --> 00:26:20.200
وانما المعنى المراد نفي الامرين عنهما نفي الامرين عنهما مترتبا الثاني عن الاول يقول لا يصيبهم قضاء تسبب موتهم يصيبهم عذاب يصيبهم اشياء كثيرة لكن لا تسبب لهم الموت لا يقضى عليهم فيموتون

55
00:26:21.150 --> 00:26:44.450
وقرأ في الشواذ بالرفع لا يقطع عليهم فيموتون والمعنى حينئذ والله اعلم نفي الامرين عنهما على حد سواء يعني يخبر عن اهل النار بانهم لا يقضى عليهم ويخبر عن اهل النار انهم

56
00:26:45.000 --> 00:27:13.100
لا يموتون ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى في قراءة السبعة لا يؤذن لهم فيعتذرون لا يؤذن لهم فيعتذرون يقولون معنى الاية والله اعلم انهم لا يؤذن لهم و انهم لا يعتذرون

57
00:27:15.350 --> 00:27:35.250
لو ارادوا الاذن فقط ما حصلوه ولا اراد الاعتذار فقط ما حصلوه ولا يشترط اعتذار قائم على اذن يعني حتى لو ارادوا ان يعتذروا مباشرة دون استئذان فان هذا لن يكون منهم

58
00:27:36.800 --> 00:28:04.300
احتجوا على ذلك بايات اخرى لا تعتذروا اليوم ونحو ذلك يعني لن يكون احد لن يكون هذان الامران منهما منهم لا مجتمعين ولا منفردين ولو قيل لا يؤذن لهم فيعتذروا لجاز

59
00:28:06.550 --> 00:28:38.400
ويكون المعنى حينئذ نفي الاذن الذي يترتب عليه الاعتذار او نقول نفي الاعتذار الذي يترتب على الاذن وهكذا اذا فاء السببية لابد ان تسبق بنفي ما حظه النفي قد يكون بالحرف

60
00:28:38.500 --> 00:29:04.550
حروف النفي مثل لم ولن ولا عن نافية كقوله تعالى لا يقطع عليهم فيموتوا وقد يكون النفي بالفعل تليس قل ليس زيد ضعيفا فيهزما وقد يكون النفي بالاسم كقولك انت غير مهمل فترسبا

61
00:29:05.700 --> 00:29:40.150
اذا فالمراد معنى النفي ولا يشترط فيه اداة معينة الا انه اشترط في النفي ان يكون محضا لماذا لاخراج النفي غير المحض ويراد بالنفي غير الماحض النفي المنتقض بالا  كأن تقول البار لا يتأخر الا فتقلق امه

62
00:29:42.100 --> 00:30:13.300
او الرجل لا يسرق الا فتقطع يده وكذلك النفي المنتقض بنفي اخر كقولك لا يزال زيد يهمل فيرسب لا يزال زيد يهمل فيرسب  وقد سبق لكم في باب كان واخواتها

63
00:30:14.050 --> 00:30:46.850
انها ما زال واخواتها كلها نفي نفي لان ما حرف نفي ازالة زوال الشيء انتفاؤه فاذا قلت ما زال زيد مريضا ان تثبت او تنفي تثبت كيف تثبت انه مريظ وانت قلت ماء

64
00:30:47.150 --> 00:31:12.100
لان ما نفي وزال نفي ونفي النفي اثبات  ويخرج ايضا النفل المحض النفي التالي لهمزة التقرير النفي الذي يسبق بهمزة التقرير. همزة التقرير كما تعرفون هي في الاصل همزة استفهام. لكن خرجت عن حقيقة الاستفهام

65
00:31:12.100 --> 00:31:46.250
وصار يراد بها التقرير والتوبيخ  كأن تقول الم تهمل فترسبوا من قبل تقول ذلك تقريرا له وتوبيخا له ولا تريد ان تستفهم الم تهمل فترسب من قبل  ان اردت الجوابية هنا

66
00:31:47.750 --> 00:32:14.950
يعني اردت بقولك الم تهمل فترسب من قبل تعلى الرسوب مترتبا على الاهمال فحينئذ ترفع ترفع ولا تنصب الم تهمل فتاروا السبل من قبل على الاستئناف والمعنى الم تهمل فانت ترسب من قبل

67
00:32:16.950 --> 00:32:41.300
وان اردت مطلق وان اردت مطلق العطف دون ان تجعل الثاني مترتبا او متسببا من الاول حينئذ عطفت الثاني على الاول فجزمت وقلت الم تهمل فترسب من قبل كانك قلت الم تهمل؟ الم ترسب

68
00:32:41.600 --> 00:33:09.850
من قبل فحينئذ يخرج الكلام عن الجوابية ويكون المراد مطلق العطف والتشريك ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى اي من النفي المسبوق بهمزة التقرير الم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها

69
00:33:11.600 --> 00:33:38.600
الم يسير بالارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها وتكون انتصب  هنا طيب وقوله المتر ان الله انزل من السماء ماء فتصبح الارض مخضرة جاء الفعل مرفوعا  احتج بذلك بعض النحويين على ان همزة التقرير

70
00:33:38.650 --> 00:34:07.450
خروجها عن النفي المحض ضعيف لان بقاء الاستفهام فيها  لان الاستفهام لم يزل تماما عنها وقالوا حينئذ اذا نظرت الى انها للتقرير وللتوبيخ فحينئذ تخرجها عن النصب في قوله فتصبح الارض مخضرة

71
00:34:07.500 --> 00:34:32.250
وان رأيت انها في الاصل للاستفهام ثم صحبه التوبيخ جاز لك ان تبقي النصب. كقوله فتكونا وهذا القول له قياس مستقيم له قياس مستقيم وهو يعود الى مسألة تبحث في البلاغة

72
00:34:33.700 --> 00:35:05.700
وهو خروج الاشياء عن معانيها الاصلية لخروج الاستفهام ام معناه الاصلي الاستفهام الى معان اخرى كالتقرير والتوبيخ والاستهزاء الى اخره فهل هذه الادوات عندما خرجت عن معانيها الاصلية الى هذه المعاني الجديدة انسلخت عن معانيها الاصلية انسلاخا تاما

73
00:35:09.800 --> 00:35:41.400
كسبت المعاني الجديدة ام انها اكتسبت المعاني الجديدة وبقي فيها من المعنى السابق بقية هذا خلاف والذي يظهر والله اعلم الثاني ان معنى الاستفهام لم يزل ولكنه ضعف لانك لا تريد حينئذ حقيقة الاستفهام

74
00:35:42.550 --> 00:36:08.200
ثم اكتسب مع ذلك معاني اخرى بحسب المعنى المعاني الجديدة طيب كل ما سبق امثلة للفاء السببية الجوابية بعد النفي  طيب والفاء السببية الجوابية بعد الطلب اولا ما المراد بالطلب في النحو

75
00:36:09.850 --> 00:36:36.250
كل ما دل على كل ما دل على طلب حصروها في ثمانية اشياء وهي الامر نحو اذهب آآ تدل على طلب الذهب  والنهي لا تذهب تدل على طلب عدم الذهاب

76
00:36:37.550 --> 00:37:14.400
والدعاء نحو رب اغفر لي ربي لا تعذبني والاستفهام نحو هل ذهبت تطلب جواب السؤال والعرض ويكون بالا نحن الا تذهب تطلب منه الذهاب لكن برفق  والتحظيظ ويكون بي هلا ولو ما

77
00:37:14.700 --> 00:37:48.300
ولولا نحو هلا تذهب تطلب منه الذهاب لكن بحث وتوكيد  والتمني ويكون بنيت تقول ليتك تذهب تطلب حصول ذهابه لكن على سبيل التمني  والترجي ويكون لعل نحو لعلك تذهب تطلب حصول ذهابه

78
00:37:48.350 --> 00:38:24.850
على سبيل الترجي. هذه كم ثمانية فاذا اضفنا اليها النفي السابق صارت تسعة وتسمى في النحو الاجوبة التسعة هذا مصطلح الاجوبة التسعة وقد نظم وقد نظمها بعضهم بقوله مر وانهى وادعو سل واعرض لحظهم تمن وارجو كذاك النفي قد كمل

79
00:38:24.850 --> 00:39:01.000
ملأ مروانها وادعو سل واعرض لحظهم تمن وارجك ذاك النفي قد كمل  الامثلة مثال الامر تعالى فاكرمك تعالى فاكرمك او تعالى فاكرمك او تعالى فاكرمك مم المضارع وقع بعد الفاء

80
00:39:01.900 --> 00:39:29.600
والفاء وقعت بعد طلب اذا نقول ننصب نقول تعالى فاكرمك نعم نعم هنا منصوب بان مضمرة وجوبا. ومن ذلك قول الشاعر يا ناقصي لي فسحا عنيقا يناق سيري عنقا فسيحا الى سليمان فنستريحا

81
00:39:31.050 --> 00:39:56.000
قال سيري هذا فعل امر ماذا يترتب عليه ها فنستريح قوله نستريح هذا جواب السيل جوابه يعني الذي يترتب عليه. الجواب اوسع من الجزاء الجواب كل ما يترتب على ما قبله

82
00:39:57.850 --> 00:40:23.700
اما الجزاء فهو ما كان بمعنى الشرط فنستريح هو جواب السير. صرت طيب ماذا يكون على السير؟ ماذا يترتب عليه نرتاح سيري فنستريحا  ومثال النهي قولك لا تهمل ها فترسب او فتنجح

83
00:40:25.750 --> 00:40:58.800
قال تعالى لا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي لا تطغوا فيه في حل عليكم غضبي فحلول الغضب بسبب هاه الطغيان ام عدم الطغيان؟ الطغيان بحسب الطغيان بسبب الطغيان اذا فهذا كقولك لا تهمل فترسب ام لا تهمل فتنجح

84
00:41:01.650 --> 00:41:29.950
اه لا لا تهمل فتنجح  لا تهمل فترسب الرسوب بسبب الاهمال او عدم الاهمال الاهمال نعم اذا مثل لا لا تهمل فترسب نعم لا تهمل فترسب اسلوب كيف؟ هذا الملبس. طب هذه اية

85
00:41:30.200 --> 00:41:49.450
هذه اية نقول الاية يعني انها بهالجانب اوسع يعني نعم قلنا ما لا اشكال. لانك اذا قلت لا تهمل انت هنا ذكرت النفي وذكرت الاهمال فلك في بعد ذلك ان تراعي الاهمال

86
00:41:49.500 --> 00:42:10.800
فقط فتقول لا تهمل فترسب لان الاهمال سبب الرسوب  ولك ان تراعي عدم الاهمال يعني نفي الاهمال فتقول فتنجح لان عدم الاهمال سبب النجاح. كلاهما جاز. ستأتي مسألة مختلف فيها

87
00:42:11.100 --> 00:42:35.850
سابينها يعني بسبب هذا اللابس بعض النحوين منعوا مسألة معينة سيئة الكلام عليها طيب مثال الدعاء ان تقول رب اغفر لي ماذا يكون فافلح رب اغفر لي فافلح قال الشاعر ربي وفقني

88
00:42:36.150 --> 00:43:02.600
فلا اعدل عن سنن الساعين في خير سنن ربي وفقني الجواب ماذا اثرت على ذلك فلا اعدل مثال الاستفهام ان تقول هل تزورني الليلة فاكرمك قال تعالى فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا

89
00:43:04.300 --> 00:43:35.250
وفي الحديث المشهور هل من داع؟ فاستجيب له استجيب مضارع وقع بعد فاء السببية وفاء السببية هنا وقعت بعد استفهام هل من مستغفر ماذا يترتب على ذلك فاغفر له هل من تائب فاتوب عليه

90
00:43:35.650 --> 00:44:01.850
قال الشاعر هل تعرفون لبناتي فارجو ان تقضى فيرتد بعض الروح للجسد مثال العرض ان تقول الا تجتهدوا فتنجح ومن ذلك قول الشاعر يا ابن الكرام الا تدنو فتبصر ما قد حدثوك فما رائي كما سمعا

91
00:44:02.250 --> 00:44:33.650
ومثال التحضيظ ان تقول هلا تجتهدوا فتنجح هلا تزورني فاكرمك قال تعالى لولا اخرتني الى اجل قريب فاصدق اصدق مضارع جاء بعد الفاء والفاء وقعت بعد التحظيظ بي لولا  وامثال التمني قولك ليتك تجتهد

92
00:44:34.250 --> 00:45:12.850
فتنجح قال تعالى يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما ومثال الترجي قولك لعلك تجتهد فتنجح ومن ذلك قراءة حفص لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلعا الى اله موسى والطلب كما رأيتم كالنفي يشترط فيه ان يكون محضن

93
00:45:13.350 --> 00:45:37.250
واشتراط كونه محضن ماذا يخرج؟ يخرج الطلب غير المحض ماذا يراد بالطلب غير المحض يعني كالطلب باسم الفعل تقول صح هاد جواب له يعني امر يترتب عليه صح فنسمع الخطيب

94
00:45:38.450 --> 00:46:09.500
ترفع وكذلك الطلب بالمصدر نحو سكوتا فنسمع الخطيب وكذلك الطلب بالخبر بنحو قولك حسبك تقول حسبك فينام الناس قلنا اشتراطهم كونه طلب محضن يخرج الطلب غير المحض وذكرنا ماذا يعني ذلك

95
00:46:09.900 --> 00:46:35.900
واذا كان الطلب غير محض فالمضارع عند الجمهور واجب الرفع يجب ان يرفع يعني لا يجوز ان ينصب. لان الطلب غير محرم. وجز الكسائي وغيره وكثير من المتأخرين والمعاصرين النصب

96
00:46:37.050 --> 00:47:05.600
اخذا بالمعنى لان المعنى في الجميع طلب بلا شك فيجيزون ان تقول نزالي فنكرمك او فنكرمك صح فنام او فننام فهما فتستفيد اوفى تستفيد حسبك فلا تندم او فلا تندم

97
00:47:06.400 --> 00:47:28.750
وسيشير ابن مالك الى الخلاف في هذه المسألة في بيت قادم. ايضا  بعد ان انتهى من الكلام على الفاء ذكر الواو فقال رحمه الله والواو كالفاء انتهت مفهوم مع فلا تكن جلدا وتظهر الجزع

98
00:47:29.350 --> 00:47:54.800
يقول رحمه الله ان المضارع بعد واو المعية حكمه كحكمه بعد فاء السببية مثال ذلك لا تكون جلدا وتظهر الجزع بل وهو في هذا المثال عاطفة وتدل ايضا على المعية

99
00:47:55.700 --> 00:48:25.900
وجوابية جوابية لوقوعها بعد نفي او محض. بعد نفي او طلب  فاذا قصدت الجوابية نصبت لا تكن جلدا وتظهر الجزع ويكون المراد النهي  عن الجمع بين الامرين ان تنهى عنهما معا

100
00:48:27.200 --> 00:48:59.250
كونك جلدا واظهار كالجزع وان اردت مطلق العطف عطفت تظهر على تكن فجزمته لا تكن جلدا لا تظهر الجزع ويكون المراد النهي عن كل واحد منهما على حدة اي لا تكن جلدا

101
00:49:00.350 --> 00:49:25.000
ولا تظهر الجزع ولا شك ان المعنى هنا على الاول  لان النهي عن كون المرء جلدا ذم لا مدح لا تقول الانسان لا تكن جلدا  اذا المعنى هنا لا يجيز لك الرافع

102
00:49:25.250 --> 00:50:03.200
لفساد المعنى   وامثلة وجوبا بعد واو المعية بعد الاجوبة التسعة مثال النفي ان تقول محمد لا يهمل دروسه وينجحا   قال تعالى ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين

103
00:50:03.450 --> 00:50:26.800
دائما تمسكوا بالمعنى  انظروا للمعنى لا تكونوا كمن يدرس النحو في الرياضيات. النحو ليس كالرياظيات النحو يعتمد على المعنى فلهذا قد يجوز في في المثال اكثر من وجه اكثر من وجه النحو لكن يختلف المعنى

104
00:50:28.000 --> 00:50:48.300
فعندما نقول الحكم كذا يعني على هذا المعنى وعندما يقول يجوز كذا ويجوز كذا ويجوز كذا اي جوازا نحويا لكن المعنى قد يختلف ففي هذه الاية ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم

105
00:50:48.550 --> 00:51:25.450
يعلم الصابرين الواو للعطف وللمعية وجوابية لان معرفة الصابرين تترتب على معرفة الذين جاهدوا في سبيل الله  واذا كان المعنى على الجوابية فانك تنصب بعدها ويعلم الصابرين واذا اردت مطلق العطف

106
00:51:29.400 --> 00:51:58.000
فيجوز فتقول ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ويكون المعنى حينئذ ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولما يعلم الله الصابرين وهذا جائز الا ان المعنى الاول هو الادق

107
00:51:58.150 --> 00:52:30.450
لانه يدل على الجوابية مثال الامر ان تقول اجتهد وتنجحا تعال واكرمك يستشهدون بذلك بقول الشاعر فقلت ادعي وادعو ان اندى لصوت ان ينادي داعياني فقلت لها قلت ادعي وادعوا

108
00:52:30.950 --> 00:53:03.150
يريد ادعي مع دعائي ولا يريد ان يصدر كل فعل من صاحبه مستقلا عن الاخر وانما يريد ادعي مع دعائي. وادعو مع دعائك ولهذا نصب قال وادعوا اي مع   ولو جعل الواو لمطلق العطف نجاسة

109
00:53:05.350 --> 00:53:36.000
ادعي وادعو وحينئذ يذهب معنى الجوابية. ومثال النهي ان تقول لا تهمل وتنجحا لا تهمل وتنجح او لا تهمل وترسبا قال الشاعر لا تنهى عن خلق وتأتي مثله عار عليك اذا فعلت عظيم

110
00:53:37.350 --> 00:54:14.800
اراد ان ينهاه عن الامرين معا لانه واو معية ولو جعل الواو لمطلق العطف على معنى لا تنهى عن خلق و لا تأتي مثله لضعف المعنى لانه لا يريد منك ان ان تنهى عن خلق لان بعض الاخلاق جميلة وبعضها سيئة

111
00:54:15.100 --> 00:54:30.800
اذا فالمعنى هو الذي قد يجيز لك اكثر من وجه ولهذا يذكر النحويون ان هذه الامثلة في هذه الباب قد يجب فيه وجه او وجهان او ثلاثة او اربعة او خمسة

112
00:54:31.050 --> 00:54:58.500
كل ذلك بحسب المعنى لا قاعدة له ولا ضابط الا المعنى  مثال الدعاء ان تقول رب اغفر لي واسعدا  مثال الاستفهام ان تقول هل تزورني الليلة واكرمك قال الشاعر الم اك جاركم ويكون بيني وبينكم المودة والاخاء

113
00:54:59.200 --> 00:55:34.150
مثال العرض الا تجتهد وتنجح ومثال التحظير هلا تجتهد وتنجح مثال تمني ليتك تسافر وتحصل العلم فمن ذلك قراءة حمزة وحفص يا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا فنصب لانه اراد المعية والجوابية اي يا ليتنا نجمع الامرين

114
00:55:35.100 --> 00:56:05.300
نرد ولا نكذب  ولو جعل الواو للعطف لمطلق العطف فكان المعنى والله اعلم يا ليتنا نرد يا ليتنا لا نكذب باياتي ربنا فيضعف المعنى المراد لان منية اهل النار حينئذ

115
00:56:05.950 --> 00:56:39.900
ليس فقط العودة الى الدنيا وان وانما منيتهم ان يعودوا ويؤمنوا ومثال الترجي ان تقول لعلك تستعجل فنأكل غداءنا  لعلك تستعجل فنأكل غداءنا   لعلك تستعجل ونأكل غداءنا نعم الامثلة متشابهة

116
00:56:40.050 --> 00:57:07.550
الفاء انتهينا منها. كانها سببية نعم قلنا هذه معية هنا معية لا في الواو معية لعلك تستعجل ونأكل غداءنا لعلك تجمع تجمع لنا الامرين استعجالك و اكل غدائنا. لعلك تجتهد. هم. يعني لعله يكون منك استعجال

117
00:57:08.400 --> 00:57:44.200
ويكون منا اكل لغدائنا    الفاء   كيف تنجح او تنجح؟ وتنجح سمعنا زميلية هنا ولا له نوى ومعية اذا قلت لعلك تجتهد وتنجح يعني لعله يكون منك اجتهاد ونجح  المعية معية يعني ان يحدث الامران منك

118
00:57:45.050 --> 00:57:59.350
لا يشترط ان يكون معا في وقت واحد قد يكون في وقت واحد وقد يكون في اكثر من وقت لكن ان يحدث لان الاجتهاد يكون قبل النجاح لكن المراد ان يحدث منك

119
00:58:00.550 --> 00:58:24.900
نعم كيف لعلك السببية قد تفهم من الاسلوب ولا تفهمون الالفاظ لان المعاني اوسع كثيرا من الالفاظ فان اللفظ الواحد قد يدل على معنى معين ثم اذا دخل في اسلوب قد تفهم انت من هذا الاسلوب اشياء

120
00:58:25.800 --> 00:58:46.700
لا من الفاظها من لفظة معينة منها وانما من ترقب هذا الاسلوب اما واو المعية فهي تدل على الجمع بين الامرين يعني لعله يكون منك اجتهاد ونجاح اما اذا اردت بكلامك

121
00:58:47.050 --> 00:59:13.000
السببية فتأتي بالفاء لعلك تجتهدوا فتنجح وسيأتي لنا اسلوب ثالث ايضا في هذا الاسلوب نفسه وهو ان تحذف الهاء والواو تقول لعلك تجتهد تنجح او اجتهد تنجح وحينئذ سينجزم الفعل المضارع

122
00:59:13.600 --> 00:59:32.750
مع ان الفعل مضارع من حيث المعنى النجاح مترتب على الاجتهاد ايضا ولهذا عادوها الى الشرط وكل ذلك يعود الى الجواب لان قلنا ان الجواب اوسع من معنى الجزاء والشرط

123
00:59:33.150 --> 00:59:56.950
الجزاء ما كان على معنى شرط؟ والجواب كل ما ترتب على ما قبله آآ السببية والمعية والشرط كله مترتب على ما قبله فالترتب ربما هو الذي يوحي بمعنى السببية متوقعة

124
00:59:57.500 --> 01:00:21.950
فعلا المعية صرفة ماذا تعني بالصرفة   تقع  قلنا لا يشترط لا يشترط ان تفعل الامرين في وقت واحد في زمن واحد في مكان واحد وانما معنى المعية ان يحدث الامران منك. نعم ان يصدر منك

125
01:00:23.150 --> 01:00:41.411
ولهذا قلنا لعلك تجتهد وتنجح الاجتهاد لا يكون في زمن النجاح وان يكون قبل النجاح وانما المراد لعله يكون منك اجتهاد ونجاح والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين