﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:18.700
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله وبياكم في هذه الليلة ليلة الاثنين

2
00:00:18.900 --> 00:00:35.250
التاسع والعشرين من شهر المحرم من سنة خمس وثلاثين واربعمئة والف من هجرة الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام. نحن في جامع الراجحي بحي بحي الجزيرة في مدينة الرياظ نعقد بحمد الله وتوفيقه

3
00:00:35.250 --> 00:00:52.150
الدرس السادس عشر بعد المئة من دروس شرح الفية ابن مالك عليه رحمة الله وقد توقفنا في الدرس الماضي في اثناء الكلام على باب عوامل الجزم وقلنا ان ابن مالك رحمه الله تعالى عقد هذا الباب

4
00:00:52.200 --> 00:01:14.450
في اربعة عشر بيتا شرحنا منها كم بيت شرحنا منها ثمانية ابيات فيبقى على ذلك ستة ابيات وفيها يقول ابن مالك رحمه الله تعالى والفعل من بعد الجزاء ان يقترن بالفاء او الواو بتثليث

5
00:01:14.450 --> 00:01:41.100
وجزمنا ونصب لفعل اثر فاوين بالجملتين اكتنفا والشرط يغني عن جواب قد علم والعكس قد يأتي ان المعنى فهم. واحذف لدى اجتماع شرط وقسم جواب تأخرت فهو ملتزم وان تواليا وقبل ذو خبر فالشرط رجح مطلقا بلا حذر

6
00:01:41.300 --> 00:02:01.600
وربما رجح بعد قسم شرط بلاد خبر مقدم  تكلم ابن مالك رحمه الله تعالى في هذه الابيات الباقية على احكام تتعلق باسلوب الشرط بعد ان شرحناه لانه اه تكلم على اسلوب الشرط

7
00:02:01.950 --> 00:02:23.100
لان جوازم الفعل المضارع التي تجزم فعلين هي ادوات الشرط الجازمة. فلهذا استطرد بالكلام على اسلوب الشرط وبين اركانه وماذا يقتضيه؟ ثم دخل في شيء من احكام اسلوب الشرط في هذه الابيات. فقال رحمه الله

8
00:02:23.100 --> 00:02:53.000
الله تعالى والفعل من بعد الجزاء ان يقترن بالفاء او الواو بتثليث امن ذكر رحمه الله حكم الفعل المضارع المعطوف بالواو او الفاء على جواب الشرط لو اتيت باسلوب شرط اداة شرط وفعل شرط وجواب شرط

9
00:02:54.350 --> 00:03:26.800
ثم عطفت على جواب الشرط فعلا مضارعا بالواو او الفاء كأن تقول ان تجتهد تنجح ثم اعطف على تنجح تقول ان تجتهد تنجح وتفرح او ان تجتهد تنجح فتفرح ما حكم هذا المضارع اذا عطف بالواو او الفاء على جواب الشرط؟ يقول يجوز فيه ثلاثة اوجه

10
00:03:28.100 --> 00:04:01.600
الجزم وهو الاقوى والاكثر والرافع وهو جائز والنصب وهو قليل نحو من يأتي اكرمه واعطه هدية او واعطيه او واعطيه من يجتهد ينجح فيفرح و فيفرح فيفرح اما الجزم وهو الاقوى والاكثر

11
00:04:02.450 --> 00:04:27.150
فهو على عطف المفردات عطفت مفردا على مفرد فاخذ اعرابه فقولنا من يجتهد ينجح ويفرح نقول يفرح معطوف على الفعل ينجح مجزوم مثله وعلى ما يجوز من السكون واما الرافع

12
00:04:28.700 --> 00:04:59.100
وعلى ماذا على الاستئناف على الاستئناف على انه خبر لمبتدأ محذوف اي من يجتهد ينجح وهو يفرح هو يفرح اذا ما الذي وقع بعد الواو جملة مكونة من مبتدأ وخبر الا ان المبتدأ محذوف وهذه الجملة

13
00:04:59.200 --> 00:05:25.450
معطوفة على الجملة السابقة عطف جمل من يجتهد ينجح هذه جملة عطفت عليها قولك وهو ينجح فقولنا استئناف لا يعني ذلك انه لا ارتباط بين الكلامين مطلقا وانما المعنى ان الكلام ليس على عطف المفردات

14
00:05:26.200 --> 00:05:56.350
واما النصب فعلى ان الواو حينئذ هي واو المعية والفاء هي فاء السببية والمضارع بعدهما منصوب بان مضمرة وجوبا على معنى اه من يجتهد ينجح ويفرح ها يعني من يجتهد

15
00:05:57.450 --> 00:06:24.250
يحصل له نجاح والفرح او النجاح والفرح لان ان ستنسبك مع فعلها بمصدر اسم ولهذا يجعلنا التقدير حينئذ على تقدير الاسماء وسبق ذلك في الباب السابق وقد جاءت هذه الاوجه الثلاثة الجزم الرفع والنصب

16
00:06:24.500 --> 00:06:49.250
في قوله سبحانه وتعالى وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء الفعل يغفر عطف بالفاء على جواب الشرط يحاسبكم فقرأ اكثر العشرة بالجزم فيغفر

17
00:06:49.450 --> 00:07:18.250
وقرأ عاصم وابن عامر بالرفع فيغفر وجاء في الشاذ قراءته بالناصب فيغفر وجاءت الاوجه الثلاثة ايضا في قول النابغة الذبياني  فان يهلك ابو قابوس يهلك ربيع الناس والبلد الحرام ونأخذ بعده بذناب عيش اجب

18
00:07:18.250 --> 00:07:42.900
ظهري ليس له سلام والشاهد في قوله ونأخذ فهو معطوف على قوله يهلك فان يهلك ابو قابوس يهلك ربيع الناس والبلد الحرام ونأخذ بالجزم ونأخذ بالرفع على ان المعنى ونحن نأخذ

19
00:07:42.900 --> 00:08:08.900
اول نأخذ على ان الواو للمعية وقال سبحانه وتعالى من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم او ونذرهم قراءتان في اوضح المسالك بكى رحمه الله تعالى ان في هذا الفعل المعطوف بالواو

20
00:08:10.150 --> 00:08:37.150
الاوجه الثلاثة جاء في القراءة الاوجه الثلاثة الا ان المذكور في كتب التفسير والقراءات الرافع والجزم هذا المذكور فيها ولم يذكر فيها النصب طيب هذا اذا كان العاطف بالواو او الفاء. طيب اذا كان العطف بثم

21
00:08:38.600 --> 00:09:08.150
فالجزم جائز طبعا جائز من هذا الاصل الاصل في العطف عطف مفردات فكل فكل احرف العطف تعطف  فلا اشكال في الجزم من يجتهد ينجح ثم يفرح طيب والرافع يجوز بعد ثم

22
00:09:09.000 --> 00:09:28.300
الجواب نعم جوزه اكثر النحويين لانهم يجوزون الاستئناف بعد ثم وان كان الاشهر ان الواو والفاء هما حرفا الاستئناف لكن قد تأتي ثم حرف استئناف لكن النصب هو الذي لا يجوز

23
00:09:29.800 --> 00:09:56.550
لان ان المضمرة لا تضمر الا بعد واو المعية اوفاء السببية على المعنيين السابقين وهذا هو الوالد واما في بقية حروف العطف او وبقية حروف العطف فلا يجوز لك فيها الا الجزم

24
00:09:57.000 --> 00:10:15.800
لان الجزء لان الجزم على عطف المفردات وهذا هو الاصل في كل حروف العطف واما الرافع فقلنا على ماذا الاستئناف والاستئناف لا يكون الا بالواو او الفاء. وبعضهم كما قلنا جوزه بثم. اما البقية فلا يأتي بعدها استئناف

25
00:10:16.300 --> 00:10:35.750
والنصب كذلك لا يكون الا بعد الواو والفاء على معنى السبيلية على معنى واو المعية فهي سببية ولهذا تجدون ان ابن مالك النحوين يقيدون العطف هنا بالواو والفاء ثم قال ابن مالك رحمه الله تعالى

26
00:10:36.050 --> 00:11:07.550
وجزمنا ونصب لفعل اثر فاء او واو بالجملتين اكتنفا ذكر هنا رحمه الله تعالى حكم الفعل المضارع المعطوف بالواو او الفاء على فعل الشرط على فعل الشرط كأن تقول ان تجتهد

27
00:11:08.600 --> 00:11:39.550
وتحرص تنجح ما حكم تحرص المعطوف بالواو او بالفاء على فعل الشرط ذكره في هذا البيت قال وجزمنا ونصب يجوز فيه حينئذ الجزم وهو الوجه الاكثر والاقوى ويجوز فيه النصب وهو جائز. اما الجزم

28
00:11:39.950 --> 00:12:04.150
فكما سبق على انه من عطف المفردات وهذا هو الاصل واما النصب فكما سبق على ان الواو للمعية والفاء للسببية والمضارع بعدهما منصوب بان مضمرة على تقدير اه قدر كيف تقدر الاسماء

29
00:12:04.300 --> 00:12:26.950
من يجتهد ويحرص ينجح اذا بالنصب من يجتهد وينجح ان ينجحه صارت اسم لانها منصوبة بان وان والفعل اسم مؤول فان تجعل التقدير على تقدير الاسماء. يعني من يحصل منه اجتهاد

30
00:12:28.000 --> 00:12:50.200
وحرص ينجح وهكذا يقول من يأتي ويبكر اكرمه او من يأتي ويبكر يجوز الوجهان وان كان الجزم هو الظاهر والاكثر. طيب. اما الجزم فلا يحتاج الى شواهد لانه الاصل والاكثر

31
00:12:50.400 --> 00:13:11.100
من شواهد النصب هنا قول الشاعر ومن يقترب منا ويخضع نؤوه ولا يخشى ظلما ما اقام ولا هضما  من يقترب منا ويخضع نؤوه من اداة الشرط يقترب فعل الشرط نؤيه جواب الشرط

32
00:13:11.550 --> 00:13:32.400
ثم عطف على فعله اشترط فقال ويخضعا بالناصب طيب اذا فيجوز حينئذ في هذا الفعل وجهان الجزم والنصب واما الرفع فلا يجوز لماذا لان الرفع كما عرفنا من قبل على ماذا

33
00:13:32.600 --> 00:13:57.400
الاستئناف والاستئناف يمتنع قبل تمام الجزاء لان جملة الشرط مكونة من اداة الشرط وفعل الشرط وجواب الشرط فانت لا تستأنف كلام من جديد حتى ينتهي الكلام السابق والا يتقطع الكلام حينئذ ولا يصح

34
00:13:58.600 --> 00:14:22.050
بخلاف المسألة الاولى في جواب الشرط  المسألة الاولى العطف على جواب الشرط فحينئذ جملة الشرط اكتملت باركانها من يجتهد ينجح ثم قلت ويفرح حينئذ يصح ان تجعل استئنافا اما اذا عطفت على فعل الشرط

35
00:14:22.250 --> 00:14:41.950
فلا يصح الرفع لان الاستئناف حينئذ يمتنع لانه لا يأتي قبل تمام الجزاء فلا يجوز ان تقول من يجتهد ويحرص ينجح على تقدير على تقدير الاستئناف يعني من يجتهد وهو يحرص

36
00:14:42.700 --> 00:15:07.250
ينجح فتجعل جملة هو يحرص معطوفة عطف جمل على قولك من يجتهد ثم يأتي بعد ذلك جواب الشرط وتكون قد استأنفت قبل مجيء جواب الشيخ هذا ممتنع هذا ممتنع لكن لو

37
00:15:08.450 --> 00:15:44.800
لو قلنا ان المضارع المرفوع ليس مرفوعا على الاستئناف وانما هو مرفوع على الاعتراظ جملة معترضة كأن تقول مثلا من يجتهد واحب المجتهد ينجح من يجتهد ينجح ثم اتيت بجملة معترظة بين الشرط وجوابه فقلت من يجتهد واحب المجتهد ينجح

38
00:15:44.800 --> 00:16:06.850
حينئذ الفعل لا شك انه مرفوع لكنه ليس مرفوع على الاستئناف وانما هو مرفوع عن الاعتراظ والاعتراظ كما تعرفون هذي طبيعته انه يقع بين المتلازمين اعتراض يقع بين متلازمين ولا يضر الجملة حينئذ

39
00:16:07.150 --> 00:16:36.150
قال سبحانه وتعالى ان تؤمنوا وتتقوا يؤتيكم اجوركم ان تؤمنوا فعل الشرط وتتقوا معطوف على فعل الشرط مجزوم ام منصوب ها في الصناعة النحوية نقول الوجهان جائزان هذا في الصناعة النحوية

40
00:16:36.200 --> 00:16:53.100
دون نظر لشيء اخر لكن لو نظرنا الى ان الافضل في القرآن دائما ان يحمل على الاقوى والاحسن وان يحمل على نظائره وان يحمل على الكثير فيه وفي كلام العرب

41
00:16:53.450 --> 00:17:14.450
والا يحمل على الاوجه القليلة الا اذا لم نجد مخرجا اخر. وعلى ذلك ينبغي ان نقول ان الفعل هنا مجزوم  مجزوم على الوجه الاقوى والاكثر سواء يكثر فيه القرآن الكريم او في كلام العرب

42
00:17:15.550 --> 00:17:35.100
ودائما نفرق يا اخوان بين الصناعة النحوية وبين ما يخص هذا المثال فالصناعة قد تجوز اوجها الا ان المثال قد لا يجوز فيه الا وجه واحد واحد بحسب المعنى او بقرائن اخرى. وتكلمنا عن هذه المسألة اكثر من مرة

43
00:17:36.450 --> 00:18:07.350
وقال الشاعر زهيد في معلقته المشهورة ومن يك ذل فيبخل بفضله على قومه يستغنى عنه ويذمم الشاهد في قوله فيبخل  عطفه على فعل الشرط على الوجه الاكثر فجزم ثم قال ابن مالك رحمه الله والشرط يغني عن جواب قد علم

44
00:18:07.400 --> 00:18:29.900
والعكس قد يأتي ان المعنى فهم  رحمه الله تعالى في هذا البيت ان جواب الشرط يجوز حذفه ان دل عليه دليل وكذلك فعل الشرط يجوز حذفه ان دل عليه دليل على القاعدة العامة في الحذف

45
00:18:30.000 --> 00:18:55.800
ان كل ما دل عليه دليل جاز حذفه اما حذف جواب الشرط لدليل وكثير جدا بكلام عرب الا انه على نوعين النوع الاول ما يجوز حذفه اذا قلنا ما يجوز حذفه

46
00:18:56.250 --> 00:19:18.850
يعني ما يجوز حذفه وما يجوز ذكره والتصريح به  وذلك اذا لم يكن لفظ الدليل لفظ الجواب اذا لم يكن لفظ الدليل هو نفسه لفظ الجواب كأن تقول سيارتك يا اخي قديمة ومتعبة

47
00:19:19.550 --> 00:19:48.550
فان استطعت اي ان استطعت تغييرها فافعل  او تقول رأيت خرفانا طيبة ان رغبت يعني ان رغبت آآ فيها اريتك اياها. وهكذا قال سبحانه وتعالى وان كان كبر عليك اعراضهم

48
00:19:48.800 --> 00:20:17.650
فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض او سلما في السماء فتأتيهم باية اي فان استطعت ذلك فاتهم باية فالجواب هنا محذوف دل عليه قوله فتأتيهم بآية اه هنا يصح في الاية مثلا

49
00:20:17.850 --> 00:20:37.750
ان تقول في الكلام فان استطعت ان تأتيهم باية فاتهم باية. يصلح ان تصرع بالجواب وان تحذف الجواب او الامثلة المصنوعة التي قلناها قبل قليل يصح ان تحذف وان تصرح. والنوع الثاني من حذف جواب الشرط ما يجب

50
00:20:37.750 --> 00:21:05.900
فيه حذف الجواب يعني لا يجوز التصريح بالجواب حينئذ وذلك ها متى اذا كان لفظ الدليل هو لفظ الجواب اذا كان لفظ الدليل هو هو لفظ الجواب المحذوف الذي يدل على الجواب المحذوف

51
00:21:07.300 --> 00:21:34.450
نعم. كقولك انت ظالم ان ضربته انت ظالم ان ضربته قدر الجواب ان ضربته فانت ظالم لفظ الجواب المحذوف هو هو لفظ الدليل حينئذ لا يصح في الكلام ان تقول انت ظالم ان ضربته فانت ظالم. هذا يسمونه عي

52
00:21:37.600 --> 00:22:00.400
او تقول انت راسب ان لم تجتهد يعني ان لم تجتهد فانت راسب او تقول لم انجو ان نجا يعني ان نجا لم انجو قال الزهير ابن مسعود عشية غادرت الحليس كانما

53
00:22:00.550 --> 00:22:19.350
على النحر منه لون برد محبر. فلم ارقه ان ينجو منها وان يمت فطعنة لا عش ولا بمغمد  يقول فلم ارقه ان ينجو منها. يعني ان ينجو منها لم ارقه

54
00:22:21.650 --> 00:22:49.450
ان ينجو منها ان نجا من هذه الطعنة ما قرأت عليه رقية لكي يشفع   وان يمت منها فطعنتنا لا غش ولا بمغمر يعني وان يمت طعنتي طعنة لا غسل وحذف المبتدع

55
00:22:49.900 --> 00:23:13.550
وذكرنا في باب المبتدأ والخبر ان المبتدأ يحذف كثيرا في صدر الجواب جواب الشرط ومثل هذا الاسلوب اعني الثاني اذا كان لفظ الدليل هو هو لفظ الجواب في هذا الاسلوب خلاف بين النحويين

56
00:23:15.000 --> 00:23:39.300
فما ذكرناه هو قول جمهور البصريين يقولون ان الجواب محذوف. والمتقدم دليل عليه والقول الثاني في المسألة قول الكوفيين وبعض البصريين يقولون ان المتقدم عينه هو الجواب ومتقدم هو هو

57
00:23:39.350 --> 00:24:03.450
الجواب فعند هؤلاء يجوز ان تقدم الجواب ويجوز ان تؤخر الجواب وان اخرته فله احكام وان قدمته فله احكام  والراجح الاول معنى وصناعة اما في الصناعة فلو كان الجواب لاقترن بالفاء

58
00:24:04.850 --> 00:24:35.750
وآآ لانها ذات الشرط لها الصدارة وهذا يدل عليه ادلة كثيرة ان ادوات الشرط والاستفهام له الصدارة واما من حيث المعنى وهذا الذي يجعل البصريين كثيرا يدققون في احكامهم ولا يقبلون بالظواهر

59
00:24:36.050 --> 00:24:57.500
وهو مراعاتهم الشديدة للمعاني ولهذا يقول عنهم شيخ الاسلام ابن تيمية كثيرا ان اهل البصرة هم اهل التحقيق والكوفة هم اهل الظاهر لانهم يقفون عند المعاني كثيرا والقاعدة عندهم ان اختلاف الاسلوب يدل على اختلاف

60
00:24:58.050 --> 00:25:24.500
المعنى يعني ما اختلف الاسلوب الا ان المعنى يختلف. ليس يختلف تماما وانما فيه اختلاف ولهذا يقول البصريون والجمهور يقول انت اذا قلت انت ظالم فقد ابتدأت بخبر جازم السامع عندما يسمعه تقول انت ظالم

61
00:25:24.650 --> 00:25:52.350
ما يفهم الشرط وانما يفهم الخبر الجازم انت ظالم ثم يبدو لك ان تعلق الامر بالشرط وتقول ان ضربته فهذا معنى يقصد اليه المتكلم وهو خلاف المعنى الاخر الذي يقصد التعليق منذ البداية فيقول ان ضربته هذا التعليق. اه فهمنا طيب ماذا يكون

62
00:25:52.500 --> 00:26:19.150
فانت ظالم المعاني مختلفان وان كان المعنى الاجمالي واحد لكن المعاني التفصيلية تختلف وهذا التخصيص بعد التعميم ان يأتي الامر مخصصا منذ البداية يختلف عن الامر التي يأتي عاما ثم بعد ذلك

63
00:26:19.550 --> 00:26:38.950
يخصص. وان كانت النتيجة واحدة وهو ان هذا العموم ليس على العموم وانما مخصص ولذلك امثلة كثيرة جدا في في النحو وخلافات كثيرة تعود الى هذا الامر  من الامثلة مثلا

64
00:26:39.650 --> 00:27:04.650
وان كنا نقف عند كثير منها مثلا تقدم الفاعل هل الفاعل يتقدم او لا يتقدم في قولك قام محمد ولو قلنا محمد قام محمد فاعل متقدم ام مبتدأ خلاف شرحناه في الفاعل

65
00:27:05.300 --> 00:27:35.000
فالجمهور يقولون انه مبتدأ وآآ جمهور الكوفيين يقولون انه فاعل متقدم انهم يجوزون تقدم الفاعل  وذكرنا حينذاك ادلة كثيرة صناعية ومعنوية تنصر قول الجمهور انه مبتدع. منها ان المعنى يختلف

66
00:27:36.100 --> 00:28:09.000
واذا قال لك قائل محمد ماذا تفهم ها لا تفهم انه قام لا تفهم انه قام قد يقول محمد اخوك خلاص ما في فعل ابدا ولا فاعل محمد اخوك فالعربي عندما يقول محمد لا يفهم الفاعل ابدا لا يفهم الفاعلية

67
00:28:09.750 --> 00:28:34.300
وانما يفهم انه اوقع الاسم في ابتداء الكلام وهو مبتدأ ثم بعد ذلك يخبر عنه بخبر قد يكون هذا الخبر فعلا محمد قام. وقد يكون غير فعل محمد اخوك ولهذا ينظرون الى هذه المعاني ويدققون فيها هم الذين

68
00:28:34.400 --> 00:29:06.400
يعني لا يرضون بالاخذ بالظاهر وهم الذين تنضبط معهم المقاييس وهم الذين تسندهم الادلة المختلفة الصناعية والقياسية في الابواب الاخرى ففي هذه المسألة مثلا لو خرجنا من المفرد الى الجمع

69
00:29:06.800 --> 00:29:36.650
وقلنا قام المحمدون ثم قدمنا الفاعل   لكانت العرب تقول ماذا المحمدون قاموا فهذا يدل على ان محمد مبتدأ فاعل  هذا يدل على ان المحمدون فاعل اي هذا يدل على ان المحمدون مبتدأ

70
00:29:37.250 --> 00:29:57.850
لانه لو كان فاعلا لم تعمل فيه شيئا غير التقديم قام محمد قدم الفاعل لو كان فاعل مقدم تقدم الفاعل فقط فكنت تقول المحمدون؟ قام وهذا لا تقوله العرب وهذا يدل ايضا على ان العرب بالفعل تقصد

71
00:29:58.250 --> 00:30:23.550
هذا الاختلاف في المعنى عندما تقدم الاسم طيب الكلام الان على ماذا على حذف جواب الشرط من حذف جواب الشرط ما سيأتي في البيت التالي عند اجتماع شرط وقسم اذا اجتمع شرط وقسم

72
00:30:23.750 --> 00:30:45.200
فيحذف الجواب الثاني منهما واذا كان الشرط فان جوابه محذوف. فلهذا يدخل ايضا في هذه المسألة كل هذا كلام على حذف جواب الشرط طيب وحذف فعل الشرط ايضا يجوز حذف فعل الشرط لدليل

73
00:30:46.100 --> 00:31:20.300
نحو اجتهد جيدا والا ترسب اجتهد جيدا والا ترسب يعني وان لا تجتهد ترسب ان لا صار بينهما اضغام فقلنا الا والا ثم حذفنا فعل الشرط فصاد جملة والا ترسب. اذا فعل الشرط هنا محذوف لدليل

74
00:31:21.150 --> 00:31:52.550
يقول اقرأ الكتاب وستعرف الطريقة والا علمتك او والا اعلمتك يعني والا تفهم آآ اعلمتك تقول من يجتهد ينجح ومن لا يرصد يعني ومن لا يجتهد يرفض هكذا كل ما دل عليه دليل جاز ان تحذفه. قال الاحوص

75
00:31:52.950 --> 00:32:21.650
فطلقها فلست لها بكفء والا يعلو مفرقك الحسام يأمره ان يطلق زوجته فطلقها فلست لها بكفء والا يعلو يقول والا تطلقها يعلو ثم حذف فعل الشرط ومن حذف فعل الشرط

76
00:32:22.050 --> 00:32:46.700
الاسلوب المشهور الذي سبق في بابه كان واخواتها كقولهم ان خيرا فخير ان خيرا فخير اي ان فعلت خيرا فجزاؤك خير وعرفنا انه في الجملة اكثر من ظبط ومن حيث فعل الشرط

77
00:32:47.200 --> 00:33:16.650
اسلوب الاخر المشهور عندما يأتي عندما يأتي اسم بعد اداة الشرط اذا جاء بعد الشرط بعد اداة الشرط اسم لقوله تعالى وان احد من المشركين استجارك فاجر ان احد من المشركين استجارك فاجره

78
00:33:17.300 --> 00:33:41.300
اين فعل الشرط؟ احد اسم. ايمكن ان يكون فعل شرط  قالوا ان فعل الشرط محذوف دل عليه المذكور واحد فاعل لفعل الشرط المحذوف. يعني وان استجارك احد فاجره الا انه لا يجوز لك في الكلام ان تجمع بين العوظ والمعوظ

79
00:33:41.700 --> 00:34:05.150
اما ان تذكر الاول  ان استجارك احد فاجره او تذكر الثاني ان احد استجارك فاجره وقوله تعالى وان ضعفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما. يعني ان اقتتلوا فاصلحوا بينهما وهذه المسألة وهي

80
00:34:05.550 --> 00:34:30.350
ما اذا اتى اسم بعد اداة الشرط اختلف فيها النحويون على ثلاثة اقوال وهي من المسائل المشهورة  كأن تقول اذا محمد جاءك فاكرمه يجوز هذا لا اشكال فيه من حيث الجواز جائز

81
00:34:30.800 --> 00:34:55.950
ومسموع وفصيح سواء تقدم الفعل اذا جاء محمد فاكرمه او تقدم الاسم اذا محمد جاء فاكرمه. كلاهما جائز  لكن الخلاف في التخريج في تخريج الاسم اذا ولي اداة الشرط والقول الاول قول جمهور البصريين ان فعل الشرط محذوف

82
00:34:57.750 --> 00:35:22.150
واداة الشرط داخلة الا  هذا الفعل المحذوف والاسم فاعل لهذا الفعل المحذوف واما الفعل المذكور فدليل على الفعل المحذوف وهذا الذي قلناه قبل قليل وشرحنا عليه وان احد يعني وان استجارك احد

83
00:35:22.250 --> 00:35:44.800
فالفعل محذوف والاسم المذكور فاعله فيكون الكلام حينئذ من باب ماذا من باب حذف الف علم وبقاء الفاعل وهذا كثير منتشر في اللغة الفعل يجوز ان يحذف اذا دل عليه دليل لا اشكال في ذلك ويبقى فاعله

84
00:35:45.100 --> 00:36:16.300
القول الثاني في المسألة للكوفيين يرون انه مبتدع والفعل الذي بعده خبره طيب واين فعل الشرط؟ ان احد استجارك ان اداة شرط احد مبتدع استجابك خبر المبتدأ فاجره جواب الشرط

85
00:36:16.550 --> 00:36:34.050
اين فعل الشرط قالوا فعل الشرط مفهوم حينئذ من الجملة نعم هم يقرون ان الشرط لابد ان يكون بفعل فان الشرط عقلا لا يكون الا بفعل لا تقول اذا الساعة جئتك ما يصلح

86
00:36:35.150 --> 00:36:59.500
لابد ان يكون الشرط فعلا لكن يقولون الاسلوب صحيح وفعل الشرط مفهوم من الجملة يعني لو استجارك  قولهم واضح يقول فعل الشرط في اللفظ فعل الشرط في اللفظ الان فعل او جملة

87
00:37:00.000 --> 00:37:28.450
جملة اسمية الا انه يؤخذ من هذه الجملة الاسمية مضمونا فعل الشرط اذا هم لا لا يمنعون في الظاهر وقوع الجملة تعلى شرط ما عندهم اشكال في ذلك  فعل الشرط عندهم لا اشكال في انه يقع جملة اسمية كما رأيتم. جملة اسمية يعني جملة

88
00:37:28.750 --> 00:38:02.650
وقياس قولهم وقياس قولهم لو وقع فعل الشرط ماضيا ان قام محمد قمت ان قام ام هذا فعل ماض ما اعرابه في محل جزم ها او لا محل له من الاعراب

89
00:38:02.950 --> 00:38:28.950
هذا كلام من كلام الكوفيين وعلى كلام الجمهور  ها  في محل جزم هذا شرحناه في المحاضرة الماضية الظاهر بعضها والتي قبلها نعم اذا وقع فعل الشرط وجواب الشرط فعلين ماضيين ففي المسألة قولان

90
00:38:29.600 --> 00:38:47.550
اكثر النحويين ان الفعل الماضي حينئذ محله الجزم وهذا الموقع الوحيد الذي يكون الفعل الماضي فيه حكم اعرابي فيقول من قام قام فعل ماض في محل جزم يعني يجعلون الجزم واقع على لفظه

91
00:38:48.850 --> 00:39:05.600
وقياس قول الكوفيين انه يمكن ان يكون الجزم حينئذ واقعا على الجملة يعني قام نقول فعل ماضي مبني على الفتح لا محل من اعراب والفاعل ضمير تقديره هو والجملة الفعلية

92
00:39:05.600 --> 00:39:26.900
هو في محل في محل جزم لانك على قول الكوفي وان احد استجارك احد مبتدأ واستجارك خبره طيب وجزم الفعل الشرط؟ وقع على ماذا يقول وقع على الجملة اذا فالجملة في محل جزم اذا اجازوا وقوع الجملة

93
00:39:28.000 --> 00:39:54.550
فعل شرط طيب القول الاول لجمهور البصريين  ان الفعل محذوف واحد فاعله والقول الثاني للكوفيين ان احد مبتدأ والفعل بعده الخبر والقول الثالث وهو الاخفش جواز الامرين يجوز العرابين في مثل هذا الاسلوب

94
00:39:55.100 --> 00:40:22.250
والقول الاول قول جمهور البصريين هو الموافق للقياس هو الموافق للقياس لان الشرط اتفاقا لا يكون الا بفعل حتى الكوفيين يقرون بان الشرط لا يكون عقلا الا بفعل وعلى قول جمهور البصريين

95
00:40:22.500 --> 00:40:44.500
ابقينا الامر على قياسه يعني ابقينا الشرط بفعل على تقدير فعل محذوف وحذف الفعل وبقاء الفاعل ليس قليلا او ضعيفا وانما هو كثير جدا في الكلام لا من لا اشكال فيه ولا خلاف في جواز حذف الفعل اذا دل عليه دليل

96
00:40:44.800 --> 00:41:06.300
وذكرنا في باب الفاعل ان الفعل يحذف في مواضع كثيرة متى ما دل عليه دليل  فذكرنا الان حذف جواب الشرط وذكرنا حذف فعل الشرط ثم نقول ويجوز حذف فعل الشرط وجواب الشرط معا

97
00:41:07.500 --> 00:41:49.950
لدليل فما الذي يبقى اداة الشرط الاسلوب يعني؟ نعم. كأن تقول لاحدكم ستعاقبه وان اعتذر فيقول وان يعني وان اعتذر فسأعاقبه  هذا كلامي انا اقول  نعام؟ هذا الذي يقول ما جاز الحذف الا بدليل

98
00:41:50.150 --> 00:42:07.500
لكن هذا الدليل الذي قلته انا هل هو فعل الشرط وجواب الشرط لان التي قلتها انت ام جملة سابقة جملة سابقة هذا كلام وهذا كلام نعم طبعا ما يجوز ان يحذف الا لدليل دليل لفظي او دليل معنوي بس لابد من دليل

99
00:42:09.000 --> 00:42:35.500
قال الراجز قالت بنات العم يا سلمى وان كان فقيرا معدما قالت وان يعني وان كان فقيرا معدما فاريده. جزاك الله خير قال الشاعر احفظ وديعتك التي استودعتها يوم الاعاذب ان وصلت وان لم

100
00:42:38.850 --> 00:43:07.050
ان وصلت وان لم احفظ وديعتك ان وصلت وان لم فقوله ان وصلت ذكر اداة الشرط وفعل الشرط وحذف جواب الشرط يعني ان وصلت فاحفظ وديعتك وقوله وان لم يعني وان لم توصل فاحفظ وديعتك هذا ففعل الشرط وجواب

101
00:43:07.250 --> 00:43:32.050
الشرط وفي الحديث الذي رواه البخاري  قال عليه الصلاة والسلام بهذا اللفظ الذي رواه البخاري فان جاء صاحبها والا استمتع بها نحو يقول رواية دائما ومن ذلك رواية هذه الرواية

102
00:43:32.700 --> 00:43:48.250
لانهم لو قطعوا بانه قول النبي عليه الصلاة والسلام لن لنتهى الخلاف في الاحتجاج به  وفي الحديث روايات كثيرة جدا تخالف هذا الاستشهاد المهم قال فان جاء صاحبها والا استمتع بها

103
00:43:49.200 --> 00:44:17.950
التقطير الكلام هذه على اللقطة التقدير فان جاء صاحبها ماذا يفعل فردها اليه طيب والا استمتع قدر وان لم يأتي فاستمتع بها  فقوله فان جاء صاحبها حذف الجواب وردها اليه. وقوله

104
00:44:18.100 --> 00:44:42.200
والا استمتع بها حذف فعل الشرط يعني وان لم يجأ فاستمتع بها ثم نقول وقد تحذف اداة الشرط وفعل الشرط فقط ما الذي يبقى  جواب الشرط وهذا على قول الجمهور

105
00:44:42.750 --> 00:45:08.200
بالاسلوب السابق الذي شرحناه بنحو قولك زرني اكرمك زرني اكرمك ما جازم اكرمك عند الجمهور شرط محذوف يعني زرني ان تزرني اكرمك وقال بعض النحويين ان الجازم هو فعل هو فعل الامر

106
00:45:08.500 --> 00:45:30.700
يعني فعل الطلب نفسه فهؤلاء يقولون مجزوم بالطلب ثم قال ابن مالك رحمه الله تعالى واحذف لدى اجتماع شرط وقسم جواب ما اخرت فهو ملتزم  معلوم ان الشرط له جواب

107
00:45:31.400 --> 00:46:08.850
وان القسم له جواب اما الشرط فجوابه اما مرجوم لفظا نحو من يأتي اكرمه واما اه مقترن بالفاء من يأتي فهو مكرم واما القسم فجوابه وعلى ذكر القسم ابن مالك رحمه الله في الالفية لم يعقد بابا

108
00:46:08.900 --> 00:46:31.000
للقسم  مع ان النحويين يعقدون بابا للقسم لانه اسلوبهم جدا في العربية وقد عقده في اصل في اصل الالفية وهي الكافية الشافية لكنه من الابواب التي من الابواب القليلة التي لم ينقلها ابن مالك من اصل الالفية الى الالفية

109
00:46:31.000 --> 00:46:58.450
اما القسم فجوابه اما مضارع مؤكد بالنون وذلك اذا كان مضارعا مثبتا مثل والله لاقومن  او مقترن بلقد مثل والله لقد قام محمد او مقترن بان نحو والله ان محمدا مسافر

110
00:46:58.600 --> 00:47:24.200
او مقترن باللام نحو والله لمحمد مسافر او منفي بماء او لا او ان نحن والله ما محمد مسافر   وابن مالك رحمه الله تعالى في البيت الذي قرأناه بقوله واحذف لدى اجتماع شرط وقسم

111
00:47:24.400 --> 00:48:03.250
تواب ما اخرت فهو ملتزم يقول واذا اجتمع في الكلام شرط وقسم  كان الجواب للاول منهما وجوابه الثاني محذوف لدلالة الاول عليه نحو ان قام زيد والله يقوم فكر ان قام زيد هذا اسلوب الشرط. والله

112
00:48:03.500 --> 00:48:31.050
هذا اسلوب القسم وكلاهما يطلب جوابا وقد تقدم الشرط. فيجب ان يكون الجواب للشرط فنقول والله ان قام زيد فيقول ان قام زيد والله يقم بالجزم فيكون الجزء فيكون القسم حينئذ معترظا

113
00:48:32.100 --> 00:49:07.700
بين الشرط وجوابه وان قدمت القسم وقلت والله ان قام زيد ليقومن بكر ويكون الجواب للقسم فتقول والله ان قام زيد ها لا يقومن بكر فتجعل الجواب للقسم فيكون الشرط حينئذ معترضا بين

114
00:49:08.000 --> 00:49:47.300
القسم وجوابه. تقول من يأتي الي وربي اكرمه واذا قدمت القسم قلت وربي من يأتي الي لاكرم لاكرمنه لاكرمنه. يعني وربي لاكرمنه نعم اذا كان مضارعا مثبتا لا بد من دخول اللام والتوكيد بالدون

115
00:49:48.500 --> 00:50:18.800
قال سبحانه وتعالى قل لان اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله  اين الجواب لا يأتون يأتون الفعل هنا مرفوع او او مجزوم مرفوع طيب ما الذي اجتمع عندنا في قوله لئن اجتمعت

116
00:50:19.250 --> 00:50:45.850
اللام في قوله لئن اللام هذه هي الموطئة للقسم يعني الدالة على قسم محذوف يعني والله لئن وقوله ان هذا الشرط اذا فاجتمع قسم وشرط وتقدم القسم فوجب كون الجواب لي

117
00:50:46.000 --> 00:51:16.000
القسم فقال لا يأتون نعم ولو تقدم الشرط فقيل في الكلام ان اجتمعت الانس والجن والله لا يأتوا فتحذف قال سبحانه وتعالى لان ارسلنا عليهم ريحا فرأوهم اصفرا لظلوا من بعده يكفرون

118
00:51:16.300 --> 00:51:48.050
لئن ارسلنا عليهم ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون. فقال لظلوا جواب القسم قلنا ان جواب جواب الشرط اما ان يكون مضارعا مجزوما او يكون ماضيا او مقترنا بالفاء. هنا لظل مقترن باللام. يعني ليس جوابا للشرط بل هو جواب للقسم لان

119
00:51:48.050 --> 00:52:10.750
قسم هو الذي تقدم لان اللام موطئة للقسم قال تعالى ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل اية ما تبعوا قبلتك ما تبعوا وهذا جواب القسم. اذا فاذا اجتمع قسم وشرط

120
00:52:12.100 --> 00:52:33.150
وجب كون الجواب للاول وحذف الجواب الثاني لدلالة الاول عليه. ثم قال ابن مالك رحمه الله تعالى وان تولي وقبل ذو خبر فشرط رجح مطلقا بلا حذر يقول رحمه الله

121
00:52:33.250 --> 00:53:11.600
ان توالي الشرط والقسم ان اجتمع وتقدم عليهما ذو خبر وتقدم عليهما ذو خبر يعني طالب خبر ما الذي يطلب الخبر المبتدأ او ما اصله المبتدع المبتدأ يطلب الخبر ما اصله المبتدأ؟ يعني اسم

122
00:53:11.750 --> 00:53:38.350
كان واسم ان والمفعول الاول في باب ظن طيب فاذا اجتمع شرط وقسم وتقدم عليهما ذو خبر تقدم عليهما ذو خبر. يعني تقدم عليهما مبتدأ يطلب خبرا كأن تقول محمد

123
00:53:38.500 --> 00:54:06.950
ان قام والله يكرمه محمد ان قام والله يكرمه هنا اجتمع قسم وشرط ان قام والله لكن تقدم عليهما مبتدأ ما الحكم وان تواليا وقبل ذو خبر فالشرط رجح يعني رجح ان يكون الجواب للشرط مطلقا

124
00:54:07.850 --> 00:54:30.100
ما معنى مطلقا؟ يعني سواء تقدم الشرط على القسم او تقدم القسم على الشرط  فتقول محمد ان قام والله اكرمه او محمد والله ان قام اكرمه هذا واجب او راجح

125
00:54:35.350 --> 00:55:04.350
ابن مالك يقول فالرجح فالشرط رجح  ها اذا ليس واجبا نعم نعم هذا الحكم راجح يعني الاحسن والاكثر وان التزمت بالقاعدة السابقة يعني ان يكون الجواب المتقدم فهذا جائز فهذا جائز فتقول والله ان قام محمد اكرمه

126
00:55:04.700 --> 00:55:28.950
والله وتقول محمد والله ان قام لاكرمنه. فهو جائز لا في دليل على ان في دليل على ان الامرين جائزان الا ان جعله لي الشرط هو الارجح يعني الاحسن والاكثر والاقوى

127
00:55:29.650 --> 00:55:53.600
نعم ثم قال ابن مالك رحمه الله تعالى وربما رجح بعد قسم شرط بلا ذي خبر مقدم وربما رب هنا يراد بها التقليل يقول رحمه الله تعالى وقد جاء قليلا

128
00:55:54.350 --> 00:56:17.900
ترجيح كون الجواب للشرط مطلقا. مع انه لم يتقدمهما ذو خبر. قلنا اذا تقدم شرط وقسم فالجواب لمن للمتقدم للاول فان جاء قبلهما مبتدأ الافضل ان يكون الجواب دائما للشرط

129
00:56:19.100 --> 00:56:44.050
يقول ابن مالك جاء في قليل من الكلام جعل الجواب للشرط مطلقا تقدم او تأخر مع انه لم يأتي قبلهما مبتدع فتقول ان قام محمد والله اكرمه او والله ان قام محمد

130
00:56:44.850 --> 00:57:05.700
اكرمه الكلام منع الان على تقدم القسم. لو تقدم القسم والله ان قام محمد على القاعدة السابقة للقسم والله ان قام محمد لاكرمنه. يقول هنا يجوز بقلة جاء في قليل من الكلام

131
00:57:06.200 --> 00:57:34.650
ان تجعل الجواب بالشرط مع انه متأخر وتقول والله ان قام محمد اكرمه. قال الاعشى لان منيت بنا عن غب معركة لا تنفنا عن دماء القوم نمتثل تقول لئن منيت بنا لئن هذه اللام القسم

132
00:57:34.900 --> 00:57:56.600
وان للشرط والذي تقدم القسم ومع ذلك قال لان منيت بنا لا تلفنا فجزم فجعله جواب للقسم افجعله جوابا للشرط ولو صار على الاكثر كان يقول لان منيت بنا لا تلفينا

133
00:57:56.950 --> 00:58:23.150
ويرفع لان جواب القسم غير مجزوم. وقالت الشاعرة لان كان ما حدثته اليوم صادقا اصوم في نهار القيظ للشمس بادية فقالت لان كان ما حدثته اصم لئن تقدم القسم على الشرط ومع ذلك قالت اصم بالجزم

134
00:58:23.600 --> 00:58:42.700
فجعلته جوابا للشرط ولو سارت على الاكثر كانت تقول اصوم بالرفع وما ذكره ابن مالك رحمه الله تعالى في في هذا الحكم الاخير وهو انه اذا تقدم القسم على الشرط

135
00:58:43.150 --> 00:59:09.700
ويجوز ان نجعل الجواب الشرط مغلقا هذا قول الفراء ونصره ابن مالك هنا كما ترون وان كان صرح بانه قليل قال ربما لكنه جائز تعز قليل واما الجمهور فانهم يمنعون هذا الوجه ويجعلونه من ظرائر الشعر

136
00:59:10.150 --> 00:59:21.720
وهذا الذي جاء ظرورة شعيرية لا نقيس عليها في النثر. الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين